Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 153

الفصل 153: نشر اليأس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 153: نشر اليأس

“ماذا تقصد؟” لم يفهم تشاو يي وسأل في المقابل.

بحسب حسابه، كانت هذه بالفعل المرة الثانية التي ينقذه فيها تشين لينغ وعائلته. كان شو تشونغوو عاجزًا عن الكلام ولم يستطع إلا أن ينحني مرارًا وتكرارًا.

“قبل عشر ساعات تقريبًا، كانت نقاط تقاطع العالم الرمادي بعرض بضعة أمتار فقط وواضحة للعيان… الآن، نقاط التقاطع موجودة في كل مكان تقريبًا.” أشار تشين لينغ إلى السهل الجليدي الذي غادروه للتو. “أتذكر الأعشاب البحرية التي واجهناها في ميناء الشتاء؟”

“لدي أسبابي.” نظر تشين لينغ إلى العربة الصامتة وتحدث ببطء، “بما أنني أنقذتهم وأحضرتهم على متن السفينة، يجب عليهم… أن يخدموا غرضهم عندما يحين الوقت.”

“أتذكرها.”

“لدي أسبابي.” نظر تشين لينغ إلى العربة الصامتة وتحدث ببطء، “بما أنني أنقذتهم وأحضرتهم على متن السفينة، يجب عليهم… أن يخدموا غرضهم عندما يحين الوقت.”

“من أين ظهرت؟”

“يجب أن نصل إلى مدينة أورورا في أسرع وقت ممكن. فقط هناك آمن.”

“…انعكاسات البرك المائية؟”

“بالضبط.” تحدث تشين لينغ ببطء، “على الرغم من أنني لا أعرف السبب، يبدو أن أي شيء هنا يمكن أن يعكس صورة يمكنه الاتصال بالعالم الرمادي… بمعنى آخر، بدأ العالمان بالفعل في الالتحام من خلال الانعكاسات.”

“بالضبط.” تحدث تشين لينغ ببطء، “على الرغم من أنني لا أعرف السبب، يبدو أن أي شيء هنا يمكن أن يعكس صورة يمكنه الاتصال بالعالم الرمادي… بمعنى آخر، بدأ العالمان بالفعل في الالتحام من خلال الانعكاسات.”

“لماذا؟؟”

“هؤلاء السكان دخلوا العالم الرمادي بالوقوف على الجليد وعبور الانعكاسات، ونحن وقعنا في نفس الفخ دون أن ندرك ذلك… إذا استمر هذا الاتجاه، فإن تكرار دخولنا إلى العالم الرمادي سيزداد فقط حتى…”

“ماذا تقصد؟” لم يفهم تشاو يي وسأل في المقابل.

“حتى يندمج العالمان تمامًا في واحد؟” أدرك تشاو يي ما يعنيه تشين لينغ.

“قبل عشر ساعات تقريبًا، كانت نقاط تقاطع العالم الرمادي بعرض بضعة أمتار فقط وواضحة للعيان… الآن، نقاط التقاطع موجودة في كل مكان تقريبًا.” أشار تشين لينغ إلى السهل الجليدي الذي غادروه للتو. “أتذكر الأعشاب البحرية التي واجهناها في ميناء الشتاء؟”

أومأ تشين لينغ برأسه.

عواء الرياح الجليدية خارج العربة. شاهد تشين لينغ بينما يخفت نور هؤلاء الناس في عيونهم ويموت… ركعوا مثل التماثيل، يأسهم يتخلل المساحة بأكملها.

“يجب أن نصل إلى مدينة أورورا في أسرع وقت ممكن. فقط هناك آمن.”

“ماذا يمكنكم تقديمه لمدينة أورورا؟ لاجئون معدمون؟ ذعر من خارج الجدران؟ مصدر محتمل للاضطرابات؟ لقد تخلت بالفعل عن مئات الآلاف من الأرواح. أخبروني – لماذا تهتم بعدد قليل منكم؟”

“نحن على وشك الوصول. بهذا القطار، سنصل إلى مدينة أورورا في نصف ساعة على الأكثر!” قاد تشاو يي القطار بثقة، ممتلئًا بالاطمئنان.

ضحك تشين لينغ بخفة. “إذن هل تعرفون من تخلى عن المناطق السبع؟”

التفت تشين لينغ وعاد إلى العربة. العربة التي كانت فارغة سابقًا تحتوي الآن على أكثر من أربعين شخصًا، العديد منهم يرقدون على الأرض بحروق شديدة، يتألمون ويصرخون من الألم.

“يجب أن نصل إلى مدينة أورورا في أسرع وقت ممكن. فقط هناك آمن.”

الآخرون، على الرغم من أنهم لم يتأذوا من الثعابين الكهربائية، لم يكونوا بحال أفضل بكثير. التعرض الطويل للثلج والجليد تركهم يعانون من قضمة الصقيع، الإرهاق، والصدمة من هروبهم الضيق. كانت وجوههم شاحبة كالورق بينما يتجمعون على أرضية العربة، يبدون وكأنهم قد يغمى عليهم في أي لحظة.

عواء—

عندما رأوا تشين لينغ يدخل، ظهر وميض خافت من الأمل في عيونهم الباهتة. وضع الرئيس شو طفله النائم بلطف ونهض مرتجفًا قبل أن يركع ثقيلًا أمام تشين لينغ.

عواء الرياح والثلج خارج العربة. جال تشين لينغ بنظره فوق الحشد الراكع وهو يفرك ذقنه متفكرًا.

“شكرًا لك، الضابط تشين، لإنقاذ حياتنا… سيتذكر شو تشونغوو جميلك إلى الأبد!”

(نهاية الفصل)

بحسب حسابه، كانت هذه بالفعل المرة الثانية التي ينقذه فيها تشين لينغ وعائلته. كان شو تشونغوو عاجزًا عن الكلام ولم يستطع إلا أن ينحني مرارًا وتكرارًا.

“من أين ظهرت؟”

عند رؤية ذلك، ركع الآخرون واحدًا تلو الآخر. بدون تشين لينغ، لكانوا قد هلكوا إما في العالم الرمادي أو ماتوا على الطريق إلى مدينة أورورا. لم ينقذهم ظهور تشين لينغ فحسب، بل وفر لهم أيضًا مأوى في هذه الرحلة المتجمدة.

توقف الحشد، ثم أجاب بحذر، “كانت… مدينة أورورا؟”

علاوة على ذلك، من وجهة نظرهم، كان تشين لينغ قد غادر بالفعل في قاطرة ولكن بعد ذلك عاد بقطار جديد تمامًا بدافع التعاطف – اختار تأخير دخوله إلى مدينة أورورا لإحضارهم معه. مثل هذا الإيثار والرحمة، مقارنة بضباط الإنفاذ الذين ذبحوهم في المحطة، جعله يبدو كالملاك.

“ماذا يمكنكم تقديمه لمدينة أورورا؟ لاجئون معدمون؟ ذعر من خارج الجدران؟ مصدر محتمل للاضطرابات؟ لقد تخلت بالفعل عن مئات الآلاف من الأرواح. أخبروني – لماذا تهتم بعدد قليل منكم؟”

عواء الرياح والثلج خارج العربة. جال تشين لينغ بنظره فوق الحشد الراكع وهو يفرك ذقنه متفكرًا.

“حتى يندمج العالمان تمامًا في واحد؟” أدرك تشاو يي ما يعنيه تشين لينغ.

“لا يوجد ما يكفي من الناس…”

كان تشين لينغ محقًا. لم يكن لهؤلاء الناس ما يقدمونه لمدينة أورورا. بدلاً من ذلك، فإن وجودهم لن ينشر سوى الخوف بين سكان المدينة المحميين. علاوة على ذلك، بما أن مدينة أورورا نفسها هي التي أمرت بالتخلي عن المناطق السبع، ماذا لو كان بعض هؤلاء اللاجئين يحملون ضغينة ويحرضون على الفوضى لاحقًا؟

“عفوًا؟” ذهل شو تشونغوو، الراكع في المقدمة.

“إنه عديم الفائدة.” رد تشين لينغ ببرود. “لن تأخذكم مدينة أورورا.”

“لا شيء.” هز تشين لينغ رأسه وتحدث دون عجلة، “إلى أين تتجهون جميعًا هكذا؟”

“ماذا تقصد؟” لم يفهم تشاو يي وسأل في المقابل.

تبادل الحشد النظرات، حائرين. ألم يكن الأمر واضحًا؟ ألم يكونوا جميعًا متجهين إلى مدينة أورورا، مثله تمامًا؟

بحسب حسابه، كانت هذه بالفعل المرة الثانية التي ينقذه فيها تشين لينغ وعائلته. كان شو تشونغوو عاجزًا عن الكلام ولم يستطع إلا أن ينحني مرارًا وتكرارًا.

“الضابط تشين، نحن ذاهبون إلى مدينة أورورا،” أجاب شو تشونغوو على الفور.

عواء الرياح والثلج خارج العربة. جال تشين لينغ بنظره فوق الحشد الراكع وهو يفرك ذقنه متفكرًا.

“بأي غرض؟”

علاوة على ذلك، من وجهة نظرهم، كان تشين لينغ قد غادر بالفعل في قاطرة ولكن بعد ذلك عاد بقطار جديد تمامًا بدافع التعاطف – اختار تأخير دخوله إلى مدينة أورورا لإحضارهم معه. مثل هذا الإيثار والرحمة، مقارنة بضباط الإنفاذ الذين ذبحوهم في المحطة، جعله يبدو كالملاك.

“للبحث عن ملجأ. الآن بعد أن سقطت المناطق السبع جميعها، فقط مدينة أورورا يمكنها حمايتنا وإبقاؤنا على قيد الحياة…”

توقف الحشد، ثم أجاب بحذر، “كانت… مدينة أورورا؟”

ضحك تشين لينغ بخفة. “إذن هل تعرفون من تخلى عن المناطق السبع؟”

“…ماذا تقصد؟”

توقف الحشد، ثم أجاب بحذر، “كانت… مدينة أورورا؟”

“…ماذا تقصد؟”

“أنتم تعرفون بوضوح أن مدينة أورورا تخلت عن المناطق السبع، إلى جانب مئات الآلاف من المدنيين الذين يعيشون هناك… ومع ذلك ما زلتم ترغبون في الذهاب إلى هناك وطلب حمايتها؟” كان صوت تشين لينغ خاليًا من أي عاطفة. “هل تعتقدون حقًا أن ذلك ممكن؟”

“هؤلاء السكان دخلوا العالم الرمادي بالوقوف على الجليد وعبور الانعكاسات، ونحن وقعنا في نفس الفخ دون أن ندرك ذلك… إذا استمر هذا الاتجاه، فإن تكرار دخولنا إلى العالم الرمادي سيزداد فقط حتى…”

ألقى السؤال العربة في صمت. كانت حقيقة أدركها الجميع لكنهم رفضوا مواجهتها. لكن إلى أين يمكنهم الذهاب؟ كانت مدينة أورورا أملهم الأخير.

وقف تشين لينغ عند المدخل المفتوح، يشاهد الثلج والمناظر الطبيعية تمر بسرعة خارجًا. كان رده هادئًا، “كلما كانوا أكثر يأسًا، كلما تمسكوا بقوة بأضعف بصيص للخلاص عندما يظهر.”

“ماذا لو… فقط ماذا لو؟” قال شو تشونغوو بصوت خشن. “الضابط تشين، مدينة أورورا هي المكان الآمن الوحيد المتبقي في النطاق بأكمله… فقط بالذهاب إلى هناك لدينا حتى بصيص أمل للبقاء على قيد الحياة.”

“ماذا يمكنكم تقديمه لمدينة أورورا؟ لاجئون معدمون؟ ذعر من خارج الجدران؟ مصدر محتمل للاضطرابات؟ لقد تخلت بالفعل عن مئات الآلاف من الأرواح. أخبروني – لماذا تهتم بعدد قليل منكم؟”

“إنه عديم الفائدة.” رد تشين لينغ ببرود. “لن تأخذكم مدينة أورورا.”

كان تشين لينغ محقًا. لم يكن لهؤلاء الناس ما يقدمونه لمدينة أورورا. بدلاً من ذلك، فإن وجودهم لن ينشر سوى الخوف بين سكان المدينة المحميين. علاوة على ذلك، بما أن مدينة أورورا نفسها هي التي أمرت بالتخلي عن المناطق السبع، ماذا لو كان بعض هؤلاء اللاجئين يحملون ضغينة ويحرضون على الفوضى لاحقًا؟

حطم نبرة تشين لينغ الباردة آخر بقايا الأمل في العربة. حدق الناس فيه، عيونهم تفيض باليأس والارتباك.

“لماذا؟؟”

بعد صمت خانق قصير، تحدث صوت تشين لينغ البارد مرة أخرى، “سيأخذكم القطار إلى بوابات مدينة أورورا. لكن هذا لن يطيل حياتكم إلا لفترة قصيرة… ما يحدث بعد ذلك ليس له أي علاقة بي.”

“ماذا يمكنكم تقديمه لمدينة أورورا؟ لاجئون معدمون؟ ذعر من خارج الجدران؟ مصدر محتمل للاضطرابات؟ لقد تخلت بالفعل عن مئات الآلاف من الأرواح. أخبروني – لماذا تهتم بعدد قليل منكم؟”

“إنه عديم الفائدة.” رد تشين لينغ ببرود. “لن تأخذكم مدينة أورورا.”

عواء—

“من أين ظهرت؟”

عواء الرياح الجليدية خارج العربة. شاهد تشين لينغ بينما يخفت نور هؤلاء الناس في عيونهم ويموت… ركعوا مثل التماثيل، يأسهم يتخلل المساحة بأكملها.

“شكرًا لك، الضابط تشين، لإنقاذ حياتنا… سيتذكر شو تشونغوو جميلك إلى الأبد!”

كان تشين لينغ محقًا. لم يكن لهؤلاء الناس ما يقدمونه لمدينة أورورا. بدلاً من ذلك، فإن وجودهم لن ينشر سوى الخوف بين سكان المدينة المحميين. علاوة على ذلك، بما أن مدينة أورورا نفسها هي التي أمرت بالتخلي عن المناطق السبع، ماذا لو كان بعض هؤلاء اللاجئين يحملون ضغينة ويحرضون على الفوضى لاحقًا؟

عواء الرياح الجليدية خارج العربة. شاهد تشين لينغ بينما يخفت نور هؤلاء الناس في عيونهم ويموت… ركعوا مثل التماثيل، يأسهم يتخلل المساحة بأكملها.

بعد صمت خانق قصير، تحدث صوت تشين لينغ البارد مرة أخرى، “سيأخذكم القطار إلى بوابات مدينة أورورا. لكن هذا لن يطيل حياتكم إلا لفترة قصيرة… ما يحدث بعد ذلك ليس له أي علاقة بي.”

وقف تشين لينغ عند المدخل المفتوح، يشاهد الثلج والمناظر الطبيعية تمر بسرعة خارجًا. كان رده هادئًا، “كلما كانوا أكثر يأسًا، كلما تمسكوا بقوة بأضعف بصيص للخلاص عندما يظهر.”

بهذه الكلمات، التفت تشين لينغ وسار إلى غرفة التحكم، تاركًا وراءه عربة مليئة بوجوه فارغة، يائسة…

وقف تشين لينغ عند المدخل المفتوح، يشاهد الثلج والمناظر الطبيعية تمر بسرعة خارجًا. كان رده هادئًا، “كلما كانوا أكثر يأسًا، كلما تمسكوا بقوة بأضعف بصيص للخلاص عندما يظهر.”

“تشين لينغ، لماذا أخفتهم هكذا؟”

أومأ تشين لينغ برأسه.

استقبل صوت تشاو يي الحائر تشين لينغ بمجرد دخوله.

(نهاية الفصل)

“لقد قلت الحقيقة ببساطة.”

“هؤلاء السكان دخلوا العالم الرمادي بالوقوف على الجليد وعبور الانعكاسات، ونحن وقعنا في نفس الفخ دون أن ندرك ذلك… إذا استمر هذا الاتجاه، فإن تكرار دخولنا إلى العالم الرمادي سيزداد فقط حتى…”

“لكن لم يكن عليك أن تقول ذلك… لقد عانوا بما فيه الكفاية. لماذا تسلب منهم آخر أمل لهم؟”

(نهاية الفصل)

وقف تشين لينغ عند المدخل المفتوح، يشاهد الثلج والمناظر الطبيعية تمر بسرعة خارجًا. كان رده هادئًا، “كلما كانوا أكثر يأسًا، كلما تمسكوا بقوة بأضعف بصيص للخلاص عندما يظهر.”

“للبحث عن ملجأ. الآن بعد أن سقطت المناطق السبع جميعها، فقط مدينة أورورا يمكنها حمايتنا وإبقاؤنا على قيد الحياة…”

“…ماذا تقصد؟”

وقف تشين لينغ عند المدخل المفتوح، يشاهد الثلج والمناظر الطبيعية تمر بسرعة خارجًا. كان رده هادئًا، “كلما كانوا أكثر يأسًا، كلما تمسكوا بقوة بأضعف بصيص للخلاص عندما يظهر.”

“لدي أسبابي.” نظر تشين لينغ إلى العربة الصامتة وتحدث ببطء، “بما أنني أنقذتهم وأحضرتهم على متن السفينة، يجب عليهم… أن يخدموا غرضهم عندما يحين الوقت.”

“لدي أسبابي.” نظر تشين لينغ إلى العربة الصامتة وتحدث ببطء، “بما أنني أنقذتهم وأحضرتهم على متن السفينة، يجب عليهم… أن يخدموا غرضهم عندما يحين الوقت.”

(نهاية الفصل)

حطم نبرة تشين لينغ الباردة آخر بقايا الأمل في العربة. حدق الناس فيه، عيونهم تفيض باليأس والارتباك.

أومأ تشين لينغ برأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط