Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 143

الفصل 143: ثلاثة عشر طعنة
PDF

الفصل 143: ثلاثة عشر طعنة

عندما رأى الاثنين يتخلون عنه تمامًا بينما ظهر تشن لينغ في نفس الوقت، غمر اليأس عيني زو تونغ.

“تكلم.”

لكن عندما لاحظ أن تشن لينغ يتجاهله ويطارد جينغ جيه والرجل الآخر بدلاً منه، اشتعلت شرارة أمل في قلبه… طالما لم يقتله تشن لينغ، فلا يزال هناك فرصة للنجاة!

كانت حصة الدخول إلى مدينة أورورا أثمن ما يملكه زو تونغ – رهانه الوحيد. الدخول إلى مدينة أورورا كان مهمًا، لكن إذا مات هنا، ما فائدة الحصة؟

بقيت نظرة تشاو يي على شخصية تشن لينغ المتراجعة للحظة قبل أن تعود إلى الرجل تحته. كان زو تونغ لا يزال يصر على أسنانه، يقاوم بكل قوته، وجهه ملتوٍ من اليأس.

بقيت نظرة تشاو يي على شخصية تشن لينغ المتراجعة للحظة قبل أن تعود إلى الرجل تحته. كان زو تونغ لا يزال يصر على أسنانه، يقاوم بكل قوته، وجهه ملتوٍ من اليأس.

“اغفر لي… أتوسل إليك، اغفر لي!” كان وجه زو تونغ شاحبًا كالميت. “لم أقصد قتل والدك… أنا، أنا فقط… أعلم أنني كنت مخطئًا… دعني أذهب، وسأعطيك مقعدي لدخول مدينة أورورا! أقسم!”

“تشن لينغ… لدي سؤال أخير لك.” كان صوت شي رينجي أجشًا.

كانت حصة الدخول إلى مدينة أورورا أثمن ما يملكه زو تونغ – رهانه الوحيد. الدخول إلى مدينة أورورا كان مهمًا، لكن إذا مات هنا، ما فائدة الحصة؟

“أخبرني، أيها الوغد… هل غفرت لوالدي؟”

الدخول إلى مدينة أورورا يعني البقاء، مستقبلاً مشرقًا… رفض أن يصدق أن مدنيًا عاديًا مثل تشاو يي يمكنه مقاومة مثل هذا الإغراء.

بقي تشن لينغ صامتًا لفترة طويلة قبل أن يجيب أخيرًا، “الأمر ليس عن الصواب أو الخطأ. نحن ببساطة نقف على جوانب مختلفة.”

ضيق تشاو يي عينيه. “تريد أن تعيش؟”

شعر تشاو يي أنه يجب أن يبتسم في هذه اللحظة، لكن بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يستطع. حدق في الجثة المليئة بثلاثة عشر طعنة، شفتاه مضغوطتان بإحكام، غارقًا في الصمت.

“نعم!!”

“واحدة… متبقية…” توسلت العين المتبقية لزو تونغ إلى تشاو يي. “اغفر… لي…”

“حسنًا.” كان صوت تشاو يي جليديًا. “إذا استطعت تحمل ثلاثة عشر طعنة مني، سأدعك تذهب.”

مرتديًا الأحمر، وقف تشن لينغ وسط الضباب، زوايا شفتيه تلتوي بخفة.

مع ذلك، انتزع تشاو يي يديه بحرية ودفع النصل للأسفل، مغرسًا إياه في أسفل بطن زو تونغ!

بعد إعطاء الطعنة الأخيرة، بدا أن تشاو يي فقد كل قوته، منهارًا على الثلج بجانبه. تسرب الدم من جروحه، ملطخًا الثلج الأبيض تحته ببطء باللون القرمزي…

“هذه هي الطعنة الثانية.”

بدهشة تشن لينغ، كان شي رينجي قد حرر نفسه بالفعل من السيف الذي كان قد ثبته في القطار.

تقوس ألم جسد زو تونغ مثل جمبري. ارتخت قبضته على يدي تشاو يي بينما أطلق صرخة تقشعر لها الأبدان.

عندما رأى الاثنين يتخلون عنه تمامًا بينما ظهر تشن لينغ في نفس الوقت، غمر اليأس عيني زو تونغ.

انتزع تشاو يي السكين بحرية، تناثرت قطرات قرمزية على جسد زو تونغ. قبل أن يتمكن من التفاعل، طعن السكين تحت ضلوعه مرة أخرى!

“تشن لينغ… لدي سؤال أخير لك.” كان صوت شي رينجي أجشًا.

“الطعنة الثالثة!”

مرتديًا الأحمر، وقف تشن لينغ وسط الضباب، زوايا شفتيه تلتوي بخفة.

تناثرت دماء دافئة على وجه تشاو يي. كانت عيناه محمرتين – لم تعدا عيني بلطجي شارع من فروست ستريت، بل عيني منتقم من الجحيم.

في تلك اللحظة، صدح صوت تشن لينغ فجأة، “أبلغ رسالة إلى مدينة أورورا من أجلي.”

بعد عدة طعنات أخرى، فقد زو تونغ تمامًا قوة المقاومة. كان تشاو يي قد تجنب عمدًا النقاط الحيوية – حتى بعد كل هذه الجروح، لم يمت زو تونغ بعد، فقط كان شاحبًا بشكل مخيف.

لم يرد تشن لينغ. نظر إلى السماء، حيث لم تتلألأ أي نجوم خلال الليل الضبابي…

الطعنة الثامنة. التاسعة. العاشرة. الحادية عشرة…

في تلك اللحظة، كما لو تذكر شيئًا، صر على أسنانه وأجبر نفسه على النهوض من الأرض، بصقًا بعنف على جثة زو تونغ.

صارخًا، غرس تشاو يي نفس السكين التي سرقت حياة والده في لحم عدوه، مرارًا وتكرارًا. عوى زو تونغ في العذاب، لكن تشاو يي لم يتوقف. بحلول الوقت الذي سُحب فيه النصل للمرة الثانية عشرة، كان تنفس زو تونغ بالكاد همسة.

لم يرد تشن لينغ. نظر إلى السماء، حيث لم تتلألأ أي نجوم خلال الليل الضبابي…

“واحدة… متبقية…” توسلت العين المتبقية لزو تونغ إلى تشاو يي. “اغفر… لي…”

توقف شي رينجي واستدار في حيرة.

“أغفر لك؟” كان تشاو يي يلهث بشدة، رافعًا السكين عاليًا. كانت كلماته بطيئة، متعمدة.

الدخول إلى مدينة أورورا يعني البقاء، مستقبلاً مشرقًا… رفض أن يصدق أن مدنيًا عاديًا مثل تشاو يي يمكنه مقاومة مثل هذا الإغراء.

“أخبرني، أيها الوغد… هل غفرت لوالدي؟”

الطعنة الثامنة. التاسعة. العاشرة. الحادية عشرة…

نزل السكين الملطخ بالدماء دون رحمة.

بقي تشن لينغ صامتًا لفترة طويلة قبل أن يجيب أخيرًا، “الأمر ليس عن الصواب أو الخطأ. نحن ببساطة نقف على جوانب مختلفة.”

غاص النصل مباشرة في عنق زو تونغ. اندفعت موجة من الدماء بينما قُطع قصبة الهواء. اتسعت عينا زو تونغ فجأة قبل أن يتوقف تنفسه تمامًا.

“…امم.” بعد توقف طويل، سحب تشن لينغ أخيرًا نظره. “لقد أحسنت.”

بعد إعطاء الطعنة الأخيرة، بدا أن تشاو يي فقد كل قوته، منهارًا على الثلج بجانبه. تسرب الدم من جروحه، ملطخًا الثلج الأبيض تحته ببطء باللون القرمزي…

بعد إعطاء الطعنة الأخيرة، بدا أن تشاو يي فقد كل قوته، منهارًا على الثلج بجانبه. تسرب الدم من جروحه، ملطخًا الثلج الأبيض تحته ببطء باللون القرمزي…

كانت هذه المرة الأولى التي يقتل فيها تشاو يي شخصًا. بجانب الغثيان، ما طغى عليه كان النشوة من تحقيق الانتقام.

“اغفر لي… أتوسل إليك، اغفر لي!” كان وجه زو تونغ شاحبًا كالميت. “لم أقصد قتل والدك… أنا، أنا فقط… أعلم أنني كنت مخطئًا… دعني أذهب، وسأعطيك مقعدي لدخول مدينة أورورا! أقسم!”

في تلك اللحظة، كما لو تذكر شيئًا، صر على أسنانه وأجبر نفسه على النهوض من الأرض، بصقًا بعنف على جثة زو تونغ.

شعر تشاو يي أنه يجب أن يبتسم في هذه اللحظة، لكن بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يستطع. حدق في الجثة المليئة بثلاثة عشر طعنة، شفتاه مضغوطتان بإحكام، غارقًا في الصمت.

“اذهب إلى الجحيم!”

صارخًا، غرس تشاو يي نفس السكين التي سرقت حياة والده في لحم عدوه، مرارًا وتكرارًا. عوى زو تونغ في العذاب، لكن تشاو يي لم يتوقف. بحلول الوقت الذي سُحب فيه النصل للمرة الثانية عشرة، كان تنفس زو تونغ بالكاد همسة.

عندما استدار تشاو يي، رأى شخصية باللون الأحمر تقف بالفعل بهدوء بجانبه.

“تشن لينغ…”

“تشن لينغ… لقد فعلتها!” قال تشاو يي بضعف. “انتقمت لوالدي… كل الثلاثة عشر طعنة – سددت له بالكامل!”

“…امم.” بعد توقف طويل، سحب تشن لينغ أخيرًا نظره. “لقد أحسنت.”

لم يرد تشن لينغ. نظر إلى السماء، حيث لم تتلألأ أي نجوم خلال الليل الضبابي…

“تشن لينغ… لدي سؤال أخير لك.” كان صوت شي رينجي أجشًا.

“…امم.” بعد توقف طويل، سحب تشن لينغ أخيرًا نظره. “لقد أحسنت.”

تقوس ألم جسد زو تونغ مثل جمبري. ارتخت قبضته على يدي تشاو يي بينما أطلق صرخة تقشعر لها الأبدان.

شعر تشاو يي أنه يجب أن يبتسم في هذه اللحظة، لكن بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يستطع. حدق في الجثة المليئة بثلاثة عشر طعنة، شفتاه مضغوطتان بإحكام، غارقًا في الصمت.

شعر تشاو يي أنه يجب أن يبتسم في هذه اللحظة، لكن بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يستطع. حدق في الجثة المليئة بثلاثة عشر طعنة، شفتاه مضغوطتان بإحكام، غارقًا في الصمت.

جميع منفذي القانون على ذلك القطار قد تم اصطيادهم واحدًا تلو الآخر بواسطة تشن لينغ. الآن، بينما كان يمشي عائدًا على طول القضبان نحو القطار، تمايل شخص نحوه، ممسكًا بسيف فولاذي.

“أخبرتك – أنت غفرت لي مرة، لذا سأغفر لك مرة.” راقب تشن لينغ الشخصية الشاحبة وتحدث بهدوء. “الجميع الآخرون ماتوا. ملاحقتي الآن لا معنى لها.”

“تشن لينغ…”

عندما رأى الاثنين يتخلون عنه تمامًا بينما ظهر تشن لينغ في نفس الوقت، غمر اليأس عيني زو تونغ.

بدهشة تشن لينغ، كان شي رينجي قد حرر نفسه بالفعل من السيف الذي كان قد ثبته في القطار.

مع ذلك، انتزع تشاو يي يديه بحرية ودفع النصل للأسفل، مغرسًا إياه في أسفل بطن زو تونغ!

“أخبرتك – أنت غفرت لي مرة، لذا سأغفر لك مرة.” راقب تشن لينغ الشخصية الشاحبة وتحدث بهدوء. “الجميع الآخرون ماتوا. ملاحقتي الآن لا معنى لها.”

“…امم.” بعد توقف طويل، سحب تشن لينغ أخيرًا نظره. “لقد أحسنت.”

جرفت عينا شي رينجي الجثث المتناثرة القريبة، ظهر أثر مرارة في نظراته. اللحظة التي ثبت فيها تشن لينغه في القطار، كان قد توقع بالفعل هذه النتيجة.

بدهشة تشن لينغ، كان شي رينجي قد حرر نفسه بالفعل من السيف الذي كان قد ثبته في القطار.

“تشن لينغ… لدي سؤال أخير لك.” كان صوت شي رينجي أجشًا.

“حسنًا.” كان صوت تشاو يي جليديًا. “إذا استطعت تحمل ثلاثة عشر طعنة مني، سأدعك تذهب.”

“تكلم.”

عند سماع هذا، رد شي رينجي غريزيًا، “إذن على أي جانب تقف؟ مدينة أورورا؟ أم شعب المنطقة الثالثة؟”

“في عينيك… هل كان كل ما فعلته خطأ؟”

بعد عدة طعنات أخرى، فقد زو تونغ تمامًا قوة المقاومة. كان تشاو يي قد تجنب عمدًا النقاط الحيوية – حتى بعد كل هذه الجروح، لم يمت زو تونغ بعد، فقط كان شاحبًا بشكل مخيف.

حدق شي رينجي فيه، عيناه مليئتان بصراع وحيرة لا نهاية لهما. انعكس في حدقتيه نيران المنطقة الثالثة اليائسة، جثث منفذي القانون متناثرة على الأرض، وقضبان السكك الحديدية السوداء تمتد كل الطريق إلى مدينة أورورا.

“نعم!!”

بقي تشن لينغ صامتًا لفترة طويلة قبل أن يجيب أخيرًا، “الأمر ليس عن الصواب أو الخطأ. نحن ببساطة نقف على جوانب مختلفة.”

مرتديًا الأحمر، وقف تشن لينغ وسط الضباب، زوايا شفتيه تلتوي بخفة.

عند سماع هذا، رد شي رينجي غريزيًا، “إذن على أي جانب تقف؟ مدينة أورورا؟ أم شعب المنطقة الثالثة؟”

توقف شي رينجي واستدار في حيرة.

“مدينة أورورا، الشعب – لا شيء منهما يهمني. من على حق، من على خطأ، كم سيموتون، من يستحق الموت… كل ذلك بلا معنى.” توقف تشن لينغ. “مثل مسرحية ليس لي دور فيها. بغض النظر عن مدى شراسة قتالكم فيما بينكم، نهاية نصيبي تبقى كما هي…”

“مدينة أورورا، الشعب – لا شيء منهما يهمني. من على حق، من على خطأ، كم سيموتون، من يستحق الموت… كل ذلك بلا معنى.” توقف تشن لينغ. “مثل مسرحية ليس لي دور فيها. بغض النظر عن مدى شراسة قتالكم فيما بينكم، نهاية نصيبي تبقى كما هي…”

“لقلب هذا العصر وإعادة تشغيل العالم.”

كانت هذه المرة الأولى التي يقتل فيها تشاو يي شخصًا. بجانب الغثيان، ما طغى عليه كان النشوة من تحقيق الانتقام.

تجمد شي رينجي للحظة قبل أن يطلق ضحكة عاجزة.

“اغفر لي… أتوسل إليك، اغفر لي!” كان وجه زو تونغ شاحبًا كالميت. “لم أقصد قتل والدك… أنا، أنا فقط… أعلم أنني كنت مخطئًا… دعني أذهب، وسأعطيك مقعدي لدخول مدينة أورورا! أقسم!”

“كدت أنسى… أنت من مجتمع الشفق.”

“تشن لينغ… لدي سؤال أخير لك.” كان صوت شي رينجي أجشًا.

بعد حصوله على الإجابة التي سعى إليها، بدا شي رينجي أكثر استرخاءً قليلاً. أخذ نفسًا عميقًا، وبدون كلمة أخرى، استدار وسار وحده في الضباب الكثيف، السيف الفولاذي الملطخ بالدماء في يده.

“حسنًا.” كان صوت تشاو يي جليديًا. “إذا استطعت تحمل ثلاثة عشر طعنة مني، سأدعك تذهب.”

هذه المرة، لم يكن هناك قطار، لا منفذون مرافقون… سيتعين عليه الاعتماد على قدميه للوصول إلى مدينة أورورا.

نزل السكين الملطخ بالدماء دون رحمة.

في تلك اللحظة، صدح صوت تشن لينغ فجأة، “أبلغ رسالة إلى مدينة أورورا من أجلي.”

“…امم.” بعد توقف طويل، سحب تشن لينغ أخيرًا نظره. “لقد أحسنت.”

توقف شي رينجي واستدار في حيرة.

كانت حصة الدخول إلى مدينة أورورا أثمن ما يملكه زو تونغ – رهانه الوحيد. الدخول إلى مدينة أورورا كان مهمًا، لكن إذا مات هنا، ما فائدة الحصة؟

مرتديًا الأحمر، وقف تشن لينغ وسط الضباب، زوايا شفتيه تلتوي بخفة.

مع ذلك، انتزع تشاو يي يديه بحرية ودفع النصل للأسفل، مغرسًا إياه في أسفل بطن زو تونغ!

“يريدون إبقائي خارجًا، لكنني لن أمنحهم الرضا… أخبر مدينة أورورا أن تشن لينغ سيزورهم شخصيًا.”

“كدت أنسى… أنت من مجتمع الشفق.”

(نهاية الفصل)

لم يرد تشن لينغ. نظر إلى السماء، حيث لم تتلألأ أي نجوم خلال الليل الضبابي…

“مدينة أورورا، الشعب – لا شيء منهما يهمني. من على حق، من على خطأ، كم سيموتون، من يستحق الموت… كل ذلك بلا معنى.” توقف تشن لينغ. “مثل مسرحية ليس لي دور فيها. بغض النظر عن مدى شراسة قتالكم فيما بينكم، نهاية نصيبي تبقى كما هي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط