Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 388

 

تجمّع هناك عدد كبير من رجال الثعابين، يتهامسون فيما بينهم. توقفوا عن أداء مهامهم للحظة، يحدقون في شيء ما بفضول.

 

 

كان منجم البلورات يقع في مستنقع الروح الوهمي. كان المنجم يعجّ بالنشاط، بينما واصل رجال الثعابين استخراج بلورات نادرة وعالية الجودة من حفر عميقة. كانت هذه البلورات تتلألأ ببريقٍ ساطع تحت ضوء الشمس. دارت خيوط من الطاقة داخل البلورات، تكاد تضاهي بريق الماس المتلألئ.

 

 

 

ومضَتْ صفارةُ نصل. انزلق باي تشان بسيفه، وحلّق فوق اللغم ليُواصلَ تفتيشه.

 

 

 

كان لظهور منجم الكريستال هذا آثار كبيرة على فيلا السحابة البيضاء ومدينة جراند سيربنتين، حيث قدم لكلا منطقتي التأثير فرصة التقدم إلى المستوى التالي.

 

 

خطط بو فانغ لتفجير بلاكي أبواب المدينة بمخلبه، لكن من كان ليصدق ظهور وو مو؟ كان من الملائم له أن وو مو أدخلهم إلى المدينة.

كانت هذه البلورات فائقة الجودة كنوزًا رائعة. بل يُمكن اعتبارها أفضل ما في الكون للمزارعين.

 

 

 

وضع باي تشان سيفه جانبًا، وهبط على التربة الرطبة الموحلة وتجول. كان رجال الثعابين، وكذلك بشر فيلا السحابة البيضاء، جميعًا منهمكين في العمل.

ظهر ظلٌّ ضبابيٌّ تدريجيًا على جدار البلورات. تجسّد جسده شيئًا فشيئًا، كقطرات ماء تتساقط، واتخذ في النهاية شكل وحش روحي غريب.

 

 

هزّت كمية البلورات الموجودة في هذا المنجم باي تشان بشدة. بدا الأمر كما لو أن هناك كنزًا لا ينضب.

 

 

 

فجأة، شعر باي تشان بهزة خفيفة في الأرض. ارتجف قلبه وهو ينظر إلى الحفرة في الأسفل بدهشة.

في هذه اللحظة، كيف لمدينة السربنتين الكبرى أن تسمح للسيد بو وكلبه الأسود بإثارة الفوضى في الطرف الآخر؟ عليه أن يُقنع الملك السربنتين بعدم إثارة غضب بو فانغ وكلبه الأسود المرعب. كان ذلك الكلب الأسود هو من أنهى حياة محارب خالد !

 

 

انزلق رجلٌ أفعى مُغطّى بالطين من الحفرة. عندما رأى باي تشان، زحف خارجًا على الفور وانزلق نحوه، ووجهه مُليء بالقلق.

لماذا أصيب باي تشان بهذه الإصابة الخطيرة؟ هل من الممكن أن أحدهم تسلل إلى منجم الكريستال؟

 

نظر بو فانغ حوله بتفاؤل. لا بد أن هناك الكثير من الأطباق الشهية الغريبة في هذه المدينة المزدهرة. وكما توقع، وبعد بضع خطوات، بدأ بو فانغ يشم عطورًا متنوعة.

“يا رئيس! هناك… شيء غريب داخل منجم الكريستال!”

> ملاحظة من المترجم:

 

 

أبلغ الرجل الثعباني بتوتر، لكن بريقًا من الإثارة تسلل إلى أعماق عينيه. إن وُلد شيءٌ ما داخل منجم الكريستال، فلا بد أنه جوهرة ثمينة!

 

 

 

اندهش باي تشان. عند سماعه وصف الرجل الثعباني للغرض، لم يستطع تحديد ماهيته فورًا داخل منجم الكريستال.

لم يتوقع وو مو أبدًا أن يرى المالك بو يظهر هنا حقًا، خاصةً برفقة كلبه الأسود المرعب، ويبدو وكأنه على وشك مهاجمة مدينة جراند سيربنتين.

 

صعد وو مو بو فانغ التل ووصل بسرعة إلى سيد الثعبان. كان وجهه ممزقًا. حُطمت آخر رونات السيف التي تركها لها. شعر بفراغ داخلي.

ولأنه لم يكن متأكدًا، قرر باي تشان التحقق بنفسه. تبع الرجل الأفعى إلى منجم الكريستال.

 

 

هذا الطريق المنجمي الذي حفروه كان يقع أسفل مستنقع الروح الوهمي، ولكنه كان يفتقر، على نحو غريب، إلى الشعور بالرطوبة. بل كان الهواء هناك جافًا نوعًا ما. وكانت الأرض تحت الأقدام صلبة وثابتة أيضًا.

في اللحظة التي وقعت فيها عينا الملك الثعباني على بو فانغ، ارتعش رأسها الأخضر وعيناها تتسعان. تفجرت منها موجات من الطاقة، وبدت وكأنها تذكرت شيئًا ما.

 

 

برزت قطع صغيرة من البلورات المتكسرة من الجدران على جانبي طريق المنجم. هذه القطع المسحوقة من البلورات، المنعكسة على أشعة الشمس، أضاءت طريق المنجم ببريق غامض.

 

 

تجمّع هناك عدد كبير من رجال الثعابين، يتهامسون فيما بينهم. توقفوا عن أداء مهامهم للحظة، يحدقون في شيء ما بفضول.

تقدم باي تشان. بعد قليل من المشي، أبطأ خطواته أخيرًا.

 

 

أغلق المد الهائل بسرعة مذهلة وأخيرًا وصل إلى المنحدرات الشديدة.

وكان ذلك بسبب أشعة الضوء الساطعة التي انطلقت من أعماق المنجم.

 

 

 

تجمّع هناك عدد كبير من رجال الثعابين، يتهامسون فيما بينهم. توقفوا عن أداء مهامهم للحظة، يحدقون في شيء ما بفضول.

قبل دخول القصر، كان بالإمكان رؤية هيبة الملك الأفعى. كان الملك الأفعى يمسح ما حوله بنظرة باردة وأنيقة.

 

 

 

اهتزت الأرض عندما تدفقت أسراب من محاربي الأنواع المحيطية ووحوش الروح المائية، واقتحمت مستنقع الروح الوهمي.

بمجرد وصول باي تشان، سارع هؤلاء الرجال الثعابين إلى إفساح الطريق له. وبينما كانوا يبتعدون، ظهرت الأشياء اللامعة أمام عيني باي تشان.

 

 

“أو ربما… هناك انتكاسة في منجم الكريستال؟”

كانت هناك ثلاث كرات كوارتز عملاقة. بدت أسطحها وكأنها مصنوعة من بلورات، مليئة بالنتوءات والتجاويف، وليست ناعمة على الإطلاق. كانت كرات الكوارتز الثلاث تُصدر توهجًا براقًا، ساطعًا لدرجة أنه يبهر العيون.

 

 

 

عقد باي تشان حاجبيه وهو يربت على إحدى كرات الكوارتز. كانت هذه الكرة متينة للغاية، تشبه إلى حد كبير كرة بلورية حقيقية، إلا أنها أكبر حجمًا بكثير.

 

 

 

ولكن كيف يمكن للكرات البلورية أن تظهر تلقائيًا داخل المنجم؟

بالإضافة إلى ذلك، إذا حكمنا من خلال تعبير وو مو، يبدو أنه كان يُظهر الاحترام تجاه هذا الإنسان.

 

 

لم يتمكن باي تشان من استيعاب الأمر.

 

 

بمجرد وصول باي تشان، سارع هؤلاء الرجال الثعابين إلى إفساح الطريق له. وبينما كانوا يبتعدون، ظهرت الأشياء اللامعة أمام عيني باي تشان.

كانت الجدران القريبة مغطاة بالكريستالات، مما جعل هذه المنطقة بأكملها تبدو مزخرفة بشكل غني.

قالت الملكة السربنتينية بصوتٍ صارم. وما إن خفت حدة صوتها، حتى لمعت صفارةٌ حادةٌ في سماء مدينة السربنتين الكبرى.

 

وكان ذلك بسبب أشعة الضوء الساطعة التي انطلقت من أعماق المنجم.

فجأة، ارتعشت عينا باي تشان، اللتان كانتا مثبتتين على الكرة البلورية. تسلل الخوف إلى قلبه. رفع رأسه ببطء.

ومضَتْ صفارةُ نصل. انزلق باي تشان بسيفه، وحلّق فوق اللغم ليُواصلَ تفتيشه.

 

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على الملك الأفعى. كان قد التقى بها في جبال المائة ألف. هذا يعني أن الملك الأفعى لا بد أنه يعرفه أيضًا.

ظهر ظلٌّ ضبابيٌّ تدريجيًا على جدار البلورات. تجسّد جسده شيئًا فشيئًا، كقطرات ماء تتساقط، واتخذ في النهاية شكل وحش روحي غريب.

لم يتوقع وو مو أبدًا أن يرى المالك بو يظهر هنا حقًا، خاصةً برفقة كلبه الأسود المرعب، ويبدو وكأنه على وشك مهاجمة مدينة جراند سيربنتين.

 

تحت الأمواج العاتية، غمرت المياه قرية بأكملها. ودُمّرت منازل لا تُحصى بفعل هذا المد الهائل. كما تناثرت قطع الخشب المتطايرة في كل مكان، حتى القوارب الراسية على ضفاف الميناء.

انطلق شعاع أحمر من عيون هذا الوحش الروحي، الذي أصبح الآن ثابتًا على باي تشان!

أمسك بائع آخر جراد بحر مطهو على البخار حتى أصبح لونه أحمر باهتًا. بعد أن قشر قشوره، انبعثت من لحم الجراد الذي يكاد يرتجف رائحة قوية. أسعد هذا العطر الذي ملأ الهواء بو فانغ.

 

لم يتمكن باي تشان من استيعاب الأمر.

ارتجف قلب باي تشان، وشعر بالقلق الشديد.

 

 

كيف يمكن أن يكون هناك… وحوش روحية في منجم الكريستال؟

 

 

 

 

 

محارب من فصيلة المحيطات، يرتدي درعًا، تغطي جلده الأزرق قشور، بملامح صارمة لا ترحم. كان يمتطي روبيان فرس النبي البحري. اندفعت مخالبه العديدة عبر الأرض وانطلقت بسرعة مذهلة.

أغلق المد الهائل بسرعة مذهلة وأخيرًا وصل إلى المنحدرات الشديدة.

 

 

وكان رجال الثعابين الآخرون مترددين ومتحيرين ولكن لم يكن لديهم خيار سوى طاعة مثل هذه الأوامر.

تحت الأمواج العاتية، غمرت المياه قرية بأكملها. ودُمّرت منازل لا تُحصى بفعل هذا المد الهائل. كما تناثرت قطع الخشب المتطايرة في كل مكان، حتى القوارب الراسية على ضفاف الميناء.

 

 

كان لظهور منجم الكريستال هذا آثار كبيرة على فيلا السحابة البيضاء ومدينة جراند سيربنتين، حيث قدم لكلا منطقتي التأثير فرصة التقدم إلى المستوى التالي.

بوم بوم!

 

 

قالت الملكة السربنتينية بصوتٍ صارم. وما إن خفت حدة صوتها، حتى لمعت صفارةٌ حادةٌ في سماء مدينة السربنتين الكبرى.

هبط وحشٌ مائيٌّ عملاقٌ مُطلقًا دفقاتٍ لا تُحصى من الماء. كان محاربُ الأنواع المحيطية على ظهره يحملُ تعبيرًا مُبتهجًا، حاثًّا وحوشَ الروحِ المائيةِ على مواصلةِ الانطلاقِ إلى الأمام.

 

 

وكان ذلك بسبب أشعة الضوء الساطعة التي انطلقت من أعماق المنجم.

اهتزت الأرض عندما تدفقت أسراب من محاربي الأنواع المحيطية ووحوش الروح المائية، واقتحمت مستنقع الروح الوهمي.

 

 

محارب من فصيلة المحيطات، يرتدي درعًا، تغطي جلده الأزرق قشور، بملامح صارمة لا ترحم. كان يمتطي روبيان فرس النبي البحري. اندفعت مخالبه العديدة عبر الأرض وانطلقت بسرعة مذهلة.

قبل دخول القصر، كان بالإمكان رؤية هيبة الملك الأفعى. كان الملك الأفعى يمسح ما حوله بنظرة باردة وأنيقة.

 

 

تدفقت مياه البحر بعنف، متجهة ببطء نحو مستنقع الروح الوهمي.

 

 

 

ومع ذلك، كان مستنقع الروح الوهمي شاسعًا، لذا لم يهيج ماء البحر إلا لفترة وجيزة قبل أن ينحسر. ومع ذلك، بمجرد أن خفت أمواج المحيط، ظهر عدد لا يحصى من محاربي الأنواع المحيطية. كانوا متجهين نحو مدينة السربنتين الكبرى، ويقتربون أكثر فأكثر من هدفهم.

وكان رجال الثعابين الآخرون مترددين ومتحيرين ولكن لم يكن لديهم خيار سوى طاعة مثل هذه الأوامر.

 

 

 

كان منجم البلورات يقع في مستنقع الروح الوهمي. كان المنجم يعجّ بالنشاط، بينما واصل رجال الثعابين استخراج بلورات نادرة وعالية الجودة من حفر عميقة. كانت هذه البلورات تتلألأ ببريقٍ ساطع تحت ضوء الشمس. دارت خيوط من الطاقة داخل البلورات، تكاد تضاهي بريق الماس المتلألئ.

بالإضافة إلى ذلك، إذا حكمنا من خلال تعبير وو مو، يبدو أنه كان يُظهر الاحترام تجاه هذا الإنسان.

 

تقدم باي تشان. بعد قليل من المشي، أبطأ خطواته أخيرًا.

نظر بو فانغ إلى وو مو، الذي هبط أمامه للتو، وكان يلهث ويتنفس بصعوبة. ارتسمت على وجهه فجأة تعبيرات غريبة.

كانت دو وي أكثر حساسيةً لهذه التفاصيل. هل يُعقل أن يكون لهذا الشاب، رغم نضجه في الصف السابع، خلفيةٌ قوية؟ لم يكن ذلك مُستحيلاً. مع كلب أسود شرس كرفيق، ومقلاة ووك سوداء استثنائية، ستُفاجأ إن لم يكن لهذا الإنسان خلفيةٌ غير عادية.

 

فجأة، ارتعشت عينا باي تشان، اللتان كانتا مثبتتين على الكرة البلورية. تسلل الخوف إلى قلبه. رفع رأسه ببطء.

لم يتوقع وو مو أبدًا أن يرى المالك بو يظهر هنا حقًا، خاصةً برفقة كلبه الأسود المرعب، ويبدو وكأنه على وشك مهاجمة مدينة جراند سيربنتين.

 

 

ولأنه لم يكن متأكدًا، قرر باي تشان التحقق بنفسه. تبع الرجل الأفعى إلى منجم الكريستال.

“ما الذي يحدث هنا؟

 

 

 

ألا ينبغي أن تكون في مدينة الرياح الخفيفة الإمبراطورية؟ لماذا تبحث عن المتاعب في مستنقع الروح الوهمي؟

“أنت!! الفتى البشري الذي ابتلع عشرة آلاف من شعلات الوحش!”

 

 

” مالك بو… ربما هناك سوء تفاهم؟ دعنا نتحدث عنه بهدوء. لا تستخدم القوة، فهذا ليس جيدًا أبدًا.” ابتسم وو مو لبو فانغ.

تجمّع هناك عدد كبير من رجال الثعابين، يتهامسون فيما بينهم. توقفوا عن أداء مهامهم للحظة، يحدقون في شيء ما بفضول.

 

 

ارتعش بو فانغ بشفتيه وألقى نظرة على وو مو، لكنه لم ينطق بكلمة.

 

 

 

كان دو كاي، الذي كان قد تدحرج للتو من أسوار المدينة، يستعرض عضلاته، مستعدًا لتوجيه ضربة أخرى عندما ظهر وو مو فجأة.

فجأة، ارتعشت عينا باي تشان، اللتان كانتا مثبتتين على الكرة البلورية. تسلل الخوف إلى قلبه. رفع رأسه ببطء.

 

برزت قطع صغيرة من البلورات المتكسرة من الجدران على جانبي طريق المنجم. هذه القطع المسحوقة من البلورات، المنعكسة على أشعة الشمس، أضاءت طريق المنجم ببريق غامض.

كان وو مو، سيد فيلا السحابة البيضاء، سيّافًا على قمة رتبة الكائن الأسمى. كانت زراعته قوية بلا شك، لدرجة أن حتى الملك الثعباني قد لا يكون ندًا له. لماذا يظهر شخص مثله فجأةً هنا؟

 

 

عقد باي تشان حاجبيه وهو يربت على إحدى كرات الكوارتز. كانت هذه الكرة متينة للغاية، تشبه إلى حد كبير كرة بلورية حقيقية، إلا أنها أكبر حجمًا بكثير.

بالإضافة إلى ذلك، إذا حكمنا من خلال تعبير وو مو، يبدو أنه كان يُظهر الاحترام تجاه هذا الإنسان.

سحقت الملكة الثعبانية رونة السيف التي تركها لها. هذا يعني بلا شك أن هناك خطبًا ما. هل كان ذلك بسبب المالك بو؟

 

سحقت الملكة الثعبانية رونة السيف التي تركها لها. هذا يعني بلا شك أن هناك خطبًا ما. هل كان ذلك بسبب المالك بو؟

“ما هذا ؟ أنت، سيد الفيلا الهائل في فيلا السحابة البيضاء، أحد أبرز محاربي المنطقة الجنوبية، تُظهر احترامًا لإنسان تافه بمستوى زراعة من الدرجة السابعة فقط؟

كانت دو وي جريئةً وحازمةً بما يكفي. ارتفع صدرها، المُغطّى بالقماش الأرجواني، وهي تأمر بفتح أبواب المدينة.

 

 

“هل أنت تمزح معي؟”

 

 

” مالك بو… ربما هناك سوء تفاهم؟ دعنا نتحدث عنه بهدوء. لا تستخدم القوة، فهذا ليس جيدًا أبدًا.” ابتسم وو مو لبو فانغ.

كانت دو وي أكثر حساسيةً لهذه التفاصيل. هل يُعقل أن يكون لهذا الشاب، رغم نضجه في الصف السابع، خلفيةٌ قوية؟ لم يكن ذلك مُستحيلاً. مع كلب أسود شرس كرفيق، ومقلاة ووك سوداء استثنائية، ستُفاجأ إن لم يكن لهذا الإنسان خلفيةٌ غير عادية.

 

 

 

“المالك بو، لماذا لا نجلس ونجري محادثة لطيفة في مدينة جراند سيربنتين؟”

“باي زان؟!”

 

 

اقترح وو مو مع ابتسامة.

 

 

 

التفت برأسه نحو دو وي ودو كاي وقال بخفةٍ وحاجبيه مُقطّبين: “افتحا أبواب المدينة. سآخذ المالك بو مباشرةً لرؤية الملك الثعباني. لا بد أن هناك سوء فهم. دعونا نحل المشكلة ونحاول تجنب معركةٍ غير ضرورية.”

هبط وحشٌ مائيٌّ عملاقٌ مُطلقًا دفقاتٍ لا تُحصى من الماء. كان محاربُ الأنواع المحيطية على ظهره يحملُ تعبيرًا مُبتهجًا، حاثًّا وحوشَ الروحِ المائيةِ على مواصلةِ الانطلاقِ إلى الأمام.

 

في هذه اللحظة، كيف لمدينة السربنتين الكبرى أن تسمح للسيد بو وكلبه الأسود بإثارة الفوضى في الطرف الآخر؟ عليه أن يُقنع الملك السربنتين بعدم إثارة غضب بو فانغ وكلبه الأسود المرعب. كان ذلك الكلب الأسود هو من أنهى حياة محارب خالد !

تبادل دو وي ودو كاي النظرات في حيرة. جميع رجال الثعابين على أسوار المدينة كانوا في حالة ذهول.

نظر بو فانغ حوله بتفاؤل. لا بد أن هناك الكثير من الأطباق الشهية الغريبة في هذه المدينة المزدهرة. وكما توقع، وبعد بضع خطوات، بدأ بو فانغ يشم عطورًا متنوعة.

 

ارتعش بو فانغ بشفتيه وألقى نظرة على وو مو، لكنه لم ينطق بكلمة.

سحقت الملكة الثعبانية رونة السيف التي تركها لها. هذا يعني بلا شك أن هناك خطبًا ما. هل كان ذلك بسبب المالك بو؟

برزت قطع صغيرة من البلورات المتكسرة من الجدران على جانبي طريق المنجم. هذه القطع المسحوقة من البلورات، المنعكسة على أشعة الشمس، أضاءت طريق المنجم ببريق غامض.

 

أبلغ الرجل الثعباني بتوتر، لكن بريقًا من الإثارة تسلل إلى أعماق عينيه. إن وُلد شيءٌ ما داخل منجم الكريستال، فلا بد أنه جوهرة ثمينة!

لا… لابد أن يكون هناك شيء أكثر خطورة.

 

في هذه اللحظة، كيف لمدينة السربنتين الكبرى أن تسمح للسيد بو وكلبه الأسود بإثارة الفوضى في الطرف الآخر؟ عليه أن يُقنع الملك السربنتين بعدم إثارة غضب بو فانغ وكلبه الأسود المرعب. كان ذلك الكلب الأسود هو من أنهى حياة محارب خالد !

 

 

أبلغ الرجل الثعباني بتوتر، لكن بريقًا من الإثارة تسلل إلى أعماق عينيه. إن وُلد شيءٌ ما داخل منجم الكريستال، فلا بد أنه جوهرة ثمينة!

كانت دو وي جريئةً وحازمةً بما يكفي. ارتفع صدرها، المُغطّى بالقماش الأرجواني، وهي تأمر بفتح أبواب المدينة.

هبط وحشٌ مائيٌّ عملاقٌ مُطلقًا دفقاتٍ لا تُحصى من الماء. كان محاربُ الأنواع المحيطية على ظهره يحملُ تعبيرًا مُبتهجًا، حاثًّا وحوشَ الروحِ المائيةِ على مواصلةِ الانطلاقِ إلى الأمام.

 

 

وكان رجال الثعابين الآخرون مترددين ومتحيرين ولكن لم يكن لديهم خيار سوى طاعة مثل هذه الأوامر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

على الرغم من أن وو مو كان سيد فيلا السحابة البيضاء، إلا أنه كان يتمتع بمكانة عالية داخل مدينة جراند سيربنتين.

بمجرد أن خطوا إلى مدينة مدينة السربنتين الكبرى، شعر بو فانغ بالرهبة قليلاً من روعتها المهيبة.

 

 

أومأ وو مو برأسه في رضا وأحضر بو فانغ و بلاكي إلى مدينة جراند سيربنتين.

 

 

سقطت شخصية دموية من الأعلى وهبطت بقوة بين الحشود.

خطط بو فانغ لتفجير بلاكي أبواب المدينة بمخلبه، لكن من كان ليصدق ظهور وو مو؟ كان من الملائم له أن وو مو أدخلهم إلى المدينة.

 

 

 

بمجرد أن خطوا إلى مدينة مدينة السربنتين الكبرى، شعر بو فانغ بالرهبة قليلاً من روعتها المهيبة.

 

 

عند رؤية هذا الجسم، تغير وجه وو مو على الفور.

بالمقارنة مع مدينة إمبراطورية الرياح الخفيفة، كانت هذه المدينة المتعرجة الكبرى أكثر ازدهارًا. كانت الهندسة المعمارية هنا مختلفة تمامًا عن عمارة إمبراطورية الضوء الأبيض. كان هناك باعة متجولون من مختلف الأنواع على جانبي الطريق يهتفون بصوت عالٍ.

 

 

 

نظر بو فانغ حوله بتفاؤل. لا بد أن هناك الكثير من الأطباق الشهية الغريبة في هذه المدينة المزدهرة. وكما توقع، وبعد بضع خطوات، بدأ بو فانغ يشم عطورًا متنوعة.

 

 

 

في أحد الشوارع، كانت هناك أكشاك عديدة تبيع الطعام. كان أحد رجال الأفاعي يقلي حبارًا لامعًا بالزيت بمهارة. فاحت منه رائحة عطرية غنية.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

أمسك بائع آخر جراد بحر مطهو على البخار حتى أصبح لونه أحمر باهتًا. بعد أن قشر قشوره، انبعثت من لحم الجراد الذي يكاد يرتجف رائحة قوية. أسعد هذا العطر الذي ملأ الهواء بو فانغ.

كان وو مو، سيد فيلا السحابة البيضاء، سيّافًا على قمة رتبة الكائن الأسمى. كانت زراعته قوية بلا شك، لدرجة أن حتى الملك الثعباني قد لا يكون ندًا له. لماذا يظهر شخص مثله فجأةً هنا؟

 

 

تقع مدينة غراند سربنتين على مقربة من البحر الشاسع، لذا فإن المكونات الرئيسية هنا تأتي من المحيط. هذا يعني وجود وفرة من المأكولات البحرية. كما يتم اصطياد بعض وحوش المياه الروحية الأقل جودةً وتحويلها إلى أطباق رائعة، كما قدّم وو مو.

 

 

 

أومأ بو فانغ ومضى. وصلا سريعًا إلى قصر الثعبان المهيب.

 

 

 

قبل دخول القصر، كان بالإمكان رؤية هيبة الملك الأفعى. كان الملك الأفعى يمسح ما حوله بنظرة باردة وأنيقة.

 

 

 

صعد وو مو بو فانغ التل ووصل بسرعة إلى سيد الثعبان. كان وجهه ممزقًا. حُطمت آخر رونات السيف التي تركها لها. شعر بفراغ داخلي.

“هل أنت تمزح معي؟”

 

لم يتمكن باي تشان من استيعاب الأمر.

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على الملك الأفعى. كان قد التقى بها في جبال المائة ألف. هذا يعني أن الملك الأفعى لا بد أنه يعرفه أيضًا.

 

 

 

في اللحظة التي وقعت فيها عينا الملك الثعباني على بو فانغ، ارتعش رأسها الأخضر وعيناها تتسعان. تفجرت منها موجات من الطاقة، وبدت وكأنها تذكرت شيئًا ما.

لم يتوقع وو مو أبدًا أن يرى المالك بو يظهر هنا حقًا، خاصةً برفقة كلبه الأسود المرعب، ويبدو وكأنه على وشك مهاجمة مدينة جراند سيربنتين.

 

“باي زان؟!”

“أنت!! الفتى البشري الذي ابتلع عشرة آلاف من شعلات الوحش!”

 

 

هبط وحشٌ مائيٌّ عملاقٌ مُطلقًا دفقاتٍ لا تُحصى من الماء. كان محاربُ الأنواع المحيطية على ظهره يحملُ تعبيرًا مُبتهجًا، حاثًّا وحوشَ الروحِ المائيةِ على مواصلةِ الانطلاقِ إلى الأمام.

قالت الملكة السربنتينية بصوتٍ صارم. وما إن خفت حدة صوتها، حتى لمعت صفارةٌ حادةٌ في سماء مدينة السربنتين الكبرى.

 

 

نظر بو فانغ إلى وو مو، الذي هبط أمامه للتو، وكان يلهث ويتنفس بصعوبة. ارتسمت على وجهه فجأة تعبيرات غريبة.

سقطت شخصية دموية من الأعلى وهبطت بقوة بين الحشود.

تحت الأمواج العاتية، غمرت المياه قرية بأكملها. ودُمّرت منازل لا تُحصى بفعل هذا المد الهائل. كما تناثرت قطع الخشب المتطايرة في كل مكان، حتى القوارب الراسية على ضفاف الميناء.

 

ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على الملك الأفعى. كان قد التقى بها في جبال المائة ألف. هذا يعني أن الملك الأفعى لا بد أنه يعرفه أيضًا.

عند رؤية هذا الجسم، تغير وجه وو مو على الفور.

 

 

ومع ذلك، كان مستنقع الروح الوهمي شاسعًا، لذا لم يهيج ماء البحر إلا لفترة وجيزة قبل أن ينحسر. ومع ذلك، بمجرد أن خفت أمواج المحيط، ظهر عدد لا يحصى من محاربي الأنواع المحيطية. كانوا متجهين نحو مدينة السربنتين الكبرى، ويقتربون أكثر فأكثر من هدفهم.

“باي زان؟!”

 

 

كان الشخص المغطى بالدماء والجروح الوحشية، مع قوة طاقة ضعيفة فقط، هو الكائن الأعلى في فيلا السحابة البيضاء المسؤول عن الإشراف على منجم الكريستال… باي تشان.

انطلق شعاع أحمر من عيون هذا الوحش الروحي، الذي أصبح الآن ثابتًا على باي تشان!

 

تبادل دو وي ودو كاي النظرات في حيرة. جميع رجال الثعابين على أسوار المدينة كانوا في حالة ذهول.

لماذا أصيب باي تشان بهذه الإصابة الخطيرة؟ هل من الممكن أن أحدهم تسلل إلى منجم الكريستال؟

 

 

 

“أو ربما… هناك انتكاسة في منجم الكريستال؟”

نظر بو فانغ إلى وو مو، الذي هبط أمامه للتو، وكان يلهث ويتنفس بصعوبة. ارتسمت على وجهه فجأة تعبيرات غريبة.

 

ظهر ظلٌّ ضبابيٌّ تدريجيًا على جدار البلورات. تجسّد جسده شيئًا فشيئًا، كقطرات ماء تتساقط، واتخذ في النهاية شكل وحش روحي غريب.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

خطط بو فانغ لتفجير بلاكي أبواب المدينة بمخلبه، لكن من كان ليصدق ظهور وو مو؟ كان من الملائم له أن وو مو أدخلهم إلى المدينة.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

وكان رجال الثعابين الآخرون مترددين ومتحيرين ولكن لم يكن لديهم خيار سوى طاعة مثل هذه الأوامر.

 

 

 

 

 

 

اذكروا الله:

 

 

أومأ بو فانغ ومضى. وصلا سريعًا إلى قصر الثعبان المهيب.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

ألا ينبغي أن تكون في مدينة الرياح الخفيفة الإمبراطورية؟ لماذا تبحث عن المتاعب في مستنقع الروح الوهمي؟

 

 

 

اهتزت الأرض عندما تدفقت أسراب من محاربي الأنواع المحيطية ووحوش الروح المائية، واقتحمت مستنقع الروح الوهمي.

 

لم يتوقع وو مو أبدًا أن يرى المالك بو يظهر هنا حقًا، خاصةً برفقة كلبه الأسود المرعب، ويبدو وكأنه على وشك مهاجمة مدينة جراند سيربنتين.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

ومضَتْ صفارةُ نصل. انزلق باي تشان بسيفه، وحلّق فوق اللغم ليُواصلَ تفتيشه.

 

بالمقارنة مع مدينة إمبراطورية الرياح الخفيفة، كانت هذه المدينة المتعرجة الكبرى أكثر ازدهارًا. كانت الهندسة المعمارية هنا مختلفة تمامًا عن عمارة إمبراطورية الضوء الأبيض. كان هناك باعة متجولون من مختلف الأنواع على جانبي الطريق يهتفون بصوت عالٍ.

 

انطلق شعاع أحمر من عيون هذا الوحش الروحي، الذي أصبح الآن ثابتًا على باي تشان!

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط