Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 25

25. الخروج مع التوأمين (3)

 

 

 

 

 

 

بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.

 

 

اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.

“ساتجه  إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]

“نخبك .”

 

 

لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟

 

 

من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟

 

 

 

وأين ذهب المحارب؟

عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.

 

 

[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]

 

 

 

كان الصوت الذي يسرد القصة هادئًا، لكنّه مشبع بحزن عميق لا يمكن إخفاؤه.

 

 

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

 

 

 

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

 

 

 

بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.

بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر

 

 

كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.

 

 

 

يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.

 

 

لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.

ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

 

 

[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]

 

 

 

ززز –

 

 

 

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.

 

تبادل سونغجين ماسين النظرات.

“……؟”

 

 

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]

بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .

 

“اسمي بريمان. شكرًا على تحيتك. سأرد لك الجميل قريبًا.”

ززز.

 

 

وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.

شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.

 

 

كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.

“، يا سيد النار آلفاهاس!”

 

 

 

“ارقد بسلام، يا آلفاهاس!”

 

 

 

هتف الأطفال بصوت واحد

 

 

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

 

 

استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.

 

 

 

 

 

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

 

***

 

 

 

 

 

“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”

 

وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،

 

 

 

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

 

 

 

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

 

بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .

 

 

شعر بالغثيان.

 

 

 

وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

 

كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .

 

 

 

 

‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘

 

 

…إلى من تتحدث؟

 

لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.

 

طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.

 

 

 

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

 

 

هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.

 

 

كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.

بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه

 

 

 

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

 

 

“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”

الأطفال الذين كانوا يبكون ويهتفون معًا لوداع سيد النار، بدأوا يغادرون واحدًا تلو الآخر،

 

 

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.

 

 

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

 

 

“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”

يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

 

 

إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،

 

 

 

جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،

 

 

كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.

ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

 

وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،

يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،

 

 

“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”

وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.

 

 

 

بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر

سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.

 

 

حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.

 

 

 

كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

 

 

لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

 

“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”

 

 

 

 

 

[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]

 

صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.

 

 

“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”

 

 

 

“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”

 

 

لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟

 

 

 

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

 

 

لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.

 

 

…إلى من تتحدث؟

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

 

 

“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”

” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”

 

 

 

توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.

 

 

 

عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

 

 

وقف هناك، متأملًا

“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”

 

 

‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’

وأين ذهب المحارب؟

 

 

قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،

 

 

 

لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟

“أهكذا الأمر؟”

 

“نخبك .”

وفوق ذلك، حين ذُكر اسم الإمبراطور ، تذكّر كلماته الأخيرة قبل أن يذهب للصلاة

 

 

 

 

لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.

 

 

” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”

 

 

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.

بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.

 

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب

 

 

 

وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله

لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟

 

 

 

“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”

‘ليس الآن ..! ‘

كان الصوت الذي يسرد القصة هادئًا، لكنّه مشبع بحزن عميق لا يمكن إخفاؤه.

 

 

وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة

 

 

وفوق ذلك، حين ذُكر اسم الإمبراطور ، تذكّر كلماته الأخيرة قبل أن يذهب للصلاة

 

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”

استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.

 

 

 

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

 

 

…إلى من تتحدث؟

لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.

بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.

 

 

وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.

 

 

 

هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.

 

 

تبادل سونغجين ماسين النظرات.

حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.

يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،

***

انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:

“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”

 

 

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

 

 

 

كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.

 

 

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،

 

 

الأطفال الذين كانوا يبكون ويهتفون معًا لوداع سيد النار، بدأوا يغادرون واحدًا تلو الآخر،

وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.

 

 

 

 

 

انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.

 

“الأمير ليونارد.”

 

 

توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.

 

 

 

 

“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”

“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”

 

 

 

 

 

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

“حسنًا، ليو.”

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

 

 

 

شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.

 

 

 

 

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.

 

حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.

 

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

 

 

“بالمناسبة، اسمع يا رومان. مضت أيام منذ قدومي إلى العاصمة وطلبي لقاءً غير رسمي، وهؤلاء الأوغاد اللعناء لم يُبدوا أي رد حتى الآن.”

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

 

 

 

 

 

 

 

” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”

“أهكذا الأمر؟”

 

 

 

 

 

 

 

“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

 

 

تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.

والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.

 

 

 

 

 

ززز –

 

 

“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”

بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

 

ززز –

“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.

“هممم…….”

 

 

 

 

 

 

 

عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.

 

“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”

“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”

 

 

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”

هتف الأطفال بصوت واحد

 

صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.

 

ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.

 

 

 

 

إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.

 

 

 

 

 

 

بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .

 

 

لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.

 

 

 

 

انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.

 

الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.

 

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

 

 

“هممم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.

 

 

 

 

الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.

 

 

 

 

 

 

“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”

 

 

ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟

 

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

 

استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.

 

 

 

 

“…ماذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…إلى من تتحدث؟

 

 

 

ضحك ليونارد من صميم قلبه حين لاحظ ملامح النعاس على وجه رومان تحت القناع.

 

 

وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.

 

 

 

كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.

 

 

 

 

“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.

 

 

 

إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.

 

حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.

 

شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.

“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”

 

 

 

عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.

 

 

 

 

عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.

 

 

 

 

 

 

“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي…  ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”

 

 

 

عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.

 

 

 

 

 

 

 

 

“أهكذا الأمر؟”

ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.

 

طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.

أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:

 

 

“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.

لعب مع الأطفال  ؟

لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

 

“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”

 

لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.

 

 

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.

“ساتجه  إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”

* * *

 

 

 

“…ماذا؟”

 

 

 

“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”

 

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

 

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”

 

 

 

صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

 

“…….”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]

 

أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.

* * *

 

 

 

 

 

 

 

 

كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.

 

 

 

“…ماذا؟”

 

“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”

الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.

 

 

 

سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.

 

 

 

برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.

 

 

“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”

 

 

 

“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”

إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.

 

 

هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.

ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟

 

 

لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.

وقف هناك، متأملًا

 

 

“…….”

هتف الأطفال بصوت واحد

 

 

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.

 

 

“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”

 

 

 

قرر الاثنان أن يمضيا قدمًا قدر استطاعتهما.

سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.

 

 

سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.

 

 

وفوق ذلك، حين ذُكر اسم الإمبراطور ، تذكّر كلماته الأخيرة قبل أن يذهب للصلاة

صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.

 

 

 

الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.

انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:

 

برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.

بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.

 

 

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

 

 

لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.

عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.

 

 

 

سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.

“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي…  ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”

 

لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.

ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.

 

 

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.

 

 

 

كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.

 

 

 

انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

 

 

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

 

 

“جئت فقط لأُلقي التحية.”

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

 

 

أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟

 

 

 

“هممم…….”

 

 

 

مضغ العجوز غليونه، وراح يتفحص سونغجين بعناية.

 

 

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:

 

 

 

“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”

[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]

 

 

“…….”

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”

 

“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”

“اسمي بريمان. شكرًا على تحيتك. سأرد لك الجميل قريبًا.”

 

 

أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.

ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟

 

 

 

بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .

 

 

 

“نخبك .”

 

 

 

تبادل سونغجين ماسين النظرات.

 

 

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

 

 

“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”

“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”

 

 

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

 

 

 

استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

 

هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.

“على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”

 

 

 

نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.

 

 

 

عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.

 

 

وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.

كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.

 

 

 

أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.

 

 

 

“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”

الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.

 

لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟

“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”

 

 

 

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

“إذًا، تصبح على خير، موريس.”

 

 

“إذًا، تصبح على خير، موريس.”

 

 

 

“أحلامًا سعيدة، موريس.”

 

 

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

 

 

من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟

وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.

 

 

 

ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.

 

 

 

على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.

إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.

 

 

وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.

 

 

ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

 

 

 

يوم واحد فقط.

بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.

 

 

كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط