25. الخروج مع التوأمين (3)
كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.
شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.
اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.
وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.
لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟
[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]
الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.
لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟
من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟
“…ماذا؟”
“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”
وأين ذهب المحارب؟
“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي… ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”
[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]
عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.
برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.
كان الصوت الذي يسرد القصة هادئًا، لكنّه مشبع بحزن عميق لا يمكن إخفاؤه.
قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.
اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.
هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟
وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله
بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.
جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.
يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:
[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]
[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]
“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”
ززز –
يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،
في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.
“……؟”
شعر بالغثيان.
[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]
وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.
ززز.
لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟
شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
“، يا سيد النار آلفاهاس!”
حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما
“ارقد بسلام، يا آلفاهاس!”
“أهكذا الأمر؟”
لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.
هتف الأطفال بصوت واحد
“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”
“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”
لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.
كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.
وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.
“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”
شعر بالغثيان.
انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.
وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،
* * *
“هممم.”
‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.
من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.
هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.
“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”
بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه
“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”
عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.
عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.
الأطفال الذين كانوا يبكون ويهتفون معًا لوداع سيد النار، بدأوا يغادرون واحدًا تلو الآخر،
نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.
ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل
وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.
يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،
إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،
جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،
ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،
وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.
بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر
وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله
حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.
عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.
كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.
لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.
‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
قرر الاثنان أن يمضيا قدمًا قدر استطاعتهما.
أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:
“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”
عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.
“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”
لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟
حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما
لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.
لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟
“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”
“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”
” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”
“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”
توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.
عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.
كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.
ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.
وقف هناك، متأملًا
‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’
بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر
قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
وفوق ذلك، حين ذُكر اسم الإمبراطور ، تذكّر كلماته الأخيرة قبل أن يذهب للصلاة
أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟
” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”
حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.
إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.
صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب
وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله
“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”
‘ليس الآن ..! ‘
كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.
وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة
حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.
استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.
لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.
بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.
شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.
إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.
لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.
وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.
هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.
كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.
حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.
بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.
***
“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”
كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.
من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.
كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.
وفوق ذلك، حين ذُكر اسم الإمبراطور ، تذكّر كلماته الأخيرة قبل أن يذهب للصلاة
كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.
ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،
” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
“أهكذا الأمر؟”
انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.
عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.
“الأمير ليونارد.”
عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.
“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”
لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟
“حسنًا، ليو.”
يوم واحد فقط.
اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.
مضغ العجوز غليونه، وراح يتفحص سونغجين بعناية.
“جئت فقط لأُلقي التحية.”
“بالمناسبة، اسمع يا رومان. مضت أيام منذ قدومي إلى العاصمة وطلبي لقاءً غير رسمي، وهؤلاء الأوغاد اللعناء لم يُبدوا أي رد حتى الآن.”
بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه
‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’
“أهكذا الأمر؟”
سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.
“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”
“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.
“الأمير ليونارد.”
“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”
صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.
وأين ذهب المحارب؟
تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.
[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]
بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.
يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.
طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.
ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل
والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.
لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.
“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.
أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.
كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.
“هممم.”
“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”
“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”
بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه
“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
“حسنًا، ليو.”
إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.
في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.
لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.
جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،
شعر بالغثيان.
“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
“هممم.”
ززز –
“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”
قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.
كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.
ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.
“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”
“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”
“…ماذا؟”
يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،
تبادل سونغجين ماسين النظرات.
“أهكذا الأمر؟”
…إلى من تتحدث؟
وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.
ضحك ليونارد من صميم قلبه حين لاحظ ملامح النعاس على وجه رومان تحت القناع.
” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”
من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟
وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.
إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.
“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”
وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.
“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”
“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”
لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.
“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”
بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.
عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.
وقف هناك، متأملًا
شعر بالغثيان.
“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي… ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”
صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.
عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.
“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”
ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.
ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل
طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.
“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”
تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.
“بالمناسبة، اسمع يا رومان. مضت أيام منذ قدومي إلى العاصمة وطلبي لقاءً غير رسمي، وهؤلاء الأوغاد اللعناء لم يُبدوا أي رد حتى الآن.”
لعب مع الأطفال ؟
حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما
ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.
الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.
اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.
“ساتجه إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”
ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:
والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.
يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.
“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”
صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.
وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:
“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”
وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،
“…….”
عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.
* * *
وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.
“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي… ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”
الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.
سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.
برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.
[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”
قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،
حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.
“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”
هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.
لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.
إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.
“…….”
“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”
“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”
لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟
قرر الاثنان أن يمضيا قدمًا قدر استطاعتهما.
شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.
سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.
“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”
صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.
الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.
بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.
‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’
“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”
صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.
عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.
حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.
لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.
سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.
أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.
“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”
ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.
كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.
كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.
وقف هناك، متأملًا
انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:
25. الخروج مع التوأمين (3)
“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”
“جئت فقط لأُلقي التحية.”
أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟
“هممم…….”
“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
مضغ العجوز غليونه، وراح يتفحص سونغجين بعناية.
وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:
صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.
“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”
“…….”
لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.
“اسمي بريمان. شكرًا على تحيتك. سأرد لك الجميل قريبًا.”
“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”
ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟
بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .
“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”
“نخبك .”
تبادل سونغجين ماسين النظرات.
“بالمناسبة، اسمع يا رومان. مضت أيام منذ قدومي إلى العاصمة وطلبي لقاءً غير رسمي، وهؤلاء الأوغاد اللعناء لم يُبدوا أي رد حتى الآن.”
“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”
“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”
في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.
هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.
استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.
“على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”
نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.
كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.
“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”
عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.
قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.
كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.
يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،
” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”
أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.
“…….”
“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”
“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”
“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”
” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”
بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.
قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،
“إذًا، تصبح على خير، موريس.”
سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.
“أحلامًا سعيدة، موريس.”
لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.
“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”
وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.
ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.
على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.
وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.
“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”
إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.
يوم واحد فقط.
لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.
في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.
كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .
“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”
سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.
“أحلامًا سعيدة، موريس.”
