Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 144

الفصل 144: دعني... أعود
PDF

الفصل 144: دعني... أعود

كُشف هوية تشن لينغ. لم يعد بإمكانه دخول مدينة أورورا بالطرق التقليدية.

“ربما تسللت قبل مغادرة القطار.”

بالطبع، حتى مع ذلك، بمهارة [عديم الوجه]، لن يكون دخول مدينة أورورا صعبًا على تشن لينغ. على سبيل المثال، يمكنه قتل شي رينجي وتحمل هويته لدخول المدينة، أو استبدال أي منفذ قانون في القائمة – في كلتا الحالتين، يمكنه التسلل دون أن يلاحظه أحد. لكن هذا لم يكن ما أراده تشن لينغ.

هز تشن لينغ رأسه ولم يشرح، عائدًا نحو القاطرة.

[أكمل خروجًا مذهلاً أمام مائة شاهد على الأقل.]

عابسًا، التفت تشاو يي نحو الحطام. محدقًا من خلال النوافذ، لم ير أحدًا.

للتقدم إلى المستوى الثالث، كان على تشن لينغ أن ينفذ هذا الأداء. والآن، أفضل مسرح لهذا الأداء كان مدينة أورورا.

“أيها الأطفال، هذا الأخ الكبير متعب. دعوه يرتاح قليلاً، حسنًا؟”

في اللحظة التي انتهى فيها تشن لينغ من الكلام، طفت أسطر من النص عبر الأرض الثلجية:

“…لنذهب،” قال تشن لينغ ببطء.

[توقعات الجمهور +٥]

“من هناك؟!”

حدق شي رينجي فيه في صدمة، متسائلاً إذا كان تشن لينغ قد فقد عقله. وهو يعرف جيدًا أن مدينة أورورا تريد قتله، ما زال يصر على الذهاب إلى هناك؟

مجموعة من الأطفال، لا يتجاوز عمرهم خمس أو ست سنوات، تدحرجوا عبر العشب في ضحك. عند رؤية الشخصية على المقعد، تبادلوا همسات فضولية قبل أن يهرعوا إليه بأرجل قصيرة.

لكنه لم يحاول ثنيه. بعد كل شيء، وقفوا على طرفي نقيض – وأعضاء مجتمع الشفق كانوا مجانين من البداية. فعل شيء خارج المنطق العادي بدا معقولًا تمامًا بالنسبة لهم…

جلس العجوز على المقعد وتحدث بهدوء، “حسنًا؟ هل عرفت الأمر؟”

أعطى شي رينجي تشن لينغ نظرة عميقة قبل أن يعرج بعيدًا على طول القضبان، مختفيًا قريبًا في الضباب.

وقف تشاو يي بجانب تشن لينغ، يتفحص القطار مع عرباته المقطوعة. “هذا الشيء في قطع… هل لا يزال يمكنه التحرك؟”

“…لنذهب،” قال تشن لينغ ببطء.

[أكمل خروجًا مذهلاً أمام مائة شاهد على الأقل.]

“إلى أين؟”

تردد الأطفال لكنهم سرعان ما تفرقوا مع ضحك.

“اركب القطار.”

“اركب القطار.”

وقف تشاو يي بجانب تشن لينغ، يتفحص القطار مع عرباته المقطوعة. “هذا الشيء في قطع… هل لا يزال يمكنه التحرك؟”

حدق شي رينجي فيه في صدمة، متسائلاً إذا كان تشن لينغ قد فقد عقله. وهو يعرف جيدًا أن مدينة أورورا تريد قتله، ما زال يصر على الذهاب إلى هناك؟

“فقط العربات الوسطى قطعت. القاطرة لا تزال تعمل. يمكنها الجري لبعض الوقت.”

“دعني… أعود!!”

تسلق تشن لينغ إلى القاطرة وفحص غرفة التحكم، يدرس كيفية تشغيلها. بينما كان تشاو يي على وشك المتابعة، جاء صوت حفيف خفيف من العربات المكسورة خلف القاطرة.

“……” أمسك تشاو يي بالسخرية في نبرة تشن لينغ وصر على أسنانه، يريد الرد لكنه لم يجد كلمات. يمكنه فقط إطلاق زفير غاضب.

عابسًا، التفت تشاو يي نحو الحطام. محدقًا من خلال النوافذ، لم ير أحدًا.

تحدث صوت خلف تشاو يي، مما أفزعه. التفت ليجد تشن لينغ واقفًا هناك، عيناه ضيقتان وهو يدرس الفتاة.

كل منفذي القانون يجب أن يكونوا موتى… هل يمكن أن تكون جرذان؟

“ألم تكن في القاطرة؟”

ومضة شك تومض في عقل تشاو يي. بعد تردد وجيز، مشى نحو العربات.

تحدث صوت خلف تشاو يي، مما أفزعه. التفت ليجد تشن لينغ واقفًا هناك، عيناه ضيقتان وهو يدرس الفتاة.

بحرص، تجنب العربات المنهارة والمقطوعة، تحرك بحذر، ممسكًا بالسكين القصير في يده بينما كان يفحص كل زاوية… عندما وصل إلى نهاية العربة تمامًا، لفت انتباهه شخصية صغيرة ملتفة في الزاوية.

“ربما تسللت قبل مغادرة القطار.”

“من هناك؟!”

“وينتربورت.”

تراجع تشاو يي غريزيًا، مشيرًا بالسكين إلى الشخصية. لكن عندما رأى أنها فتاة صغيرة رقيقة، لا يتجاوز عمرها خمس أو ست سنوات، تجمد.

بجانبه، بقيت الشخصية الشبيهة بالتمثال منحنية للأمام، يداه تستقران على ركبتيه. عدد لا يحصى من الظلال قيدته في مكانه، كما لو كان سجينًا مقيدًا في قاعة محكمة… والآن، كانت عيناه محمرتين.

الفتاة، ربما خائفة، أصبحت شاحبة كالموت، تحتضن ركبتيها وتدفن رأسها، كما لو كانت تحاول الاختفاء في شقوق القطار.

“إلى أين؟”

“فتاة؟” تمتم تشاو يي في حيرة. “لماذا هي هنا…”

في تلك اللحظة، اقترب رجل عجوز يرتدي معطفًا طويلًا أسود مماثل، يحمل فنجانين من القهوة. ربّت على رؤوس الأطفال، وجهه المجعد ينفجر في ابتسامة دافئة.

“ربما تسللت قبل مغادرة القطار.”

“ربما تسللت قبل مغادرة القطار.”

تحدث صوت خلف تشاو يي، مما أفزعه. التفت ليجد تشن لينغ واقفًا هناك، عيناه ضيقتان وهو يدرس الفتاة.

هدير المرجل عاد إلى الحياة، والبخار صفير مرة أخرى.

“ألم تكن في القاطرة؟”

تراجع تشاو يي غريزيًا، مشيرًا بالسكين إلى الشخصية. لكن عندما رأى أنها فتاة صغيرة رقيقة، لا يتجاوز عمرها خمس أو ست سنوات، تجمد.

“سمعت الضوضاء هنا. أنا أيضًا.”

كان صوتها خافتًا كطنين البعوض.

“……” أمسك تشاو يي بالسخرية في نبرة تشن لينغ وصر على أسنانه، يريد الرد لكنه لم يجد كلمات. يمكنه فقط إطلاق زفير غاضب.

عابسًا، التفت تشاو يي نحو الحطام. محدقًا من خلال النوافذ، لم ير أحدًا.

“خذها معنا. أحتاج المزيد من المشاهدين.”

هممم!

“تحتاج المزيد من ماذا؟” لم يفهم تشاو يي تمامًا.

“سمعت الضوضاء هنا. أنا أيضًا.”

هز تشن لينغ رأسه ولم يشرح، عائدًا نحو القاطرة.

“إلى أين؟”

بدون خيار، أغمد تشاو يي سكينة ومد يده إلى الفتاة، يلين صوته. “تعالي معنا. نحن لسنا مثل هؤلاء الأشرار. سنأخذك إلى مدينة أورورا.”

“……” أمسك تشاو يي بالسخرية في نبرة تشن لينغ وصر على أسنانه، يريد الرد لكنه لم يجد كلمات. يمكنه فقط إطلاق زفير غاضب.

فتحت الفتاة عينيها بخجل. رؤية أن تشاو يي كان مجرد شاب – ليس أكبر بكثير من أخ الجار الذي تعرفه – خف بعض خوفها.

“……” أمسك تشاو يي بالسخرية في نبرة تشن لينغ وصر على أسنانه، يريد الرد لكنه لم يجد كلمات. يمكنه فقط إطلاق زفير غاضب.

“أنا… لا أستطيع تحريك ساقي.”

هز تشن لينغ رأسه ولم يشرح، عائدًا نحو القاطرة.

كان صوتها خافتًا كطنين البعوض.

“أخي القاضي، ألست متعبًا؟”

تنهد تشاو يي ببساطة حملها على ظهره، يتحرك بحذر عبر العربات المدمرة نحو القاطرة.

تسرب ضوء الشمس اللطيف عبر العشب، مذهبه بالذهب الباهت. في وسط نافورة حجرية نقية، التفت الضباب حول رذاذ ماء مهيب، يلقي أقواس قزح خافتة في الهواء.

كانت الفتاة خفيفة، وحتى مع إصاباته، لم يكن لدى تشاو يي مشكلة في حملها. عندما دخلوا غرفة تحكم القاطرة، حرك تشن لينغ معصمه – استبدلت ذراع التحكم على الفور القضيب الخشبي في مكانه الأصلي. سحبه بقوة.

بحرص، تجنب العربات المنهارة والمقطوعة، تحرك بحذر، ممسكًا بالسكين القصير في يده بينما كان يفحص كل زاوية… عندما وصل إلى نهاية العربة تمامًا، لفت انتباهه شخصية صغيرة ملتفة في الزاوية.

هممم!

تسرب ضوء الشمس اللطيف عبر العشب، مذهبه بالذهب الباهت. في وسط نافورة حجرية نقية، التفت الضباب حول رذاذ ماء مهيب، يلقي أقواس قزح خافتة في الهواء.

هدير المرجل عاد إلى الحياة، والبخار صفير مرة أخرى.

“……” أمسك تشاو يي بالسخرية في نبرة تشن لينغ وصر على أسنانه، يريد الرد لكنه لم يجد كلمات. يمكنه فقط إطلاق زفير غاضب.

كان تشن لينغ قد فصل بالفعل القاطرة عن العربات الخلفية. بينما دار عمود القيادة، بدأت القاطرة في التحرك للأمام على طول القضبان.

للتقدم إلى المستوى الثالث، كان على تشن لينغ أن ينفذ هذا الأداء. والآن، أفضل مسرح لهذا الأداء كان مدينة أورورا.

وضع تشاو يي الفتاة على كرسي في غرفة التحكم ومشى إلى الباب، يحدق في القضبان الممتدة بلا نهاية في الضباب. وسط الرياح والثلج، ظلت وجهتهم مجهولة.

أمام هذه النافورة، جلس شخص يرتدي معطفًا طويلًا أسود بلا حراك على مقعد خشبي، مثل تمثال.

“تشن لينغ، هل نحن حقًا ذاهبون إلى مدينة أورورا هكذا؟” سأل تشاو يي بقلق.

حدق شي رينجي فيه في صدمة، متسائلاً إذا كان تشن لينغ قد فقد عقله. وهو يعرف جيدًا أن مدينة أورورا تريد قتله، ما زال يصر على الذهاب إلى هناك؟

“من قال أننا ذاهبون إلى مدينة أورورا؟”

جلس العجوز على المقعد وتحدث بهدوء، “حسنًا؟ هل عرفت الأمر؟”

“هاه؟” ذهل تشاو يي.

كانت الفتاة خفيفة، وحتى مع إصاباته، لم يكن لدى تشاو يي مشكلة في حملها. عندما دخلوا غرفة تحكم القاطرة، حرك تشن لينغ معصمه – استبدلت ذراع التحكم على الفور القضيب الخشبي في مكانه الأصلي. سحبه بقوة.

“المحطة النهائية لهذا القطار هي محطة مؤقتة خارج مدينة أورورا… بدون وثائق دخول، لا نزال لا نستطيع عبور البوابات.” تحدث تشن لينغ ببطء. “ما أحتاجه هو وسيلة نقل يمكن أن تأخذنا مباشرة إلى مدينة أورورا.”

“تشن لينغ، هل نحن حقًا ذاهبون إلى مدينة أورورا هكذا؟” سأل تشاو يي بقلق.

“وسيلة نقل تذهب مباشرة إلى مدينة أورورا؟” حك تشاو يي رأسه. “ماذا تقصد؟ إلى أين نحن ذاهبون بالضبط الآن؟”

فتح هان مينغ شفتيه المتشققتين بصعوبة، صوته منخفضًا، أجشًا:

بعد توقف، نطق تشن لينغ بكلمة واحدة:

بالطبع، حتى مع ذلك، بمهارة [عديم الوجه]، لن يكون دخول مدينة أورورا صعبًا على تشن لينغ. على سبيل المثال، يمكنه قتل شي رينجي وتحمل هويته لدخول المدينة، أو استبدال أي منفذ قانون في القائمة – في كلتا الحالتين، يمكنه التسلل دون أن يلاحظه أحد. لكن هذا لم يكن ما أراده تشن لينغ.

“وينتربورت.”

تسرب ضوء الشمس اللطيف عبر العشب، مذهبه بالذهب الباهت. في وسط نافورة حجرية نقية، التفت الضباب حول رذاذ ماء مهيب، يلقي أقواس قزح خافتة في الهواء.

“وينتربورت.”

مدينة أورورا، ساحة الحمامة البيضاء.

بجانبه، بقيت الشخصية الشبيهة بالتمثال منحنية للأمام، يداه تستقران على ركبتيه. عدد لا يحصى من الظلال قيدته في مكانه، كما لو كان سجينًا مقيدًا في قاعة محكمة… والآن، كانت عيناه محمرتين.

تسرب ضوء الشمس اللطيف عبر العشب، مذهبه بالذهب الباهت. في وسط نافورة حجرية نقية، التفت الضباب حول رذاذ ماء مهيب، يلقي أقواس قزح خافتة في الهواء.

“سمعت الضوضاء هنا. أنا أيضًا.”

أمام هذه النافورة، جلس شخص يرتدي معطفًا طويلًا أسود بلا حراك على مقعد خشبي، مثل تمثال.

“سمعت الضوضاء هنا. أنا أيضًا.”

مجموعة من الأطفال، لا يتجاوز عمرهم خمس أو ست سنوات، تدحرجوا عبر العشب في ضحك. عند رؤية الشخصية على المقعد، تبادلوا همسات فضولية قبل أن يهرعوا إليه بأرجل قصيرة.

“المحطة النهائية لهذا القطار هي محطة مؤقتة خارج مدينة أورورا… بدون وثائق دخول، لا نزال لا نستطيع عبور البوابات.” تحدث تشن لينغ ببطء. “ما أحتاجه هو وسيلة نقل يمكن أن تأخذنا مباشرة إلى مدينة أورورا.”

“أخي القاضي، ألست متعبًا؟”

عابسًا، التفت تشاو يي نحو الحطام. محدقًا من خلال النوافذ، لم ير أحدًا.

“نعم، كنت جالسًا هنا كل الصباح… تعال العب معنا!”

“أترى تلك الطائرة الورقية التي تحلق في الأعلى هناك؟ أبي اشتراها لي. أليست جميلة؟”

مدينة أورورا، ساحة الحمامة البيضاء.

“انظر، إنه حقًا مثل التمثال! إنه لا يتحرك على الإطلاق!”

“ألم تكن في القاطرة؟”

احتشد الأطفال حول الشخصية، يضحكون ويدفعونه. عندما أدركوا أنه حقًا لا يتفاعل، اشتعلت أعينهم بالمكر. أخرجوا أقلام تلوين من جيوبهم، مستعدين للرسم على وجهه.

“أيها الأطفال، هذا الأخ الكبير متعب. دعوه يرتاح قليلاً، حسنًا؟”

في تلك اللحظة، اقترب رجل عجوز يرتدي معطفًا طويلًا أسود مماثل، يحمل فنجانين من القهوة. ربّت على رؤوس الأطفال، وجهه المجعد ينفجر في ابتسامة دافئة.

بحرص، تجنب العربات المنهارة والمقطوعة، تحرك بحذر، ممسكًا بالسكين القصير في يده بينما كان يفحص كل زاوية… عندما وصل إلى نهاية العربة تمامًا، لفت انتباهه شخصية صغيرة ملتفة في الزاوية.

“أيها الأطفال، هذا الأخ الكبير متعب. دعوه يرتاح قليلاً، حسنًا؟”

“المحطة النهائية لهذا القطار هي محطة مؤقتة خارج مدينة أورورا… بدون وثائق دخول، لا نزال لا نستطيع عبور البوابات.” تحدث تشن لينغ ببطء. “ما أحتاجه هو وسيلة نقل يمكن أن تأخذنا مباشرة إلى مدينة أورورا.”

تردد الأطفال لكنهم سرعان ما تفرقوا مع ضحك.

بالطبع، حتى مع ذلك، بمهارة [عديم الوجه]، لن يكون دخول مدينة أورورا صعبًا على تشن لينغ. على سبيل المثال، يمكنه قتل شي رينجي وتحمل هويته لدخول المدينة، أو استبدال أي منفذ قانون في القائمة – في كلتا الحالتين، يمكنه التسلل دون أن يلاحظه أحد. لكن هذا لم يكن ما أراده تشن لينغ.

جلس العجوز على المقعد وتحدث بهدوء، “حسنًا؟ هل عرفت الأمر؟”

“إلى أين؟”

بجانبه، بقيت الشخصية الشبيهة بالتمثال منحنية للأمام، يداه تستقران على ركبتيه. عدد لا يحصى من الظلال قيدته في مكانه، كما لو كان سجينًا مقيدًا في قاعة محكمة… والآن، كانت عيناه محمرتين.

(نهاية الفصل)

فتح هان مينغ شفتيه المتشققتين بصعوبة، صوته منخفضًا، أجشًا:

في اللحظة التي انتهى فيها تشن لينغ من الكلام، طفت أسطر من النص عبر الأرض الثلجية:

“دعني… أعود!!”

كان تشن لينغ قد فصل بالفعل القاطرة عن العربات الخلفية. بينما دار عمود القيادة، بدأت القاطرة في التحرك للأمام على طول القضبان.

(نهاية الفصل)

“…لنذهب،” قال تشن لينغ ببطء.

“المحطة النهائية لهذا القطار هي محطة مؤقتة خارج مدينة أورورا… بدون وثائق دخول، لا نزال لا نستطيع عبور البوابات.” تحدث تشن لينغ ببطء. “ما أحتاجه هو وسيلة نقل يمكن أن تأخذنا مباشرة إلى مدينة أورورا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط