550.docx
الفصل 550 – النار
ومع ذلك، هادئا بشكل لا يصدق.
لم يقابل نوح أحداً أثناء رحلته، فقد أحسّت حواسه بوجود ديدان الرمل في الصحراء تحته، لكن لم يظهر أي ممارس على طريقه.
“حسنًا، يمكن للنار أن تكون قوةً متفجرةً، ولكنها أيضًا مُدمرةً تدريجيًا، يمكنها أن تؤثر على المادة، ولكنها قد تُصلحها أيضًا. شعلتي تحترق في داخلي، وستظل مشتعلةً ما دمتُ وفيًا لنفسي.”
ثم عندما بدأت البيئة تتغير وبدأت درجة الحرارة بالارتفاع، رأى شخصية في الأفق.
سأل آموس، ولكن يبدو أنه يتحدث إلى نفسه.
بدا الشكل على بعد عدة كيلومترات من موقعه، ولم يتمكن نوح إلا من رؤية نقطة مظلمة في السماء، لكنه عرف أنها خصمه.
شعر نوح بالجوع بداخله يزداد بمجرد أن شعر بهالة بحيرة الحمم البركانية، جزء منه أراد الغوص عبر الأنهار الحمراء المهددة فقط للحصول على فرصة لتناول مصدر تلك القوة.
امتدت الأرض الصخرية القاحلة أمامه، قد وصل إلى منطقة المعركة، لكنه وقف ساكنًا، تمامًا كما يفعل خصمه.
بدا الشكل على بعد عدة كيلومترات من موقعه، ولم يتمكن نوح إلا من رؤية نقطة مظلمة في السماء، لكنه عرف أنها خصمه.
شعر نوح بالجوع بداخله يزداد بمجرد أن شعر بهالة بحيرة الحمم البركانية، جزء منه أراد الغوص عبر الأنهار الحمراء المهددة فقط للحصول على فرصة لتناول مصدر تلك القوة.
بدا من الواضح أن الطريقة الثانية تستهلك المزيد من التنفس، لكنها نجحت في ترك الجسم غير متأثر تقريبًا.
ومع ذلك، هادئا بشكل لا يصدق.
“إنه ليس عضوًا في عائلة إلباس!”
الفترة التي قضاها في البرية جعلته منسجمًا تمامًا مع جسده، لم يعد هناك جانب بشري أو جانب تنين، لم يكن هناك سوى هو.
سأله آموس عندما وصل إليه.
“إنه لا يهاجمني حتى، ولا يعلم أن فرصه في الفوز تتضاءل مع كل ثانية.”
لاحظ الشخص البعيد حركته وبدأ بالمشي أيضًا، وبدا نوح قادرًا ببطء على التعرف على الخطوط العريضة. رجل يبلغ من العمر أربعين عامًا.
ابتسم نوح في ذهنه عندما رأى أن هذا الشخص بقي على الحدود المقابلة للأرض القاحلة.
استمر نوح وخصمه في السير نحو بعضهما البعض ببطء، واستغرق الأمر ساعات قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى مسافة يمكن سماع كلماتهم فيها.
ومع ذلك، فقد حافظ على تعبير صارم، أراد أن يعطي الانطباع بأنه يضع حياته على المحك.
“من الواضح أنه يمتلك موهبةً ناريةً، فالأنفاس المحيطة به قادرة على الاندماج مع حرارة الهواء، مانعةً بذلك معظم التأثير السلبي على جسده. ومع ذلك، لا يزال شيءٌ ما يلاحقه.”
“القوة تجلب الثقة والأوهام، فقط ضوء النجوم هو الذي يستطيع أن يبقينا تحت السيطرة.”
الفصل 550 – النار
فكر نوح وهو يخطو خطوة للأمام، وارتفعت درجة الحرارة من حوله على الفور عندما اقترب من المناطق التي تحتوي على الحمم البركانية.
امتدت الأرض الصخرية القاحلة أمامه، قد وصل إلى منطقة المعركة، لكنه وقف ساكنًا، تمامًا كما يفعل خصمه.
أفكاره تتعلق بالفترة التي قضاها في السهل الأزرق عندما في قمة السلسلة الغذائية.
“نعم، دعونا نلقي نظرة عن كثب.”
تذكر تلك الثقة، والشعور بأنه لا مثيل له في مملكته.
تذكر تلك الثقة، والشعور بأنه لا مثيل له في مملكته.
“أراهن أنه يشبه الأمر نفسه.”
” ملأت حكايات رحلتك البلاد في الأشهر الأخيرة، ويجب أن أقول إنني معجب بتصميمك.”
لاحظ الشخص البعيد حركته وبدأ بالمشي أيضًا، وبدا نوح قادرًا ببطء على التعرف على الخطوط العريضة. رجل يبلغ من العمر أربعين عامًا.
“افضل؟”
“يبدو شابا.”
سأله آموس عندما وصل إليه.
لاحظ نوح في ذهنه عندما تمكن من رؤية ملامح وجه خصمه.
وقفوا جنبًا إلى جنب، يراقبون الحمم البركانية الكثيفة التي ملأت الحوض الضخم تحتهم.
“سيتوقف الممارس عن الشيخوخة طالما استمرت قوته في النمو، وبدا من الواضح أن الرجل أمامه قد وجد القليل جدًا من العوائق في رحلة تدريبه.”
“نعم، دعونا نلقي نظرة عن كثب.”
استمر نوح وخصمه في السير نحو بعضهما البعض ببطء، واستغرق الأمر ساعات قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى مسافة يمكن سماع كلماتهم فيها.
استقبل آموس نوح بكلمات مهذبة، لكن سلوكه جعله يبتسم أكثر في ذهنه.
ثم توقفا كلاهما في نفس الوقت.
بدا من الواضح أن الطريقة الثانية تستهلك المزيد من التنفس، لكنها نجحت في ترك الجسم غير متأثر تقريبًا.
“من الواضح أنه يمتلك موهبةً ناريةً، فالأنفاس المحيطة به قادرة على الاندماج مع حرارة الهواء، مانعةً بذلك معظم التأثير السلبي على جسده. ومع ذلك، لا يزال شيءٌ ما يلاحقه.”
“نعم، دعونا نلقي نظرة عن كثب.”
قام نوح بتحليل خصمه، وقام الأخير بنفس الشيء.
ثم عندما بدأت البيئة تتغير وبدأت درجة الحرارة بالارتفاع، رأى شخصية في الأفق.
رأى كيف أن نوح لم يكن قادرًا على مقاومة الحرارة مثله، فالأنفاس حول جسده تقاوم البيئة بدلًا من الامتزاج بها.
لاحظ الشخص البعيد حركته وبدأ بالمشي أيضًا، وبدا نوح قادرًا ببطء على التعرف على الخطوط العريضة. رجل يبلغ من العمر أربعين عامًا.
بدا من الواضح أن الطريقة الثانية تستهلك المزيد من التنفس، لكنها نجحت في ترك الجسم غير متأثر تقريبًا.
تبع آموس خط نظره وحدق في البحيرة أيضًا، من الممكن رؤية بعض الشغف في عينيه عندما ملأها الضوء المنبعث من الحمم البركانية.
“أيها الشاب، لا أريد أن أضايقك. أنا آموس لوشستر، وأحترمك.”
“أنا لا أحب حقًا اللجوء إلى الحيل الآن، لكنه في مرحلة صلبة، وليس هناك الكثير مما يمكنني فعله.”
استقبل آموس نوح بكلمات مهذبة، لكن سلوكه جعله يبتسم أكثر في ذهنه.
وقفوا جنبًا إلى جنب، يراقبون الحمم البركانية الكثيفة التي ملأت الحوض الضخم تحتهم.
“إنه ليس عضوًا في عائلة إلباس!”
ابتسم نوح في ذهنه عندما رأى أن هذا الشخص بقي على الحدود المقابلة للأرض القاحلة.
فهم نوح عندما سمع اسمه.
سأل آموس، ولكن يبدو أنه يتحدث إلى نفسه.
أحد أفراد العائلة المالكة سينقض عليه بسبب كل الضغائن المتراكمة، لكن الرجل أمامه بدا نبيلًا قال إنه يحترمه!
وقفوا جنبًا إلى جنب، يراقبون الحمم البركانية الكثيفة التي ملأت الحوض الضخم تحتهم.
“أنا لا أحب حقًا اللجوء إلى الحيل الآن، لكنه في مرحلة صلبة، وليس هناك الكثير مما يمكنني فعله.”
لاحظ الشخص البعيد حركته وبدأ بالمشي أيضًا، وبدا نوح قادرًا ببطء على التعرف على الخطوط العريضة. رجل يبلغ من العمر أربعين عامًا.
رأى نوح فرصة لاستغلال الموقف بعد أن سمع تلك الكلمات.
بدا الشكل على بعد عدة كيلومترات من موقعه، ولم يتمكن نوح إلا من رؤية نقطة مظلمة في السماء، لكنه عرف أنها خصمه.
إن حقيقة أنه يستخدم أنفاسه لصد الحرارة مجرد تمثيل، بإمكانه الاعتماد على جسده وعلى الطاقة التي يحتويها للبقاء على قيد الحياة في تلك البيئة.
“حسنًا، يمكن للنار أن تكون قوةً متفجرةً، ولكنها أيضًا مُدمرةً تدريجيًا، يمكنها أن تؤثر على المادة، ولكنها قد تُصلحها أيضًا. شعلتي تحترق في داخلي، وستظل مشتعلةً ما دمتُ وفيًا لنفسي.”
” ملأت حكايات رحلتك البلاد في الأشهر الأخيرة، ويجب أن أقول إنني معجب بتصميمك.”
“أنا لا أحب حقًا اللجوء إلى الحيل الآن، لكنه في مرحلة صلبة، وليس هناك الكثير مما يمكنني فعله.”
وأكمل آموس حديثه بعد فترة قصيرة من الصمت.
أفكاره تتعلق بالفترة التي قضاها في السهل الأزرق عندما في قمة السلسلة الغذائية.
“أنت موهوب، ربما أكثر مني. لا تُضيع حياتك على أرض لا تُضاهي حتى قدراتك، ولا تُجبرني على مهاجمة من هو أضعف مني بكثير. استسلم فحسب، سيأتي وقت تألقك، أنا متأكد من ذلك.”
بدا آموس يشبه شخصًا كبيرًا مهتمًا عندما ينصح نوح، يبدو تقريبًا أنه يهتم به.
بدا آموس يشبه شخصًا كبيرًا مهتمًا عندما ينصح نوح، يبدو تقريبًا أنه يهتم به.
التفت آموس لينظر إلى نوح، ورأى كيف أن حماية التنفس من حوله تتضاءل ببطء، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتعرض جسد نوح للحرارة.
حدق نوح فيه في صمت، ولم يتزعزع تعبيره على الإطلاق أثناء حديثه، بإمكان آموس أن يشعر بوضوح بتلك البؤبؤات الزاحفة مثبتة عليه.
تذكر تلك الثقة، والشعور بأنه لا مثيل له في مملكته.
ولكن الضغط الذي أصدروه لم يكن كافياً لجعله يرتجف، بل شعر فقط وحشاً سحرياً ينظر إليه.
توقف نوح عندما بدا على بعد بضعة كيلومترات من السطح، الحرارة على هذا الارتفاع تهدد بحرق ملابسه، لكنه لم يهتم حقًا، بدا سعيدًا فقط لأن آموس يتبعه.
ثم وجه نوح نظره نحو الأرض، في اتجاه بحيرة الحمم البركانية.
فكر نوح وهو يخطو خطوة للأمام، وارتفعت درجة الحرارة من حوله على الفور عندما اقترب من المناطق التي تحتوي على الحمم البركانية.
تبع آموس خط نظره وحدق في البحيرة أيضًا، من الممكن رؤية بعض الشغف في عينيه عندما ملأها الضوء المنبعث من الحمم البركانية.
“يبدو شابا.”
“إنه جميل، أليس كذلك؟”
” ملأت حكايات رحلتك البلاد في الأشهر الأخيرة، ويجب أن أقول إنني معجب بتصميمك.”
سأل آموس، ولكن يبدو أنه يتحدث إلى نفسه.
لاحظ نوح في ذهنه عندما تمكن من رؤية ملامح وجه خصمه.
ولكن نوح أجاب٫
استقبل آموس نوح بكلمات مهذبة، لكن سلوكه جعله يبتسم أكثر في ذهنه.
“نعم، دعونا نلقي نظرة عن كثب.”
“افضل؟”
فاجأت كلماته آموس، ولكن لم يكن لديه وقت للرد، إذ بدأ نوح قد بدأ بالفعل بالنزول نحو البحيرة الحمراء.
ثم وجه نوح نظره نحو الأرض، في اتجاه بحيرة الحمم البركانية.
ارتبك في البداية بسبب هذه الإشارة، لكنه سرعان ما نزل مع نوح.
“إنه ليس عضوًا في عائلة إلباس!”
يعتقد أن نوح يريد أن يلقي نظرة أخيرة على الأثر الذي تركته الكائنات السماوية أو أنه يريد أن يعجب بمثل هذا المشهد مع أحد الكبار، لم يكن بإمكانه أن يتخيل أن كل هذا مجرد خطة لإضعاف جسده.
ولكن نوح أجاب٫
توقف نوح عندما بدا على بعد بضعة كيلومترات من السطح، الحرارة على هذا الارتفاع تهدد بحرق ملابسه، لكنه لم يهتم حقًا، بدا سعيدًا فقط لأن آموس يتبعه.
“من الواضح أنه يمتلك موهبةً ناريةً، فالأنفاس المحيطة به قادرة على الاندماج مع حرارة الهواء، مانعةً بذلك معظم التأثير السلبي على جسده. ومع ذلك، لا يزال شيءٌ ما يلاحقه.”
“افضل؟”
استمر نوح وخصمه في السير نحو بعضهما البعض ببطء، واستغرق الأمر ساعات قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى مسافة يمكن سماع كلماتهم فيها.
سأله آموس عندما وصل إليه.
وفي الوقت نفسه، جسده يتحمل جزءًا صغيرًا من تلك درجات الحرارة، لكنه استنفد كمية أقل بكثير من أنفاسه في المرحلة الصلبة، احتياطياته لا نهائية تقريبًا مقارنة باحتياطيات نوح.
وقفوا جنبًا إلى جنب، يراقبون الحمم البركانية الكثيفة التي ملأت الحوض الضخم تحتهم.
ومع ذلك، فقد حافظ على تعبير صارم، أراد أن يعطي الانطباع بأنه يضع حياته على المحك.
“تحدث معي عن عنصر النار.”
تبع آموس خط نظره وحدق في البحيرة أيضًا، من الممكن رؤية بعض الشغف في عينيه عندما ملأها الضوء المنبعث من الحمم البركانية.
قال نوح بعد بضع دقائق من الصمت.
الفصل 550 – النار
التفت آموس لينظر إلى نوح، ورأى كيف أن حماية التنفس من حوله تتضاءل ببطء، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتعرض جسد نوح للحرارة.
يعتقد أن نوح يريد أن يلقي نظرة أخيرة على الأثر الذي تركته الكائنات السماوية أو أنه يريد أن يعجب بمثل هذا المشهد مع أحد الكبار، لم يكن بإمكانه أن يتخيل أن كل هذا مجرد خطة لإضعاف جسده.
وفي الوقت نفسه، جسده يتحمل جزءًا صغيرًا من تلك درجات الحرارة، لكنه استنفد كمية أقل بكثير من أنفاسه في المرحلة الصلبة، احتياطياته لا نهائية تقريبًا مقارنة باحتياطيات نوح.
تبع آموس خط نظره وحدق في البحيرة أيضًا، من الممكن رؤية بعض الشغف في عينيه عندما ملأها الضوء المنبعث من الحمم البركانية.
“حسنًا، يمكن للنار أن تكون قوةً متفجرةً، ولكنها أيضًا مُدمرةً تدريجيًا، يمكنها أن تؤثر على المادة، ولكنها قد تُصلحها أيضًا. شعلتي تحترق في داخلي، وستظل مشتعلةً ما دمتُ وفيًا لنفسي.”
استقبل آموس نوح بكلمات مهذبة، لكن سلوكه جعله يبتسم أكثر في ذهنه.
أومأ نوح برأسه، لكن عينيه لم تترك البحيرة تحته أبدًا.
التفت آموس لينظر إلى نوح، ورأى كيف أن حماية التنفس من حوله تتضاءل ببطء، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتعرض جسد نوح للحرارة.
على الرغم من أن تركيزه بدا على جسد خصمه، فقد لاحظ كيف أن حتى الممارس من الدرجة الرابعة في المرحلة الصلبة بدأ يتأثر على هذا الارتفاع.
“يبدو شابا.”
“أنا لا أفهم حقًا، دعنا نذهب أعمق.”
“إنه جميل، أليس كذلك؟”
“قال نوح قبل أن ينزل أكثر تحت دهشة آموس.
“أيها الشاب، لا أريد أن أضايقك. أنا آموس لوشستر، وأحترمك.”
ثم توقفا كلاهما في نفس الوقت.
