585.docx
الفصل 585. البكاء
بدا الهواء من حوله متيبسًا، وكأنه أصبح صلبًا تحت الضغط الذي رافق الصراخ.
أصبح العالم بطيئا في عيون نوح.
امتلأ جسده بإحساس دافئ، وبدأت كمية هائلة من العناصر الغذائية في تركيز الإصابات على أعضائه الداخلية بقدراتها العلاجية.
يبدو أن الكائنات الحية في المنطقة تحبس أنفاسها، ولم يقتصر هذا السلوك على الوحوش السحرية.
بدأت غرائز البقاء لديها في العمل، ووصل وعيها إلى ذروته، لكنها لا تزال غير قادرة على الشعور بأي شيء من هذا الاتجاه.
حتى النباتات السحرية هناك توقفت عن امتصاص العناصر الغذائية، وبدا الهواء وكأنه يتجمد كما لو ينتظر وقوع الكارثة.
رأته يفعل شيئًا مماثلاً عندما كانوا يستكشفون الطبقة السابعة من الميراث الملكي، قبل هجوم النسر السحابي من الدرجة الرابعة من السماء.
وبطبيعة الحال، بدا العالم طبيعيا تماما بالنسبة للمبعوثين الآخرين.
عرفت فيث أن أمير الشياطين نجح في الهروب من المنظمات التي يحكمها الممارسون الأبطال، وسافر إلى نصف القارة القيمة، وساعد في الحرب من أجل استقلال أرخبيل المرجان.
بدا نوح وحده قادرًا على الشعور بهذه الأحاسيس لأنها نشأت من الغرائز الموروثة من فصيلة التنين الملعون.
بدا نوح وحده قادرًا على الشعور بهذه الأحاسيس لأنها نشأت من الغرائز الموروثة من فصيلة التنين الملعون.
سرعان ما لاحظ الممارسون الثلاثة الأبطال الآخرون سلوكه الغريب وبدأوا في التحديق في نفس الاتجاه.
لم يتمكن نوح من تقييم القوة وراء الكارثة الوشيكة، لكن المبعوثين سوف يشتبهان في أن جون إلى جانبه إذا نجت بعد رؤيته يحذرها شخصيًا.
لكنهم لم يتمكنوا من رؤية سوى بداية سلسلة الجبال الممتدة نحو وسط القارة.
“ماذا تنظر إليه يا أمير؟”
لم يتمكنوا من الشعور بأي شيء خارج عن المألوف حتى مع بحار وعيهم من الدرجة الرابعة.
وبطبيعة الحال، بدا العالم طبيعيا تماما بالنسبة للمبعوثين الآخرين.
ومع ذلك، جون قادرة على التعرف على تعبير وجه نوح.
لم يكن من الضروري أن نقول أن أندرو لم يتبع أيًا من أمر نوح.
رأته يفعل شيئًا مماثلاً عندما كانوا يستكشفون الطبقة السابعة من الميراث الملكي، قبل هجوم النسر السحابي من الدرجة الرابعة من السماء.
سأل أندرو مضيفًا نبرة ساخرة عندما قال كلمة “الأمير”.
بدأت غرائز البقاء لديها في العمل، ووصل وعيها إلى ذروته، لكنها لا تزال غير قادرة على الشعور بأي شيء من هذا الاتجاه.
بدا أن المبعوثين الآخرين ما زالوا يعانون من الآثار المترتبة على الصرخة الثاقبة، واستطاع نوح أن يرى أن حالهم أسوأ بكثير مقارنة به.
وبعد مرور الوقت ولم يحدث شيء، بدأت تعتقد أنها أساءت فهم نوح.
لم يكن من الضروري أن نقول أن أندرو لم يتبع أيًا من أمر نوح.
“ماذا تنظر إليه يا أمير؟”
امتلأ جسده بإحساس دافئ، وبدأت كمية هائلة من العناصر الغذائية في تركيز الإصابات على أعضائه الداخلية بقدراتها العلاجية.
سأل أندرو مضيفًا نبرة ساخرة عندما قال كلمة “الأمير”.
وبطبيعة الحال، لم يصبح نوح أعمى.
وجد الأمر مضحكًا أن “الشيطان” الذي هرب من أمة أوترا أصبح مشتتًا أثناء مثل هذا الاجتماع المهم.
لكنهم لم يتمكنوا من رؤية سوى بداية سلسلة الجبال الممتدة نحو وسط القارة.
ومن ناحية أخرى، لم يلاحظ نوح أن العملاق المتلهف يتحدث إليه.
أغلقت فيث أذنيها وسحبت معظم وعيها داخل عقلها.
انتشر الخوف في جسده، وشعر أن الإحساس الذي رافقه في الأسابيع الأخيرة أصبح أكثر شدة مع كل ثانية تمر.
تحذير الجميع سيجنبهم إثارة أي شبهة بينما يستمرون في تنبيهها، وهي أفضل نتيجة يمكن أن يأملها نوح في هذا الموقف المفاجئ.
ثم عندما وصلت شدة هذا الإحساس إلى ذروتها، فهم ما بدا على وشك الحدوث.
غادر وعيه دائرته العقلية بمجرد أن استقرت جدرانها وحلل الوضع من حوله.
“أغلقوا آذانكم وأسحبوا وعيكم!”
“ماذا تنظر إليه يا أمير؟”
صرخ نوح قبل أن يجمع كل طاقته العقلية داخل دائرته العقلية ويسد أذنيه بيديه.
امتلأ جسده بإحساس دافئ، وبدأت كمية هائلة من العناصر الغذائية في تركيز الإصابات على أعضائه الداخلية بقدراتها العلاجية.
غرائز الوحش السحري، إلى جانب العقل البطولي لخبير في مجال الوحوش، مكنت نوح من التنبؤ بالكارثة الوشيكة.
أربكت كلمات نوح فيث، لكن الجدية التي انبعثت من تعبيره جعلتها تأخذ تحذيره على محمل الجد.
بالطبع، لم يكن يهتم بما فيه الكفاية بفيث وأندرو لمساعدتهما، بل يفضل أن يموتا لأنهما ينتميان إلى منظمات معادية.
أغلق جميع فتحاته بأفضل طريقة ممكنة، حتى أنه أغلق عينيه لحمايتها.
ومع ذلك، جون من بينهم، ولم يكن يريدها أن تكون غير مستعدة.
انشقت الأرض، وتهاوت الجبال، وظهرت الشقوق في السماء بمجرد أن عبرت الصرخة تلك المناطق.
الرسالة العقلية المرسلة من وعيه كانت ستصل إليها في وقت أسرع دون الكشف عن محتوياتها للمبعوثين الآخرين، لكن فيث وأندرو كانا سيلاحظان تصرفه.
الفصل 585. البكاء
لم يتمكن نوح من تقييم القوة وراء الكارثة الوشيكة، لكن المبعوثين سوف يشتبهان في أن جون إلى جانبه إذا نجت بعد رؤيته يحذرها شخصيًا.
يبدو أن الكائنات الحية في المنطقة تحبس أنفاسها، ولم يقتصر هذا السلوك على الوحوش السحرية.
تحذير الجميع سيجنبهم إثارة أي شبهة بينما يستمرون في تنبيهها، وهي أفضل نتيجة يمكن أن يأملها نوح في هذا الموقف المفاجئ.
لم يتمكنوا من الشعور بأي شيء خارج عن المألوف حتى مع بحار وعيهم من الدرجة الرابعة.
لم تتردد جون واتبعت أوامره، فهي تثق به كثيرًا لدرجة أنها لا تستطيع فعل غير ذلك.
وجد الأمر مضحكًا أن “الشيطان” الذي هرب من أمة أوترا أصبح مشتتًا أثناء مثل هذا الاجتماع المهم.
أربكت كلمات نوح فيث، لكن الجدية التي انبعثت من تعبيره جعلتها تأخذ تحذيره على محمل الجد.
ومن ناحية أخرى، لم يلاحظ نوح أن العملاق المتلهف يتحدث إليه.
وبعد كل هذا، فإن إنجازات نوح معروفة جيداً لأي شخص في موقع السلطة.
الفصل 585. البكاء
عرفت فيث أن أمير الشياطين نجح في الهروب من المنظمات التي يحكمها الممارسون الأبطال، وسافر إلى نصف القارة القيمة، وساعد في الحرب من أجل استقلال أرخبيل المرجان.
بدا الهواء من حوله متيبسًا، وكأنه أصبح صلبًا تحت الضغط الذي رافق الصراخ.
لم تكن تثق به، لكنها وثقت بغرائزه للبقاء على قيد الحياة.
حاول نوح أن يفتح عينيه، لكن رؤيته ضبابية، ويبدو أنها تضررت أثناء تعرضه لهذا الهجوم.
أغلقت فيث أذنيها وسحبت معظم وعيها داخل عقلها.
” ماذا تقول؟ فيث، لماذا تستمعين إليه؟ هذا الأمير يُخطط لشيء ما بالتأكيد. أعتقد أن الوقت قد حان لـ- ”
ولكنها تركت جزءاً من طاقتها العقلية حول جسدها في حال فعل نوح شيئا.
الفصل 585. البكاء
لم يكن من الضروري أن نقول أن أندرو لم يتبع أيًا من أمر نوح.
وبطبيعة الحال، بدا العالم طبيعيا تماما بالنسبة للمبعوثين الآخرين.
” ماذا تقول؟ فيث، لماذا تستمعين إليه؟ هذا الأمير يُخطط لشيء ما بالتأكيد. أعتقد أن الوقت قد حان لـ- ”
الرسالة العقلية المرسلة من وعيه كانت ستصل إليها في وقت أسرع دون الكشف عن محتوياتها للمبعوثين الآخرين، لكن فيث وأندرو كانا سيلاحظان تصرفه.
بدأ أندرو في الكلام، لكنه لم يتمكن من مواصلة بقية كلامه لأن صرخة صاخبة صدرت من وسط القارة.
الرسالة العقلية المرسلة من وعيه كانت ستصل إليها في وقت أسرع دون الكشف عن محتوياتها للمبعوثين الآخرين، لكن فيث وأندرو كانا سيلاحظان تصرفه.
اهتزت قطعة الأراضي الخالدة عندما انتشرت الموجات الصوتية عبرها بالكامل.
بدأ أندرو في الكلام، لكنه لم يتمكن من مواصلة بقية كلامه لأن صرخة صاخبة صدرت من وسط القارة.
انشقت الأرض، وتهاوت الجبال، وظهرت الشقوق في السماء بمجرد أن عبرت الصرخة تلك المناطق.
بدأ أندرو في الكلام، لكنه لم يتمكن من مواصلة بقية كلامه لأن صرخة صاخبة صدرت من وسط القارة.
لم يكن الأمر يتعلق بموجات الصدمة أو مجرد هجوم استخدم الصوت لإحداث الضرر، بل الصرخة عالية جدًا لدرجة أن بيئة القارة الجديدة لا يمكن إلا أن تنهار أمامها.
سأل أندرو مضيفًا نبرة ساخرة عندما قال كلمة “الأمير”.
حتى أن الصراخ أثر على البحر المحيط بالقارة.
يبدو أن الكائنات الحية في المنطقة تحبس أنفاسها، ولم يقتصر هذا السلوك على الوحوش السحرية.
انفصلت شظايا جليدية عملاقة عن الأرض تحت القارة الزرقاء، حتى التعويذة التي أوقفت سقوط تلك الأراضي من السماء عانت من بعض الأضرار في هذا الوضع.
وجد الأمر مضحكًا أن “الشيطان” الذي هرب من أمة أوترا أصبح مشتتًا أثناء مثل هذا الاجتماع المهم.
لم يتمكن نوح من التحرك أو فحص محيطه.
وبعد مرور الوقت ولم يحدث شيء، بدأت تعتقد أنها أساءت فهم نوح.
بدا الهواء من حوله متيبسًا، وكأنه أصبح صلبًا تحت الضغط الذي رافق الصراخ.
وبطبيعة الحال، لم يصبح نوح أعمى.
ارتجفت دائرته العقلية إلى ما لا نهاية، لكن وعيه بأكمله يعمل على إبقاءها سليمة.
“أغلقوا آذانكم وأسحبوا وعيكم!”
لم تتمكن أعضائه الداخلية من مقاومة تلك الاهتزازات، وشعر بالدم يصل إلى فمه من داخل جسده.
عرفت فيث أن أمير الشياطين نجح في الهروب من المنظمات التي يحكمها الممارسون الأبطال، وسافر إلى نصف القارة القيمة، وساعد في الحرب من أجل استقلال أرخبيل المرجان.
ولكنه لم يجرؤ على بصقه.
لم يتردد نوح في ابتلاع أحد حبوب الشفاء من الدرجة الرابعة من ميراث الشيطان السماوي، وأحد الوحوش السحرية المضغوطة من الدرجة الرابعة في الطبقة العليا التي أرسلتها عائلة أودي في الفترة الأخيرة.
أغلق جميع فتحاته بأفضل طريقة ممكنة، حتى أنه أغلق عينيه لحمايتها.
بدأ أندرو في الكلام، لكنه لم يتمكن من مواصلة بقية كلامه لأن صرخة صاخبة صدرت من وسط القارة.
ومع ذلك، الإصابات حتمية في تلك الحالة.
وبعد كل هذا، فإن إنجازات نوح معروفة جيداً لأي شخص في موقع السلطة.
شعر بسائل دافئ ينتشر على راحتيه، مما جعله يفهم أن طبلة أذنه قد ثقبت تحت وطأة تلك الاهتزازات.
بدا الهواء من حوله متيبسًا، وكأنه أصبح صلبًا تحت الضغط الذي رافق الصراخ.
شعر بالدموع تنهمر على عينيه، ليدرك بعد ذلك مباشرة أن تلك الدموع في الواقع خطوط من الدم.
شيئا فشيئا، عادت إليه قدرته على الرؤية والسمع، مما جعل نوح قادرا على تحليل الدمار الذي جلبته الصرخة إلى قطعة من الأراضي الخالدة.
استمر الدم في التراكم على فمه بينما استمرت أعضائه الداخلية في التمزق، وشعر بأن موطئ القدم الذي تم إنشاؤه بواسطة أنفاسه يتحطم في كل مرة يفقد فيها تركيزه.
حتى النباتات السحرية هناك توقفت عن امتصاص العناصر الغذائية، وبدا الهواء وكأنه يتجمد كما لو ينتظر وقوع الكارثة.
وفي النهاية، تشتت الصوت، وتوقفت الهزات.
ولكنها تركت جزءاً من طاقتها العقلية حول جسدها في حال فعل نوح شيئا.
حاول نوح أن يفتح عينيه، لكن رؤيته ضبابية، ويبدو أنها تضررت أثناء تعرضه لهذا الهجوم.
شيئا فشيئا، عادت إليه قدرته على الرؤية والسمع، مما جعل نوح قادرا على تحليل الدمار الذي جلبته الصرخة إلى قطعة من الأراضي الخالدة.
لم يكن يستطيع سماع أي شيء أيضًا، حتى حاسة اللمس لديه أصبحت ضعيفة عندما لوح بذراعيه.
شيئا فشيئا، عادت إليه قدرته على الرؤية والسمع، مما جعل نوح قادرا على تحليل الدمار الذي جلبته الصرخة إلى قطعة من الأراضي الخالدة.
وبطبيعة الحال، لم يصبح نوح أعمى.
الرسالة العقلية المرسلة من وعيه كانت ستصل إليها في وقت أسرع دون الكشف عن محتوياتها للمبعوثين الآخرين، لكن فيث وأندرو كانا سيلاحظان تصرفه.
غادر وعيه دائرته العقلية بمجرد أن استقرت جدرانها وحلل الوضع من حوله.
” ماذا تقول؟ فيث، لماذا تستمعين إليه؟ هذا الأمير يُخطط لشيء ما بالتأكيد. أعتقد أن الوقت قد حان لـ- ”
بدا أن المبعوثين الآخرين ما زالوا يعانون من الآثار المترتبة على الصرخة الثاقبة، واستطاع نوح أن يرى أن حالهم أسوأ بكثير مقارنة به.
بدا الهواء من حوله متيبسًا، وكأنه أصبح صلبًا تحت الضغط الذي رافق الصراخ.
ظهرت حبتين في يديه، ووضعهما بسرعة داخل فمه.
لم تكن تثق به، لكنها وثقت بغرائزه للبقاء على قيد الحياة.
امتلأ جسده بإحساس دافئ، وبدأت كمية هائلة من العناصر الغذائية في تركيز الإصابات على أعضائه الداخلية بقدراتها العلاجية.
سرعان ما لاحظ الممارسون الثلاثة الأبطال الآخرون سلوكه الغريب وبدأوا في التحديق في نفس الاتجاه.
لم يتردد نوح في ابتلاع أحد حبوب الشفاء من الدرجة الرابعة من ميراث الشيطان السماوي، وأحد الوحوش السحرية المضغوطة من الدرجة الرابعة في الطبقة العليا التي أرسلتها عائلة أودي في الفترة الأخيرة.
امتلأ جسده بإحساس دافئ، وبدأت كمية هائلة من العناصر الغذائية في تركيز الإصابات على أعضائه الداخلية بقدراتها العلاجية.
شيئا فشيئا، عادت إليه قدرته على الرؤية والسمع، مما جعل نوح قادرا على تحليل الدمار الذي جلبته الصرخة إلى قطعة من الأراضي الخالدة.
بدا نوح وحده قادرًا على الشعور بهذه الأحاسيس لأنها نشأت من الغرائز الموروثة من فصيلة التنين الملعون.
لم يتمكنوا من الشعور بأي شيء خارج عن المألوف حتى مع بحار وعيهم من الدرجة الرابعة.
