انسحاب
الفصل-101-انسحاب
انفجرت الإبرة عند قدميه مما جعله يتعثر. انتهز لوكي هذه الفرصة للهجوم. رفع الشاب ذراعه المكسورة بلا وعي، لكن قبضة لوكي تجاوزت دفاعه وضربته بقوة في صدره.
عندما اكتسب لوكي القدرة على استخدام الطاقة الداخلية، كان أول ما خطر بباله آنذاك هو إمكانية دمج ماناه مع طاقته الداخلية. فالقوتان مصدرهما مختلف تمامًا، ورغم وجود بعض التشابهات بينهما، إلا أنهما يعملان بشكل مختلف.
عندما تلتقي هاتان الطاقتان، تحاول إحداهما قمع الأخرى. وفي حالة لوكي، كانت ماناه أقوى من طاقته الداخلية، مما جعل طاقته الداخلية تتراجع خلفها. وبعد بعض التمرين، تمكن لوكي من استخدام هاتين القوتين معًا بتناغم، ولم تعد ماناه ترفض طاقته الداخلية كما في السابق، ونفس الشيء حدث مع طاقته الداخلية.
الطاقة الداخلية تُنتجها أجسادنا، وكأي عضو في الجسم يمكن تقويتها بالتدريب الصحيح. فكلما أصبح الجسم أقوى، ازداد حجم الطاقة الداخلية التي يمكنه تخزينها.
«حاضر.»
«اللعنة، حتى الآن بالكاد أستطيع نسيان ذلك اليوم. وحتى الآن تجعلني أفعل الأمور بالطريقة الصعبة.»
أما المانا، فكانت طاقة روحية داخلية يُنتجها العالم ذاته. ولكي تعزز مخزون ماناك، عليك أن تتناغم أكثر معها. فكلما زادت فهمك للمانا، ازداد تدفقها إليك بسرعة أكبر. كما أن التواجد في مكان مملوء بتركيز عالي من المانا يساعد على ذلك.
في تلك اللحظة التي خطرت له فيها هذه الفكرة، تقدم لوكي نحوه بهدوء. تفاجأ الشاب برؤية لوكي أمامه قبل أن يحرك ساكنًا. ثم رأى لوكي يوجه لكمةً له بشكل عفوي.
عندما تلتقي هاتان الطاقتان، تحاول إحداهما قمع الأخرى. وفي حالة لوكي، كانت ماناه أقوى من طاقته الداخلية، مما جعل طاقته الداخلية تتراجع خلفها. وبعد بعض التمرين، تمكن لوكي من استخدام هاتين القوتين معًا بتناغم، ولم تعد ماناه ترفض طاقته الداخلية كما في السابق، ونفس الشيء حدث مع طاقته الداخلية.
عندما تلتقي هاتان الطاقتان، تحاول إحداهما قمع الأخرى. وفي حالة لوكي، كانت ماناه أقوى من طاقته الداخلية، مما جعل طاقته الداخلية تتراجع خلفها. وبعد بعض التمرين، تمكن لوكي من استخدام هاتين القوتين معًا بتناغم، ولم تعد ماناه ترفض طاقته الداخلية كما في السابق، ونفس الشيء حدث مع طاقته الداخلية.
وفي المقابل، كان لوكي، الذي بالكاد كان واعيًا، مرتبكًا من سبب عدم اقتحام الشاب له للانتهاء منه. وبينما تبادلا النظرات، تلقى الشاب رسالة.
كان لوكي غير متأكد مما سيحدث إذا دمج القوتين بالقوة. قد يدمره ذلك أو يزيد من قوته بشكل هائل، وربما لا يحدث شيء على الإطلاق.
انفجرت الإبرة عند قدميه مما جعله يتعثر. انتهز لوكي هذه الفرصة للهجوم. رفع الشاب ذراعه المكسورة بلا وعي، لكن قبضة لوكي تجاوزت دفاعه وضربته بقوة في صدره.
في الظروف العادية، لم يكن لوكي ليخاطر بشيء غير مضمون، لكن الظروف الحالية كانت بعيدة كل البعد عن الطبيعي.
«لا، هناك عامل مجهول اعترضني.»
«هل سأخوض هذا الرهان الجريء من أجل أشخاص بالكاد أعرفهم؟» نظر لوكي إلى أجساد التوأم والماجستير الكبرى الغارقة في اللاوعي، فتذكر موت أخته مرة أخرى.
تنهد لوكي وقوى عزيمته. جمع ماناه وبدأ بتوزيعها في جسده بأكمله، وعندما بدأت تتدفق بسلاسة، أطلق طاقته الداخلية.
«اللعنة، حتى الآن بالكاد أستطيع نسيان ذلك اليوم. وحتى الآن تجعلني أفعل الأمور بالطريقة الصعبة.»
«حاضر.»
«لا، هناك عامل مجهول اعترضني.»
تنهد لوكي وقوى عزيمته. جمع ماناه وبدأ بتوزيعها في جسده بأكمله، وعندما بدأت تتدفق بسلاسة، أطلق طاقته الداخلية.
كان ينوي الشاب الرد على الهجوم، لكن في اللحظة التي أصابت فيها اللكمة جسده، طُرد إلى الخلف.
عندما رأى لوكي انسحاب الشاب، شعر بالارتباك، لكنه في الوقت ذاته شعر بالراحة. لو استمر القتال، لم يكن يعلم ماذا قد يحدث. كان لديه بعض الأوراق الرابحة، لكنه غير متأكد من كفايتها. وعندما تأكد من اختفاء الشاب، مزق لوكي القناع المؤقت الذي كان يرتديه وزحف نحو التوأم الغارقين في اللاوعي. وعندما اقترب منهم، تمدد على الأرض وأغلق عينيه.
…
بينما لا يزال مذهولًا، رأى لوكي مرة أخرى أمامه. أسرع بالتفادي ورأى الحائط خلفه ينهار. تراجع مبتعدًا، لكن لوكي ظل ملتصقًا به كالغراء. لمح الشاب على الأرض إبرة صغيرة.
الفصل-101-انسحاب
كان الشاب على وشك الهجوم عندما شعر فجأة بضغط هائل ينبعث من لوكي. لم يستطع فهم ما يجري، لكن أصوات الإنذار بدأت تدق في رأسه. لاحظ أن لوكي يتصبب عرقًا ويرتجف.
أما المانا، فكانت طاقة روحية داخلية يُنتجها العالم ذاته. ولكي تعزز مخزون ماناك، عليك أن تتناغم أكثر معها. فكلما زادت فهمك للمانا، ازداد تدفقها إليك بسرعة أكبر. كما أن التواجد في مكان مملوء بتركيز عالي من المانا يساعد على ذلك.
«ما الذي يحدث له؟ يبدو وكأنه يحاول فعل شيء ما. حسنًا، الآن بعد أن بدا ضعيفًا هكذا، قد تكون هذه فرصتي لإنهائه.»
أما المانا، فكانت طاقة روحية داخلية يُنتجها العالم ذاته. ولكي تعزز مخزون ماناك، عليك أن تتناغم أكثر معها. فكلما زادت فهمك للمانا، ازداد تدفقها إليك بسرعة أكبر. كما أن التواجد في مكان مملوء بتركيز عالي من المانا يساعد على ذلك.
في تلك اللحظة التي خطرت له فيها هذه الفكرة، تقدم لوكي نحوه بهدوء. تفاجأ الشاب برؤية لوكي أمامه قبل أن يحرك ساكنًا. ثم رأى لوكي يوجه لكمةً له بشكل عفوي.
عندما سمع أمر الانسحاب، تنفس الصعداء. لم يفكر مرتين وخرج بسرعة من المكان، دون أن يلتفت خوفًا من أن يظهر له لوكي فجأة.
«هل سأخوض هذا الرهان الجريء من أجل أشخاص بالكاد أعرفهم؟» نظر لوكي إلى أجساد التوأم والماجستير الكبرى الغارقة في اللاوعي، فتذكر موت أخته مرة أخرى.
كانت اللكمة بطيئة لدرجة أن الشاب كان سينجو منها بسهولة لو لم يكن هناك شيء غريب. حينما خطرت له فكرة التفادي، كانت قبضة لوكي على بعد بوصات منه. لم يجد الشاب إلا أن يرفع ذراعه اليسرى للدفاع.
«لا، هناك عامل مجهول اعترضني.»
كان ينوي الشاب الرد على الهجوم، لكن في اللحظة التي أصابت فيها اللكمة جسده، طُرد إلى الخلف.
شعر بألم في ذراعه اليسرى وسمع صوت تكسر خفيف في عظامها. لم يستطع تفسير ما حدث، فالجسم الذي كان أشد صلابة من الفولاذ قد تعرض لتلف بهذا الشكل. لم تكن خدعة أو تقنية كما في السابق، بل كانت قوة خام، كادت تكسر ذراع الشاب.
شعر بألم في ذراعه اليسرى وسمع صوت تكسر خفيف في عظامها. لم يستطع تفسير ما حدث، فالجسم الذي كان أشد صلابة من الفولاذ قد تعرض لتلف بهذا الشكل. لم تكن خدعة أو تقنية كما في السابق، بل كانت قوة خام، كادت تكسر ذراع الشاب.
بينما لا يزال مذهولًا، رأى لوكي مرة أخرى أمامه. أسرع بالتفادي ورأى الحائط خلفه ينهار. تراجع مبتعدًا، لكن لوكي ظل ملتصقًا به كالغراء. لمح الشاب على الأرض إبرة صغيرة.
انفجرت الإبرة عند قدميه مما جعله يتعثر. انتهز لوكي هذه الفرصة للهجوم. رفع الشاب ذراعه المكسورة بلا وعي، لكن قبضة لوكي تجاوزت دفاعه وضربته بقوة في صدره.
«اللعنة، حتى الآن بالكاد أستطيع نسيان ذلك اليوم. وحتى الآن تجعلني أفعل الأمور بالطريقة الصعبة.»
سبق للوكي أن ضربه مرات عديدة، وكانت تلك الضربات مجرد إزعاج، لكن هذه المرة سمع صوت أضلاعه تتحطم، وشعر بأن رئتيه تتضرران وصار التنفس أصعب.
سبق للوكي أن ضربه مرات عديدة، وكانت تلك الضربات مجرد إزعاج، لكن هذه المرة سمع صوت أضلاعه تتحطم، وشعر بأن رئتيه تتضرران وصار التنفس أصعب.
لأول مرة في حياته، شعر الشاب بشيء لم يتوقع أبدًا أن يشعر به: الخوف الشديد. ومع تغلغل الخوف في روحه، رأى أن لوكي لم يعد يتحرك.
كان لوكي غير متأكد مما سيحدث إذا دمج القوتين بالقوة. قد يدمره ذلك أو يزيد من قوته بشكل هائل، وربما لا يحدث شيء على الإطلاق.
ثم لاحظ أن لوكي يتصبب عرقًا وينفخ أنفاسه بصعوبة. كان على ركبتيه يرتجف. لقد وصل لوكي إلى حدوده، وما فعله لزيادة قوته دفع جسده إلى الانهيار.
وفي المقابل، كان لوكي، الذي بالكاد كان واعيًا، مرتبكًا من سبب عدم اقتحام الشاب له للانتهاء منه. وبينما تبادلا النظرات، تلقى الشاب رسالة.
مع ذلك، لم يجرؤ الشاب على الاقتراب. كان مرعوبًا لدرجة أنه نسي مهمته وعجز عن التحرك.
انتفض الشاب من خوفه عندما سمع صوت قائده. وتلاشى جزء من رعبه.
ثم لاحظ أن لوكي يتصبب عرقًا وينفخ أنفاسه بصعوبة. كان على ركبتيه يرتجف. لقد وصل لوكي إلى حدوده، وما فعله لزيادة قوته دفع جسده إلى الانهيار.
وفي المقابل، كان لوكي، الذي بالكاد كان واعيًا، مرتبكًا من سبب عدم اقتحام الشاب له للانتهاء منه. وبينما تبادلا النظرات، تلقى الشاب رسالة.
سبق للوكي أن ضربه مرات عديدة، وكانت تلك الضربات مجرد إزعاج، لكن هذه المرة سمع صوت أضلاعه تتحطم، وشعر بأن رئتيه تتضرران وصار التنفس أصعب.
«فرقة التنين النخبة اخترقت حصار نجم الفجر وتتجه نحوكم. الوقت المتوقع للوصول: عشر دقائق. هل أنهيت مهمتك؟»
عندما رأى لوكي انسحاب الشاب، شعر بالارتباك، لكنه في الوقت ذاته شعر بالراحة. لو استمر القتال، لم يكن يعلم ماذا قد يحدث. كان لديه بعض الأوراق الرابحة، لكنه غير متأكد من كفايتها. وعندما تأكد من اختفاء الشاب، مزق لوكي القناع المؤقت الذي كان يرتديه وزحف نحو التوأم الغارقين في اللاوعي. وعندما اقترب منهم، تمدد على الأرض وأغلق عينيه.
انتفض الشاب من خوفه عندما سمع صوت قائده. وتلاشى جزء من رعبه.
في تلك اللحظة التي خطرت له فيها هذه الفكرة، تقدم لوكي نحوه بهدوء. تفاجأ الشاب برؤية لوكي أمامه قبل أن يحرك ساكنًا. ثم رأى لوكي يوجه لكمةً له بشكل عفوي.
انتفض الشاب من خوفه عندما سمع صوت قائده. وتلاشى جزء من رعبه.
«لا، هناك عامل مجهول اعترضني.»
عندما سمع أمر الانسحاب، تنفس الصعداء. لم يفكر مرتين وخرج بسرعة من المكان، دون أن يلتفت خوفًا من أن يظهر له لوكي فجأة.
«هل سأخوض هذا الرهان الجريء من أجل أشخاص بالكاد أعرفهم؟» نظر لوكي إلى أجساد التوأم والماجستير الكبرى الغارقة في اللاوعي، فتذكر موت أخته مرة أخرى.
«… حسنًا، انسحب الآن وقدم تقريرًا كاملاً عند عودتك.»
«حاضر.»
لأول مرة في حياته، شعر الشاب بشيء لم يتوقع أبدًا أن يشعر به: الخوف الشديد. ومع تغلغل الخوف في روحه، رأى أن لوكي لم يعد يتحرك.
انتفض الشاب من خوفه عندما سمع صوت قائده. وتلاشى جزء من رعبه.
عندما سمع أمر الانسحاب، تنفس الصعداء. لم يفكر مرتين وخرج بسرعة من المكان، دون أن يلتفت خوفًا من أن يظهر له لوكي فجأة.
عندما سمع أمر الانسحاب، تنفس الصعداء. لم يفكر مرتين وخرج بسرعة من المكان، دون أن يلتفت خوفًا من أن يظهر له لوكي فجأة.
عندما رأى لوكي انسحاب الشاب، شعر بالارتباك، لكنه في الوقت ذاته شعر بالراحة. لو استمر القتال، لم يكن يعلم ماذا قد يحدث. كان لديه بعض الأوراق الرابحة، لكنه غير متأكد من كفايتها. وعندما تأكد من اختفاء الشاب، مزق لوكي القناع المؤقت الذي كان يرتديه وزحف نحو التوأم الغارقين في اللاوعي. وعندما اقترب منهم، تمدد على الأرض وأغلق عينيه.
في الظروف العادية، لم يكن لوكي ليخاطر بشيء غير مضمون، لكن الظروف الحالية كانت بعيدة كل البعد عن الطبيعي.
في الظروف العادية، لم يكن لوكي ليخاطر بشيء غير مضمون، لكن الظروف الحالية كانت بعيدة كل البعد عن الطبيعي.
