Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 389

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

 

بينما كان باي تشان يمضغ فطيرة المحار، انبعثت منه رائحة زكية. لم يستطع بو فانغ إلا أن يلعق شفتيه ويأخذ فطيرة محار لنفسه، ويمضغها.

“لماذا باي تشان هنا؟ أليس هو المسؤول عن تفتيش منجم الكريستال؟”

راقب بو فانغ باي تشان وهو يكافح للنهوض من الأرض، متكئًا على عمود، ولا يزال يسعل دمًا. تردد قليلًا، ثم استخرج فطيرة محار ساخنة من مخزن النظام البُعدي.

 

“قلت إنني لا أريد أن أصبح وريثًا وأردت فقط العودة إلى متجرك ودراسة الطبخ … لكن الملك الثعباني رفض طلبي وحبسني بالقوة هنا”، قال يو فو، مليئًا بالمظالم.

اندهش كلٌّ من الملك الثعباني وو مو بشدة لرؤية باي تشان ملقىً على الأرض وهو يسعل دمًا. كان جسد باي تشان مغطىً بجروح بليغة، تسيل منها خطوط دم. كان هذا أمرًا لا يُصدق لشخص مثل باي تشان، محاربٌ بلغ بالفعل مرحلة الوجود الأسمى.

أومأ بو فانغ بخفةٍ وتفحص محيط الغرفة. استقرت عيناه على الأغلال التي تُقيد يو فو.

 

 

من الذي أذى باي تشان إلى هذا الحد بالضبط؟

 

 

ثارت المياه بجانب بو فانغ، وخرج منها روبيان سرعوف، وهو يلوح بمخلبه الحاد، موجهًا منجله نحو بو فانغ! كان مستعدًا لتقطيع بو فانغ إربًا إربًا.

صُدم بو فانغ قليلاً لرؤية باي تشان يبصق دمًا على الأرض. كان من الواضح أنه يعرف باي تشان جيدًا، لكنه ببساطة كان في حيرة من حالته.

ما دخل عينا بو فانغ كان وحشًا روحيًا عملاقًا، أو بالأحرى… وحشًا روحيًا مائيًا. كان هذا وحشًا روحيًا مائيًا يشبه الروبيان العملاق. كان جسده مقسومًا إلى شرائح متعددة، يشبه إلى حد كبير جسد حريش. كانت أطرافه الطويلة التي لا تُحصى حادة كشفرات الحلاقة، وكان هناك منجل بارز من رأسه. دارت عيناه وهو ينبعث منه طاقة هائلة.

 

 

اتسعت عينا باي تشان وهو يواصل السعال بالدم، وهو ينطق لـ وو مو بصعوبة: “فيلا… سيد الفيلا… الكريستال… منجم الكريستال…”

لقد بدا الأمر كما لو أنه كان على وشك الزحف فوق أسوار المدينة.

 

 

كما هو متوقع، كان منجم الكريستال!

 

 

 

عندما سمع الجميع باي تشان يذكر منجم الكريستال، ارتجفت قلوبهم. هل وقعت حادثة بالفعل في منجم الكريستال؟

 

 

 

بالنظر إلى مظهر باي تشان، لا يمكن أن يحدث شيء جيد!

 

 

صُدم بو فانغ قليلاً لرؤية باي تشان يبصق دمًا على الأرض. كان من الواضح أنه يعرف باي تشان جيدًا، لكنه ببساطة كان في حيرة من حالته.

بينما كان الجمهور يتأمل في صمت، تغير وجه الملك الثعباني بشكل كبير. هل من الممكن أن يكون محاربو الأنواع المحيطية قد وصلوا بالفعل؟

 

 

 

“سيد بو… من فضلك انتظر قليلاً، دعني أنهي هذا الأمر أولاً قبل أن ألتقي بك مجددًا.” كان وجه وو مو متجهمًا للغاية. نظر إلى بو فانغ وقال بسرعة.

 

 

 

ومع ذلك، قبل أن يعطي بو فانغ حتى فرصة للرد، كان قد غادر بالفعل على سيفه، محلقًا بعيدًا عن القصر.

حطّ بو فانغ قدمه على الماء، والارتعاش يملأ وجهه. روبيان فرس … مكونات ثمينة، يصعب الحصول عليها.

 

 

نظرت الملكة الثعبانية إلى بو فانغ بعينين غاضبتين. لكن قلبها كان في مكان آخر. دون أن تنطق بكلمة أخرى، حركت ذيلها الثعباني وانطلقت، تتبع وو مو.

 

 

 

تبادل كل من الملكين السربنتين دو كاي ودو وي النظرات وتبعا الملك السربنتين خارج القصر.

 

 

عندما حرر بو فانغ يو فو، بدأ القصر بأكمله يهتز بعنف شديد لدرجة أنه كان من الصعب على أي شخص أن يقف بثبات.

فجأة، كل ما تبقى في القاعات الرئيسية كان بو فانغ وباي تشان، الذي كان لا يزال يبصق الدم… أوه، وبلاكى، الكلب الأسود الذي يتبختر بخطواته القطية المميزة.

 

 

عندما سمع الجميع باي تشان يذكر منجم الكريستال، ارتجفت قلوبهم. هل وقعت حادثة بالفعل في منجم الكريستال؟

كان هناك أثر للحرج في الهواء، مع بو فانغ مهجورًا هكذا…

“لماذا باي تشان هنا؟ أليس هو المسؤول عن تفتيش منجم الكريستال؟”

 

وبينما كانت مجموعات من رجال الثعابين على وشك التراجع إلى داخل القصر، خرج أحدهم مسرعًا، راكضًا عبر الحشود الفوضوية، ثم انطلق إلى الأمام عبر الرصيف المبلل.

شدّ بو فانغ شعره ليخفي حرجه. ثم أدار رأسه لينظر إلى القصر.

 

 

 

استمرت رائحة الدم الكريهة بالتسرب من جسد باي تشان. كانت الرائحة نفاذة للغاية.

تبادل يو فو وبو فانغ النظرات مع بعضهما البعض، وشعرا بالعجز عن الكلام.

 

 

 

حدق بو فانغ بدهشة في السرب الكثيف من وحوش الروح المائية خارج أسوار المدينة.

 

وبينما كانت مجموعات من رجال الثعابين على وشك التراجع إلى داخل القصر، خرج أحدهم مسرعًا، راكضًا عبر الحشود الفوضوية، ثم انطلق إلى الأمام عبر الرصيف المبلل.

راقب بو فانغ باي تشان وهو يكافح للنهوض من الأرض، متكئًا على عمود، ولا يزال يسعل دمًا. تردد قليلًا، ثم استخرج فطيرة محار ساخنة من مخزن النظام البُعدي.

تبادل يو فو وبو فانغ النظرات مع بعضهما البعض، وشعرا بالعجز عن الكلام.

 

“يا صاحبي بو! إنه أنت حقًا!” لكن بعد لحظة صمت، استعادت يو فو رباطة جأشها وهتفت بحماس. احمرّ وجهها فرحًا.

ألقى فطيرة المحار نحو باي تشان المذهول، الذي أمسكها دون وعي.

تم تجفيف الحبار المقلي الموجود في الموقف والكركند البخاري الموجود في المتجر على الفور بواسطة مياه البحر.

 

 

كادت فطيرة المحار الساخنة أن تحرق راحة يد باي تشان. ازداد وجهه الشاحب شحوبًا. لكن رائحة فطيرة المحار الغنية لفتت انتباهه تمامًا.

بينما كان باي تشان يمضغ فطيرة المحار، انبعثت منه رائحة زكية. لم يستطع بو فانغ إلا أن يلعق شفتيه ويأخذ فطيرة محار لنفسه، ويمضغها.

 

ب”و فانغ، يا فتى، استرخِ قليلًا… هذا اللورد دوغ لديه شيء آخر يفعله!” قال اللورد دوغ فجأة. بدا الحماس واضحًا على عينيه بينما كان لعابه يسيل من فكيه.

“هذا هو…”

 

 

 

بعد أن ألقى فطيرة المحار هذه إلى باي تشان، لم يعد بو فانغ يهتم به وبدأ يتجول في القاعات الرئيسية بدلاً من ذلك.

“ماذا يحدث؟” عبس بو فانغ واندفع إلى القاعة الرئيسية مع يو فو. لمح باي تشان، الذي كان متكئًا على عمود ولا يزال يتعافى، ثم التفت برأسه نحو يو فو.

 

 

بلاكي، الذي كان يتجول بجوار بو فانغ على مهل، حدق فجأة، وظهر شعاع من الضوء تحت عينيه الكلبيتين.

تم تجفيف الحبار المقلي الموجود في الموقف والكركند البخاري الموجود في المتجر على الفور بواسطة مياه البحر.

 

 

ب”و فانغ، يا فتى، استرخِ قليلًا… هذا اللورد دوغ لديه شيء آخر يفعله!” قال اللورد دوغ فجأة. بدا الحماس واضحًا على عينيه بينما كان لعابه يسيل من فكيه.

ما إن انطلق بو فانغ، حتى صرخ محاربو الأنواع المحيطية الذين يبحرون عبر الأمواج بشراسة. حلّقت شخصيات عديدة نحو السماء وانضمت إلى المعركة. أُصيبت دو وي، التي كانت تُقاتل ضدّ جمبري السرعوف الأعظم، بجروح بالغة. سقطت من السماء واصطدمت بالمدينة، مما تسبب في انهيار العديد من المباني.

 

ما إن انطلق بو فانغ، حتى صرخ محاربو الأنواع المحيطية الذين يبحرون عبر الأمواج بشراسة. حلّقت شخصيات عديدة نحو السماء وانضمت إلى المعركة. أُصيبت دو وي، التي كانت تُقاتل ضدّ جمبري السرعوف الأعظم، بجروح بالغة. سقطت من السماء واصطدمت بالمدينة، مما تسبب في انهيار العديد من المباني.

اندهش بو فانغ. تمدد ونظر نحو بلاكي، فأدرك أن الكلب الأسود قد اختفى في الظل بسرعة مذهلة.

ومع ذلك، قبل أن يعطي بو فانغ حتى فرصة للرد، كان قد غادر بالفعل على سيفه، محلقًا بعيدًا عن القصر.

 

 

بينما كان باي تشان يمضغ فطيرة المحار، انبعثت منه رائحة زكية. لم يستطع بو فانغ إلا أن يلعق شفتيه ويأخذ فطيرة محار لنفسه، ويمضغها.

 

 

 

أخذ باي تشان قضمةً خفيفةً من فطيرة المحار. ما إن لامسته حتى أشرقت عيناه. شعر بنارٍ خفيفةٍ تشتعل في أسفل بطنه، وشعر بأن جسده قد فاض بالطاقة. بفضل طاقةٍ حقيقيةٍ كافية، بالإضافة إلى مستوى زراعته ككائنٍ أسمى، استطاع إيقاف تشقق جلده بسرعة، وبالتالي تثبيت إصاباته.

فجأة، كل ما تبقى في القاعات الرئيسية كان بو فانغ وباي تشان، الذي كان لا يزال يبصق الدم… أوه، وبلاكى، الكلب الأسود الذي يتبختر بخطواته القطية المميزة.

 

استمرت المد والجزر الشاهق في التدفق واصطدمت بأسوار المدينة بعنف.

دار بو فانغ حول القصر الفخم والعظيم، فاكتشف غرفة. دفع الباب فرأى ظلّ شخصية أنيقة داخل الغرفة.

 

 

 

تبادل يو فو وبو فانغ النظرات مع بعضهما البعض، وشعرا بالعجز عن الكلام.

 

 

 

“يا صاحبي بو! إنه أنت حقًا!” لكن بعد لحظة صمت، استعادت يو فو رباطة جأشها وهتفت بحماس. احمرّ وجهها فرحًا.

 

 

 

أومأ بو فانغ بخفةٍ وتفحص محيط الغرفة. استقرت عيناه على الأغلال التي تُقيد يو فو.

 

 

 

“لماذا قاموا بتقييدك؟” عبس بو فانغ وسأل.

 

 

 

“قلت إنني لا أريد أن أصبح وريثًا وأردت فقط العودة إلى متجرك ودراسة الطبخ … لكن الملك الثعباني رفض طلبي وحبسني بالقوة هنا”، قال يو فو، مليئًا بالمظالم.

كان بو فانغ نفسه قد ذاق بالفعل قوة مدفع المصفوفة السحرية. كانت قوته كافية لإجبار وحش الماء الروحي على التراجع، ومنعه من الزحف إلى المدينة تمامًا.

 

تم تجفيف الحبار المقلي الموجود في الموقف والكركند البخاري الموجود في المتجر على الفور بواسطة مياه البحر.

عند سماع كلمات يو فو، شعر بو فانغ براحة في قلبه. رفع زاويتي فمه وأومأ برأسه. تصاعدت خيط من الدخان، وظهرت سكين مطبخ عظم التنين في يده.

 

 

 

كان سكين مطبخ عظم التنين صلبًا ومتينًا. بضع طعنات عابرة قطعت السلاسل بسهولة إلى نصفين، وحررت جسد يو فو.

استمرت المد والجزر الشاهق في التدفق واصطدمت بأسوار المدينة بعنف.

 

حدق بو فانغ بدهشة في السرب الكثيف من وحوش الروح المائية خارج أسوار المدينة.

أثناء إنقاذه يو فو، أعلن بو فانغ بجدية: “من الصواب أن تتعلم الطبخ مني. كونك تلميذي سيجلب لك مستقبلًا أفضل بكثير من كونك مجرد ملك أفعواني.” قال بو فانغ بنبرة جدية للغاية.

استمر تدفق مياه البحر من خارج المدينة. كما لوّح روبيان فرس النبي بمخالبه الحادة وانزلق نحو مدينة جراند سربنتين على طول مياه المحيط.

 

 

 

اندهش كلٌّ من الملك الثعباني وو مو بشدة لرؤية باي تشان ملقىً على الأرض وهو يسعل دمًا. كان جسد باي تشان مغطىً بجروح بليغة، تسيل منها خطوط دم. كان هذا أمرًا لا يُصدق لشخص مثل باي تشان، محاربٌ بلغ بالفعل مرحلة الوجود الأسمى.

دهشت يو فو. عبست شفتاها ابتسامةً عريضةً وهي تُدير عينيها نحو بو فانغ، مُعتبرةً كلامه مجرد مزحة.

 

 

 

عندما حرر بو فانغ يو فو، بدأ القصر بأكمله يهتز بعنف شديد لدرجة أنه كان من الصعب على أي شخص أن يقف بثبات.

كان هذا الوحش الروحي المائي متوحشًا كما كان دائمًا، حيث اصطدم بجدران مدينة جراند سيربنتين بشراسة.

 

عند سماع كلمات يو فو، شعر بو فانغ براحة في قلبه. رفع زاويتي فمه وأومأ برأسه. تصاعدت خيط من الدخان، وظهرت سكين مطبخ عظم التنين في يده.

خفق قلب بو فانغ، ونظر إلى ما وراء القصر بدهشة.

بينما كان باي تشان يمضغ فطيرة المحار، انبعثت منه رائحة زكية. لم يستطع بو فانغ إلا أن يلعق شفتيه ويأخذ فطيرة محار لنفسه، ويمضغها.

 

أثناء إنقاذه يو فو، أعلن بو فانغ بجدية: “من الصواب أن تتعلم الطبخ مني. كونك تلميذي سيجلب لك مستقبلًا أفضل بكثير من كونك مجرد ملك أفعواني.” قال بو فانغ بنبرة جدية للغاية.

لقد اندهش يو فو أيضًا.

بعد أن ألقى فطيرة المحار هذه إلى باي تشان، لم يعد بو فانغ يهتم به وبدأ يتجول في القاعات الرئيسية بدلاً من ذلك.

 

 

“ماذا يحدث؟” عبس بو فانغ واندفع إلى القاعة الرئيسية مع يو فو. لمح باي تشان، الذي كان متكئًا على عمود ولا يزال يتعافى، ثم التفت برأسه نحو يو فو.

عندما حرر بو فانغ يو فو، بدأ القصر بأكمله يهتز بعنف شديد لدرجة أنه كان من الصعب على أي شخص أن يقف بثبات.

 

 

اعتني به جيدًا أولًا. ابقَ هنا ولا تتجول. سأذهب لألقي نظرة في الخارج.

 

 

 

أومأت يو فو برأسها بجدية. شعرت أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث.

“سيد بو… من فضلك انتظر قليلاً، دعني أنهي هذا الأمر أولاً قبل أن ألتقي بك مجددًا.” كان وجه وو مو متجهمًا للغاية. نظر إلى بو فانغ وقال بسرعة.

 

لقد اندهش يو فو أيضًا.

استدار بو فانغ وخرج من القصر متمهّلاً. لم يكن يعلم إلى أين هرب ذلك الكلب السمين بلاكي. لم يستطع بو فانغ العثور عليه بسهولة في تلك اللحظة، فخرج من القاعة الرئيسية بمفرده.

 

 

 

في اللحظة التي خرج فيها من القاعة الرئيسية، هبت موجة من نسيم البحر المالح، ونفخت على خصلات شعر بو فانغ المربوطة بشكل فضفاض.

 

 

 

ما دخل عينا بو فانغ كان وحشًا روحيًا عملاقًا، أو بالأحرى… وحشًا روحيًا مائيًا. كان هذا وحشًا روحيًا مائيًا يشبه الروبيان العملاق. كان جسده مقسومًا إلى شرائح متعددة، يشبه إلى حد كبير جسد حريش. كانت أطرافه الطويلة التي لا تُحصى حادة كشفرات الحلاقة، وكان هناك منجل بارز من رأسه. دارت عيناه وهو ينبعث منه طاقة هائلة.

“لماذا باي تشان هنا؟ أليس هو المسؤول عن تفتيش منجم الكريستال؟”

 

 

بوم بوم!

 

 

 

كان هذا الوحش الروحي المائي متوحشًا كما كان دائمًا، حيث اصطدم بجدران مدينة جراند سيربنتين بشراسة.

كان سكين مطبخ عظم التنين صلبًا ومتينًا. بضع طعنات عابرة قطعت السلاسل بسهولة إلى نصفين، وحررت جسد يو فو.

 

بعد أن ألقى فطيرة المحار هذه إلى باي تشان، لم يعد بو فانغ يهتم به وبدأ يتجول في القاعات الرئيسية بدلاً من ذلك.

لقد بدا الأمر كما لو أنه كان على وشك الزحف فوق أسوار المدينة.

حطّ بو فانغ قدمه على الماء، والارتعاش يملأ وجهه. روبيان فرس … مكونات ثمينة، يصعب الحصول عليها.

 

“قلت إنني لا أريد أن أصبح وريثًا وأردت فقط العودة إلى متجرك ودراسة الطبخ … لكن الملك الثعباني رفض طلبي وحبسني بالقوة هنا”، قال يو فو، مليئًا بالمظالم.

بذل حراس ومحاربو رجال الثعابين قصارى جهدهم لصد هذا الهجوم. وبدأت الصفائح السحرية على أسوار المدينة تتألق مع انطلاق كرات ضوئية متتالية وسقوطها على وحوش الماء الروحية. دوّت انفجارات مدوية في الهواء.

 

 

 

كان بو فانغ نفسه قد ذاق بالفعل قوة مدفع المصفوفة السحرية. كانت قوته كافية لإجبار وحش الماء الروحي على التراجع، ومنعه من الزحف إلى المدينة تمامًا.

 

 

 

ومع ذلك، بدأ حراس الثعابين أيضًا برمي رماح طويلة. كان معظم هؤلاء الحراس في مرحلة تدريب روح المعركة من الدرجة الرابعة. ورغم أن رماحهم كانت مغطاة بمستوى من طاقة الروح بالكاد كان له أي تأثير على الوحش الأعظم، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لإيذائه.

انطلق سرب من روبيان فرس النبي، أصغر حجمًا. تفاوتت مستويات تربية هذا الروبيان بشكل كبير – من الصف الخامس إلى السادس، إلى حفنة من روبيان فرس النبي من الصف الثامن. كان من الممكن التمييز بينها من خلال حجم أجسامها.

 

ألقى فطيرة المحار نحو باي تشان المذهول، الذي أمسكها دون وعي.

بانج بانج!!

حكّ بو فانغ ذقنه. “روبيان فرس … أليس هذا ما يُسمونه روبيان السرعوف؟” أضاءت عيناه وهو يلعق شفتيه. كان روبيان السرعوف يُعرف أيضًا باسم روبيان السرعوف لأن مخالبه كانت حادة كخفاش السرعوف، وكانت قوة تأثيره هائلة.

 

 

استمرت المد والجزر الشاهق في التدفق واصطدمت بأسوار المدينة بعنف.

 

 

 

انطلق سرب من روبيان فرس النبي، أصغر حجمًا. تفاوتت مستويات تربية هذا الروبيان بشكل كبير – من الصف الخامس إلى السادس، إلى حفنة من روبيان فرس النبي من الصف الثامن. كان من الممكن التمييز بينها من خلال حجم أجسامها.

في اللحظة التي خرج فيها من القاعة الرئيسية، هبت موجة من نسيم البحر المالح، ونفخت على خصلات شعر بو فانغ المربوطة بشكل فضفاض.

 

 

تحركت بعض هذه الروبيانات بسرعة هائلة، مسببةً اصطداماتٍ مذهلة. وبتحطيمها بأجسادها، كادت أن تخترق أسوار مدينة غراند سربنتين.

أومأت يو فو برأسها بجدية. شعرت أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث.

 

 

لقد تعرضت مدافع مجموعة السحر التي كانت تغطي أسوار المدينة إلى الاصطدامات مما أدى إلى فقدانها قدراتها.

بلاكي، الذي كان يتجول بجوار بو فانغ على مهل، حدق فجأة، وظهر شعاع من الضوء تحت عينيه الكلبيتين.

 

نظرت الملكة الثعبانية إلى بو فانغ بعينين غاضبتين. لكن قلبها كان في مكان آخر. دون أن تنطق بكلمة أخرى، حركت ذيلها الثعباني وانطلقت، تتبع وو مو.

انبعثت ضحكةٌ ثاقبةٌ من أمواج البحر. زحف حشدٌ من محاربي الأنواع المحيطية ذوي البشرة الزرقاء على المد والجزر، يراقبون من بعيد هجوم روبيان فرس النبي على مدينة جراند سربنتين.

لقد بدا الأمر كما لو أنه كان على وشك الزحف فوق أسوار المدينة.

 

ومع ذلك، في مواجهة هذه الأزمة، لم يتردد بو فانغ إطلاقًا. بل لعق شفتيه وظهرت عليه علامات البهجة. دقق النظر في روبيان السرعوف كما لو كان يتطلع إلى مكون رائع. في الواقع، كان قد قرر اسم الطبق بالفعل. سيكون اسمه… روبيان السرعوف المطهو ​​ببطء!

انطلق شعاع ضوء أرجواني من بعيد. كان ذلك الملك الثعباني دو وي، الذي غادر مع الملك الثعباني سابقًا. ارتسمت نظرة قاتلة على وجه دو وي الساحر. صرخت في وجه روبيان فرس النبي الذي هاجم أسوار المدينة، ثم انقضت عليه.

شدّ بو فانغ شعره ليخفي حرجه. ثم أدار رأسه لينظر إلى القصر.

 

فجأة، ملأ عويلٌ بائسٌ مدينةَ غراند سربنتين. تلاطمت الأمواجُ وغمرت الشوارعَ الصاخبةَ سابقًا.

حدق بو فانغ بدهشة في السرب الكثيف من وحوش الروح المائية خارج أسوار المدينة.

 

 

اتسعت عينا باي تشان وهو يواصل السعال بالدم، وهو ينطق لـ وو مو بصعوبة: “فيلا… سيد الفيلا… الكريستال… منجم الكريستال…”

هذا الوحش الروحي المائي… يبدو مألوفًا إلى حد ما؟

عند سماع كلمات يو فو، شعر بو فانغ براحة في قلبه. رفع زاويتي فمه وأومأ برأسه. تصاعدت خيط من الدخان، وظهرت سكين مطبخ عظم التنين في يده.

 

 

حكّ بو فانغ ذقنه. “روبيان فرس … أليس هذا ما يُسمونه روبيان السرعوف؟” أضاءت عيناه وهو يلعق شفتيه. كان روبيان السرعوف يُعرف أيضًا باسم روبيان السرعوف لأن مخالبه كانت حادة كخفاش السرعوف، وكانت قوة تأثيره هائلة.

 

 

أثناء إنقاذه يو فو، أعلن بو فانغ بجدية: “من الصواب أن تتعلم الطبخ مني. كونك تلميذي سيجلب لك مستقبلًا أفضل بكثير من كونك مجرد ملك أفعواني.” قال بو فانغ بنبرة جدية للغاية.

لكن لم يكن هذا ما ركّز عليه بو فانغ. فبالمقارنة مع قدرات روبيان السرعوف القتالية، انجذب إلى مذاقه أكثر بكثير! ترك هذا انطباعًا عميقًا في نفسه. دخل لحم روبيان السرعوف الطري، بالإضافة إلى نكهات المأكولات البحرية المالحة الأصيلة، إلى ذهنه. بدأ قلبه ينبض حماسًا وهو يبتلع ريقه. وبدأت نظراته تتألق نحو حشد روبيان السرعوف.

حطّ بو فانغ قدمه على الماء، والارتعاش يملأ وجهه. روبيان فرس … مكونات ثمينة، يصعب الحصول عليها.

 

 

انطلقت موجات من الطاقة الحقيقية من جسده عندما انطلقت شخصية بو فانغ وانطلقت خارج أسوار المدينة.

بام بام بام…

 

أومأ بو فانغ بخفةٍ وتفحص محيط الغرفة. استقرت عيناه على الأغلال التي تُقيد يو فو.

ما إن انطلق بو فانغ، حتى صرخ محاربو الأنواع المحيطية الذين يبحرون عبر الأمواج بشراسة. حلّقت شخصيات عديدة نحو السماء وانضمت إلى المعركة. أُصيبت دو وي، التي كانت تُقاتل ضدّ جمبري السرعوف الأعظم، بجروح بالغة. سقطت من السماء واصطدمت بالمدينة، مما تسبب في انهيار العديد من المباني.

 

 

 

بوم!!

دهشت يو فو. عبست شفتاها ابتسامةً عريضةً وهي تُدير عينيها نحو بو فانغ، مُعتبرةً كلامه مجرد مزحة.

 

عندما حرر بو فانغ يو فو، بدأ القصر بأكمله يهتز بعنف شديد لدرجة أنه كان من الصعب على أي شخص أن يقف بثبات.

لقد مزقت المخلوقات العملاقة حفرة عميقة عبر أسوار مدينة جراند سيربنتين بمخالبها الحادة.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

ومع ذلك، قبل أن يعطي بو فانغ حتى فرصة للرد، كان قد غادر بالفعل على سيفه، محلقًا بعيدًا عن القصر.

استمر تدفق مياه البحر من خارج المدينة. كما لوّح روبيان فرس النبي بمخالبه الحادة وانزلق نحو مدينة جراند سربنتين على طول مياه المحيط.

بينما كان الجمهور يتأمل في صمت، تغير وجه الملك الثعباني بشكل كبير. هل من الممكن أن يكون محاربو الأنواع المحيطية قد وصلوا بالفعل؟

 

اندهش كلٌّ من الملك الثعباني وو مو بشدة لرؤية باي تشان ملقىً على الأرض وهو يسعل دمًا. كان جسد باي تشان مغطىً بجروح بليغة، تسيل منها خطوط دم. كان هذا أمرًا لا يُصدق لشخص مثل باي تشان، محاربٌ بلغ بالفعل مرحلة الوجود الأسمى.

فجأة، ملأ عويلٌ بائسٌ مدينةَ غراند سربنتين. تلاطمت الأمواجُ وغمرت الشوارعَ الصاخبةَ سابقًا.

بوم بوم!

 

تبادل يو فو وبو فانغ النظرات مع بعضهما البعض، وشعرا بالعجز عن الكلام.

تم تجفيف الحبار المقلي الموجود في الموقف والكركند البخاري الموجود في المتجر على الفور بواسطة مياه البحر.

استمرت رائحة الدم الكريهة بالتسرب من جسد باي تشان. كانت الرائحة نفاذة للغاية.

 

 

انطلقت جمبري السرعوف واحدة تلو الأخرى من مياه البحر وقطعت رجال الثعبان الهاربين إلى نصفين، مما تسبب في تناثر الدم في كل مكان.

 

 

 

ومع ذلك، تراجع حراس رجال الثعابين بطريقة منظمة، وسرعان ما اضطر رجال الثعابين إلى البحث عن ملجأ داخل القصر الشاهق.

أومأت يو فو برأسها بجدية. شعرت أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث.

 

حكّ بو فانغ ذقنه. “روبيان فرس … أليس هذا ما يُسمونه روبيان السرعوف؟” أضاءت عيناه وهو يلعق شفتيه. كان روبيان السرعوف يُعرف أيضًا باسم روبيان السرعوف لأن مخالبه كانت حادة كخفاش السرعوف، وكانت قوة تأثيره هائلة.

بام بام بام…

كما هو متوقع، كان منجم الكريستال!

 

 

وبينما كانت مجموعات من رجال الثعابين على وشك التراجع إلى داخل القصر، خرج أحدهم مسرعًا، راكضًا عبر الحشود الفوضوية، ثم انطلق إلى الأمام عبر الرصيف المبلل.

بلاكي، الذي كان يتجول بجوار بو فانغ على مهل، حدق فجأة، وظهر شعاع من الضوء تحت عينيه الكلبيتين.

 

ما دخل عينا بو فانغ كان وحشًا روحيًا عملاقًا، أو بالأحرى… وحشًا روحيًا مائيًا. كان هذا وحشًا روحيًا مائيًا يشبه الروبيان العملاق. كان جسده مقسومًا إلى شرائح متعددة، يشبه إلى حد كبير جسد حريش. كانت أطرافه الطويلة التي لا تُحصى حادة كشفرات الحلاقة، وكان هناك منجل بارز من رأسه. دارت عيناه وهو ينبعث منه طاقة هائلة.

حدق البعض بأفواه مفتوحة، ينظرون إلى الظل الصاروخي في حيرة.

 

 

 

حطّ بو فانغ قدمه على الماء، والارتعاش يملأ وجهه. روبيان فرس … مكونات ثمينة، يصعب الحصول عليها.

انطلق سرب من روبيان فرس النبي، أصغر حجمًا. تفاوتت مستويات تربية هذا الروبيان بشكل كبير – من الصف الخامس إلى السادس، إلى حفنة من روبيان فرس النبي من الصف الثامن. كان من الممكن التمييز بينها من خلال حجم أجسامها.

 

 

دفقة!

 

 

ألقى فطيرة المحار نحو باي تشان المذهول، الذي أمسكها دون وعي.

ثارت المياه بجانب بو فانغ، وخرج منها روبيان سرعوف، وهو يلوح بمخلبه الحاد، موجهًا منجله نحو بو فانغ! كان مستعدًا لتقطيع بو فانغ إربًا إربًا.

 

 

عندما حرر بو فانغ يو فو، بدأ القصر بأكمله يهتز بعنف شديد لدرجة أنه كان من الصعب على أي شخص أن يقف بثبات.

ومع ذلك، في مواجهة هذه الأزمة، لم يتردد بو فانغ إطلاقًا. بل لعق شفتيه وظهرت عليه علامات البهجة. دقق النظر في روبيان السرعوف كما لو كان يتطلع إلى مكون رائع. في الواقع، كان قد قرر اسم الطبق بالفعل. سيكون اسمه… روبيان السرعوف المطهو ​​ببطء!

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

تم تجفيف الحبار المقلي الموجود في الموقف والكركند البخاري الموجود في المتجر على الفور بواسطة مياه البحر.

 

 

 

أومأت يو فو برأسها بجدية. شعرت أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث.

 

 

 

دار بو فانغ حول القصر الفخم والعظيم، فاكتشف غرفة. دفع الباب فرأى ظلّ شخصية أنيقة داخل الغرفة.

اذكروا الله:

 

 

“قلت إنني لا أريد أن أصبح وريثًا وأردت فقط العودة إلى متجرك ودراسة الطبخ … لكن الملك الثعباني رفض طلبي وحبسني بالقوة هنا”، قال يو فو، مليئًا بالمظالم.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

 

هذا الوحش الروحي المائي… يبدو مألوفًا إلى حد ما؟

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

–

 

بانج بانج!!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط