Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 395

الفصل 395. أراقب قلوب الناس من الأعلى

“مياه النهر الجارفة؟ فيضان النهر الأصفر؟”

هز فان شيان رأسه وقال بصراحة: “انظر إلى الوضع. الجميع في جيانغنان يكرهونني. هل تعتقد أنني أهتم برد فعل العشرة آلاف شخص من عشيرتك؟ أنت من خلق هذا الوضع، لذا عليك التعامل مع رد الفعل. أنا أطلب النتائج فقط. أما العملية، فهذا شيء عليك القلق بشأنه.”

“انهض، أنت الآن السيد الحقيقي لعائلة مينغ. لا داعي لأن تكون حذراً جداً أمامي.”

“بالإضافة إلى ذلك”، قال فان شيان بصوت هادئ: “بعد أن يهدأ الأمر، تحتاج إلى ترتيب أمر عودة شيا تشي فيي إلى العائلة.”

نظر فان شيان إلى مينغ كينغدا بنظرة مستمتعة، ثم رفع وعاءه لالتهام المزيد من النودلز.

“اهدأ.” هدأ فان شيان. “هويتي ومنصبي مختلفان عنك. أنت غير قادر على تسليمي السيد تشو، لكنني سأفعل ما وعدتك به. سأتعامل مع مينغ السادس؛ لا داعي للقلق.”

جاء مينغ كينغدا سراً إلى مطعم شين فنغ. كان حريصاً جداً على تجنب أعين وآذان الجميع، كما شعر ببعض التوتر. بعد كل شيء، كان جو من الحزن والغضب ينتشر في سوتشو. جميع أفراد عشيرة مينغ العشرة آلاف يراقبون هذا السيد. إذا علم الآخرون أنه جاء سراً لرؤية المبعوث الإمبراطوري، ربما لن يظل سيداً لفترة طويلة.

“انهض، أنت الآن السيد الحقيقي لعائلة مينغ. لا داعي لأن تكون حذراً جداً أمامي.”

ومع ذلك، على الرغم من لقائهما اليوم، لم يصرح المبعوث الإمبراطوري بأي شيء بوضوح. وجد مينغ كينغدا هذا غريباً بعض الشيء.

“ومع ذلك…” حدق في عيني مينغ كينغدا وقال بطريقة مهيبة: “كما قلت سابقاً، لقد خدعتني هذه المرة، والآن الجميع في جيانغنان يتمنى لو يستطيع ابتلاعي. عليك أن تفكر في طريقة للتعامل مع هذا الأمر، وإلا، أنت تعرف العواقب.”

وضع فان شيان الوعاء وفكر قليلاً قبل أن يتحدث. “لا حاجة للحديث عن أي شيء آخر. سأسألك فقط، السيد تشو الذي وعدتني به، أين هو الآن؟”

بعد مغادرة مينغ كينغدا، خرج قائد وحدة تشي نيان التابعة لمجلس المراقبة، دينغ زي يوي، من خلف الستارة. لم يكن هناك طريقة لإخفاء الصدمة على وجهه. لم يعرف حتى اليوم أن المفوض كان لديه الكثير من الاتفاقيات السرية مع سيد عائلة مينغ.

شعر مينغ كينغدا بالبرودة والقوة في كلمات المبعوث الإمبراطوري، وخفض رأسه دون وعي لشرح نفسه.

سكت دينغ زي يوي، كرر المفوض مرتين “أي فائدة ستعود علي من ذلك.” وضع المفوض دون وعي خطته مقابل خطة الإمبراطور. هذا أرسل قشعريرة طفيفة عبر قلب دينغ زي يوي، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء.

“ذلك الشخص… لم أستطع السيطرة عليه وسمحت له بمغادرة الحديقة. هذا خطئي. أرجوك عاقبني.”

من الاضطراب الأخير مع وزارة الإيرادات في العاصمة، استطاع فان شيان أن يرى بوضوح أكبر أنه قبل أن يقرر الإمبراطور تنظيف قوة الأميرة الأكبر، كان قد بدأ بالفعل في الحذر من وجود عائلة فان. في جينغدو، لم يتمكن الإمبراطور من استخدام مسألة عجز وزارة الإيرادات لإجبار والده على الاستقالة. إذا أصبح أمر عائلة مينغ أكثر إزعاجاً، من يدري ما إذا كان الإمبراطور سيسلبه سلطته؟

“عقاب؟” ابتسم فان شيان بسخرية. “الآن بعد أن فعلت هذا، كيف يمكنني معاقبتك؟”

كلمة “سلطة” تبدو بسيطة، لكنها مثل المخدرات. بمجرد استهلاكها، يصعب التخلص منها. على الرغم من أن فان شيان كان واعياً، إلا أنه لم يستطع الوقوف أمام تقليل السلطة في يديه بأي شكل. اعتاد على فوائد السلطة، لكن، لحماية نفسه وحماية الآخرين، احتاج إلى السلطة التي يحملها.

تنهد مينغ كينغدا وقال: “في هذه المرحلة، هل ما زلت لا تصدق إخلاصي؟”

الفصل 395. أراقب قلوب الناس من الأعلى

هز فان شيان رأسه وقال: “في المرة السابقة في فناء قصر الخزانة، قلت بالفعل أنه يجب عليك أن تمسك الضربة مثل تنين يبصق اللآلئ، أن تصل بالعصي مثل طائر الفينيق يحني رأسه، أن تأكل حتى الشبع تقريباً، وأن تحفظ ما لم ينتهي… كونك شخصاً مثل تناول وجبة؛ يجب أن تكون الوضعية جميلة وأن تعرف حدودك.”

ابتسم مينغ كينغدا قليلاً وقال: “إذا لم أفعل ذلك، كيف يمكنني أن أثق بي؟”

حدق في عيني مينغ كينغدا. “في اتفاقنا، تبيع لي الشخص وتستجيب حسب الضرورة للوضع، لكنه لم يتضمن المحتوى اللاحق… لم تخبرني بهذا الأمر وقمت به بنفسك. الوضع الحالي يضعني في موقف صعب جداً.”

فكر قليلاً ثم نصح: “أعلم أنك خائف من ذلك المؤتمر… ومع ذلك، لا تتشاجر معهم بعد. أحتاج أن يكون لعائلة مينغ مكان فيه.”

سكت مينغ كينغدا للحظة ثم قال بهدوء: “الأمور هكذا بالفعل. لكي لا تتحول عائلة مينغ إلى دخان بين يدي، بعض الأشخاص الذين يعيقون الطريق يحتاجون إلى الراحة. أثق أنك ستستطيع الفهم.”

فهم أنه إذا تم ذبح حديقة مينغ، فسيخلق ذلك أزمة مرعبة. على الرغم من أن الإمبراطور سيعترف بتمرد عائلة مينغ المزعوم، إلا أنه لتهدئة قلوب أهل جيانغنان، سيتم معاقبة مجلس المراقبة بشدة وسيعاني المفوض من عواقب قاسية.

“الفهم أمر واحد. قيامك بالتصرف من تلقاء نفسك دون إذني أمر آخر.” وبخه فان شيان. “لا تظن أنه يمكنك استخدام فرصة دخول مرؤوسي إلى الحديقة للتصرف كما تشاء وأن هذا الأمر سيظل مخفياً تماماً. يجب أن تعرف، لقد دفعت ثمناً باهظاً جداً مقابل هذا الأمر. الآن، كل جيانغنان يراقبني… فكر في كيفية إصلاح هذا الوضع.”

في الواقع، كان هناك الكثير من المعلومات الداخلية التي أثرت على قرارات فان شيان التي لم يخبر دينغ زي يوي بها. على سبيل المثال، لم يستطع حشد فرسان السود لأنه خاف من أن يتخلص منه الإمبراطور.

سكت مينغ كينغدا. بعد لحظة، قال: “هذا خطئي، سأفكر في حل.”

مد فان شيان يده وأشار إلى أهل المدينة بحزن على وجوههم وقال بصوت هادئ: “في الواقع، قلوب الناس ليست مخيفة. ما هو مخيف هم الذين يقفون فوق الناس ويمكنهم استخدام قلوب الناس… طالما أنني أرضي هؤلاء الناس، ما يفكر فيه الناس لن يؤثر على الصورة الكبيرة.”

أومأ فان شيان برأسه، لكنه في الواقع لم يثق كثيراً بهذا الثعلب القديم القاسي والمخادع.

ابتسم وهز رأسه. “بعد فترة من الجدية، بالاعتماد على قوة المحكمة، يمكننا الادعاء أن حديقة مينغ كانت تتمرّد. في غضون نصف عام، سيجعل ذلك منطقة جيانغنان بأكملها تهدأ خوفاً. لن يجرؤ شخص واحد على قول أي شيء. ستستولي المحكمة بنجاح على ممتلكات عائلة مينغ الهائلة وسيكون كل شيء كما خطط الإمبراطور.”

رأى مينغ كينغدا أن تعبير المبعوث الإمبراطوري قد صفا قليلاً. عندها فقط تجرأ على الكلام. “سيدي… كان هناك أناس في حديقة مينغ هاجموا مسؤولي مجلس المراقبة، هذا الأمر يجب التحقيق فيه.”

علم مينغ كينغدا أنه ليس لديه خيارات أخرى؛ يمكنه فقط الموافقة على هذا الآن. نهض، ونزل إلى الطابق السفلي. أصبحت هيئته المتراجعة منحنية، مما كشف عن عمره.

عند سماع هذه الكلمات، لم يستطع فان شيان إلا أن يبتسم. لم يكن هذا السيد مينغ قاسياً فحسب، بل أن سُمك جلده كان مماثلاً لجلده هو. تنهد وقال: “إذا سمع الغرباء هذه الكلمات، من يدري كم سيكونون مصدومين. سيد عائلة مينغ يحث مجلس المراقبة على التحقيق في حديقة مينغ.”

“أخطأ الجميع في حساب شيء واحد”، شرح فان شيان بجدية. “بما في ذلك الأشياء التي قلتها لشيو تشينغ، في الواقع، كل ذلك كان لإخافته… أنتم جميعاً تعتقدون أنني أستطيع التخلص من عائلة مينغ في أي وقت، لكن في الواقع، هذا مستحيل القيام به. لذا، أحتاج إلى استخدام مينغ كينغدا.”

ابتسم مينغ كينغدا قليلاً وقال: “إذا لم أفعل ذلك، كيف يمكنني أن أثق بي؟”

اندهش دينغ زي يوي قليلاً ولم يفهم السبب.

“اهدأ.” هدأ فان شيان. “هويتي ومنصبي مختلفان عنك. أنت غير قادر على تسليمي السيد تشو، لكنني سأفعل ما وعدتك به. سأتعامل مع مينغ السادس؛ لا داعي للقلق.”

“الفهم أمر واحد. قيامك بالتصرف من تلقاء نفسك دون إذني أمر آخر.” وبخه فان شيان. “لا تظن أنه يمكنك استخدام فرصة دخول مرؤوسي إلى الحديقة للتصرف كما تشاء وأن هذا الأمر سيظل مخفياً تماماً. يجب أن تعرف، لقد دفعت ثمناً باهظاً جداً مقابل هذا الأمر. الآن، كل جيانغنان يراقبني… فكر في كيفية إصلاح هذا الوضع.”

“ومع ذلك…” حدق في عيني مينغ كينغدا وقال بطريقة مهيبة: “كما قلت سابقاً، لقد خدعتني هذه المرة، والآن الجميع في جيانغنان يتمنى لو يستطيع ابتلاعي. عليك أن تفكر في طريقة للتعامل مع هذا الأمر، وإلا، أنت تعرف العواقب.”

حشد فرسان السود؟ ابتسم فان شيان بسخرية. عرف كم سيكون الناس خائفين إذا اتخذ مثل هذا الإجراء الوحشي.

انحنى مينغ كينغدا بإخلاص وقبل الأمر، ثم سأل بحذر: “ماذا عن الرابع؟”

“عد الآن، هناك الكثير من الأمور التي عليك التعامل معها، مثل كره الناس في عشيرتك لي الذي يحتاج إلى مواساة”، ضحك فان شيان ببرودة وقال. “إذا كانت هناك خطط في المستقبل، سأرسل شخصاً لإعلامك.”

سكت فان شيان ولم يجب على سؤاله.

أغمض فان شيان عينيه ثم فتحهما بعد فترة. قال ببطء: “إذا تمردت عائلة مينغ حقاً، ماذا يمكنني أن أفعل؟ حشد فرسان السود فعلياً إلى سوتشو لذبح الحديقة؟ صحيح، ذلك سيقضي على جميع الفروع الستة لعائلة مينغ ويجعل الدماء تجري مثل الأنهار وتغطي البراري بالجثث، لكن… أي فائدة ستعود علي من ذلك؟”

تنهد مينغ كينغدا وعلم أن المبعوث الإمبراطوري يجب أن يحتفظ ببعض المعلومات لاستخدامها ضده ليشعر بالراحة في السماح له بالجلوس في منصب رئيس عائلة مينغ. بخصوص أمر هروب السيد الرابع من السجن، كان لدى مجلس المراقبة شهود. يمكنهم الكشف عن ذلك في أي لحظة لقتله.

اندهش دينغ زي يوي قليلاً ولم يفهم السبب.

أعطاه فان شيان ابتسامة غير واضحة. كيف يمكنه إخراج قطعة مثل السيد الرابع الآن؟ إذا لم يتابعوا أمر الهروب، فسيكون للسيد الرابع فائدة قليلة. إذا تابعوا الأمر، سيموت السيد الرابع فقط، أليس من الإهدار أن يموت هكذا؟

“ومع ذلك… هناك شيء واحد لم يحسب له… هو يستغلني، لكنني أيضاً أستغله. المشكلة هي أن ثقتي أقوى بكثير من ثقته، لذا في النهاية، لا يزال يمكن استخدامه فقط من قبلي.”

“الآن، المشاعر لا تزال مرتفعة في عائلتك. لا تستعجل أمر تصفية مساعدي العجوز الموثوق بهم”، نصح فان شيان. فجأة ابتسم وقال: “في هذه الأمور، أنت أكثر خبرة مني، كلامي إضافي.”

نظر دينغ زي يوي إلى المفوض المفكر في صدمة.

أجاب مينغ كينغدا بسرعة باحترام: “كل ذلك بفضل نصائحك على طول الطريق.”

مشى فان شيان إلى السور في الطابق العلوي للمطعم. أغمض عينيه وراقب المارة أدناه يرتدون الحداد ومتجر البخور في المسافة يعمل على مدار الساعة. علم أن سوتشو كانت مشغولة في أعقاب موت تلك العجوز. من يدري كم من الشخصيات النبيلة والقوية قد تجمعت هنا بالفعل في انتظار عبادة قاعة الحداد.

“لا تكذب.” ارتفع طرف فم فان شيان وأوقفه عن الكلام. “وحشية الطريقة الأخيرة لم يكن شيئاً يمكنني التفكير فيه.”

“عد الآن، هناك الكثير من الأمور التي عليك التعامل معها، مثل كره الناس في عشيرتك لي الذي يحتاج إلى مواساة”، ضحك فان شيان ببرودة وقال. “إذا كانت هناك خطط في المستقبل، سأرسل شخصاً لإعلامك.”

“بالإضافة إلى ذلك”، قال فان شيان بصوت هادئ: “بعد أن يهدأ الأمر، تحتاج إلى ترتيب أمر عودة شيا تشي فيي إلى العائلة.”

“بالطبع، قللت من شأنه.” تنهد فان شيان. “لم أتوقع حركته الأخيرة. بهذه الطريقة، أهل جيانغنان جميعاً يراقبوننا، وشيو تشينغ أيضاً مصدوم جداً. بغض النظر عن اتجاه المحكمة، لا يمكننا الاستمرار في إجبار عائلة مينغ.”

رفع مينغ كينغدا رأسه فجأة. نظر إلى فان شيان بنظرة هادئة لكن معقدة. بعد لحظة قال بخفة: “ما زلت لا تثق بي.”

لم يغضب فان شيان على الإطلاق وضحك بحرارة. “أنت تحب حساب الآخرين، والآن تعتقد أنك قد حُسبت علي، لذا تشعر بعدم السعادة. ومع ذلك، لا تبالغ في تقديري. في هذا الصدد، أنا حقاً ليس لدي الكثير من المواهب.”

“في المستقبل، لا تقل الكثير من الكلمات الفخمة”، قال فان شيان. “أنت تعرف، وأنا أعرف أيضاً، أنت لا تثق، لذا، أنا أيضاً لا أثق بك. شيا تشي فيي هو شخص يمكنني الوثوق به حقاً. كل يوم لا يدخل فيه حديقة مينغ لمناقشة الأمر، لن يعتبر الاتفاق بيننا قد تم.”

حدق فان شيان في عيني دينغ زي يوي وقال بهدوء: “كنت بجانبي طوال الوقت، بالطبع تعرف… لم يكن الأمر سهلاً علي.”

ظهر تجعد بين حاجبي مينغ كينغدا وكأنه أصبح أعمق. أخذ نفساً عميقاً وقال: “عندما كان تشينغ تشينغ صغيراً، كان لدي خلافات معه. أخشى أنه يكرهني إلى النخاع الآن، لكن، سأتبع أوامرك. أنا مستعد للتراجع. ومع ذلك، العجوز ماتت للتو… الآن المشاعر مرتفعة. الجميع يعرف أن تشينغ تشينغ مساعدك الموثوق. إذا سمحت له بالعودة إلى المنزل، أخشى أنني لن أستطيع كبح رد فعل العشرة آلاف شخص في العشيرة.”

كلمة “سلطة” تبدو بسيطة، لكنها مثل المخدرات. بمجرد استهلاكها، يصعب التخلص منها. على الرغم من أن فان شيان كان واعياً، إلا أنه لم يستطع الوقوف أمام تقليل السلطة في يديه بأي شكل. اعتاد على فوائد السلطة، لكن، لحماية نفسه وحماية الآخرين، احتاج إلى السلطة التي يحملها.

هز فان شيان رأسه وقال بصراحة: “انظر إلى الوضع. الجميع في جيانغنان يكرهونني. هل تعتقد أنني أهتم برد فعل العشرة آلاف شخص من عشيرتك؟ أنت من خلق هذا الوضع، لذا عليك التعامل مع رد الفعل. أنا أطلب النتائج فقط. أما العملية، فهذا شيء عليك القلق بشأنه.”

“بالطبع، قللت من شأنه.” تنهد فان شيان. “لم أتوقع حركته الأخيرة. بهذه الطريقة، أهل جيانغنان جميعاً يراقبوننا، وشيو تشينغ أيضاً مصدوم جداً. بغض النظر عن اتجاه المحكمة، لا يمكننا الاستمرار في إجبار عائلة مينغ.”

اسود وجه مينغ كينغدا قليلاً. “هذا الأمر… صعب حقاً.”

انحنى مينغ كينغدا بإخلاص وقبل الأمر، ثم سأل بحذر: “ماذا عن الرابع؟”

“لا يوجد شيء صعب.” ابتسم فان شيان بسخرية ونظر إليه. “لقد كنت دائماً معجباً بأساليبك. العجوز على وشك الدفن، ومجلس المراقبة ليس لديه سلطة للتحقيق في أي شيء. ومع ذلك، سأجعل القبر تحت المراقبة باستمرار. من الأفضل أن يكون الأمر صعباً عليك من أن يكون صعباً علي. إذا وضعت في موقف صعب حقاً لا يمكن تحمله، فيجب أن تواجه صعوبات طوال حياتك.”

كان لدى مجلس المراقبة بالفعل معلومات كافية لاستخدامها ضد مينغ كينغدا. إذا خطرت له أي أفكار مرة أخرى، قبل أن تنتهي أيام فان شيان الجيدة، سيموت مينغ كينغدا أولاً من ألف جرح. مع الوضع كما هو، فهم مينغ كينغدا أنه على الرغم من أن خطته الماكرة سمحت له بأن يكون السيد الحقيقي لعائلة مينغ، إلا أنه جلس على بركان، خاصة تلك الحركة الأخيرة التي أخفاها عن المبعوث الإمبراطوري. على الرغم من أنها تعني أن مجلس المراقبة لن يكون قادراً على تهديد عائلة مينغ بعد الآن، إلا أنها أغضبت فان شيان حقاً.

لجلب عائلة مينغ إلى الخزانة الوطنية نيابة عن المحكمة يتطلب منه التخلي عن مصالحه الخاصة… فان شيان لن يفعل شيئاً غبياً كهذا.

تجاه هذا النوع من التهديد الصريح، علم مينغ كينغدا أنه لا يمكن إلا أن يقبله بالكامل. لقد فعل شيئاً غير تقوي كهذا. من غير المتوقع، في النهاية، أن يكون كل ذلك قد أفاد الطرف الآخر تماماً. رفع رأسه ونظر إلى المبعوث الإمبراطوري: “سيدي، هذا حسابي جداً.”

عند سماع هذه الكلمات، لم يستطع فان شيان إلا أن يبتسم. لم يكن هذا السيد مينغ قاسياً فحسب، بل أن سُمك جلده كان مماثلاً لجلده هو. تنهد وقال: “إذا سمع الغرباء هذه الكلمات، من يدري كم سيكونون مصدومين. سيد عائلة مينغ يحث مجلس المراقبة على التحقيق في حديقة مينغ.”

لم يغضب فان شيان على الإطلاق وضحك بحرارة. “أنت تحب حساب الآخرين، والآن تعتقد أنك قد حُسبت علي، لذا تشعر بعدم السعادة. ومع ذلك، لا تبالغ في تقديري. في هذا الصدد، أنا حقاً ليس لدي الكثير من المواهب.”

فهم فان شيان بوضوح أنه كان بالفعل شذوذاً أن يكون مسؤولاً صغيراً مثله يحمل مثل هذه السلطة الكبيرة. على الرغم من أن الإمبراطوث لا يزال يثق به كثيراً الآن، من يدري متى قد يغير الإمبراطور رأيه فجأة؟ بالحكم على أفعال الإمبراطور هذه السنوات، كان شخصاً شديد الشك، لذا كان يبقيه دائماً تحت مراقبة صارمة ويحظر عليه تماماً أي علاقة بالجانب العسكري.

أصبح صوته بارداً. “المرونة تأتي من عدم الرغبة. أنت تريد الكثير، لذا تعطيني الكثير من الفرص. أما بالنسبة لأشياء مثل الحساب، كنت أعتقد دائماً أن أشياء مثل المخططات ليست مرعبة مثل القوة بشكل مباشر. الحساب يذهب ويأتي، ويهدر الحياة الثمينة… سيد مينغ، في المستقبل، يجب أن تفعل الأشياء بصدق وإخلاص أكثر.”

ظهر تجعد بين حاجبي مينغ كينغدا وكأنه أصبح أعمق. أخذ نفساً عميقاً وقال: “عندما كان تشينغ تشينغ صغيراً، كان لدي خلافات معه. أخشى أنه يكرهني إلى النخاع الآن، لكن، سأتبع أوامرك. أنا مستعد للتراجع. ومع ذلك، العجوز ماتت للتو… الآن المشاعر مرتفعة. الجميع يعرف أن تشينغ تشينغ مساعدك الموثوق. إذا سمحت له بالعودة إلى المنزل، أخشى أنني لن أستطيع كبح رد فعل العشرة آلاف شخص في العشيرة.”

سكت مينغ كينغدا.

“الآن، المشاعر لا تزال مرتفعة في عائلتك. لا تستعجل أمر تصفية مساعدي العجوز الموثوق بهم”، نصح فان شيان. فجأة ابتسم وقال: “في هذه الأمور، أنت أكثر خبرة مني، كلامي إضافي.”

“عد الآن، هناك الكثير من الأمور التي عليك التعامل معها، مثل كره الناس في عشيرتك لي الذي يحتاج إلى مواساة”، ضحك فان شيان ببرودة وقال. “إذا كانت هناك خطط في المستقبل، سأرسل شخصاً لإعلامك.”

تنهد مينغ كينغدا وقال: “في هذه المرحلة، هل ما زلت لا تصدق إخلاصي؟”

فكر قليلاً ثم نصح: “أعلم أنك خائف من ذلك المؤتمر… ومع ذلك، لا تتشاجر معهم بعد. أحتاج أن يكون لعائلة مينغ مكان فيه.”

بعد مغادرة مينغ كينغدا، خرج قائد وحدة تشي نيان التابعة لمجلس المراقبة، دينغ زي يوي، من خلف الستارة. لم يكن هناك طريقة لإخفاء الصدمة على وجهه. لم يعرف حتى اليوم أن المفوض كان لديه الكثير من الاتفاقيات السرية مع سيد عائلة مينغ.

علم مينغ كينغدا أنه ليس لديه خيارات أخرى؛ يمكنه فقط الموافقة على هذا الآن. نهض، ونزل إلى الطابق السفلي. أصبحت هيئته المتراجعة منحنية، مما كشف عن عمره.

أغمض فان شيان عينيه ثم فتحهما بعد فترة. قال ببطء: “إذا تمردت عائلة مينغ حقاً، ماذا يمكنني أن أفعل؟ حشد فرسان السود فعلياً إلى سوتشو لذبح الحديقة؟ صحيح، ذلك سيقضي على جميع الفروع الستة لعائلة مينغ ويجعل الدماء تجري مثل الأنهار وتغطي البراري بالجثث، لكن… أي فائدة ستعود علي من ذلك؟”

تنهد مينغ كينغدا وقال: “في هذه المرحلة، هل ما زلت لا تصدق إخلاصي؟”

بعد مغادرة مينغ كينغدا، خرج قائد وحدة تشي نيان التابعة لمجلس المراقبة، دينغ زي يوي، من خلف الستارة. لم يكن هناك طريقة لإخفاء الصدمة على وجهه. لم يعرف حتى اليوم أن المفوض كان لديه الكثير من الاتفاقيات السرية مع سيد عائلة مينغ.

انحنى مينغ كينغدا بإخلاص وقبل الأمر، ثم سأل بحذر: “ماذا عن الرابع؟”

بعد أوامر فان شيان، جلس. فتح دينغ زي يوي فمه على مصراعيه وذهل لبعض الوقت قبل أن ينظم أفكاره بوضوح ليقول: “لا يصدق، حقاً لا يصدق.”

ابتسم وهز رأسه. “بعد فترة من الجدية، بالاعتماد على قوة المحكمة، يمكننا الادعاء أن حديقة مينغ كانت تتمرّد. في غضون نصف عام، سيجعل ذلك منطقة جيانغنان بأكملها تهدأ خوفاً. لن يجرؤ شخص واحد على قول أي شيء. ستستولي المحكمة بنجاح على ممتلكات عائلة مينغ الهائلة وسيكون كل شيء كما خطط الإمبراطور.”

لم يستطع فان شيان منع نفسه من هز رأسه. “ما هو غير المصدق؟ مينغ كينغدا رجل ذكي. عرف أن هذه نية المحكمة. لا يمكنه أن يأمل في الوقوف ضد المحكمة. كان يأمل فقط في استخدام طريقة سلمية نسبياً لحماية بعض سبل العيش لعشرة آلاف شخص في عائلة مينغ… وفي هذه النقطة، كان لديه هو وأمه بعض الخلافات التي لا يمكن التوفيق بينها. في مثل هذه الظروف، إذا لم يأت إلي، إلى من آخر يمكنه الذهاب؟”

رأى مينغ كينغدا أن تعبير المبعوث الإمبراطوري قد صفا قليلاً. عندها فقط تجرأ على الكلام. “سيدي… كان هناك أناس في حديقة مينغ هاجموا مسؤولي مجلس المراقبة، هذا الأمر يجب التحقيق فيه.”

“بالطبع، قللت من شأنه.” تنهد فان شيان. “لم أتوقع حركته الأخيرة. بهذه الطريقة، أهل جيانغنان جميعاً يراقبوننا، وشيو تشينغ أيضاً مصدوم جداً. بغض النظر عن اتجاه المحكمة، لا يمكننا الاستمرار في إجبار عائلة مينغ.”

“أخطأ الجميع في حساب شيء واحد”، شرح فان شيان بجدية. “بما في ذلك الأشياء التي قلتها لشيو تشينغ، في الواقع، كل ذلك كان لإخافته… أنتم جميعاً تعتقدون أنني أستطيع التخلص من عائلة مينغ في أي وقت، لكن في الواقع، هذا مستحيل القيام به. لذا، أحتاج إلى استخدام مينغ كينغدا.”

“من ناحية، تعاون معي لتحقيق الاستقرار في منصبه كسيد لعائلة مينغ. من ناحية أخرى، تصرف بقسوة سراً وأثار مشاعر الناس تحت السماء لحماية مصالح عائلة مينغ مؤقتاً. مينغ كينغدا حقاً لم يخيب ظني.”

“في المستقبل، لا تقل الكثير من الكلمات الفخمة”، قال فان شيان. “أنت تعرف، وأنا أعرف أيضاً، أنت لا تثق، لذا، أنا أيضاً لا أثق بك. شيا تشي فيي هو شخص يمكنني الوثوق به حقاً. كل يوم لا يدخل فيه حديقة مينغ لمناقشة الأمر، لن يعتبر الاتفاق بيننا قد تم.”

“ومع ذلك… هناك شيء واحد لم يحسب له… هو يستغلني، لكنني أيضاً أستغله. المشكلة هي أن ثقتي أقوى بكثير من ثقته، لذا في النهاية، لا يزال يمكن استخدامه فقط من قبلي.”

نظراً لهوية فان شيان كمبعوث إمبراطوري، إذا أبدى احترامه للعجوز، فسيخفف ذلك الوضع الحالي بوضوح.

“أخطأ الجميع في حساب شيء واحد”، شرح فان شيان بجدية. “بما في ذلك الأشياء التي قلتها لشيو تشينغ، في الواقع، كل ذلك كان لإخافته… أنتم جميعاً تعتقدون أنني أستطيع التخلص من عائلة مينغ في أي وقت، لكن في الواقع، هذا مستحيل القيام به. لذا، أحتاج إلى استخدام مينغ كينغدا.”

عند سماع هذه الكلمات، لم يستطع فان شيان إلا أن يبتسم. لم يكن هذا السيد مينغ قاسياً فحسب، بل أن سُمك جلده كان مماثلاً لجلده هو. تنهد وقال: “إذا سمع الغرباء هذه الكلمات، من يدري كم سيكونون مصدومين. سيد عائلة مينغ يحث مجلس المراقبة على التحقيق في حديقة مينغ.”

نظر دينغ زي يوي إلى المفوض المفكر في صدمة.

وضع فان شيان الوعاء وفكر قليلاً قبل أن يتحدث. “لا حاجة للحديث عن أي شيء آخر. سأسألك فقط، السيد تشو الذي وعدتني به، أين هو الآن؟”

أغمض فان شيان عينيه ثم فتحهما بعد فترة. قال ببطء: “إذا تمردت عائلة مينغ حقاً، ماذا يمكنني أن أفعل؟ حشد فرسان السود فعلياً إلى سوتشو لذبح الحديقة؟ صحيح، ذلك سيقضي على جميع الفروع الستة لعائلة مينغ ويجعل الدماء تجري مثل الأنهار وتغطي البراري بالجثث، لكن… أي فائدة ستعود علي من ذلك؟”

ابتسم وهز رأسه. “بعد فترة من الجدية، بالاعتماد على قوة المحكمة، يمكننا الادعاء أن حديقة مينغ كانت تتمرّد. في غضون نصف عام، سيجعل ذلك منطقة جيانغنان بأكملها تهدأ خوفاً. لن يجرؤ شخص واحد على قول أي شيء. ستستولي المحكمة بنجاح على ممتلكات عائلة مينغ الهائلة وسيكون كل شيء كما خطط الإمبراطور.”

“كانت عجوز مينغ دائماً أحد الشخصيات المهمة في المؤتمر”، واصل فان شيان القول. “كل يوم تبقى في منصبها هو يوم آخر يستحيل فيه إنزال عائلة مينغ سلمياً من قبلي. لذا موتها، على الرغم من أنه جلب لي بعض المتاعب، بالحديث ككل… أنا مستعد لقبول هذه النتيجة.”

أصبح وجهه بارداً. “لكن، أي فائدة ستعود علي من ذلك؟”

سكت دينغ زي يوي، كرر المفوض مرتين “أي فائدة ستعود علي من ذلك.” وضع المفوض دون وعي خطته مقابل خطة الإمبراطور. هذا أرسل قشعريرة طفيفة عبر قلب دينغ زي يوي، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء.

سكت دينغ زي يوي، كرر المفوض مرتين “أي فائدة ستعود علي من ذلك.” وضع المفوض دون وعي خطته مقابل خطة الإمبراطور. هذا أرسل قشعريرة طفيفة عبر قلب دينغ زي يوي، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء.

“لا يوجد شيء صعب.” ابتسم فان شيان بسخرية ونظر إليه. “لقد كنت دائماً معجباً بأساليبك. العجوز على وشك الدفن، ومجلس المراقبة ليس لديه سلطة للتحقيق في أي شيء. ومع ذلك، سأجعل القبر تحت المراقبة باستمرار. من الأفضل أن يكون الأمر صعباً عليك من أن يكون صعباً علي. إذا وضعت في موقف صعب حقاً لا يمكن تحمله، فيجب أن تواجه صعوبات طوال حياتك.”

فهم أنه إذا تم ذبح حديقة مينغ، فسيخلق ذلك أزمة مرعبة. على الرغم من أن الإمبراطور سيعترف بتمرد عائلة مينغ المزعوم، إلا أنه لتهدئة قلوب أهل جيانغنان، سيتم معاقبة مجلس المراقبة بشدة وسيعاني المفوض من عواقب قاسية.

“من ناحية، تعاون معي لتحقيق الاستقرار في منصبه كسيد لعائلة مينغ. من ناحية أخرى، تصرف بقسوة سراً وأثار مشاعر الناس تحت السماء لحماية مصالح عائلة مينغ مؤقتاً. مينغ كينغدا حقاً لم يخيب ظني.”

لجلب عائلة مينغ إلى الخزانة الوطنية نيابة عن المحكمة يتطلب منه التخلي عن مصالحه الخاصة… فان شيان لن يفعل شيئاً غبياً كهذا.

اسود وجه مينغ كينغدا قليلاً. “هذا الأمر… صعب حقاً.”

ابتسم وهز رأسه. “بعد فترة من الجدية، بالاعتماد على قوة المحكمة، يمكننا الادعاء أن حديقة مينغ كانت تتمرّد. في غضون نصف عام، سيجعل ذلك منطقة جيانغنان بأكملها تهدأ خوفاً. لن يجرؤ شخص واحد على قول أي شيء. ستستولي المحكمة بنجاح على ممتلكات عائلة مينغ الهائلة وسيكون كل شيء كما خطط الإمبراطور.”

“هذا هو السبب في أنني أردت العثور على شيا تشي فيي في البداية، ثم السيد الرابع، وأخيراً مينغ كينغدا”، شرح فان شيان بتوازن. “الوضع في جيانغنان يبدو موحلاً جداً، لكنه في الواقع واضح. شيو تشينغ هو مقرب من الإمبراطور ويراقب من الجانب، لذا كان علي أن أجعل المياه أكثر عكارة.”

بعد مغادرة مينغ كينغدا، خرج قائد وحدة تشي نيان التابعة لمجلس المراقبة، دينغ زي يوي، من خلف الستارة. لم يكن هناك طريقة لإخفاء الصدمة على وجهه. لم يعرف حتى اليوم أن المفوض كان لديه الكثير من الاتفاقيات السرية مع سيد عائلة مينغ.

“لجلب عائلة مينغ، لا يمكن القيام بذلك إلا سلمياً…” خفض فان شيان جفونه قليلاً. “إذا كنت عدوانياً جداً، يمكن للإمبراطور أن يتخلص مني في أي لحظة. يجب أن تفهم هذا المنطق.”

رفع مينغ كينغدا رأسه فجأة. نظر إلى فان شيان بنظرة هادئة لكن معقدة. بعد لحظة قال بخفة: “ما زلت لا تثق بي.”

شعر دينغ زي يوي بقشعريرة في قلبه. أصبح مرتبكاً بشكل متزايد لماذا كان على المفوض ذكر الإمبراطور مراراً أمامه. لم يفهم لماذا كان المفوض يخبره بكل هذه الأشياء المحرمة. هل كان يختبره؟

“كانت عجوز مينغ دائماً أحد الشخصيات المهمة في المؤتمر”، واصل فان شيان القول. “كل يوم تبقى في منصبها هو يوم آخر يستحيل فيه إنزال عائلة مينغ سلمياً من قبلي. لذا موتها، على الرغم من أنه جلب لي بعض المتاعب، بالحديث ككل… أنا مستعد لقبول هذه النتيجة.”

انحنى مينغ كينغدا بإخلاص وقبل الأمر، ثم سأل بحذر: “ماذا عن الرابع؟”

حدق فان شيان في عيني دينغ زي يوي وقال بهدوء: “كنت بجانبي طوال الوقت، بالطبع تعرف… لم يكن الأمر سهلاً علي.”

فكر قليلاً ثم نصح: “أعلم أنك خائف من ذلك المؤتمر… ومع ذلك، لا تتشاجر معهم بعد. أحتاج أن يكون لعائلة مينغ مكان فيه.”

تنهد دينغ زي يوي في قلبه وسلم بصمت.

سكت دينغ زي يوي، كرر المفوض مرتين “أي فائدة ستعود علي من ذلك.” وضع المفوض دون وعي خطته مقابل خطة الإمبراطور. هذا أرسل قشعريرة طفيفة عبر قلب دينغ زي يوي، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء.

مشى فان شيان إلى السور في الطابق العلوي للمطعم. أغمض عينيه وراقب المارة أدناه يرتدون الحداد ومتجر البخور في المسافة يعمل على مدار الساعة. علم أن سوتشو كانت مشغولة في أعقاب موت تلك العجوز. من يدري كم من الشخصيات النبيلة والقوية قد تجمعت هنا بالفعل في انتظار عبادة قاعة الحداد.

فهم أنه إذا تم ذبح حديقة مينغ، فسيخلق ذلك أزمة مرعبة. على الرغم من أن الإمبراطور سيعترف بتمرد عائلة مينغ المزعوم، إلا أنه لتهدئة قلوب أهل جيانغنان، سيتم معاقبة مجلس المراقبة بشدة وسيعاني المفوض من عواقب قاسية.

تبعه دينغ زي يوي وراقب المشهد أدناه. تنهد وقال: “هناك الكثير من الطرق لهزيمة عائلة مينغ، الوضع الحالي… لا يبدو الأمثل.”

تنهد مينغ كينغدا وعلم أن المبعوث الإمبراطوري يجب أن يحتفظ ببعض المعلومات لاستخدامها ضده ليشعر بالراحة في السماح له بالجلوس في منصب رئيس عائلة مينغ. بخصوص أمر هروب السيد الرابع من السجن، كان لدى مجلس المراقبة شهود. يمكنهم الكشف عن ذلك في أي لحظة لقتله.

أجاب فان شيان بهدوء: “لهذا السبب سيتعين علينا استعادة مينغ كينغدا لاحقاً لتلك الخدعة التي لعبها علي.”

لكن… هز فان شيان رأسه فقط بتعبير بارد وقال: “لا داعي.”

في جيانغنان اليوم، مع الموت الغريب لعجوز مينغ وتواطؤ مينغ كينغدا السري مع فان شيان، عائلة مينغ وشين يانغ ربما لا يزال بإمكانهما الوعد بشيء على السطح، لكن في السر، كانا مختلفين جداً عن العام الماضي. بينما سيطر فان شيان على جيانغنان، فتح يديه، وكانت أعمال التهريب لخزانة القصر على وشك البدء بحماس كبير. دون عائلة مينغ تعيقهم، ستسير الأمور بسلاسة أكبر.

لم يغضب فان شيان على الإطلاق وضحك بحرارة. “أنت تحب حساب الآخرين، والآن تعتقد أنك قد حُسبت علي، لذا تشعر بعدم السعادة. ومع ذلك، لا تبالغ في تقديري. في هذا الصدد، أنا حقاً ليس لدي الكثير من المواهب.”

في النهاية، الثمن الذي دفعه فان شيان لم يكن أكثر من سمعته الوهمية. ومع ذلك، في رأيه، إجبار موت عجوز مينغ وخلق اضطراب طفيف في قلوب الناس، الإمبراطور سيجد بالتأكيد بعض الأسباب لتوبيخه بشدة، لكنه كان سعيداً بهذا النوع من جني ما زرع.

أغمض فان شيان عينيه ثم فتحهما بعد فترة. قال ببطء: “إذا تمردت عائلة مينغ حقاً، ماذا يمكنني أن أفعل؟ حشد فرسان السود فعلياً إلى سوتشو لذبح الحديقة؟ صحيح، ذلك سيقضي على جميع الفروع الستة لعائلة مينغ ويجعل الدماء تجري مثل الأنهار وتغطي البراري بالجثث، لكن… أي فائدة ستعود علي من ذلك؟”

في الواقع، كان هناك الكثير من المعلومات الداخلية التي أثرت على قرارات فان شيان التي لم يخبر دينغ زي يوي بها. على سبيل المثال، لم يستطع حشد فرسان السود لأنه خاف من أن يتخلص منه الإمبراطور.

“ومع ذلك… هناك شيء واحد لم يحسب له… هو يستغلني، لكنني أيضاً أستغله. المشكلة هي أن ثقتي أقوى بكثير من ثقته، لذا في النهاية، لا يزال يمكن استخدامه فقط من قبلي.”

فهم فان شيان بوضوح أنه كان بالفعل شذوذاً أن يكون مسؤولاً صغيراً مثله يحمل مثل هذه السلطة الكبيرة. على الرغم من أن الإمبراطوث لا يزال يثق به كثيراً الآن، من يدري متى قد يغير الإمبراطور رأيه فجأة؟ بالحكم على أفعال الإمبراطور هذه السنوات، كان شخصاً شديد الشك، لذا كان يبقيه دائماً تحت مراقبة صارمة ويحظر عليه تماماً أي علاقة بالجانب العسكري.

أعطاه فان شيان ابتسامة غير واضحة. كيف يمكنه إخراج قطعة مثل السيد الرابع الآن؟ إذا لم يتابعوا أمر الهروب، فسيكون للسيد الرابع فائدة قليلة. إذا تابعوا الأمر، سيموت السيد الرابع فقط، أليس من الإهدار أن يموت هكذا؟

حشد فرسان السود؟ ابتسم فان شيان بسخرية. عرف كم سيكون الناس خائفين إذا اتخذ مثل هذا الإجراء الوحشي.

تنهد دينغ زي يوي في قلبه وسلم بصمت.

من الاضطراب الأخير مع وزارة الإيرادات في العاصمة، استطاع فان شيان أن يرى بوضوح أكبر أنه قبل أن يقرر الإمبراطور تنظيف قوة الأميرة الأكبر، كان قد بدأ بالفعل في الحذر من وجود عائلة فان. في جينغدو، لم يتمكن الإمبراطور من استخدام مسألة عجز وزارة الإيرادات لإجبار والده على الاستقالة. إذا أصبح أمر عائلة مينغ أكثر إزعاجاً، من يدري ما إذا كان الإمبراطور سيسلبه سلطته؟

“انهض، أنت الآن السيد الحقيقي لعائلة مينغ. لا داعي لأن تكون حذراً جداً أمامي.”

كلمة “سلطة” تبدو بسيطة، لكنها مثل المخدرات. بمجرد استهلاكها، يصعب التخلص منها. على الرغم من أن فان شيان كان واعياً، إلا أنه لم يستطع الوقوف أمام تقليل السلطة في يديه بأي شكل. اعتاد على فوائد السلطة، لكن، لحماية نفسه وحماية الآخرين، احتاج إلى السلطة التي يحملها.

هز فان شيان رأسه وقال: “في المرة السابقة في فناء قصر الخزانة، قلت بالفعل أنه يجب عليك أن تمسك الضربة مثل تنين يبصق اللآلئ، أن تصل بالعصي مثل طائر الفينيق يحني رأسه، أن تأكل حتى الشبع تقريباً، وأن تحفظ ما لم ينتهي… كونك شخصاً مثل تناول وجبة؛ يجب أن تكون الوضعية جميلة وأن تعرف حدودك.”

للتقدم من خلال التراجع، كان عليه أن يدع سمعته تتأثر الآن.

نظراً لهوية فان شيان كمبعوث إمبراطوري، إذا أبدى احترامه للعجوز، فسيخفف ذلك الوضع الحالي بوضوح.

“بالطبع، قللت من شأنه.” تنهد فان شيان. “لم أتوقع حركته الأخيرة. بهذه الطريقة، أهل جيانغنان جميعاً يراقبوننا، وشيو تشينغ أيضاً مصدوم جداً. بغض النظر عن اتجاه المحكمة، لا يمكننا الاستمرار في إجبار عائلة مينغ.”

تبعه دينغ زي يوي وخفض صوته. “الوضع مؤخراً متوتر نوعاً ما. يقترح المكتب الثامن ربما تذهب مع بضع أعواد من البخور.”

“عد الآن، هناك الكثير من الأمور التي عليك التعامل معها، مثل كره الناس في عشيرتك لي الذي يحتاج إلى مواساة”، ضحك فان شيان ببرودة وقال. “إذا كانت هناك خطط في المستقبل، سأرسل شخصاً لإعلامك.”

نظراً لهوية فان شيان كمبعوث إمبراطوري، إذا أبدى احترامه للعجوز، فسيخفف ذلك الوضع الحالي بوضوح.

رفع مينغ كينغدا رأسه فجأة. نظر إلى فان شيان بنظرة هادئة لكن معقدة. بعد لحظة قال بخفة: “ما زلت لا تثق بي.”

لكن… هز فان شيان رأسه فقط بتعبير بارد وقال: “لا داعي.”

كلمة “سلطة” تبدو بسيطة، لكنها مثل المخدرات. بمجرد استهلاكها، يصعب التخلص منها. على الرغم من أن فان شيان كان واعياً، إلا أنه لم يستطع الوقوف أمام تقليل السلطة في يديه بأي شكل. اعتاد على فوائد السلطة، لكن، لحماية نفسه وحماية الآخرين، احتاج إلى السلطة التي يحملها.

اندهش دينغ زي يوي قليلاً ولم يفهم السبب.

للتقدم من خلال التراجع، كان عليه أن يدع سمعته تتأثر الآن.

مد فان شيان يده وأشار إلى أهل المدينة بحزن على وجوههم وقال بصوت هادئ: “في الواقع، قلوب الناس ليست مخيفة. ما هو مخيف هم الذين يقفون فوق الناس ويمكنهم استخدام قلوب الناس… طالما أنني أرضي هؤلاء الناس، ما يفكر فيه الناس لن يؤثر على الصورة الكبيرة.”

سكت مينغ كينغدا.

نظر فان شيان إلى مينغ كينغدا بنظرة مستمتعة، ثم رفع وعاءه لالتهام المزيد من النودلز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط