Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 25

25. الخروج مع التوأمين (3)

 

 

 

 

بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه

 

 

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

 

 

 

اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.

 

 

 

[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]

 

 

 

لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟

صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب

 

“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”

من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟

نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.

 

 

وأين ذهب المحارب؟

ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،

 

 

[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]

 

 

 

كان الصوت الذي يسرد القصة هادئًا، لكنّه مشبع بحزن عميق لا يمكن إخفاؤه.

 

 

 

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.

 

 

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

 

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.

 

 

 

كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.

 

 

 

يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.

 

 

 

ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

 

 

[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]

 

 

 

ززز –

 

 

 

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

“الأمير ليونارد.”

 

 

“……؟”

 

 

 

[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]

 

 

 

ززز.

“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”

 

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.

 

 

“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”

“، يا سيد النار آلفاهاس!”

“…ماذا؟”

 

اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.

“ارقد بسلام، يا آلفاهاس!”

 

 

أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.

هتف الأطفال بصوت واحد

ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟

 

هتف الأطفال بصوت واحد

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

 

 

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

 

بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .

 

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

 

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

 

وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.

 

 

 

مضغ العجوز غليونه، وراح يتفحص سونغجين بعناية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.

 

 

شعر بالغثيان.

“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”

 

لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.

وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،

 

 

 

 

 

 

 

‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘

‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

 

 

بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه

 

 

 

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

 

 

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

الأطفال الذين كانوا يبكون ويهتفون معًا لوداع سيد النار، بدأوا يغادرون واحدًا تلو الآخر،

 

 

 

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.

 

 

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

 

 

 

يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،

 

 

 

إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،

 

 

 

جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،

[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]

 

 

ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.

“…ماذا؟”

 

 

يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

 

 

وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.

 

 

عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.

بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر

 

 

 

حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.

 

 

 

كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.

…إلى من تتحدث؟

 

 

لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.

 

 

يوم واحد فقط.

 

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”

 

 

“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”

 

 

[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]

“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”

 

 

 

لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟

” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”

 

 

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

 

 

 

لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.

 

 

“جئت فقط لأُلقي التحية.”

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

 

 

 

” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”

 

 

شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.

توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

 

كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.

عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.

 

 

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

وقف هناك، متأملًا

توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.

 

 

‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’

 

 

 

قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،

 

 

 

لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟

 

 

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

وفوق ذلك، حين ذُكر اسم الإمبراطور ، تذكّر كلماته الأخيرة قبل أن يذهب للصلاة

 

 

 

 

استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.

 

 

” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

 

 

حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

 

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب

” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”

 

 

وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله

 

 

 

 

 

‘ليس الآن ..! ‘

 

 

 

وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة

 

 

 

 

 

استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.

[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]

 

سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.

 

“…ماذا؟”

لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.

 

 

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.

 

 

 

هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.

 

 

 

حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.

 

***

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”

 

 

وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

 

قرر الاثنان أن يمضيا قدمًا قدر استطاعتهما.

كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.

 

 

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،

 

 

ززز –

وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.

لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.

 

 

 

 

انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.

 

“الأمير ليونارد.”

بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.

 

 

 

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

 

 

“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”

 

 

 

 

 

 

لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.

“حسنًا، ليو.”

 

 

وقف هناك، متأملًا

 

أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.

 

 

 

 

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

 

 

 

 

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

 

 

“بالمناسبة، اسمع يا رومان. مضت أيام منذ قدومي إلى العاصمة وطلبي لقاءً غير رسمي، وهؤلاء الأوغاد اللعناء لم يُبدوا أي رد حتى الآن.”

 

 

 

 

 

 

* * *

 

 

“أهكذا الأمر؟”

صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب

 

“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”

 

 

 

 

“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”

صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب

 

 

تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.

 

 

 

 

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

 

 

 

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”

 

 

عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.

 

 

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

 

 

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذًا، تصبح على خير، موريس.”

 

 

 

“…….”

 

 

والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.

 

 

“……؟”

“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”

 

 

[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]

 

 

 

 

 

 

أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.

 

“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”

“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”

 

 

 

 

يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،

 

 

 

 

إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.

 

 

 

 

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

 

لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.

 

“إذًا، تصبح على خير، موريس.”

لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]

“هممم.”

قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.

 

 

 

 

 

 

 

 

قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”

 

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

 

 

 

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

 

 

 

 

“…ماذا؟”

 

 

حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.

 

 

 

“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”

 

 

 

 

…إلى من تتحدث؟

 

 

 

ضحك ليونارد من صميم قلبه حين لاحظ ملامح النعاس على وجه رومان تحت القناع.

 

 

 

 

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

 

 

 

“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”

 

 

“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.

 

ضحك ليونارد من صميم قلبه حين لاحظ ملامح النعاس على وجه رومان تحت القناع.

 

سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.

 

 

 

 

“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”

 

 

 

عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.

 

 

سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.

 

 

 

‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘

 

 

 

 

“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي…  ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”

 

 

[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]

عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.

 

 

 

 

انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:

 

 

 

 

ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.

 

طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.

“أهكذا الأمر؟”

 

 

“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

 

“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”

 

 

 

 

 

 

لعب مع الأطفال  ؟

 

 

[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]

 

 

 

 

 

“أهكذا الأمر؟”

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”

 

ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،

 

 

 

 

 

 

 

 

“ساتجه  إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

 

 

 

“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”

 

“أحلامًا سعيدة، موريس.”

 

 

 

 

 

 

أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:

“إذًا، تصبح على خير، موريس.”

 

“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي…  ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”

 

 

 

“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”

 

 

“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”

 

 

 

صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.

 

 

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

 

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

 

 

 

 

 

 

 

كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.

 

“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”

 

 

 

 

* * *

استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.

 

يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،

 

 

 

 

 

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

 

 

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

 

 

الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.

 

 

عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.

سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.

لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.

 

 

برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.

25. الخروج مع التوأمين (3)

 

 

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”

 

 

 

“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”

 

 

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.

 

 

 

لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.

 

 

 

“…….”

 

 

 

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

 

 

 

“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”

لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟

 

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

قرر الاثنان أن يمضيا قدمًا قدر استطاعتهما.

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

 

 

سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.

 

 

 

صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.

 

 

[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]

الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.

 

 

يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،

بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.

[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]

 

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”

 

 

عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.

 

 

 

سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.

 

 

 

ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.

“، يا سيد النار آلفاهاس!”

 

وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.

كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.

 

 

 

كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.

عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.

 

 

انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:

“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”

 

 

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

هتف الأطفال بصوت واحد

 

 

“جئت فقط لأُلقي التحية.”

 

 

 

أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟

 

 

 

“هممم…….”

 

 

 

مضغ العجوز غليونه، وراح يتفحص سونغجين بعناية.

 

 

سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.

وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:

 

 

 

“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”

 

 

والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.

“…….”

 

 

‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’

“اسمي بريمان. شكرًا على تحيتك. سأرد لك الجميل قريبًا.”

والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.

 

يوم واحد فقط.

ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟

 

 

 

بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .

 

 

 

“نخبك .”

تبادل سونغجين ماسين النظرات.

 

 

تبادل سونغجين ماسين النظرات.

 

 

 

“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”

 

 

 

“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

 

 

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

 

 

 

استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.

إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،

 

 

“على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”

 

 

طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.

نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.

 

 

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.

قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.

 

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.

انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:

 

 

أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.

 

 

برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.

“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”

 

 

 

“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”

 

 

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

 

 

 

“إذًا، تصبح على خير، موريس.”

 

 

 

“أحلامًا سعيدة، موريس.”

 

 

 

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”

 

 

وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.

“ساتجه  إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”

 

 

ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.

 

 

تبادل سونغجين ماسين النظرات.

على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.

 

 

 

وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.

حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.

 

 

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

 

 

‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’

يوم واحد فقط.

سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.

 

“أهكذا الأمر؟”

كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط