Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 551

551.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

551.docx

الفصل 551 – 551. الأحمق

“جميع العناصر متشابهة، ومختلفة اختلافًا جذريًا. لا يمكن إيجادها منفردة، بل هي دائمًا متحدة. والعالم ما هو إلا نتاج هذا الاتحاد.”

نزل نوح عبر موجات الحرارة المنبعثة من بحيرة الحمم البركانية.

ثم عندما رأى نوح أول قطرة عرق تتساقط على جبين آموس، توقف.

تم استهلاك التنفس من حوله بسرعة عالية لحماية جسده، ولكن كل ذلك مجرد عمل لإغراء آموس.

ذهل آموس عندما سمعت هذه الكلمات.

عرف نوح أنه ليس لديه فرصة للفوز ضد ممارس من الدرجة الرابعة في المرحلة الصلبة، فقد بدأ للتو في القتال ضد أولئك في المرحلة الغازية بعد كل شيء.

هذا جعله واثقًا للغاية في طريقه، فقد حدد نفسه بالفعل بعد كل شيء، عليه فقط الغوص من خلال قوانين عنصر النار الآن.

ومع ذلك، لديه ميزة لم يتمكن الكثيرون حتى من الشك فيها: جسده.

“يا صغيري، أفهم حماسك، لكن لا جدوى من أفعالك. النار لا تُنير الظلام مهما بلغ سطوعها.”

“يا صغيري، أفهم حماسك، لكن لا جدوى من أفعالك. النار لا تُنير الظلام مهما بلغ سطوعها.”

قال آموس، لكنه لم يستطع أن يعرف أن نوح يعيد ملء جزء من أنفاسه المنضب من خلال تقنية تدريبه في تلك اللحظة، حتى أنه أزال حده لزيادة سرعة الامتصاص.

تنهد آموس بعد أن نطق بهذه الكلمات، فقد شعر أن نوح يتصرف كطفل صغير متحمس.

كذب نوح وهو يتجه نحو آموس.

“تحترق النيران في داخلي أيضًا، ربما تكون مدعومة بعنصر الظلام، لكنها لا تزال لهبًا.”

وافق آموس على طلبه، واستأنفا نزولهما.

رد نوح على كلامه.

“هذا هو الحد الأقصى لأولئك الذين لديهم جسم من الدرجة الرابعة، حتى ملابسنا لا يمكنها البقاء في هذا الهواء.”

بدا جوابه صادقا، فقد يرى طموحه في كثير من الأحيان بمثابة نار متوهجة تدفعه طوال حياته.

نزل نوح عبر موجات الحرارة المنبعثة من بحيرة الحمم البركانية.

ارتفع حاجبا آموس عندما سمع تلك الكلمات، وأدرك على الفور أن نوح قد اكتسب بالفعل بعض الأفكار حول قوانين عنصره، وإعجابه به لا يمكن إلا أن يزداد في تلك اللحظة.

سرعان ما وصلوا إلى مسافة بضع مئات من الأمتار من بحيرة الحمم البركانية، أصبحت درجة الحرارة في تلك النقطة لا تطاق تقريبًا، وبغض النظر عن مقدار التنفس الذي استخدموه لحماية أجسادهم، فإن الحرارة لا تزال تؤثر عليهم.

“هاها! أنتِ مذهل حقًا! كم مرّ من الوقت منذ صعودك إلى رتب الأبطال؟”

سكت نوح حين سمع هذه الكلمات.

ثار آموس واقترب سريعاً من نوح لينزل معه، وشعر وكأنه يستطيع أن يستفيد بعض الأفكار من تلك المحادثة.

ومع ذلك، عندما ضحك، بدا وكأنه لا يزال مليئا بالطاقة، وبدا الأمر كما لو أن تلك الحروق لم تؤثر على بشرته على الإطلاق.

“جميع العناصر متشابهة، ومختلفة اختلافًا جذريًا. لا يمكن إيجادها منفردة، بل هي دائمًا متحدة. والعالم ما هو إلا نتاج هذا الاتحاد.”

ومع ذلك، فقد شعر أنه يستطيع في النهاية أن يفهم ما يفكر فيه الممارسون المتميزون بشأنهم.

كشف نوح عن جزء من الأفكار التي حصل عليها خلال فترة عزلته في السهل الأزرق.

بدا جسد آموس يقترب من حدوده، ولم يكن أنفاسه قادرة على إيقاف الحرارة على الإطلاق في هذا الارتفاع.

لم يكن بإمكانه أن يكذب على ممارس بطولي وصل إلى مرحلة الصلابة مع الحفاظ على مظهره الشبابي، عليه أن يعطي صوتًا لأفكاره الحقيقية إذا أراد الحصول على انتباهه.

شكر آموس نوح بصراحة، لكن الأخير تجاهله واستمر في النزول، وبدأت حواف ردائه الجديد تحترق بسبب درجات الحرارة من حوله.

“انظر إلى هذه البحيرة، أليست من لهب سائل؟ النار تتدفق كالماء، رقيقة كالريح، صلبة كالأرض، تخترق كالبرق، تلمع كالنور، وتبتلع كالظلام. فلماذا لا أستطيع فهم الظلام من خلالها إذًا؟”

هذا جعله واثقًا للغاية في طريقه، فقد حدد نفسه بالفعل بعد كل شيء، عليه فقط الغوص من خلال قوانين عنصر النار الآن.

ذهل آموس عندما سمعت هذه الكلمات.

كذب نوح وهو يتجه نحو آموس.

لم يشكل تقنية التدريب الخاصة به، بل جاءت اختراقاته فقط من فهمه لجسده الفردية.

تنهد آموس عندما رأى أن نوح لا يزال يريد المحادثة، وقرر أن يجيب فقط عندما رأى أن النفس من حوله قد اختفى تمامًا.

هذا جعله واثقًا للغاية في طريقه، فقد حدد نفسه بالفعل بعد كل شيء، عليه فقط الغوص من خلال قوانين عنصر النار الآن.

هذا جعله واثقًا للغاية في طريقه، فقد حدد نفسه بالفعل بعد كل شيء، عليه فقط الغوص من خلال قوانين عنصر النار الآن.

ومع ذلك، فقد ظهر نوح ضخمًا بشكل لا يصدق في عينيه.

“إنهم كل شيء، إنهم التوازن، إنهم العدل. إنهم يُحيطون بكل وجود، وهم جزء من كل شيء في هذا العالم. وحدهم الملوك يستطيعون تقليد مكانتهم إلى حد ما بعزل أنفسهم عن قوانينهم. ومع ذلك، أعتقد أنهم طيبون بطبيعتهم، إذ يمنحون طاقتهم لكل كائن حي.”

يبدو أن وجوده يشمل العديد من المجالات بينما يظل محصوراً في شخص واحد، ويبدو أن الأعماق التي وصل إليها لا يمكن قياسها.

قال آموس بينما تحولت آخر قطعة من ردائه إلى رماد، ونظر إلى نوح الذي عارياً أيضاً

الحقيقة هي أن عقلية نوح أوسع من عقلية الإنسان لأنه ينتمي إلى نوع مختلف تمامًا، قادرًا على أن تكون لديه هذه الأفكار لأن جسده قادرًا على امتصاص كل نوع من التنفس وتحويله إلى قوته.

هذا جعله واثقًا للغاية في طريقه، فقد حدد نفسه بالفعل بعد كل شيء، عليه فقط الغوص من خلال قوانين عنصر النار الآن.

لكن ما لم يدركه آموس هو أنه عندما نزلوا، حتى حمايته بدأت تتزعزع.

سكت نوح حين سمع هذه الكلمات.

ومع ذلك، منغمسًا جدًا في تلك المحادثة لدرجة أنه لم يهتم بها كثيرًا.

تم استهلاك التنفس من حوله بسرعة عالية لحماية جسده، ولكن كل ذلك مجرد عمل لإغراء آموس.

وأيضاً، يعلم أن أنفاس نوح سوف تنفد قبل أنفاسه، ولم يكن هناك سبب للقلق بشأن نتيجة تلك المعركة في ذهنه.

بدا جوابه صادقا، فقد يرى طموحه في كثير من الأحيان بمثابة نار متوهجة تدفعه طوال حياته.

“العالم مُعلّم صامت، يُعطيك جميع الإجابات، لكنك لا تستطيع قراءتها إلا عندما يكون عقلك مُستعدًا لقبولها. فتى- لا، نوح بالفان، أشكرك على توسيع عينيّ.”

ومع ذلك، عندما ضحك، بدا وكأنه لا يزال مليئا بالطاقة، وبدا الأمر كما لو أن تلك الحروق لم تؤثر على بشرته على الإطلاق.

شكر آموس نوح بصراحة، لكن الأخير تجاهله واستمر في النزول، وبدأت حواف ردائه الجديد تحترق بسبب درجات الحرارة من حوله.

ومع ذلك، فقد شعر أنه يستطيع في النهاية أن يفهم ما يفكر فيه الممارسون المتميزون بشأنهم.

ثم عندما رأى نوح أول قطرة عرق تتساقط على جبين آموس، توقف.

قال آموس، لكنه لم يستطع أن يعرف أن نوح يعيد ملء جزء من أنفاسه المنضب من خلال تقنية تدريبه في تلك اللحظة، حتى أنه أزال حده لزيادة سرعة الامتصاص.

“أنا مندهش من قدرتك على التحمل لفترة طويلة، يجب أن تقترب من ذروة المرحلة الغازية لتتمتع باحتياطيات عميقة كهذه.”

توقف نوح منذ فترة طويلة عن استخدام التنفس لحماية جسده، ويمكن رؤية بقع محترقة من الجلد في كل مكان على جسده.

قال آموس، لكنه لم يستطع أن يعرف أن نوح يعيد ملء جزء من أنفاسه المنضب من خلال تقنية تدريبه في تلك اللحظة، حتى أنه أزال حده لزيادة سرعة الامتصاص.

سكت نوح حين سمع هذه الكلمات.

“هل تمانع في التعمق أكثر؟ أنا أستمتع بهذه المحادثة، وأريد أن أحفظ شعور القرب منك.”

“أنا مندهش من قدرتك على التحمل لفترة طويلة، يجب أن تقترب من ذروة المرحلة الغازية لتتمتع باحتياطيات عميقة كهذه.”

كذب نوح وهو يتجه نحو آموس.

قال آموس بينما تحولت آخر قطعة من ردائه إلى رماد، ونظر إلى نوح الذي عارياً أيضاً

بدت كلماته مهذبة، وحتى القليل من الحماس ينعكس في نظراته، لم يستطع آموس أن يجد أي سبب لحرمان مثل هذا الممارس الموهوب من فرصة الإعجاب بالبحيرة لمرة أخيرة.

“يا صغيري، أفهم حماسك، لكن لا جدوى من أفعالك. النار لا تُنير الظلام مهما بلغ سطوعها.”

“بالتأكيد، دعنا نتبادل الأفكار حتى تشعر بالإرهاق، أشعر أن هذه التجربة يمكن أن تفيدنا كلينا.”

لم يشكل تقنية التدريب الخاصة به، بل جاءت اختراقاته فقط من فهمه لجسده الفردية.

وافق آموس على طلبه، واستأنفا نزولهما.

“العالم مُعلّم صامت، يُعطيك جميع الإجابات، لكنك لا تستطيع قراءتها إلا عندما يكون عقلك مُستعدًا لقبولها. فتى- لا، نوح بالفان، أشكرك على توسيع عينيّ.”

سرعان ما وصلوا إلى مسافة بضع مئات من الأمتار من بحيرة الحمم البركانية، أصبحت درجة الحرارة في تلك النقطة لا تطاق تقريبًا، وبغض النظر عن مقدار التنفس الذي استخدموه لحماية أجسادهم، فإن الحرارة لا تزال تؤثر عليهم.

“جميع العناصر متشابهة، ومختلفة اختلافًا جذريًا. لا يمكن إيجادها منفردة، بل هي دائمًا متحدة. والعالم ما هو إلا نتاج هذا الاتحاد.”

وبدأ ثوب نوح يحترق، وحتى ملابس آموس اشتعلت فيها النيران، وبدا الأمر كما لو أن البحيرة أجبرت كل ما فوقها على أن يصبح رمادًا.

وأيضاً، يعلم أن أنفاس نوح سوف تنفد قبل أنفاسه، ولم يكن هناك سبب للقلق بشأن نتيجة تلك المعركة في ذهنه.

بدا نوح يتعرق بشدة، آموس يتعرق أيضًا، وبدا أن كليهما لن يستطيع الصمود في هذا المجال لفترة طويلة.

تمكن نوح من كبح جماح نفسه لعدة دقائق، ولكن في النهاية، لم يستطع إلا أن يضحك ضحكة عالية.

“هذا هو الحد الأقصى لأولئك الذين لديهم جسم من الدرجة الرابعة، حتى ملابسنا لا يمكنها البقاء في هذا الهواء.”

ولكن عندما سمع الرجل الذي بجانبه يضحك، لاحظ أن هناك خطأ ما.

قال آموس بينما تحولت آخر قطعة من ردائه إلى رماد، ونظر إلى نوح الذي عارياً أيضاً

ومع ذلك، لديه ميزة لم يتمكن الكثيرون حتى من الشك فيها: جسده.

“ماذا تعتقد بشأن السماء والأرض؟”

سأل نوح، ولم يكن مظهره يثير لديه أدنى قلق.

ذهل آموس عندما سمعت هذه الكلمات.

تنهد آموس عندما رأى أن نوح لا يزال يريد المحادثة، وقرر أن يجيب فقط عندما رأى أن النفس من حوله قد اختفى تمامًا.

ولكن عندما سمع الرجل الذي بجانبه يضحك، لاحظ أن هناك خطأ ما.

“إنهم كل شيء، إنهم التوازن، إنهم العدل. إنهم يُحيطون بكل وجود، وهم جزء من كل شيء في هذا العالم. وحدهم الملوك يستطيعون تقليد مكانتهم إلى حد ما بعزل أنفسهم عن قوانينهم. ومع ذلك، أعتقد أنهم طيبون بطبيعتهم، إذ يمنحون طاقتهم لكل كائن حي.”

يبدو أن وجوده يشمل العديد من المجالات بينما يظل محصوراً في شخص واحد، ويبدو أن الأعماق التي وصل إليها لا يمكن قياسها.

سكت نوح حين سمع هذه الكلمات.

رد نوح على كلامه.

لم يكن قادرًا أبدًا على فهم عقلية شخص يثق في السماء والأرض، فقد عدوهم منذ أن بدأ التدريب بعد كل شيء.

لكن ما لم يدركه آموس هو أنه عندما نزلوا، حتى حمايته بدأت تتزعزع.

ومع ذلك، فقد شعر أنه يستطيع في النهاية أن يفهم ما يفكر فيه الممارسون المتميزون بشأنهم.

“يا صغيري، أفهم حماسك، لكن لا جدوى من أفعالك. النار لا تُنير الظلام مهما بلغ سطوعها.”

جعله هذا الإدراك يضحك.

تمكن نوح من كبح جماح نفسه لعدة دقائق، ولكن في النهاية، لم يستطع إلا أن يضحك ضحكة عالية.

بدا جسد آموس يقترب من حدوده، ولم يكن أنفاسه قادرة على إيقاف الحرارة على الإطلاق في هذا الارتفاع.

“ماذا تعتقد بشأن السماء والأرض؟”

ولكن عندما سمع الرجل الذي بجانبه يضحك، لاحظ أن هناك خطأ ما.

رد نوح على كلامه.

توقف نوح منذ فترة طويلة عن استخدام التنفس لحماية جسده، ويمكن رؤية بقع محترقة من الجلد في كل مكان على جسده.

يبدو أن وجوده يشمل العديد من المجالات بينما يظل محصوراً في شخص واحد، ويبدو أن الأعماق التي وصل إليها لا يمكن قياسها.

ومع ذلك، عندما ضحك، بدا وكأنه لا يزال مليئا بالطاقة، وبدا الأمر كما لو أن تلك الحروق لم تؤثر على بشرته على الإطلاق.

“هذا هو الحد الأقصى لأولئك الذين لديهم جسم من الدرجة الرابعة، حتى ملابسنا لا يمكنها البقاء في هذا الهواء.”

ثم قرر نوح أن يتوقف عن التظاهر ويكشف ما يعرفه عن السماء والأرض ليحافظ على بقائه على هذا الارتفاع أكثر.

بدا جوابه صادقا، فقد يرى طموحه في كثير من الأحيان بمثابة نار متوهجة تدفعه طوال حياته.

“أنت أحمق.”

قال آموس، لكنه لم يستطع أن يعرف أن نوح يعيد ملء جزء من أنفاسه المنضب من خلال تقنية تدريبه في تلك اللحظة، حتى أنه أزال حده لزيادة سرعة الامتصاص.

بدا جسد آموس يقترب من حدوده، ولم يكن أنفاسه قادرة على إيقاف الحرارة على الإطلاق في هذا الارتفاع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط