تحديث التطبيق [2]
الفصل 78: تحديث التطبيق [2]
“أي شيء مصنّف أدنى من ذلك يخضع فقط لسلطة النقابات المحلية؛ ولا يُسمح بتدخل خارجي. لكن بمجرد أن تصل الشذوذات إلى الفئات العليا، فالأمر يختلف. عندها تُعتبر تهديدًا عالميًا، ويُسمح لأي جهة، بغض النظر عن ولايتها القضائية، بالتدخل والتعامل مع الوضع.”
“تحديث؟”
[يتم تحديث التطبيق]
اعتراني الارتباك. تحديث؟ في هذا الوقت تحديدًا؟ هل له علاقة ما بالسيناريو الذي أنهيته للتو…؟
“وهذا ما قد يحدث في هذه القضية. الأمور ستصبح نشطة جدًا إن حدث ذلك.”
كان لديّ الكثير من الأسئلة، لكن دون أي إجابات.
جاءني صوت من خلفي، وكدت أقفز من الرعب. ولحسن الحظ، تمالكت نفسي وأنا أستدير، مخفيًا كيس الرقائق خلف ظهري.
كل ما استطعت فعله هو التحديق في الإشعار المفاجئ بوجه متجهم.
“تحديث؟”
لكنني استفقت من ذهولي سريعًا، وضغطت على [نعم] بعد لحظات قليلة.
تركت ما كنت أفعله وخرجت من المكتب. وأثناء خروجي، حرصت على إقفال الباب خلفي.
لا بد أن التحديث أمر جيد، أليس كذلك؟
“همم؟”
[يتم تحديث التطبيق]
“أي شيء مصنّف أدنى من ذلك يخضع فقط لسلطة النقابات المحلية؛ ولا يُسمح بتدخل خارجي. لكن بمجرد أن تصل الشذوذات إلى الفئات العليا، فالأمر يختلف. عندها تُعتبر تهديدًا عالميًا، ويُسمح لأي جهة، بغض النظر عن ولايتها القضائية، بالتدخل والتعامل مع الوضع.”
[يرجى الانتظار قليلًا…]
لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اندفع شيء ما داخل اللوحة، مما أفزعني تمامًا.
توقف الإشعار عند هذا الحد، وتركني في حيرة من أمري.
أطبقتُ شفتي وأنا أشيح بنظري عن الهاتف. الفيديو كان أكثر مما أحتمل.
وبينما كنت أحكّ مؤخرة رأسي، ثبتّ بصري أخيرًا على اللوحة المعلقة على الحائط.
جاءني صوت من خلفي، وكدت أقفز من الرعب. ولحسن الحظ، تمالكت نفسي وأنا أستدير، مخفيًا كيس الرقائق خلف ظهري.
“ما زالت هنا…”
جاءني صوت من خلفي، وكدت أقفز من الرعب. ولحسن الحظ، تمالكت نفسي وأنا أستدير، مخفيًا كيس الرقائق خلف ظهري.
اقتربت منها، ومررت إصبعي عليها.
“هاه!”
لا شيء.
الكثير جدًا.
لم يحدث أي رد فعل حين لمست اللوحة، فشعرت بشيء من الارتياح لذلك.
وكأنه تذكر جهلي بأغلب الأمور، بدأ كايل يشرح.
الفتاة الصغيرة في الصورة ما زالت في وضعها كما كانت عليه من قبل، وكل شيء آخر كان في مكانه.
بدأت أفهم الصورة.
“…..!”
“كما أنه غير مفتوح… ممتاز.”
لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اندفع شيء ما داخل اللوحة، مما أفزعني تمامًا.
تذكرت حينها عندما سرقت قهوته.
‘اللعنة!’
“…الأمر ليس سريًا تمامًا. في الواقع، ربما من الأفضل أن تعرف، لأن الأمر على الأرجح سيُحال إلى المكتب.”
تراجعت خطوة إلى الوراء، فعادت اللوحة إلى الحياة مجددًا، وكانت الفتاة في الصورة قد أنزلت المظلة، كاشفة عن عينيها السوداوين.
“هذا بالضبط هو الوضع الذي يترك فيه ضحاياه. كما ترى، هم ليسوا أمواتًا، لكنهم في الوقت نفسه فقدوا القدرة على فعل أي شيء.”
كانت بالضبط كما رأيتها أول مرة.
“همم؟”
لا، في الواقع…
لا، في الواقع…
عندما دققت النظر، لاحظت أنها كانت تمسك دمية الدب.
‘متى قامت بذلك…’
في حيرة، حولت نظري إلى معصمي، لأكتشف أن العلامة البيضاء قد اختفت.
“في كل الأحوال، هذ الشذوذ…”
‘متى قامت بذلك…’
“نعم، نعم.”
“أنا جائعة.”
كان لديّ الكثير من الأسئلة، لكن دون أي إجابات.
همس صوت ما في الهواء، فرفعت بصري.
لحس كايل شفتيه.
كان وجه ميريل قد ملأ اللوحة بأكملها وهي تحدّق بي.
هل هذه نوع من المخدرات؟
“الطعام. قلت إنك ستعطيني… طعامًا.”
مخبأ خلف عدة مرطبانات قهوة، كان هناك كيس رقائق بطاطس.
“آه، صحيح.”
“وهذا ما قد يحدث في هذه القضية. الأمور ستصبح نشطة جدًا إن حدث ذلك.”
تذكرت فجأة وعدي لها.
لوّح كايل بيده باستهتار، وتوجه إلى أحد الخزائن، فأخرج مرطبان قهوة وسكب ربع محتواه تقريبًا في كوب، ثم أضاف إليه القليل من الماء.
“فقط امنحيني دقيقة. سأذهب لأحضر الطعام.”
“ماذا تفعل؟”
“عااااجلًا.”
عندما نظرت إليه، بدا مرهقًا جدًا.
“نعم، نعم.”
تفقدت الخزائن الأخرى، فلم أجد سوى مسحوق قهوة سريعة التحضير. الكثير منه.
تركت ما كنت أفعله وخرجت من المكتب. وأثناء خروجي، حرصت على إقفال الباب خلفي.
“هاه؟ آه…”
لم تكن اللوحة معروفة فقط، بل لم أكن أرغب بأن يعلم أحد بأنها مسكونة أيضًا.
ضحك كايل وهو يشرب ما تبقى من قهوته دفعة واحدة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.
“لنرَ، لنرَ…”
ما هذا بحق الجحيم؟
توجهت إلى منطقة المطبخ، وأخذت أفتش في الخزائن بحثًا عن أي وجبات خفيفة. لكن كل ما وجدته كان علب حبوب إفطار نصف فارغة، وكيسًا من البريتزل القديم، ومرطبانًا مشبوهًا لمادة ربما كانت زبدة الفول السوداني يومًا ما.
ضحك كايل وهو يشرب ما تبقى من قهوته دفعة واحدة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.
تنهدت، وأغلقت آخر خزانة بقوة بعض الشيء.
[يرجى الانتظار قليلًا…]
تفقدت الخزائن الأخرى، فلم أجد سوى مسحوق قهوة سريعة التحضير. الكثير منه.
مدّ كايل يده فجأة ليُريني هاتفه.
الكثير جدًا.
“حسنًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، أظنني أحتاج إلى بعض القهوة أنا أيضًا.”
“ما هؤلاء المدمنون…؟”
“ما مدى قوته بالضبط؟”
توجهت إلى خزانة أخرى، ولم أجد فيها إلا المزيد من مسحوق القهوة، فبدأت أشعر بالذنب.
ضحك كايل وهو يشرب ما تبقى من قهوته دفعة واحدة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.
هل هذه نوع من المخدرات؟
“…يطلقون عليها اسم الرجل الملتوي.”
“حسنًا، الآن بعد أن فكرت في الأمر، أظنني أحتاج إلى بعض القهوة أنا أيضًا.”
لم تكن اللوحة معروفة فقط، بل لم أكن أرغب بأن يعلم أحد بأنها مسكونة أيضًا.
لكنني قررت تأجيل إعدادها، وأكملت تفتيشي لكل ركن من أركان المطبخ. وبعد دقيقة من البحث الجيد، وجدت شيئًا لفت انتباهي.
قال كايل وهو يلعق شفتيه، ثم نظر إليّ.
“هاه!”
“همم؟”
مخبأ خلف عدة مرطبانات قهوة، كان هناك كيس رقائق بطاطس.
لكنني قررت تأجيل إعدادها، وأكملت تفتيشي لكل ركن من أركان المطبخ. وبعد دقيقة من البحث الجيد، وجدت شيئًا لفت انتباهي.
“كما أنه غير مفتوح… ممتاز.”
“…يطلقون عليها اسم الرجل الملتوي.”
شعرت بالكثير من الارتياح ويدي تمسك بالكيس.
“وهذا ما قد يحدث في هذه القضية. الأمور ستصبح نشطة جدًا إن حدث ذلك.”
كنت على وشك أن أستدير حين—
لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اندفع شيء ما داخل اللوحة، مما أفزعني تمامًا.
“ماذا تفعل؟”
“ما هؤلاء المدمنون…؟”
“….!”
“الطعام. قلت إنك ستعطيني… طعامًا.”
جاءني صوت من خلفي، وكدت أقفز من الرعب. ولحسن الحظ، تمالكت نفسي وأنا أستدير، مخفيًا كيس الرقائق خلف ظهري.
“فقط امنحيني دقيقة. سأذهب لأحضر الطعام.”
“كايل…”
“أفهم…”
لحسن الحظ، كان كايل فقط، فتنهدت براحة.
لم يحدث أي رد فعل حين لمست اللوحة، فشعرت بشيء من الارتياح لذلك.
لكن عينيّ سرعان ما ضاقتا.
“وهذا ما قد يحدث في هذه القضية. الأمور ستصبح نشطة جدًا إن حدث ذلك.”
“همم؟”
“كما أنه غير مفتوح… ممتاز.”
عندما نظرت إليه، بدا مرهقًا جدًا.
لا تقل لي…
كان شعره أشعث، وتحت عينيه هالات سوداء. بدا تقريبًا بحالة مزرية مثلي، وهو ما كنت أظنه مستحيلًا.
ما هذا؟
“ما الذي حدث لك بحق الجحيم؟”
“تحديث؟”
“آه… لا أريد التحدث عن الأمر.”
لا شيء.
لوّح كايل بيده باستهتار، وتوجه إلى أحد الخزائن، فأخرج مرطبان قهوة وسكب ربع محتواه تقريبًا في كوب، ثم أضاف إليه القليل من الماء.
حينها لمحْتُ شاشته، فتجمد جسدي بأكمله.
ما هذا بحق الجحيم؟
لا شيء.
بالتأكيد هذا…
“حقًا؟”
“أوه، ليس سيئًا.”
“كايل…”
قال كايل وهو يلعق شفتيه، ثم نظر إليّ.
هل هذه نوع من المخدرات؟
“ماذا؟” قرّب كوبه منه. “لا تقل لي أنك تريد بعضًا منه.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“أنا… بخير.”
لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اندفع شيء ما داخل اللوحة، مما أفزعني تمامًا.
تذكرت حينها عندما سرقت قهوته.
شعرت بالكثير من الارتياح ويدي تمسك بالكيس.
لا تقل لي…
“…الأمر ليس سريًا تمامًا. في الواقع، ربما من الأفضل أن تعرف، لأن الأمر على الأرجح سيُحال إلى المكتب.”
“هناك وضع فوضوي جدًا يجري الآن.”
حينها لمحْتُ شاشته، فتجمد جسدي بأكمله.
“همم؟”
“هاه!”
نظرتُ إلى كايل. ظننتُ أنه لا يريد التحدث عن الأمر.
كنت على وشك أن أستدير حين—
“وقع حادثٌ ليس ببعيد من هنا، و… إهم، تم إرسالي للتحقيق في المسألة. الوضع معقدٌ إلى حدٍّ ما. يبدو أنه كيان من رتبة عليا. لا نزال غير متأكدين من رتبته، لكنه قوي للغاية.”
“ما زالت هنا…”
“ما مدى قوته بالضبط؟”
كانت بالضبط كما رأيتها أول مرة.
“…هذا ما أعجز عن تحديده.”
“….!”
ابتسم كايل ابتسامة باهتة قبل أن يرتشف قهوته. وبعد أن تمتم وهو يضغط شفتيه: ‘هذا مذاقه رائع.’
رفعتُ رأسي لأنظر إلى كايل، الذي كان يُحدّق في الفيديو بتعبير قاتم.
مجنون.
[يرجى الانتظار قليلًا…]
مجنون بالكامل.
ظهرت على الشاشة هيئة هزيلة محنطة، جلدها منكمش وبني كجلد جافٍّ. عيون غائرة تطلّ من تجاويفها الفارغة، والجسد متهالك على أريكة، واليدان منكمشتان إلى الداخل، يرمش ببطء نحو جهاز التسجيل، بينما فمه المفتوح بالكاد يتحرك.
“حتى الآن، كل ضحاياه كانوا من الناس العاديين، لكن ما يُقلق بحق هو أننا لم نعثر على أي شيء يشير إليه. الأمر أشبه بأنه… لا وجود له أساسًا. ومهما فعلنا، لا يمكننا رصده.”
‘اللعنة!’
رؤية ملامح الجدية النادرة على وجه كايل جعلت صدري يضيق.
‘اللعنة!’
لكي يبدو بهذا الشكل… فلا بد أن القضية خطيرة جدًا…
لوّح كايل بيده باستهتار، وتوجه إلى أحد الخزائن، فأخرج مرطبان قهوة وسكب ربع محتواه تقريبًا في كوب، ثم أضاف إليه القليل من الماء.
“هاك، ألقِ نظرة.”
هل هذه نوع من المخدرات؟
مدّ كايل يده فجأة ليُريني هاتفه.
بدأت أفهم الصورة.
حينها لمحْتُ شاشته، فتجمد جسدي بأكمله.
بدأت أفهم الصورة.
“هذا…”
شعرت بالكثير من الارتياح ويدي تمسك بالكيس.
ظهرت على الشاشة هيئة هزيلة محنطة، جلدها منكمش وبني كجلد جافٍّ. عيون غائرة تطلّ من تجاويفها الفارغة، والجسد متهالك على أريكة، واليدان منكمشتان إلى الداخل، يرمش ببطء نحو جهاز التسجيل، بينما فمه المفتوح بالكاد يتحرك.
تذكرت حينها عندما سرقت قهوته.
رفعتُ رأسي لأنظر إلى كايل، الذي كان يُحدّق في الفيديو بتعبير قاتم.
“ماذا تفعل؟”
“هذا بالضبط هو الوضع الذي يترك فيه ضحاياه. كما ترى، هم ليسوا أمواتًا، لكنهم في الوقت نفسه فقدوا القدرة على فعل أي شيء.”
ابتسم كايل ابتسامة باهتة قبل أن يرتشف قهوته. وبعد أن تمتم وهو يضغط شفتيه: ‘هذا مذاقه رائع.’
“…..”
[يتم تحديث التطبيق]
أطبقتُ شفتي وأنا أشيح بنظري عن الهاتف. الفيديو كان أكثر مما أحتمل.
توجهت إلى منطقة المطبخ، وأخذت أفتش في الخزائن بحثًا عن أي وجبات خفيفة. لكن كل ما وجدته كان علب حبوب إفطار نصف فارغة، وكيسًا من البريتزل القديم، ومرطبانًا مشبوهًا لمادة ربما كانت زبدة الفول السوداني يومًا ما.
“هل أنت متأكد أنه ينبغي عليك أن تريني هذا؟”
“كايل…”
“…الأمر ليس سريًا تمامًا. في الواقع، ربما من الأفضل أن تعرف، لأن الأمر على الأرجح سيُحال إلى المكتب.”
“أوه، ليس سيئًا.”
“حقًا؟”
“هذا بالضبط هو الوضع الذي يترك فيه ضحاياه. كما ترى، هم ليسوا أمواتًا، لكنهم في الوقت نفسه فقدوا القدرة على فعل أي شيء.”
“نعم… النقابة طلبت من المكتب إرسال عدد من المستطلعين لإجراء بعض الاختبارات. وبناءً على النتائج، سيُمنح تصنيفًا دوليًا. وإذا صنّف ضمن فئة الآسر أو أعلى، فستبدأ النقابات من ولايات أخرى في القدوم إلى هنا. ربما يصل الأمر إلى نشرات الأخبار أيضًا.”
اقتربت منها، ومررت إصبعي عليها.
“فئة الآسر؟”
“…يطلقون عليها اسم الرجل الملتوي.”
ما هذا؟
“آه، صحيح.”
“هاه؟ آه…”
كنت على وشك أن أستدير حين—
وكأنه تذكر جهلي بأغلب الأمور، بدأ كايل يشرح.
“هناك وضع فوضوي جدًا يجري الآن.”
“ربما لا تعرف هذا لأنه يُدرَّس غالبًا في سنتك الثانية، لكن المكتب يصنّف الكيانات الشاذة إلى خمس فئات: الختم، إلسيد، القاتم، الآسر، والكيرمايت. فئة الآسر هي ثاني أخطر فئة.”
“ما زالت هنا…”
“أفهم…”
[يتم تحديث التطبيق]
بدأت أفهم الصورة.
لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اندفع شيء ما داخل اللوحة، مما أفزعني تمامًا.
“أي شيء مصنّف أدنى من ذلك يخضع فقط لسلطة النقابات المحلية؛ ولا يُسمح بتدخل خارجي. لكن بمجرد أن تصل الشذوذات إلى الفئات العليا، فالأمر يختلف. عندها تُعتبر تهديدًا عالميًا، ويُسمح لأي جهة، بغض النظر عن ولايتها القضائية، بالتدخل والتعامل مع الوضع.”
“عااااجلًا.”
أخذ كايل يعبث بهاتفه.
لحسن الحظ، كان كايل فقط، فتنهدت براحة.
“وهذا ما قد يحدث في هذه القضية. الأمور ستصبح نشطة جدًا إن حدث ذلك.”
كنت على وشك أن أستدير حين—
ضحك كايل وهو يشرب ما تبقى من قهوته دفعة واحدة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.
ضحك كايل وهو يشرب ما تبقى من قهوته دفعة واحدة، ثم أخذ نفسًا عميقًا.
“في كل الأحوال، هذ الشذوذ…”
تفقدت الخزائن الأخرى، فلم أجد سوى مسحوق قهوة سريعة التحضير. الكثير منه.
لحس كايل شفتيه.
“حتى الآن، كل ضحاياه كانوا من الناس العاديين، لكن ما يُقلق بحق هو أننا لم نعثر على أي شيء يشير إليه. الأمر أشبه بأنه… لا وجود له أساسًا. ومهما فعلنا، لا يمكننا رصده.”
“…يطلقون عليها اسم الرجل الملتوي.”
بدأت أفهم الصورة.
ابتسم كايل ابتسامة باهتة قبل أن يرتشف قهوته. وبعد أن تمتم وهو يضغط شفتيه: ‘هذا مذاقه رائع.’
عندما دققت النظر، لاحظت أنها كانت تمسك دمية الدب.
