Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 508

اسئلة وأجوبة
PDF

اسئلة وأجوبة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حتى جلسة الأسئلة والأجوبة لم تَخلُ من تأجيج التنافس، إذ وُجِّهت الأسئلة بطريقة تُثير التحدي بين الفيلمين، فسأل أحد المقدّمين شو تشنغ إن كان واثقًا من فوزه بجائزة أفضل ممثل، ثم انتقل الآخر ليسأل باي شيان إن كان يظن أنه سينال الجائزة بعد خمس سنوات من الترشّحات المتتالية. وقد عُقد الحدثان في القاعة ذاتها، فكان عدد المتجمهرين في الخارج هائلًا، فضلًا عن أولئك الذين تابعوا البث عبر الإنترنت.

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سيكون الأمر صعباً. العديد من المخرجين الكبار أطلقوا أفلامهم هذا العام. خلال السنوات الثلاث الماضية، لم يُنتج المخرج تشانغ سوى هذا الفيلم، وإن لم يحقق نسبة مشاهدات جيدة، فسيكون من العسير عليه منافسة البقية.”

قال مساعد المخرج تشانغ بإنصاف: “لكنه لا يزال متأخراً عنك كثيراً في مسألة التصدّر على مواقع التواصل.”

ومع الدعم الضخم من “الفضاء العميق للترفيه”، بات باي تشا ينظر بازدراء إلى أقرانه، غير مستعد للاعتراف بتفوق أحد عليه.

ابتسم هان فاي وقال: “لكني أحاول أن أبقى بعيداً عن الأضواء.” ثم ألقى نظرة على المعلومات وتساءل:

أما في تصويت أكثر شخصية سينمائية منتظرة، فشخصيتك العنكبوت تتصدر!

“هل الممثلون الشباب مثلي لا يمكنهم الترشّح سوى لجائزة أفضل ممثل جديد؟ ألم أُرشّح لجائزتين؟ بين جائزة أفضل ممثل مساعد وأفضل ممثل جديد، أيهما أرفع شأنًا؟”

ثم أضاف:

أجاب المساعد بصبر:

 

“بالطبع، جائزة أفضل ممثل مساعد! لا يُمنح هذا اللقب إلا لفائز واحد في العام، وتتنافس فيه مختلف الفئات العمرية. كما أنه أقرب ما يكون لجائزة أفضل ممثل رئيسي.”

توقّف، واستدار إليها.

ثم أضاف:

وكان من المفارقات أن نهاية القاعة كانت مقسومة بين فريقي الروائي المرعب و2/3 كوميديا.

“جميع المرشحين لهذا العام موهوبون بحق. حتى باي شيان سيجد صعوبة في نيل جائزة أفضل ممثل، وكذلك المخرج تشانغ في الحصول على جائزة أفضل مخرج. ولهذا يأمل طاقمنا أن تفوز أنت بجائزة أفضل ممثل جديد، حتى نضمن فوز فيلمنا بجائزة واحدة على الأقل.”

“لا، هذا الصباح أنقذ عجوزاً أغمي عليها. ابنها في الخارج ولم يستطع العودة، وهان فاي بقي يعتني بها طوال اليوم.”

“لكن ألم يُخرج المخرج تشانغ فيلم الروائي المرعب تحديداً ليحصل على جائزة أفضل مخرج مجدداً؟”

وما إن فُتحت الستارة وظهر الممثلون التسعة على الشاشة، حتى تعالت الهتافات.

نبرة المساعد أوحت لهان فاي أن الأمور لا تسير على ما يُرام.

 

قال المساعد بصوت منخفض:

 

“سيكون الأمر صعباً. العديد من المخرجين الكبار أطلقوا أفلامهم هذا العام. خلال السنوات الثلاث الماضية، لم يُنتج المخرج تشانغ سوى هذا الفيلم، وإن لم يحقق نسبة مشاهدات جيدة، فسيكون من العسير عليه منافسة البقية.”

 

ثم نظر حوله وتابع:

“ليست فرصتي هذا العام.

“رجاءً، لا تخبر المخرج أنني قلت هذا. عليّ أن أذهب الآن، الحدث هذا العصر يبدأ في الثانية ظهراً.”

هان فاي لم يتأثّر، فقد اعتاد على النقد منذ بداية مسيرته. لم يكن لديه وكالة تدعمه، ولا شركة تموّل مساره، بل اعتمد على نفسه في كل شيء.

ثم أنهى المكالمة.

لم يعرف إن كانت قد تعرفت عليه، أم أن الشكر كان لأمر آخر. بلطف، أعاد يدها إلى السرير.

أخذ هان فاي هاتفه ودخل غرفة المريضة. جلس بجوار السرير وبدأ يبحث عن معلومات عن باي تشا وشو جونتشي.

انضم الرجل إلى باقي المرضى الذين بدأوا يتحدّثون عن هان فاي.

بدا أن باي تشا يتفوق على شو جونتشي من حيث الشهرة؛ فالجمهور أطلق عليه لقب “أفضل ممثل شاب في الجيل الجديد”، وكان وسيماً بحق. أما هان فاي، فتميّز بحضور خاص، لكن وسامة باي تشا كانت ساحرة تخطف الأنظار.

 

خلال الترويج لفيلم 2/3 كوميديا، شارك باي تشا في عدة برامج منوعة، حيث أظهر حساً فكاهياً وتفاعلاً مميزاً مع الضيوف. جمع بين الروح الظريفة والمظهر الجذاب، ولا عجب أن شركة الفضاء العميق للترفيه كانت تدعمه بهذا الشكل.

هان فاي، رغم كونه ممثلاً، لم يحمل أي تكبّر؛ حمل طبقين وابتسم للمرضى بود.

أما نقطة ضعفه الوحيدة فكانت التمثيل.

فبالنسبة لهان فاي، لا شيء يعلو على متعة اللعب… لا الجوائز، ولا الشهرة، ولا صراع الجماهير

رغم أن الممثلين المخضرمين الذين عملوا معه أثنوا عليه كثيراً، إلا أن مديحهم انحصر في لطفه واجتهاده وامتلاكه للمقومات، وكأنهم يلمّحون إلى أن أداءه التمثيلي لا يزال يحتاج إلى صقل.

أجاب المساعد بصبر:

فلا أحد يُولد ممثلاً متكاملاً؛ حتى الموهوبين لا بد أن يخوضوا تجارب الحياة ليصلوا إلى الإتقان.

بسبب مظهره البسيط، لم يصدّق المريض في البداية هويته.

هان فاي كان حالة استثنائية؛ فهو لم يُختبر بالأدوار بل بالحياة والموت. أن يُمثل لأجل الحلم شيء، وأن يُمثل لأجل النجاة شيء آخر تماماً.

وُضع لمسات بسيطة من المكياج لهان فاي، وظل يرتدي سترته العادية.

فجأة، صدر صوت ضعيف من السرير: “يان مو…”

 

فتحت العجوز لي عينيها وحدّقت بهان فاي.

 

همّ هان فاي بالنهوض وقال: “لا تتحركي، سأستدعي الطبيب.”

رد باي شيان بعينين مقلوبتين: “يا لك من متواضع! مهرجان الأفلام بعد غد، والعديد من الشركات تراقب تصويت الإنترنت عن كثب. انظر أيضًا لترتيب مبيعات التذاكر المسبقة.”

لكن العجوز أمسكت بطرف قميصه بيد مرتعشة.

 

توقّف، واستدار إليها.

“جميع المرشحين لهذا العام موهوبون بحق. حتى باي شيان سيجد صعوبة في نيل جائزة أفضل ممثل، وكذلك المخرج تشانغ في الحصول على جائزة أفضل مخرج. ولهذا يأمل طاقمنا أن تفوز أنت بجائزة أفضل ممثل جديد، حتى نضمن فوز فيلمنا بجائزة واحدة على الأقل.”

قالت بشفاه شاحبة بالكاد تحرّكت: “شكرًا لك.”

ولم يكن الوحيد، فقد حضرت العديد من الفرق الأخرى التي ستُعرض أفلامها غدًا لتروّج لأعمالها.

لم يعرف إن كانت قد تعرفت عليه، أم أن الشكر كان لأمر آخر. بلطف، أعاد يدها إلى السرير.

 

“أنت بحاجة إلى الراحة.”

 

استدعى الطبيب، ثم اتصل بابنها وشرح له الوضع. خرج من الغرفة بعدها، وقد عقد العزم على المساعدة ما دام ذلك يزيد من كَرْمَتِه في الحياة الآخرة، إذ تُستخدم هذه الكَرْمَة لترقية المذبح.

“رغم أن شهرتك بدأت من تعاونك مع الشرطة، لا يمكن إنكار أنك أصبحت ضمانًا للنجاح في شباك التذاكر.”

ابن العجوز يعمل خارج المدينة ولا يمكنه العودة. وعندما اقترب وقت الظهر، ذهب هان فاي إلى مطعم المستشفى ليشتري وجبة غداء للعجوز.

 

هناك، تعرّف عليه أحد المرضى، وكانت لحظة طريفة.

قال مساعد المخرج تشانغ بإنصاف: “لكنه لا يزال متأخراً عنك كثيراً في مسألة التصدّر على مواقع التواصل.”

بسبب مظهره البسيط، لم يصدّق المريض في البداية هويته.

 

هان فاي، رغم كونه ممثلاً، لم يحمل أي تكبّر؛ حمل طبقين وابتسم للمرضى بود.

فتحت العجوز لي عينيها وحدّقت بهان فاي.

“ألا يأكل الممثلون طعامًا أفضل؟ لكنه مثلنا، جاء للمطعم.”

أخرج باي شيان هاتفه وقال:

“سمعتُ أنه تبرع بكل أمواله لعائلات الضحايا، ولا يزال يعيش في شقة مستأجرة.”

استدعى الطبيب، ثم اتصل بابنها وشرح له الوضع. خرج من الغرفة بعدها، وقد عقد العزم على المساعدة ما دام ذلك يزيد من كَرْمَتِه في الحياة الآخرة، إذ تُستخدم هذه الكَرْمَة لترقية المذبح.

بدأ المرضى يتهامسون. خرج رجل مُصاب بذراعه من غرفته، وقد سمع الحديث.

 

“هل عائلة هان فاي مريضة؟”

 

“لا، هذا الصباح أنقذ عجوزاً أغمي عليها. ابنها في الخارج ولم يستطع العودة، وهان فاي بقي يعتني بها طوال اليوم.”

 

“يا له من شاب طيّب.”

 

انضم الرجل إلى باقي المرضى الذين بدأوا يتحدّثون عن هان فاي.

 

أما هو، فلم يكن يدري أن الناس تتكلم عنه. عاد إلى الغرفة، وضع الطعام، ثم غادر بهدوء.

ثم نظر حوله وتابع:

في الساعة الواحدة والنصف، وصل هان فاي إلى موقع الحدث الذي حدده له مساعد المخرج.

 

كانت هناك منطقة خاصة في المدينة الذكية مخصصة للفعاليات.

 

المؤتمر الذي سيحضره كان في قاعة صغيرة مجاورة للقاعة الكبرى لمهرجان الأفلام، الذي سيُقام بعد يومين.

بما أن الحدث سيبدأ الثانية، كان الجمهور قد سبق الحضور بساعة.

المنطقة كانت تعجّ بالصحفيين والجماهير.

أخذ هان فاي هاتفه ودخل غرفة المريضة. جلس بجوار السرير وبدأ يبحث عن معلومات عن باي تشا وشو جونتشي.

اختار المخرج تشانغ هذا المكان ليكون محطة الترويج الأخيرة لفيلم الروائي المرعب.

 

ولم يكن الوحيد، فقد حضرت العديد من الفرق الأخرى التي ستُعرض أفلامها غدًا لتروّج لأعمالها.

اتصل بالمساعد، فجاء أحد الموظفين ليأخذه من بوابة الموظفين.

عندما وصل هان فاي، رأى المعجبين مصطفين على جانبي الطريق، والمصورين يُصوبون عدساتهم نحو النجوم.

 

وكان من المفارقات أن نهاية القاعة كانت مقسومة بين فريقي الروائي المرعب و2/3 كوميديا.

 

الروائي المرعب يضم 9 ممثلين، اثنين منهم من الصف الثاني، والبقية من المخضرمين؛

وما إن فُتحت الستارة وظهر الممثلون التسعة على الشاشة، حتى تعالت الهتافات.

أما 2/3 كوميديا فكان أكثر إثارة، إذ ضم ممثلًا من الصف الأول، شوو تشينغ، كبطل، والبطلة كانت نجمة شركة الفضاء العميق للترفيه، ومعهم 5 ممثلين من الصف الثالث، وكان باي تشا الأقل شهرة بينهم.

 

ازدحمت الهتافات في كلا الجانبين، لكن جمهور الكوميديا كان أكبر، فهي النوع المُفضل لدى العامة.

بصراحة، أشعر أن أدائي تحسّن كثيرًا بعد التمثيل معك، لكن وهجك صارخ، يكاد يطغى عليّ.

خرج هان فاي من سيارة الأجرة، يبدو كأي شخص عادي.

نبرة المساعد أوحت لهان فاي أن الأمور لا تسير على ما يُرام.

“عذرًا، دعوني أمر.”

 

بما أن الحدث سيبدأ الثانية، كان الجمهور قد سبق الحضور بساعة.

فلا أحد يُولد ممثلاً متكاملاً؛ حتى الموهوبين لا بد أن يخوضوا تجارب الحياة ليصلوا إلى الإتقان.

اتصل بالمساعد، فجاء أحد الموظفين ليأخذه من بوابة الموظفين.

ثم أنهى المكالمة.

تعجب الناس: من هذا؟ هل يملك بطاقة VIP؟

سلّم عليهم بخجل، ثم نُقل إلى الكواليس.

لكن سرعان ما تعرّف عليه البعض، وما إن ناداه أول شخص حتى تبعه الباقون.

 

هذه أول مرة يُقابل فيها معجبين في الواقع، بعد تجربته في عالم ما بعد الموت.

 

سلّم عليهم بخجل، ثم نُقل إلى الكواليس.

الجمهور كان متشوقاً لرؤية الممثلين أكثر منه.

“لا أذكر أن أحداً ناداني بهذا الشكل من قبل.”

بما أن الحدث سيبدأ الثانية، كان الجمهور قد سبق الحضور بساعة.

قال المساعد، وهو يركض نحوه: “هان فاي! لماذا ترتدي بهذه البساطة؟ الجميع في الكواليس، تعال بسرعة، يجب أن تُجهّز للمسرح!”

 

سُحب إلى الداخل، وهناك وجد باقي طاقم الروائي المرعب.

“ما الأمر؟ لماذا تتصرّفون بهذه الغرابة؟ ما الذي يستحق التهاني؟”

عندما رأوه، هنّأوه واحدًا تلو الآخر، ما حيّره.

ابن العجوز يعمل خارج المدينة ولا يمكنه العودة. وعندما اقترب وقت الظهر، ذهب هان فاي إلى مطعم المستشفى ليشتري وجبة غداء للعجوز.

“ما الأمر؟ لماذا تتصرّفون بهذه الغرابة؟ ما الذي يستحق التهاني؟”

 

سأل وهو ينظر إلى باي شيان.

 

أخرج باي شيان هاتفه وقال:

أما باي تشا، فقد بدا متكبّرًا، كأنّه واثق من فوزه، وكأنه يعلم شيئًا لا يعرفه سواه. ومع مديح المذيع له، بدأ يتقبّله بلا تحفظ، ضاحكًا بطريقة متصنّعة، مرددًا أنه لا يزال بحاجة إلى التطوّر. وربما رأى المنظِّمون أن هذا التوتّر لا يكفي، فاختاروا أكثر التعليقات قسوة من غرفة المحادثة، ووجّهوها مباشرة للممثلَين الشابّين.

“ألا تعرف؟ لقد تخطيت شو جونتشي وأصبحت الثاني في تصويت الإنترنت لجائزة أفضل ممثل جديد!

 

أما في تصويت أكثر شخصية سينمائية منتظرة، فشخصيتك العنكبوت تتصدر!

 

لم أتوقع أنك بهذا التأثير الكبير!”

فهان فاي لم يكن يُنصت أصلًا، فقد لاحظ أنّ المذيعة تنتظر قليلًا قبل طرح كل سؤال، ما أوحى له بأن هناك من يُملي عليها الأسئلة عبر السماعة. ورغم ذلك، ظلّ محتفظًا بابتسامته المهنية، واعترف بعيوبه على الملأ: صغر سنه، قلة خبراته، ونقص أعماله.

هزّ هان فاي رأسه وقال: “أهذا هو السبب؟”

 

رد باي شيان بعينين مقلوبتين: “يا لك من متواضع! مهرجان الأفلام بعد غد، والعديد من الشركات تراقب تصويت الإنترنت عن كثب. انظر أيضًا لترتيب مبيعات التذاكر المسبقة.”

 

فتح له الموقع الرسمي لشراء التذاكر، وقال:

“لكن ألم يُخرج المخرج تشانغ فيلم الروائي المرعب تحديداً ليحصل على جائزة أفضل مخرج مجدداً؟”

“2/3 كوميديا تسبقنا بعشرة ملايين، لكن عندما تنظر لترتيب التأثير الفردي للممثلين في شباك التذاكر، فأنت الأول بين الممثلين المساعدين!

على المسرح، بدأ المقدم بإحماء الأجواء، ثم صعد المخرج تشانغ ليتحدث عن مصدر إلهامه في الفيلم.

أي أنك تجذب مشاهدين أكثر مني، وأنا البطل!”

 

سأله هان فاي باستغراب: “ما هو هذا الترتيب؟”

لا بأس، لقد اعتدت أن أكون الداعم لغيري طوال مسيرتي.”

أجابه باي شيان: “عندما يحجز الناس تذاكر لأفلام لم تُعرض بعد، يُطلب منهم اختيار الممثل الذي يتطلعون لرؤيته.

تَرشّح باي شيان و شو تشنغ لجائزة أفضل ممثل، وكلٌّ منهما عقد العزم على نيلها بجهده ومثابرته. وعندما استُضيفا على المسرح، ظهرت صورهما جنبًا إلى جنب على الشاشة العملاقة، في مشهدٍ بدا وكأنه مواجهة مباشرة. غير أنّ المخرج تشانغ لم يكن راضيًا عن هذا العرض، ففيلم الرعب الذي قدّمه يُعد أكثر تخصّصًا من الكوميديا، وقد رأى أن المقارنة غير عادلة. لكن المنصة والمنظِّمين لم يُلقوا بالًا لمشاعره، فاهتمامهم الأول والأخير كان نسب المشاهدة والشعبية.

وأنت في الصدارة.”

 

ثم أضاف:

ثم أنهى المكالمة.

“رغم أن شهرتك بدأت من تعاونك مع الشرطة، لا يمكن إنكار أنك أصبحت ضمانًا للنجاح في شباك التذاكر.”

 

فجمهور هان فاي كانوا حقيقيين، منادين إياه بـ”صائد الجوائز” و”مخبر الشرطة”.

 

قال باي شيان مازحًا: “أراهن أن باي تشا يغلي غيظًا. فرغم تصدّره في تصويت الإنترنت، إلا أن ترتيبه هنا متأخر جدًا.”

ابتسم هان فاي، ثم سأل:

أما هو، فلم يكن يدري أن الناس تتكلم عنه. عاد إلى الغرفة، وضع الطعام، ثم غادر بهدوء.

“لكن ماذا عنك يا أخي باي؟ رأيت أن شوو تشينغ يسبقك كثيرًا، وهو مرشح أيضًا لأفضل ممثل هذا العام، أليس كذلك؟”

 

سقطت ملامح باي شيان وقال بابتسامة حزينة:

 

“ليست فرصتي هذا العام.

انضم الرجل إلى باقي المرضى الذين بدأوا يتحدّثون عن هان فاي.

بصراحة، أشعر أن أدائي تحسّن كثيرًا بعد التمثيل معك، لكن وهجك صارخ، يكاد يطغى عليّ.

ثم أضاف:

لا بأس، لقد اعتدت أن أكون الداعم لغيري طوال مسيرتي.”

 

دخل أحد العاملين: “استعدوا، عندما تصعدون إلى المسرح، تفاعلوا مع الجمهور.”

في الساعة الواحدة والنصف، وصل هان فاي إلى موقع الحدث الذي حدده له مساعد المخرج.

وُضع لمسات بسيطة من المكياج لهان فاي، وظل يرتدي سترته العادية.

فجأة، صدر صوت ضعيف من السرير: “يان مو…”

على المسرح، بدأ المقدم بإحماء الأجواء، ثم صعد المخرج تشانغ ليتحدث عن مصدر إلهامه في الفيلم.

“لكن ماذا عنك يا أخي باي؟ رأيت أن شوو تشينغ يسبقك كثيرًا، وهو مرشح أيضًا لأفضل ممثل هذا العام، أليس كذلك؟”

الجمهور كان متشوقاً لرؤية الممثلين أكثر منه.

على النقيض تمامًا، كان باي تشا نجم “الفضاء العميق للترفيه”، حديث العهد بالشهرة، تحيطه الهالة الإعلامية وتُمنع عنه أي أخبار سلبية. كل ما كان عليه فعله هو جني الأرباح لشركته، مما جعله هشًّا من الداخل. وحين بدأت التعليقات تُقارن بينه وبين هان فاي، وقال بعضها إن تمثيل هان في زهرة التوأم فاق أداء باي تشا بكثير، شعر بالإهانة لكنه لم يجرؤ على إظهار الغضب. واكتفى بالرد ببرود قائلًا: “لكل ممثل طابعه المناسب”، متهربًا من المقارنة.

وما إن فُتحت الستارة وظهر الممثلون التسعة على الشاشة، حتى تعالت الهتافات.

بسبب مظهره البسيط، لم يصدّق المريض في البداية هويته.

كان هان فاي يبدو كعامل ضائع في زحمة النجوم، لكن هذا تحديدًا ما أحبّه معجبوه فيه—طبيعته الصادقة.

فلا أحد يُولد ممثلاً متكاملاً؛ حتى الموهوبين لا بد أن يخوضوا تجارب الحياة ليصلوا إلى الإتقان.

في الوقت نفسه، علت الهتافات من الطرف الآخر من القاعة.

أما باي تشا، فقد بدا متكبّرًا، كأنّه واثق من فوزه، وكأنه يعلم شيئًا لا يعرفه سواه. ومع مديح المذيع له، بدأ يتقبّله بلا تحفظ، ضاحكًا بطريقة متصنّعة، مرددًا أنه لا يزال بحاجة إلى التطوّر. وربما رأى المنظِّمون أن هذا التوتّر لا يكفي، فاختاروا أكثر التعليقات قسوة من غرفة المحادثة، ووجّهوها مباشرة للممثلَين الشابّين.

فقد بدأ طاقم 2/3 كوميديا جولتهم الترويجية.

 

وكانت الشاشات العملاقة في الساحة تُقسّم البث المباشر بين الفريقين، لتُشعل أجواء التنافس.

قال المساعد، وهو يركض نحوه: “هان فاي! لماذا ترتدي بهذه البساطة؟ الجميع في الكواليس، تعال بسرعة، يجب أن تُجهّز للمسرح!”

تَرشّح باي شيان و شو تشنغ لجائزة أفضل ممثل، وكلٌّ منهما عقد العزم على نيلها بجهده ومثابرته. وعندما استُضيفا على المسرح، ظهرت صورهما جنبًا إلى جنب على الشاشة العملاقة، في مشهدٍ بدا وكأنه مواجهة مباشرة. غير أنّ المخرج تشانغ لم يكن راضيًا عن هذا العرض، ففيلم الرعب الذي قدّمه يُعد أكثر تخصّصًا من الكوميديا، وقد رأى أن المقارنة غير عادلة. لكن المنصة والمنظِّمين لم يُلقوا بالًا لمشاعره، فاهتمامهم الأول والأخير كان نسب المشاهدة والشعبية.

هذه أول مرة يُقابل فيها معجبين في الواقع، بعد تجربته في عالم ما بعد الموت.

حتى جلسة الأسئلة والأجوبة لم تَخلُ من تأجيج التنافس، إذ وُجِّهت الأسئلة بطريقة تُثير التحدي بين الفيلمين، فسأل أحد المقدّمين شو تشنغ إن كان واثقًا من فوزه بجائزة أفضل ممثل، ثم انتقل الآخر ليسأل باي شيان إن كان يظن أنه سينال الجائزة بعد خمس سنوات من الترشّحات المتتالية. وقد عُقد الحدثان في القاعة ذاتها، فكان عدد المتجمهرين في الخارج هائلًا، فضلًا عن أولئك الذين تابعوا البث عبر الإنترنت.

“سيكون الأمر صعباً. العديد من المخرجين الكبار أطلقوا أفلامهم هذا العام. خلال السنوات الثلاث الماضية، لم يُنتج المخرج تشانغ سوى هذا الفيلم، وإن لم يحقق نسبة مشاهدات جيدة، فسيكون من العسير عليه منافسة البقية.”

لحسن الحظ، كان باي شيان وشو تشنغ بارعين في «تاي تشي» المجازية، فأجوبتهما كانت دبلوماسية. اختار باي شيان التهكّم من نفسه، بينما أطنب شو تشنغ في مدحه، إذ لا مكان للنزاع العلني، فالكل يُفترض أن يُظهر على أنه أسرة واحدة متماسكة.

 

استمر اللقاء الإعلامي، وحين وصل المذيع الآخر إلى باي تشا من فيلم “2/3 كوميديا”، التفت إلى هان فاي قائلًا:

 

“هان فاي، لقد ترشّحت هذا العام لجائزتي أفضل ممثل جديد وأفضل ممثل مساعد، وهذه أولى مشاركاتك السينمائية… لقد حطّمتَ رقمًا قياسيًا!”

 

بدأ المُقدّمان في إذكاء نار المقارنة. أحدهما بالغ في الثناء على هان فاي، والآخر أكّد أن باي تشا سيفوز حتمًا بالجائزة. غير أن ردّ الفعل اختلف بين الاثنين.

 

فهان فاي لم يكن يُنصت أصلًا، فقد لاحظ أنّ المذيعة تنتظر قليلًا قبل طرح كل سؤال، ما أوحى له بأن هناك من يُملي عليها الأسئلة عبر السماعة. ورغم ذلك، ظلّ محتفظًا بابتسامته المهنية، واعترف بعيوبه على الملأ: صغر سنه، قلة خبراته، ونقص أعماله.

 

أما باي تشا، فقد بدا متكبّرًا، كأنّه واثق من فوزه، وكأنه يعلم شيئًا لا يعرفه سواه. ومع مديح المذيع له، بدأ يتقبّله بلا تحفظ، ضاحكًا بطريقة متصنّعة، مرددًا أنه لا يزال بحاجة إلى التطوّر. وربما رأى المنظِّمون أن هذا التوتّر لا يكفي، فاختاروا أكثر التعليقات قسوة من غرفة المحادثة، ووجّهوها مباشرة للممثلَين الشابّين.

“ألا تعرف؟ لقد تخطيت شو جونتشي وأصبحت الثاني في تصويت الإنترنت لجائزة أفضل ممثل جديد!

هان فاي لم يتأثّر، فقد اعتاد على النقد منذ بداية مسيرته. لم يكن لديه وكالة تدعمه، ولا شركة تموّل مساره، بل اعتمد على نفسه في كل شيء.

“جميع المرشحين لهذا العام موهوبون بحق. حتى باي شيان سيجد صعوبة في نيل جائزة أفضل ممثل، وكذلك المخرج تشانغ في الحصول على جائزة أفضل مخرج. ولهذا يأمل طاقمنا أن تفوز أنت بجائزة أفضل ممثل جديد، حتى نضمن فوز فيلمنا بجائزة واحدة على الأقل.”

على النقيض تمامًا، كان باي تشا نجم “الفضاء العميق للترفيه”، حديث العهد بالشهرة، تحيطه الهالة الإعلامية وتُمنع عنه أي أخبار سلبية. كل ما كان عليه فعله هو جني الأرباح لشركته، مما جعله هشًّا من الداخل. وحين بدأت التعليقات تُقارن بينه وبين هان فاي، وقال بعضها إن تمثيل هان في زهرة التوأم فاق أداء باي تشا بكثير، شعر بالإهانة لكنه لم يجرؤ على إظهار الغضب. واكتفى بالرد ببرود قائلًا: “لكل ممثل طابعه المناسب”، متهربًا من المقارنة.

 

ومع الدعم الضخم من “الفضاء العميق للترفيه”، بات باي تشا ينظر بازدراء إلى أقرانه، غير مستعد للاعتراف بتفوق أحد عليه.

 

طالت مدّة البث المباشر، وبدأ المتابعون بإطلاق الرهانات: من سيفوز بجائزة أفضل ممثل جديد؟ باي تشا أم هان فاي؟

“ليست فرصتي هذا العام.

كان جمهور باي تشا مفتونًا بجمال مظهره، في حين كان جمهور هان فاي أكثر تنوّعًا في اهتماماته. وفي البداية، ظلّ الفريقان متعقلين، لكن الأمور سرعان ما خرجت عن السيطرة، واشتعلت حرب كلامية على الإنترنت.

 

وعندما انتهى البث، كانت المعركة قد بلغت ذروتها. واتّفق الجميع على تأجيل الحكم لحين صدور فيلْمَي 2/3 كوميديا وروائي الرعب، وعلى أن تحسم الموهبة وحدها النتيجة.

“2/3 كوميديا تسبقنا بعشرة ملايين، لكن عندما تنظر لترتيب التأثير الفردي للممثلين في شباك التذاكر، فأنت الأول بين الممثلين المساعدين!

الهدوء الذي يسبق الانفجار

بسبب مظهره البسيط، لم يصدّق المريض في البداية هويته.

ما إن انقضى الحدث، حتى جمع المخرج تشانغ جميع الممثلين. لقد استأجر قاعة فخمة لينتظروا معًا عرض الفيلم الأول. فهذه اللحظة كانت مصيرية للكثيرين. باي شيان كان يسعى لانتزاع جائزة أفضل ممثل؛ والمخرج أراد أن يُثبت ذاته من جديد؛ والمموّلون تطلّعوا لاسترداد أموالهم؛ أما بقية الممثلين فسعَوا نحو الشهرة.

وعندما انتهى البث، كانت المعركة قد بلغت ذروتها. واتّفق الجميع على تأجيل الحكم لحين صدور فيلْمَي 2/3 كوميديا وروائي الرعب، وعلى أن تحسم الموهبة وحدها النتيجة.

وحده هان فاي بدا أكثرهم هدوءًا. بعد العشاء، استعدّ للعودة إلى منزله، دون أن يكترث بالجدل المحتدم بين جمهوره وجمهور باي تشا.

“رجاءً، لا تخبر المخرج أنني قلت هذا. عليّ أن أذهب الآن، الحدث هذا العصر يبدأ في الثانية ظهراً.”

فبالنسبة لهان فاي، لا شيء يعلو على متعة اللعب… لا الجوائز، ولا الشهرة، ولا صراع الجماهير

بصراحة، أشعر أن أدائي تحسّن كثيرًا بعد التمثيل معك، لكن وهجك صارخ، يكاد يطغى عليّ.

 

 

 

“هل عائلة هان فاي مريضة؟”

 

المؤتمر الذي سيحضره كان في قاعة صغيرة مجاورة للقاعة الكبرى لمهرجان الأفلام، الذي سيُقام بعد يومين.

 

بدأ المُقدّمان في إذكاء نار المقارنة. أحدهما بالغ في الثناء على هان فاي، والآخر أكّد أن باي تشا سيفوز حتمًا بالجائزة. غير أن ردّ الفعل اختلف بين الاثنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بما أن الحدث سيبدأ الثانية، كان الجمهور قد سبق الحضور بساعة.

 

 

 

“لكن ماذا عنك يا أخي باي؟ رأيت أن شوو تشينغ يسبقك كثيرًا، وهو مرشح أيضًا لأفضل ممثل هذا العام، أليس كذلك؟”

 

“ألا يأكل الممثلون طعامًا أفضل؟ لكنه مثلنا، جاء للمطعم.”

 

 

 

المنطقة كانت تعجّ بالصحفيين والجماهير.

 

 

 

 

 

 

 

في الساعة الواحدة والنصف، وصل هان فاي إلى موقع الحدث الذي حدده له مساعد المخرج.

 

“رجاءً، لا تخبر المخرج أنني قلت هذا. عليّ أن أذهب الآن، الحدث هذا العصر يبدأ في الثانية ظهراً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا له من شاب طيّب.”

 

“أنت بحاجة إلى الراحة.”

 

 

 

المؤتمر الذي سيحضره كان في قاعة صغيرة مجاورة للقاعة الكبرى لمهرجان الأفلام، الذي سيُقام بعد يومين.

 

 

 

“2/3 كوميديا تسبقنا بعشرة ملايين، لكن عندما تنظر لترتيب التأثير الفردي للممثلين في شباك التذاكر، فأنت الأول بين الممثلين المساعدين!

 

 

 

“لكن ألم يُخرج المخرج تشانغ فيلم الروائي المرعب تحديداً ليحصل على جائزة أفضل مخرج مجدداً؟”

 

تعجب الناس: من هذا؟ هل يملك بطاقة VIP؟

 

“رغم أن شهرتك بدأت من تعاونك مع الشرطة، لا يمكن إنكار أنك أصبحت ضمانًا للنجاح في شباك التذاكر.”

 

 

 

أما 2/3 كوميديا فكان أكثر إثارة، إذ ضم ممثلًا من الصف الأول، شوو تشينغ، كبطل، والبطلة كانت نجمة شركة الفضاء العميق للترفيه، ومعهم 5 ممثلين من الصف الثالث، وكان باي تشا الأقل شهرة بينهم.

 

على المسرح، بدأ المقدم بإحماء الأجواء، ثم صعد المخرج تشانغ ليتحدث عن مصدر إلهامه في الفيلم.

 

 

 

ثم أنهى المكالمة.

 

“ألا يأكل الممثلون طعامًا أفضل؟ لكنه مثلنا، جاء للمطعم.”

 

 

 

 

 

فجمهور هان فاي كانوا حقيقيين، منادين إياه بـ”صائد الجوائز” و”مخبر الشرطة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على النقيض تمامًا، كان باي تشا نجم “الفضاء العميق للترفيه”، حديث العهد بالشهرة، تحيطه الهالة الإعلامية وتُمنع عنه أي أخبار سلبية. كل ما كان عليه فعله هو جني الأرباح لشركته، مما جعله هشًّا من الداخل. وحين بدأت التعليقات تُقارن بينه وبين هان فاي، وقال بعضها إن تمثيل هان في زهرة التوأم فاق أداء باي تشا بكثير، شعر بالإهانة لكنه لم يجرؤ على إظهار الغضب. واكتفى بالرد ببرود قائلًا: “لكل ممثل طابعه المناسب”، متهربًا من المقارنة.

 

 

 

“2/3 كوميديا تسبقنا بعشرة ملايين، لكن عندما تنظر لترتيب التأثير الفردي للممثلين في شباك التذاكر، فأنت الأول بين الممثلين المساعدين!

 

 

 

“ما الأمر؟ لماذا تتصرّفون بهذه الغرابة؟ ما الذي يستحق التهاني؟”

 

رد باي شيان بعينين مقلوبتين: “يا لك من متواضع! مهرجان الأفلام بعد غد، والعديد من الشركات تراقب تصويت الإنترنت عن كثب. انظر أيضًا لترتيب مبيعات التذاكر المسبقة.”

 

 

 

 

 

هان فاي كان حالة استثنائية؛ فهو لم يُختبر بالأدوار بل بالحياة والموت. أن يُمثل لأجل الحلم شيء، وأن يُمثل لأجل النجاة شيء آخر تماماً.

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: Arisu san

 

نبرة المساعد أوحت لهان فاي أن الأمور لا تسير على ما يُرام.

 

“لكن ألم يُخرج المخرج تشانغ فيلم الروائي المرعب تحديداً ليحصل على جائزة أفضل مخرج مجدداً؟”

 

 

 

انضم الرجل إلى باقي المرضى الذين بدأوا يتحدّثون عن هان فاي.

 

لم أتوقع أنك بهذا التأثير الكبير!”

 

 

 

اتصل بالمساعد، فجاء أحد الموظفين ليأخذه من بوابة الموظفين.

 

ومع الدعم الضخم من “الفضاء العميق للترفيه”، بات باي تشا ينظر بازدراء إلى أقرانه، غير مستعد للاعتراف بتفوق أحد عليه.

 

 

 

 

 

 

 

خرج هان فاي من سيارة الأجرة، يبدو كأي شخص عادي.

 

وكان من المفارقات أن نهاية القاعة كانت مقسومة بين فريقي الروائي المرعب و2/3 كوميديا.

 

 

 

 

 

 

 

وأنت في الصدارة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولم يكن الوحيد، فقد حضرت العديد من الفرق الأخرى التي ستُعرض أفلامها غدًا لتروّج لأعمالها.

 

 

 

ولم يكن الوحيد، فقد حضرت العديد من الفرق الأخرى التي ستُعرض أفلامها غدًا لتروّج لأعمالها.

 

 

 

 

 

بدأ المرضى يتهامسون. خرج رجل مُصاب بذراعه من غرفته، وقد سمع الحديث.

 

 

 

“رجاءً، لا تخبر المخرج أنني قلت هذا. عليّ أن أذهب الآن، الحدث هذا العصر يبدأ في الثانية ظهراً.”

 

 

 

 

 

تَرشّح باي شيان و شو تشنغ لجائزة أفضل ممثل، وكلٌّ منهما عقد العزم على نيلها بجهده ومثابرته. وعندما استُضيفا على المسرح، ظهرت صورهما جنبًا إلى جنب على الشاشة العملاقة، في مشهدٍ بدا وكأنه مواجهة مباشرة. غير أنّ المخرج تشانغ لم يكن راضيًا عن هذا العرض، ففيلم الرعب الذي قدّمه يُعد أكثر تخصّصًا من الكوميديا، وقد رأى أن المقارنة غير عادلة. لكن المنصة والمنظِّمين لم يُلقوا بالًا لمشاعره، فاهتمامهم الأول والأخير كان نسب المشاهدة والشعبية.

 

 

 

سلّم عليهم بخجل، ثم نُقل إلى الكواليس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نبرة المساعد أوحت لهان فاي أن الأمور لا تسير على ما يُرام.

 

فهان فاي لم يكن يُنصت أصلًا، فقد لاحظ أنّ المذيعة تنتظر قليلًا قبل طرح كل سؤال، ما أوحى له بأن هناك من يُملي عليها الأسئلة عبر السماعة. ورغم ذلك، ظلّ محتفظًا بابتسامته المهنية، واعترف بعيوبه على الملأ: صغر سنه، قلة خبراته، ونقص أعماله.

 

ثم أضاف:

 

قال مساعد المخرج تشانغ بإنصاف: “لكنه لا يزال متأخراً عنك كثيراً في مسألة التصدّر على مواقع التواصل.”

 

“سيكون الأمر صعباً. العديد من المخرجين الكبار أطلقوا أفلامهم هذا العام. خلال السنوات الثلاث الماضية، لم يُنتج المخرج تشانغ سوى هذا الفيلم، وإن لم يحقق نسبة مشاهدات جيدة، فسيكون من العسير عليه منافسة البقية.”

 

سلّم عليهم بخجل، ثم نُقل إلى الكواليس.

 

 

 

 

 

 

 

قالت بشفاه شاحبة بالكاد تحرّكت: “شكرًا لك.”

 

هان فاي، رغم كونه ممثلاً، لم يحمل أي تكبّر؛ حمل طبقين وابتسم للمرضى بود.

 

 

 

 

 

“هل عائلة هان فاي مريضة؟”

 

 

 

“هل عائلة هان فاي مريضة؟”

 

“أنت بحاجة إلى الراحة.”

 

 

ثم أضاف:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط