Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 390

 

 

 

نظر المدير التنفيذي فنغ إلى المنجم العملاق. ورغم أن الدماء سالت من فوهة المنجم، إلا أنها لم تُمحِ الحماس من عينيه.

مستنقع الروح الوهمي، منجم الكريستال.

صرخ نو كي، من الأنواع المحيطية، وانطلق خارج الأمواج، وهاجم مباشرة بو فانغ، الذي كان لا يزال يصطاد روبيان السرعوف.

 

 

بدت الأرض المستنقعية وكأنها تغلي، وأصبح خث الطحالب جافًا حيث ارتفعت منه الضباب الساخن، مما أدى إلى تصلب التربة الطينية.

صليل…

 

 

استمرت الزئير الغريب في الظهور من الحفرة العميقة، مصحوبة بصرخات بائسة.

 

 

ارتجف قلب نو كي بشدة. وسط بحر الذهب المتلألئ، لم يعد بإمكانه تحديد مكان ذلك الشاب. فجأة، دوّى عواء في الهواء.

تناثرت دماء رجال أفاعي مفتولي العضلات من الحفرة وسقطت على بُعد أميال. كان مشهدًا مروعًا.

 

 

 

تمزقت وحوش روحية، تبدو وكأنها مصنوعة من بلورات، إربًا إربًا، داخل الحفرة، بعيونها الحمراء المتوحشة المتلألئة. صرخاتٌ صادرة من أفواهها. كانت هذه الوحوش الروحية تحمي منجم البلورات، كما لو كانت تحمي شيئًا مخفيًا داخل البلورات.

 

 

 

ارتفع عدد من الأشخاص من الجانب الآخر للسماء، وهم يطيرون في الهواء.

 

 

بلع بلع بلع.

أتى وو مو بسيفه، وكان وجهه جادًا. عندما رأى نافورة الدم تتدفق من منجم الكريستال، تنهد بعمق.

ضيّق بو فانغ عينيه وحقن سكين مطبخ عظم التنين الذهبي بطاقة حقيقية، مما زاد من قوة التنين الداخلية. صفع كل روبيان السرعوف الذي قفز، وأعاده إلى الماء.

 

 

وصلت أيضًا السيادة الثعبانية دو لي إلى منجم الكريستال، وهي تهز ذيلها الثعباني.

تدحرج روبيان السرعوف العملاق حول عينيه المتجعدتين، وحرك مخلبه الضخم الشبيه بالمنجل، ممزقًا الهواء على الفور. تمايلت أطرافه الكثيفة، منطلقةً نحو بو فانغ كالنبع.

 

 

طُوِّر منجم الكريستال هذا من قِبل كلٍّ من فيلا السحابة البيضاء ومدينة السربنتين الكبرى. وكان بداخله العديد من رجال الأفاعي الأقوياء وتلاميذ فيلا السحابة البيضاء.

 

 

كان بو فانغ يركض بعيدًا وهو يمسك بمقلاة الروبيان العطري المطهي على نار هادئة، ومع ذلك كان يطارده خلفه مباشرة محاربو الأنواع المحيطية الغاضبون وروبيان السرعوف العملاق في حالة هياج.

في تلك اللحظة، كان أقوى محارب في كلا المجالين يحدق بوجه شاحب في بركة الدماء المتدفقة من المنجم. سقط قلبه، وشعر وكأن مطرقة قد ارتطمت بصدره.

 

 

بام!

“اللعنة! ماذا يحدث في منجم الكريستال!”

 

 

فجأة، تقلصت حدقة عين المدير التنفيذي فينج عندما رأى ظلًا أسودًا يمر بسرعة ويهبط تحته.

زأر وو مو، وقفز عن سيفه، واندفع على الفور نحو المنجم بغضب شديد. لحق به الملك الأفعى بسرعة. وخلفه، تردد الملك الأفعى دو كاي للحظة ثم تبعه. وصل الثلاثة إلى فوهة المنجم، وشعروا بتقلص مسام أجسادهم.

 

 

لكن في اللحظة التالية، شعر المدير التنفيذي فنغ بتيبس في جسده. وبينما كان يمسح المشهد بنظراته العابرة، لاحظ فجأةً أن الكلب الأسود الذي كان يتجول في مستنقع الروح الوهمي قد اختفى.

انتشرت رائحة الدم النفاذة في أرجاء المنجم. على الأرض، كانت هناك أطراف مكسورة، وذيول أفاعي مخدوشة… ورؤوس مقطوعة متناثرة في كل اتجاه.

 

 

بدت الأرض المستنقعية وكأنها تغلي، وأصبح خث الطحالب جافًا حيث ارتفعت منه الضباب الساخن، مما أدى إلى تصلب التربة الطينية.

لقد كان أشبه بمشهد من الهاوية.

تدور الزجاجة في يد بو فانغ بسرعة مذهلة.

 

من هذا الوغد ؟! نو كي، اذبح هذا الإنسان من أجلي! أطلق سراح جميع المدنيين من روبيان السرعوف الذين أسرهم!

هذا المنظر اختنقني.

رفع حاجبيه بخفة وتأمل الظل، فرأى كلبًا أسود ممتلئ الجسم يقف أسفل السفينة الحربية. كان يمشي برشاقة قطة، يخطو عبر المستنقع بحماس. أخرج لسانه وتناثر لعابه في كل مكان.

 

 

كان وو مو يثور غضبًا، وتصلب الملك الثعباني من شدة الغضب. حدّقا في أعماق المنجم المظلم، حيث كانت هناك زلازل عنيفة.

اتسعت عينا المحارب من الأنواع المحيطية الذي كان ينزلق على أمواج البحر، وارتجف قلبه وارتجف فكيه!

 

أمسك بو فانغ بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، وهو لا يزال يطهو روبيان السرعوف المطهو ​​ببطء. تصاعد البخار من المقلاة. كان روبيان السرعوف هذا على وشك النضج. بالتأكيد، لم يكن بو فانغ ليدع هذه المخلوقات ذات البشرة الزرقاء تُفسد عمله.

بعد ذلك، ظهرت وحوش روحية واحدة تلو الأخرى، تبدو وكأنها مصنوعة من بلورات. كانت قوى الطاقة المؤثرة على هذه الوحوش الروحية مُرعبة.

 

 

“آه! أيها الإنسان اللعين، أطلق جمبري السرعوف! وإلا… سيحل عليك الموت!” انفتح جلد نو كي الأزرق، وخرجت من خديْه مياه البحر، وهو يحدق بعينيه. زأر واندفع نحو بو فانغ وهو يحمل رمحًا في يده.

فوق مستنقع الروح الوهمي، أبحرت سفينة حربية معدنية جليدية في الهواء، معلقة فوق المنجم الساخن.

داخل مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، شحبت جمبريات السرعوف المذهولة، التي لا تزال تُصدر فقاعات، فجأةً وبدأت تقفز بيأس، مما تسبب في تناثر الصلصة الزيتية في كل مكان. للأسف، قمعتها مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” تمامًا.

 

 

“لقد وجدناه أخيرا…”

مستنقع الروح الوهمي، منجم الكريستال.

 

 

نظر المدير التنفيذي فنغ إلى المنجم العملاق. ورغم أن الدماء سالت من فوهة المنجم، إلا أنها لم تُمحِ الحماس من عينيه.

ضغطت دو وي على راحة يديها على صدرها المنتفخ، وعندما رأت بو فانغ يركض بعيدًا بخطوات كبيرة عبر الماء، لم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستضحك أم تبكي.

 

سيزل سيزل سيزل!

كان العديد من تلاميذ طائفة جراند بارين يقفون خلف المدير التنفيذي فينج وينظرون إلى الأسفل أيضًا بفضول، وكانوا في غاية الإثارة كما كانوا دائمًا.

اذكروا الله:

 

 

فجأة، تقلصت حدقة عين المدير التنفيذي فينج عندما رأى ظلًا أسودًا يمر بسرعة ويهبط تحته.

 

 

 

 

 

 

رفع حاجبيه بخفة وتأمل الظل، فرأى كلبًا أسود ممتلئ الجسم يقف أسفل السفينة الحربية. كان يمشي برشاقة قطة، يخطو عبر المستنقع بحماس. أخرج لسانه وتناثر لعابه في كل مكان.

 

 

 

“من أين جاء هذا الكلب الأسود السمين؟!”

نظرًا لأنهم حددوا بالفعل موقع منجم الكريستال، فإن النوى الكريستالية الثلاثة الموجودة بالداخل لا يمكن أن تكون بعيدة.

 

 

كان المدير التنفيذي فنغ عاجزًا عن الكلام. لم يُلقِ عليه نظرة خاطفة ثم استدار. لم يكن كلب أسود كافيًا لإثارة اهتمامه.

من هذا الوغد ؟! نو كي، اذبح هذا الإنسان من أجلي! أطلق سراح جميع المدنيين من روبيان السرعوف الذين أسرهم!

 

 

لكن في اللحظة التالية، شعر المدير التنفيذي فنغ بتيبس في جسده. وبينما كان يمسح المشهد بنظراته العابرة، لاحظ فجأةً أن الكلب الأسود الذي كان يتجول في مستنقع الروح الوهمي قد اختفى.

 

 

 

لم يكن هناك حتى أثر لفراء الكلب، كما لو كان هناك خطأ ما في عينيه.

 

 

 

“ماذا؟ هل يُمكن أن يكون… لم أرَه جيدًا؟” تنفس المدير التنفيذي فنغ الصعداء وفرك عينيه. هل يُمكن لمحاربٍ معلم في مستوى الجسد الخالد مثله أن يُعاني من ضبابية في الرؤية؟

“ماذا؟ هل يُمكن أن يكون… لم أرَه جيدًا؟” تنفس المدير التنفيذي فنغ الصعداء وفرك عينيه. هل يُمكن لمحاربٍ معلم في مستوى الجسد الخالد مثله أن يُعاني من ضبابية في الرؤية؟

 

 

حتى أنه… لم يستطع أن يقنع نفسه بذلك.

بلع بلع بلع.

 

 

هزّ المدير التنفيذي فنغ رأسه، محاولًا نسيان الكلب الأسود الذي اختفى في ظروف غامضة. عادت عيناه المتحمّستان إلى المنجم.

 

 

لقد كان أشبه بمشهد من الهاوية.

ولكنه لم يكن في عجلة من أمره للدخول.

 

 

اتسعت عينا المحارب من الأنواع المحيطية الذي كان ينزلق على أمواج البحر، وارتجف قلبه وارتجف فكيه!

بناءً على التجارب السابقة، هناك وحوش بلورية تحمي كل منجم بلور. فليُجرِ أحدهم عمليات التفتيش الأولية لاختبار قدرات وحوش الكريستال؟ صمت المدير التنفيذي فنغ قليلًا. ثم أمر بدخول كائن أسمى من الدرجة التاسعة في السفينة الحربية إلى المنجم أولًا.

وبعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة طيبة من المقلاة.

 

سيزل سيزل سيزل!

نظرًا لأنهم حددوا بالفعل موقع منجم الكريستال، فإن النوى الكريستالية الثلاثة الموجودة بالداخل لا يمكن أن تكون بعيدة.

 

 

 

فوق مستنقع الروح الوهمي، أبحرت سفينة حربية معدنية جليدية في الهواء، معلقة فوق المنجم الساخن.

.

ضغطت دو وي على راحة يديها على صدرها المنتفخ، وعندما رأت بو فانغ يركض بعيدًا بخطوات كبيرة عبر الماء، لم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستضحك أم تبكي.

تصاعدت نفحة دخان في الهواء، وظهرت سكين مطبخ عظم التنين الذهبي في يد بو فانغ. أدار السكين بينما انبعثت أشعة ضوء من شفرته. انبثقت قوة تنين غير مرئية من سكين مطبخ عظم التنين.

 

 

تدحرج روبيان السرعوف العملاق حول عينيه المتجعدتين، وحرك مخلبه الضخم الشبيه بالمنجل، ممزقًا الهواء على الفور. تمايلت أطرافه الكثيفة، منطلقةً نحو بو فانغ كالنبع.

فجأة، تجمد الجمبري السرعوف الذي خرج من المياه، ومخلبه الحاد الذي كان يهدف إليه بو فانغ معلق في الهواء.

 

 

 

لعق بو فانغ شفتيه ولوح بسكين مطبخ عظم التنين، فمزق مخالب روبيان السرعوف المنجلية مباشرةً. ثم مدّ كفه وأمسك روبيان السرعوف الضخم في يده.

استنشق بو فانغ رائحة روبيان السرعوف المألوفة، فاستبد به الجوع. وبينما كان يرتجف، ظهرت في يده جرة من نبيذ جرة اليشم بقلب الجليد.

 

 

كانت هناك وخزات حادة على صدفة روبيان السرعوف هذا. استمر في الالتواء، آملاً أن يطعن بو فانغ بهذه الوخزات الحادة، فيجد فرصة للهرب.

وبينما استمر في الجري، أدار بو فانغ رأسه لينظر إلى جمبري السرعوف الضخم الحجم ولم يستطع إلا أن يلعق شفتيه.

 

 

ولكن كيف يمكن خداع بو فانغ بسهولة بمثل هذه الحيل الصغيرة؟

 

 

بلع بلع بلع.

دارت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وخرجت. لم يُلقِ بو فانغ نظرة أخرى، بل رمى روبيان السرعوف الذي كان بين يديه في المقلاة على الفور. تحت وطأة قوة التنين، لم يستطع روبيان السرعوف الحركة إطلاقًا. بعد هذه الضربة الناجحة، هتف بو فانغ في صمت بارتياح، وسارع في حركته.

 

 

 

استمرت المياه من حوله في التفكك حيث قفزت جمبري السرعوف واحدة تلو الأخرى واندفعت نحو بو فانغ.

 

 

كان تناقضًا صارخًا مع مشاهد نهاية العالم من حوله، حتى أنه بدا مضحكًا بعض الشيء. كانت مدينة الأفعى الكبرى آنذاك في حالة من الفوضى العارمة. انسحب جميع رجال الأفعى تقريبًا باكيين في وجه هؤلاء المتطفلين الوحشيين.

ضيّق بو فانغ عينيه وحقن سكين مطبخ عظم التنين الذهبي بطاقة حقيقية، مما زاد من قوة التنين الداخلية. صفع كل روبيان السرعوف الذي قفز، وأعاده إلى الماء.

غرق قلب نو كي. أدار رأسه ليرى ظلامًا كثيفًا يحيط به.

 

ارتجف قلب نو كي بشدة. وسط بحر الذهب المتلألئ، لم يعد بإمكانه تحديد مكان ذلك الشاب. فجأة، دوّى عواء في الهواء.

كان بو فانغ في غاية البهجة. رأى عددًا لا يُحصى من روبيان السرعوف يتلوى نحوه. خطا عبر الماء ولوّح بسكين مطبخ عظم التنين بلا مبالاة. في كل مرة تلامس فيها السكين سطح الماء، يُجبر روبيان سرعوف آخر مشلول على الخروج.

 

 

 

قامت سفينة كوكبة السلحفاة السوداء ووك بجمع الهواء واصطياد جمبري السرعوف.

بو فانغ، غارقٌ في السعادة، شعر فجأةً بخفقانٍ في قلبه. رمق هذا المخلوق بنظرةٍ مُحْيِرة.

 

كان بو فانغ في غاية البهجة. رأى عددًا لا يُحصى من روبيان السرعوف يتلوى نحوه. خطا عبر الماء ولوّح بسكين مطبخ عظم التنين بلا مبالاة. في كل مرة تلامس فيها السكين سطح الماء، يُجبر روبيان سرعوف آخر مشلول على الخروج.

بام بام بام!

 

 

 

 

زأر وو مو، وقفز عن سيفه، واندفع على الفور نحو المنجم بغضب شديد. لحق به الملك الأفعى بسرعة. وخلفه، تردد الملك الأفعى دو كاي للحظة ثم تبعه. وصل الثلاثة إلى فوهة المنجم، وشعروا بتقلص مسام أجسادهم.

 

استنشق بو فانغ رائحة روبيان السرعوف المألوفة، فاستبد به الجوع. وبينما كان يرتجف، ظهرت في يده جرة من نبيذ جرة اليشم بقلب الجليد.

كان يخطو فوق الماء طوال الطريق، ويلقي الضربات هنا وهناك طوال الطريق، ويلتقط جمبري السرعوف طوال الطريق.

 

 

دوى صوت مكتوم، وشعر نو كي بأن عالمه كله يدور، وكأن رأسه على وشك الانفجار. غاص جسده كله في الماء.

كان تناقضًا صارخًا مع مشاهد نهاية العالم من حوله، حتى أنه بدا مضحكًا بعض الشيء. كانت مدينة الأفعى الكبرى آنذاك في حالة من الفوضى العارمة. انسحب جميع رجال الأفعى تقريبًا باكيين في وجه هؤلاء المتطفلين الوحشيين.

كان المدير التنفيذي فنغ عاجزًا عن الكلام. لم يُلقِ عليه نظرة خاطفة ثم استدار. لم يكن كلب أسود كافيًا لإثارة اهتمامه.

 

 

لا يمكن لأحد أن يرى في أي مكان آخر بو فانغ آخر، ينهب روبيان السرعوف بوحشية وفظاعة.

 

 

تدحرج روبيان السرعوف العملاق حول عينيه المتجعدتين، وحرك مخلبه الضخم الشبيه بالمنجل، ممزقًا الهواء على الفور. تمايلت أطرافه الكثيفة، منطلقةً نحو بو فانغ كالنبع.

تراجع جميع رجال الثعابين خوفًا من رؤية روبيان السرعوف. لكن بو فانغ تجرأ على مواصلة صيد روبيان السرعوف بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، كما لو لم يكن هناك ما يكفي منه.

دارت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وخرجت. لم يُلقِ بو فانغ نظرة أخرى، بل رمى روبيان السرعوف الذي كان بين يديه في المقلاة على الفور. تحت وطأة قوة التنين، لم يستطع روبيان السرعوف الحركة إطلاقًا. بعد هذه الضربة الناجحة، هتف بو فانغ في صمت بارتياح، وسارع في حركته.

 

كان تناقضًا صارخًا مع مشاهد نهاية العالم من حوله، حتى أنه بدا مضحكًا بعض الشيء. كانت مدينة الأفعى الكبرى آنذاك في حالة من الفوضى العارمة. انسحب جميع رجال الأفعى تقريبًا باكيين في وجه هؤلاء المتطفلين الوحشيين.

حدّق محارب من فصيلة المحيطات، وهو ينزلق على أمواج البحر، بنظرة غريبة. نظر إلى الشاب البشري الذي ينهب روبيان السرعوف.

 

 

بلمحة من دهشته، أخرج زجاجةً تحتوي على صلصة زيتية ذهبية اللون من مخزن النظام. في كل مرة يغادر فيها المتجر، كان بو فانغ يحرص على تجهيز أدوات طهي كافية، تحسبًا لأي طارئ.

من هذا الوغد ؟! نو كي، اذبح هذا الإنسان من أجلي! أطلق سراح جميع المدنيين من روبيان السرعوف الذين أسرهم!

 

 

 

أمر محارب من الأنواع المحيطية يرتدي درعًا من القشور محاربًا عضليًا ذو بشرة زرقاء مليء بالطاقة والذي كان يقف على مقربة منه.

 

 

ولكن كيف يمكن خداع بو فانغ بسهولة بمثل هذه الحيل الصغيرة؟

“مجرد إنسان تافه! استعد لسماع أخباري السارة يا رئيس!”

لعق بو فانغ شفتيه ولوح بسكين مطبخ عظم التنين، فمزق مخالب روبيان السرعوف المنجلية مباشرةً. ثم مدّ كفه وأمسك روبيان السرعوف الضخم في يده.

 

 

صرخ نو كي، من الأنواع المحيطية، وانطلق خارج الأمواج، وهاجم مباشرة بو فانغ، الذي كان لا يزال يصطاد روبيان السرعوف.

 

 

ارتفعت كرة من النار الذهبية إلى الأعلى وبدا أنها أشعلت النار في السماء، وغطت نو كي!

كان نو كي، بمستوى زراعة سيد حرب من الدرجة الثامنة، يحمل رمحًا طويلًا في يده وينقض على بو فانغ.

 

 

كان روبيان السرعوف في حالة ذهول شديد. انتابهم شعورٌ سيءٌ حيال هذا الأمر. وبينما كانوا يبتلعون الصلصة الزيتية ويبصقونها، كانت الفقاعات تُصدر صوت قرقرة، ويكافحون للهروب من المقلاة.

بام!

كان بو فانغ يركض بعيدًا وهو يمسك بمقلاة الروبيان العطري المطهي على نار هادئة، ومع ذلك كان يطارده خلفه مباشرة محاربو الأنواع المحيطية الغاضبون وروبيان السرعوف العملاق في حالة هياج.

 

 

رفع بو فانغ زاوية شفتيه وداس على الماء بشراسة، مما أثار أمواجًا بلغ ارتفاعها عدة أمتار.

 

 

 

بلمحة من دهشته، أخرج زجاجةً تحتوي على صلصة زيتية ذهبية اللون من مخزن النظام. في كل مرة يغادر فيها المتجر، كان بو فانغ يحرص على تجهيز أدوات طهي كافية، تحسبًا لأي طارئ.

بعد ذلك، ظهرت وحوش روحية واحدة تلو الأخرى، تبدو وكأنها مصنوعة من بلورات. كانت قوى الطاقة المؤثرة على هذه الوحوش الروحية مُرعبة.

 

فجأة، تجمد الجمبري السرعوف الذي خرج من المياه، ومخلبه الحاد الذي كان يهدف إليه بو فانغ معلق في الهواء.

تدور الزجاجة في يد بو فانغ بسرعة مذهلة.

 

 

“مجرد إنسان تافه! استعد لسماع أخباري السارة يا رئيس!”

ارتجفت عضلات كف بو فانغ قليلاً، مما تسبب في استمرار دوران زجاجة الصلصة الزيتية. تدفقت قطرات من الصلصة الزيتية الذهبية كالحرير، وانسكبت على روبيان السرعوف داخل مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”.

 

 

وبعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة طيبة من المقلاة.

يبدو أن كوكبة السلحفاة السوداء قد قمعت هذه الجمبري البحرية العميقة بقوة خاصة، مما جعلها قادرة فقط على التقلب والتحول في الداخل.

 

 

 

سويش سواش…

 

 

 

تناثرت الصلصة الزيتية، لتغطي بشكل كامل جمبري السرعوف داخل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك.

“آه! أيها الإنسان اللعين، أطلق جمبري السرعوف! وإلا… سيحل عليك الموت!” انفتح جلد نو كي الأزرق، وخرجت من خديْه مياه البحر، وهو يحدق بعينيه. زأر واندفع نحو بو فانغ وهو يحمل رمحًا في يده.

 

 

 

بناءً على التجارب السابقة، هناك وحوش بلورية تحمي كل منجم بلور. فليُجرِ أحدهم عمليات التفتيش الأولية لاختبار قدرات وحوش الكريستال؟ صمت المدير التنفيذي فنغ قليلًا. ثم أمر بدخول كائن أسمى من الدرجة التاسعة في السفينة الحربية إلى المنجم أولًا.

 

 

بلع بلع بلع.

 

 

اذكروا الله:

كان روبيان السرعوف في حالة ذهول شديد. انتابهم شعورٌ سيءٌ حيال هذا الأمر. وبينما كانوا يبتلعون الصلصة الزيتية ويبصقونها، كانت الفقاعات تُصدر صوت قرقرة، ويكافحون للهروب من المقلاة.

 

 

طُوِّر منجم الكريستال هذا من قِبل كلٍّ من فيلا السحابة البيضاء ومدينة السربنتين الكبرى. وكان بداخله العديد من رجال الأفاعي الأقوياء وتلاميذ فيلا السحابة البيضاء.

“آه! أيها الإنسان اللعين، أطلق جمبري السرعوف! وإلا… سيحل عليك الموت!” انفتح جلد نو كي الأزرق، وخرجت من خديْه مياه البحر، وهو يحدق بعينيه. زأر واندفع نحو بو فانغ وهو يحمل رمحًا في يده.

 

 

 

بو فانغ، غارقٌ في السعادة، شعر فجأةً بخفقانٍ في قلبه. رمق هذا المخلوق بنظرةٍ مُحْيِرة.

 

 

سيزل سيزل سيزل!

نقر بو فانغ بطرف قدمه على الماء، ثم قفز من الأمواج المتلاطمة. نفخ صدره وحمرّ وجهه.

 

 

 

فتح فمه، وأطلق شعلة ذهبية.

 

 

 

 

 

 

ولكنه لم يكن في عجلة من أمره للدخول.

ارتفعت كرة من النار الذهبية إلى الأعلى وبدا أنها أشعلت النار في السماء، وغطت نو كي!

 

 

 

ارتجف قلب نو كي بشدة. وسط بحر الذهب المتلألئ، لم يعد بإمكانه تحديد مكان ذلك الشاب. فجأة، دوّى عواء في الهواء.

كان بو فانغ في غاية البهجة. رأى عددًا لا يُحصى من روبيان السرعوف يتلوى نحوه. خطا عبر الماء ولوّح بسكين مطبخ عظم التنين بلا مبالاة. في كل مرة تلامس فيها السكين سطح الماء، يُجبر روبيان سرعوف آخر مشلول على الخروج.

 

 

غرق قلب نو كي. أدار رأسه ليرى ظلامًا كثيفًا يحيط به.

وبعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة طيبة من المقلاة.

 

 

صليل…

 

حدّق محارب من فصيلة المحيطات، وهو ينزلق على أمواج البحر، بنظرة غريبة. نظر إلى الشاب البشري الذي ينهب روبيان السرعوف.

دوى صوت مكتوم، وشعر نو كي بأن عالمه كله يدور، وكأن رأسه على وشك الانفجار. غاص جسده كله في الماء.

بام!

 

 

دارت مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” وعادت إلى يد بو فانغ. انبعثت شعلة ذهبية من المقلاة وانزلقت في الفتحة المعدنية أسفلها.

 

 

 

انفجار!!

داخل مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، شحبت جمبريات السرعوف المذهولة، التي لا تزال تُصدر فقاعات، فجأةً وبدأت تقفز بيأس، مما تسبب في تناثر الصلصة الزيتية في كل مكان. للأسف، قمعتها مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” تمامًا.

 

 

روبيان مانتيس مطهو ببطء.

 

 

 

بو فانغ يلتف شفتيه ويزيد من حدة النار!

استنشق بو فانغ رائحة روبيان السرعوف المألوفة، فاستبد به الجوع. وبينما كان يرتجف، ظهرت في يده جرة من نبيذ جرة اليشم بقلب الجليد.

 

 

داخل مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، شحبت جمبريات السرعوف المذهولة، التي لا تزال تُصدر فقاعات، فجأةً وبدأت تقفز بيأس، مما تسبب في تناثر الصلصة الزيتية في كل مكان. للأسف، قمعتها مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” تمامًا.

دارت مقلاة ووك “السلحفاة السوداء” وعادت إلى يد بو فانغ. انبعثت شعلة ذهبية من المقلاة وانزلقت في الفتحة المعدنية أسفلها.

 

فهرب هاربًا، سائرًا على سطح الماء. ولم يمضِ وقت طويل حتى فر هاربًا من المدينة.

وبعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة طيبة من المقلاة.

فجأة، تجمد الجمبري السرعوف الذي خرج من المياه، ومخلبه الحاد الذي كان يهدف إليه بو فانغ معلق في الهواء.

 

 

استنشق بو فانغ رائحة روبيان السرعوف المألوفة، فاستبد به الجوع. وبينما كان يرتجف، ظهرت في يده جرة من نبيذ جرة اليشم بقلب الجليد.

 

 

 

فتح الغطاء وسكب النبيذ في مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك.

 

 

 

سيزل سيزل سيزل!

بو فانغ، غارقٌ في السعادة، شعر فجأةً بخفقانٍ في قلبه. رمق هذا المخلوق بنظرةٍ مُحْيِرة.

 

أتى وو مو بسيفه، وكان وجهه جادًا. عندما رأى نافورة الدم تتدفق من منجم الكريستال، تنهد بعمق.

في تلك الثانية ذاتها، ارتفع ضباب ساخن متصاعد إلى جانب رائحة روبيان السرعوف المتصاعدة، مع البخار.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

تدحرج روبيان السرعوف العملاق حول عينيه المتجعدتين، وحرك مخلبه الضخم الشبيه بالمنجل، ممزقًا الهواء على الفور. تمايلت أطرافه الكثيفة، منطلقةً نحو بو فانغ كالنبع.

اتسعت عينا المحارب من الأنواع المحيطية الذي كان ينزلق على أمواج البحر، وارتجف قلبه وارتجف فكيه!

تناثرت الصلصة الزيتية، لتغطي بشكل كامل جمبري السرعوف داخل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء ووك.

 

كان تناقضًا صارخًا مع مشاهد نهاية العالم من حوله، حتى أنه بدا مضحكًا بعض الشيء. كانت مدينة الأفعى الكبرى آنذاك في حالة من الفوضى العارمة. انسحب جميع رجال الأفعى تقريبًا باكيين في وجه هؤلاء المتطفلين الوحشيين.

“هذا الإنسان… كيف يجرؤ على طهي روبيان السرعوف أمام الكائنات المحيطية! اللعنة! اغتنموه الآن!”

صليل…

 

فجأة، تجمد الجمبري السرعوف الذي خرج من المياه، ومخلبه الحاد الذي كان يهدف إليه بو فانغ معلق في الهواء.

صرخ محارب المحيطات بغضب، مما تسبب في هدير الأمواج بجانبه. شعر العديد من محاربي المحيطات الآخرين بخدر في رؤوسهم. استجابوا للأمر، وطاردوا بو فانغ.

 

 

روبيان مانتيس مطهو ببطء.

أمسك بو فانغ بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، وهو لا يزال يطهو روبيان السرعوف المطهو ​​ببطء. تصاعد البخار من المقلاة. كان روبيان السرعوف هذا على وشك النضج. بالتأكيد، لم يكن بو فانغ ليدع هذه المخلوقات ذات البشرة الزرقاء تُفسد عمله.

صرخ نو كي، من الأنواع المحيطية، وانطلق خارج الأمواج، وهاجم مباشرة بو فانغ، الذي كان لا يزال يصطاد روبيان السرعوف.

 

 

فهرب هاربًا، سائرًا على سطح الماء. ولم يمضِ وقت طويل حتى فر هاربًا من المدينة.

 

 

ضيّق بو فانغ عينيه وحقن سكين مطبخ عظم التنين الذهبي بطاقة حقيقية، مما زاد من قوة التنين الداخلية. صفع كل روبيان السرعوف الذي قفز، وأعاده إلى الماء.

وبينما استمر في الجري، أدار بو فانغ رأسه لينظر إلى جمبري السرعوف الضخم الحجم ولم يستطع إلا أن يلعق شفتيه.

.

 

مستنقع الروح الوهمي، منجم الكريستال.

“انظر إلى حجمه، لا بد من وجود الكثير من اللحوم في الداخل!” فكر بو فانغ في نفسه.

 

 

 

من المؤسف أن هذا كان روبيان السرعوف الرائع. لم يستطع بو فانغ التغلب عليه الآن… وإلا لما تركه يفلت!

 

 

كان يخطو فوق الماء طوال الطريق، ويلقي الضربات هنا وهناك طوال الطريق، ويلتقط جمبري السرعوف طوال الطريق.

سيزل سيزل سيزل!

 

 

لا يمكن لأحد أن يرى في أي مكان آخر بو فانغ آخر، ينهب روبيان السرعوف بوحشية وفظاعة.

اشتدت شعلة عشرة آلاف وحش تحت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”. ازدادت الرائحة في المقلاة ثراءً، فارتفعت وانتشر في أرجاء المدينة.

طُوِّر منجم الكريستال هذا من قِبل كلٍّ من فيلا السحابة البيضاء ومدينة السربنتين الكبرى. وكان بداخله العديد من رجال الأفاعي الأقوياء وتلاميذ فيلا السحابة البيضاء.

 

كان تناقضًا صارخًا مع مشاهد نهاية العالم من حوله، حتى أنه بدا مضحكًا بعض الشيء. كانت مدينة الأفعى الكبرى آنذاك في حالة من الفوضى العارمة. انسحب جميع رجال الأفعى تقريبًا باكيين في وجه هؤلاء المتطفلين الوحشيين.

تدحرج روبيان السرعوف العملاق حول عينيه المتجعدتين، وحرك مخلبه الضخم الشبيه بالمنجل، ممزقًا الهواء على الفور. تمايلت أطرافه الكثيفة، منطلقةً نحو بو فانغ كالنبع.

فتح فمه، وأطلق شعلة ذهبية.

 

يبدو أن كوكبة السلحفاة السوداء قد قمعت هذه الجمبري البحرية العميقة بقوة خاصة، مما جعلها قادرة فقط على التقلب والتحول في الداخل.

وفجأة، أصبح المشهد بأكمله غريبًا إلى حد ما.

 

 

 

كان بو فانغ يركض بعيدًا وهو يمسك بمقلاة الروبيان العطري المطهي على نار هادئة، ومع ذلك كان يطارده خلفه مباشرة محاربو الأنواع المحيطية الغاضبون وروبيان السرعوف العملاق في حالة هياج.

 

 

بعد ذلك، ظهرت وحوش روحية واحدة تلو الأخرى، تبدو وكأنها مصنوعة من بلورات. كانت قوى الطاقة المؤثرة على هذه الوحوش الروحية مُرعبة.

لقد أصيب رجال الثعابين في مدينة جراند سيربنتين بالذهول عندما رأوا هذا.

 

 

“ماذا؟ هل يُمكن أن يكون… لم أرَه جيدًا؟” تنفس المدير التنفيذي فنغ الصعداء وفرك عينيه. هل يُمكن لمحاربٍ معلم في مستوى الجسد الخالد مثله أن يُعاني من ضبابية في الرؤية؟

ضغطت دو وي على راحة يديها على صدرها المنتفخ، وعندما رأت بو فانغ يركض بعيدًا بخطوات كبيرة عبر الماء، لم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستضحك أم تبكي.

 

 

تناثرت دماء رجال أفاعي مفتولي العضلات من الحفرة وسقطت على بُعد أميال. كان مشهدًا مروعًا.

> ملاحظة من المترجم:

نظرًا لأنهم حددوا بالفعل موقع منجم الكريستال، فإن النوى الكريستالية الثلاثة الموجودة بالداخل لا يمكن أن تكون بعيدة.

 

وبعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة طيبة من المقلاة.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

ارتجفت عضلات كف بو فانغ قليلاً، مما تسبب في استمرار دوران زجاجة الصلصة الزيتية. تدفقت قطرات من الصلصة الزيتية الذهبية كالحرير، وانسكبت على روبيان السرعوف داخل مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”.

 

بو فانغ، غارقٌ في السعادة، شعر فجأةً بخفقانٍ في قلبه. رمق هذا المخلوق بنظرةٍ مُحْيِرة.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

صليل…

 

دارت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وخرجت. لم يُلقِ بو فانغ نظرة أخرى، بل رمى روبيان السرعوف الذي كان بين يديه في المقلاة على الفور. تحت وطأة قوة التنين، لم يستطع روبيان السرعوف الحركة إطلاقًا. بعد هذه الضربة الناجحة، هتف بو فانغ في صمت بارتياح، وسارع في حركته.

 

“لقد وجدناه أخيرا…”

 

 

اذكروا الله:

“هذا الإنسان… كيف يجرؤ على طهي روبيان السرعوف أمام الكائنات المحيطية! اللعنة! اغتنموه الآن!”

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

ارتفع عدد من الأشخاص من الجانب الآخر للسماء، وهم يطيرون في الهواء.

 

 

 

 

 

بو فانغ، غارقٌ في السعادة، شعر فجأةً بخفقانٍ في قلبه. رمق هذا المخلوق بنظرةٍ مُحْيِرة.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

تراجع جميع رجال الثعابين خوفًا من رؤية روبيان السرعوف. لكن بو فانغ تجرأ على مواصلة صيد روبيان السرعوف بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، كما لو لم يكن هناك ما يكفي منه.

 

 

 

بام بام بام!

أمسك بو فانغ بمقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء”، وهو لا يزال يطهو روبيان السرعوف المطهو ​​ببطء. تصاعد البخار من المقلاة. كان روبيان السرعوف هذا على وشك النضج. بالتأكيد، لم يكن بو فانغ ليدع هذه المخلوقات ذات البشرة الزرقاء تُفسد عمله.

كانت هناك وخزات حادة على صدفة روبيان السرعوف هذا. استمر في الالتواء، آملاً أن يطعن بو فانغ بهذه الوخزات الحادة، فيجد فرصة للهرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط