─ يتمتع برج السحر بحرية سحرية! لذا، أود أن أختم بإيقاف الأستاذة المساعدة إيفرين عن العمل لمدة عامين، مع مراجعة قرار الإيقاف كل فصل دراسي! وإذا أردتم المزيد من الإلحاح، فعليكم النظر في إهمال مشرفها!
من يدري؟! لو خففت عقوبته الآن، فقد تُخفَّض إلى سنة إيقاف!
لكنها لم تهتم بردة فعلهم. في تلك اللحظة، لم يكن معها سوى شخص واحد، ديكولين.
إهمال المشرف. بمعنى آخر، خطأ ديكولين. ردّت أدريان بجرأة.
“أعني… أين؟”
-أليس هذا صحيحًا يا الجميع؟!
…كان ذلك قبل أسبوع. تم التصويت فورًا يوم اجتماع لجنة شؤون الموظفين، ولكن أُعلن عنه اليوم في برج ماجيك.
-…
سررتُ برؤيتك. افتقدتك كثيرًا، لكن كان لديّ أيضًا أمورٌ لأفعلها.
توجهت إلى أعضاء هيئة التدريس ومجلس الإدارة، ولكن لم يكن هناك أي رد.
“حتى لو كانت فكرة جذرية، ومختلفة عن فكرة البروفيسور ديكولين.”
هل كان يجب علي أن أبقى صامتا؟
همم! أنتِ هادئةٌ الآن، فأنا سأنزل. على أي حال! أستاذة مساعدة إفيرين!
نادى الرئيس على إيفرين. نظرت إلى صورة الرئيس الظلية.
“…نعم.”
وسيكون من الأفضل لو كانت الوحيدة المكروهة بهذه الطريقة. كان لدى يوكلين وجهٌ وسلالةٌ تشبه سلالة الإمبراطورية. بالإضافة إلى ذلك، كان ديكولين نبيلًا. كان قائد حراس الإمبراطور الشخصيين، ورئيس برج السحر الذي سيصبح قريبًا. كان منصبًا رفيعًا جدًا، وسيكون هناك الكثير مما يمكن خسارته.
– أنا أدريان، الرئيسة “الثابتة”، أوصي بإيقاف الأستاذة إيفرين عن العمل لمدة عامين باعتباره مستوى الإجراء التأديبي المتخذ ضدها!
“…لا.”
دوّى صراخ أدريان في قاعة الاجتماعات. كان أفضل بكثير من الطرد.
لو أنها استمرت في هذا البحث.
-سنقرر بالتصويت.
-لا أزال أصوت لصالح الطرد.
ومع ذلك، لم يظهر ديكولين أية علامات تشير إلى أنه سيتراجع بسهولة.
-…أوه، تلك الفتاة التي تم إيقافها عن الدراسة؟
– مستوى الإجراء التأديبي الذي أوصي به هو الطرد.
“أعتقد أن الوقت قد حان للخروج من الظل.”
طرقت أدريان على المكتب.
– أوه!
[التعليق: إيفرين]
صفعت أدريان ركبتها، وحركت إيفرين شفتيها وهي تنظر إلى ديكولين. لم تستطع إلا أن تشعر بالانزعاج. ففي عالم السحر، غالبًا ما تكون العلاقات بين المعلمين والطلاب أوثق من العلاقات بين أفراد العائلة.
طرقت أدريان على المكتب.
– حسنًا إذًا! لا يمكنكِ كبح جماح نفسكِ يا أستاذة مساعدة إفيرين؟! إذا كانت لديكِ أي حجج متبقية، فاذكريها الآن! بإمكانكِ تغيير قرار البروفيسور ديكولين!
كان المكان فارغًا. تنهدت بارتياح. لم يكن ديكولين جالسًا على كرسي المكتب الذي كان يجلس عليه دائمًا. لم تكن الطاولة التي كانت تعمل عليها كمساعدة له قد أُخليت بعد.
“لا أريد ذلك.”
استمرت أدريان في الصراخ.
“لكن الآن، أنت تحاول أيضًا طردني.”
من يدري؟! لو خففت عقوبته الآن، فقد تُخفَّض إلى سنة إيقاف!
“من الجميل رؤيتك، إيفرين.”
أو تقديم طلب تصالح إذا لم يتراجع عن إرادته.
—أستاذ، لنبدأ التصويت.
جلست إيفرين على الكرسي الضيق، تنظر إلى من حولها، وقد أصابها الذهول. أمسكت بحافة ردائها، وفكرت مجددًا فيما اقترفته من خطأ.
-أليس هذا صحيحًا يا الجميع؟!
“…أوه.”
ثم فجأة أدركت الحقيقة.
هززتُ رأسي وأنا أتذكر مظهر إيفرين ذلك اليوم. شعرتُ ببعض الغضب مما قالته. وتحديدًا، عندما ذكرت السلالات، غلبتني غريزتي. مع ذلك، كان من الجيد أن تنتهي علاقتنا كمعلمة وطالبة.
بلع-
حتى موقفها في السعي وراء الكراهية كان أخرقًا. للإشارة، عنوان الكتاب الذي تركته إيفرين كان [نظرية النسبية، المجلد الأول].
رفعت إيفرين رأسها لمواجهة صورة ديكولين الظلية.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“…”
“…معاً؟”
لو.
“همم؟”
وصلت إلى الطابق ٧٧. خرجت إيفرين إلى الردهة ونظرت حولها. ربما لم يكن البروفيسور ديكولين هنا.
لو أنها استمرت في هذا البحث.
إذا تمكنت من ربط العلم بالسحر وتحقيق أهدافها.
أو تقديم طلب تصالح إذا لم يتراجع عن إرادته.
إذا أرادت أن تصبح مستقلة كساحرة بالغة كاملة الأهلية.
بابتسامة ساخرة، تقدم ألين خطوةً للأمام. في تلك اللحظة، تغير العالم. اختفى رواق الطابق السابع والسبعين، وأحاط بهم مشهدٌ جديدٌ تمامًا.
“…لدي الدعم.”
ألا يكون من الأفضل الابتعاد عن ديكولين؟
ألا يكون من الأفضل الابتعاد عن ديكولين؟
– أستاذة مساعدة إيفرين؟! ما عندك أي كلام؟! بدك تجرب؟!
وسيكون من الأفضل لو كانت الوحيدة المكروهة بهذه الطريقة. كان لدى يوكلين وجهٌ وسلالةٌ تشبه سلالة الإمبراطورية. بالإضافة إلى ذلك، كان ديكولين نبيلًا. كان قائد حراس الإمبراطور الشخصيين، ورئيس برج السحر الذي سيصبح قريبًا. كان منصبًا رفيعًا جدًا، وسيكون هناك الكثير مما يمكن خسارته.
لو أنها استمرت في هذا البحث.
كما قالت أدريان، إهمال المشرف. إن لم تستسلم، أو إن لم تُغيّر رأيه، فقد تُشوّه إيفرين سمعته. ديكولين لا يريد ذلك أيضًا، فربما هذا هو السبب؟ لا، حتى لو لم يكن ديكولين يُفكّر في ذلك…
“لا أريد ذلك.”
“…لا.”
قالت إيفرين. انطلقت صيحات الشفقة والدهشة من خلف الزجاج.
سألت إيفرين بصوت فارغ.
“ليس لدي أي نية للانسحاب.”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
لكنها لم تهتم بردة فعلهم. في تلك اللحظة، لم يكن معها سوى شخص واحد، ديكولين.
“واو، أنا مرتاحة. أوه، ولا تقلق.”
رأيتُ في الرسالة التي قدمتها ديكولين/لونا إمكانيةَ العلم. ليس العلمَ أداةً سحريةً، بل مجالٌ قابلٌ للتطور مع السحر.
“بالنظر إلى الماضي، ربما كنت أعتمد على ديكولين كثيرًا.”
“حتى لو كانت فكرة جذرية، ومختلفة عن فكرة البروفيسور ديكولين.”
دينغ—
“لا، ربما اعتمدت عليه أكثر من إرادتي.”
“فوو.”
تحدث كعادته، لكن إيفرين كان حزينًا. لا بد أنه يشعر بخيبة أمل. بالطبع، سيشعر بها.
“اعتقدت أنه لو كان الأستاذ، فإنه سوف يعترف بذلك.”
“وهناك. هناك واحد آخر.”
– أستاذة مساعدة إيفرين؟! ما عندك أي كلام؟! بدك تجرب؟!
كان بإمكان ديكولين حل المشكلة بطريقة ما إذا حدث شيء ما. وبكل هذا الرضا، كادت أن تفجر بركان يورين.
من يدري؟! لو خففت عقوبته الآن، فقد تُخفَّض إلى سنة إيقاف!
أستاذ ديكولين، بسببك، توفي والدي. حتى بعد بلوغه الثلاثين، لم يكن قريبًا من أن يصبح أستاذًا مساعدًا-
جلست إيفرين على الكرسي الضيق، تنظر إلى من حولها، وقد أصابها الذهول. أمسكت بحافة ردائها، وفكرت مجددًا فيما اقترفته من خطأ.
-انتبه إلى فمك!
تدخلت ريلين، لكنها لم تعيره أي اهتمام.
لقد تفوق عليه زملاؤه في الصفين الأول والثاني، وتعرض للإهانة قبل انتحاره. لكنك ظننت أن مجرد ذكر اسمه في هذه النظرية سيُبرر كل شيء، أليس كذلك؟
‘بالطبع، أعرف قصة الحادثة. أعرف الحقائق الخفية.’
ألم تكتب أطروحات أخرى مع والدي سابقًا؟ لماذا لا يُذكر اسم والدي في تلك الأوراق؟ لأنك سرقتها، أليس كذلك؟
– أستاذة مساعدة إفيرين! لا تقل كلامًا غير ذي صلة! يا أستاذة، لا يوجد ما هو أكثر من ذلك! هذا الطفل الجاحد!
-نعم. حسنًا إذًا. لنتابع بالترتيب، بدءًا من ريلين.
كان لا يزال يلعب دور البريء.
لم يكن لديها مختبر. لا، لم يكن لديها مكان للنوم، ناهيك عن مختبر. كانت عادةً ما تقيم في المهاجع، وأحيانًا في قصر يوكلين.
ربما كتبت على عجل، ولكن مع ذلك، كانت الأخطاء المطبعية كثيرة. بدأتُ بتصحيحها.
“لكن الآن، أنت تحاول أيضًا طردني.”
* * *
تمتمت إيفرين لنفسها، ووضعت حجر المانا، والأطروحة، وهدية على مكتب ديكولين. وللعلم، كان حجر المانا حجر مانا مُثبتًا صُنع بمانا خاصتها كدليل على تطبيق أطروحة “ديكولين/لونا”. بهذا الإثبات، سيصبح الأستاذ شيخًا.
“لأنني وقحة إيفرين.”
-…
ظل ديكولين صامتًا. لم تستطع إيفرين أن تُحدد إن كان صمته غضبًا أم حزنًا أم لامبالاة، فوجهه كان مخفيًا. مع ذلك، أدركت أن الأساتذة والمديرين كانوا يراقبون ديكولين فقط.
– حسنًا. لننهي هذا الآن.
طرقت أدريان على المكتب.
* * *
“…أشياء؟”
لجنة شؤون الموظفين اليوم هي آخر قرار لي في فترة ولايتي. سأترك العالم أجمع قريبًا، وبالطبع برج السحر أيضًا.
لكن صوتها كان غريبًا جدًا. كان عاطفيًا وجادًا، على عكس ما كان عليه سابقًا، عندما كانت تستمتع بجهل.
─… يا إلهي، هل كانت عالقة مع ديكولين طوال هذا الوقت للانتقام؟ إنها شيءٌ ما.
-بالطبع، هذا الوضع ممتع الآن، ولكن… مع سلطتي النهائية، هل يجب أن ننهي هذا الآن؟
-لا أزال أصوت لصالح الطرد.
كانت هذه أول نبرة ناضجة يسمعونها منها. سكت الأساتذة عندما لاحظوا تصرفات أدريان الغريبة. ديكولين هو الشخص الوحيد الذي استطاع كسر هذا الصمت المطبق.
-سوف أذهب.
تحدث كعادته، لكن إيفرين كان حزينًا. لا بد أنه يشعر بخيبة أمل. بالطبع، سيشعر بها.
—أستاذ، لنبدأ التصويت.
طلبت أدريان من ديكولين التصويت، وأجاب ديكولين.
-لا أزال أصوت لصالح الطرد.
ماذا.
أخفضت إيفرين رأسها، لتخفي ارتعاشها.
نعم. تنتشر شائعاتٌ أيضًا في البرج. عن تاريخنا الشخصي…؟
-نعم. حسنًا إذًا. لنتابع بالترتيب، بدءًا من ريلين.
لم تشعر إيفرين بأي ندم. لم تكن حزينة. فقد أدركت أن البحث الذي كانت تسعى إليه لن يتقبله برج السحر.
ضحكت بهدوء وأنا أجلس.
سلام-
“…”
بابتسامة ساخرة، تقدم ألين خطوةً للأمام. في تلك اللحظة، تغير العالم. اختفى رواق الطابق السابع والسبعين، وأحاط بهم مشهدٌ جديدٌ تمامًا.
يبدو أن ديكولين قد غادر، واستمر التصويت التأديبي للجنة شؤون الموظفين ببطء بدونه…
أبٌ انتحر بعد معاناته على يد ديكولين، وأبٌ سلّم رسالةً من الشيطان إلى خطيبة ديكولين. حتى مع علمهما بمأساتهم المتشابكة…
“اعتقدت أنه لو كان الأستاذ، فإنه سوف يعترف بذلك.”
* * *
دعم من ديكولين. التبرع الذي أرسلته ديكولين بشكل مجهول منذ فترة، لكن إيفرين لم ترغب في إهداره.
…كان ذلك قبل أسبوع. تم التصويت فورًا يوم اجتماع لجنة شؤون الموظفين، ولكن أُعلن عنه اليوم في برج ماجيك.
من يدري؟! لو خففت عقوبته الآن، فقد تُخفَّض إلى سنة إيقاف!
“ولكن أين أجري بحثي؟”
[نتائج لجنة شؤون الموظفين]
[التعليق: إيفرين]
[تقديم أطروحة تجديفية وغير مكتملة إلى الأوساط الأكاديمية دون مراجعتها من قبل أي أساتذة، مما يضر بهيبة البرج…]
“واو…”
[نتائج لجنة شؤون الموظفين]
لقد تم ختم نتيجة لجنة شؤون الموظفين على لوحة برج السحر، كما قالت أدريان، وتم الإيقاف لمدة عامين ومراجعة الإيقاف كل ربع سنة.
لم تشعر إيفرين بأي ندم. لم تكن حزينة. فقد أدركت أن البحث الذي كانت تسعى إليه لن يتقبله برج السحر.
-…أوه، تلك الفتاة التي تم إيقافها عن الدراسة؟
“لكن الآن، أنت تحاول أيضًا طردني.”
– لم تعجبني منذ البداية.
لكن صوتها كان غريبًا جدًا. كان عاطفيًا وجادًا، على عكس ما كان عليه سابقًا، عندما كانت تستمتع بجهل.
طلبت أدريان من ديكولين التصويت، وأجاب ديكولين.
-…لكن هل هذا صحيح؟ أن والدها مات بسبب ديكولين.
وصلت إلى الطابق ٧٧. خرجت إيفرين إلى الردهة ونظرت حولها. ربما لم يكن البروفيسور ديكولين هنا.
“…”
– أجل. سمعتُ أنه كذلك. كاد الأمر أن يُغطى. سمعتُ أنهم فتحوا قضية الانتحار المدفونة في لجنة شؤون الموظفين.
“…أوه.”
─… يا إلهي، هل كانت عالقة مع ديكولين طوال هذا الوقت للانتقام؟ إنها شيءٌ ما.
“ليس لدي أي نية للانسحاب.”
لأنها اليوم جاءت لتنظيف الأشياء بمفردها.
استقبلت إيفرين جميع نظراتهم، ودخلت المصعد متعثرةً. حتى في مصعد مليء بالسحرة، ظلّوا ينظرون إليها، ولكن ما الحل؟
نعم. سمعتُ أنه ليس لديك مكانٌ لإجراء بحثك.
دينغ—
وصلت إلى الطابق ٧٧. خرجت إيفرين إلى الردهة ونظرت حولها. ربما لم يكن البروفيسور ديكولين هنا.
ألم تكتب أطروحات أخرى مع والدي سابقًا؟ لماذا لا يُذكر اسم والدي في تلك الأوراق؟ لأنك سرقتها، أليس كذلك؟
لأنها اليوم جاءت لتنظيف الأشياء بمفردها.
-نعم. حسنًا إذًا. لنتابع بالترتيب، بدءًا من ريلين.
دوّى صراخ أدريان في قاعة الاجتماعات. كان أفضل بكثير من الطرد.
طرق، طرق-
ربما كتبت على عجل، ولكن مع ذلك، كانت الأخطاء المطبعية كثيرة. بدأتُ بتصحيحها.
طرقت على مكتبه في حالة الطوارئ، وعندما لم يكن هناك رد، فتحت إيفرين الباب ودخلت.
“فوو.”
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
“ما هذا؟ أين…”
كان المكان فارغًا. تنهدت بارتياح. لم يكن ديكولين جالسًا على كرسي المكتب الذي كان يجلس عليه دائمًا. لم تكن الطاولة التي كانت تعمل عليها كمساعدة له قد أُخليت بعد.
الاسم الرسمي هو الزمن. بُني تحت الأرض في عالم الإبادة، وهو مجتمع… لمحاربة الله؟ يمكنك تسميته كذلك.
“…أنا آسف، أستاذ.”
“لكن الآن، أنت تحاول أيضًا طردني.”
“لماذا يوجد الكثير من الأخطاء المطبعية؟”
كان يؤلمني أن أنظر حولي.
جلست إيفرين على الكرسي الضيق، تنظر إلى من حولها، وقد أصابها الذهول. أمسكت بحافة ردائها، وفكرت مجددًا فيما اقترفته من خطأ.
“…لا.”
هل كان يجب علي أن أبقى صامتا؟
قالت إيفرين. انطلقت صيحات الشفقة والدهشة من خلف الزجاج.
أبٌ انتحر بعد معاناته على يد ديكولين، وأبٌ سلّم رسالةً من الشيطان إلى خطيبة ديكولين. حتى مع علمهما بمأساتهم المتشابكة…
“همم؟”
“أكرهني من فضلك.”
لقد تصرفت بذكاء، وهو ما لم يكن من تصرفات إيفرين. كان من الأسلم لها أن تفعل هذا.
نعم. سمعتُ أنه ليس لديك مكانٌ لإجراء بحثك.
تمتمت إيفرين لنفسها، ووضعت حجر المانا، والأطروحة، وهدية على مكتب ديكولين. وللعلم، كان حجر المانا حجر مانا مُثبتًا صُنع بمانا خاصتها كدليل على تطبيق أطروحة “ديكولين/لونا”. بهذا الإثبات، سيصبح الأستاذ شيخًا.
ثم أخذتُ نفسًا عميقًا ونظرتُ حول المكتب. كان هادئًا. كان هادئًا ونظيفًا للغاية. بمعنى آخر، كنتُ وحدي.
وخلفها، انطلقت ضحكة لطيفة. في تلك اللحظة، استدارت إيفرين.
“لكنني أعتقد أنني أصبحت ساحرًا حقيقيًا الآن.”
لقد تفوق عليه زملاؤه في الصفين الأول والثاني، وتعرض للإهانة قبل انتحاره. لكنك ظننت أن مجرد ذكر اسمه في هذه النظرية سيُبرر كل شيء، أليس كذلك؟
الآن، أصبحت مستعدة لمواصلة بحثها. لم تُرِد التخلي عن هذا البحث، النظرية التي ستُشكّل سحرها. لم تُرِد إضاعة المزيد من الوقت. هل يعني هذا أنها أصبحت ساحرة حقيقية؟
“أعني… أين؟”
“أعتقد أن الوقت قد حان للخروج من الظل.”
حان الوقت لأصبح ساحرًا مستقلًا. كانت فرصةً لأصبح بالغًا.
“…ثم سأذهب.”
ومع ذلك، لم يظهر ديكولين أية علامات تشير إلى أنه سيتراجع بسهولة.
بعد أن تركت وراءها ابتسامة خفيفة، غادرت إيفرين المكتب ودخلت ممر الطابق 77. مرّت بالمساحات الضيقة كمختبر الأبحاث والمختبر، وغرفة الأستاذ المساعد، وقاعة المؤتمرات…
تدخلت ريلين، لكنها لم تعيره أي اهتمام.
“…هاه.”
[نتائج لجنة شؤون الموظفين]
فجأة، دخل خيبة الأمل إلى عقلها.
تحت ظل تلك الشجرة، كان ساحرٌ يرتدي رداءً جالسًا على طاولة شاي يراقبها. حدقت إيفرين في وجوههم بعينين ضيقتين.
“ولكن أين أجري بحثي؟”
لم يكن لديها مختبر. لا، لم يكن لديها مكان للنوم، ناهيك عن مختبر. كانت عادةً ما تقيم في المهاجع، وأحيانًا في قصر يوكلين.
“الأسهم…”
“لا، ربما اعتمدت عليه أكثر من إرادتي.”
بالطبع، إذا باعت جميع أسهمها، ستحصل على ما يكفي لشراء منزل، لكن ثمن أحجار المانا وكتب السحر وأدوات التجارب المختلفة كان فلكيًا. ستحتاج إلى خمسة ملايين إلنس على الأقل لبناء منشأة لأبحاثها.
في ردهة البرج.
“…لدي الدعم.”
دعم من ديكولين. التبرع الذي أرسلته ديكولين بشكل مجهول منذ فترة، لكن إيفرين لم ترغب في إهداره.
“همم؟”
“كيف يمكنني استخدامه بعد أن قلت شيئًا كهذا للأستاذ؟”
أو تقديم طلب تصالح إذا لم يتراجع عن إرادته.
“هل تقصد ذلك؟”
نعم. تنتشر شائعاتٌ أيضًا في البرج. عن تاريخنا الشخصي…؟
جولي فون ديا فرايدن.
ماذا.
توقفت إيفرين عن الكلام وأغمضت عينيها.
“أكرهني من فضلك.”
ههههه. لم نلتقي منذ زمن طويل~.
“أعني… أين؟”
وخلفها، انطلقت ضحكة لطيفة. في تلك اللحظة، استدارت إيفرين.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“…أ- أستاذ مساعد ألين؟!”
بالطبع، إذا باعت جميع أسهمها، ستحصل على ما يكفي لشراء منزل، لكن ثمن أحجار المانا وكتب السحر وأدوات التجارب المختلفة كان فلكيًا. ستحتاج إلى خمسة ملايين إلنس على الأقل لبناء منشأة لأبحاثها.
“…الساحر إيدنيك؟!”
الأستاذة المساعدة ألين. الشخص المشاغب الذي اختفى من ريكورداك متظاهرًا بالموت كان ينظر إليها كما كان يفعل من قبل. في البداية، سألت نفسها: هل هو شبح، أم حلم، أم أنها عادت بالزمن إلى الوراء؟
كان بإمكان ديكولين حل المشكلة بطريقة ما إذا حدث شيء ما. وبكل هذا الرضا، كادت أن تفجر بركان يورين.
سررتُ برؤيتك. افتقدتك كثيرًا، لكن كان لديّ أيضًا أمورٌ لأفعلها.
أستاذ ديكولين، بسببك، توفي والدي. حتى بعد بلوغه الثلاثين، لم يكن قريبًا من أن يصبح أستاذًا مساعدًا-
“وهناك. هناك واحد آخر.”
“…أشياء؟”
ربما كتبت على عجل، ولكن مع ذلك، كانت الأخطاء المطبعية كثيرة. بدأتُ بتصحيحها.
سألت إيفرين بصوت فارغ.
“…أ- أستاذ مساعد ألين؟!”
“نعم.”
كان المكان مظلمًا وخاليًا. مصدر الضوء الوحيد في الظلام، سواءً كان كهفًا أو قبوًا، كان شجرةً متوهجةً في المنتصف.
أجاب ألين بمرح وأمسك بمعصمها.
رأيتُ في الرسالة التي قدمتها ديكولين/لونا إمكانيةَ العلم. ليس العلمَ أداةً سحريةً، بل مجالٌ قابلٌ للتطور مع السحر.
هل ترغب بالذهاب معي؟
ثم أخذتُ نفسًا عميقًا ونظرتُ حول المكتب. كان هادئًا. كان هادئًا ونظيفًا للغاية. بمعنى آخر، كنتُ وحدي.
‘بالطبع، أعرف قصة الحادثة. أعرف الحقائق الخفية.’
“…معاً؟”
نعم. سمعتُ أنه ليس لديك مكانٌ لإجراء بحثك.
“بالنظر إلى الماضي، ربما كنت أعتمد على ديكولين كثيرًا.”
“همم؟”
“أعني… أين؟”
فتحت العيون الضيقة على مصراعيها مرة أخرى.
“إذا أتيت، سوف تكتشف ذلك.”
بابتسامة ساخرة، تقدم ألين خطوةً للأمام. في تلك اللحظة، تغير العالم. اختفى رواق الطابق السابع والسبعين، وأحاط بهم مشهدٌ جديدٌ تمامًا.
“…آه! ماذا؟ ما هذا؟”
لقد تم ختم نتيجة لجنة شؤون الموظفين على لوحة برج السحر، كما قالت أدريان، وتم الإيقاف لمدة عامين ومراجعة الإيقاف كل ربع سنة.
في حيرة من أمرها، بدأت إيفرين تدور في دوائر.
“أين نحن؟”
– مستوى الإجراء التأديبي الذي أوصي به هو الطرد.
توجهت إلى أعضاء هيئة التدريس ومجلس الإدارة، ولكن لم يكن هناك أي رد.
كان المكان مظلمًا وخاليًا. مصدر الضوء الوحيد في الظلام، سواءً كان كهفًا أو قبوًا، كان شجرةً متوهجةً في المنتصف.
-سوف أذهب.
“أوه، لقد أحضرتها.”
وخلفها، انطلقت ضحكة لطيفة. في تلك اللحظة، استدارت إيفرين.
“وهناك. هناك واحد آخر.”
تحت ظل تلك الشجرة، كان ساحرٌ يرتدي رداءً جالسًا على طاولة شاي يراقبها. حدقت إيفرين في وجوههم بعينين ضيقتين.
توقفت إيفرين عن الكلام وأغمضت عينيها.
“…الساحر إيدنيك؟!”
فتحت العيون الضيقة على مصراعيها مرة أخرى.
نعم. لم نلتقي منذ زمن طويل.
—أستاذ، لنبدأ التصويت.
دينغ—
أجابت إيدنيك وهي ترفع يدها.
هذا حجر مانا للتحقق من أطروحة ديكولين/لونا. صُنع بمانا خاصتي، لذا فالتنفيذ مؤكد. كنت سأعرضه في البداية، لكنني سأتركه هنا. لا، حتى لو حاولتُ عرضه، لتدخلتَ بطريقة ما، أليس كذلك؟ الأمر بديهي.]
“ما هذا؟ أين…”
مرة أخرى، كنت وحدي.
“أين نحن؟”
“هنا؟ نسميها الملجأ.”
“أكرهني من فضلك.”
أخذت رشفة من كوبها.
لكن صوتها كان غريبًا جدًا. كان عاطفيًا وجادًا، على عكس ما كان عليه سابقًا، عندما كانت تستمتع بجهل.
الاسم الرسمي هو الزمن. بُني تحت الأرض في عالم الإبادة، وهو مجتمع… لمحاربة الله؟ يمكنك تسميته كذلك.
الأستاذة المساعدة ألين. الشخص المشاغب الذي اختفى من ريكورداك متظاهرًا بالموت كان ينظر إليها كما كان يفعل من قبل. في البداية، سألت نفسها: هل هو شبح، أم حلم، أم أنها عادت بالزمن إلى الوراء؟
“يمكنك الذهاب الآن.”
“…عفواً؟ إذًا هذا هو الفناء…؟”
“أعني… أين؟”
نعم. هذا في الشمال. مكان رائع لدراسة السحر.
“فوو.”
ابتسمت وأشارت إلى خلف إيفرين.
“وهناك. هناك واحد آخر.”
-لا أزال أصوت لصالح الطرد.
“؟”
على أي حال.
استدارت إيفرين. وبالفعل، كان هناك شخص آخر. امرأة ترتدي رداءً يشبه رداء إدنيك، لكن بسيف حول خصرها. فارسة بشعر أبيض يرفرف كالثلج من خلال قلنسوتها، وعزيمة محفورة على وجهها.
هل كان يجب علي أن أبقى صامتا؟
همم! أنتِ هادئةٌ الآن، فأنا سأنزل. على أي حال! أستاذة مساعدة إفيرين!
“من الجميل رؤيتك، إيفرين.”
“…أشياء؟”
جولي فون ديا فرايدن.
“…”
* * *
“…لدي الدعم.”
“لقد رحل ذلك الوغد الجاحد أخيرًا.”
في ردهة البرج.
—أستاذ، لنبدأ التصويت.
تحدث ريلين وهو يطاردني.
وصلت إلى الطابق ٧٧. خرجت إيفرين إلى الردهة ونظرت حولها. ربما لم يكن البروفيسور ديكولين هنا.
“واو، أنا مرتاحة. أوه، ولا تقلق.”
نعم. لم نلتقي منذ زمن طويل.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كان يتحدث باستمرار أثناء دخولنا المصعد.
“…”
سأحرص على ألا تجتاز الامتحان التالي أو الذي يليه. بعد عامين، حسنًا، يجب أن تتعب وتغادر إلى الريف.
-لا أزال أصوت لصالح الطرد.
دينغ—
-نعم. حسنًا إذًا. لنتابع بالترتيب، بدءًا من ريلين.
* * *
وصلنا إلى الطابق 77.
“…”
جلست إيفرين على الكرسي الضيق، تنظر إلى من حولها، وقد أصابها الذهول. أمسكت بحافة ردائها، وفكرت مجددًا فيما اقترفته من خطأ.
“يمكنك الذهاب الآن.”
“…أوه نعم!”
“وهناك. هناك واحد آخر.”
توقفت إيفرين عن الكلام وأغمضت عينيها.
بعد أن ألقى ريلين التحية العسكرية خلفي، فتحت باب مكتبي.
ضحكت بهدوء وأنا أجلس.
“…”
لم يغادر سوى شخص واحد، لكن المكتب بدا فارغًا الآن. بالطبع، كان لا يزال هناك شخص واحد في مختبري… درينت. أصبح الآن أستاذي المساعد الوحيد.
ماذا.
“…”
على أي حال.
—أستاذ، لنبدأ التصويت.
وخلفها، انطلقت ضحكة لطيفة. في تلك اللحظة، استدارت إيفرين.
“لقد تعلمت شيئًا غريبًا بعض الشيء.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
هززتُ رأسي وأنا أتذكر مظهر إيفرين ذلك اليوم. شعرتُ ببعض الغضب مما قالته. وتحديدًا، عندما ذكرت السلالات، غلبتني غريزتي. مع ذلك، كان من الجيد أن تنتهي علاقتنا كمعلمة وطالبة.
“…أشياء؟”
الأستاذة المساعدة ألين. الشخص المشاغب الذي اختفى من ريكورداك متظاهرًا بالموت كان ينظر إليها كما كان يفعل من قبل. في البداية، سألت نفسها: هل هو شبح، أم حلم، أم أنها عادت بالزمن إلى الوراء؟
لقد تصرفت بذكاء، وهو ما لم يكن من تصرفات إيفرين. كان من الأسلم لها أن تفعل هذا.
“همم؟”
لاحظتُ عدة أشياء جديدة على مكتبي. كانت حجر مانا، وأطروحة، وكتابًا عليه ملاحظة صغيرة تركتها إيفرين. قرأتُ الملاحظة الصغيرة أولًا.
هذا حجر مانا للتحقق من أطروحة ديكولين/لونا. صُنع بمانا خاصتي، لذا فالتنفيذ مؤكد. كنت سأعرضه في البداية، لكنني سأتركه هنا. لا، حتى لو حاولتُ عرضه، لتدخلتَ بطريقة ما، أليس كذلك؟ الأمر بديهي.]
سواءً أعلنتَ ذلك وأصبحتَ شيخًا أم لا، فافعل ما تشاء. لا تكتب اسمي عليه. لا أريد أن أتورط معك بعد الآن. وإذا كانت هذه النظرة المتغطرسة للسحر لا تزال صحيحة، فاقرأ هذا الكتاب. العلم لا يقل روعةً عن السحر.
[لا نريد أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى.]
“واو…”
حتى موقفها في السعي وراء الكراهية كان أخرقًا. للإشارة، عنوان الكتاب الذي تركته إيفرين كان [نظرية النسبية، المجلد الأول].
“كيف يمكنني استخدامه بعد أن قلت شيئًا كهذا للأستاذ؟”
─ يتمتع برج السحر بحرية سحرية! لذا، أود أن أختم بإيقاف الأستاذة المساعدة إيفرين عن العمل لمدة عامين، مع مراجعة قرار الإيقاف كل فصل دراسي! وإذا أردتم المزيد من الإلحاح، فعليكم النظر في إهمال مشرفها!
“…”
نعم. لم نلتقي منذ زمن طويل.
ضحكت بهدوء وأنا أجلس.
“همم.”
ثم أخذتُ نفسًا عميقًا ونظرتُ حول المكتب. كان هادئًا. كان هادئًا ونظيفًا للغاية. بمعنى آخر، كنتُ وحدي.
سلام-
سألت إيفرين بصوت فارغ.
مرة أخرى، كنت وحدي.
“جيد.”
-أليس هذا صحيحًا يا الجميع؟!
“جيد.”
“ليس لدي أي نية للانسحاب.”
راضيًا، أومأتُ برأسي وقرأتُ أطروحة إيفرين. عبستُ وأنا أقرأها سطرًا سطرًا.
“لماذا يوجد الكثير من الأخطاء المطبعية؟”
بعد أن ألقى ريلين التحية العسكرية خلفي، فتحت باب مكتبي.
ربما كتبت على عجل، ولكن مع ذلك، كانت الأخطاء المطبعية كثيرة. بدأتُ بتصحيحها.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
[لا نريد أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى.]
طرق، طرق-
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“…لا.”
كان بإمكان ديكولين حل المشكلة بطريقة ما إذا حدث شيء ما. وبكل هذا الرضا، كادت أن تفجر بركان يورين.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
جولي فون ديا فرايدن.
ثم فجأة أدركت الحقيقة.
–
“من الجميل رؤيتك، إيفرين.”
