582.docx
الفصل 582 582. جاهز
سحبت فيث يدها، وبدأ القليل من البرودة يملأ جسدها.
أومأ نوح برأسه إلى فيث قبل أن يخفض نظره نحو السماء الطبيعية.
حدق نوح في الحدث باهتمام، بدا الأمر كما لو أن هالة فيث السلمية تحولت على الفور إلى شيء قوي.
بدا مهتمًا جدًا بالمياه التي تصبها الشلال، ولم يكن من المعتاد أن يجد شيئًا يمكنه تهدئة العدوان الفطري للوحوش السحرية.
” أعتذر عن كلماته الوقحة. إنه أندرو، المعروف أيضًا باسم العملاق المتلهف، وهو مبعوث إمبراطورية شاندال. ”
قالت فيث الحقيقة، فالوحوش السحرية من نوع الحشرات التي ملأت البيئة بدت وكأنها تتعايش بسلام، وهو شيء لم يره نوح أبدًا في حياته.
سحبت فيث يدها، وبدأ القليل من البرودة يملأ جسدها.
“ يمكن أن تكون هذه منطقة تدريب تُضاهي بحيرة الحمم البركانية، حتى لو خلت من آثار الكائنات السماوية. أعتقد أنها قد تُجبر أي مُتدرب على التأمل في غضون ساعات! “
قالت فيث الحقيقة، فالوحوش السحرية من نوع الحشرات التي ملأت البيئة بدت وكأنها تتعايش بسلام، وهو شيء لم يره نوح أبدًا في حياته.
فكر نوح بينما يحلل تلك المنطقة، لكنه سرعان ما اضطر إلى التوقف لأن فيث استمرت في التحديق فيه بشكل متزايد.
اشتكى أندرو، لكن فيث تنهدت وابتعدت عنه.
“ما هذا؟ ”
بدا يرتدي رداءًا أحمر بلا أكمام يكشف عن الشعر الأسود الكثيف على ذراعيه.
سأل نوح.
“ما هذا؟ ”
لم تكن فيث تحاول استكشاف مراكز قوته، لذلك لم يتمكن من فهم الأسباب وراء تصرفها.
” هل أزعجك بأي شكل؟ أنت تعرفين الشائعات المحيطة به، لا يُطلق عليه لقب شيطان لمجرد لقبه. ”
“أعتذر، أنت أول رجل يستطيع صرف نظره عني بهذه السرعة. فوجئت فقط، أعتقد أن أمير الشياطين مذهل حتى في الأشياء خارج التدريب.”
“أنا مستعد عندما تكون كذلك.”
أظهر نوح تعبيرًا مرتبكًا قبل أن يهز رأسه.
نوح يدرك أن فيث موهبة نادرة، مظهرها الشبابي دليل على أنها واجهت القليل من العوائق في طريقها نحو المرحلة البطولية.
بإمكانه أن يتخيل العذاب الذي كان على مثل هذه المرأة الجميلة أن تتحمله خلال رحلة تدريبها، فالعالم ليس مكانًا جيدًا على الإطلاق.
شعر نوح أنه قادر على التغلب عليه تمامًا إذا حدثت معركة.
“ربما جمالها هو السبب الرئيسي وراء تركيزها على التدريب.”
“أندرو، أكبح تصرفك. قلتُ بالفعل إنني لن أقبل رجلاً لا يفكر إلا في الحرب.”
نوح يدرك أن فيث موهبة نادرة، مظهرها الشبابي دليل على أنها واجهت القليل من العوائق في طريقها نحو المرحلة البطولية.
” يبدو أن أندرو أضعف بكثير من فيث. ”
ومع ذلك، بدا هناك حد لمدى اهتمام نوح بحالتها، فهو ببساطة يحللها لفهم جسدها بشكل أفضل بعد كل شيء.
انتفخت عضلاته، ورفرف شعره بينما الطاقة العقلية والتنفس تتدفق من جسده.
تذكر كلمات جيسون، يعلم أن الممارسين في هذا الاجتماع من المحتمل أن يصبحوا شخصًا مهمًا في المستقبل، ولهذا السبب يستخدم هذه الفرصة للتعرف عليهم.
“فيث، هل لديك أي شيء لقوله لإيقاف هذه المعركة؟”
لم يكن نوح يعلم ما إذا كانوا سيصبحون أعداءه في المستقبل، ولكن لم يكن من المؤلم أن يكون مستعدًا لهذه الاحتمالية.
لم يكن هذا اللقاء مجرد مسألة مجد وفخر فحسب، بل إن نوح لم يستطع أن يسمح لأحد بتحديه بصراحة ويتجاهله.
“فيث، لا تهتمي بالخصي، أي رجل لا يستطيع تقدير جمالك لا يستحق أفكارك.”
لم يستطع نوح إلا أن يفكر في ذلك عندما رأى الرجل الضخم يقبل يد فيث كشكل من أشكال التحية.
صدر صوت رجولي في المنطقة.
بدا مهتمًا جدًا بالمياه التي تصبها الشلال، ولم يكن من المعتاد أن يجد شيئًا يمكنه تهدئة العدوان الفطري للوحوش السحرية.
التفت نوح لينظر إلى الشكل الضخم الذي ظهر في الأفق.
“افعل ما تريد، ولكنني سأقتلكما إذا قمتما بتدمير الانسجام في هذا المكان.”
بدا الرجل الذي تحدث ضخم البنية للغاية ويبلغ طوله أكثر من مترين.
شعره الأسود الطويل والمتمرد يرفرف في الريح بينما يقترب من فيث، آثار لحيته السابقة ملأت ذقنه.
بدا يرتدي رداءًا أحمر بلا أكمام يكشف عن الشعر الأسود الكثيف على ذراعيه.
” أعتذر عن كلماته الوقحة. إنه أندرو، المعروف أيضًا باسم العملاق المتلهف، وهو مبعوث إمبراطورية شاندال. ”
شعره الأسود الطويل والمتمرد يرفرف في الريح بينما يقترب من فيث، آثار لحيته السابقة ملأت ذقنه.
شعر أندرو وكأنه مجرد نملة في عيون نوح.
” هل حلق ذقنه فقط لإثارة إعجاب فيث؟ ”
“أنا أيضًا أفكر فيك كثيرًا!”
لم يستطع نوح إلا أن يفكر في ذلك عندما رأى الرجل الضخم يقبل يد فيث كشكل من أشكال التحية.
اتجه نوح وفيث نحو الحضور الجديد، وقام أندرو بتفريق هالته عندما لاحظ تصرفات الاثنين.
” هل أزعجك بأي شكل؟ أنت تعرفين الشائعات المحيطة به، لا يُطلق عليه لقب شيطان لمجرد لقبه. ”
لم يستطع نوح إلا أن يفكر في ذلك عندما رأى الرجل الضخم يقبل يد فيث كشكل من أشكال التحية.
سأل الرجل فيث وهو يظهر تعبيرًا قلقًا، بدا قلقًا حقًا على سلامتها.
أومأ نوح برأسه إلى فيث قبل أن يخفض نظره نحو السماء الطبيعية.
“أندرو، أكبح تصرفك. قلتُ بالفعل إنني لن أقبل رجلاً لا يفكر إلا في الحرب.”
لكن أندرو لم يعجبه لطف فيث تجاه نوح وبدأ يشع بنية قتالية كثيفة وهو يحدق فيه.
سحبت فيث يدها، وبدأ القليل من البرودة يملأ جسدها.
شعر أندرو وكأنه مجرد نملة في عيون نوح.
حدق نوح في الحدث باهتمام، بدا الأمر كما لو أن هالة فيث السلمية تحولت على الفور إلى شيء قوي.
” تغير لون عينيها.”
“أنا أيضًا أفكر فيك كثيرًا!”
لكن أندرو لم يعجبه لطف فيث تجاه نوح وبدأ يشع بنية قتالية كثيفة وهو يحدق فيه.
اشتكى أندرو، لكن فيث تنهدت وابتعدت عنه.
ظل الاثنان ينظران إلى بعضهما البعض، وأصبح الجو بينهما متوترًا.
” أعتذر عن كلماته الوقحة. إنه أندرو، المعروف أيضًا باسم العملاق المتلهف، وهو مبعوث إمبراطورية شاندال. ”
ارتفعت هالة أندرو عندما قالت تلك الكلمات.
كشفت فيث هوية الرجل لنوح، لكن نوح أومأ برأسه فقط واستمر في تحليل البيئة من تحته.
بدا يرتدي رداءًا أحمر بلا أكمام يكشف عن الشعر الأسود الكثيف على ذراعيه.
” يبدو أن أندرو أضعف بكثير من فيث. ”
ومع ذلك، بدا هناك حد لمدى اهتمام نوح بحالتها، فهو ببساطة يحللها لفهم جسدها بشكل أفضل بعد كل شيء.
شعر نوح أنه قادر على التغلب عليه تمامًا إذا حدثت معركة.
“ما هذا؟ ”
لكن أندرو لم يعجبه لطف فيث تجاه نوح وبدأ يشع بنية قتالية كثيفة وهو يحدق فيه.
“أنا أيضًا أفكر فيك كثيرًا!”
“لا ينبغي لأحد أن يتحدى التنين إلا إذا بدا واثقًا من هزيمته.”
أومأ نوح برأسه إلى فيث قبل أن يخفض نظره نحو السماء الطبيعية.
فكر نوح وهو يدير رأسه للرد على نظرة أندرو.
ومع ذلك، هو عملاق متحمس للإمبراطورية، ولم يكن بإمكانه إظهار أي ضعف ضد ممثل مثل هذه الأمة الصغيرة.
المبعوث من الإمبراطورية يتحداه بوضوح، ولم يكن يميل حتى إلى تجاهله.
“هل تعتقد أنه بمجرد هزيمتك لعمك عديم القيمة، فأنت تعرف قوة المتخصصين في القتال المباشر؟”
لم يكن هذا اللقاء مجرد مسألة مجد وفخر فحسب، بل إن نوح لم يستطع أن يسمح لأحد بتحديه بصراحة ويتجاهله.
لم تُظهر فيث أي نية قتالية، لكن كلماتها حملت ضغطًا مخيفًا، بدا من الواضح أن المنطقة أكثر أهمية من ضيوفها في ذهنها.
تفاجأ أندرو قليلاً عندما رأى نفس الشخص الذي يتجاهل جمال فيث يتفاعل على الفور مع تحديه.
“ يمكن أن تكون هذه منطقة تدريب تُضاهي بحيرة الحمم البركانية، حتى لو خلت من آثار الكائنات السماوية. أعتقد أنها قد تُجبر أي مُتدرب على التأمل في غضون ساعات! “
ومع ذلك، هو عملاق متحمس للإمبراطورية، ولم يكن بإمكانه إظهار أي ضعف ضد ممثل مثل هذه الأمة الصغيرة.
فكر نوح وهو يدير رأسه للرد على نظرة أندرو.
ظل الاثنان ينظران إلى بعضهما البعض، وأصبح الجو بينهما متوترًا.
نوح يطلب منه أن يهاجم أولاً، وقد قال ذلك دون أدنى أثر للقلق.
ثم كسر نوح الصمت ببضع كلمات.
التفت نوح لينظر إلى الشكل الضخم الذي ظهر في الأفق.
“أنا مستعد عندما تكون كذلك.”
اتجه نوح وفيث نحو الحضور الجديد، وقام أندرو بتفريق هالته عندما لاحظ تصرفات الاثنين.
كل من أندرو وفيث قادرين على رؤية الثقة الخالصة التي تشع من شخصية نوح عندما تحدث.
سحبت فيث يدها، وبدأ القليل من البرودة يملأ جسدها.
نوح يطلب منه أن يهاجم أولاً، وقد قال ذلك دون أدنى أثر للقلق.
” تغير لون عينيها.”
شعر أندرو وكأنه مجرد نملة في عيون نوح.
” هل حلق ذقنه فقط لإثارة إعجاب فيث؟ ”
“هل تعتقد أنه بمجرد هزيمتك لعمك عديم القيمة، فأنت تعرف قوة المتخصصين في القتال المباشر؟”
بإمكانه أن يتخيل العذاب الذي كان على مثل هذه المرأة الجميلة أن تتحمله خلال رحلة تدريبها، فالعالم ليس مكانًا جيدًا على الإطلاق.
ارتفعت هالة أندرو عندما قالت تلك الكلمات.
التفت نوح لينظر إلى الشكل الضخم الذي ظهر في الأفق.
انتفخت عضلاته، ورفرف شعره بينما الطاقة العقلية والتنفس تتدفق من جسده.
ظل الاثنان ينظران إلى بعضهما البعض، وأصبح الجو بينهما متوترًا.
“فيث، هل لديك أي شيء لقوله لإيقاف هذه المعركة؟”
فكر نوح بينما يحلل تلك المنطقة، لكنه سرعان ما اضطر إلى التوقف لأن فيث استمرت في التحديق فيه بشكل متزايد.
سأل أندرو دون أن يحرك نظره بعيدًا عن نوح.
” هل حلق ذقنه فقط لإثارة إعجاب فيث؟ ”
تنهدت فيث قبل الإجابة.
ثم، عندما بدا أندرو على وشك مهاجمة نوح، ظهرت شخصية رابعة في المنطقة.
“افعل ما تريد، ولكنني سأقتلكما إذا قمتما بتدمير الانسجام في هذا المكان.”
تفاجأ أندرو قليلاً عندما رأى نفس الشخص الذي يتجاهل جمال فيث يتفاعل على الفور مع تحديه.
لم تُظهر فيث أي نية قتالية، لكن كلماتها حملت ضغطًا مخيفًا، بدا من الواضح أن المنطقة أكثر أهمية من ضيوفها في ذهنها.
لكن أندرو لم يعجبه لطف فيث تجاه نوح وبدأ يشع بنية قتالية كثيفة وهو يحدق فيه.
ثم، عندما بدا أندرو على وشك مهاجمة نوح، ظهرت شخصية رابعة في المنطقة.
فكر نوح وهو يدير رأسه للرد على نظرة أندرو.
اتجه نوح وفيث نحو الحضور الجديد، وقام أندرو بتفريق هالته عندما لاحظ تصرفات الاثنين.
لم تكن فيث تحاول استكشاف مراكز قوته، لذلك لم يتمكن من فهم الأسباب وراء تصرفها.
ظهر أمام أنظارهم امرأة شابة ذات شعر فضي مجعد.
كل من أندرو وفيث قادرين على رؤية الثقة الخالصة التي تشع من شخصية نوح عندما تحدث.
في يديها رمح ذهبي مملوء بالنقوش البرتقالية، وبدت عيناها تشع بتوهج برتقالي ساطع.
“هل تعتقد أنه بمجرد هزيمتك لعمك عديم القيمة، فأنت تعرف قوة المتخصصين في القتال المباشر؟”
” تغير لون عينيها.”
” هل حلق ذقنه فقط لإثارة إعجاب فيث؟ ”
لم يستطع نوح إلا أن يلاحظ هذا الاختلاف، وبدا جون أفكار مماثلة حول عيون.
بدا مهتمًا جدًا بالمياه التي تصبها الشلال، ولم يكن من المعتاد أن يجد شيئًا يمكنه تهدئة العدوان الفطري للوحوش السحرية.
تجاهلت جون المبعوثين الآخرين تمامًا عندما أدركت أن نوح هناك، ووجد نوح صعوبة في إبعاد نظره أيضًا.
سأل نوح.
مر أكثر من عشرين عامًا منذ محادثتهم الأخيرة، لكن مظهرهم لم يتغير تقريبًا.
أظهر نوح تعبيرًا مرتبكًا قبل أن يهز رأسه.
ومع ذلك، فقد استطاع كلاهما ملاحظة الاختلافات القليلة والصغيرة التي ظهرت في تلك العقود.
“أنا أيضًا أفكر فيك كثيرًا!”
شعره الأسود الطويل والمتمرد يرفرف في الريح بينما يقترب من فيث، آثار لحيته السابقة ملأت ذقنه.
