من تلقى هدية فهو ملزم
6014 – من تلقى هدية فهو ملزم
***
“حسنًا، اذهب للنوم الآن.” ابتسم لي تشي وربت على التمثال.
“طنين.” تفرقت الأشعة وأغلقت العين، واتخذت شكل صخرة بيضاوية.
لم ترَ هذا النوع من التقارب من قبل. كان يحمل قوة البلاء واللعنة والدمار المطلق. محا الوجودات، بما فيها نفسه، في اللحظة الأخيرة.
لم يدري ملك خطوة السماء ماذا يقول. ظنّ في البداية أنه يحمل تمثالًا غريبًا. لكن اتضح أنه قطعة أثرية مرعبة، مما جعله يتعرق بشدة.
لم يجرؤ على التحرك بتهور وتفعيل التمثال وإلا فقد ينتهي الأمر بموته.
“حسنًا، اذهب للنوم الآن.” ابتسم لي تشي وربت على التمثال.
ومع ذلك، انحنى أعضاء الروعة لإظهار تقديرهم بدلاً من ذلك.
عادت السماء صافية، وعاد كل شيء كما كان. اختفت الوحوش، بينما اتخذت التضاريس شكلها الأصلي. بدت المذبحة مجرد حلم.
لكن بقايا اللحم وسيل الدماء روتا قصة مختلفة. ارتجف الناجون من الروعة وهم يتأملون المذبحة.
يُشاع أن في المخزن أسرارًا وأسرارًا عجيبة، بعضها مرتبط بالخالدين.
“لا نعلم.” ابتسم الجرة الذهبية بسخرية وهز رأسه: “لم ننظر جيدًا قبل أن يدمر حاجزنا الأرضي.”
لو كانوا خارج الحاجز، لعانوا المصير نفسه. حدّقوا بالتمثال، متسائلين: ماذا لو فتح عينه مجددًا؟
رفع لي تشي يده وقطف زهرةً مخبأة بين الكنوز الثلاثة. كانت بيضاء كالثلج، وكأنها قطعة من اليشم المنحوت بحجم وعاء صغير.
يعتقد البعض أن “عاهل الروعة ” بناها باستخدام أثمن المواد. لكن أسطورة أخرى لا تُنسى تُشير إلى خلاف ذلك، وهي أن أحد الخالدين ترك القصر بعد حرب ” ذبح السماء”.
رفع لي تشي يده وقطف زهرةً مخبأة بين الكنوز الثلاثة. كانت بيضاء كالثلج، وكأنها قطعة من اليشم المنحوت بحجم وعاء صغير.
كان الجميع يبحثون عنها لعصور. في النهاية، جاب عاهل الروعة العالم لجمع الكنوز، ووجد هذا القصر، مُستعيدًا المنطقة بأكملها. لذا، يُرجّح أن أرض روعة كانت ملكًا للخالدين في يوم من الأيام، وليس القصر فقط.
كان يفوح منها عطرٌ زكيٌّ منعشٌ كنسمات البحر. استنشاقها يُشعر المرء بالانتعاش والحيوية.
لقد اختفى هذا الخالد وترك خلفه العديد من المناطق الخاصة – الجبال والقصور والآثار …
سلمها إلى ملك خطوة السماء وقال: “خذها مرة أخرى لأن سلفك يحتاجها، يجب أن تشفي إصاباته.”
ومع ذلك، انحنى أعضاء الروعة لإظهار تقديرهم بدلاً من ذلك.
لقد صدم خطوة السماء للحظة قبل أن ينحني: “شكرًا لك، أيها النبيل الشاب”.
6014 – من تلقى هدية فهو ملزم
كانت هذه هي الزهرة الأكثر قيمة في ساحة الروعة، لكن المدير لم يقل شيئًا عن قرار لي تشي.
لم ترَ هذا النوع من التقارب من قبل. كان يحمل قوة البلاء واللعنة والدمار المطلق. محا الوجودات، بما فيها نفسه، في اللحظة الأخيرة.
يُشاع أن في المخزن أسرارًا وأسرارًا عجيبة، بعضها مرتبط بالخالدين.
“آه، ادخل.” رفع لي تشي يده مرة أخرى وأصبح الخاتم في إصبعه لامعًا.
أضاء ضوء المنطقة وتسبب في اهتزاز الخزائن بعنف قبل ان يسحبها إلى خاتمه.
لم يدري ملك خطوة السماء ماذا يقول. ظنّ في البداية أنه يحمل تمثالًا غريبًا. لكن اتضح أنه قطعة أثرية مرعبة، مما جعله يتعرق بشدة.
كانت بداخله أثمن الأسلحة والمعادن ومواد الكيمياء. جميعها كانت محفوظة داخل خاتمه الآن.
لم يعترضوا على استيلائه على الخزنات، لأن النتيجة نفسها كانت ستحدث دون تدخله. الفرق الوحيد هو موتهم.
لم ترَ هذا النوع من التقارب من قبل. كان يحمل قوة البلاء واللعنة والدمار المطلق. محا الوجودات، بما فيها نفسه، في اللحظة الأخيرة.
ومع ذلك، انحنى أعضاء الروعة لإظهار تقديرهم بدلاً من ذلك.
كان من المفترض ألا يكون هذا موجودًا، لكن للأسف، لم يُنصت أحدٌ للتحذيرات. كانت معجزةً أن يصمدوا كل هذه المدة.
“أيها النبيل الشاب، لن ننسى أعمالك اليوم.” قال المدير.
“من يتلقى هدية فهو ملزم بها، فهي جزء من الكارما.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
لم يعترضوا على استيلائه على الخزنات، لأن النتيجة نفسها كانت ستحدث دون تدخله. الفرق الوحيد هو موتهم.
لم ترَ هذا النوع من التقارب من قبل. كان يحمل قوة البلاء واللعنة والدمار المطلق. محا الوجودات، بما فيها نفسه، في اللحظة الأخيرة.
“بووم!” فجأة، انفجر شعاع أسود ممزوج بالبرق فوق المكان لعدة ثوانٍ قبل أن يختفي.
لم يجرؤ على التحرك بتهور وتفعيل التمثال وإلا فقد ينتهي الأمر بموته.
“يا إلهي، أيها الملك!” أصبح الجرة الذهبية والآخرون في حالة من الفزع.
“طنين.” تفرقت الأشعة وأغلقت العين، واتخذت شكل صخرة بيضاوية.
“ماذا تخبئ في هذا القصر الخالد؟” لاحظ الشمس الصغيرة الأفق قبل أن تسأل، دون أن تعرف مصدر الشعاع الأسود.
قام مفتشو قمع الخالد وغيرهم من فيالق الشبح بتشكيل حصار مثالي.
“ماذا تخبئ في هذا القصر الخالد؟” لاحظ الشمس الصغيرة الأفق قبل أن تسأل، دون أن تعرف مصدر الشعاع الأسود.
لم ترَ هذا النوع من التقارب من قبل. كان يحمل قوة البلاء واللعنة والدمار المطلق. محا الوجودات، بما فيها نفسه، في اللحظة الأخيرة.
أضاء ضوء المنطقة وتسبب في اهتزاز الخزائن بعنف قبل ان يسحبها إلى خاتمه.
“لا نعلم.” ابتسم الجرة الذهبية بسخرية وهز رأسه: “لم ننظر جيدًا قبل أن يدمر حاجزنا الأرضي.”
ومع ذلك، انحنى أعضاء الروعة لإظهار تقديرهم بدلاً من ذلك.
“دعنا نذهب قبل أن يخرج الأمر عن السيطرة.” تنهد لي تشي وقال، وهو على علم كامل بهذا الأمر.
***
كان من المفترض ألا يكون هذا موجودًا، لكن للأسف، لم يُنصت أحدٌ للتحذيرات. كانت معجزةً أن يصمدوا كل هذه المدة.
“طنين.” تفرقت الأشعة وأغلقت العين، واتخذت شكل صخرة بيضاوية.
***
بالعودة إلى الوقت الحاضر، كان القصر محاطًا بمتدربين من ملك السحرة، وشجرة السماء، والشبح، وقمع الخالد، وغيرهم الكثير.
***
يُشاع أن في المخزن أسرارًا وأسرارًا عجيبة، بعضها مرتبط بالخالدين.
“أيها النبيل الشاب، لن ننسى أعمالك اليوم.” قال المدير.
في قلب تيرا الروعة، كان هناك قصر خالد – الحصن الأخير للمنطقة. كان هذا هو الهدف الحقيقي للقوى العظمى والسلالات الثلاث. كانت الخزنة هنا على مستوى مختلف مقارنةً بالطبقات الثلاث.
لم ترَ هذا النوع من التقارب من قبل. كان يحمل قوة البلاء واللعنة والدمار المطلق. محا الوجودات، بما فيها نفسه، في اللحظة الأخيرة.
يُشاع أن في المخزن أسرارًا وأسرارًا عجيبة، بعضها مرتبط بالخالدين.
“بووم!” فجأة، انفجر شعاع أسود ممزوج بالبرق فوق المكان لعدة ثوانٍ قبل أن يختفي.
يعتقد البعض أن “عاهل الروعة ” بناها باستخدام أثمن المواد. لكن أسطورة أخرى لا تُنسى تُشير إلى خلاف ذلك، وهي أن أحد الخالدين ترك القصر بعد حرب ” ذبح السماء”.
يُشاع أن في المخزن أسرارًا وأسرارًا عجيبة، بعضها مرتبط بالخالدين.
لقد اختفى هذا الخالد وترك خلفه العديد من المناطق الخاصة – الجبال والقصور والآثار …
كانت بداخله أثمن الأسلحة والمعادن ومواد الكيمياء. جميعها كانت محفوظة داخل خاتمه الآن.
كان من المفترض ألا يكون هذا موجودًا، لكن للأسف، لم يُنصت أحدٌ للتحذيرات. كانت معجزةً أن يصمدوا كل هذه المدة.
أضاء ضوء المنطقة وتسبب في اهتزاز الخزائن بعنف قبل ان يسحبها إلى خاتمه.
كان الجميع يبحثون عنها لعصور. في النهاية، جاب عاهل الروعة العالم لجمع الكنوز، ووجد هذا القصر، مُستعيدًا المنطقة بأكملها. لذا، يُرجّح أن أرض روعة كانت ملكًا للخالدين في يوم من الأيام، وليس القصر فقط.
لقد صدم خطوة السماء للحظة قبل أن ينحني: “شكرًا لك، أيها النبيل الشاب”.
بالعودة إلى الوقت الحاضر، كان القصر محاطًا بمتدربين من ملك السحرة، وشجرة السماء، والشبح، وقمع الخالد، وغيرهم الكثير.
عادت السماء صافية، وعاد كل شيء كما كان. اختفت الوحوش، بينما اتخذت التضاريس شكلها الأصلي. بدت المذبحة مجرد حلم.
قام مفتشو قمع الخالد وغيرهم من فيالق الشبح بتشكيل حصار مثالي.
كان يفوح منها عطرٌ زكيٌّ منعشٌ كنسمات البحر. استنشاقها يُشعر المرء بالانتعاش والحيوية.
Ghost Emperor
“بووم!” فجأة، انفجر شعاع أسود ممزوج بالبرق فوق المكان لعدة ثوانٍ قبل أن يختفي.
لم يجرؤ على التحرك بتهور وتفعيل التمثال وإلا فقد ينتهي الأمر بموته.
