Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 102

حلم

حلم

الفصل-102 حلم

 

 

“هيهيهي… يبدو أنني فعلتها أخيرًا… أخيرًا، متُّ.”

هرب الشاب بكل ما أوتي من قوة، قافزًا من مبنى إلى آخر. وما إن ابتعد عدة كيلومترات عن مبنى قسم الفنون القتالية، حتى التفت ليتأكد من أنه غير مُلاحق. وعندما تيقّن من أن لا أحد يتبعه، استلقى على الأرض.

 

 

“إذاً يا شيرا… هل أوفيت بوعدي؟ هل أصبحت القاتل المثالي الذي حلمتِ به؟”

 

 

ثم بدأ بتفقد حالته. كانت يده اليمنى لا تستجيب، بينما كانت اليسرى قريبة من الكسر، وعلى الرغم من أن الألم كان صعب الاحتمال، إلا أنها ما زالت قادرة على الحركة. كان يعاني أيضًا من أربع أضلاع مكسورة ونزيف داخلي. أما ساقاه، فلم تتعرضا لأي إصابة، وكان يعاني من ارتجاج خفيف في الدماغ. بشكل عام، كانت حالته لا تزال جيدة نسبيًا بالنظر إلى قوة ذلك العدو المجهول الذي قاتله.

 

 

 

حتى الآن، كان لا يزال يشعر بالخوف المتبقي من مواجهته لذلك الفنان القتالي المجهول. لم يستطع فهم ما حدث تمامًا، لكنه كان يعلم أنه اقترب كثيرًا من الموت. في الواقع، بدأ الشاب يشعر أن ذلك الفنان القتالي، الذي كان يخفي وجهه، قد تعمّد التهاون معه لسببٍ ما. والآن بعدما استرجع الأحداث، أدرك أنه خلال الزيادة المفاجئة في قوة ذلك المقاتل المجهول ، كانت هناك عدة لحظات كان بإمكانه فيها إصابة مناطق حيوية بدقة باستخدام إبره وقتله، لكنه لم يفعل.

“هيهيهي… يبدو أنني فعلتها أخيرًا… أخيرًا، متُّ.”

 

“أنا آسفة جداً يا أخي الكبير!”

هزّ الشاب رأسه وتوقف عن التفكير في الأمر. ما كان عليه فعله الآن هو الهروب من هذا المكان والالتحاق بقائده. ألقى نظرة سريعة حوله، وعندما تأكد من خلوّ المكان من أي شخص، توجه نحو مبنى سكني محدد ودخل من السطح. ثم توجه إلى غرفة معينة، خلع ملابسه، وارتدى أخرى جديدة. وبعد أن انتهى من التبديل، خرج من المبنى عبر الباب الأمامي واتصل بسيارة أجرة.

“نحن في المستشفى.”

 

“أخي!” صرخ الاثنان معًا.

نزل في جزء آخر من المدينة ودخل إلى مطعم. ورغم أن إصاباته لا تزال تؤلمه — معظمها داخلي، باستثناء يده اليمنى التي كانت متيبسة وتجرّ خلفه — إلا أنه لم يبالِ بنظرات الفضول التي كانت تلاحقه من حين لآخر، وجلس ليتناول وجبة بهدوء. بعد أن أنهى طعامه، استقل سيارة أجرة أخرى، ثم ترجل بالقرب من محطة قطارات، وسار نحو المحطة تحت الأرض. ألقى نظرة سريعة من حوله، لكنه لم يركب القطار، بل واصل السير حتى وصل إلى منطقة مكتظة بالناس… وهناك، تلاشى وسط الحشود. حتى كاميرات المراقبة في المحطة لم تستطع تحديد ما إذا كان قد غادرها أم لا.

 

 

 

– – –

لكن في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات، دفعتني شيرا جانباً. نظرتُ إليها بحيرة بينما كانت تهز رأسها وتبتسم لي.

 

 

وجهة نظر لوكي:

 

 

“المستشفى؟… ماذا حدث؟”

عندما فتحت عينَي، وجدت نفسي في مكان مألوف لم أره منذ سنوات طويلة. كان ذلك حقل الزهور الذي اعتادت أختي الصغيرة الاعتناء به، والمخبأ في الجزء الخلفي من عشيرتي القديمة. يومها، عندما قتل أولئك الأوغاد أختي، أحرقوا هذا المكان بالكامل حتى لم يتبقَ منه شيء. وبينما كنت حائراً لا أفهم ما الذي يجري، سمعت صوتها…

 

 

“بينما كانت شيرا تتحدث، بدأت الابتسامة على وجهها تختفي ببطء، وغلب على ملامحها الحزن والبكاء. نظرت إليّ والدموع تملأ عينيها، فاقتربت منها، ومددت يدي بلطف، ومسحت دموعها بأطراف أصابعي.”

كنت أسمع صوتها في رأسي منذ سنوات، لكن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها حقًا وكأنها تهمس في أذني. نظرت خلفي، وها هي تقف هناك… أختي الحبيبة “شيرا”. تقدمت نحوها ببطء، ومددت يدي لألمسها، وعندما شعرت بها بين يديّ، أدركت أنها كانت حقيقية… لا، بل أردت أن أصدق أنها حقيقية. وفي تلك اللحظة، خطرت ببالي فكرة واحدة فقط، فابتسمت بسخرية بينما كنت أبكي أمامها.

 

 

 

“هيهيهي… يبدو أنني فعلتها أخيرًا… أخيرًا، متُّ.”

كنت على وشك الرد، لكن لسببٍ ما، لم يخرج صوتي. ثم رأيت شيرا تتراجع ببطء. حاولت اللحاق بها، ركضت بكل ما أملك من قوة، ومددت يدي قدر استطاعتي، لكنني لم أستطع الوصول إليها. ثم بدأتُ في السقوط في هاوية مظلمة…

“ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن أتمكن من الوصول إلى نفس المكان الذي ذهبتِ إليه. يداي الملطختان بدماء الكثيرين… كنت متأكدًا أنني لن أُمنح أبدًا فرصة الذهاب إلى المكان الذي ذهبتِ إليه… لكن، يبدو أنني كنت محظوظًا.”

ابتسمت “شيرا” ابتسامتها الهادئة والعذبة، وهي تمسك بيدي وتنظر إليّ…

“إذاً يا شيرا… هل أوفيت بوعدي؟ هل أصبحت القاتل المثالي الذي حلمتِ به؟”

 

 

“ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن أتمكن من الوصول إلى نفس المكان الذي ذهبتِ إليه. يداي الملطختان بدماء الكثيرين… كنت متأكدًا أنني لن أُمنح أبدًا فرصة الذهاب إلى المكان الذي ذهبتِ إليه… لكن، يبدو أنني كنت محظوظًا.”

ابتسمت “شيرا” ابتسامتها الهادئة والعذبة، وهي تمسك بيدي وتنظر إليّ…

الفصل-102 حلم

 

 

 

 

“لقد أحسنت صنعًا يا أخي الكبير… أعلم كم من الأرواح أنقذت بينما كانت يداك تغرقان في الدماء. أعلم كم مرة تألمت، جسديًا وعاطفيًا… وأعلم جيدًا كم تعذبت وشقيت حتى تفي بوعدك.”

 

 

 

“بينما كانت شيرا تتحدث، بدأت الابتسامة على وجهها تختفي ببطء، وغلب على ملامحها الحزن والبكاء. نظرت إليّ والدموع تملأ عينيها، فاقتربت منها، ومددت يدي بلطف، ومسحت دموعها بأطراف أصابعي.”

 

 

 

“إن كنتُ قد أحسنتُ فعلاً، فلماذا تبكين؟”

 

 

ثم بدأ بتفقد حالته. كانت يده اليمنى لا تستجيب، بينما كانت اليسرى قريبة من الكسر، وعلى الرغم من أن الألم كان صعب الاحتمال، إلا أنها ما زالت قادرة على الحركة. كان يعاني أيضًا من أربع أضلاع مكسورة ونزيف داخلي. أما ساقاه، فلم تتعرضا لأي إصابة، وكان يعاني من ارتجاج خفيف في الدماغ. بشكل عام، كانت حالته لا تزال جيدة نسبيًا بالنظر إلى قوة ذلك العدو المجهول الذي قاتله.

“أنا آسفة جداً يا أخي الكبير!”

“لست متأكدًا، لكن أظن أن شيئًا مهمًا قد حدث… أعتقد أنني تحدثت مع شخص عزيز على قلبي… لا أستطيع التذكر حقًا…”

 

“كفى حديثاً عن هذا، لم يعد يهم الآن، فكل شيء قد انتهى. والآن بعد أن أصبحنا معاً أخيراً، يمكنني أن أرتاح.”

“هاه؟ ولماذا تعتذرين؟ لا يوجد ما يستدعي الأسف.”

وجهة نظر لوكي:

 

“لا، يا أخي الكبير. ذلك الوعد الذي قطعته لي لحظة موتي، كان في الحقيقة لعنة وضعتها عليك. لقد كانت رغبة أنانية كبّلتك بحياة مليئة بالألم وسفك الدماء. لولا ذلك الوعد الغبي والأناني… لكنتَ قد وجدت السعادة منذ زمن بعيد. أنا آسفة… آسفة حقًا.”

ثم بدأت شيرا تهزّ رأسها نفيًا.

 

 

“لست متأكدًا، لكن أظن أن شيئًا مهمًا قد حدث… أعتقد أنني تحدثت مع شخص عزيز على قلبي… لا أستطيع التذكر حقًا…”

“لا، يا أخي الكبير. ذلك الوعد الذي قطعته لي لحظة موتي، كان في الحقيقة لعنة وضعتها عليك. لقد كانت رغبة أنانية كبّلتك بحياة مليئة بالألم وسفك الدماء. لولا ذلك الوعد الغبي والأناني… لكنتَ قد وجدت السعادة منذ زمن بعيد. أنا آسفة… آسفة حقًا.”

“إذاً يا شيرا… هل أوفيت بوعدي؟ هل أصبحت القاتل المثالي الذي حلمتِ به؟”

 

 

“مهلاً، لا داعي لأن تقولي ذلك… لم تكن تلك لعنة، لا، بل كانت هدية منحتِني إياها في ذلك اليوم. لو لم أقطع ذلك الوعد لكِ حينها، لكنت تحوّلت إلى شيطان قاتل، لا همّ له سوى القتل وسفك الدماء لتفريغ غضبه. لولا ذلك الوعد، لما أصبحتُ الشخص الذي أنا عليه اليوم… وأنا أحبّ من أصبحت، بفضلكِ أنتِ. لذا، لا حاجة للاعتذار… بل يجب عليّ أن أشكركِ على الهدية التي منحتِني إياها.”

 

 

أما لوكي، الذي سمع ما قالته أليسا، فقد لمس عينيه ولاحظ بالفعل أنه كان يبكي… حاول أن يمسح دموعه، لكنها استمرت في الانهمار دون توقف.

 

“هاه؟ أين أنا؟”

عانقت أختي الصغيرة، وبين دموعها، عادت الابتسامة لتُشرق على وجهها.

 

 

عانقت أختي الصغيرة، وبين دموعها، عادت الابتسامة لتُشرق على وجهها.

“أنت حقاً أفضل أخ في العالم… لقد كنت محظوظة جداً لأنني كنت أختك الصغيرة.”

حتى الآن، كان لا يزال يشعر بالخوف المتبقي من مواجهته لذلك الفنان القتالي المجهول. لم يستطع فهم ما حدث تمامًا، لكنه كان يعلم أنه اقترب كثيرًا من الموت. في الواقع، بدأ الشاب يشعر أن ذلك الفنان القتالي، الذي كان يخفي وجهه، قد تعمّد التهاون معه لسببٍ ما. والآن بعدما استرجع الأحداث، أدرك أنه خلال الزيادة المفاجئة في قوة ذلك المقاتل المجهول ، كانت هناك عدة لحظات كان بإمكانه فيها إصابة مناطق حيوية بدقة باستخدام إبره وقتله، لكنه لم يفعل.

 

الفصل-102 حلم

“كفى حديثاً عن هذا، لم يعد يهم الآن، فكل شيء قد انتهى. والآن بعد أن أصبحنا معاً أخيراً، يمكنني أن أرتاح.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

لكن في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات، دفعتني شيرا جانباً. نظرتُ إليها بحيرة بينما كانت تهز رأسها وتبتسم لي.

 

 

لكن في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات، دفعتني شيرا جانباً. نظرتُ إليها بحيرة بينما كانت تهز رأسها وتبتسم لي.

“آسفة، أخي الكبير… لم يحن وقتك بعد.”

 

 

“إذاً يا شيرا… هل أوفيت بوعدي؟ هل أصبحت القاتل المثالي الذي حلمتِ به؟”

“ماذا تعنين بأنه لم يحن وقتي؟!”

ثم بدأت شيرا تهزّ رأسها نفيًا.

 

 

“يسعدني أنك لا تزال تفكر بي يا أخي، وأنك لا تزال تحاول الوفاء بوعدك… لكن الآن، بعد أن أصبحت في ذلك العالم الجديد، حيث يمكنك أن تحيا حياة مختلفة، لماذا لا تحاول أن تعيش لأجلك هذه المرة؟… آمل أن تجد السعادة التي تستحقها، يا أخي.”

“هذا ما نريد أن نعرفه، لماذا دائمًا تُقلقنا هكذا أيها الأحمق!” قال ليام وهو يحاول جاهدًا كبح دموعه.

 

 

كنت على وشك الرد، لكن لسببٍ ما، لم يخرج صوتي. ثم رأيت شيرا تتراجع ببطء. حاولت اللحاق بها، ركضت بكل ما أملك من قوة، ومددت يدي قدر استطاعتي، لكنني لم أستطع الوصول إليها. ثم بدأتُ في السقوط في هاوية مظلمة…

 

 

“بينما كانت شيرا تتحدث، بدأت الابتسامة على وجهها تختفي ببطء، وغلب على ملامحها الحزن والبكاء. نظرت إليّ والدموع تملأ عينيها، فاقتربت منها، ومددت يدي بلطف، ومسحت دموعها بأطراف أصابعي.”

“هذا ما نريد أن نعرفه، لماذا دائمًا تُقلقنا هكذا أيها الأحمق!” قال ليام وهو يحاول جاهدًا كبح دموعه.

 

 

فتح لوكي عينيه ببطء، وألقى نظرة حوله، فرأى أليسا وليام يجلسان بجانب سريره وملامح القلق بادية على وجهيهما.

 

 

 

 

 

“أخي!” صرخ الاثنان معًا.

نزل في جزء آخر من المدينة ودخل إلى مطعم. ورغم أن إصاباته لا تزال تؤلمه — معظمها داخلي، باستثناء يده اليمنى التي كانت متيبسة وتجرّ خلفه — إلا أنه لم يبالِ بنظرات الفضول التي كانت تلاحقه من حين لآخر، وجلس ليتناول وجبة بهدوء. بعد أن أنهى طعامه، استقل سيارة أجرة أخرى، ثم ترجل بالقرب من محطة قطارات، وسار نحو المحطة تحت الأرض. ألقى نظرة سريعة من حوله، لكنه لم يركب القطار، بل واصل السير حتى وصل إلى منطقة مكتظة بالناس… وهناك، تلاشى وسط الحشود. حتى كاميرات المراقبة في المحطة لم تستطع تحديد ما إذا كان قد غادرها أم لا.

 

عانقت أختي الصغيرة، وبين دموعها، عادت الابتسامة لتُشرق على وجهها.

“هاه؟ أين أنا؟”

“ماذا تعنين بأنه لم يحن وقتي؟!”

 

 

“نحن في المستشفى.”

“هاه؟ ولماذا تعتذرين؟ لا يوجد ما يستدعي الأسف.”

 

كنت أسمع صوتها في رأسي منذ سنوات، لكن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها حقًا وكأنها تهمس في أذني. نظرت خلفي، وها هي تقف هناك… أختي الحبيبة “شيرا”. تقدمت نحوها ببطء، ومددت يدي لألمسها، وعندما شعرت بها بين يديّ، أدركت أنها كانت حقيقية… لا، بل أردت أن أصدق أنها حقيقية. وفي تلك اللحظة، خطرت ببالي فكرة واحدة فقط، فابتسمت بسخرية بينما كنت أبكي أمامها.

“المستشفى؟… ماذا حدث؟”

 

 

 

“هذا ما نريد أن نعرفه، لماذا دائمًا تُقلقنا هكذا أيها الأحمق!” قال ليام وهو يحاول جاهدًا كبح دموعه.

 

 

 

“ألا تتذكر شيئًا يا أخي؟” سألت أليسا، فأومأ لوكي برأسه نافياً.

“لقد أحسنت صنعًا يا أخي الكبير… أعلم كم من الأرواح أنقذت بينما كانت يداك تغرقان في الدماء. أعلم كم مرة تألمت، جسديًا وعاطفيًا… وأعلم جيدًا كم تعذبت وشقيت حتى تفي بوعدك.”

 

 

“لست متأكدًا، لكن أظن أن شيئًا مهمًا قد حدث… أعتقد أنني تحدثت مع شخص عزيز على قلبي… لا أستطيع التذكر حقًا…”

“نحن في المستشفى.”

 

“نحن في المستشفى.”

حاول لوكي تذكّر ما حدث قبل أن يُغمى عليه، وتذكّر أنه كان يقاتل شخصًا ما، واضطر لاستخدام تقنية لم يسبق له تجربتها. انسحب الشاب الذي كان يقاتله بعد ذلك، لكنه لم يستطع تذكّر ما جرى لاحقًا. ومع ذلك، كان متأكدًا من أن أمرًا أكثر أهمية قد حدث بعد ذلك. إلا أنه، مهما بذل من جهد، لم يستطع استرجاعه.

ثم بدأت شيرا تهزّ رأسها نفيًا.

 

 

“أخي، لماذا تبكي؟ ليام، اذهب ونادِ الطبيب! هل تشعر بعدم الراحة؟ أين يؤلمك؟” بدأت أليسا بالذعر بينما خرج ليام مسرعًا ليحضر الطبيب.

“آسفة، أخي الكبير… لم يحن وقتك بعد.”

 

هرب الشاب بكل ما أوتي من قوة، قافزًا من مبنى إلى آخر. وما إن ابتعد عدة كيلومترات عن مبنى قسم الفنون القتالية، حتى التفت ليتأكد من أنه غير مُلاحق. وعندما تيقّن من أن لا أحد يتبعه، استلقى على الأرض.

أما لوكي، الذي سمع ما قالته أليسا، فقد لمس عينيه ولاحظ بالفعل أنه كان يبكي… حاول أن يمسح دموعه، لكنها استمرت في الانهمار دون توقف.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط