508.docx
الفصل 508
كانوا بالتأكيد أحد أقوى أنواع المخلوقات الدودية ولكن أعداءهم كانوا ممارسين أبطال، ولم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ضدهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن لدى مجموعة ديدان الرمل المدرعة أي فرصة ضد قوة خمسة ممارسين أبطال، معظم تلك الوحوش فقط في المستوى الأدنى من الرتبة الرابعة وبالكاد تمكنت من النجاة من بضع هجمات قبل أن تسقط بلا حياة على الرمال الصفراء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استمر الكثيب في الارتفاع في الهواء، حتى وصل ببطء إلى ارتفاع مائتي متر حتى بدأ الرمل يتساقط على الأرض وانكشف الكائن العظيم تحته.
ترجمة: ســاد
بدا هذا وحشًا سحريًا آخر من نوع الدودة، لونه أصفر ويمكن رؤية سلسلة من المسام الصغيرة على جلده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحدث نوح وهو يطير عالياً في الهواء، ولم يلتقط حتى الجثث التي على مسافة ما من موقعه وهو يتراجع في السماء.
لم تكن ديدان الرمل المدرعة نوعًا قويًا من الوحوش السحرية.
بدا الوحش هائلاً، طوله أكثر من ثلاثمائة متر وعرضه حوالي خمسين متراً، حجمه ببساطة لا يصدق.
كانوا بالتأكيد أحد أقوى أنواع المخلوقات الدودية ولكن أعداءهم كانوا ممارسين أبطال، ولم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ضدهم.
تحدثت الشيخة هوب أثناء أداء انحناءة خفيفة، زادت الأحداث الأخيرة من مقدار الاحترام الذي شعرت به تجاه نوح كثيرًا لدرجة أنها لم تمانع في الانحناء له على الرغم من أنها زعيمة المجموعة.
بدا نوح يلوح بسيوفه بشكل عرضي بينما يطير بين ديدان الرمل المنقضة، وظهرت خطوط سوداء حادة في الهواء كلما قام بضربة، وبدا أن هجماته قادرة على قطع أي شيء يقف في مسارها.
وهذا هو السبب الذي جعله متأكدًا من أن مخلوقات أكثر قوة ستصل إلى مكانهم.
قامت الشيخة هوب بتأرجح سكين صغير به ثقوب على سطحه، وأشع ذلك السلاح بهالة تهديد، ولاحظ نوح على الفور أنه عنصر منقوش من الدرجة الرابعة.
ولم يتوقف إلا حين أصبح على مسافة أكثر من كيلومتر من الأرض، فسارع رفاقه إلى الوصول إليه وبدأوا ينظرون إلى الأرض بنظرات فضولية.
أصدرت السكين أصواتًا حادة غريبة أثناء تحركها في الهواء، شفرات الرياح الصغيرة تتشكل في كل مرة يتردد فيها صدى أحد تلك الأصوات وتصل إلى أضعف أجزاء من ديدان الرمل.
“فنونها القتالية مثيرة للاهتمام للغاية.”
بدا الشيخ ديوك يتحكم في كرة زرقاء تطفو أمام صدره والتي تغذي معظم هجماته، الرصاصات المائية والسيول تنطلق من تعويذته نحو المخلوقات بجانبه.
خرجت رؤوس الديدان الرملية الضخمة في العراء ولكنها وقفت ساكنة، ولم تنقض على الممارسين من الخلية، بل اقتصرت على نشر أفواهها الدائرية حيث يمكن رؤية سلسلة من الأنياب الحادة تخرج من جلدها الداخلي.
تجنبت الشيخة لوريل الوحوش بمهارة ودارت حولهم حتى تجمع عدد كافٍ منهم في مكان واحد قبل أن تشكل كرة نارية ضخمة فوق جسدها وتطلقها نحو ديدان الرمل، حدث انفجار ضخم في كل مرة ألقت فيها تعويذتها.
شرح نوح وهو ينظر إلى دودة الرمل الضخمة.
بدت الشيخة مورغان تحمل رمحًا منقوشًا يلطخ المخلوقات بخطوط تشكيل في كل مرة تطعن فيها جلدهم، وبدا هذا السلاح أيضًا عنصرًا منقوشًا في المرتبة الرابعة والخطوط اللامعة التي أصابت ديدان الرمل انتشرت على أجسادهم كما لو مدفوعة بحيويتهم.
بدا الوحش هائلاً، طوله أكثر من ثلاثمائة متر وعرضه حوالي خمسين متراً، حجمه ببساطة لا يصدق.
“فنونها القتالية مثيرة للاهتمام للغاية.”
بدا نوح يلوح بسيوفه بشكل عرضي بينما يطير بين ديدان الرمل المنقضة، وظهرت خطوط سوداء حادة في الهواء كلما قام بضربة، وبدا أن هجماته قادرة على قطع أي شيء يقف في مسارها.
لم يستطع نوح إلا أن يشعر بالاهتمام بهجمات الشيخة مورغان، حيث بدا إحداث جرح واحد هو المتطلب الوحيد لإصابة الوحوش بتلك النقوش المنتشرة التي أضعفت أجسادهم باستمرار، وبدا الأمر كما لو أن الرمح المنقوش يحمل سمًا من نوع ما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن لدى مجموعة ديدان الرمل المدرعة أي فرصة ضد قوة خمسة ممارسين أبطال، معظم تلك الوحوش فقط في المستوى الأدنى من الرتبة الرابعة وبالكاد تمكنت من النجاة من بضع هجمات قبل أن تسقط بلا حياة على الرمال الصفراء.
كانوا بالتأكيد أحد أقوى أنواع المخلوقات الدودية ولكن أعداءهم كانوا ممارسين أبطال، ولم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ضدهم.
“أمسكوا بالجثث بسرعة، سيأتي زعماؤ هذه المنطقة قريبًا.”
“أمسكوا بالجثث بسرعة، سيأتي زعماؤ هذه المنطقة قريبًا.”
حذر نوح رفاقه بينما يخزن الجثث بجانبه داخل خاتمه، ووضعها إنسان آلي الروح بشكل مستقل داخل التشكيل مع جثث التنين الآخر.
أصدرت السكين أصواتًا حادة غريبة أثناء تحركها في الهواء، شفرات الرياح الصغيرة تتشكل في كل مرة يتردد فيها صدى أحد تلك الأصوات وتصل إلى أضعف أجزاء من ديدان الرمل.
يعلم أنه في مثل هذه البيئة المذهلة، من المستحيل العثور على عشرين أو نحو ذلك من الوحوش السحرية من الدرجة الرابعة، لا بد من وجود المزيد من المخلوقات في المناطق المحيطة.
شرح نوح وهو ينظر إلى دودة الرمل الضخمة.
أيضًا، لا بد أن تكون ديدان الرمل في أسفل السلسلة الغذائية هناك لأن قوتها في الغالب في الطبقة الدنيا، مما يعني أن حكام الصحراء لن يكونوا سعداء باكتشاف أن شخصًا ما يسرق طعامهم.
حذر نوح رفاقه بينما يخزن الجثث بجانبه داخل خاتمه، ووضعها إنسان آلي الروح بشكل مستقل داخل التشكيل مع جثث التنين الآخر.
جزء من هذه المعرفة جاء من دراساته ولكن نوح يدرك أن الاندماج قد وسع وجهة نظره، يمكنه الآن التفكير مثل الوحش السحري وحتى التواصل معهم بطريقة بدائية نوعًا ما، فهمهم ببساطة بشكل أفضل الآن.
استمر الكثيب في الارتفاع في الهواء، حتى وصل ببطء إلى ارتفاع مائتي متر حتى بدأ الرمل يتساقط على الأرض وانكشف الكائن العظيم تحته.
وهذا هو السبب الذي جعله متأكدًا من أن مخلوقات أكثر قوة ستصل إلى مكانهم.
ترجمة: ســاد
وجاء تأكيد فرضيته على الفور تقريبًا، حيث تشكلت الكثبان الرملية في الرمال تحتها كما لو بدا هناك شيء يزحف تحت السطح ويبحث عن شيء ما.
لم يكن لدى مجموعة ديدان الرمل المدرعة أي فرصة ضد قوة خمسة ممارسين أبطال، معظم تلك الوحوش فقط في المستوى الأدنى من الرتبة الرابعة وبالكاد تمكنت من النجاة من بضع هجمات قبل أن تسقط بلا حياة على الرمال الصفراء.
خرجت رؤوس الديدان الرملية الضخمة في العراء ولكنها وقفت ساكنة، ولم تنقض على الممارسين من الخلية، بل اقتصرت على نشر أفواهها الدائرية حيث يمكن رؤية سلسلة من الأنياب الحادة تخرج من جلدها الداخلي.
فوجئ الشيوخ في مجموعته قليلاً بأفعاله لكنهم قرروا متابعته على أي حال، لم يكن أمير الشياطين في الخلية مخطئًا بعد بشأن شيء يتعلق بالوحوش السحرية.
ثم أطلقوا صرخة حادة ترددت أصداؤها في أرجاء الصحراء الشاسعة.
لم تستطع إلا أن تتخيل ما سيحدث لو بقيت على الأرض لفترة أطول قليلاً، الصور التي في عقلها أرسلت قشعريرة في عمودها الفقري.
“يجب علينا أن نذهب.”
كانوا بالتأكيد أحد أقوى أنواع المخلوقات الدودية ولكن أعداءهم كانوا ممارسين أبطال، ولم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ضدهم.
تحدث نوح وهو يطير عالياً في الهواء، ولم يلتقط حتى الجثث التي على مسافة ما من موقعه وهو يتراجع في السماء.
ولم يتوقف إلا حين أصبح على مسافة أكثر من كيلومتر من الأرض، فسارع رفاقه إلى الوصول إليه وبدأوا ينظرون إلى الأرض بنظرات فضولية.
فوجئ الشيوخ في مجموعته قليلاً بأفعاله لكنهم قرروا متابعته على أي حال، لم يكن أمير الشياطين في الخلية مخطئًا بعد بشأن شيء يتعلق بالوحوش السحرية.
بدت الصرخات التي أطلقتها ديدان الرمل العملاقة من الدرجة الرابعة بعد مقتل المدرعين بمثابة نداء لزعيمهم، فهم نوح المعنى وراء الصرخات بفضل دور وحشه وقرر على الفور الهروب بسبب ذلك.
لم يتوقف نوح عن الطيران حتى بعد أن وصل إلى ارتفاع بضع مئات من الأمتار، قدميه تركلان الهواء باستمرار وهو يرتفع أعلى.
لم يستطع نوح إلا أن يشعر بالاهتمام بهجمات الشيخة مورغان، حيث بدا إحداث جرح واحد هو المتطلب الوحيد لإصابة الوحوش بتلك النقوش المنتشرة التي أضعفت أجسادهم باستمرار، وبدا الأمر كما لو أن الرمح المنقوش يحمل سمًا من نوع ما.
ولم يتوقف إلا حين أصبح على مسافة أكثر من كيلومتر من الأرض، فسارع رفاقه إلى الوصول إليه وبدأوا ينظرون إلى الأرض بنظرات فضولية.
وهذا هو السبب الذي جعله متأكدًا من أن مخلوقات أكثر قوة ستصل إلى مكانهم.
“أعتقد أنه بإمكاننا التقاط الجثث المتبقية، فدودة الرمل الجديدة موجودة فقط في الطبقة الوسطى بعد كل شيء.”
ولم يتوقف إلا حين أصبح على مسافة أكثر من كيلومتر من الأرض، فسارع رفاقه إلى الوصول إليه وبدأوا ينظرون إلى الأرض بنظرات فضولية.
اشتكت الشيخة مورغان قليلاً لكن تعبيرها تجمد فجأة عندما رأت أن كثيبًا ضخمًا تخرج في وسط الصحراء.
لم تستطع إلا أن تتخيل ما سيحدث لو بقيت على الأرض لفترة أطول قليلاً، الصور التي في عقلها أرسلت قشعريرة في عمودها الفقري.
استمر الكثيب في الارتفاع في الهواء، حتى وصل ببطء إلى ارتفاع مائتي متر حتى بدأ الرمل يتساقط على الأرض وانكشف الكائن العظيم تحته.
ثم أطلقوا صرخة حادة ترددت أصداؤها في أرجاء الصحراء الشاسعة.
بدا هذا وحشًا سحريًا آخر من نوع الدودة، لونه أصفر ويمكن رؤية سلسلة من المسام الصغيرة على جلده.
فوجئ الشيوخ في مجموعته قليلاً بأفعاله لكنهم قرروا متابعته على أي حال، لم يكن أمير الشياطين في الخلية مخطئًا بعد بشأن شيء يتعلق بالوحوش السحرية.
بدا الوحش هائلاً، طوله أكثر من ثلاثمائة متر وعرضه حوالي خمسين متراً، حجمه ببساطة لا يصدق.
“أعتقد أن هذه ليست منطقة جيدة لوضع مصفوفة النقل الآني.”
“دودة رملية عملاقة من الدرجة الخامسة، مهاراتها في الاختباء مذهلة، لم أكن لأشعر بها لولا الوحوش الأضعف. يبدو أن هذه العينة في المستوى الأعلى، لكنني لست متأكدًا تمامًا من ذلك.”
“أعتقد أن هذه ليست منطقة جيدة لوضع مصفوفة النقل الآني.”
شرح نوح وهو ينظر إلى دودة الرمل الضخمة.
لم يكن لدى مجموعة ديدان الرمل المدرعة أي فرصة ضد قوة خمسة ممارسين أبطال، معظم تلك الوحوش فقط في المستوى الأدنى من الرتبة الرابعة وبالكاد تمكنت من النجاة من بضع هجمات قبل أن تسقط بلا حياة على الرمال الصفراء.
بدت الصرخات التي أطلقتها ديدان الرمل العملاقة من الدرجة الرابعة بعد مقتل المدرعين بمثابة نداء لزعيمهم، فهم نوح المعنى وراء الصرخات بفضل دور وحشه وقرر على الفور الهروب بسبب ذلك.
بدا نوح يلوح بسيوفه بشكل عرضي بينما يطير بين ديدان الرمل المنقضة، وظهرت خطوط سوداء حادة في الهواء كلما قام بضربة، وبدا أن هجماته قادرة على قطع أي شيء يقف في مسارها.
“أعتقد أن هذه ليست منطقة جيدة لوضع مصفوفة النقل الآني.”
بدت الشيخة مورغان تحمل رمحًا منقوشًا يلطخ المخلوقات بخطوط تشكيل في كل مرة تطعن فيها جلدهم، وبدا هذا السلاح أيضًا عنصرًا منقوشًا في المرتبة الرابعة والخطوط اللامعة التي أصابت ديدان الرمل انتشرت على أجسادهم كما لو مدفوعة بحيويتهم.
تحدث نوح بنبرة غير رسمية وهو يستدير نحو الشيوخ بجانبه، اتسعت أعينهم بعد ظهور الوحش من الدرجة الخامسة وأومأت الشيخة مورغان مرارًا وتكرارًا بعد أن سمعت كلماته.
لم تكن ديدان الرمل المدرعة نوعًا قويًا من الوحوش السحرية.
لم تستطع إلا أن تتخيل ما سيحدث لو بقيت على الأرض لفترة أطول قليلاً، الصور التي في عقلها أرسلت قشعريرة في عمودها الفقري.
بدت الشيخة مورغان تحمل رمحًا منقوشًا يلطخ المخلوقات بخطوط تشكيل في كل مرة تطعن فيها جلدهم، وبدا هذا السلاح أيضًا عنصرًا منقوشًا في المرتبة الرابعة والخطوط اللامعة التي أصابت ديدان الرمل انتشرت على أجسادهم كما لو مدفوعة بحيويتهم.
“سوف نعتمد على خبرتك للعثور على الموقع المناسب، يا أمير.”
“فنونها القتالية مثيرة للاهتمام للغاية.”
تحدثت الشيخة هوب أثناء أداء انحناءة خفيفة، زادت الأحداث الأخيرة من مقدار الاحترام الذي شعرت به تجاه نوح كثيرًا لدرجة أنها لم تمانع في الانحناء له على الرغم من أنها زعيمة المجموعة.
“أعتقد أنه بإمكاننا التقاط الجثث المتبقية، فدودة الرمل الجديدة موجودة فقط في الطبقة الوسطى بعد كل شيء.”
حذر نوح رفاقه بينما يخزن الجثث بجانبه داخل خاتمه، ووضعها إنسان آلي الروح بشكل مستقل داخل التشكيل مع جثث التنين الآخر.
