انطلق سيف الرعد، الذي يبلغ طوله مئات الأمتار، من يدي الملك الثعباني دو كاي وانطلق نحو بو فانغ.
عبس قائد حرس رجال الثعابين، وأرسل نظرة دهشة إلى الملك السربنتيني دو وي. “هل كان الملك السربنتيني جادًا الآن؟”
ومع ذلك، رفضه بو فانغ تمامًا بينما استمر في اتخاذ خطوات للأمام.
تحت قيادة السيادة السربنتينية، تنطلق موجات غنية من الطاقة من محكمتين مبنيتين بشكل رائع داخل مدينة السربنتين الكبرى.
وصل أيضًا الملك دو وي، ملك الأفعى الرشيق، وهبط برشاقة بين حراس رجال الأفعى. تأملت عيناه الخجولتان الإنسان في الأسفل باهتمام.
ارتفعت طلقتا الطاقة الحقيقية نحو السماء، مُخرجتين شخصين من الأفعى، واللذين حلّقا في الهواء بجلال. كانت مستويات الطاقة الهادرة في هذين الشخصين من الأفعى مُنيعة، كادت تُسبب اهتزاز جزيئات الهواء من حولهما. كانا الملكين الآخرين من الأفعى، وكلاهما محاربان من الكائنات الأسمى في مدينة الأفعى الكبرى.
كانت الكرة المتألقة البسيطة تمتلك قوة ضغط هائلة!
تبادل الاثنان النظرات عالياً في السماء، وشعرا بالبرودة في عيون بعضهما البعض.
كان أحد هذه الأشكال رجلاً أفعى، بجسمٍ ضخمٍ مُغطّى بعضلاتٍ تلتفّ حوله كالتنانين. شكّلت هذه العضلات نمطًا كثيفًا من الخطوط الزرقاء. كانت عيناه كهربائيتين، تكادان تُشعّان بريقًا من البرق. دارت أقواس كهربائية زرقاء فاتحة حول جسده، مُضيئةً ذيله الأزرق الشبيه بالأفعى.
صدم هذا الارتطام القوي طبلة أذن بو فانغ، وغطت عيناه طبقة من السواد.
كان هذا ملكًا أفعوانيًا لمدينة الأفعوانية الكبرى، وهو كائن أعلى من المستوى المتوسط، دو كاي.
كانت الملكة السربنتينية الأخرى امرأةً أفعى. خصرها النحيل ملتوٍ بشكلٍ مغرٍ. لفّ قماشٌ أرجوانيٌّ الجزء العلوي من جسدها، مُغطّيًا صدريها. لمعت عينان ساحرتان على وجهها الجميل. كان رأسها المُغطّى بالشعر البنفسجي يرفرف في وجه الريح، وذيلها الأرجواني يتمايل بخفةٍ في الهواء.
ومع ذلك، رفضه بو فانغ تمامًا بينما استمر في اتخاذ خطوات للأمام.
كان هذا هو آخر ملك سربنتين لمدينة السربنتين الكبرى، وهو محارب من الكائنات العليا في المراحل اللاحقة – دو وي.
اذكروا الله:
كان أحد هذه الأشكال رجلاً أفعى، بجسمٍ ضخمٍ مُغطّى بعضلاتٍ تلتفّ حوله كالتنانين. شكّلت هذه العضلات نمطًا كثيفًا من الخطوط الزرقاء. كانت عيناه كهربائيتين، تكادان تُشعّان بريقًا من البرق. دارت أقواس كهربائية زرقاء فاتحة حول جسده، مُضيئةً ذيله الأزرق الشبيه بالأفعى.
كان دو مو هو الأضعف بين الملوك الثعبانيين الثلاثة.
كانت حواجبها متشابكة بإحكام، مما يدل على آثار القلق.
وهذا هو السبب أيضًا وراء شعور الملك السربنتيني بالثقة في مطالبة الملكين السربنتيني الآخرين بالارتقاء إلى مستوى التحدي.
علاوة على ذلك… كيف يُمكن أن يكون العمود الفقري لمدينة السربنتين الكبرى مجرد ثلاثة ملوك سربنتين؟ إلى غربها كان البحر اللامتناهي، وإلى شرقها كانت فيلا السحابة البيضاء… كل ذلك لدعم مستنقع الروح الوهمي. بدون هذه المصادر الداعمة، كان من الصعب ضمان سلامة مدينة السربنتين الكبرى.
“مدفع المصفوفة السحرية؟ ماذا ؟”
لوح الملكان الثعبانيان بذيولهما وانطلقا عبر السماء بشراسة، وطارا مباشرة خارج المدينة الكبرى.
وقفت الملكة الأفعوانية، بيديها خلف ظهرها، أمام القاعات الرئيسية على ذيلها الأفعى، وكانت عيناها حادتين مثل الشرر الكهربائي.
علاوة على ذلك… كيف يُمكن أن يكون العمود الفقري لمدينة السربنتين الكبرى مجرد ثلاثة ملوك سربنتين؟ إلى غربها كان البحر اللامتناهي، وإلى شرقها كانت فيلا السحابة البيضاء… كل ذلك لدعم مستنقع الروح الوهمي. بدون هذه المصادر الداعمة، كان من الصعب ضمان سلامة مدينة السربنتين الكبرى.
كانت حواجبها متشابكة بإحكام، مما يدل على آثار القلق.
بعد كل شيء، دو مو… كان كائنا أعلى.
طفت أمامهم مقلاة ووك سوداء ضخمة. ورغم طعنها بأسنان طويلة لا تُحصى، لم تُصب بأي ضرر. لم يُعثر على أي خدش.
بالتأكيد لم يكن هذا القلق موجهًا إلى البشر الذين يهددون بمهاجمة مدينة جراند سربنتين. كيف يمكن لإنسان تافه أن يفهم قدرات مدينة جراند سربنتين؟
تبادل الاثنان النظرات عالياً في السماء، وشعرا بالبرودة في عيون بعضهما البعض.
إذا كان بإمكان إنسان بسيط اختراق خط دفاع مدينة جراند سيربنتين، فإن المدينة كانت ستُمحى منذ فترة طويلة من مستنقع الروح الوهمي تمامًا.
وهذا هو السبب أيضًا وراء شعور الملك السربنتيني بالثقة في مطالبة الملكين السربنتيني الآخرين بالارتقاء إلى مستوى التحدي.
كانت تتألم من أمواج المد والجزر التي ترتفع مئات الأمتار، والتي تتدفق من البحر اللامتناهي. اختبأت في تلك الأمواج أعداد لا تُحصى من وحوش الماء الروحية، ناهيك عن… محاربي الأنواع المحيطية القادمين عبر الماء.
هذا هو مدفع المصفوفة السحرية… من كان ليتخيل أن مدينةً في منطقة نائية كهذه ستمتلكه؟ لكن مجددًا، هذا المدفع السحري عتيقٌ جدًا. رنّ صوت بلاكي الرجولي الرقيق، مقدمًا لبو فانغ شرحًا. رفع عينيه الشبيهتين بعيني الكلب ونظر إلى بو فانغ، الذي كان لا يزال مذهولًا من ضربة المدفع. لم يستطع إلا أن يطوي شفتيه الشبيهتين بابتسامة.
لكن ثعبان الرعد الخاص بـ دو كاي تم القبض عليه بواسطة مخلب هذا الكلب وسحبه بالقوة. في السماء، ترنح جسد دو كاي بالكامل.
بالمقارنة مع هؤلاء البشر الجهلة، كان النوع المحيطي يزعجها أكثر. كانت أزمة وشيكة قد تُهدد مدينة غراند سربنتين بأكملها.
…
تحت قيادة السيادة السربنتينية، تنطلق موجات غنية من الطاقة من محكمتين مبنيتين بشكل رائع داخل مدينة السربنتين الكبرى.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
أطلق بو فانغ نفسًا خفيفًا. واصل اقترابه من مدينة الأفعى الكبرى خطوةً بخطوة، جارًا ذيل الأفعى الأحمر الزاهي خلفه. كان وجهه خاليًا من أي تعبير وهو يحدق بثبات في حشد رجال الأفعى على أسوار المدينة الشاهقة.
وقفت الملكة الأفعوانية، بيديها خلف ظهرها، أمام القاعات الرئيسية على ذيلها الأفعى، وكانت عيناها حادتين مثل الشرر الكهربائي.
طقطقة طقطقة طقطقة!
في تلك اللحظة، كانت أبواب مدينة غراند سربنتين تُغلق ببطء. دوّى في الهواء صوت رنين السلاسل، بينما كانت أبواب المدينة المعدنية على وشك الإغلاق.
علاوة على ذلك… كيف يُمكن أن يكون العمود الفقري لمدينة السربنتين الكبرى مجرد ثلاثة ملوك سربنتين؟ إلى غربها كان البحر اللامتناهي، وإلى شرقها كانت فيلا السحابة البيضاء… كل ذلك لدعم مستنقع الروح الوهمي. بدون هذه المصادر الداعمة، كان من الصعب ضمان سلامة مدينة السربنتين الكبرى.
صرخ قائد حراس رجال الثعبان في وجه بو فانغ، محذراً إياه من التوقف.
لقد أصيب كلا الكائنين الأعظمين في مدينة جراند سيربنتين بصدمة شديدة.
تقلصت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وعلقت فوق كف بو فانغ. كان لا يزال يشعر بدوار شديد. انفجرت تلك الكرة اللامعة بقوة، وتسببت هزاتها الارتدادية في شعور بو فانغ بالدوار.
ومع ذلك، رفضه بو فانغ تمامًا بينما استمر في اتخاذ خطوات للأمام.
منظر الملك دو مو، وهو يُجرّ على يد بو فانغ كالكلب الميت، جعل عيون الحراس تشتعل غضبًا. ومع ذلك، وبينما كانت عيونهم تشتعل غضبًا، امتلأت قلوبهم بالحيرة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بعد كل شيء، دو مو… كان كائنا أعلى.
بعد سلسلة من الأصوات المتقطعة، تم القبض على شفرة الرعد بيده.
“رجال الثعابين، الرماح! أطلقوا!”
وهذا هو السبب أيضًا وراء شعور الملك السربنتيني بالثقة في مطالبة الملكين السربنتيني الآخرين بالارتقاء إلى مستوى التحدي.
عندما هبطت قدم بو فانغ على الأرض، ترددت صرخات حراس سور المدينة حول أذنيه.
إنه إنسان خارق حقًا، فلا عجب أنه استطاع هزيمة الملك الثعباني دو مو.
حبس جميع رجال الثعبان أنفاسهم.
ارتجف حراس الثعابين على أسوار المدينة، ثم صرُّوا بأسنانهم الحادة. فاضت طاقة حقيقية في أيديهم مع انطلاق رماح حادة ومرعبة واحدة تلو الأخرى من الأسوار.
رفع بو فانغ رأسه ونظر إلى وابل الرماح الطويلة الكثيفة التي ابتلعت السماء. ضيّق عينيه. تومض عقله وتصاعدت نفحة من الدخان الأسود. برزت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. ومع تدفق الطاقة الحقيقية، تمددت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بسرعة مذهلة. حلقت فوق رأس بو فانغ ثم انخفضت، حاميةً جسده بالكامل.
كانت تلك المرأة التي لا تصدق تضحك بشكل هستيري.
سويش سويش سويش!!
انفجار!!
منظر الملك دو مو، وهو يُجرّ على يد بو فانغ كالكلب الميت، جعل عيون الحراس تشتعل غضبًا. ومع ذلك، وبينما كانت عيونهم تشتعل غضبًا، امتلأت قلوبهم بالحيرة.
انطلقت عدد لا يحصى من الرماح الطويلة نحو الأسفل، وشقت الهواء وغطت السماء بأكملها ولم يبق سوى السواد.
“هل كانت مجموعة السحر التي تحرس المدينة مجرد لعبة بالنسبة لها؟” كان دو كاي مليئًا بالغضب.
حبس جميع رجال الثعبان أنفاسهم.
ارتسمت ابتسامة على وجهها الجميل. ثم نقرت بأصابعها بخفة والتفتت نحو حارسٍ على شكل رجلٍ أفعى، آمرةً بصوتٍ رقيق: “افتحوا الصفوف التي تحرس أبواب المدينة… لنُقدّم لهذا الإنسان هديةً عظيمة.”
فجأة، ارتجف قائد حراس رجال الثعابين. رأى أن النصال الطويلة تصطدم بجسم صلب، فتُصدر رنينًا، مُصدرةً شراراتٍ انتشرت إلى الخارج.
تم مقاومة السماء المليئة بالرماح الطويلة بفعالية.
كان دو مو هو الأضعف بين الملوك الثعبانيين الثلاثة.
طفت أمامهم مقلاة ووك سوداء ضخمة. ورغم طعنها بأسنان طويلة لا تُحصى، لم تُصب بأي ضرر. لم يُعثر على أي خدش.
“ماذا… ما هذا؟!”
في السماء، حدّق دو كاي بعينيه وصرخ بصوتٍ عالٍ. انفجر صوته كالرعد.
أخذ قائد حراس رجال الثعبان نفسًا باردًا، وكانت كل الشعيرات على جسده واقفة على أطرافها.
بالمقارنة مع هؤلاء البشر الجهلة، كان النوع المحيطي يزعجها أكثر. كانت أزمة وشيكة قد تُهدد مدينة غراند سربنتين بأكملها.
إنه إنسان خارق حقًا، فلا عجب أنه استطاع هزيمة الملك الثعباني دو مو.
عندما هبطت قدم بو فانغ على الأرض، ترددت صرخات حراس سور المدينة حول أذنيه.
قطع!
كانت الكرة المتألقة البسيطة تمتلك قوة ضغط هائلة!
انزلق ظل رجل أفعى ضخم الجثة عبر السماء. كان رجلاً أفعى، جسده مغطى بظلال زرقاء فاتحة من الأقواس الكهربائية.
في الثانية التالية، وتحت أنظار كل رجل ثعبان مصدوم، قام ذلك الكلب الممتلئ، الذي أمسك للتو بثعبان الرعد، بتحريك مخلبه بلا مبالاة ووضع ثعبان الرعد في فمه.
بعد سلسلة من الأصوات المتقطعة، تم القبض على شفرة الرعد بيده.
انزلق ظل رجل أفعى ضخم الجثة عبر السماء. كان رجلاً أفعى، جسده مغطى بظلال زرقاء فاتحة من الأقواس الكهربائية.
“رجال الثعابين، الرماح! أطلقوا!”
وصل أيضًا الملك دو وي، ملك الأفعى الرشيق، وهبط برشاقة بين حراس رجال الأفعى. تأملت عيناه الخجولتان الإنسان في الأسفل باهتمام.
–
وهذا هو السبب أيضًا وراء شعور الملك السربنتيني بالثقة في مطالبة الملكين السربنتيني الآخرين بالارتقاء إلى مستوى التحدي.
ارتسمت ابتسامة على وجهها الجميل. ثم نقرت بأصابعها بخفة والتفتت نحو حارسٍ على شكل رجلٍ أفعى، آمرةً بصوتٍ رقيق: “افتحوا الصفوف التي تحرس أبواب المدينة… لنُقدّم لهذا الإنسان هديةً عظيمة.”
انطلقت عدد لا يحصى من الرماح الطويلة نحو الأسفل، وشقت الهواء وغطت السماء بأكملها ولم يبق سوى السواد.
عبس قائد حرس رجال الثعابين، وأرسل نظرة دهشة إلى الملك السربنتيني دو وي. “هل كان الملك السربنتيني جادًا الآن؟”
افتحي إحدى المصفوفات، ودع هذه الأخت تستمتع مع الإنسان. مدت دو وي أصابعها الطويلة، وأخرجت لسانها من شفتيها الحمراوين الفاتنتين، ولحست إصبعها. ابتسمت ابتسامة خجولة.
إذا كان بإمكان إنسان بسيط اختراق خط دفاع مدينة جراند سيربنتين، فإن المدينة كانت ستُمحى منذ فترة طويلة من مستنقع الروح الوهمي تمامًا.
كان أحد هذه الأشكال رجلاً أفعى، بجسمٍ ضخمٍ مُغطّى بعضلاتٍ تلتفّ حوله كالتنانين. شكّلت هذه العضلات نمطًا كثيفًا من الخطوط الزرقاء. كانت عيناه كهربائيتين، تكادان تُشعّان بريقًا من البرق. دارت أقواس كهربائية زرقاء فاتحة حول جسده، مُضيئةً ذيله الأزرق الشبيه بالأفعى.
ارتجف قائد حرس الثعابين وهرب على الفور. وبعد قليل، أشرق نور فوق أسوار المدينة.
تبختر بخطواته السوداء الهادئة كقططه المميزة، ولوّح بخفة بمخلبه الرقيق. انبثقت صورة ظلية لمخلب كلب على الفور.
أمام جسد دو وي، وعلى قمة الجدران، انبثق شعاع من الضوء. ثم تبلورت مصفوفة سحرية مكونة من مصفوفتين دوارتين متصلتين ببعضهما البعض.
طقطقة طقطقة طقطقة!
ضغط الملك دو وي براحة يده الرقيقة على المصفوفة السحرية. بدأت المصفوفتان الدوارتان بالدوران بسرعة أكبر. تقاربت كرة بيضاء باهتة لامعة أمام المصفوفة السحرية.
أطلق بو فانغ نفسًا خفيفًا. واصل اقترابه من مدينة الأفعى الكبرى خطوةً بخطوة، جارًا ذيل الأفعى الأحمر الزاهي خلفه. كان وجهه خاليًا من أي تعبير وهو يحدق بثبات في حشد رجال الأفعى على أسوار المدينة الشاهقة.
انفجار!!
لوح الملكان الثعبانيان بذيولهما وانطلقا عبر السماء بشراسة، وطارا مباشرة خارج المدينة الكبرى.
ثوران يصم الآذان!
فوجئ الملك دو كاي، وشعره يرفرف في وجه الريح العاتية.
ولكن ماذا في ذلك؟
فوجئ الملك دو كاي، وشعره يرفرف في وجه الريح العاتية.
ارتفعت طلقتا الطاقة الحقيقية نحو السماء، مُخرجتين شخصين من الأفعى، واللذين حلّقا في الهواء بجلال. كانت مستويات الطاقة الهادرة في هذين الشخصين من الأفعى مُنيعة، كادت تُسبب اهتزاز جزيئات الهواء من حولهما. كانا الملكين الآخرين من الأفعى، وكلاهما محاربان من الكائنات الأسمى في مدينة الأفعى الكبرى.
اصطدمت الكرة اللامعة بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بعنف.
ارتعشت شفتا دو كاي. استدار ليرى دو وي متكئة على سور المدينة، وصدرها يرتجف بلا سيطرة…
بمجرد انطفاء شعلة الأوبسيديان السماوية والأرضية، ارتفعت الحرارة إلى مستوى غير مسبوق. اصطدمت ألسنة اللهب المتدفقة بشفرة الرعد، مُصدرةً زئيرًا يصم الآذان.
كانت تلك المرأة التي لا تصدق تضحك بشكل هستيري.
كانت الملكة السربنتينية الأخرى امرأةً أفعى. خصرها النحيل ملتوٍ بشكلٍ مغرٍ. لفّ قماشٌ أرجوانيٌّ الجزء العلوي من جسدها، مُغطّيًا صدريها. لمعت عينان ساحرتان على وجهها الجميل. كان رأسها المُغطّى بالشعر البنفسجي يرفرف في وجه الريح، وذيلها الأرجواني يتمايل بخفةٍ في الهواء.
“هل كانت مجموعة السحر التي تحرس المدينة مجرد لعبة بالنسبة لها؟” كان دو كاي مليئًا بالغضب.
دوى انفجار هائل. عبس بو فانغ وهو يشاهد كرة الطاقة وهي تتحطم نحوه. ارتجف قلبه.
لقد أعطته هذه الكرة اللامعة إحساسًا هائلاً بالأزمة.
ومض عقله وبدأ وعاء كوكبة السلحفاة السوداء في الدوران مرة أخرى، وخفض نفسه لحمايته.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
اصطدمت الكرة اللامعة بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بعنف.
ارتجف قلب بو فانغ. طاقة هذا الرجل الثعباني كانت أقوى بكثير من طاقة دو مو…
صدم هذا الارتطام القوي طبلة أذن بو فانغ، وغطت عيناه طبقة من السواد.
انفجار!!
كانت الكرة المتألقة البسيطة تمتلك قوة ضغط هائلة!
بعد كل شيء، دو مو… كان كائنا أعلى.
هذا هو مدفع المصفوفة السحرية… من كان ليتخيل أن مدينةً في منطقة نائية كهذه ستمتلكه؟ لكن مجددًا، هذا المدفع السحري عتيقٌ جدًا. رنّ صوت بلاكي الرجولي الرقيق، مقدمًا لبو فانغ شرحًا. رفع عينيه الشبيهتين بعيني الكلب ونظر إلى بو فانغ، الذي كان لا يزال مذهولًا من ضربة المدفع. لم يستطع إلا أن يطوي شفتيه الشبيهتين بابتسامة.
“مدفع المصفوفة السحرية؟ ماذا ؟”
بالمقارنة مع الكائن الأسمى… كانت زراعة بو فانغ لا تزال ضعيفة للغاية.
تقلصت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وعلقت فوق كف بو فانغ. كان لا يزال يشعر بدوار شديد. انفجرت تلك الكرة اللامعة بقوة، وتسببت هزاتها الارتدادية في شعور بو فانغ بالدوار.
حبس جميع رجال الثعبان أنفاسهم.
عبس قائد حرس رجال الثعابين، وأرسل نظرة دهشة إلى الملك السربنتيني دو وي. “هل كان الملك السربنتيني جادًا الآن؟”
فوق أسوار المدينة، انفرجت شفتا دو وي الحمراوان بسحرٍ أخّاذ. لكنّ عينيها امتلأتا بالدهشة.
قوة مرعبة من الطاقة تبددت.
هذا الإنسان يخفي حيلًا خفية، حتى أنه قادر على مقاومة مدفع المصفوفة السحرية… لا عجب أنه هزم دو مو. حسنًا، يستحق اهتمام هذه الأخت. لعقت لسانها الصغير شفتيها الحمراوين. ابتسم دو وي.
انزلق ظل رجل أفعى ضخم الجثة عبر السماء. كان رجلاً أفعى، جسده مغطى بظلال زرقاء فاتحة من الأقواس الكهربائية.
في السماء، حدّق دو كاي بعينيه وصرخ بصوتٍ عالٍ. انفجر صوته كالرعد.
“ماذا… ما هذا؟!”
بوم بوم بانج!
عبس قائد حرس رجال الثعابين، وأرسل نظرة دهشة إلى الملك السربنتيني دو وي. “هل كان الملك السربنتيني جادًا الآن؟”
قوة مرعبة من الطاقة تبددت.
ارتجف قلب بو فانغ. طاقة هذا الرجل الثعباني كانت أقوى بكثير من طاقة دو مو…
طقطقة طقطقة طقطقة!
“ماذا… ما هذا؟!”
نظر دو كاي إلى بو فانغ، فاكتشف أن مستوى تدريبه لم يتجاوز مستوى قديس المعركة السابع. فجأةً، شعر بالحيرة. محاربٌ قادرٌ على التعامل مع دو مو هو مجرد قديس معركة من الدرجة السابعة؟
“لا بد أن نقاط القوة لدى هذا الرجل دو مو قد تضاءلت كلما تدرب أكثر!”
افتحي إحدى المصفوفات، ودع هذه الأخت تستمتع مع الإنسان. مدت دو وي أصابعها الطويلة، وأخرجت لسانها من شفتيها الحمراوين الفاتنتين، ولحست إصبعها. ابتسمت ابتسامة خجولة.
انطلق سيف الرعد، الذي يبلغ طوله مئات الأمتار، من يدي الملك الثعباني دو كاي وانطلق نحو بو فانغ.
لوح الملكان الثعبانيان بذيولهما وانطلقا عبر السماء بشراسة، وطارا مباشرة خارج المدينة الكبرى.
هذا هو مدفع المصفوفة السحرية… من كان ليتخيل أن مدينةً في منطقة نائية كهذه ستمتلكه؟ لكن مجددًا، هذا المدفع السحري عتيقٌ جدًا. رنّ صوت بلاكي الرجولي الرقيق، مقدمًا لبو فانغ شرحًا. رفع عينيه الشبيهتين بعيني الكلب ونظر إلى بو فانغ، الذي كان لا يزال مذهولًا من ضربة المدفع. لم يستطع إلا أن يطوي شفتيه الشبيهتين بابتسامة.
تلك الضربة، التي شقّت الهواء نفسه بصوت عالٍ، بثّت الرعب والرعب في نفوس رجال الثعابين الآخرين. كان هذا هو ملك الثعابين، ملك الثعابين الجبار والقوي!
انزلق ظل رجل أفعى ضخم الجثة عبر السماء. كان رجلاً أفعى، جسده مغطى بظلال زرقاء فاتحة من الأقواس الكهربائية.
ومع ذلك، رفضه بو فانغ تمامًا بينما استمر في اتخاذ خطوات للأمام.
عبس بو فانغ. أمسك مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء بيد واحدة، ونفخ صدره حتى احمرّ وجهه. انبعثت من فمه لهب ذهبي.
بمجرد انطفاء شعلة الأوبسيديان السماوية والأرضية، ارتفعت الحرارة إلى مستوى غير مسبوق. اصطدمت ألسنة اللهب المتدفقة بشفرة الرعد، مُصدرةً زئيرًا يصم الآذان.
قام دو كاي بثني زوايا شفتيه، كاشفًا عن أنيابه الحادة.
انكمشت حدقتا دو كاي وهو يتأمل النيران الهائلة الصامتة في قلبه. لا عجب أن دو مو قد سُحق… من بين ملوك الأفعى الثلاثة، دو مو وحده من اختبر النيران. ومع ذلك، بالمقارنة مع لهيب هذا الإنسان أمام عينيه… لم تكن نار دو مو أدنى منه درجة واحدة.
“ماذا… ما هذا؟!”
ولكن ماذا في ذلك؟
كانت الملكة السربنتينية الأخرى امرأةً أفعى. خصرها النحيل ملتوٍ بشكلٍ مغرٍ. لفّ قماشٌ أرجوانيٌّ الجزء العلوي من جسدها، مُغطّيًا صدريها. لمعت عينان ساحرتان على وجهها الجميل. كان رأسها المُغطّى بالشعر البنفسجي يرفرف في وجه الريح، وذيلها الأرجواني يتمايل بخفةٍ في الهواء.
تصاعد صوت الرعد حول يديه. لوّح بشفرة الرعد مجددًا. تحوّلت الشفرة إلى أفعى رعد شرسة، تفادت لهيب السُبج، واندفعت نحو بو فانغ.
قام دو كاي بثني زوايا شفتيه، كاشفًا عن أنيابه الحادة.
أمام جسد دو وي، وعلى قمة الجدران، انبثق شعاع من الضوء. ثم تبلورت مصفوفة سحرية مكونة من مصفوفتين دوارتين متصلتين ببعضهما البعض.
تصاعد صوت الرعد حول يديه. لوّح بشفرة الرعد مجددًا. تحوّلت الشفرة إلى أفعى رعد شرسة، تفادت لهيب السُبج، واندفعت نحو بو فانغ.
نظر دو كاي إلى بو فانغ، فاكتشف أن مستوى تدريبه لم يتجاوز مستوى قديس المعركة السابع. فجأةً، شعر بالحيرة. محاربٌ قادرٌ على التعامل مع دو مو هو مجرد قديس معركة من الدرجة السابعة؟
بالمقارنة مع الكائن الأسمى… كانت زراعة بو فانغ لا تزال ضعيفة للغاية.
أمام جسد دو وي، وعلى قمة الجدران، انبثق شعاع من الضوء. ثم تبلورت مصفوفة سحرية مكونة من مصفوفتين دوارتين متصلتين ببعضهما البعض.
تبختر بخطواته السوداء الهادئة كقططه المميزة، ولوّح بخفة بمخلبه الرقيق. انبثقت صورة ظلية لمخلب كلب على الفور.
تبختر بخطواته السوداء الهادئة كقططه المميزة، ولوّح بخفة بمخلبه الرقيق. انبثقت صورة ظلية لمخلب كلب على الفور.
بعد كل شيء، دو مو… كان كائنا أعلى.
انفجار!!
سحب بو فانغ شعلة حجر السج .
في الثانية التالية، وتحت أنظار كل رجل ثعبان مصدوم، قام ذلك الكلب الممتلئ، الذي أمسك للتو بثعبان الرعد، بتحريك مخلبه بلا مبالاة ووضع ثعبان الرعد في فمه.
لكن ثعبان الرعد الخاص بـ دو كاي تم القبض عليه بواسطة مخلب هذا الكلب وسحبه بالقوة. في السماء، ترنح جسد دو كاي بالكامل.
أخذ قائد حراس رجال الثعبان نفسًا باردًا، وكانت كل الشعيرات على جسده واقفة على أطرافها.
في الثانية التالية، وتحت أنظار كل رجل ثعبان مصدوم، قام ذلك الكلب الممتلئ، الذي أمسك للتو بثعبان الرعد، بتحريك مخلبه بلا مبالاة ووضع ثعبان الرعد في فمه.
عندما هبطت قدم بو فانغ على الأرض، ترددت صرخات حراس سور المدينة حول أذنيه.
“ما هذا … هل تجرؤ على ابتلاع الرعد؟ ألا تخاف من الموت بالصعق الكهربائي؟!”
هذا الإنسان يخفي حيلًا خفية، حتى أنه قادر على مقاومة مدفع المصفوفة السحرية… لا عجب أنه هزم دو مو. حسنًا، يستحق اهتمام هذه الأخت. لعقت لسانها الصغير شفتيها الحمراوين. ابتسم دو وي.
> ملاحظة من المترجم:
قفز قلب دو كاي عندما فتح دو وي عينيه على اتساعهما …
ولكن ماذا في ذلك؟
لقد أصيب كلا الكائنين الأعظمين في مدينة جراند سيربنتين بصدمة شديدة.
ارتجف حراس الثعابين على أسوار المدينة، ثم صرُّوا بأسنانهم الحادة. فاضت طاقة حقيقية في أيديهم مع انطلاق رماح حادة ومرعبة واحدة تلو الأخرى من الأسوار.
> ملاحظة من المترجم:
هذا هو مدفع المصفوفة السحرية… من كان ليتخيل أن مدينةً في منطقة نائية كهذه ستمتلكه؟ لكن مجددًا، هذا المدفع السحري عتيقٌ جدًا. رنّ صوت بلاكي الرجولي الرقيق، مقدمًا لبو فانغ شرحًا. رفع عينيه الشبيهتين بعيني الكلب ونظر إلى بو فانغ، الذي كان لا يزال مذهولًا من ضربة المدفع. لم يستطع إلا أن يطوي شفتيه الشبيهتين بابتسامة.
كان هذا هو آخر ملك سربنتين لمدينة السربنتين الكبرى، وهو محارب من الكائنات العليا في المراحل اللاحقة – دو وي.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
ارتعشت شفتا دو كاي. استدار ليرى دو وي متكئة على سور المدينة، وصدرها يرتجف بلا سيطرة…
بوم بوم بانج!
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
عبس قائد حرس رجال الثعابين، وأرسل نظرة دهشة إلى الملك السربنتيني دو وي. “هل كان الملك السربنتيني جادًا الآن؟”
صدم هذا الارتطام القوي طبلة أذن بو فانغ، وغطت عيناه طبقة من السواد.
تبادل الاثنان النظرات عالياً في السماء، وشعرا بالبرودة في عيون بعضهما البعض.
اذكروا الله:
كان دو مو هو الأضعف بين الملوك الثعبانيين الثلاثة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
انطلقت عدد لا يحصى من الرماح الطويلة نحو الأسفل، وشقت الهواء وغطت السماء بأكملها ولم يبق سوى السواد.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
انكمشت حدقتا دو كاي وهو يتأمل النيران الهائلة الصامتة في قلبه. لا عجب أن دو مو قد سُحق… من بين ملوك الأفعى الثلاثة، دو مو وحده من اختبر النيران. ومع ذلك، بالمقارنة مع لهيب هذا الإنسان أمام عينيه… لم تكن نار دو مو أدنى منه درجة واحدة.
–
أطلق بو فانغ نفسًا خفيفًا. واصل اقترابه من مدينة الأفعى الكبرى خطوةً بخطوة، جارًا ذيل الأفعى الأحمر الزاهي خلفه. كان وجهه خاليًا من أي تعبير وهو يحدق بثبات في حشد رجال الأفعى على أسوار المدينة الشاهقة.
