25. الخروج مع التوأمين (3)
“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟
شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.
اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.
ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:
[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]
لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟
من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟
“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”
وأين ذهب المحارب؟
في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.
[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]
“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”
كان الصوت الذي يسرد القصة هادئًا، لكنّه مشبع بحزن عميق لا يمكن إخفاؤه.
“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”
قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.
والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.
هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟
بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.
ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:
[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]
ززز –
صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.
في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.
وقف هناك، متأملًا
بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .
“……؟”
[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]
ززز.
“، يا سيد النار آلفاهاس!”
شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”
“، يا سيد النار آلفاهاس!”
“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
“ارقد بسلام، يا آلفاهاس!”
“هممم.”
هتف الأطفال بصوت واحد
ززز –
“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”
“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”
عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.
“أهكذا الأمر؟”
استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.
ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.
الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.
لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.
شعر بالغثيان.
وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،
‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘
بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .
هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.
بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه
والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.
الأطفال الذين كانوا يبكون ويهتفون معًا لوداع سيد النار، بدأوا يغادرون واحدًا تلو الآخر،
ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل
وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.
يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،
ززز.
لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.
إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،
يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.
جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،
بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.
ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.
عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.
يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،
من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.
وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.
‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘
بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر
قرر الاثنان أن يمضيا قدمًا قدر استطاعتهما.
حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.
‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’
كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.
لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.
“على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”
ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.
“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”
“جئت فقط لأُلقي التحية.”
انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.
“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”
“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”
لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟
ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.
حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما
عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.
[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]
“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”
” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”
‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’
“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”
توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.
عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.
وقف هناك، متأملًا
“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”
‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’
قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،
استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.
ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”
وفوق ذلك، حين ذُكر اسم الإمبراطور ، تذكّر كلماته الأخيرة قبل أن يذهب للصلاة
لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.
هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.
” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”
“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”
حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.
بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.
“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”
صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب
وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله
وقف هناك، متأملًا
‘ليس الآن ..! ‘
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة
حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.
كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.
استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.
شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.
“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”
لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.
“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”
وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.
هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.
في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.
حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.
***
قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.
“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”
“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”
من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.
كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.
* * *
ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي… ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”
انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.
“الأمير ليونارد.”
وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.
شعر بالغثيان.
“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”
كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .
“حسنًا، ليو.”
“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”
اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.
اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.
ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.
“بالمناسبة، اسمع يا رومان. مضت أيام منذ قدومي إلى العاصمة وطلبي لقاءً غير رسمي، وهؤلاء الأوغاد اللعناء لم يُبدوا أي رد حتى الآن.”
“هممم.”
” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”
“أهكذا الأمر؟”
“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”
شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.
تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.
“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.
“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”
أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟
شعر بالغثيان.
[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]
“ساتجه إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”
بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.
***
‘ليس الآن ..! ‘
عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.
والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.
وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة
“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.
أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.
صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب
“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”
“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”
بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.
لعب مع الأطفال ؟
ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.
“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”
بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.
كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .
[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]
نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.
إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.
لعب مع الأطفال ؟
ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.
لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.
على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.
“هممم.”
” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”
“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”
عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.
قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.
الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.
“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”
والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.
عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.
“…ماذا؟”
ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل
” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”
ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”
…إلى من تتحدث؟
من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.
ضحك ليونارد من صميم قلبه حين لاحظ ملامح النعاس على وجه رومان تحت القناع.
“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”
“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”
حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.
“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”
“أهكذا الأمر؟”
عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.
“إذًا، تصبح على خير، موريس.”
“هممم.”
“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”
“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي… ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”
الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.
عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.
ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.
“…….”
طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.
‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘
يوم واحد فقط.
“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”
“هممم…….”
لعب مع الأطفال ؟
كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.
إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،
انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.
“ساتجه إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”
تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.
وأين ذهب المحارب؟
“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”
لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.
شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.
يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،
أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:
الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.
“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”
صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.
وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله
* * *
وقف هناك، متأملًا
انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:
الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.
سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.
“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”
برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.
سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”
لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟
هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.
لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.
“…….”
لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟
“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”
“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”
قرر الاثنان أن يمضيا قدمًا قدر استطاعتهما.
سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.
صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.
الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.
بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.
‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’
عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.
سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.
ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.
“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.
توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.
“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”
كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.
انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:
هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.
بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.
“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”
كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.
من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟
“جئت فقط لأُلقي التحية.”
أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟
“هممم…….”
تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.
مضغ العجوز غليونه، وراح يتفحص سونغجين بعناية.
“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”
وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:
ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟
“…….”
“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”
“…….”
“هممم…….”
طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.
“اسمي بريمان. شكرًا على تحيتك. سأرد لك الجميل قريبًا.”
ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟
بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .
“نخبك .”
تبادل سونغجين ماسين النظرات.
“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”
“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”
في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.
هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.
استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.
وقف هناك، متأملًا
طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.
“على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”
25. الخروج مع التوأمين (3)
نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.
عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.
جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،
كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.
‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’
أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.
“على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”
“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”
” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”
ضحك ليونارد من صميم قلبه حين لاحظ ملامح النعاس على وجه رومان تحت القناع.
“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”
…إلى من تتحدث؟
بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.
وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.
“هممم…….”
“إذًا، تصبح على خير، موريس.”
“أحلامًا سعيدة، موريس.”
وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:
لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.
لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.
وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.
ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.
إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،
بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.
على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.
تبادل سونغجين ماسين النظرات.
وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.
“…….”
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.
يوم واحد فقط.
“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”
كان الصوت الذي يسرد القصة هادئًا، لكنّه مشبع بحزن عميق لا يمكن إخفاؤه.
كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .
