Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 636

636.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

636.docx

الفصل 636.

أدت القوة الكامنة وراء التأثير إلى تقليصه إلى مجرد عجينة.

تم تأكيد أن الضباب الغامض على الأقل منطقة خطر من الدرجة الخامسة، لكن نوح اعتقد أنه يجب أن يكون هناك على الأقل مخلوق واحد من الدرجة السادسة في تلك المنطقة الشاسعة وغير المستكشفة.

أدت القوة الكامنة وراء التأثير إلى تقليصه إلى مجرد عجينة.

من الطبيعي أن تزدهر الوحوش السحرية في غياب الممارسين، وخاصة في منطقة شاسعة لم تكن هدفًا لعمليات الصيد منذ فترة طويلة.

لاحظ شيطان الضباب الهجوم في تلك اللحظة، ولكن الأوان قد فات.

كما بدا أن الضباب الغامض يشهد توسعًا بطيئًا ولكن ثابتًا، وهو علامة واضحة على ازدهار الوحوش داخله.

وبطبيعة الحال، بدا على علم بالفعل بخصائصها المادية، ولم يتردد في استغلال الظروف المواتية التي شكلها.

طار نوح عبر الضباب بسرعة متوسطة.

وسرعان ما تمكن وعيه من رؤية ضبع طويل يزأر على مجموعة من الضباع الأصغر حجماً.

أعاقت البيئة رؤيته، لكن عقله القوي كافي لصد التأثيرات التي الضباب يخلفها على المجالات العقلية الأضعف.

عندما توقف، أصبح الجسد الميت للنملة من الدرجة الخامسة تحته.

عزز إدراكه الطبيعي قدراته التحقيقية في بحر وعيه، ولم يكن هناك خطر من أن يفقد نفسه أو يفشل في ملاحظة التهديد.

تحولت الضباع في الصف الرابع وما دون إلى غبار بمجرد أن غمر الانفجار أجسادهم، في حين فقد شيطان الضباب فقط الضباب المكثف حول شكله في الانفجار.

ظهرت مجموعات من الوحوش السحرية بقيادة مخلوقات من الدرجة الثالثة بين الحين والآخر، لكن نوح تجاهل وجودهم تمامًا.

اختار إجراء تعديلات على شعاع الظلام وتعويذة الغطاء المظلم أولاً لأن قوتهما تصل فقط إلى المرتبة الثالثة، مما يعني أن مخططاتهم أكثر وضوحًا من تلك الخاصة بالتعاويذ الأخرى التي بحوزته.

رأى مناطق فيها بعض القبائل وحتى المسافرين الباحثين عن مكاسب سريعة يستكشفونها من وقت لآخر.

ركز جهوده على تعويذة الشعاع المظلم في الوقت الحالي لأنها الأبسط من الاثنتين.

المعلومات حول الطائفتين الشيطانيتين المفقودتين ستظهر لو أنهما أنشأتا منازلهما الجديدة هناك.

أدى تسارعه المفاجئ إلى وصوله إلى سرعة عالية لدرجة أن عقله وجد صعوبة في تتبع تحركاته.

بدا نوح متأكدًا من أنه يجب عليه الذهاب إلى عمق أكبر للعثور على شيء يمكن أن يكشف المزيد عن مصيرهم.

” شياطين الضباب نوع نادر من الوحوش السحرية الشبيهة بالحشرات، يمكنها استخدام الضباب المحيط بها لتتخذ أشكالًا مختلفة. تُعتبر قوتها أقل بكثير من المتوسط مقارنةً بالأنواع الأخرى، إذ لا تستطيع سوى التلاعب بالضباب دون شكله، لكنها خطيرة للغاية في هذا المجال. ”

وبطبيعة الحال، فإن هذا لن يحدث إلا إذا تصرفت الطوائف الشيطانية وفقًا للسيناريو الثالث الذي تصوره نوح.

ظهرت مجموعات من الوحوش السحرية بقيادة مخلوقات من الدرجة الثالثة بين الحين والآخر، لكن نوح تجاهل وجودهم تمامًا.

ظهرت ومضات من الضوء الداكن بشكل عشوائي حول نوح بينما يواصل الطيران، تلك هي التأثيرات الناجمة عن فشل اختباراته.

قرأتُ أنهم قادرون على تقليد أنواع أخرى وتقليدها، لكن من المذهل مشاهدة ذلك. أعتقد أن البيئة المناسبة قد تضع أحد أضعف الأنواع في قمة السلسلة الغذائية.

لم يكن يتجول في الضباب وينتبه إلى محيطه فحسب، بل جزء من تركيزه على الإرادات التي تم إنشاؤها بعد فهم المخططات الستة.

راجع نوح المعلومات حول حكام تلك المنطقة الخطرة في ذهنه بمجرد أن شعر بالمخلوق الأول من الدرجة الخامسة.

اختار إجراء تعديلات على شعاع الظلام وتعويذة الغطاء المظلم أولاً لأن قوتهما تصل فقط إلى المرتبة الثالثة، مما يعني أن مخططاتهم أكثر وضوحًا من تلك الخاصة بالتعاويذ الأخرى التي بحوزته.

كما بدا أن الضباب الغامض يشهد توسعًا بطيئًا ولكن ثابتًا، وهو علامة واضحة على ازدهار الوحوش داخله.

ركز جهوده على تعويذة الشعاع المظلم في الوقت الحالي لأنها الأبسط من الاثنتين.

انهارت الأرض، وملأت الشقوق التضاريس حول المكان الذي اشتبك فيه المخلوقان من الدرجة الخامسة.

شكلت التعويذة شعاعًا أسودًا مكونًا من الطاقة العقلية والتنفس، فقط الفنون القتالية يمكن أن تكون أكثر وضوحًا في تأثيراتها مقارنة بهذا الهجوم.

وسرعان ما تمكن وعيه من رؤية ضبع طويل يزأر على مجموعة من الضباع الأصغر حجماً.

وهذا أعطى نوح ثقة كافية لإكمال التعديلات في فترة زمنية قصيرة، والنجاح في المهمة من شأنه أن يمنحه التأكيد على أنه قادر على رفع مستوى المخططات المحددة.

فكر نوح بينما يطير مباشرة فوق شيطان الضباب المتحول من الدرجة الخامسة بينما متأكدًا من أن الوحش لم يلاحظه.

بعد كل شيء، بدا الأمر مجرد مسألة إيجاد التناغم الصحيح بين الطاقتين وتوسيع الحدود الجوهرية للرسم التخطيطي الأصلي.

ومع ذلك، بدا هناك نوع من المخلوقات التي يمكن اعتبارها مسؤولة عن منطقة الخطر تلك.

بدأت مجموعات يقودها وحوش من المرتبة الرابعة في الظهور عندما وصل نوح إلى أجزاء أعمق من الضباب الغامض، لكنه تجاهلهم أيضًا.

ومع ذلك، بدا هناك نوع من المخلوقات التي يمكن اعتبارها مسؤولة عن منطقة الخطر تلك.

يفضل أن يقضي وقته في تدريب مجاله العقلي وتعديل التعويذات بدلاً من إهداره على المخلوقات التي لا يمكنها زيادة قوته أو إشباع جوعه.

” شياطين الضباب نوع نادر من الوحوش السحرية الشبيهة بالحشرات، يمكنها استخدام الضباب المحيط بها لتتخذ أشكالًا مختلفة. تُعتبر قوتها أقل بكثير من المتوسط مقارنةً بالأنواع الأخرى، إذ لا تستطيع سوى التلاعب بالضباب دون شكله، لكنها خطيرة للغاية في هذا المجال. ”

تغير هذا النهج عندما بدأ يشعر بوجود وحوش من الدرجة الخامسة.

بعد كل شيء، بدا الأمر مجرد مسألة إيجاد التناغم الصحيح بين الطاقتين وتوسيع الحدود الجوهرية للرسم التخطيطي الأصلي.

الضباب الغامض بيئة غريبة تتميز بتنوع كبير من الحيوانات.

بدا شيطان الضباب تحته وحشًا سحريًا من الدرجة الخامسة في الطبقة الدنيا، لديه نقاط ضعف واضحة يمكن استغلالها مع التحضير الكافي.

ومع ذلك، بدا هناك نوع من المخلوقات التي يمكن اعتبارها مسؤولة عن منطقة الخطر تلك.

كما بدا أن الضباب الغامض يشهد توسعًا بطيئًا ولكن ثابتًا، وهو علامة واضحة على ازدهار الوحوش داخله.

” شياطين الضباب نوع نادر من الوحوش السحرية الشبيهة بالحشرات، يمكنها استخدام الضباب المحيط بها لتتخذ أشكالًا مختلفة. تُعتبر قوتها أقل بكثير من المتوسط مقارنةً بالأنواع الأخرى، إذ لا تستطيع سوى التلاعب بالضباب دون شكله، لكنها خطيرة للغاية في هذا المجال. ”

عندما توقف، أصبح الجسد الميت للنملة من الدرجة الخامسة تحته.

راجع نوح المعلومات حول حكام تلك المنطقة الخطرة في ذهنه بمجرد أن شعر بالمخلوق الأول من الدرجة الخامسة.

لم يكن جسد الضبع الطويل صلبًا، لكنه يظهر خصائص مشابهة لشكل نوح الشيطاني.

إن ظهور مثل هذا الوحش القوي إشارة إلى دخول نوح إلى أعمق منطقة من الضباب الغامض، ولكن أيضًا إلى وصول الفريسة الجديرة.

لم يكن يتجول في الضباب وينتبه إلى محيطه فحسب، بل جزء من تركيزه على الإرادات التي تم إنشاؤها بعد فهم المخططات الستة.

أوقف نوح اختباراته على الفور وغير اتجاهه ليطير نحو الوجود القوي في الأفق.

تغير هذا النهج عندما بدأ يشعر بوجود وحوش من الدرجة الخامسة.

وسرعان ما تمكن وعيه من رؤية ضبع طويل يزأر على مجموعة من الضباع الأصغر حجماً.

أدت القوة الكامنة وراء التأثير إلى تقليصه إلى مجرد عجينة.

لم يكن جسد الضبع الطويل صلبًا، لكنه يظهر خصائص مشابهة لشكل نوح الشيطاني.

فكر نوح بينما يطير مباشرة فوق شيطان الضباب المتحول من الدرجة الخامسة بينما متأكدًا من أن الوحش لم يلاحظه.

قرأتُ أنهم قادرون على تقليد أنواع أخرى وتقليدها، لكن من المذهل مشاهدة ذلك. أعتقد أن البيئة المناسبة قد تضع أحد أضعف الأنواع في قمة السلسلة الغذائية.

إن ظهور مثل هذا الوحش القوي إشارة إلى دخول نوح إلى أعمق منطقة من الضباب الغامض، ولكن أيضًا إلى وصول الفريسة الجديرة.

فكر نوح بينما يطير مباشرة فوق شيطان الضباب المتحول من الدرجة الخامسة بينما متأكدًا من أن الوحش لم يلاحظه.

قرأتُ أنهم قادرون على تقليد أنواع أخرى وتقليدها، لكن من المذهل مشاهدة ذلك. أعتقد أن البيئة المناسبة قد تضع أحد أضعف الأنواع في قمة السلسلة الغذائية.

يبدو أن الوحش قادر على الشعور بأن هناك شيئًا غير طبيعي، لكنه لم يتمكن من تحديد سبب هذا الشعور.

أدت القوة الكامنة وراء التأثير إلى تقليصه إلى مجرد عجينة.

كما أن السيطرة على الوحوش السحرية من أنواع مختلفة مهمة شاقة، حيث معظم السيطرة عليها يجب أن تكون على تلك الضباع من الدرجة الرابعة.

قام نوح ببساطة بإلقاء الكرة الضخمة غير المستوية نحو الأرض عندما شعر أن التعويذة وصلت إلى الطاقة المطلوبة.

ولم يكن لدى نوح أي نية لمحاربة الوحش على أرض مستوية.

ظهرت ومضات من الضوء الداكن بشكل عشوائي حول نوح بينما يواصل الطيران، تلك هي التأثيرات الناجمة عن فشل اختباراته.

اختبر قوته بالفعل ضد الثور المشعر، يصطاد الآن فقط لإطعام نفسه.

لم يكن جسد الضبع الطويل صلبًا، لكنه يظهر خصائص مشابهة لشكل نوح الشيطاني.

بدا شيطان الضباب تحته وحشًا سحريًا من الدرجة الخامسة في الطبقة الدنيا، لديه نقاط ضعف واضحة يمكن استغلالها مع التحضير الكافي.

وبطبيعة الحال، فإن هذا لن يحدث إلا إذا تصرفت الطوائف الشيطانية وفقًا للسيناريو الثالث الذي تصوره نوح.

بدأ نوح في شحن تعويذة الانفجار المظلم بالطاقة الموجودة داخل دانتيان السائل الخاص به وانتظر الهجوم لامتصاص الطاقة الكافية لكسر الطبقة السميكة من الضباب التي تحيط بالجسد الحقيقي لشيطان الضباب.

طار نوح عبر الضباب بسرعة متوسطة.

قام نوح ببساطة بإلقاء الكرة الضخمة غير المستوية نحو الأرض عندما شعر أن التعويذة وصلت إلى الطاقة المطلوبة.

لاحظ شيطان الضباب الهجوم في تلك اللحظة، ولكن الأوان قد فات.

لاحظ شيطان الضباب الهجوم في تلك اللحظة، ولكن الأوان قد فات.

وهذا أعطى نوح ثقة كافية لإكمال التعديلات في فترة زمنية قصيرة، والنجاح في المهمة من شأنه أن يمنحه التأكيد على أنه قادر على رفع مستوى المخططات المحددة.

تحطمت التعويذة على العبوة وأطلقت انفجارًا أدى حتى إلى تفريق جزء من الضباب في المنطقة.

ولكنه لم يكن بحاجة إلى رؤية إلى أين ذاهبًا لأنه قد حدد المسار مسبقًا.

تحولت الضباع في الصف الرابع وما دون إلى غبار بمجرد أن غمر الانفجار أجسادهم، في حين فقد شيطان الضباب فقط الضباب المكثف حول شكله في الانفجار.

بعد أن انكشف الضباب حولها، ظهرت نملة طولها متر واحد، وأخيرًا استطاع نوح أن يلقي نظره على الجسد الحقيقي لذلك المخلوق.

بعد أن انكشف الضباب حولها، ظهرت نملة طولها متر واحد، وأخيرًا استطاع نوح أن يلقي نظره على الجسد الحقيقي لذلك المخلوق.

وبطبيعة الحال، بدا على علم بالفعل بخصائصها المادية، ولم يتردد في استغلال الظروف المواتية التي شكلها.

تحولت الضباع في الصف الرابع وما دون إلى غبار بمجرد أن غمر الانفجار أجسادهم، في حين فقد شيطان الضباب فقط الضباب المكثف حول شكله في الانفجار.

انغمس نوح في التضاريس أثناء استخدام فنون القتال الظلية المدعومة بالدانتيان السائل.

من الطبيعي أن تزدهر الوحوش السحرية في غياب الممارسين، وخاصة في منطقة شاسعة لم تكن هدفًا لعمليات الصيد منذ فترة طويلة.

أدى تسارعه المفاجئ إلى وصوله إلى سرعة عالية لدرجة أن عقله وجد صعوبة في تتبع تحركاته.

شكلت التعويذة شعاعًا أسودًا مكونًا من الطاقة العقلية والتنفس، فقط الفنون القتالية يمكن أن تكون أكثر وضوحًا في تأثيراتها مقارنة بهذا الهجوم.

ولكنه لم يكن بحاجة إلى رؤية إلى أين ذاهبًا لأنه قد حدد المسار مسبقًا.

أعاقت البيئة رؤيته، لكن عقله القوي كافي لصد التأثيرات التي الضباب يخلفها على المجالات العقلية الأضعف.

انتشرت موجة صدمة في المنطقة عندما ارتطمت طائرة نوح بجسد شيطان الضباب الأعزل.

بدأت مجموعات يقودها وحوش من المرتبة الرابعة في الظهور عندما وصل نوح إلى أجزاء أعمق من الضباب الغامض، لكنه تجاهلهم أيضًا.

انهارت الأرض، وملأت الشقوق التضاريس حول المكان الذي اشتبك فيه المخلوقان من الدرجة الخامسة.

تم تأكيد أن الضباب الغامض على الأقل منطقة خطر من الدرجة الخامسة، لكن نوح اعتقد أنه يجب أن يكون هناك على الأقل مخلوق واحد من الدرجة السادسة في تلك المنطقة الشاسعة وغير المستكشفة.

وبدا نوح سريعاً جداً إلى درجة أن الأرض لم تستطع أن توقف نزوله إلا بعد أن حفرها لمئات الأمتار.

أعاقت البيئة رؤيته، لكن عقله القوي كافي لصد التأثيرات التي الضباب يخلفها على المجالات العقلية الأضعف.

عندما توقف، أصبح الجسد الميت للنملة من الدرجة الخامسة تحته.

قام نوح ببساطة بإلقاء الكرة الضخمة غير المستوية نحو الأرض عندما شعر أن التعويذة وصلت إلى الطاقة المطلوبة.

أدت القوة الكامنة وراء التأثير إلى تقليصه إلى مجرد عجينة.

اختار إجراء تعديلات على شعاع الظلام وتعويذة الغطاء المظلم أولاً لأن قوتهما تصل فقط إلى المرتبة الثالثة، مما يعني أن مخططاتهم أكثر وضوحًا من تلك الخاصة بالتعاويذ الأخرى التي بحوزته.

انتشرت موجة صدمة في المنطقة عندما ارتطمت طائرة نوح بجسد شيطان الضباب الأعزل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط