Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 24

نزهة مع التوأم

نزهة مع التوأم

 

 

24. نزهة مع التوأم  (2)

ولم تكن العروض مقتصرة على المسارح فحسب، بل كثيرًا ما كانت تُقام أيضًا في الشوارع—

 

“يا له من شرف عظيم لديلكروس! نقدم أسمى عبارات الشكر إلى الأمير موريس على دعمه الكريم لجمعية أوبئة آديلهايت…”

 

لم تكونا دمى متحركة متقنة، بل كان من الصعب حتى تسميتهما دمى قماشية محشوة.

 

كان متأكدًا من أنه إن أبدوا أي إشارة غريبة، فسوف يفرّ الشاب هاربًا على الفور.

جمعية الحقيقة الذهبية.

“جمعيتنا، التي كانت ذات يوم على وشك الاندثار، استطاعت أن تشهد تحولًا عظيمًا بفضل سموّكم. أعضاء جمعيتنا يتأثرون دومًا ببصيرتكم الجليلة التي منحتمونا إياها من خلال دعمكم السخي والمستمر على مدار سنوات، دون ضجيج، ومن أجل مستقبل الإمبراطورية البعيد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تكونا دمى متحركة متقنة، بل كان من الصعب حتى تسميتهما دمى قماشية محشوة.

هي جمعية أكاديمية تستكشف حقيقة هذا العالم دون تحامل، انطلاقًا من فضول علمي خالص.

 

 

 

الشاب الذي قدّم نفسه على أنه رئيس فرع العاصمة لتلك الجمعية، أندريان ديفيس، كان نبيلاً ذا مكانة عالية إلى حدٍ ما. كان نحيفًا وهزيل البنية، وهيئة جسده كانت من النوع الذي يوصف عادة بـ”عالم الزوايا”، لكن شفتيه المنغلقتين إلى الأسفل أضفتا عليه مظهرًا يوحي ببعض العناد.

 

 

 

“الكاردينال كافران هو عمي.”

 

 

لم تكونا دمى متحركة متقنة، بل كان من الصعب حتى تسميتهما دمى قماشية محشوة.

ولم يفت على سونغجين أن يرى تعبير ازدراء خافت مرّ على وجه الشاب للحظة عندما قال ذلك.

لا عجب أن يُطلق عليه لقب البطل القاسي. لو كنت مكانهم، لوقفت إلى جانب ملك النار الشيطاني أنا أيضًا.

 

 

“جمعيتنا، التي كانت ذات يوم على وشك الاندثار، استطاعت أن تشهد تحولًا عظيمًا بفضل سموّكم. أعضاء جمعيتنا يتأثرون دومًا ببصيرتكم الجليلة التي منحتمونا إياها من خلال دعمكم السخي والمستمر على مدار سنوات، دون ضجيج، ومن أجل مستقبل الإمبراطورية البعيد.”

[هذه قصة ملكي شياطين من عالم آخر. ملك الأحلام وملك النار، اللذان قطعا عهدًا ثم خانا بعضهما البعض. إنها قصة عن معركة لم تنتهِ بعد.]

 

لكن تلك الخيبة تلاشت بسرعة مع بدء الرواية.

“لا داعي لكل هذا التأثر.”

“أتطلّع بشوق عميق إلى يوم ألتقي فيه بسموّكم مجددًا، الأمير موريس.”

 

 

“على العكس تمامًا! لا يمكننا وصف مدى الغضب العميق الذي نشعر به في قلوبنا كلما سمعنا كلمات الطعن والافتراء التي يرددها الجهلة عن سموّكم!”

 

 

كان الصوت الخشن المنخفض، الذي يتردد كالنغمة الحزينة، يحمل رنينًا يشبه التنويم المغناطيسي. صوت غامض يصعب تمييز ما إذا كان لرجل أو امرأة، شاب أو مسن، لكنه يمتلك جاذبية غريبة.

بالطبع، لم تكن لدى سونغجين أي ذاكرة عن دعمه لهم.

 

 

 

لكن من المؤكد أن الوقت لم يكن مناسبًا الآن لتفسير الأمر على أنه بسبب فقدان الذاكرة الناتج عن المرض. فقد شعر بوضوح أن الجمعية التي يتحدث عنها هذا الشاب ليست منظمة تعمل في العلن بشكل طبيعي.

“بالفعل، نشعر بالأسى قليلًا. نحن نهتم بموريس كثيرًا، صدقًا.”

 

 

نحن نتحدث عن الإمبراطورية المقدسة التي تصل فيها سلطة الإله إلى عنان السماء، وليس من الغريب أبدًا أن تُصنّف جماعة تدّعي السعي وراء “الحقيقة” كمجموعة هرطقية. وهذه ليست مشكلة مقتصرة على كوكب الأرض فقط.

[هذه قصة ملكي شياطين من عالم آخر. ملك الأحلام وملك النار، اللذان قطعا عهدًا ثم خانا بعضهما البعض. إنها قصة عن معركة لم تنتهِ بعد.]

 

وفوق كل شيء، رغم أنهم دخلوا الصالون بشكل صاخب، إلا أن معرفة عدّة جماعات بزيارة موريس خلال تلك المدة القصيرة كان لا بد أن للسيد جوستين يدًا فيها.

ودليل ذلك هو أن وجه السير ماسين، الذي كان يستمع بصمت إلى المحادثة من الجانب، أخذ يتجمد شيئًا فشيئًا.

 

 

“أنتما… كنتما تعلمان، صحيح؟ ما الذي تخططان له بالضبط؟”

“عندما سمعتُ أن سموّكم عانيتم من حمى شديدة، غمرني القلق الشديد من أن يصيبكم أي مكروه. وإنه لمن دواعي الشرف العظيم أن ألتقي بسموّكم، ولو صدفة، وأعبر عن امتناني.”

 

 

ما الذي يعرفه هذين الطفلين بالضبط؟

“همم، أهذا كذلك؟”

 

 

قبل بضعة عقود فقط، لم يكن هذا المكان سوى شارع باهت تحفّه مستودعات شحن متهالكة بجانب السوق.

“نعم. في الواقع، كنت أتردد في لقائكم مباشرة خوفًا من أن أسبب إزعاجًا لسموّكم، لكن سموّ الأمير نادرًا ما يغادر القصر، ولم أكن أعلم متى يمكنني أن أحظى بفرصة مماثلة لرؤيتكم مجددًا…”

 

 

لم تكونا دمى متحركة متقنة، بل كان من الصعب حتى تسميتهما دمى قماشية محشوة.

 

24. نزهة مع التوأم  (2)

 

كل ما في “المسرح” هو نافذة صغيرة في منتصف لوح خشبي كبير، ولا توجد مقاعد بالمعنى الفعلي، بل وقف الأطفال أمام المنصة متجمّعين ينتظرون العرض بحماس.

يبدو أنه مرّ بخياطة الأزياء في زيارة عابرة، ثم سمع بالصدفة أن موريس قد أتى، فاندفع لزيارته بدافع مفاجئ. كما يُقال، إنه محل الأزياء المفضل لدى السادة في العاصمة، وبالفعل يبدو كذلك.

 

 

‘حالة الدمى تبدو نوعًا ما…’

تقدم ماسين خطوة إلى الأمام وكأنه على وشك أن يقول شيئًا، لكن سونغجين رفع يده بسرعة ليمنعه.

 

 

 

 

 

 

 

كان متأكدًا من أنه إن أبدوا أي إشارة غريبة، فسوف يفرّ الشاب هاربًا على الفور.

عندها، ابتسم التوأمان في وقت واحد.

 

 

 

ثم تقدمت القصة بسرعة فائقة. كانت مسرحية دمى تكاد تكون محرجة لنصفها بأنها مسرحية عادية حتى ، إذ كانت تعتمد في معظمها على الرواية الصوتية فقط.

 

 

 

 

كان لا بد له من فهم ما الذي تورّط فيه موريس، وإلى أي حد، ومعرفة أكبر قدر ممكن عن الوضع الحالي.

“همم، أهذا كذلك؟”

 

 

“ذلك لأنني أؤمن بأن أبحاثكم ستفيد ديلكروس عظيم الفائدة يومًا ما. لم يكن بوسعي أن أقدّم أكثر من ذلك، فأردت أن أمد يد العون الصغيرة بهذا الشكل على الأقل.”

 

 

“أتطلّع بشوق عميق إلى يوم ألتقي فيه بسموّكم مجددًا، الأمير موريس.”

“آه، كما هو متوقع من سموّكم…”

“هل كانت تجربة مفيدة، يا موريس؟”

 

كان الشاب يبدو متأثرًا للغاية.

كان الشاب يبدو متأثرًا للغاية.

 

 

 

 

ثم تقدمت القصة بسرعة فائقة. كانت مسرحية دمى تكاد تكون محرجة لنصفها بأنها مسرحية عادية حتى ، إذ كانت تعتمد في معظمها على الرواية الصوتية فقط.

 

 

 

لم ينكرا أنهما يملكان نية معيّنة وراء تصرفاتهما.

فقد اختفى تمامًا ما بدا من شك أو قلق في عينيه منذ قليل.

جمعية الحقيقة الذهبية.

 

 

“في الواقع، كانت هناك بعض الأحاديث داخل الجمعية. كان هناك من ساء تفسير نوايا سموّكم، مستغلين عدم ظهوركم شخصيًا والاكتفاء بإرسال التبرعات. لكن بعد سماعي لنية سموّكم مباشرة اليوم، أدركت تمامًا كم كانت تلك الشكوك غبية. لا يسعني سوى أن أكون ممتنًا بلا حدود.”

هل تخططان لابتزازي عبر نقاط ضعف موريس؟

 

“صالون دو ميرسي خاصّتنا كان وما زال مكانًا راقيًا لتجمّعات السادة النبلاء من ذوي الذوق الرفيع.”

“همم، هكذا إذًا.”

 

 

 

كان يعني بذلك أنه لم يكن هناك تواصل مباشر مع أعضاء الجمعية.

[أدرك ملك الأحلام الشيطاني أن قوته وحدها لن تكفي لهزيمته. لذا، حبسه في عالم الأحلام وفر هاربًا. هكذا أُحبط حلمه بأن يصبح ملك القصص الشيطاني بسبب ذلك المحارب.]

فهل موريس هو حقًا من كان يقدّم الدعم لهم؟

لو بالغ في الشكوك، فقد يضيّع عليه فرصًا للحصول على معلومات أخرى.

 

 

فيما كانت أفكاره تتعقّد، انحنى الشاب فجأة وأكمل حديثه بسرعة:

[[لكي يصبح أقوى، علم أنه يجب أن يقاتل أحد الأبطال. فاختار خصمًا مناسبًا وبدأ المعركة. لكن للأسف، كان ذلك الخصم شرسًا جدًا.]

 

 

“رفاقي الجهلاء في انتظاري، وإن غبت عنهم أكثر من هذا فقد يثير الأمر سوء فهم لا داعي له. سأغادر الآن، فاحرصوا من فضلكم على سلامة جسد سموّكم. في ديلكروس، ليس لنا من نعتمد عليه بحق سوى الأمير موريس.”

إن كُشف عن دعمه لمثل تلك الجماعات المشبوهة، فمن البديهي أن مكانته كأمير الإمبراطورية المقدسة ستكون في مهبّ الريح.

 

حتى سونغ جين وجده شخصًا بغيضًا.

ثم ألقى نظرة خاطفة على وجه السير ماسين الجامد، وغادر بخطوات مسرعة.

 

 

 

واو.

 

شعر وكأن شيئًا ما ضربه بقوة على مؤخرة رأسه فجأة.

 

 

 

“…هل تعلم شيئًا عن هذا الأمر، يا سير ماسين؟”

 

 

 

“معذرة، سموّ الأمير، لكني أسمع بالأمر لأول مرة.”

 

 

ثم، في يوم ما، جاء مسرح متنقّل من بريتاني واستأجر واحدًا من تلك المستودعات القديمة ليقيم فيه عروضه، ومنذ ذلك الحين بدأ الشارع يتحوّل تدريجيًا إلى حيّ المسارح.

كان وجه ماسين مليئًا بالقلق.

اليوم، بات الشارع حيًّا ثقافيًا مزدهرًا يضم ثلاثة مسارح أوبرا ضخمة، وثلاثة مسارح للباليه، وعشرات المسارح الصغيرة والكبيرة التي تُقام فيها عروض مسرحية منوعة.

 

فقد سحر صوت غريب يحمل قوة سحرية الأطفال في لحظة.

 

 

 

 

 

عندها، ابتسم التوأمان في وقت واحد.

اقترب من سونغجين كما لو كان سيوبخه في أي لحظة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكن—

“آه، كما هو متوقع من سموّكم…”

 

* * *

 

“لا داعي لكل هذا التأثر.”

 

 

 

“على العكس تمامًا! لا يمكننا وصف مدى الغضب العميق الذي نشعر به في قلوبنا كلما سمعنا كلمات الطعن والافتراء التي يرددها الجهلة عن سموّكم!”

مرة أخرى، سُمع صوت طرق خفيف وخجول على الباب.

كانتا دميتين بدائيتين، صنعتا من القماش مع عيون وفم ملصقين بشكل عشوائي، وما إن ظهرتا تترنحان حتى خرجت آهات خيبة الأمل من أفواه بعض الأطفال.

 

 

 

ثم تقدمت القصة بسرعة فائقة. كانت مسرحية دمى تكاد تكون محرجة لنصفها بأنها مسرحية عادية حتى ، إذ كانت تعتمد في معظمها على الرواية الصوتية فقط.

 

 

 

جلست هيرنا وغاديس متجاورتين على المقعد المقابل له، تحدّقان به بصمت.

 

 

نظر الاثنان إلى وجوه بعضهما البعض وقد مرّ بينهما شعور غامض ومفاجئ ينذر بالسوء.

 

 

“رفاقي الجهلاء في انتظاري، وإن غبت عنهم أكثر من هذا فقد يثير الأمر سوء فهم لا داعي له. سأغادر الآن، فاحرصوا من فضلكم على سلامة جسد سموّكم. في ديلكروس، ليس لنا من نعتمد عليه بحق سوى الأمير موريس.”

“يا له من شرف عظيم لديلكروس! نقدم أسمى عبارات الشكر إلى الأمير موريس على دعمه الكريم لجمعية أوبئة آديلهايت…”

لذلك، قرر أن يسايرهما قليلًا.

 

 

كان خارج الباب شاب طويل القامة، بقصة شعر مستديرة قصيرة، ينحني بأدب وهو يلقي تحيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

هل يُفترض أن هذا يُسمى قتالًا الآن؟’

 

على أي حال، بدأ العرض. كانت الإضاءة تتألف من بضع شموع مشتعلة وُضعت في برميل كبير من خشب البلوط بجانب المسرح، ومع انفراج الستارة الحمراء، ظهرت دميتان صغيرتان.

 

هل كانا يتوقعان مسبقًا من سيقترب منه؟

 

 

 

 

 

 

* * *

على أي حال، بدأ العرض. كانت الإضاءة تتألف من بضع شموع مشتعلة وُضعت في برميل كبير من خشب البلوط بجانب المسرح، ومع انفراج الستارة الحمراء، ظهرت دميتان صغيرتان.

 

 

 

 

 

لذلك، قرر أن يسايرهما قليلًا.

 

“هل قضيت وقتًا ممتعًا، يا موريس؟”

 

 

 

كان لا بد له من فهم ما الذي تورّط فيه موريس، وإلى أي حد، ومعرفة أكبر قدر ممكن عن الوضع الحالي.

 

 

 

 

عندما عاد التوأمان إلى صالون دو ميرسي، كان سونغجين قد أصبح على معرفة بثلاث جماعات مختلفة.

 

 

 

جمعية الحقيقة الذهبية.

 

جمعية أوبئة آديلهايت للطاعون

 

جبهة الثورة الجمهورية الزرقاء.

لو بالغ في الشكوك، فقد يضيّع عليه فرصًا للحصول على معلومات أخرى.

 

جلست هيرنا وغاديس متجاورتين على المقعد المقابل له، تحدّقان به بصمت.

ولا واحدة منها كانت تبدو كيانًا يمكن الوثوق به بسهولة، بل إن أيًّا منها قد يُعدّ جماعة ضالّة ويُقضى عليها فورًا دون أن يثير الأمر استغراب أحد

 

 

رغم أنه لا يستبعد تمامًا احتمال أن يكون كل ما حصل مجرّد صدفة، لكنه لم يكن ينوي التحدث علنًا عن تلك الجماعات الغريبة أمام التوأمين.

موريس، أيها المجنون! ما الذي كنت تفعله في حياتك يا من تُدعى أمير الإمبراطورية المقدسة؟!

[هذه قصة ملكي شياطين من عالم آخر. ملك الأحلام وملك النار، اللذان قطعا عهدًا ثم خانا بعضهما البعض. إنها قصة عن معركة لم تنتهِ بعد.]

 

كان يعني بذلك أنه لم يكن هناك تواصل مباشر مع أعضاء الجمعية.

ـ ابقَ هادئًا أثناء غيابي، وكرّس وقتك للتدريب. لا تتورّط في المشاكل.

تنهد سونغجين ببطء.

 

 

الكلمات الأخيرة التي قالها الإمبراطور قبل أن يدخل في عزلته التأملية بدأت تُلقي بظلال ثقيلة في نفس سونغجين الآن.

يبدو أنه مرّ بخياطة الأزياء في زيارة عابرة، ثم سمع بالصدفة أن موريس قد أتى، فاندفع لزيارته بدافع مفاجئ. كما يُقال، إنه محل الأزياء المفضل لدى السادة في العاصمة، وبالفعل يبدو كذلك.

 

 

“صالون دو ميرسي خاصّتنا كان وما زال مكانًا راقيًا لتجمّعات السادة النبلاء من ذوي الذوق الرفيع.”

 

 

“همم، هكذا إذًا.”

قالتها السيدة جوستين وهي تلوّح بمروحتها بخفة وهي تودّعه.

 

 

“يا له من شرف عظيم لديلكروس! نقدم أسمى عبارات الشكر إلى الأمير موريس على دعمه الكريم لجمعية أوبئة آديلهايت…”

 

بالطبع، لم تكن لدى سونغجين أي ذاكرة عن دعمه لهم.

 

 

أما سونغجين، فاكتفى بالنظر إليها بحقد دون أن يجيب.

 

 

 

أنتِ أكثر من يثير الريبة هنا.

 

 

لا عجب أن يُطلق عليه لقب البطل القاسي. لو كنت مكانهم، لوقفت إلى جانب ملك النار الشيطاني أنا أيضًا.

 

 

 

فهل موريس هو حقًا من كان يقدّم الدعم لهم؟

من المستحيل أن يكون أولئك الناس قد صعدوا إلى الغرفة الخاصة دون معرفة أو إذن ضمني من الخياطة

 

 

عندها، ابتسم التوأمان في وقت واحد.

 

 

 

 

وفوق كل شيء، رغم أنهم دخلوا الصالون بشكل صاخب، إلا أن معرفة عدّة جماعات بزيارة موريس خلال تلك المدة القصيرة كان لا بد أن للسيد جوستين يدًا فيها.

 

 

 

لكن سواء كان ذلك صحيحًا أو لا، فقد واصلت السيدة جوستين الابتسام وهي تلمس الفرو الوردي الفاقع الذي ترتديه.

 

نظر الاثنان إلى وجوه بعضهما البعض وقد مرّ بينهما شعور غامض ومفاجئ ينذر بالسوء.

وما إن صعد سونغجين إلى العربة برفقة التوأمين، حتى رفعت السيدة جوستين ذراعها الطويلة وانحنت بعمق نحو العربة.

 

 

“ماذا؟ لماذا؟ ما الأمر ؟”

“أتطلّع بشوق عميق إلى يوم ألتقي فيه بسموّكم مجددًا، الأمير موريس.”

 

 

 

نبرة صوتها كانت راسخة، جادّة، لا تمتّ بأي صلة لنغمتها المعتادة المترفة.

“……”

 

على أي حال، بدأ العرض. كانت الإضاءة تتألف من بضع شموع مشتعلة وُضعت في برميل كبير من خشب البلوط بجانب المسرح، ومع انفراج الستارة الحمراء، ظهرت دميتان صغيرتان.

لأوّل مرة، أفصحَت السيدة جوستين عن صوتها الحقيقي.

 

 

[هذه قصة ملكي شياطين من عالم آخر. ملك الأحلام وملك النار، اللذان قطعا عهدًا ثم خانا بعضهما البعض. إنها قصة عن معركة لم تنتهِ بعد.]

 

 

 

 

 

 

اندهش سونغجين والتفت لينظر من نافذة العربة إلى الخلف، لكن العربة كانت قد انطلقت بالفعل. بدأ صالون دو ميرسي يبتعد بسرعة. طق طق طق.

 

جلست هيرنا وغاديس متجاورتين على المقعد المقابل له، تحدّقان به بصمت.

نبرة صوتها كانت راسخة، جادّة، لا تمتّ بأي صلة لنغمتها المعتادة المترفة.

 

كان متأكدًا من أنه إن أبدوا أي إشارة غريبة، فسوف يفرّ الشاب هاربًا على الفور.

“هل قضيت وقتًا ممتعًا، يا موريس؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

بدأ الأطفال يبكون واحدًا تلو الآخر، متأسفين على الملك الشيطاني.

“هل كانت تجربة مفيدة، يا موريس؟”

والمكان الذي قادت التوأمتان سونغجين إليه لم يكن سوى أحد هذه المسارح المؤقتة البسيطة، وكان العرض قد بدأ للتو.

 

 

“……”

 

 

 

لم يعرف سونغجين كيف يرد.

 

 

جلست هيرنا وغاديس متجاورتين على المقعد المقابل له، تحدّقان به بصمت.

 

 

 

لذلك، قرر أن يسايرهما قليلًا.

 

 

ما الذي يعرفه هذين الطفلين بالضبط؟

 

 

عادت الكتلة الحمراء إلى المسرح.

 

 

هل كانا يتوقعان مسبقًا من سيقترب منه؟

‘هل تلك الكتلة المهترئة هي المحارب؟

 

بينما كان سونغ جين يتذمر، شعر فجأة بنظرات غريبة، فأنزل بصره للأسفل. كان التوأمان، هيرنا وقاديس، يحدقان في وجهه منذ وقت ما دون أن يدرك.

 

لكن تلك الخيبة تلاشت بسرعة مع بدء الرواية.

 

 

 

 

إن كُشف عن دعمه لمثل تلك الجماعات المشبوهة، فمن البديهي أن مكانته كأمير الإمبراطورية المقدسة ستكون في مهبّ الريح.

كل ما في “المسرح” هو نافذة صغيرة في منتصف لوح خشبي كبير، ولا توجد مقاعد بالمعنى الفعلي، بل وقف الأطفال أمام المنصة متجمّعين ينتظرون العرض بحماس.

 

“بالفعل، نشعر بالأسى قليلًا. نحن نهتم بموريس كثيرًا، صدقًا.”

 

 

 

 

 

ولا واحدة منها كانت تبدو كيانًا يمكن الوثوق به بسهولة، بل إن أيًّا منها قد يُعدّ جماعة ضالّة ويُقضى عليها فورًا دون أن يثير الأمر استغراب أحد

 

 

هل تخططان لابتزازي عبر نقاط ضعف موريس؟

بدت أغلبية الأطفال المجتمعين حول سن الخامسة أو السادسة، فشعر سونغ جين ببعض الارتباك.

 

 

 

ولم تكن العروض مقتصرة على المسارح فحسب، بل كثيرًا ما كانت تُقام أيضًا في الشوارع—

 

 

رغم أنه لا يستبعد تمامًا احتمال أن يكون كل ما حصل مجرّد صدفة، لكنه لم يكن ينوي التحدث علنًا عن تلك الجماعات الغريبة أمام التوأمين.

هل يُفترض أن هذا يُسمى قتالًا الآن؟’

 

ولا واحدة منها كانت تبدو كيانًا يمكن الوثوق به بسهولة، بل إن أيًّا منها قد يُعدّ جماعة ضالّة ويُقضى عليها فورًا دون أن يثير الأمر استغراب أحد

ومع ذلك، كان عليه أن يسأل هذا السؤال تحديدًا:

 

 

 

“أنتما… كنتما تعلمان، صحيح؟ ما الذي تخططان له بالضبط؟”

 

 

قبل بضعة عقود فقط، لم يكن هذا المكان سوى شارع باهت تحفّه مستودعات شحن متهالكة بجانب السوق.

“همم، كان هذا مؤسفاً … لكن كل ما قمنا به كان من أجل موريس، كما تعلم.”

كان الشاب يبدو متأثرًا للغاية.

 

على أي حال، بدأ العرض. كانت الإضاءة تتألف من بضع شموع مشتعلة وُضعت في برميل كبير من خشب البلوط بجانب المسرح، ومع انفراج الستارة الحمراء، ظهرت دميتان صغيرتان.

 

 

“بالفعل، نشعر بالأسى قليلًا. نحن نهتم بموريس كثيرًا، صدقًا.”

ولم تكن العروض مقتصرة على المسارح فحسب، بل كثيرًا ما كانت تُقام أيضًا في الشوارع—

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“……”

 

 

“…ما الوجهة التالية؟ ألم تتحدثا عن مسرح العرائس؟”

لم ينكرا أنهما يملكان نية معيّنة وراء تصرفاتهما.

 

 

ولم تكن العروض مقتصرة على المسارح فحسب، بل كثيرًا ما كانت تُقام أيضًا في الشوارع—

سواء كانا يدركان ارتباكه أم لا، فقد أضافا بنبرة هادئة كمن يلقنه درسًا

 

 

 

“آن الأوان أن تبدأ بحضور التجمعات الاجتماعية وحدك، يا موريس.”

ولم تكن العروض مقتصرة على المسارح فحسب، بل كثيرًا ما كانت تُقام أيضًا في الشوارع—

 

موريس، أيها المجنون! ما الذي كنت تفعله في حياتك يا من تُدعى أمير الإمبراطورية المقدسة؟!

 

 

 

 

 

 

“لا يمكنك البقاء تحت حماية جلالته إلى الأبد، يا موريس.”

 

 

 

تنهد سونغجين ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا جدوى من توتير أعصابه مع هذين، فكما في السابق، لن يحصّل سوى إجابات مراوغة تدور في حلقة مفرغة.

هي جمعية أكاديمية تستكشف حقيقة هذا العالم دون تحامل، انطلاقًا من فضول علمي خالص.

 

 

 

كان الصوت الخشن المنخفض، الذي يتردد كالنغمة الحزينة، يحمل رنينًا يشبه التنويم المغناطيسي. صوت غامض يصعب تمييز ما إذا كان لرجل أو امرأة، شاب أو مسن، لكنه يمتلك جاذبية غريبة.

 

نظر الاثنان إلى وجوه بعضهما البعض وقد مرّ بينهما شعور غامض ومفاجئ ينذر بالسوء.

 

ثم ألقى نظرة خاطفة على وجه السير ماسين الجامد، وغادر بخطوات مسرعة.

وبغض النظر عن ذلك، فإن ما يعرفه حاليًا محدود للغاية.

لكن من المؤكد أن الوقت لم يكن مناسبًا الآن لتفسير الأمر على أنه بسبب فقدان الذاكرة الناتج عن المرض. فقد شعر بوضوح أن الجمعية التي يتحدث عنها هذا الشاب ليست منظمة تعمل في العلن بشكل طبيعي.

لو بالغ في الشكوك، فقد يضيّع عليه فرصًا للحصول على معلومات أخرى.

 

 

هي جمعية أكاديمية تستكشف حقيقة هذا العالم دون تحامل، انطلاقًا من فضول علمي خالص.

لذلك، قرر أن يسايرهما قليلًا.

“همم، أهذا كذلك؟”

 

 

“…ما الوجهة التالية؟ ألم تتحدثا عن مسرح العرائس؟”

يبدو أنه مرّ بخياطة الأزياء في زيارة عابرة، ثم سمع بالصدفة أن موريس قد أتى، فاندفع لزيارته بدافع مفاجئ. كما يُقال، إنه محل الأزياء المفضل لدى السادة في العاصمة، وبالفعل يبدو كذلك.

 

‘يبدو أن الفئة العمرية هنا أصغر كثيرًا مما ينبغي للتوأمين أن يشاهدا…’، هكذا فكر.

عندها، ابتسم التوأمان في وقت واحد.

بقيت الكتلة الصفراء وحيدة في منتصف المسرح الصغير، وكأنها تتخذ قرارًا مصيريًا. لم يكن تعبير الدمية، الذي يشبه اخراجها للسانها بسخرية ، مهمًا كثيرًا.

 

 

كانت ابتسامة مشرقة، بريئة، على وجهين صافيين كالبورسلين

 

 

 

 

كان وجه ماسين مليئًا بالقلق.

 

 

 

 

 

 

* * *

 

 

الكلمات الأخيرة التي قالها الإمبراطور قبل أن يدخل في عزلته التأملية بدأت تُلقي بظلال ثقيلة في نفس سونغجين الآن.

 

 

 

 

 

قالتها السيدة جوستين وهي تلوّح بمروحتها بخفة وهي تودّعه.

شارع بَرتران.

نحن نتحدث عن الإمبراطورية المقدسة التي تصل فيها سلطة الإله إلى عنان السماء، وليس من الغريب أبدًا أن تُصنّف جماعة تدّعي السعي وراء “الحقيقة” كمجموعة هرطقية. وهذه ليست مشكلة مقتصرة على كوكب الأرض فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل بضعة عقود فقط، لم يكن هذا المكان سوى شارع باهت تحفّه مستودعات شحن متهالكة بجانب السوق.

 

ثم، في يوم ما، جاء مسرح متنقّل من بريتاني واستأجر واحدًا من تلك المستودعات القديمة ليقيم فيه عروضه، ومنذ ذلك الحين بدأ الشارع يتحوّل تدريجيًا إلى حيّ المسارح.

مرة أخرى، سُمع صوت طرق خفيف وخجول على الباب.

 

 

 

 

 

سواء كانا يدركان ارتباكه أم لا، فقد أضافا بنبرة هادئة كمن يلقنه درسًا

 

 

 

وقد أُطلق عليه اسم “شارع بَرتران” تيمنًا بأشهر ممثل في تلك الفرقة المسرحية.

“أتطلّع بشوق عميق إلى يوم ألتقي فيه بسموّكم مجددًا، الأمير موريس.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اليوم، بات الشارع حيًّا ثقافيًا مزدهرًا يضم ثلاثة مسارح أوبرا ضخمة، وثلاثة مسارح للباليه، وعشرات المسارح الصغيرة والكبيرة التي تُقام فيها عروض مسرحية منوعة.

لم ينكرا أنهما يملكان نية معيّنة وراء تصرفاتهما.

 

 

ولم تكن العروض مقتصرة على المسارح فحسب، بل كثيرًا ما كانت تُقام أيضًا في الشوارع—

الكلمات الأخيرة التي قالها الإمبراطور قبل أن يدخل في عزلته التأملية بدأت تُلقي بظلال ثقيلة في نفس سونغجين الآن.

 

 

 

فيما كانت أفكاره تتعقّد، انحنى الشاب فجأة وأكمل حديثه بسرعة:

 

عادت الكتلة الحمراء إلى المسرح.

 

 

مسرحيات قصيرة ترويجية، عروض بهلوانية من دولٍ أخرى، ومسرحيات دمى صغيرة للأطفال.

 

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع، لم تكن لدى سونغجين أي ذاكرة عن دعمه لهم.

 

 

وغالبًا ما كانت هذه العروض تُقدَّم على منصات مؤقتة نُصِبت في الساحات.

وعد ملك النار الشيطاني أن يدخل عالم الأحلام ليزيل المحارب نيابة عنه، لكنه في الحقيقة كان ينوي ابتلاع أحلام الملك الشيطاني نفسه.

 

“…هل تعلم شيئًا عن هذا الأمر، يا سير ماسين؟”

والمكان الذي قادت التوأمتان سونغجين إليه لم يكن سوى أحد هذه المسارح المؤقتة البسيطة، وكان العرض قد بدأ للتو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل ما في “المسرح” هو نافذة صغيرة في منتصف لوح خشبي كبير، ولا توجد مقاعد بالمعنى الفعلي، بل وقف الأطفال أمام المنصة متجمّعين ينتظرون العرض بحماس.

بدت أغلبية الأطفال المجتمعين حول سن الخامسة أو السادسة، فشعر سونغ جين ببعض الارتباك.

 

 

 

“آه، كما هو متوقع من سموّكم…”

 

 

 

 

 

 

بدت أغلبية الأطفال المجتمعين حول سن الخامسة أو السادسة، فشعر سونغ جين ببعض الارتباك.

 

 

كان وجه ماسين مليئًا بالقلق.

‘يبدو أن الفئة العمرية هنا أصغر كثيرًا مما ينبغي للتوأمين أن يشاهدا…’، هكذا فكر.

 

 

فهل موريس هو حقًا من كان يقدّم الدعم لهم؟

على أي حال، بدأ العرض. كانت الإضاءة تتألف من بضع شموع مشتعلة وُضعت في برميل كبير من خشب البلوط بجانب المسرح، ومع انفراج الستارة الحمراء، ظهرت دميتان صغيرتان.

 

 

شارع بَرتران.

‘حالة الدمى تبدو نوعًا ما…’

“آن الأوان أن تبدأ بحضور التجمعات الاجتماعية وحدك، يا موريس.”

 

 

لم تكونا دمى متحركة متقنة، بل كان من الصعب حتى تسميتهما دمى قماشية محشوة.

 

 

 

كانتا دميتين بدائيتين، صنعتا من القماش مع عيون وفم ملصقين بشكل عشوائي، وما إن ظهرتا تترنحان حتى خرجت آهات خيبة الأمل من أفواه بعض الأطفال.

 

 

 

لكن تلك الخيبة تلاشت بسرعة مع بدء الرواية.

 

 

 

فقد سحر صوت غريب يحمل قوة سحرية الأطفال في لحظة.

 

 

‘يبدو أن الفئة العمرية هنا أصغر كثيرًا مما ينبغي للتوأمين أن يشاهدا…’، هكذا فكر.

[هذه قصة ملكي شياطين من عالم آخر. ملك الأحلام وملك النار، اللذان قطعا عهدًا ثم خانا بعضهما البعض. إنها قصة عن معركة لم تنتهِ بعد.]

 

 

 

يبدو أن تلك الكتلتين الصفراء والحمراء، اللتين تشبهان قطع القماش المهترئة، هما الملكان الشيطانيان.

 

 

جبهة الثورة الجمهورية الزرقاء.

‘… ألم يكن من المفترض أن تكون قصة محارب وملك شيطاني؟’

كان متأكدًا من أنه إن أبدوا أي إشارة غريبة، فسوف يفرّ الشاب هاربًا على الفور.

 

“…ما الوجهة التالية؟ ألم تتحدثا عن مسرح العرائس؟”

تساءل سونغ جين بدهشة للحظة، لكنه سرعان ما ركز على مسرحية الدمى.

 

 

 

كان الصوت الخشن المنخفض، الذي يتردد كالنغمة الحزينة، يحمل رنينًا يشبه التنويم المغناطيسي. صوت غامض يصعب تمييز ما إذا كان لرجل أو امرأة، شاب أو مسن، لكنه يمتلك جاذبية غريبة.

 

 

وعد ملك النار الشيطاني أن يدخل عالم الأحلام ليزيل المحارب نيابة عنه، لكنه في الحقيقة كان ينوي ابتلاع أحلام الملك الشيطاني نفسه.

[كان لملك الأحلام الشيطاني رسالة عظيمة. لقد أقسم على حماية الأحلام الثمينة من كارثة مخيفة تهدد العالم. لذا، عزم أن يصبح يومًا ما ملك القصص الشيطاني القوي.]

كانتا دميتين بدائيتين، صنعتا من القماش مع عيون وفم ملصقين بشكل عشوائي، وما إن ظهرتا تترنحان حتى خرجت آهات خيبة الأمل من أفواه بعض الأطفال.

 

 

غادرت الكتلة الحمراء المسرح.

 

 

“همم، أهذا كذلك؟”

بقيت الكتلة الصفراء وحيدة في منتصف المسرح الصغير، وكأنها تتخذ قرارًا مصيريًا. لم يكن تعبير الدمية، الذي يشبه اخراجها للسانها بسخرية ، مهمًا كثيرًا.

 

 

 

[[لكي يصبح أقوى، علم أنه يجب أن يقاتل أحد الأبطال. فاختار خصمًا مناسبًا وبدأ المعركة. لكن للأسف، كان ذلك الخصم شرسًا جدًا.]

 

 

والمكان الذي قادت التوأمتان سونغجين إليه لم يكن سوى أحد هذه المسارح المؤقتة البسيطة، وكان العرض قد بدأ للتو.

 

 

ظهرت كتلة رمادية متسخة إلى جانب الكتلة الصفراء، وبدأت الكتلتان الصفراء والرمادية تتصادمان وتتقلبان مرات عدة كما لو كانتا تتبادلان ضربات الرأس.

[في تلك اللحظة، ظهر ملك النار الشيطاني. أعلن أنه سيساعد ملك الأحلام الشيطاني في أزمته.]

 

في المقابل، خطط ملك الأحلام الشيطاني لدفن الاثنين معًا في عالم الأحلام إن نجح ملك النار في القضاء على المحارب.

‘هل تلك الكتلة المهترئة هي المحارب؟

سواء كانا يدركان ارتباكه أم لا، فقد أضافا بنبرة هادئة كمن يلقنه درسًا

هل يُفترض أن هذا يُسمى قتالًا الآن؟’

 

 

 

نظر سونغ جين المذهول إلى التوأمين اللذين يُمسكان بذراعيه، لكنهما كانا يراقبان المسرحية بوجوه جدية دون أن يرفعا أعينهما عنها.

 

 

ولكن—

هز كتفيه مرة واحدة وأعاد نظره إلى الأمام.

 

 

 

[أدرك ملك الأحلام الشيطاني أن قوته وحدها لن تكفي لهزيمته. لذا، حبسه في عالم الأحلام وفر هاربًا. هكذا أُحبط حلمه بأن يصبح ملك القصص الشيطاني بسبب ذلك المحارب.]

 

 

 

تسربت آهات الأطفال حزينة، ويبدو أنهم يشعرون بالأسف بصدق على هروب الملك الشيطاني.

 

 

 

‘يا أطفال، ألم يكن من المفترض أن تشجعوا المحارب؟’

 

 

 

[في تلك اللحظة، ظهر ملك النار الشيطاني. أعلن أنه سيساعد ملك الأحلام الشيطاني في أزمته.]

“الكاردينال كافران هو عمي.”

 

“يا له من شرف عظيم لديلكروس! نقدم أسمى عبارات الشكر إلى الأمير موريس على دعمه الكريم لجمعية أوبئة آديلهايت…”

عادت الكتلة الحمراء إلى المسرح.

 

 

24. نزهة مع التوأم  (2)

ثم تقدمت القصة بسرعة فائقة. كانت مسرحية دمى تكاد تكون محرجة لنصفها بأنها مسرحية عادية حتى ، إذ كانت تعتمد في معظمها على الرواية الصوتية فقط.

 

 

 

وعد ملك النار الشيطاني أن يدخل عالم الأحلام ليزيل المحارب نيابة عنه، لكنه في الحقيقة كان ينوي ابتلاع أحلام الملك الشيطاني نفسه.

 

 

 

في المقابل، خطط ملك الأحلام الشيطاني لدفن الاثنين معًا في عالم الأحلام إن نجح ملك النار في القضاء على المحارب.

كان وجه ماسين مليئًا بالقلق.

 

اليوم، بات الشارع حيًّا ثقافيًا مزدهرًا يضم ثلاثة مسارح أوبرا ضخمة، وثلاثة مسارح للباليه، وعشرات المسارح الصغيرة والكبيرة التي تُقام فيها عروض مسرحية منوعة.

تحت ضوء الشموع المتأرجحة مع الريح، كانت ظلال الدمى التي تخفي نواياها تتراقص بشكل مخيف.

 

 

 

كانت القصة مظلمة جدًا ومليئة بالخيانات الرخيصة بالنسبة للأطفال الصغار. وبلغت ذروة القتامة عندما عاد المحارب ليظهر مجددًا.

حتى سونغ جين وجده شخصًا بغيضًا.

 

 

نجح المحارب القاسي في هزيمة ملك النار الشيطاني، إذ ضربه لثلاثة أيام وليال، ثم نصف يوم إضافي. بل إن نصف اليوم الأخير كان مخصصًا لضرب وجهه فقط.

 

 

 

بدأ الأطفال يبكون واحدًا تلو الآخر، متأسفين على الملك الشيطاني.

هل تخططان لابتزازي عبر نقاط ضعف موريس؟

 

‘حالة الدمى تبدو نوعًا ما…’

حتى سونغ جين وجده شخصًا بغيضًا.

[كان لملك الأحلام الشيطاني رسالة عظيمة. لقد أقسم على حماية الأحلام الثمينة من كارثة مخيفة تهدد العالم. لذا، عزم أن يصبح يومًا ما ملك القصص الشيطاني القوي.]

 

 

“واه… ما هذا الوغد؟ هذا الرجل القاسي…”

 

 

موريس، أيها المجنون! ما الذي كنت تفعله في حياتك يا من تُدعى أمير الإمبراطورية المقدسة؟!

لا عجب أن يُطلق عليه لقب البطل القاسي. لو كنت مكانهم، لوقفت إلى جانب ملك النار الشيطاني أنا أيضًا.

 

 

 

بينما كان سونغ جين يتذمر، شعر فجأة بنظرات غريبة، فأنزل بصره للأسفل. كان التوأمان، هيرنا وقاديس، يحدقان في وجهه منذ وقت ما دون أن يدرك.

 

 

[في تلك اللحظة، ظهر ملك النار الشيطاني. أعلن أنه سيساعد ملك الأحلام الشيطاني في أزمته.]

“ماذا؟ لماذا؟ ما الأمر ؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت القصة مظلمة جدًا ومليئة بالخيانات الرخيصة بالنسبة للأطفال الصغار. وبلغت ذروة القتامة عندما عاد المحارب ليظهر مجددًا.

شارع بَرتران.

 

 

ساعدتني في ترجمة هذا التشابتر لينا 🌹🤍

[[لكي يصبح أقوى، علم أنه يجب أن يقاتل أحد الأبطال. فاختار خصمًا مناسبًا وبدأ المعركة. لكن للأسف، كان ذلك الخصم شرسًا جدًا.]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط