637.docx
الفصل 637 637. شامل
لسوء حظه، لم يتمكن إلا من العثور على نملة أخرى وحيدة من الدرجة الخامسة في الطبقة الدنيا قبل أن تبدأ مجموعات يقودها شياطين الضباب في نفس الدرجة ولكن في الطبقة الوسطى في الظهور.
أجساد شياطين الضباب ضعيفة إلى حد ما، لكن قدرتهم على التلاعب بالضباب المحيط بهم تشكل تهديدًا إلى حد ما.
جمع نوح بقايا جثة النملة وطار عائدا في الهواء.
الشكل الذي افترضوه سيعمل كطبقة دفاعية يمكنها إطلاق هجمات مختلفة في نفس الوقت.
أكل نوح الجثة في بضع قضمات، ولم يستطع إلا أن يتنهد بعدم الرضا عندما شعر بكمية الغذاء التي وفرتها.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكنهم تجديد الضباب المستنفد بسرعة إلى حد ما إذا البيئة المحيطة بهم لديها ما يكفي منه.
يحتاج إلى بيئة آمنة ليختبر إرادته.
وبطبيعة الحال، فإنهم سيكونون في أضعف حالاتهم عندما يتم تدمير درعهم الغازي.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكنهم تجديد الضباب المستنفد بسرعة إلى حد ما إذا البيئة المحيطة بهم لديها ما يكفي منه.
المعرفة قوة فقط إذا لدى الممارس القوة لاستخدامها، وقد استوفى نوح تلك المعايير.
لم يستطع شيطان الضباب أن يشعر إلا بجبل يسقط على جسده الصغير قبل أن يتحول إلى عجينة.
أدى تعويذة الانفجار المظلم المشحونة إلى تشتيت درع المخلوق، واستغل غوصه المفاجئ اللحظات التي فيها الوحش عاجزًا عن الدفاع عن نفسه.
قرر نوح عندما رأى أن النهج السابق لم يكشف عن أي شيء.
جعلته رياضة الظل القتالية السريعة، والتي تغذيها الطاقة الموجودة داخل دانتيان السائل، يصل إلى سرعة لا تصدق.
وبدأت رحلة استكشاف ثانية، الفارق الوحيد هو أن نوح أراد في ذلك الوقت تمشيط منطقة الخطر من الساحل إلى الساحل.
لم يستطع شيطان الضباب أن يشعر إلا بجبل يسقط على جسده الصغير قبل أن يتحول إلى عجينة.
استغرق هذا النهج وقتًا أطول بكثير، لكنه شاملًا ومن شأنه أن يمنح نوح مستوى معينًا من اليقين.
جمع نوح بقايا جثة النملة وطار عائدا في الهواء.
قام نوح بالتقييم عندما شعر بالطاقة الموجودة في المخلوق من الدرجة الخامسة والتي يتم امتصاصها بواسطة جسده.
إن الضجة التي أحدثها ستجذب بالتأكيد كائنات قوية أخرى قريبة، ولم يكن يريد أن يمنح تلك المخلوقات أي ميزة عليه.
الفصل 637 637. شامل
قادرًا على قتل وحش من الدرجة الخامسة بسرعة كبيرة بسبب استعداداته ومعرفته، لكن المعركة ستكون مختلفة لو لاحظ المخلوق وجوده.
أجساد شياطين الضباب ضعيفة إلى حد ما، لكن قدرتهم على التلاعب بالضباب المحيط بهم تشكل تهديدًا إلى حد ما.
شيطان الضباب سيهاجم نوح بلا هوادة أثناء إعادة ملء الضباب المستنزف، ولن يترك له أي فتحات لاستغلالها.
شيطان الضباب سيهاجم نوح بلا هوادة أثناء إعادة ملء الضباب المستنزف، ولن يترك له أي فتحات لاستغلالها.
لا بد من تفريق الدروع الغازية في هجوم قوي واحد، وإلا فإن نتيجة المعركة ستعتمد على قدرتهم على التحمل.
لا يزال يتدرب، والظهور العشوائي للوحوش من الدرجة الخامسة في الطبقة الدنيا سمح له بتحسين مستوى جسده.
أكل نوح الجثة في بضع قضمات، ولم يستطع إلا أن يتنهد بعدم الرضا عندما شعر بكمية الغذاء التي وفرتها.
أصبح الضباب نادرًا عندما حلق في السماء فوق أمة إيفرانا، لكنه سرعان ما ملأ رؤيته مرة أخرى عندما عبر حدودها.
“كما هو متوقع من مثل هذه الأنواع الضعيفة من الوحوش السحرية، فإن نصف جسم الثور المشعر من شأنه أن يرضيني أكثر.”
استأنف نوح رحلته داخل أعمق مناطق الضباب الغامض.
قام نوح بالتقييم عندما شعر بالطاقة الموجودة في المخلوق من الدرجة الخامسة والتي يتم امتصاصها بواسطة جسده.
أعتقد أنه يجب عليّ السعي لتحقيق الكم في هذه البيئة. لا أستطيع تضييع هذه الفرصة.
لم يكن حجم جسد الوحش السحري مؤشرًا موثوقًا به للنفس الموجود بداخله، لكن شياطين الضباب ضعيفة بخلاف صغر حجمها.
اعتبر نوح تلك الإشارة بمثابة تحذير.
تلك الوجبة بالتأكيد أعلى من معايير المرتبة الرابعة، لكنها بالكاد قادرة على إرضائه.
لم يكن نوح يمانع في استخدام وقته بهذه الطريقة.
أعتقد أنه يجب عليّ السعي لتحقيق الكم في هذه البيئة. لا أستطيع تضييع هذه الفرصة.
انطلق من الساحل الغربي وبدأ التحرك نحو الشرق، مع التأكد من استكشاف المناطق الخارجية والوسطى داخل الضباب.
لم يحدث في كثير من الأحيان العثور على وحوش سحرية من الدرجة الخامسة يمكن اصطيادها بسهولة، ولم يكن نوح ليكون انتقائيًا لأنها لم تكن مغذية مثل الثور المشعر.
أجساد شياطين الضباب ضعيفة إلى حد ما، لكن قدرتهم على التلاعب بالضباب المحيط بهم تشكل تهديدًا إلى حد ما.
استأنف نوح رحلته داخل أعمق مناطق الضباب الغامض.
البيئة على هذا الجانب من منطقة الخطر مماثلة لتلك الموجودة بالقرب من الساحل الغربي.
لسوء حظه، لم يتمكن إلا من العثور على نملة أخرى وحيدة من الدرجة الخامسة في الطبقة الدنيا قبل أن تبدأ مجموعات يقودها شياطين الضباب في نفس الدرجة ولكن في الطبقة الوسطى في الظهور.
مر نوح عبر الضباب الغامض بالكامل بين الساحل الغربي وأمة إيفرانا، واصطاد ثلاثة نمل أخرى من الدرجة الخامسة في هذه العملية.
قام نوح بمطاردة المخلوق في الطبقة السفلى قبل أن يضطر إلى رفع ارتفاعه لتجنب الوعي الطبيعي لتلك الكائنات الأقوى.
سرعان ما أصبح السبب وراء هذا التنظيم واضحًا منذ أن أحس نوح بوجود كائن خافت يهدده في الأفق.
المناطق المركزية من الضباب الغامض هي أوكار الحكام الحقيقيين لتلك المنطقة الخطرة، ولن يتفاجأ نوح إذا بدأت المخلوقات في الطبقة العليا في الظهور.
لا يزال هناك وحوش متنوعة، شياطين الضباب يحكمون مناطقها المركزية، لكن نوح بدا قادرًا على ملاحظة أن الضباب هناك أكثر سمكًا إلى حد ما.
تخمينه في محله، لكن لم يظهر شيء فوق المرتبة الخامسة، وبدأ سمك الضباب يتضاءل ببطء مع تقدمه.
فعل نوح كل ما في وسعه، لكن الألف عام التي مرت منذ السبي شكلت عقبات حتى قوته لم تستطع التغلب عليها.
من الممكن رؤية الشكل الخافت للشمس مرة أخرى من تحت طبقة الغاز الرمادي.
أجساد شياطين الضباب ضعيفة إلى حد ما، لكن قدرتهم على التلاعب بالضباب المحيط بهم تشكل تهديدًا إلى حد ما.
اعتبر نوح تلك الإشارة بمثابة تحذير.
بدا الأمر كما لو بدا هناك نوع من التنظيم الفطري بين صفوفهم.
إن تبدد الضباب الغامض يعني فقط أنه قد وصل تقريبًا إلى الجانب الآخر من منطقة الخطر.
مر نوح عبر الضباب الغامض بالكامل بين الساحل الغربي وأمة إيفرانا، واصطاد ثلاثة نمل أخرى من الدرجة الخامسة في هذه العملية.
أمة بابرال على هذا الجانب، ولم يكن نوح يريد الدخول إلى نطاقها.
فعل نوح كل ما في وسعه، لكن الألف عام التي مرت منذ السبي شكلت عقبات حتى قوته لم تستطع التغلب عليها.
الشيطان المدمر جزء من المجلس لما يعرفه نوح، ولن يكون آمنًا في ذلك البلد مع وجود عدو طبيعي في مثل هذا المنصب الرفيع.
استأنف نوح رحلته داخل أعمق مناطق الضباب الغامض.
” طرتُ في خط مستقيم عبر الضباب الغامض، لكنني لم أجد أي أثر لطائفة الشياطين الطائرة أو الحالمة. عليّ استكشاف منطقة الخطر هذه من الغرب إلى الشرق الآن. ”
” كان هناك مخلوق في الصف السادس بعد كل شيء.”
قرر نوح عندما رأى أن النهج السابق لم يكشف عن أي شيء.
اعتبر نوح تلك الإشارة بمثابة تحذير.
سوف يستسلم ببساطة ويعود إلى القارة الجديدة حتى لو لم تسفر هذه الاستكشافات عن أي نتائج.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكنهم تجديد الضباب المستنفد بسرعة إلى حد ما إذا البيئة المحيطة بهم لديها ما يكفي منه.
بعد كل شيء، قد تعقب كل الطوائف الشيطانية التي نجت بعد المنفى وأعاد أولئك الذين استطاع التعرف عليهم إلى الخلية.
جمع نوح بقايا جثة النملة وطار عائدا في الهواء.
أما الآخرون فقد تم تجنيدهم من قبل الدول الثلاث الكبرى أو استعبادهم في الحرب.
استغرق هذا النهج وقتًا أطول بكثير، لكنه شاملًا ومن شأنه أن يمنح نوح مستوى معينًا من اليقين.
فعل نوح كل ما في وسعه، لكن الألف عام التي مرت منذ السبي شكلت عقبات حتى قوته لم تستطع التغلب عليها.
بدا الأمر كما لو بدا هناك نوع من التنظيم الفطري بين صفوفهم.
وبدأت رحلة استكشاف ثانية، الفارق الوحيد هو أن نوح أراد في ذلك الوقت تمشيط منطقة الخطر من الساحل إلى الساحل.
لم يكن نوح يمانع في استخدام وقته بهذه الطريقة.
انطلق من الساحل الغربي وبدأ التحرك نحو الشرق، مع التأكد من استكشاف المناطق الخارجية والوسطى داخل الضباب.
بدا الأمر كما لو بدا هناك نوع من التنظيم الفطري بين صفوفهم.
استغرق هذا النهج وقتًا أطول بكثير، لكنه شاملًا ومن شأنه أن يمنح نوح مستوى معينًا من اليقين.
البيئة على هذا الجانب من منطقة الخطر مماثلة لتلك الموجودة بالقرب من الساحل الغربي.
لم يكن نوح يمانع في استخدام وقته بهذه الطريقة.
ظلت الحيوانات هناك راكدة لعدة قرون، ولن يتفاجأ نوح إذا نسي شياطين الضباب الشعور بأنهم فريسة.
لا يزال يتدرب، والظهور العشوائي للوحوش من الدرجة الخامسة في الطبقة الدنيا سمح له بتحسين مستوى جسده.
تلك الوجبة بالتأكيد أعلى من معايير المرتبة الرابعة، لكنها بالكاد قادرة على إرضائه.
بدا الأمر كما لو ظهر مخلوق جديد جاهز لزعزعة استقرار السلسلة الغذائية في تلك البيئة.
أكل نوح الجثة في بضع قضمات، ولم يستطع إلا أن يتنهد بعدم الرضا عندما شعر بكمية الغذاء التي وفرتها.
ظلت الحيوانات هناك راكدة لعدة قرون، ولن يتفاجأ نوح إذا نسي شياطين الضباب الشعور بأنهم فريسة.
تم تأكيد أن الضباب الغامض أصبح الآن منطقة خطرة من الدرجة السادسة، وبدا على نوح أن يتخذ تدابير إضافية لضمان سلامته.
مر نوح عبر الضباب الغامض بالكامل بين الساحل الغربي وأمة إيفرانا، واصطاد ثلاثة نمل أخرى من الدرجة الخامسة في هذه العملية.
“كما هو متوقع من مثل هذه الأنواع الضعيفة من الوحوش السحرية، فإن نصف جسم الثور المشعر من شأنه أن يرضيني أكثر.”
ولكنه لم يجد شيئا يكشف عن بعض الأدلة حول اختفاء الطائفتين.
قام نوح بمطاردة المخلوق في الطبقة السفلى قبل أن يضطر إلى رفع ارتفاعه لتجنب الوعي الطبيعي لتلك الكائنات الأقوى.
أصبح الضباب نادرًا عندما حلق في السماء فوق أمة إيفرانا، لكنه سرعان ما ملأ رؤيته مرة أخرى عندما عبر حدودها.
قام نوح بالتقييم عندما شعر بالطاقة الموجودة في المخلوق من الدرجة الخامسة والتي يتم امتصاصها بواسطة جسده.
البيئة على هذا الجانب من منطقة الخطر مماثلة لتلك الموجودة بالقرب من الساحل الغربي.
وبطبيعة الحال، فإنهم سيكونون في أضعف حالاتهم عندما يتم تدمير درعهم الغازي.
لا يزال هناك وحوش متنوعة، شياطين الضباب يحكمون مناطقها المركزية، لكن نوح بدا قادرًا على ملاحظة أن الضباب هناك أكثر سمكًا إلى حد ما.
سرعان ما أصبح السبب وراء هذا التنظيم واضحًا منذ أن أحس نوح بوجود كائن خافت يهدده في الأفق.
“الخطر الحقيقي يكمن هنا إذن.”
لا يزال يتدرب، والظهور العشوائي للوحوش من الدرجة الخامسة في الطبقة الدنيا سمح له بتحسين مستوى جسده.
فكر نوح وهو يطير نحو الساحل الشرقي.
شيطان الضباب سيهاجم نوح بلا هوادة أثناء إعادة ملء الضباب المستنزف، ولن يترك له أي فتحات لاستغلالها.
ظهرت بعض شياطين الضباب من الدرجة الخامسة، لكن أولئك الذين في المستوى الأدنى بدا أنهم يتحركون دائمًا في مجموعات من اثنين.
الشكل الذي افترضوه سيعمل كطبقة دفاعية يمكنها إطلاق هجمات مختلفة في نفس الوقت.
بدا الأمر كما لو بدا هناك نوع من التنظيم الفطري بين صفوفهم.
وبدأت رحلة استكشاف ثانية، الفارق الوحيد هو أن نوح أراد في ذلك الوقت تمشيط منطقة الخطر من الساحل إلى الساحل.
سرعان ما أصبح السبب وراء هذا التنظيم واضحًا منذ أن أحس نوح بوجود كائن خافت يهدده في الأفق.
سوف يستسلم ببساطة ويعود إلى القارة الجديدة حتى لو لم تسفر هذه الاستكشافات عن أي نتائج.
” كان هناك مخلوق في الصف السادس بعد كل شيء.”
قرر نوح عندما رأى أن النهج السابق لم يكشف عن أي شيء.
توقف نوح عن متابعة طريقه في تلك اللحظة.
لسوء حظه، لم يتمكن إلا من العثور على نملة أخرى وحيدة من الدرجة الخامسة في الطبقة الدنيا قبل أن تبدأ مجموعات يقودها شياطين الضباب في نفس الدرجة ولكن في الطبقة الوسطى في الظهور.
تم تأكيد أن الضباب الغامض أصبح الآن منطقة خطرة من الدرجة السادسة، وبدا على نوح أن يتخذ تدابير إضافية لضمان سلامته.
من الممكن رؤية الشكل الخافت للشمس مرة أخرى من تحت طبقة الغاز الرمادي.
“سأعود إلى هنا بعد تطبيق التعديلات على تعويذة الغطاء المظلم.”
لا بد من تفريق الدروع الغازية في هجوم قوي واحد، وإلا فإن نتيجة المعركة ستعتمد على قدرتهم على التحمل.
طار نوح نحو منطقة الخطر خارج الضباب الغامض عندما فكر في ذلك.
أكل نوح الجثة في بضع قضمات، ولم يستطع إلا أن يتنهد بعدم الرضا عندما شعر بكمية الغذاء التي وفرتها.
يحتاج إلى بيئة آمنة ليختبر إرادته.
إن تبدد الضباب الغامض يعني فقط أنه قد وصل تقريبًا إلى الجانب الآخر من منطقة الخطر.
ظلت الحيوانات هناك راكدة لعدة قرون، ولن يتفاجأ نوح إذا نسي شياطين الضباب الشعور بأنهم فريسة.
