وعلى سطح السفينة الحربية، رآها أيضًا شخص يقف هناك ويضع يديه خلف ظهره.
فوق مستنقع الروح الوهمي، كانت هناك سفينة حربية ذهبية معدنية تحلق ببطء في الهواء. كان محركها يهدر ويثير هبات رياح عنيفة.
لم يخرج حتى وحش روحي واحد من مستوى الجسد الإلهي من مستنقع الروح الوهمي، وبالتالي لم يشكل أي تهديد لمحاربي الطائفة القاحلة الكبرى.
هبت ريح عاصفة عاتية دافعةً مياه مستنقع الروح الوهمية في كل الاتجاهات. تناثر الطين في كل مكان، ناشرًا رائحة كريهة في الهواء.
“أوه؟ مواطن من أرض التدريب؟ قديس معركة من الصف السابع هاه… ربما على دراية بموقع منجم الكريستال، قد يكون مفيدًا كمرشد،” تمتم المدير التنفيذي فينج، ثم ثني شفتيه ولوّح بيده.
كانت هذه سفينة حربية عملاقة مهيبة تجوب السماء. على سطحها، وقفت شخصية بجسد منتصب، تنبعث منها هالة غامرة كادت أن تهزّ السماء والأرض.
وبعد ذلك، أزيز محرك السفينة الحربية أثناء استمرارها في التحرك.
مع تناثر الطين في كل مكان، اندفعت الوحوش الروحية داخل مستنقع الأرواح الوهمي، والتي وجدت نفسها مكشوفة، مسرعةً. أما الوحوش الروحية الأقوى من الصف الثامن، فقد أطلقت أنيابها وعبست في وجه السفينة الحربية المعدنية الذهبية التي كانت تحلق في السماء. لكنها سرعان ما أنينت عندما رأت عيون المحارب الواقف على سطح السفينة تتلألأ. وبعد عويل قصير، لاذت بالفرار بسرعة.
هل تنبأ نبي جنسنا المحيطي بأن جنس الروبيان سيولد في مستنقع الروح الوهمي؟ إذا استطعنا استعادة جنس الروبيان، فسيتمكن جنسنا المحيطي من الخروج من هذا البحر الضيق بقيادة قيادته العليا، ويعانق أخيرًا مياهًا أوسع!
نظر المدير التنفيذي فنغ عبر مستنقع الروح الوهمي من موقع قيادي. تلك القطعة من الأرض، التي اعتبرها محاربو المنطقة الجنوبية خطرة للغاية، كانت آمنة تمامًا لمحاربي طائفة القاحلة الكبرى. في الواقع، لا يمكن وصفها بالخطرة إطلاقًا.
…
لم يخرج حتى وحش روحي واحد من مستوى الجسد الإلهي من مستنقع الروح الوهمي، وبالتالي لم يشكل أي تهديد لمحاربي الطائفة القاحلة الكبرى.
“أطلق النار! لم تشهد دو لي بعدُ طبيعة هذا المخلوق المرعبة… اللعنة! لا يجب أن تُفاقم الأمر…”
“أسرعوا السفينة الحربية، يجب علينا الاستيلاء على منجم الكريستال بأسرع ما يمكن!”
أصدر الباب المعدني للسفينة الحربية صريرًا ثقيلًا. خرج العديد من المحاربين من كابينة السفينة. كانوا جميعًا من أتباع طائفة العاقر الكبرى، وكانت أجسادهم مليئة بقوى طاقة هائلة.
مع أن ليانغ كاي كان الأضعف بين العشرة العظماء من ورثة ، إلا أن المدير التنفيذي فنغ كان يعلم أنه ليس بالضرورة نداً له. ما كان عليه فعله بدلاً من ذلك هو احتلال منجم البلورات قبل وصول ليانغ كاي، وتقديم تقرير إلى الطائفة، والحصول على الفضل في هذا الاكتشاف.
فجأة توقف أحد الشيوخ أمام المدير التنفيذي فينج وهمس له بشيء بهدوء.
نظر المدير التنفيذي فنغ عبر مستنقع الروح الوهمي من موقع قيادي. تلك القطعة من الأرض، التي اعتبرها محاربو المنطقة الجنوبية خطرة للغاية، كانت آمنة تمامًا لمحاربي طائفة القاحلة الكبرى. في الواقع، لا يمكن وصفها بالخطرة إطلاقًا.
المدير التنفيذي فينج، الذي لم يتغير تعبيره لفترة من الوقت، عبس فجأة.
لقد جاء هذا الصوت من مكان ما خارج المدينة…
“أنت تقول أن ليانغ كاي من ورثة الطائفة العشرة العظماء يعرف الآن عن شعلة السُبْسية في أماكن التدريب وهو في طريقه بالفعل؟”
أومأ الشيخ برأسه بجدية.
دار بلاكي لسانه وابتلع الرعد الأزرق الفاتح. وبعد أن صرّ على أسنانه برهة، ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
تجهم وجه المدير التنفيذي فنغ فجأة. غمره شعورٌ شرير. كان جميع ورثة العشرة الكبار التابعين لطائفة العاقر الكبرى في المستوى العاشر من عالم الخالد. كان كلٌّ منهم موهوبًا للغاية ولديه قدرات قتالية مُرعبة. امتلاك كلٍّ منهم لأوراقه الرابحة جعل من الصعب مواجهتهم.
أما بالنسبة لشعلة حجر … فقد أصبحت الآن كلها خارجة عن ذهنه.
إذا جاء وريث من أجل شعلة حجر السج ، فإن هذه النار سوف تنزلق حقًا من بين أصابع المدير التنفيذي فينج نفسه.
في مواجهة السماء المليئة بشفرات الرعد، أصدر اللورد الكلب نباحًا يخترق الأذن!
بالإضافة إلى ذلك… إذا اكتشف أي وريث من ورثة وجود منجم كريستال رئيسي في مناطق التدريب، فإن كل عمله الشاق سوف يُلقى في البالوعة.
بدأت أقواس الرعد المتقطعة في إطلاق النار بشكل عشوائي حول دو كاي …
ارتجف قلب الملكة السربنتينية، التي كانت تتأمل في القصر، بسبب صدى نباح هذا الكلب. أدارت رأسها لتنظر إلى ما وراء القصر بتعبير رشيق، ثم ضيّقت عينيها.
كانت المنافسة داخل طائفة العاقر الكبرى شرسة. كان على المرء أن يقاتل من أجل موارد تدريب الزراعة.
عند سماع نباح هذا الكلب، خفق قلب الملكة الثعبانية. شعرت بشعورٍ مشؤوم.
تنفس المدير التنفيذي فنغ بعمق وضيّق عينيه. لمع شعاع من الضوء في عينيه.
ارتجف قلب وو مو. ومع وميض عقله، انبعثت موجات من الطاقة الحقيقية. وميضٌ من شفرةٍ انفجر في الهواء، وانطلق مباشرةً نحو مدينة السربنتين الكبرى.
“أسرعوا السفينة الحربية، يجب علينا الاستيلاء على منجم الكريستال بأسرع ما يمكن!”
إذا كان بإمكان مجرد قديس معركة من الصف السابع أن يهزم محاربًا من الكائنات العليا ويسحب جسد الطرف الآخر معه، إذن فهو بحاجة إلى بعض الحيل تحت أكمامه.
أما بالنسبة لشعلة حجر … فقد أصبحت الآن كلها خارجة عن ذهنه.
هل كان هذا الكلب… شيطانًا مجنونًا؟!
مع أن ليانغ كاي كان الأضعف بين العشرة العظماء من ورثة ، إلا أن المدير التنفيذي فنغ كان يعلم أنه ليس بالضرورة نداً له. ما كان عليه فعله بدلاً من ذلك هو احتلال منجم البلورات قبل وصول ليانغ كاي، وتقديم تقرير إلى الطائفة، والحصول على الفضل في هذا الاكتشاف.
“إنه نباح بلاكي! إنه المالك بو!”
…
تهادت أمواجٌ هائجة، كادت أن تبتلع السماء بأكملها. ومع ارتطام الأمواج، أصدرت أصواتًا مدويةً تصم الآذان. ومع اقتراب الأمواج، أصبحت الوحوش الروحية داخل المد الذي يبلغ ارتفاعه مئة متر أكثر وضوحًا. اندفعت الوحوش الروحية المائية العاتية نحو المنحدرات الشديدة بقوى ضغط مرعبة.
نظر المدير التنفيذي فنغ عبر مستنقع الروح الوهمي من موقع قيادي. تلك القطعة من الأرض، التي اعتبرها محاربو المنطقة الجنوبية خطرة للغاية، كانت آمنة تمامًا لمحاربي طائفة القاحلة الكبرى. في الواقع، لا يمكن وصفها بالخطرة إطلاقًا.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
انزلقت مجموعات كثيفة من المحاربين ذوي البشرة الزرقاء من الأنواع المحيطية عبر الأمواج، وكانت أعينهم ملتصقة بمستنقع الروح الوهمي.
كان بينهم محارب شرس من فصيلة المحيطات، جلس على ظهر وحش روحاني بجسم مغطى بالأشواك، يبرز أسنانه الحادة. كان الوحش وحشًا روحانيًا يشبه الجمبري، ذا قوى طاقة متدفقة. كان جسده مقسومًا إلى عدة شرائح. على قمة رأسه صفوف من أنياب حادة بارزة ومخلبان حادان. دارت عيناه المتجذرتان حوله وهو يبصق رغوة بيضاء، ويسير بثبات بين الأمواج.
كان هذا وحشًا مائيًا فائقًا، وهو روبيان فرس البحري العميق. امتد جسده لعشرات الأمتار، أشبه بمخلوق متوحش قديم ملأ السماء بشراسته.
ارتجف قلب وو مو. ومع وميض عقله، انبعثت موجات من الطاقة الحقيقية. وميضٌ من شفرةٍ انفجر في الهواء، وانطلق مباشرةً نحو مدينة السربنتين الكبرى.
أصبحت المنحدرات الشديدة لمستنقع الروح الوهمي أكثر وضوحًا في عيون محاربي الأنواع المحيطية هؤلاء.
هل تنبأ نبي جنسنا المحيطي بأن جنس الروبيان سيولد في مستنقع الروح الوهمي؟ إذا استطعنا استعادة جنس الروبيان، فسيتمكن جنسنا المحيطي من الخروج من هذا البحر الضيق بقيادة قيادته العليا، ويعانق أخيرًا مياهًا أوسع!
المحارب ذو البشرة الزرقاء الجالس على الوحش الروحي الشبيه بالروبيان، فتح شفتيه وأبرز أسنانه الحادة. دارت عيناه في حماس.
أطلق دو كاي المزيد من شفرات الرعد. وجدت هذه الشفرات هدفًا جديدًا، وهي الآن موجهة مباشرةً نحو الكلب الأسود الممتلئ.
هزت هذه اللحظة من الحيرة قلب يو فو. كادت أن تبكي من الفرح.
كأنه تذكر فجأةً شيئًا مثيرًا، نفخ هذا المحارب من الأنواع المحيطية خديه. تدفقت مياه البحر من خديه على الفور، وأطلقت صرخة ثاقبة ارتفعت إلى السماء، دافعةً محاربي الأنواع المحيطية الآخرين وهم ينزلقون على الماء.
هل يُمكن أن تُسبب وحدة دو كاي ودو وي مشكلة؟ هل يُمكن أن يكون هناك… حوادث مع الإنسان المُهمَل الذي يُحاول اقتحام المدينة؟
في جزء من الثانية، انضمت الصرخات الحادة معًا، مما أثار ضجة حقيقية في السماء.
“هذا الرعد له طعم سيئ، والملمس فظيع للغاية.”
أصبحت المنحدرات الشديدة لمستنقع الروح الوهمي أكثر وضوحًا في عيون محاربي الأنواع المحيطية هؤلاء.
اذكروا الله:
“أسرعوا السفينة الحربية، يجب علينا الاستيلاء على منجم الكريستال بأسرع ما يمكن!”
…
ثم حدّق في عينيه الكلبيتين وفتح فكيه. تضخم الفكان فجأةً، وتحولا إلى خطم ضخم ملطخ بالدماء.
فتحت وو يونباي عينيها الباكيتين، وشعرت بجسدها يتجمد. هبطت يدٌ ضخمة من السماء بقوة كادت أن تخنقها. حملتها وأخذتها إلى السفينة الحربية.
دار بلاكي لسانه وابتلع الرعد الأزرق الفاتح. وبعد أن صرّ على أسنانه برهة، ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
كان بو فانغ أيضًا مندهشًا بعض الشيء. يبدو أن لهذا اللورد دوغ هواية إضافية، وهي أكل الرعد… إطعامه أصبح أسهل فأسهل بالتأكيد.
مع أن ليانغ كاي كان الأضعف بين العشرة العظماء من ورثة ، إلا أن المدير التنفيذي فنغ كان يعلم أنه ليس بالضرورة نداً له. ما كان عليه فعله بدلاً من ذلك هو احتلال منجم البلورات قبل وصول ليانغ كاي، وتقديم تقرير إلى الطائفة، والحصول على الفضل في هذا الاكتشاف.
بعد الصدمة الأولى، هدأ دو كاي ودو وي أيضًا. كانت وجوههما قاتمة كعادتهما. أصبحت نظراتهما إلى هذا الكلب الخلفي أكثر حذرًا.
إذا كان بإمكان مجرد قديس معركة من الصف السابع أن يهزم محاربًا من الكائنات العليا ويسحب جسد الطرف الآخر معه، إذن فهو بحاجة إلى بعض الحيل تحت أكمامه.
كان دو مو أضعف بكثير مقارنةً بهما. كان دو كاي قويًا بما يكفي لهزيمة خصومه بوحشية، ناهيك عن دو وي، الذي كان يتفوق عليه بمستوى الزراعة.
كان هذا الكلب قادرًا على ابتلاع رعد دو كاي، المحارب الكائن الأعلى في المرحلة الوسطى، وكان على الأرجح الورقة الرابحة للخصم والمفتاح لسقوط دو مو.
“إنه نباح بلاكي! إنه المالك بو!”
كان دو مو أضعف بكثير مقارنةً بهما. كان دو كاي قويًا بما يكفي لهزيمة خصومه بوحشية، ناهيك عن دو وي، الذي كان يتفوق عليه بمستوى الزراعة.
أصدر الباب المعدني للسفينة الحربية صريرًا ثقيلًا. خرج العديد من المحاربين من كابينة السفينة. كانوا جميعًا من أتباع طائفة العاقر الكبرى، وكانت أجسادهم مليئة بقوى طاقة هائلة.
ومع ذلك، لم يستطع أيٌّ منهما الجزم بأنه يستطيع ابتلاع الرعد. الله وحده يعلم مدى قوة هذا الرعد. لو ابتلعه، لربما انفجرت معدته.
“هذا الرعد له طعم سيئ، والملمس فظيع للغاية.”
لوّحت دو وي بذيلها الأفعى وحلقت عاليًا من أسوار المدينة. علّقت في الهواء، تواجه بلاكي حافي الأسنان من بعيد.
فوق مستنقع الروح الوهمي، كانت هناك سفينة حربية ذهبية معدنية تحلق ببطء في الهواء. كان محركها يهدر ويثير هبات رياح عنيفة.
نباح!
كان رأسها الممتلئ بالشعر البنفسجي يرفرف في وجه الريح. ارتسمت ابتسامة على وجهها الجذاب، مما زاد من جاذبية بشرتها. لفتت حركة صدرها انتباه العديد من العيون، إذ بدت ثدييها المستديرين المربوطين بقطعة قماش أرجوانية وكأنهما على وشك الانسكاب.
“كم هو رائع… دو كاي، هل رعدك هشٌّ إلى هذه الدرجة؟ لا يمكنه حتى التعامل مع كلب؟”
ارتجف قلب الملكة السربنتينية، التي كانت تتأمل في القصر، بسبب صدى نباح هذا الكلب. أدارت رأسها لتنظر إلى ما وراء القصر بتعبير رشيق، ثم ضيّقت عينيها.
حركت دو وي أصابعها الطويلة والناعمة وابتسمت بسخرية.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
أما بالنسبة لشعلة حجر … فقد أصبحت الآن كلها خارجة عن ذهنه.
حدّق دو كاي بغضبٍ في دو وي، وشد عضلات جسده. رفرف رأسه الممتلئ بالشعر الأزرق في الهواء، بينما غمرته عواصفٌ من الرعد. كأن جسده قد تحول إلى وميضٍ من الرعد.
أطلق دو كاي المزيد من شفرات الرعد. وجدت هذه الشفرات هدفًا جديدًا، وهي الآن موجهة مباشرةً نحو الكلب الأسود الممتلئ.
سيزل سيزل!
ثم حدّق في عينيه الكلبيتين وفتح فكيه. تضخم الفكان فجأةً، وتحولا إلى خطم ضخم ملطخ بالدماء.
كان دو مو أضعف بكثير مقارنةً بهما. كان دو كاي قويًا بما يكفي لهزيمة خصومه بوحشية، ناهيك عن دو وي، الذي كان يتفوق عليه بمستوى الزراعة.
أطلق دو كاي المزيد من شفرات الرعد. وجدت هذه الشفرات هدفًا جديدًا، وهي الآن موجهة مباشرةً نحو الكلب الأسود الممتلئ.
تمتم اللورد الكلب بصمت.
أدار بلاكي عينيه الشبيهتين بنظرة الكلب. تحت وطأة أمطار شفرات الرعد، اكتفى بالتذمر بسخرية.
بدأت مئات الآلاف من شفرات الرعد بالتحليق للخلف وشقت طريقها نحو جسده. تحطم جسده المتجمد على أسوار المدينة الشاهقة، مسببًا هزة أرضية هائلة.
“هذا الرعد له طعم سيئ، والملمس فظيع للغاية.”
تمتم اللورد الكلب بصمت.
ثم حدّق في عينيه الكلبيتين وفتح فكيه. تضخم الفكان فجأةً، وتحولا إلى خطم ضخم ملطخ بالدماء.
كأنه تذكر فجأةً شيئًا مثيرًا، نفخ هذا المحارب من الأنواع المحيطية خديه. تدفقت مياه البحر من خديه على الفور، وأطلقت صرخة ثاقبة ارتفعت إلى السماء، دافعةً محاربي الأنواع المحيطية الآخرين وهم ينزلقون على الماء.
في مواجهة السماء المليئة بشفرات الرعد، أصدر اللورد الكلب نباحًا يخترق الأذن!
نباح!
ارتفع النباح إلى السماء، كما لو كان عواء مخلوق وحشي غاضب.
تدفقت فيضانات الطاقة إلى السماء ونزلت على دو كاي.
قبل أن تتاح الفرصة لسيل شفرات الرعد لتقطيعهم، تم تشتيتهم أيضًا بواسطة نباح الكلب.
نظر المدير التنفيذي فنغ عبر مستنقع الروح الوهمي من موقع قيادي. تلك القطعة من الأرض، التي اعتبرها محاربو المنطقة الجنوبية خطرة للغاية، كانت آمنة تمامًا لمحاربي طائفة القاحلة الكبرى. في الواقع، لا يمكن وصفها بالخطرة إطلاقًا.
دو كاي، وهو يحلق في الهواء، تألم على الفور. تصلب جسده من نباح الكلب. خفق قلبه بشدة عندما أدرك عجزه عن الحركة.
“إنه نباح بلاكي! إنه المالك بو!”
تجمد وجه دو وي. ارتجفت شفتاها الحمراوان الجذابتان من شدة الصدمة.
بدأت مئات الآلاف من شفرات الرعد بالتحليق للخلف وشقت طريقها نحو جسده. تحطم جسده المتجمد على أسوار المدينة الشاهقة، مسببًا هزة أرضية هائلة.
أدار بلاكي عينيه الشبيهتين بنظرة الكلب. تحت وطأة أمطار شفرات الرعد، اكتفى بالتذمر بسخرية.
بدأت أقواس الرعد المتقطعة في إطلاق النار بشكل عشوائي حول دو كاي …
إذا كان بإمكان مجرد قديس معركة من الصف السابع أن يهزم محاربًا من الكائنات العليا ويسحب جسد الطرف الآخر معه، إذن فهو بحاجة إلى بعض الحيل تحت أكمامه.
نباح كلب بسيط سحق كائنًا أعلى!
هل كان هذا الكلب… شيطانًا مجنونًا؟!
تجمد وجه دو وي. ارتجفت شفتاها الحمراوان الجذابتان من شدة الصدمة.
كان هذا وحشًا مائيًا فائقًا، وهو روبيان فرس البحري العميق. امتد جسده لعشرات الأمتار، أشبه بمخلوق متوحش قديم ملأ السماء بشراسته.
ارتجف قلب الملكة السربنتينية، التي كانت تتأمل في القصر، بسبب صدى نباح هذا الكلب. أدارت رأسها لتنظر إلى ما وراء القصر بتعبير رشيق، ثم ضيّقت عينيها.
انزلقت مجموعات كثيفة من المحاربين ذوي البشرة الزرقاء من الأنواع المحيطية عبر الأمواج، وكانت أعينهم ملتصقة بمستنقع الروح الوهمي.
عند سماع نباح هذا الكلب، خفق قلب الملكة الثعبانية. شعرت بشعورٍ مشؤوم.
لقد جاء هذا الصوت من مكان ما خارج المدينة…
هل يُمكن أن تُسبب وحدة دو كاي ودو وي مشكلة؟ هل يُمكن أن يكون هناك… حوادث مع الإنسان المُهمَل الذي يُحاول اقتحام المدينة؟
هل تنبأ نبي جنسنا المحيطي بأن جنس الروبيان سيولد في مستنقع الروح الوهمي؟ إذا استطعنا استعادة جنس الروبيان، فسيتمكن جنسنا المحيطي من الخروج من هذا البحر الضيق بقيادة قيادته العليا، ويعانق أخيرًا مياهًا أوسع!
كان بينهم محارب شرس من فصيلة المحيطات، جلس على ظهر وحش روحاني بجسم مغطى بالأشواك، يبرز أسنانه الحادة. كان الوحش وحشًا روحانيًا يشبه الجمبري، ذا قوى طاقة متدفقة. كان جسده مقسومًا إلى عدة شرائح. على قمة رأسه صفوف من أنياب حادة بارزة ومخلبان حادان. دارت عيناه المتجذرتان حوله وهو يبصق رغوة بيضاء، ويسير بثبات بين الأمواج.
سمعت يو فو، المحبوسة في القصر الفخم، نباح كلب مألوف. فتحت جفنيها، وارتسمت على وجهها الجميل لمعة من الإثارة.
“إنه نباح بلاكي! إنه المالك بو!”
نباح كلب بسيط سحق كائنًا أعلى!
هزت هذه اللحظة من الحيرة قلب يو فو. كادت أن تبكي من الفرح.
بدأت مئات الآلاف من شفرات الرعد بالتحليق للخلف وشقت طريقها نحو جسده. تحطم جسده المتجمد على أسوار المدينة الشاهقة، مسببًا هزة أرضية هائلة.
خارج مدينة غراند سربنتين، لمع ظلّ شخص. كان شخصٌ يطير بجلالٍ على سيفٍ طائرٍ، واضعًا يديه خلف ظهره. فجأةً، سمع صوت نباح كلبٍ قادمٍ من مدينة غراند سربنتين.
هبت ريح عاصفة عاتية دافعةً مياه مستنقع الروح الوهمية في كل الاتجاهات. تناثر الطين في كل مكان، ناشرًا رائحة كريهة في الهواء.
تجمدت وقفة وو مو الأنيقة فجأة، وخفق قلبه بشدة. “لماذا ينبح هذا الكلب… يبدو مألوفًا جدًا؟ ألا ينبغي أن يبقى هذا الوجود المرعب… في المدينة الإمبراطورية؟ لماذا ظهر في مدينة السربنتين الكبرى؟
داخل مستنقع الروح الوهمي، كان وو يونباي يمتطي حصانًا وحشيًا روحيًا. كان هذا الحصان قادرًا على الزحف بسرعة عبر التربة الرطبة المليئة بالطحالب.
“أطلق النار! لم تشهد دو لي بعدُ طبيعة هذا المخلوق المرعبة… اللعنة! لا يجب أن تُفاقم الأمر…”
حدّق دو كاي بغضبٍ في دو وي، وشد عضلات جسده. رفرف رأسه الممتلئ بالشعر الأزرق في الهواء، بينما غمرته عواصفٌ من الرعد. كأن جسده قد تحول إلى وميضٍ من الرعد.
تنفس المدير التنفيذي فنغ بعمق وضيّق عينيه. لمع شعاع من الضوء في عينيه.
ارتجف قلب وو مو. ومع وميض عقله، انبعثت موجات من الطاقة الحقيقية. وميضٌ من شفرةٍ انفجر في الهواء، وانطلق مباشرةً نحو مدينة السربنتين الكبرى.
كان هذا الكلب قادرًا على ابتلاع رعد دو كاي، المحارب الكائن الأعلى في المرحلة الوسطى، وكان على الأرجح الورقة الرابحة للخصم والمفتاح لسقوط دو مو.
داخل مستنقع الروح الوهمي، كان وو يونباي يمتطي حصانًا وحشيًا روحيًا. كان هذا الحصان قادرًا على الزحف بسرعة عبر التربة الرطبة المليئة بالطحالب.
كان هذا الكلب قادرًا على ابتلاع رعد دو كاي، المحارب الكائن الأعلى في المرحلة الوسطى، وكان على الأرجح الورقة الرابحة للخصم والمفتاح لسقوط دو مو.
تردد صدى نباح كلب مكتوم عند أذنها. ارتجفت. ألم يكن نباح الكلب هذا مألوفًا بعض الشيء؟
داخل مستنقع الروح الوهمي، كان وو يونباي يمتطي حصانًا وحشيًا روحيًا. كان هذا الحصان قادرًا على الزحف بسرعة عبر التربة الرطبة المليئة بالطحالب.
رمقتها تلك العيون بنظرةٍ خاطفةٍ كالبرق، تخترق الهواء لتقترب منها. شعرت وو يونباي بألمٍ حارقٍ في عينيها. لم تستطع إلا أن تغطي وجهها بينما غرقت دموعها في خديها.
ظهرت في ذهنها صورة كلب ممتلئ الجسم يتبختر كقطة. وبينما كانت غارقة في أفكارها، شعرت فجأة بظلام يهبط من السماء.
تردد صدى نباح كلب مكتوم عند أذنها. ارتجفت. ألم يكن نباح الكلب هذا مألوفًا بعض الشيء؟
اذكروا الله:
خفق قلبها عندما رفعت رأسها بوعي وضيقت عينيها.
تنفس المدير التنفيذي فنغ بعمق وضيّق عينيه. لمع شعاع من الضوء في عينيه.
فوق رأسها مباشرةً، كانت هناك سفينة حربية معدنية، ضخمة بما يكفي لتغطية السماء بأكملها. تسرب ضغط هائل من السفينة الحربية، مما أدى إلى تصلب جسد وو يونباي بأكمله.
هل كان هذا الكلب… شيطانًا مجنونًا؟!
سمعت يو فو، المحبوسة في القصر الفخم، نباح كلب مألوف. فتحت جفنيها، وارتسمت على وجهها الجميل لمعة من الإثارة.
وعلى سطح السفينة الحربية، رآها أيضًا شخص يقف هناك ويضع يديه خلف ظهره.
تنفس المدير التنفيذي فنغ بعمق وضيّق عينيه. لمع شعاع من الضوء في عينيه.
رمقتها تلك العيون بنظرةٍ خاطفةٍ كالبرق، تخترق الهواء لتقترب منها. شعرت وو يونباي بألمٍ حارقٍ في عينيها. لم تستطع إلا أن تغطي وجهها بينما غرقت دموعها في خديها.
تردد صدى نباح كلب مكتوم عند أذنها. ارتجفت. ألم يكن نباح الكلب هذا مألوفًا بعض الشيء؟
كان حصان الوحش الروحي، المشلول تمامًا من الضغط الشديد، قد ركع في الوحل. ورغم أن جسده كان ملطخًا بالوحل القذر، إلا أنه لم يجرؤ على التحرك قيد أنملة.
وقف المدير التنفيذي فينج على سطح السفينة الحربية بفخر، وأرسل نظرة متعالية إلى وو يونباي.
“إنه نباح بلاكي! إنه المالك بو!”
“أوه؟ مواطن من أرض التدريب؟ قديس معركة من الصف السابع هاه… ربما على دراية بموقع منجم الكريستال، قد يكون مفيدًا كمرشد،” تمتم المدير التنفيذي فينج، ثم ثني شفتيه ولوّح بيده.
فتحت وو يونباي عينيها الباكيتين، وشعرت بجسدها يتجمد. هبطت يدٌ ضخمة من السماء بقوة كادت أن تخنقها. حملتها وأخذتها إلى السفينة الحربية.
ارتفع النباح إلى السماء، كما لو كان عواء مخلوق وحشي غاضب.
وبعد ذلك، أزيز محرك السفينة الحربية أثناء استمرارها في التحرك.
رمقتها تلك العيون بنظرةٍ خاطفةٍ كالبرق، تخترق الهواء لتقترب منها. شعرت وو يونباي بألمٍ حارقٍ في عينيها. لم تستطع إلا أن تغطي وجهها بينما غرقت دموعها في خديها.
خارج مدينة غراند سربنتين، لمع ظلّ شخص. كان شخصٌ يطير بجلالٍ على سيفٍ طائرٍ، واضعًا يديه خلف ظهره. فجأةً، سمع صوت نباح كلبٍ قادمٍ من مدينة غراند سربنتين.
عاد الهدوء إلى المستنقع.
هل كان هذا الكلب… شيطانًا مجنونًا؟!
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
عاد الهدوء إلى المستنقع.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
هل يُمكن أن تُسبب وحدة دو كاي ودو وي مشكلة؟ هل يُمكن أن يكون هناك… حوادث مع الإنسان المُهمَل الذي يُحاول اقتحام المدينة؟
اذكروا الله:
“إنه نباح بلاكي! إنه المالك بو!”
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“هذا الرعد له طعم سيئ، والملمس فظيع للغاية.”
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
هزت هذه اللحظة من الحيرة قلب يو فو. كادت أن تبكي من الفرح.
“هذا الرعد له طعم سيئ، والملمس فظيع للغاية.”
دار بلاكي لسانه وابتلع الرعد الأزرق الفاتح. وبعد أن صرّ على أسنانه برهة، ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
–
ومع ذلك، لم يستطع أيٌّ منهما الجزم بأنه يستطيع ابتلاع الرعد. الله وحده يعلم مدى قوة هذا الرعد. لو ابتلعه، لربما انفجرت معدته.
