المنافسة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في المقابل، كانت أسباب ظهور “هان فاي” على الترند أكثر غرابة: مساعدته للشرطة في قضيّة “الأحجية البشرية”، ثم قضية “المجمد البشري”، وأخيرًا مطاردته من قِبل قاتل في موقع التصوير ما أدى إلى انتحار الأخير.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم ينعم “هان فاي” بكثير من النوم في تلك الليلة؛ فاكتفى بضمّ ذراعيه وإغماض عينيه ليأخذ قسطًا من الراحة. فرُغم أنّ جهاز الألعاب المتطور يريح الجسد، إلا أنّه لا يغني عن النوم لتعويض الإرهاق العقلي. ومع استسلامه للنعاس، أسند ظهره إلى الكرسي وغفا.
ترجمة: Arisu san
أجاب الطبيب: “لقد خرجت من دائرة الخطر. لديها تاريخ طويل مع أمراض نفسية، وتحديدًا حالة تُعرف باسم ‘الاستشعار الشامل’ — أعتقد أنها تعرّضت مؤخرًا لصدمة شديدة أدّت إلى فقدانها الوعي. لحسن الحظ أنك وجدتها في الوقت المناسب، فلو تأخرت بضع ساعات، لكانت قد نامت نومًا لا صحوة بعده.” تنهد الطبيب، ثم سأله: “ما صلتك بها؟ وهل بإمكانك التواصل مع أحد من أهلها؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حمل “هان فاي” السيدة إلى سيارة الإسعاف، حيث نُقلت مباشرة إلى غرفة الطوارئ. شرع الأطباء فورًا في محاولة إنقاذ “العمة لي”، فيما أوقفوا “هان فاي” عند الباب، فلم يُسمح له بالدخول. حاول الاتصال بابنها، غير أنّ هاتفها كان مقفولًا برمز ولم يستطع فتحه.
ضحك المساعد وقال: “حقًا؟ ألم تطلع على تصنيف الحجوزات المسبقة للأفلام مؤخرًا؟ فيلمك روائي الرعب يحتل المركز الثاني، أما المركز الأول فهو لفيلم ثلث الكوميديا من بطولة باي تشا!”
تمتم قائلًا: “لا بأس، سأبقى في المستشفى، فلا شيء يشغلني على أي حال.”
ارتسمت على وجه “هان فاي” ابتسامة شاحبة. كان قد تخيّل مرات عديدة مشهد صعوده إلى المسرح، وهو يرفع الجائزة عاليًا وسط تصفيق الحضور. لكن بعد أن غاص في العالم الغامض، باتت أحلامه مليئة بالأشباح والكوابيس.
لم ينعم “هان فاي” بكثير من النوم في تلك الليلة؛ فاكتفى بضمّ ذراعيه وإغماض عينيه ليأخذ قسطًا من الراحة. فرُغم أنّ جهاز الألعاب المتطور يريح الجسد، إلا أنّه لا يغني عن النوم لتعويض الإرهاق العقلي. ومع استسلامه للنعاس، أسند ظهره إلى الكرسي وغفا.
تمتم قائلًا: “لا بأس، سأبقى في المستشفى، فلا شيء يشغلني على أي حال.”
حلّ الفجر، وتسللت خيوط الشمس إلى ممرات المستشفى. بدا المكان خاليًا إلا من قلة من المارّة، والذين كانوا يخففون من خطواتهم حين يمرّون بجانب “هان فاي” النائم أمام غرفة الطوارئ، خشية أن يوقظوه.
قال المساعد: “لو كان عامًا آخر، لفزت بسهولة بجائزة أفضل ممثل مساعد وأفضل ممثل جديد، لكن هذا العام التنافس شديد.”
قال أحدهم: “أظنني رأيت هذا الرجل من قبل…”
أجاب المساعد: “الأول هو ‘شو جونتشي’، من الممثلين الأوائل في فئة C. بلغ الثلاثين تقريبًا، وهذه فرصته الأخيرة للتنافس على جائزة أفضل ممثل جديد. أفلامه الأخيرة لاقت مراجعات جيدة.”
وأردف آخر: “هل يمكن أن يكون هو؟”
“ربما، لكن هل يرتدي المشاهير ثيابًا بهذه البساطة؟ ولماذا ينام في مستشفى؟”
“لا تزعجه، دعه يرتاح.”
“سمعت أنه أحضر سيدة عجوزًا إلى هنا… كانت فاقدة للوعي، وفي ذراعيها جروح.”
وبعد أن صرفهن، تقدّم الطبيب نحو “هان فاي” وقال بلطف: “استيقظ، ستُصاب بالبرد إن نمتَ هنا.”
“بصراحة، لا يبدو كممثل. حين وصلت العجوز، كانت جراحها مضمدة بأسلوب احترافي يفوق أغلب المتدربين.”
أجاب الطبيب: “لقد خرجت من دائرة الخطر. لديها تاريخ طويل مع أمراض نفسية، وتحديدًا حالة تُعرف باسم ‘الاستشعار الشامل’ — أعتقد أنها تعرّضت مؤخرًا لصدمة شديدة أدّت إلى فقدانها الوعي. لحسن الحظ أنك وجدتها في الوقت المناسب، فلو تأخرت بضع ساعات، لكانت قد نامت نومًا لا صحوة بعده.” تنهد الطبيب، ثم سأله: “ما صلتك بها؟ وهل بإمكانك التواصل مع أحد من أهلها؟”
“أريد توقيعه.”
“لا تزعجه، دعه يرتاح.”
“لا تزعجه، دعه يرتاح.”
وبعد أن صرفهن، تقدّم الطبيب نحو “هان فاي” وقال بلطف: “استيقظ، ستُصاب بالبرد إن نمتَ هنا.”
“ماذا لو التقطت له صورة فحسب؟ إنه وسيم جدًا.”
“ربما، لكن هل يرتدي المشاهير ثيابًا بهذه البساطة؟ ولماذا ينام في مستشفى؟”
أخرجت الممرضات هواتفهن لتوثيق هذه اللحظة. وهنّ يتهامسن، قاطعهنّ صوت سعال من خلفهنّ، فالتفتن ليرين طبيبًا يخرج من غرفة الطوارئ.
قال الطبيب بصرامة: “أليس لديكنّ عمل تؤدّينه؟”
توقف قليلًا ثم أكمل: “أما الثاني، فهو مبتدئ مثلك، يُدعى ‘باي تشا’. إنه نجم جديد من شركة الفضاء العميق للترفيه’، التابعة لـ’تقنيات الفضاء العميق’. نجومهم دومًا يحظون بشعبية كبيرة. باي تشا ممثل مجتهد وموهوب، يتمتع باحترافية عالية في موقع التصوير، وجمع عددًا هائلًا من المعجبين بسرعة.”
وبعد أن صرفهن، تقدّم الطبيب نحو “هان فاي” وقال بلطف: “استيقظ، ستُصاب بالبرد إن نمتَ هنا.”
ابتسم “هان فاي” وقال: “يمكنك القول إننا أصدقاء. ابن العمة لي يعمل في مدينة أخرى، وهو مدير فرع شركة ‘تقنيات الفضاء العميق. ولا أملك وسيلة للوصول إليه.”
كان “هان فاي” في الواقع مستيقظًا، لكنه لم يُبدِ أي رد فعل ما دام الوضع غير طارئ. فرك عينيه ونظر إلى الطبيب قائلًا: “ما حال العمة لي؟”
أجاب الطبيب: “لقد خرجت من دائرة الخطر. لديها تاريخ طويل مع أمراض نفسية، وتحديدًا حالة تُعرف باسم ‘الاستشعار الشامل’ — أعتقد أنها تعرّضت مؤخرًا لصدمة شديدة أدّت إلى فقدانها الوعي. لحسن الحظ أنك وجدتها في الوقت المناسب، فلو تأخرت بضع ساعات، لكانت قد نامت نومًا لا صحوة بعده.” تنهد الطبيب، ثم سأله: “ما صلتك بها؟ وهل بإمكانك التواصل مع أحد من أهلها؟”
أجاب “هان فاي”: “نحن… زملاء.”
قطّب الطبيب حاجبيه وقال: “زملاء؟ كيف تكون شابًا في فريق مع امرأة مسنّة؟”
تمتم قائلًا: “لا بأس، سأبقى في المستشفى، فلا شيء يشغلني على أي حال.”
ابتسم “هان فاي” وقال: “يمكنك القول إننا أصدقاء. ابن العمة لي يعمل في مدينة أخرى، وهو مدير فرع شركة ‘تقنيات الفضاء العميق. ولا أملك وسيلة للوصول إليه.”
وأردف آخر: “هل يمكن أن يكون هو؟”
هزّ الطبيب رأسه وقال: “إذًا علينا انتظار استيقاظها. على كل حال، توجد مناشف وماء ساخن في محطة التمريض إن احتجتها.” ثم غادر الطبيب المكان.
وبعد أن صرفهن، تقدّم الطبيب نحو “هان فاي” وقال بلطف: “استيقظ، ستُصاب بالبرد إن نمتَ هنا.”
نهض “هان فاي” متوجهًا إلى غرفة العمة، وما إن وصل الباب حتى اهتزّ هاتفه بين يديه.
جاءه اتصال من مساعد المخرج “تشانغ” قائلاً: “هان فاي، سيتمّ إصدار فيلم كاتب الرعب رسميًا عند منتصف ليل الغد. لكن قبل ذلك، هناك فعالية أخيرة بعد ظهر اليوم، والمخرج ‘تشانغ’ يأمل بحضور الجميع، هل يمكنك المجيء؟”
قال الطبيب بصرامة: “أليس لديكنّ عمل تؤدّينه؟”
كان “هان فاي” بحاجة إلى التواجد في المنزل قبل منتصف الليل، لكنه لم يُرِد أن يبدو جاحدًا، خاصة أن “تشانغ” و”باي شيان” وفريق العمل قد عاملُوه بلطفٍ كبير.
قال بعد لحظة تفكير: “سأحضر الفعالية بعد الظهر، لكن عليّ أن أعتذر عن فعالية المساء. لقد اكتشفت أثرًا لمجرم فارّ، ويجب أن أتعاون مع الشرطة للقبض عليه.” ألقى بالكذبة بعفوية.
ارتسمت على وجه “هان فاي” ابتسامة شاحبة. كان قد تخيّل مرات عديدة مشهد صعوده إلى المسرح، وهو يرفع الجائزة عاليًا وسط تصفيق الحضور. لكن بعد أن غاص في العالم الغامض، باتت أحلامه مليئة بالأشباح والكوابيس.
ضحك المساعد وقال: “كيف لي أن أرفض ذلك؟ فقط تذكّر أن ترتدي ثيابًا رسمية للفعالية، واعتبرها بروفة لحفل المهرجان بعد غد.”
“مهرجان؟” قال “هان فاي” بدهشة، وكأنه نسي الأمر تمامًا. فلم تكن الجوائز تهمّه البتة.
قال المساعد: “لو كان عامًا آخر، لفزت بسهولة بجائزة أفضل ممثل مساعد وأفضل ممثل جديد، لكن هذا العام التنافس شديد.”
نهض “هان فاي” متوجهًا إلى غرفة العمة، وما إن وصل الباب حتى اهتزّ هاتفه بين يديه.
سأله “هان فاي”: “هل المنافسة بهذه الصعوبة؟”
قال المساعد: “لو كان عامًا آخر، لفزت بسهولة بجائزة أفضل ممثل مساعد وأفضل ممثل جديد، لكن هذا العام التنافس شديد.”
أجاب المساعد: “بالنسبة لجائزة أفضل ممثل مساعد، فأنت تتنافس مع ممثلَين قديرَين ونجم صاعد من فئة B. المخضرمان موهوبان جدًا، والصاعد لديه قاعدة جماهيرية ضخمة. في التصويت الإلكتروني وحده، تفوّق عليكم جميعًا بفارق شاسع.”
تنهد، ثم تابع: “في الحقيقة، لم نكن نُعوّل على تلك الجائزة لك، بل كنا نأمل أن تفوز بجائزة أفضل ممثل جديد، فهي مهمة جدًا للممثلين الشباب. وكانت شبه مضمونة لك، إلى أن ظهر منافسان جديدان فجأة.”
ضحك المساعد وقال: “حقًا؟ ألم تطلع على تصنيف الحجوزات المسبقة للأفلام مؤخرًا؟ فيلمك روائي الرعب يحتل المركز الثاني، أما المركز الأول فهو لفيلم ثلث الكوميديا من بطولة باي تشا!”
ارتسمت على وجه “هان فاي” ابتسامة شاحبة. كان قد تخيّل مرات عديدة مشهد صعوده إلى المسرح، وهو يرفع الجائزة عاليًا وسط تصفيق الحضور. لكن بعد أن غاص في العالم الغامض، باتت أحلامه مليئة بالأشباح والكوابيس.
فتح “هان فاي” الإنترنت ليتصفّح بسرعة. بالفعل، كان “باي تشا” يحظى بشعبية جارفة. بفضل داعمه “الفضاء العميق للترفيه”، كانت موارده وفيرة، ويتصدّر الترند على الدوام… لأتفه الأسباب؛ من قبيل إصابته في التدريب، أو خسارته للوزن أثناء التصوير، أو حتى تكوينه لثنائي محبب مع ممثلة أخرى.
قال: “من هما هذان الممثلان؟”
أجاب المساعد: “الأول هو ‘شو جونتشي’، من الممثلين الأوائل في فئة C. بلغ الثلاثين تقريبًا، وهذه فرصته الأخيرة للتنافس على جائزة أفضل ممثل جديد. أفلامه الأخيرة لاقت مراجعات جيدة.”
توقف قليلًا ثم أكمل: “أما الثاني، فهو مبتدئ مثلك، يُدعى ‘باي تشا’. إنه نجم جديد من شركة الفضاء العميق للترفيه’، التابعة لـ’تقنيات الفضاء العميق’. نجومهم دومًا يحظون بشعبية كبيرة. باي تشا ممثل مجتهد وموهوب، يتمتع باحترافية عالية في موقع التصوير، وجمع عددًا هائلًا من المعجبين بسرعة.”
“باي تشا؟ هذه أول مرة أسمع بهذا الاسم.” قال “هان فاي” مستغربًا.
فتح “هان فاي” الإنترنت ليتصفّح بسرعة. بالفعل، كان “باي تشا” يحظى بشعبية جارفة. بفضل داعمه “الفضاء العميق للترفيه”، كانت موارده وفيرة، ويتصدّر الترند على الدوام… لأتفه الأسباب؛ من قبيل إصابته في التدريب، أو خسارته للوزن أثناء التصوير، أو حتى تكوينه لثنائي محبب مع ممثلة أخرى.
ضحك المساعد وقال: “حقًا؟ ألم تطلع على تصنيف الحجوزات المسبقة للأفلام مؤخرًا؟ فيلمك روائي الرعب يحتل المركز الثاني، أما المركز الأول فهو لفيلم ثلث الكوميديا من بطولة باي تشا!”
جاءه اتصال من مساعد المخرج “تشانغ” قائلاً: “هان فاي، سيتمّ إصدار فيلم كاتب الرعب رسميًا عند منتصف ليل الغد. لكن قبل ذلك، هناك فعالية أخيرة بعد ظهر اليوم، والمخرج ‘تشانغ’ يأمل بحضور الجميع، هل يمكنك المجيء؟”
فتح “هان فاي” الإنترنت ليتصفّح بسرعة. بالفعل، كان “باي تشا” يحظى بشعبية جارفة. بفضل داعمه “الفضاء العميق للترفيه”، كانت موارده وفيرة، ويتصدّر الترند على الدوام… لأتفه الأسباب؛ من قبيل إصابته في التدريب، أو خسارته للوزن أثناء التصوير، أو حتى تكوينه لثنائي محبب مع ممثلة أخرى.
في المقابل، كانت أسباب ظهور “هان فاي” على الترند أكثر غرابة: مساعدته للشرطة في قضيّة “الأحجية البشرية”، ثم قضية “المجمد البشري”، وأخيرًا مطاردته من قِبل قاتل في موقع التصوير ما أدى إلى انتحار الأخير.
ابتسم “هان فاي” وقال: “يبدو أنني وجدت غريمي أخيرًا.
سأله “هان فاي”: “هل المنافسة بهذه الصعوبة؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فتح “هان فاي” الإنترنت ليتصفّح بسرعة. بالفعل، كان “باي تشا” يحظى بشعبية جارفة. بفضل داعمه “الفضاء العميق للترفيه”، كانت موارده وفيرة، ويتصدّر الترند على الدوام… لأتفه الأسباب؛ من قبيل إصابته في التدريب، أو خسارته للوزن أثناء التصوير، أو حتى تكوينه لثنائي محبب مع ممثلة أخرى.
حمل “هان فاي” السيدة إلى سيارة الإسعاف، حيث نُقلت مباشرة إلى غرفة الطوارئ. شرع الأطباء فورًا في محاولة إنقاذ “العمة لي”، فيما أوقفوا “هان فاي” عند الباب، فلم يُسمح له بالدخول. حاول الاتصال بابنها، غير أنّ هاتفها كان مقفولًا برمز ولم يستطع فتحه.
حمل “هان فاي” السيدة إلى سيارة الإسعاف، حيث نُقلت مباشرة إلى غرفة الطوارئ. شرع الأطباء فورًا في محاولة إنقاذ “العمة لي”، فيما أوقفوا “هان فاي” عند الباب، فلم يُسمح له بالدخول. حاول الاتصال بابنها، غير أنّ هاتفها كان مقفولًا برمز ولم يستطع فتحه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
توقف قليلًا ثم أكمل: “أما الثاني، فهو مبتدئ مثلك، يُدعى ‘باي تشا’. إنه نجم جديد من شركة الفضاء العميق للترفيه’، التابعة لـ’تقنيات الفضاء العميق’. نجومهم دومًا يحظون بشعبية كبيرة. باي تشا ممثل مجتهد وموهوب، يتمتع باحترافية عالية في موقع التصوير، وجمع عددًا هائلًا من المعجبين بسرعة.”
“باي تشا؟ هذه أول مرة أسمع بهذا الاسم.” قال “هان فاي” مستغربًا.
نهض “هان فاي” متوجهًا إلى غرفة العمة، وما إن وصل الباب حتى اهتزّ هاتفه بين يديه.
فتح “هان فاي” الإنترنت ليتصفّح بسرعة. بالفعل، كان “باي تشا” يحظى بشعبية جارفة. بفضل داعمه “الفضاء العميق للترفيه”، كانت موارده وفيرة، ويتصدّر الترند على الدوام… لأتفه الأسباب؛ من قبيل إصابته في التدريب، أو خسارته للوزن أثناء التصوير، أو حتى تكوينه لثنائي محبب مع ممثلة أخرى.
“سمعت أنه أحضر سيدة عجوزًا إلى هنا… كانت فاقدة للوعي، وفي ذراعيها جروح.”
جاءه اتصال من مساعد المخرج “تشانغ” قائلاً: “هان فاي، سيتمّ إصدار فيلم كاتب الرعب رسميًا عند منتصف ليل الغد. لكن قبل ذلك، هناك فعالية أخيرة بعد ظهر اليوم، والمخرج ‘تشانغ’ يأمل بحضور الجميع، هل يمكنك المجيء؟”
في المقابل، كانت أسباب ظهور “هان فاي” على الترند أكثر غرابة: مساعدته للشرطة في قضيّة “الأحجية البشرية”، ثم قضية “المجمد البشري”، وأخيرًا مطاردته من قِبل قاتل في موقع التصوير ما أدى إلى انتحار الأخير.
قال أحدهم: “أظنني رأيت هذا الرجل من قبل…”
ضحك المساعد وقال: “حقًا؟ ألم تطلع على تصنيف الحجوزات المسبقة للأفلام مؤخرًا؟ فيلمك روائي الرعب يحتل المركز الثاني، أما المركز الأول فهو لفيلم ثلث الكوميديا من بطولة باي تشا!”
“بصراحة، لا يبدو كممثل. حين وصلت العجوز، كانت جراحها مضمدة بأسلوب احترافي يفوق أغلب المتدربين.”
أجاب الطبيب: “لقد خرجت من دائرة الخطر. لديها تاريخ طويل مع أمراض نفسية، وتحديدًا حالة تُعرف باسم ‘الاستشعار الشامل’ — أعتقد أنها تعرّضت مؤخرًا لصدمة شديدة أدّت إلى فقدانها الوعي. لحسن الحظ أنك وجدتها في الوقت المناسب، فلو تأخرت بضع ساعات، لكانت قد نامت نومًا لا صحوة بعده.” تنهد الطبيب، ثم سأله: “ما صلتك بها؟ وهل بإمكانك التواصل مع أحد من أهلها؟”
“بصراحة، لا يبدو كممثل. حين وصلت العجوز، كانت جراحها مضمدة بأسلوب احترافي يفوق أغلب المتدربين.”
ابتسم “هان فاي” وقال: “يبدو أنني وجدت غريمي أخيرًا.
أخرجت الممرضات هواتفهن لتوثيق هذه اللحظة. وهنّ يتهامسن، قاطعهنّ صوت سعال من خلفهنّ، فالتفتن ليرين طبيبًا يخرج من غرفة الطوارئ.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أجاب المساعد: “بالنسبة لجائزة أفضل ممثل مساعد، فأنت تتنافس مع ممثلَين قديرَين ونجم صاعد من فئة B. المخضرمان موهوبان جدًا، والصاعد لديه قاعدة جماهيرية ضخمة. في التصويت الإلكتروني وحده، تفوّق عليكم جميعًا بفارق شاسع.”
حمل “هان فاي” السيدة إلى سيارة الإسعاف، حيث نُقلت مباشرة إلى غرفة الطوارئ. شرع الأطباء فورًا في محاولة إنقاذ “العمة لي”، فيما أوقفوا “هان فاي” عند الباب، فلم يُسمح له بالدخول. حاول الاتصال بابنها، غير أنّ هاتفها كان مقفولًا برمز ولم يستطع فتحه.
أخرجت الممرضات هواتفهن لتوثيق هذه اللحظة. وهنّ يتهامسن، قاطعهنّ صوت سعال من خلفهنّ، فالتفتن ليرين طبيبًا يخرج من غرفة الطوارئ.
حمل “هان فاي” السيدة إلى سيارة الإسعاف، حيث نُقلت مباشرة إلى غرفة الطوارئ. شرع الأطباء فورًا في محاولة إنقاذ “العمة لي”، فيما أوقفوا “هان فاي” عند الباب، فلم يُسمح له بالدخول. حاول الاتصال بابنها، غير أنّ هاتفها كان مقفولًا برمز ولم يستطع فتحه.
