Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 25

PDF

25. الخروج مع التوأمين (3)

 

 

 

 

 

 

 

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،

 

 

اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.

 

 

 

[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]

 

 

هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.

لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟

اقتربت كتلة صفراء من أخرى حمراء مائلة على جنبها.

 

 

من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟

 

 

 

وأين ذهب المحارب؟

 

 

“……؟”

[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]

بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.

 

 

كان الصوت الذي يسرد القصة هادئًا، لكنّه مشبع بحزن عميق لا يمكن إخفاؤه.

قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،

 

أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

 

 

 

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

 

 

 

بينما راوده هذا الشعور الغريب، شعر سونغجين أيضًا وكأن شيئًا ما يلامس ركنًا من قلبه.

 

 

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

كأن هناك ما يحفّز دماغه مباشرة، ويستحثّ فيه تغييرًا نفسيًا يُشبه التأثر العاطفي.

 

 

 

يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.

 

 

” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”

ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:

الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.

 

لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.

[وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس، يا سيد النار.]

 

 

لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.

ززز –

حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.

 

 

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

“جئت فقط لأُلقي التحية.”

 

 

“……؟”

كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .

 

 

[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]

“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”

 

“جئت فقط لأُلقي التحية.”

ززز.

 

 

 

شعر سونغجين بدوار خفيف مع الصدمة الصغيرة التي ترددت من جديد.

 

 

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

“، يا سيد النار آلفاهاس!”

‘ليس الآن ..! ‘

 

ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.

“ارقد بسلام، يا آلفاهاس!”

 

 

 

هتف الأطفال بصوت واحد

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

 

صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.

“وداعًا إلى الأبد، يا آلفاهاس الناري!”

 

“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”

 

لماذا انتهت القصة بهذا الشكل؟

 

“الأمير ليونارد.”

 

 

 

 

 

 

 

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

 

 

 

 

شعر بالغثيان.

 

 

 

وبينما كان يحاول تهدئة قلبه الذي ينبض بعنف،

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

 

 

 

 

 

 

‘ هناك شيء خاطئ… وخاطئ جدًا ‘

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.

 

 

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

بل تمسّكا بذراعي سونغجين وكأنهما يسندانه، ورفعا أعينهما التي يملؤها القلق الخافت نحوه

 

 

 

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

 

 

 

الأطفال الذين كانوا يبكون ويهتفون معًا لوداع سيد النار، بدأوا يغادرون واحدًا تلو الآخر،

 

 

ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

 

 

انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

“نخبك .”

 

 

يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،

 

 

 

إذ شوهد شخص واحد فقط يجمع الدمى ويُنزل الستارة،

 

 

 

جسده نحيل ويرتدي رداءً طويلًا واسع الأكمام،

 

 

 

ويصعب تمييز إن كان رجلاً أم امرأة.

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

 

 

يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،

عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.

 

 

وشعره الفضي الطويل معقود ويتدلّى حتى ما دون خصره.

 

 

“هممم…….”

بمجرد انتهاء العرض، وهدوء حالة سونغجين فجأة كما لو كان الأمر بفعل سحر

 

 

 

حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.

 

 

 

كان من المستحيل ألا يشعر أن الظاهرة الغريبة التي مرّ بها، وقصة الدمى، لهما علاقة ما بملك الشياطين في جهنم.

 

 

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

لكن زوجين من الأذرع أمسكتاه من الخلف وجذبته بعيدًا.

وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله

 

 

 

 

 

وأين ذهب المحارب؟

 

 

 

 

 

 

 

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

 

 

 

 

 

 

“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”

 

 

 

“الراوي لن يخبرك بشيء، موريس.”

 

 

 

لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟

 

 

* * *

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

 

 

 

لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.

ززز.

 

“…….”

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.

 

 

” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”

 

 

 

توقّف سونغجين عن المشي هذه المرة.

 

 

 

عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.

 

 

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

وقف هناك، متأملًا

وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.

 

 

‘ ما الذي يعرفه هذان الطفلان بحق السماء؟ وإلى أي حد؟’

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

 

 

قد يكون من غير الحكيم أن نثق بنصيحة التوأمين،

 

 

طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.

لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟

 

 

 

وفوق ذلك، حين ذُكر اسم الإمبراطور ، تذكّر كلماته الأخيرة قبل أن يذهب للصلاة

 

 

استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.

 

 

 

 

” تدرب فقط ولا تفتعل المشاكل .”

 

 

 

حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.

 

 

 

صحيح أن التوأمين الغامضين هم السبب الرئيسي، لكن لا مفر من الإحساس بالذنب

 

 

 

وقبل كل شيء، حدسه – ذاك الذي يظهر فجأة في أكثر اللحظات غرابة – كان يصرخ داخله

 

 

“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”

 

 

‘ليس الآن ..! ‘

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

 

 

وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة

 

 

 

 

 

استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.

 

 

“هممم…….”

شعر محرك الدمى بنظرة غريبة تراقبه من مكان ما، فالتفت خلفه.

“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”

 

 

لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.

بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.

 

 

وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.

 

 

 

هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.

 

 

 

حواسه، التي باتت خاملة بوضوح، لم تعد موثوقة كما كانت.

 

***

 

“كنت أتساءل أين اختفيت في هذا الوقت… وما الذي تفعله مع الأطفال؟”

 

 

 

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

لكن لم يكن هناك من يهتم به، سوى نظرات عابرة من المارة المشغولين.

 

“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”

كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.

 

 

نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.

ثيابه، التي لم يُغلق منها سوى زر واحد، كانت أنيقة وفاخرة،

 

 

 

وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

“الأمير ليونارد.”

 

 

على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.

 

تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.

 

 

“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”

 

 

كان الصوت الذي يسرد القصة هادئًا، لكنّه مشبع بحزن عميق لا يمكن إخفاؤه.

 

 

 

لكن… ألم تكونا أنتما من أحضراني إلى هنا؟

“حسنًا، ليو.”

لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟

 

من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟

 

 

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

 

ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.

اقترب ليونارد بخطى واسعة، ووضع ذراعه براحة على كتف مُحرّك الدمى الصغير.

“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”

 

كان شابًا وسيمًا للغاية، بشرته لوّحتها الشمس، وشعره الأسود يلمع كأجنحة الغراب.

 

 

 

إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.

“بالمناسبة، اسمع يا رومان. مضت أيام منذ قدومي إلى العاصمة وطلبي لقاءً غير رسمي، وهؤلاء الأوغاد اللعناء لم يُبدوا أي رد حتى الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أهكذا الأمر؟”

عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.

 

“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”

 

 

 

 

“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”

بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.

 

 

تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

 

“نخبك .”

“إن كان الأمر بهذا القدر من الأهمية، فلم يفعل ذلك لي ؟ انا شخص عظيم، و عال المكانة.”

 

 

 

 

 

 

[حزن ملك الأحلام حزنًا عميقًا على وفاة ملك النار ،فبالرغم من أنهما أصبحا خصمين، فقد كانا يومًا رفيقين في معركة واحدة ضد عدو مشترك. ، لذا قرر أن ينعى موته البائس على يد المحارب الشرير.]

 

 

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.

“ألا يُثير هذا غضبك؟ كنت أحاول التواصل معهم منذ شهور لأحصل على بعض الادلة ، لكنه تجاهل كل محاولاتي.”

 

 

 

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

 

الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.

 

 

 

 

 

 

 

 

والآن، بعد أن سقط تمامًا من شرف الإمبراطور… لأجل أمور لم يقترفها بعد.

 

 

 

“طلبك للقاء، على الأرجح لن يُقبَل.”

 

 

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

 

 

 

 

 

وأين ذهب المحارب؟

أجاب رومان بهدوء. كان صوته ذكوريًا رقيقًا، عاديًا، دون ذلك الصدى الغريب الذي يستخدمه في عروض الدمى.

 

 

 

 

” موريس ، لا يجب أن نُسبب لوالدي جلالته مزيدًا من المتاعب.”

 

انحنى مُحرّك الدمى برأسه بأدب نحوه.

 

 

 

وقف هناك، متأملًا

“ما امره بحق الجحيم! ولماذا؟”

[نادى ملك الأحلام اسم صديقه، ونعى رحيله الحزين.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”

 

 

من الطرف الآخر للساحة، اقترب منه رجل طويل البنية، عريض الكتفين، يلوّح له بيده.

 

 

 

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

 

 

إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.

وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:

 

 

 

حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.

 

يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،

 

 

لكن رومان لم يجد فائدة في التصريح بذلك علنًا.

“……؟”

 

 

 

أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟

 

 

 

 

 

 

“هممم.”

“نخبك .”

 

 

 

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

 

أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.

 

 

قال ليونارد بتعبير جاد، وقد أسند ذقنه إلى ذراعه المسترخية على كتف رومان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”

“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”

 

 

 

 

 

عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.

 

* * *

 

 

“…ماذا؟”

 

 

“قلت لك أن تناديني ليو. هذه زيارة غير رسمية، يا رومان.”

 

 

 

 

 

سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.

 

 

…إلى من تتحدث؟

 

 

حاول أن يقترب من محرك الدمى الذي كان ينظف الخشبة.

ضحك ليونارد من صميم قلبه حين لاحظ ملامح النعاس على وجه رومان تحت القناع.

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

 

…إلى من تتحدث؟

 

في تلك اللحظة، انتشر صوت طقطقة في رأس سونغجين.

 

إذن، أصبح بالإمكان تنفيذ مثل هذه الخدع أمام القصر مباشرة.

 

 

 

لكن هيرنا وقاديس أسرعا إليه، وتعلّقا بذراعيه بكل ثقلهما.

“ألا تعرف؟ في ذلك القصر، ثمة وردة جميلة لم تتفتح بعد. ويُقال إن الامبراطور يحب ابنته حدّ الجنون، أليس كذلك؟”

ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟

 

لعب مع الأطفال  ؟

 

 

 

 

 

 

 

‘ليس الآن ..! ‘

 

ولم يبقَ على المسرح المرتجل سوى لوح خشبي مهترئ وستارة سُحبت للأسفل

“أنت واثق بنفسك أكثر مما ينبغي.”

 

 

 

عقد رومان ذراعيه، وبدأ يدفع بكتفيه للخلف وقد أثقلتهما ذراع الأمير.

وقف هناك، متأملًا

 

من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟

 

 

 

بالطبع، لم يكن ليونارد يعلم أن هذا الرجل لم يكن راضيًا عنه منذ البداية — لكونه الأحمق الذي اهتمت به ابنته.

 

 

 

 

“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي…  ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”

 

 

“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”

عند إعلان الأمير ذلك بفخر، ازداد عمق النظرة خلف قناع رومان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ليونارد أشبه بشبح حين يتعلق الأمر بالنساء. وإن كان ما يقوله صحيحًا، فقد تسير الأمور بسهولة أكبر من المتوقع.

 

طريقة بسيطة للضغط بفعالية على أكثر أناس ديلكروس إزعاجًا، وتقييد أيدي الإمبراطور المقدّس.

 

 

“…….”

“لذا، يا رومان . يجب أن تتوقف عن القيام بأمور عديمة الفائدة مثل اللعب مع الأطفال، وتركّز على ان تجد طريقة لنا للتواصل مع الأميرة.”

 

 

 

 

 

 

لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.

 

 

لعب مع الأطفال  ؟

من هم أولئك الذين كانوا يتقاتلون حتى الموت؟

 

 

 

 

 

حين يفكّر في الأمر… ربما كان هذا اليوم حقًا هو اللحظة التي عصى فيه الإمبراطور بحق.

 

 

ربت ليونارد على كتف رومان بابتسامة عريضة، ثم استدار ولوّح له مودعًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

“جئت فقط لأُلقي التحية.”

 

“هممم.”

“ساتجه  إلى حانة قريبة. وبما أن طلبي للقاء لن يُقبل على أي حال، فيبدو أنه ينوي الاستراحة من الحفلات حتى عيد ميلاده.”

 

 

 

 

 

 

بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.

 

 

 

انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:

 

 

أما رومان، الذي ظل يحدّق بصمت في ظهر الأمير المغادر، فقد تمتم فجأة لنفسه:

 

 

 

 

 

 

قبل أن يدرك الأمر، كان الأطفال قد أمسكوا بأيدي بعضهم البعض وبدؤوا يذرفون الدموع.

 

شعر بالغثيان.

“ملك الأحلام الشيطاني الذي لا يمكننا أن نتحدث عنه لم يستطع أن يقضي عليه لا المحارب ولا ملك الشياطين . و الطريقة الوحيدة المتاحة له كانت هذه الأمور عديمة النفع.”

وبعد أن ألقى نظرة أخيرة على محرك الدمى، الذي كان لا يزال منشغلاً في لملمة الخشبة

 

 

صوت لم يسمعه أحد، تردّد مجوّفًا في الساحة الخالية.

 

 

 

 

“ليس الأمر أنه لن يُقبل، بل أعتقد أننا لا نستطيع لقائه ، يا ليو. فمنذ البارحة، بدأت الحماية التي تحرس ديلكروس تضعف بشكل ملحوظ. لعل حارس ديلكروس قد غادر العاصمة.”

 

 

 

هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.

 

 

 

 

 

استسلم سونغجين بهدوء، وترك التوأمين يقودانه إلى العربة.

 

 

 

 

* * *

عينا التوأمين، اللتان اعتاد رؤيتهما هادئتين، بدتا الآن جادتين بشكل غير مألوف.

 

“هممم.”

 

 

 

…إلى من تتحدث؟

 

“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”

 

 

 

“لم يتبقَ سوى سبيل واحد الآن. إنه الوسامة.”

 

 

الأرض كانت مظلمة، وقد حل الظلام في كل مكان.

هل هذا نوع من التنويم الجماعي؟

 

 

سونغجين، الذي قضى فترة بعد الظهر وهو يُسحب هنا وهناك دون أن يعرف ما الذي يجري، بات يواجه الآن وجهته الأخيرة.

 

 

 

برج القردة للمراقبة. حانة صغيرة يرتادها العديد من الزبائن الدائمين من الحرس.

 

 

 

“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا هنا، موريس.”

 

 

عرض الدمى، الذي بدا بلا سياق واضح قصة ثيمة متماسكة، انتهى فجأة بنهاية دافئة بشكل غريب.

“فقط ألقِ التحية على المالك وامضِ، موريس.”

“…ماذا؟”

 

لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟

هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.

 

 

أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟

لوّحا لسونغجين وماسين بمودة، واللذان كانت تعلو وجهيهما علامات الحيرة، ثم أغلقا باب العربة بعنف.

 

 

 

“…….”

 

 

 

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

* * *

 

 

“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”

 

 

 

قرر الاثنان أن يمضيا قدمًا قدر استطاعتهما.

 

 

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

سارا بخطى واهنة نحو الباب الخشبي الصغير للحانة. ومن خلف الباب، كان يمكن سماع ضجيج الزبائن السكارى بالفعل.

يبدو أن العرض والسرد كانا من فعل شخص واحد،

 

 

صرير. عندما فُتح الباب الخشبي المهترئ، اندفع الهواء الساخن من الداخل مصحوبًا برائحة الخمر النفاذة.

 

 

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

الخارج كان صغيرًا، ولكن الداخل كان أضيق كذلك. لم يكن هناك من الأثاث سوى خمس طاولات خشبية خشنة تقف أمام جدار خشبي عارٍ من الزينة.

 

 

 

بشكل مفاجئ، كان هذا المتجر المتواضع مزدحمًا بالزبائن، كل واحد منهم يحمل كأسًا خشبيًا كبيرًا، ويضحك أو يتحدث بحماسة عن أمر مثير.

“لا ينبغي لك أن تقابل الراوي الآن، موريس.”

 

 

‘سمعت أن أسعار الخمر في هذا المكان رخيصة للغاية. بالطبع، لا يُقدّمون سوى البيرة السوداء السيئة.’

 

 

 

عندما دخل سونغجين ورفاقه المدخل، نظر إليهم السكارى نظرة سريعة، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم يبدُ أنهم يهتمون بهم كثيرًا.

 

 

“كان عليك أن ترى نظرة الأميرة إليّ في حفلة عيد الميلاد العام الماضي…  ، كانت نظرة فتاة مسكينة وقعت في الحب للمرة الأولى.”

سرعان ما أدارت الرؤوس مرة أخرى، وراحوا يضحكون أو يصرخون.

 

 

[ارقد بسلام، يا آلفاهاس الناري.]

ماسين أيضًا لم يكن لديه القلب ليأمر المالك بخدمته في هذا الجو، لذا التزم الصمت وتبع سونغجين عن قرب.

تبادل سونغجين ماسين النظرات.

 

 

كان صاحب المتجر رجلاً مسنًا، ذا بنية قوية، يرتدي سترة جلدية قديمة ومئزرًا، وكان رأسه المستدير واللامع يلفت الانتباه بشدة.

 

 

 

كان يضع رقعة سوداء على عينه اليمنى، وبالنظر إلى الندبة الطويلة التي تبرز من تحت الرقعة، يبدو أنها كانت ضربة سكين.

 

 

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

انتظر حتى اقترب سونغجين، ثم بصق غليونه الخشبي السميك وسأل بصوت خشن:

 

 

هيرنا وقاديس لم يتبعوا الأطفال في الهتاف أو ترديد الشعارات.

“ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

 

 

 

“جئت فقط لأُلقي التحية.”

وفي البعيد، كانت عربة صغيرة تبتعد عن الساحة، بينما كانت الشوارع تخلو تدريجيًا مع حلول الغروب.

 

 

أجاب سونغجين بأدب. لماذا استخدم كلمات الاحترام مع هذا العجوز تلقائيًا؟

 

 

 

“هممم…….”

25. الخروج مع التوأمين (3)

 

 

مضغ العجوز غليونه، وراح يتفحص سونغجين بعناية.

 

 

 

وفي اللحظة التي بدأ فيها الشك يتسلل إليّ أنه يعرف من أكون، مسح الرجل العجوز تاجه الخالي مرتين وقال:

 

 

 

“ما زلت صغيرًا لتشارك الشراب. لكنك تأخرت قليلًا في تبادل التحية.”

 

 

“……؟”

“…….”

 

 

يمكنه فقط أن يخمّن أن صوت محرك الدمى هو ما يسبب ذلك، لكنه لا يملك وسيلة للتأكد.

“اسمي بريمان. شكرًا على تحيتك. سأرد لك الجميل قريبًا.”

“…….”

 

شارفت مسرحية الدمى على نهايتها.

ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟

 

 

 

بينما كان سونغجين يفكر بقلق ، أصدر بريمان أمرًا بخدمة الزبائن .

 

 

 

“نخبك .”

ما هذا؟ اليست هذه طريقة غريبة للرد على زبون ؟

 

 

تبادل سونغجين ماسين النظرات.

“إذًا، تصبح على خير، موريس.”

 

“لن يرضى والدي إذا علم أنك هنا.”

“سيدي، كأس آخر لكل واحد!”

 

 

يضع نصف قناع رثّ يكشف عن نصف وجه سفلي نحيل،

“أعطني بعضًا هنا أيضًا!”

 

 

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

في تلك اللحظة، بدأت الطلبات تنهال. أردت أن أطرح المزيد من الأسئلة، لكن الجو لم يكن مناسبًا للوقوف هناك.

 

 

حاول سونغجين أن يتابع السير دون أن يُعر اهتمامًا لكلامهما

استدرت وخرجت من الباب، ولكن قبل أن أغلق الباب الخشبي، صاح بريمان نحونا.

وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.

 

 

“على أي حال، احذر! بما أنه غادر الان ، فقد بدأت الذبابات تحوم حولك كما لو كانت بانتظارك !”

* * *

 

 

نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.

“…نعم، جلالتك. لم أعد أفهم شيئًا بعد الآن.”

 

لكن ما مدى احتمال أن يحصل سونغجين على أي معلومة إضافية لو تجاهلهما وتحدث إلى محرّك الدمى؟

عندما وصلنا إلى قصر اللؤلؤ ، كان الظلام قد خيّم تمامًا.

 

 

 

كان سونغجين شبه فاقد للوعي. لقد حدث الكثير خلال نصف يوم فقط، وتدهورت حالته بسرعة بعد مشاهدته لمسرحية الدمى.

نظر سونغجين إلى الوراء، لكن صاحب المكان كان قد أدار ظهره بالفعل ووقف هناك يملأ كأسًا جديدًا من البيرة.

 

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

أولًا، كنت جائعًا حقًا. بينما كنت مستلقيًا في المقعد أشعر بالضعف، جاء إليّ هيرنا وقاديس وتحدثا إليّ بنبرة وكأنهما يشعران بالأسف.

وكانت هناك ابتسامة واثقة على ذقنه القوي، ابتسامة يبدو أنه وُلد بها.

 

 

“لقد عملت بجد طوال اليوم، موريس.”

هيرنا وقاديس، اللذان أوصلاه إلى ساحة النافورة، لم ينزلا من العربة هذه المرة.

 

 

“لقد قضيت وقتًا رائعًا. أنت رائع، موريس.”

تمتم ليونارد وهو يحدّق في الفراغ بتعبير ساخط على وجهه.

 

 

بالطبع، التوأمان كانا يتناولان الوجبات الخفيفة في العربة كلما غاب سونغجين ورفاقه. وكان ذلك أكثر إزعاجًا.

 

 

 

“إذًا، تصبح على خير، موريس.”

وشمعة قصيرة محترقة لم يبقَ فيها سوى وهج خافت.

 

 

“أحلامًا سعيدة، موريس.”

هل كنت أتخيل ذلك؟ أمال رأسه باستغراب.

 

 

لوّح سونغجين بيده للتوأم اللذين جاءا لتوديعه بوجوه مشرقة، وراح يترنح داخل ردهة القصر، يسحب قدميه المتثاقلتين.

ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:

 

 

وصُدمت للحظة بما رأيته يتكشف أمام عينيّ.

 

 

ثم أعلن الصوت المليء بذلك السحر الغريب بهدوء:

ردهة قصر اللؤلؤ كانت مليئة بصناديق الهدايا التي لا تُعد ولا تُحصى، بأحجام مختلفة، وعدد من الخدم يحملونها.

 

 

 

على جانب من الردهة، كانت القطع الفنية والتحف مكدسة بلا ترتيب، وعبوات الزهور التي لم تجد لها مكانًا كانت متناثرة هنا وهناك على الدرج.

 

 

 

وكانت الرسائل مكدسة مثل جبل على الصينية. عدد هائل من الدعوات التي تدعو الأمير الثالث إلى التجمعات الاجتماعية كانت بانتظاره.

 

 

 

إنه أمر هائل لدرجة يصعب معها تصديق أن كل شخص في العاصمة كتب له رسالة.

 

 

 

يوم واحد فقط.

الأطفال الذين كانوا يبكون ويهتفون معًا لوداع سيد النار، بدأوا يغادرون واحدًا تلو الآخر،

 

“أولًا… فلندخل، سيدي ماسين؟”

كل هذا حدث بعد يوم واحد فقط من دخول الإمبراطور للصلاة مغلقة .

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط