Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 25

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

25. الخروج مع التوأمين (3)

ززز.

 

 

 

 

 

وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”

 

 

اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.

 

 

 

[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]

أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:

 

 

لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟

“اسمي بريمان. شكرًا على تحيتك. سأرد لك الجميل قريبًا.”

 

لعب مع الأطفال  ؟

من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

 

“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”

وأين ذهب المحارب؟

 

 

 

[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]

 

 

 

كان الصوت الذي يسرد القصة هادئًا، لكنّه مشبع بحزن عميق لا يمكن إخفاؤه.

 

 

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

 

 

وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.

 

وقف هناك، متأملًا

بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.

ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.

 

 

كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.

 

 

 

يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.

 

 

 

ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:

يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،

 

“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”

[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]

 

 

ززز –

 

 

 

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

 

 

“……؟”

 

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]

 

 

 

ززز.

 

 

“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”

شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.

 

 

 

“، يا سيد النار آلفاهاس!”

 

 

“أحلامًا سعيدة، موريس.”

“ارقد بسلام، يا آلفاهاس!”

“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”

 

 

هتف الأطفال بصوت واحد

 

 

 

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

 

 

وأين ذهب المحارب؟

 

 

 

 

 

بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.

 

 

 

 

 

 

 

قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،

 

 

 

“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”

 

 

 

 

 

“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”

 

 

 

 

شعر بالغثيان.

 

 

 

وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،

 

 

 

 

 

 

” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”

‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘

 

 

 

 

“أحلامًا سعيدة، موريس.”

 

 

 

 

 

سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.

 

“نخبك .”

هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.

وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله

 

 

بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه

أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:

 

 

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

شعر بالغثيان.

 

اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.

الأطفال الذين كانوا يبكون ويهتفون معًا لوداع سيد النار، بدأوا يغادرون واحدًا تلو الآخر،

 

 

 

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”

 

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.

 

ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:

يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،

 

 

 

إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،

 

 

“…….”

جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

 

 

ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.

 

 

كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.

يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

 

 

وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.

لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.

 

ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،

بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر

 

 

“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”

حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.

 

 

“…ماذا؟”

كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.

“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي…  ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”

 

اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.

لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.

انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:

 

 

 

شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.

 

 

“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”

 

 

 

“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”

 

 

‘ليس الآن ..! ‘

لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟

كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.

 

هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.

 

 

لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.

 

 

” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

 

 

 

” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

 

 

توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.

 

 

 

عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.

استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.

 

 

وقف هناك، متأملًا

 

 

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’

 

 

“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”

قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،

 

 

بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر

لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”

 

انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.

وفوق ذلك، حين ذُكر اسم الإمبراطور ، تذكّر كلماته الأخيرة قبل أن يذهب للصلاة

“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”

 

 

 

 

 

 

” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”

 

 

 

حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.

كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.

 

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب

هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.

 

 

وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله

 

 

 

 

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

‘ليس الآن ..! ‘

يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.

 

 

وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة

“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”

 

 

 

 

استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.

 

 

 

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.

 

 

لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.

 

 

 

وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.

 

 

وقف هناك، متأملًا

هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.

“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”

 

 

حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

***

***

“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”

“…….”

 

 

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

 

 

…إلى من تتحدث؟

كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.

 

 

 

ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،

“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”

 

 

وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.

“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”

 

 

 

برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.

انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.

 

“الأمير ليونارد.”

 

 

“نخبك .”

 

“أحلامًا سعيدة، موريس.”

 

 

“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”

 

 

 

 

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

 

 

“حسنًا، ليو.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

 

 

 

 

 

 

كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.

“بالمناسبة، اسمع يا رومان. مضت أيام منذ قدومي إلى العاصمة وطلبي لقاءً غير رسمي، وهؤلاء الأوغاد اللعناء لم يُبدوا أي رد حتى الآن.”

 

 

 

 

“الأمير ليونارد.”

 

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”

 

وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،

“أهكذا الأمر؟”

ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.

 

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

 

 

 

 

“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”

 

 

 

تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

 

لعب مع الأطفال  ؟

“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”

 

 

 

 

بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه

 

 

 

 

 

وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.

 

هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.

بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.

صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.

 

 

 

“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”

 

 

 

 

 

 

 

“جئت فقط لأُلقي التحية.”

 

 

والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.

‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’

 

‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’

“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”

وأين ذهب المحارب؟

 

 

 

 

 

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

 

 

أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.

 

 

وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.

 

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

 

 

 

 

 

لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.

“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”

أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”

 

 

 

 

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

 

يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.

 

 

إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.

هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.

 

 

 

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

 

 

 

 

لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.

 

 

كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .

 

 

 

 

 

برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.

 

هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.

“هممم.”

 

 

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

 

 

 

 

 

 

قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.

وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة

 

 

 

 

 

 

 

جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،

 

 

“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

 

 

 

 

 

 

 

كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.

 

 

“…ماذا؟”

 

 

 

 

“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”

 

 

 

كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.

 

 

…إلى من تتحدث؟

 

 

الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.

ضحك ليونارد من صميم قلبه حين لاحظ ملامح النعاس على وجه رومان تحت القناع.

 

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،

 

 

“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”

 

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

 

 

 

 

 

 

“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”

 

 

 

عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.

 

 

“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي…  ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”

 

 

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.

 

طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

 

“…….”

“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”

وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله

 

اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.

 

 

 

 

 

“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”

لعب مع الأطفال  ؟

 

 

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

 

 

 

“جئت فقط لأُلقي التحية.”

 

 

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.

 

 

“ساتجه  إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”

“ارقد بسلام، يا آلفاهاس!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”

 

 

أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:

عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.

 

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

 

 

 

 

 

قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،

“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”

يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،

 

 

صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.

 

 

 

 

 

 

بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه

 

 

 

“حسنًا، ليو.”

 

 

 

“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي…  ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”

 

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

 

 

* * *

ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،

 

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

 

 

 

“بالمناسبة، اسمع يا رومان. مضت أيام منذ قدومي إلى العاصمة وطلبي لقاءً غير رسمي، وهؤلاء الأوغاد اللعناء لم يُبدوا أي رد حتى الآن.”

 

 

 

“إذًا، تصبح على خير، موريس.”

 

 

 

 

الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.

 

 

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.

 

 

 

برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.

أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.

 

 

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”

كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .

 

 

“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”

ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟

 

 

هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.

 

 

حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.

لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.

 

 

 

“…….”

 

 

 

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.

 

لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.

“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”

 

 

ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.

قرر الاثنان أن يمضيا قدمًا قدر استطاعتهما.

 

 

 

سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.

 

 

 

صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.

هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.

 

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.

عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.

 

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.

قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.

 

إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

 

 

 

عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.

 

 

كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.

سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.

 

 

“على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”

ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.

وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.

 

 

كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

 

 

كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.

 

 

استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.

انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:

 

 

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

 

 

 

“جئت فقط لأُلقي التحية.”

صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟

 

 

 

“هممم…….”

“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”

 

“ساتجه  إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”

مضغ العجوز غليونه، وراح يتفحص سونغجين بعناية.

بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه

 

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:

 

 

 

“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”

 

 

 

“…….”

 

 

* * *

“اسمي بريمان. شكرًا على تحيتك. سأرد لك الجميل قريبًا.”

 

 

شعر بالغثيان.

ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

 

 

بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .

 

 

 

“نخبك .”

 

 

انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.

تبادل سونغجين ماسين النظرات.

“…….”

 

 

“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”

 

 

 

“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”

 

 

 

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

 

 

 

استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.

 

 

 

“على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”

 

 

“هممم.”

نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.

 

 

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

 

 

كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.

 

 

وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة

أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.

 

 

 

“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”

“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”

 

 

“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”

 

 

 

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

 

 

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

“إذًا، تصبح على خير، موريس.”

 

 

أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:

“أحلامًا سعيدة، موريس.”

تبادل سونغجين ماسين النظرات.

 

 

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

 

 

 

وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.

 

 

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.

 

 

 

على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.

 

 

 

وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.

 

 

 

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

 

 

يوم واحد فقط.

 

 

 

كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .

” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”

 

 

 

 

حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط