Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 154

الفصل 154: العدو السريع
PDF

الفصل 154: العدو السريع

بعد أن قال تلك الكلمات للناجين من المنطقة الثالثة، لم يعد تشن لينغ إلى العربة أبداً. كان يحتاج إلى أن يتعمق يأسهم أكثر.

لن يكون هناك المزيد من الناجين من المنطقة الثالثة أبعد من ذلك. هذا يعني أن “جمهوره” خارج مدينة أورورا كان محدوداً بستين، أقل بكثير من المائة المطلوبة لأدائه. الآن، سيحتاج إلى إيجاد طريقة لتحريك المشاهدين داخل المدينة.

“تشن لينغ، يبدو أن هناك لاجئين مشتتين في الأمام…” قال تشاو يي بتردد.

“ينادونك… جباناً.”

“إذا كان هناك، أوقف القطار. لا تدع شخصاً واحداً ينزلق.”

رفع تان شين فنجان الشاي وأخذ رشفة، ومضة من شيء غير مقروء في عينيه.

كان رد تشن لينغ فورياً.

“وأن؟” حث تان شين، كما لو أن الاتهامات لم تكن موجهة إليه.

تحت سيطرة تشاو يي، توقف القطار بجانب لاجئين على وشك الانهيار. صدمهم منظر القطار المسرع خارج القضبان، لكن عندما رأوا العربة المليئة بالفعل بناجين من المنطقة الثالثة، تسلقوا على متنها في ارتياح بهيج.

“هجوم أمامي…” لعق تشاو يي شفتيه المتشققتين، بريق عزم في عينيه.

كان هؤلاء متخلفين، أولئك الذين لم يتبعوا القضبان أو ضاعوا في العاصفة. حتى مجتمعين، لم يتجاوز عددهم العشرة. مضافاً إلى من كانوا على متن القطار بالفعل، بالكاد وصل عدد “الجمهور” إلى ستين.

هؤلاء الستين كانوا على الأرجح آخر الناجين من المنطقة الثالثة.

“تسربت كلمة عن التخلي عن المناطق السبع. أولئك المعادون بالفعل لنظام إنفاذ القانون استغلوا الفرصة لإثارة الغضب. هم يدينون مدينة أورورا بأنها بلا قلب، ويتهمون القضاة بالإهمال رغم امتلاكهم القدرة على التصرف. يقولون أن التضحية بثلاثمائة ألف حياة كان شيئاً لا يغتفر… وأن…”

“تشن لينغ، الطريق في الأمام كله انعكاسات… بغض النظر عن الاتجاه الذي نسلكه، سننتهي في عالم الرمادي،” قال تشاو يي، عابساً في البياض اللانهائي للجليد في الأمام.

تان شين، لا يزال مرتدياً معطفه الأسود الطويل، شاهد الأغصان المتمايلة بينما تحدث، “كم مضى من الوقت؟”

“العالمان يكادان يندمجان. العثور على مسار طبيعي بالكامل الآن مستحيل.”

بعد أن قال تلك الكلمات للناجين من المنطقة الثالثة، لم يعد تشن لينغ إلى العربة أبداً. كان يحتاج إلى أن يتعمق يأسهم أكثر.

درس تشن لينغ التضاريس في الأمام وتنهد في داخله…

“مثير… أود أن أرى كيف يخطط للزيارة.”

لن يكون هناك المزيد من الناجين من المنطقة الثالثة أبعد من ذلك. هذا يعني أن “جمهوره” خارج مدينة أورورا كان محدوداً بستين، أقل بكثير من المائة المطلوبة لأدائه. الآن، سيحتاج إلى إيجاد طريقة لتحريك المشاهدين داخل المدينة.

“…إذن انتهى الأمر.”

“إذن ماذا نفعل؟”

(نهاية الفصل)

“كم تبعد مدينة أورورا؟”

“تسربت كلمة عن التخلي عن المناطق السبع. أولئك المعادون بالفعل لنظام إنفاذ القانون استغلوا الفرصة لإثارة الغضب. هم يدينون مدينة أورورا بأنها بلا قلب، ويتهمون القضاة بالإهمال رغم امتلاكهم القدرة على التصرف. يقولون أن التضحية بثلاثمائة ألف حياة كان شيئاً لا يغتفر… وأن…”

تحقق تشاو يي من الخريطة بجانب لوحة التحكم. “بالسرعة القصوى… عشر دقائق.”

ثم لوح بيده باستخفاف. “دعهم يتحدثون.”

“إذن ليس لدينا خيار. سرعة قصوى للأمام.” كان صوت تشن لينغ ثابتاً. “الأورورا فوق مدينة أورورا ستوقف تقاطع عالم الرمادي. إذا استطعنا اختراق هذا الامتداد، سنعود إلى العالم الحقيقي ونصل إلى بوابات المدينة.”

ضاقت عينا تان شين قليلاً، اشتعال شرارة من الاهتمام.

“هجوم أمامي…” لعق تشاو يي شفتيه المتشققتين، بريق عزم في عينيه.

مع انتهاء تقريره، نهض تشو شيدو وخرج من غرفة الشاي.

“إذن من الأفضل أن يتمسك الجميع بقوة.”

تان شين، لا يزال مرتدياً معطفه الأسود الطويل، شاهد الأغصان المتمايلة بينما تحدث، “كم مضى من الوقت؟”

أغلقت أصابعه حول اليد الذابلة على لوحة التحكم، سحبها للأمام بكل قوته. اشتعلت نيران الغلاية باللون الأبيض الساخن بينما انفجر صوت مدوي من مدخنة القطار، قاذفاً البخار نحو السماء مثل شعلة.

“لكن ذكرياته كشفت شيئاً مثيراً للاهتمام… كان لدى تشن لينغ رسالة لمدينة أورورا.”

اهتز الركاب بينما اندفع القطار للأمام. أصبح صوت أعمدة القيادة والعجلات إيقاعاً مجنوناً، العاصفة خارجاً تندفع بسرعة مرعبة.

“ينادونك… جباناً.”

طق! طق! طق!

“قال: يريدون إبقائي خارجاً، لكنني لن أمنحهم الرضا… أخبر مدينة أورورا أن تشن لينغ سيزورهم شخصياً.”

لرعب كل من على متن القطار، اندفع القطار بأقصى سرعة داخل الانعكاسات الجليدية واختفى في الثلج العاصف.

“ما تم تم. لن أضيع الوقت في تبريره. آراؤهم عني لا تهم… لدي أمور أكثر إلحاحاً.”

بعد أن قال تلك الكلمات للناجين من المنطقة الثالثة، لم يعد تشن لينغ إلى العربة أبداً. كان يحتاج إلى أن يتعمق يأسهم أكثر.

مدينة أورورا.

فتح تشو شيدو باب غرفة الشاي بهدوء وجلس بجانب الشخصية التي تحدق في الفناء.

فتح تشو شيدو باب غرفة الشاي بهدوء وجلس بجانب الشخصية التي تحدق في الفناء.

تان شين، لا يزال مرتدياً معطفه الأسود الطويل، شاهد الأغصان المتمايلة بينما تحدث، “كم مضى من الوقت؟”

ثم لوح بيده باستخفاف. “دعهم يتحدثون.”

“عشرون ساعة وثلاث عشرة دقيقة منذ تلاشي الأورورا. الأراضي خارج مدينة أورورا تنتمي الآن بالكامل إلى عالم الرمادي. كما هو متوقع، سقطت جميع المناطق السبع… بدون ناجين.”

ثم لوح بيده باستخفاف. “دعهم يتحدثون.”

“…إذن انتهى الأمر.”

“تشن لينغ، الطريق في الأمام كله انعكاسات… بغض النظر عن الاتجاه الذي نسلكه، سننتهي في عالم الرمادي،” قال تشاو يي، عابساً في البياض اللانهائي للجليد في الأمام.

رفع تان شين فنجان الشاي وأخذ رشفة، ومضة من شيء غير مقروء في عينيه.

بحر من الناس يلوحون بلافتات ولافتات، يتقدمون ببطء تحت توجيه قادة. هتافاتهم المتزامنة هزت الشوارع مثل الرعد.

في تلك اللحظة، اقترب ضجة متزايدة من الخارج، هتافات وصيحات من ما يبدو أنه حشد كبير. حتى عبر جدران الفناء، كان الضجيج لا يمكن إنكاره.

ثم لوح بيده باستخفاف. “دعهم يتحدثون.”

“ما الذي يحدث هناك؟” سأل تان شين فجأة.

(نهاية الفصل)

تنهد تشو شيدو.

“شي رينجي دخل المدينة.”

“أستاذ، إنه احتجاج… نظمه مدنيون.”

“شي رينجي دخل المدينة.”

“احتجاج؟ على ماذا؟”

ضاقت عينا تان شين قليلاً، اشتعال شرارة من الاهتمام.

“…عليك.”

ثم لوح بيده باستخفاف. “دعهم يتحدثون.”

ارتفعت حاجبة تان شين بينما التفت إلى تشو شيدو.

أومأ تشو شيدو. “هناك شيء آخر.”

“تسربت كلمة عن التخلي عن المناطق السبع. أولئك المعادون بالفعل لنظام إنفاذ القانون استغلوا الفرصة لإثارة الغضب. هم يدينون مدينة أورورا بأنها بلا قلب، ويتهمون القضاة بالإهمال رغم امتلاكهم القدرة على التصرف. يقولون أن التضحية بثلاثمائة ألف حياة كان شيئاً لا يغتفر… وأن…”

“هم هنا، لكن المحتجين حاصروهم خارجاً. بدأوا في مقابلة الحشد بدلاً من ذلك.” تردد تشو شيدو. “أستاذ، أنا قلق من أن تقاريرهم قد تتحول ضدنا بعد أن تأثرت بالمحتجين…”

توقف تشو شيدو.

“لكن ذكرياته كشفت شيئاً مثيراً للاهتمام… كان لدى تشن لينغ رسالة لمدينة أورورا.”

“وأن؟” حث تان شين، كما لو أن الاتهامات لم تكن موجهة إليه.

“ينادونك… جباناً.”

“ينادونك… جباناً.”

“مثير… أود أن أرى كيف يخطط للزيارة.”

ضحك تان شين. لطفت أشعة الشمس ابتسامته إلى شيء يبدو غير مؤذٍ تقريباً، كما لو أنه سمع نكتة مسلية.

ضاقت عينا تان شين قليلاً، اشتعال شرارة من الاهتمام.

ثم لوح بيده باستخفاف. “دعهم يتحدثون.”

“إذن من الأفضل أن يتمسك الجميع بقوة.”

“الحقيقة حول المناطق السبع لم تكن أبداً ستبقى مخفية. هذا اليوم كان حتمياً… هل فرق بث أورورا ديلي وبونفاير هنا؟ حان الوقت لإصدار البيان الرسمي عن المأساة.”

“…أفهم.”

“هم هنا، لكن المحتجين حاصروهم خارجاً. بدأوا في مقابلة الحشد بدلاً من ذلك.” تردد تشو شيدو. “أستاذ، أنا قلق من أن تقاريرهم قد تتحول ضدنا بعد أن تأثرت بالمحتجين…”

لن يكون هناك المزيد من الناجين من المنطقة الثالثة أبعد من ذلك. هذا يعني أن “جمهوره” خارج مدينة أورورا كان محدوداً بستين، أقل بكثير من المائة المطلوبة لأدائه. الآن، سيحتاج إلى إيجاد طريقة لتحريك المشاهدين داخل المدينة.

“دعهم يجروا مقابلاتهم. بمجرد أن يتفرق المحتجون، ستسلم البيان الرسمي نيابة عني.”

تنهد تشو شيدو.

“أنا؟” رمش تشو شيدو. “أستاذ، لأمر بهذه الأهمية، ألا يجب أن تظهر شخصياً؟”

ارتفعت حاجبة تان شين بينما التفت إلى تشو شيدو.

“ما تم تم. لن أضيع الوقت في تبريره. آراؤهم عني لا تهم… لدي أمور أكثر إلحاحاً.”

“أستاذ، إنه احتجاج… نظمه مدنيون.”

أومأ تشو شيدو. “هناك شيء آخر.”

بعد أن قال تلك الكلمات للناجين من المنطقة الثالثة، لم يعد تشن لينغ إلى العربة أبداً. كان يحتاج إلى أن يتعمق يأسهم أكثر.

“تابع.”

“إذن من الأفضل أن يتمسك الجميع بقوة.”

“شي رينجي دخل المدينة.”

“هم هنا، لكن المحتجين حاصروهم خارجاً. بدأوا في مقابلة الحشد بدلاً من ذلك.” تردد تشو شيدو. “أستاذ، أنا قلق من أن تقاريرهم قد تتحول ضدنا بعد أن تأثرت بالمحتجين…”

“أوه؟ والنتيجة؟”

“الحقيقة حول المناطق السبع لم تكن أبداً ستبقى مخفية. هذا اليوم كان حتمياً… هل فرق بث أورورا ديلي وبونفاير هنا؟ حان الوقت لإصدار البيان الرسمي عن المأساة.”

“تشن لينغ لم ينقض على الطعم… أو بالأحرى، تردد شي رينجي. لم يتحرك ضد تشن لينغ أبداً.”

“أستاذ، إنه احتجاج… نظمه مدنيون.”

“إذن خيبة أمل أخرى.” بقي صوت تان شين هادئاً. “ماذا عن شي رينجي؟”

“لم ينج من استجواب تحطيم الروح… فقد عقله.”

“ما تم تم. لن أضيع الوقت في تبريره. آراؤهم عني لا تهم… لدي أمور أكثر إلحاحاً.”

“…أفهم.”

“دعهم يجروا مقابلاتهم. بمجرد أن يتفرق المحتجون، ستسلم البيان الرسمي نيابة عني.”

“لكن ذكرياته كشفت شيئاً مثيراً للاهتمام… كان لدى تشن لينغ رسالة لمدينة أورورا.”

كان رد تشن لينغ فورياً.

“رسالة؟”

“لم ينج من استجواب تحطيم الروح… فقد عقله.”

“قال: يريدون إبقائي خارجاً، لكنني لن أمنحهم الرضا… أخبر مدينة أورورا أن تشن لينغ سيزورهم شخصياً.”

بعد أن قال تلك الكلمات للناجين من المنطقة الثالثة، لم يعد تشن لينغ إلى العربة أبداً. كان يحتاج إلى أن يتعمق يأسهم أكثر.

ضاقت عينا تان شين قليلاً، اشتعال شرارة من الاهتمام.

“مثير… أود أن أرى كيف يخطط للزيارة.”

“احتجاج؟ على ماذا؟”

مع انتهاء تقريره، نهض تشو شيدو وخرج من غرفة الشاي.

تحت سيطرة تشاو يي، توقف القطار بجانب لاجئين على وشك الانهيار. صدمهم منظر القطار المسرع خارج القضبان، لكن عندما رأوا العربة المليئة بالفعل بناجين من المنطقة الثالثة، تسلقوا على متنها في ارتياح بهيج.

بينما كان يتجول في ممرات المقر ويخرج من مدخل جانبي، وجد الشارع الرئيسي مزدحماً بالمحتجين.

“عشرون ساعة وثلاث عشرة دقيقة منذ تلاشي الأورورا. الأراضي خارج مدينة أورورا تنتمي الآن بالكامل إلى عالم الرمادي. كما هو متوقع، سقطت جميع المناطق السبع… بدون ناجين.”

بحر من الناس يلوحون بلافتات ولافتات، يتقدمون ببطء تحت توجيه قادة. هتافاتهم المتزامنة هزت الشوارع مثل الرعد.

لن يكون هناك المزيد من الناجين من المنطقة الثالثة أبعد من ذلك. هذا يعني أن “جمهوره” خارج مدينة أورورا كان محدوداً بستين، أقل بكثير من المائة المطلوبة لأدائه. الآن، سيحتاج إلى إيجاد طريقة لتحريك المشاهدين داخل المدينة.

(نهاية الفصل)

ارتفعت حاجبة تان شين بينما التفت إلى تشو شيدو.

تحت سيطرة تشاو يي، توقف القطار بجانب لاجئين على وشك الانهيار. صدمهم منظر القطار المسرع خارج القضبان، لكن عندما رأوا العربة المليئة بالفعل بناجين من المنطقة الثالثة، تسلقوا على متنها في ارتياح بهيج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط