الراعي [1]
الفصل 79: الراعي [1]
قرمشة!
“الرجل الملتوي؟”
من شدّة نهمها وهي تحشو فمها بالرقاقات، بدأت تُشبه السنجاب، وأصبحت مهمّتي في إيقافها صعبة.
ذلك الاسم… لم يكن ملائمًا حقًا حين استعدت في ذهني مقطع الفيديو الذي عرضه علي كايل منذ لحظات.
“…..!”
هزّ كايل كتفيه.
فلا أريد أن أجعلهم أقوى فقط ليقتلوني بشكل أسرع.
“أعرف ما تفكر فيه، وأنا أفكر بالمثل. لكنني لا أختار الأسماء. لم يكن اسم ‘الرجل المحنط’ جيدًا أيضًا. أعتقد أنهم اختاروا ‘الرجل الملتوي’ فقط لأن أحشاء جميع الضحايا كانت ملتوية.”
“آه، صحيح… أجل، لعبتك.”
“…آه.”
“جربيها. إنها لذيذة.”
بدا الأمر كسولًا بعض الشيء.
أخفض كايل رأسه باستسلام بينما كان يسكب مسحوق القهوة في كوبه ويضيف الماء الساخن بعد لحظات. اغتنمت الفرصة واستدرت، مندفعًا نحو مكتبي، وأغلقت الباب على الفور بعد دخولي.
“على أية حال، يجب أن تتوخى الحذر. الأمور على الجزيرة قد تصبح فوضوية قريبًا. وإن ساءت الأوضاع حقًا، فقد تتدخل الأقسام الأخرى أيضًا، لكنني أعتقد أن الأمر بخير الآن. بوابة مصنفة فُتحت مؤخرًا على الجزيرة الرئيسية. وهذا جزء من سبب هدوء النقابة هذه الأيام.”
‘فقط هذه المرة…’
“بوابة مصنفة <S> …؟”
[الوصف]
بدا الأمر جادًا للغاية. بحسب علمي، كانت البوابات المصنفة<S> من أخطر البوابات على الإطلاق.
“على كل حال، أياً يكن الوضع… يبدو صعبًا. آمل أن تتمكن من إيجاد حل قريبًا.”
وكان يُعتقد أنها بوابات شبه مستحيلة الإغلاق.
لكن، أكثر من أي شيء آخر، كنت فضوليًا بشأن أمر مختلف.
“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن البوابة. إنها بوابة من نوع الحشود، مما يعني أنها لا تخصنا. مهمتنا الآن هي التعامل مع هذا الوضع.”
─────
مهمتنا؟
“ما هذا؟”
لا، لا.
ضيّقت ميريل عينيها، لكنها بعد أن حدّقت في الكيس لبرهة، أومأت على مضض برأسها.
‘الأمر يخصك وحدك. لا يوجد “مهمتنا”.’
بدا ذلك منخفضًا جدًا.
“أفهم.”
العناصر:
لكنني ظللت أومئ برأسي وكأنني أصدّق.
“هاه؟”
كنت لا أزال غير ملم تمامًا بكيفية عمل النقابة وما الذي تفعله الأقسام الأخرى.
كنت أتفهمه.
لكن مما رأيته، بدا أن كل قسم مشغول حتى النخاع.
“هاه؟”
شعرت مرة أخرى بالامتنان لأنني لم أنضم إلى النقابة.
[همسات رقيقة] التقييم: ⯪☆☆☆☆ (0.5)
لا، لحظة… لقد انضممت فعلًا.
: كيان ظلّي يزدهر في الظلام الدامس وينكمش أمام أي شيء مشرق. التعرض للضوء يُضعفه تدريجيًا، والتلامس الطويل قد يدمره كليًا. لكنه في الظلام يمتلك قوة تعادل قوة رجل بالغ.
لكنها كانت وظيفة مزيفة وكل ما فيها زائف.
“أحقًا؟ يسعدني سماع ذلك. أنا سعيد لأن الناس يستمتعون بلعبتك.”
‘من المؤكد أن هذا لا يُحتسب، صحيح؟’
ارتجفت شفتاي لحظة قراءتي لمنطقة ولاء السائر الليلي.
هززت رأسي. أياً يكن الوضع، عليّ العودة إلى المكتب بسرعة وتسليم رقائق البطاطس إلى ميريل.
“جربيها. إنها لذيذة.”
“على كل حال، أياً يكن الوضع… يبدو صعبًا. آمل أن تتمكن من إيجاد حل قريبًا.”
▪ اكشف الطائفة وخططها!
“نعم. بالمعدل الذي تسير به الأمور، لا أظن أنني سأنام كثيرًا.”
كان هناك أمر يثير فضولي بشدة.
استدار كايل وأخذ مرطبانًا آخر مملوءًا بالقهوة الفورية. فكرت في منعه، لكنني قررت تركه وشأنه.
─────
كنت أتفهمه.
“على أية حال، يجب أن تتوخى الحذر. الأمور على الجزيرة قد تصبح فوضوية قريبًا. وإن ساءت الأوضاع حقًا، فقد تتدخل الأقسام الأخرى أيضًا، لكنني أعتقد أن الأمر بخير الآن. بوابة مصنفة فُتحت مؤخرًا على الجزيرة الرئيسية. وهذا جزء من سبب هدوء النقابة هذه الأيام.”
ومع استمرار إخفائي لرقائق البطاطس خلف ظهري، نظرت نحو مكتبي في البُعد وقلت، “على أية حال، علي العودة إلى مكتبي. هناك بعض الأمور المتعلقة بلعبتي عليّ إنهاؤها.”
“هاه؟”
“آه، صحيح… أجل، لعبتك.”
“أعرف ما تفكر فيه، وأنا أفكر بالمثل. لكنني لا أختار الأسماء. لم يكن اسم ‘الرجل المحنط’ جيدًا أيضًا. أعتقد أنهم اختاروا ‘الرجل الملتوي’ فقط لأن أحشاء جميع الضحايا كانت ملتوية.”
لوّح كايل بإصبعه في الهواء.
هززت رأسي. أياً يكن الوضع، عليّ العودة إلى المكتب بسرعة وتسليم رقائق البطاطس إلى ميريل.
“كيف تسير الأمور؟”
“…..”
“…أقول إنها تسير بشكل جيد.”
“أعرف ما تفكر فيه، وأنا أفكر بالمثل. لكنني لا أختار الأسماء. لم يكن اسم ‘الرجل المحنط’ جيدًا أيضًا. أعتقد أنهم اختاروا ‘الرجل الملتوي’ فقط لأن أحشاء جميع الضحايا كانت ملتوية.”
بل أفضل من جيد إن أخذ أحدهم في الحسبان المدة التي استغرقها تطوير اللعبة.
هززت رأسي. أياً يكن الوضع، عليّ العودة إلى المكتب بسرعة وتسليم رقائق البطاطس إلى ميريل.
“أحقًا؟ يسعدني سماع ذلك. أنا سعيد لأن الناس يستمتعون بلعبتك.”
لكن مما رأيته، بدا أن كل قسم مشغول حتى النخاع.
“شكرًا.”
أطلت ميريل برأسها أكثر من داخل اللوحة، وبدأت تشمّ الرقائق.
لم أتحقق بعد من التحليلات الحالية، لكنني كنت متأكدًا من أنها أفضل من ذي قبل.
“هل من الممكن أن أُطوّرهم؟ أن أجعلهم أقوى…؟”
‘ربما، وربما فقط، تخطيت حاجز الستة أرقام.’
“…أتمنى ذلك.”
جعلتني تلك الفكرة أشعر بالحماسة وأنا أستدير، محافظًا على الرقائق خلف ظهري، وأبتعد عن كايل ببطء.
─────
“حسنًا، أراك لاحقًا. آمل أن تحظى بقسط من الراحة قريبًا.”
الألعاب المطورة:
“…أتمنى ذلك.”
الولاء: 50 –> 55 [+5] (سعيدة جدًا بالوجبة الخفيفة التي منحتها إياها)
أخفض كايل رأسه باستسلام بينما كان يسكب مسحوق القهوة في كوبه ويضيف الماء الساخن بعد لحظات. اغتنمت الفرصة واستدرت، مندفعًا نحو مكتبي، وأغلقت الباب على الفور بعد دخولي.
“توقّفي. اهدئي…”
“جاااااائعة.”
▪ العقدة الأساسية: وعاء الإحتواء ▶ [عرض المزيد]
وصلني صوت مألوف جدًا بعد لحظات قليلة، إذ ظهرت ميريل بجانب اللوحة، نصف جسدها خارج منها وهي تحدق بي.
▪ قناع فارغ.
“جا—”
لا، لا.
“أحضرتها.”
قرمشة!
أخرجت رقائق البطاطس وأريتها لميريل.
لكن، وقبل أن أتمكن من الالتفات حتى، ظهرت إشعارات جديدة.
“هاه؟”
المكافأة: 40.000 SP
رمشت بعينيها الكبيرتين وهي تحدّق في الرقائق، مائلة برأسها قليلًا.
فلا أريد أن أجعلهم أقوى فقط ليقتلوني بشكل أسرع.
“ما هذا؟”
“آه…”
“إنها رقائق.”
‘حسنًا.’
اقتربت منها أكثر بينما كنت أفتح العبوة وأعطيها إياها.
“الرجل الملتوي؟”
“جربيها. إنها لذيذة.”
جعلتني تلك الفكرة أشعر بالحماسة وأنا أستدير، محافظًا على الرقائق خلف ظهري، وأبتعد عن كايل ببطء.
“…..”
ميريل كانت ميتة بالفعل، لذا فلن يؤثر ذلك عليها كثيرًا.
أطلت ميريل برأسها أكثر من داخل اللوحة، وبدأت تشمّ الرقائق.
“هاه؟”
ثم…
“تمهّلي، تمهّلي! أنا لن أسرق الرقاقات. ما الذي تفعلينه؟”
تمدّ يدها الصغيرة ببطء، أمسكت برقاقة واحدة قبل أن تدفعها إلى فمها.
▪ قناع فارغ.
قرمشة!
“جربيها. إنها لذيذة.”
دوّى صوت القرمشة وهي تقضم الرقاقة.
لم أتحقق بعد من التحليلات الحالية، لكنني كنت متأكدًا من أنها أفضل من ذي قبل.
لم يكن هناك أي ردّة فعل تُذكر في البداية.
توقّفت أخيرًا عندما انتزعت الكيس منها، ونظرت إليّ بعينين تنطقان بسؤال صامت: ‘لماذا؟’
لكن ذلك تغيّر بسرعة بعد ثوانٍ، حين اتّسعت عيناها.
تصفحت الصفحة، متجاوزًا الوصف مؤقتًا. كنت أُخطط لمراجعته لاحقًا.
“…..!”
“نعم. بالمعدل الذي تسير به الأمور، لا أظن أنني سأنام كثيرًا.”
اتّسعت حدقتا عينيها على الفور وهي تنظر إلى الرقاقات، وامتدت يداها بسرعة إلى الكيس، تلتقط أكبر قدر ممكن قبل أن تحشوها في فمها بجنون.
فلم تقتصر الواجهة الآن على عرض رصيدي فقط، بل صارت تُظهر عدة مناطق يمكنني توسيعها.
قرمشة! قرمشة!
استدار كايل وأخذ مرطبانًا آخر مملوءًا بالقهوة الفورية. فكرت في منعه، لكنني قررت تركه وشأنه.
“تمهّلي، تمهّلي! أنا لن أسرق الرقاقات. ما الذي تفعلينه؟”
لكن، أكثر من أي شيء آخر، كنت فضوليًا بشأن أمر مختلف.
من شدّة نهمها وهي تحشو فمها بالرقاقات، بدأت تُشبه السنجاب، وأصبحت مهمّتي في إيقافها صعبة.
“هاه؟”
“توقّفي. اهدئي…”
“…..”
توقّفت أخيرًا عندما انتزعت الكيس منها، ونظرت إليّ بعينين تنطقان بسؤال صامت: ‘لماذا؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“توقّفي للحظة. أنا لن آخذ الرقاقات منكِ. تناوليها ببطء. إن أكلتِ الكثير دفعة واحدة، فلن تستطيعي الاستمتاع بها كما ينبغي.”
“تمهّلي، تمهّلي! أنا لن أسرق الرقاقات. ما الذي تفعلينه؟”
“…..”
لكن ذلك تغيّر بسرعة بعد ثوانٍ، حين اتّسعت عيناها.
ضيّقت ميريل عينيها، لكنها بعد أن حدّقت في الكيس لبرهة، أومأت على مضض برأسها.
“…..”
‘حسنًا.’
استدار كايل وأخذ مرطبانًا آخر مملوءًا بالقهوة الفورية. فكرت في منعه، لكنني قررت تركه وشأنه.
كان فمها لا يزال ممتلئًا، فلم تستطع الكلام.
[الوصف]
أعدتُ إليها كيس الرقاقات بعد قليل، وقد بدأت تبطئ من وتيرتها، فتأخذ واحدة تلو الأخرى.
لكن، أكثر من أي شيء آخر، كنت فضوليًا بشأن أمر مختلف.
وإذ سُررت بمنظرها، حولتُ انتباهي عنها للحظة واحدة فقط، حين…
أخفض كايل رأسه باستسلام بينما كان يسكب مسحوق القهوة في كوبه ويضيف الماء الساخن بعد لحظات. اغتنمت الفرصة واستدرت، مندفعًا نحو مكتبي، وأغلقت الباب على الفور بعد دخولي.
قرمشة! قرمشة! قرمشة!
أخفض كايل رأسه باستسلام بينما كان يسكب مسحوق القهوة في كوبه ويضيف الماء الساخن بعد لحظات. اغتنمت الفرصة واستدرت، مندفعًا نحو مكتبي، وأغلقت الباب على الفور بعد دخولي.
عادت ميريل إلى حشو حلقها بالرقاقات.
لم يكن هناك أي ردّة فعل تُذكر في البداية.
“…..”
“تمهّلي، تمهّلي! أنا لن أسرق الرقاقات. ما الذي تفعلينه؟”
لم أعد أعرف كيف أتصرف.
اتّسعت حدقتا عينيها على الفور وهي تنظر إلى الرقاقات، وامتدت يداها بسرعة إلى الكيس، تلتقط أكبر قدر ممكن قبل أن تحشوها في فمها بجنون.
لكن، وقبل أن أتمكن من الالتفات حتى، ظهرت إشعارات جديدة.
بدا الأمر جادًا للغاية. بحسب علمي، كانت البوابات المصنفة<S> من أخطر البوابات على الإطلاق.
[تمّ التحديث!]
فلم تقتصر الواجهة الآن على عرض رصيدي فقط، بل صارت تُظهر عدة مناطق يمكنني توسيعها.
[تم تطبيق التغييرات. الرجاء تحميل التطبيق للمشاهدة!]
ما هذا بحق الجحيم؟
ارتجفت شفتاي وأنا أرى الرسالة، فيما كانت ميريل لا تزال تملأ فمها بالرقاقات. لكنني سريعًا ما تركت الأمر واتجهت نحو الحاسوب المحمول.
بدا الأمر كسولًا بعض الشيء.
‘فقط هذه المرة…’
فلا أريد أن أجعلهم أقوى فقط ليقتلوني بشكل أسرع.
فهي أيضًا شبح.
أخفض كايل رأسه باستسلام بينما كان يسكب مسحوق القهوة في كوبه ويضيف الماء الساخن بعد لحظات. اغتنمت الفرصة واستدرت، مندفعًا نحو مكتبي، وأغلقت الباب على الفور بعد دخولي.
ميريل كانت ميتة بالفعل، لذا فلن يؤثر ذلك عليها كثيرًا.
“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن البوابة. إنها بوابة من نوع الحشود، مما يعني أنها لا تخصنا. مهمتنا الآن هي التعامل مع هذا الوضع.”
“لنرَ.”
وإذ سُررت بمنظرها، حولتُ انتباهي عنها للحظة واحدة فقط، حين…
نقرت على التطبيق وفتحت واجهته.
“كيف تسير الأمور؟”
─────
لا، لحظة… لقد انضممت فعلًا.
مطور اللعبة: سيث ثورن
“آه، صحيح… أجل، لعبتك.”
الحالة: الأمر الأول ▶ [عرض المزيد]
كان هناك أمر يثير فضولي بشدة.
▪ العقدة الأساسية: وعاء الإحتواء ▶ [عرض المزيد]
العناصر:
العناصر:
“كيف تسير الأمور؟”
▪ قناع فارغ.
ذلك الاسم… لم يكن ملائمًا حقًا حين استعدت في ذهني مقطع الفيديو الذي عرضه علي كايل منذ لحظات.
▪ نظارات طيفية.
لم يكن هناك أي ردّة فعل تُذكر في البداية.
▪ السيد هاغز.
▪ اكشف الطائفة وخططها!
▪ زي الخياطة السريعة.
الفصل 79: الراعي [1]
المتجر: مفتوح
“ما هذا؟”
المهمات: غير مُقفلة (المتوفرة: 1)
توقّفت أخيرًا عندما انتزعت الكيس منها، ونظرت إليّ بعينين تنطقان بسؤال صامت: ‘لماذا؟’
▪ اكشف الطائفة وخططها!
[الوصف]
المكافأة: 40.000 SP
[تمّ التحديث!]
الحد الزمني: شهران.
نقرة.
الألعاب المطورة:
بل أفضل من جيد إن أخذ أحدهم في الحسبان المدة التي استغرقها تطوير اللعبة.
[همسات رقيقة] التقييم: ⯪☆☆☆☆ (0.5)
“جربيها. إنها لذيذة.”
[يوم عادي في المكتب] التقييم: ★☆☆☆☆ (1.0)
كانت التغييرات واضحة تمامًا.
الرصيد: 4822 SP
عادت ميريل إلى حشو حلقها بالرقاقات.
─────
“أحقًا؟ يسعدني سماع ذلك. أنا سعيد لأن الناس يستمتعون بلعبتك.”
كانت التغييرات واضحة تمامًا.
الفصل 79: الراعي [1]
فلم تقتصر الواجهة الآن على عرض رصيدي فقط، بل صارت تُظهر عدة مناطق يمكنني توسيعها.
“كيف تسير الأمور؟”
لم أُضِع ثانية واحدة، ونقرت على منطقة [وعاء الإحتواء].
لكن، أكثر من أي شيء آخر، كنت فضوليًا بشأن أمر مختلف.
كان هناك أمر يثير فضولي بشدة.
─────
نقرة.
‘من المؤكد أن هذا لا يُحتسب، صحيح؟’
في اللحظة التي نقرت فيها بزر الفأرة الأيسر، ظهرت واجهة جديدة.
“أفهم.”
─────
الرصيد: 4822 SP
كيان شاذ ذو رتبة <F> – السائر الليلي
نقرة.
[الوصف]
لكنها كانت وظيفة مزيفة وكل ما فيها زائف.
: كيان ظلّي يزدهر في الظلام الدامس وينكمش أمام أي شيء مشرق. التعرض للضوء يُضعفه تدريجيًا، والتلامس الطويل قد يدمره كليًا. لكنه في الظلام يمتلك قوة تعادل قوة رجل بالغ.
ومع استمرار إخفائي لرقائق البطاطس خلف ظهري، نظرت نحو مكتبي في البُعد وقلت، “على أية حال، علي العودة إلى مكتبي. هناك بعض الأمور المتعلقة بلعبتي عليّ إنهاؤها.”
الولاء: 40 –> 25 [-15] (أتجرؤ على استخدامي كدرع بشري؟)
لا، لحظة… لقد انضممت فعلًا.
كيان شاذ ذو رتبة <D> – ميريل
“…أقول إنها تسير بشكل جيد.”
[الوصف]
“بوابة مصنفة <S> …؟”
: روح فتاة صغيرة ظلت تُعاني سنوات من سوء المعاملة على يد أسرتها، مقيّدة بتقاليدهم القاسية. باتت روحها الآن تطارد اللوحة التي طلب والداها رسمها احتفالًا بعيد ميلادها القادم، وهو ذات اليوم الذي قرروا فيه التضحية بها.
ومع استمرار إخفائي لرقائق البطاطس خلف ظهري، نظرت نحو مكتبي في البُعد وقلت، “على أية حال، علي العودة إلى مكتبي. هناك بعض الأمور المتعلقة بلعبتي عليّ إنهاؤها.”
الولاء: 50 –> 55 [+5] (سعيدة جدًا بالوجبة الخفيفة التي منحتها إياها)
“جاااااائعة.”
─────
▪ قناع فارغ.
“…..”
▪ السيد هاغز.
ارتجفت شفتاي لحظة قراءتي لمنطقة ولاء السائر الليلي.
▪ قناع فارغ.
25…
لكنها كانت وظيفة مزيفة وكل ما فيها زائف.
بدا ذلك منخفضًا جدًا.
▪ السيد هاغز.
“آه…”
بدا الأمر جادًا للغاية. بحسب علمي، كانت البوابات المصنفة<S> من أخطر البوابات على الإطلاق.
كنت بحاجة حقًا للتفكير في طريقة لإرضائه. ولحسن الحظ، مع هذه الواجهة الجديدة، استطعت الآن أن أرى ما يفكرون به.
لا، لحظة… لقد انضممت فعلًا.
‘في هذه الحالة، قد أتمكن من زيادة ولائه مجددًا…’
الولاء: 40 –> 25 [-15] (أتجرؤ على استخدامي كدرع بشري؟)
لكن، أكثر من أي شيء آخر، كنت فضوليًا بشأن أمر مختلف.
الولاء: 50 –> 55 [+5] (سعيدة جدًا بالوجبة الخفيفة التي منحتها إياها)
“هل من الممكن أن أُطوّرهم؟ أن أجعلهم أقوى…؟”
[تمّ التحديث!]
كانت فكرة مثيرة فعلًا. إن كان بالإمكان جعلهم أقوى، فأردت أن أعرف كيف.
‘الأمر يخصك وحدك. لا يوجد “مهمتنا”.’
…وبالطبع، قبل تقويتهم، كنت أخطط لتحسين ولائهم.
المكافأة: 40.000 SP
فلا أريد أن أجعلهم أقوى فقط ليقتلوني بشكل أسرع.
“…..!”
تصفحت الصفحة، متجاوزًا الوصف مؤقتًا. كنت أُخطط لمراجعته لاحقًا.
ارتجفت شفتاي وأنا أرى الرسالة، فيما كانت ميريل لا تزال تملأ فمها بالرقاقات. لكنني سريعًا ما تركت الأمر واتجهت نحو الحاسوب المحمول.
في الوقت الحالي، أردت أن أستعرض جميع الميزات الجديدة.
‘الأمر يخصك وحدك. لا يوجد “مهمتنا”.’
ثم وسّعت منطقة الأمر الأول.
▪ السيد هاغز.
─────
اقتربت منها أكثر بينما كنت أفتح العبوة وأعطيها إياها.
الحالة: الأمر الأول
─────
المرسوم: الراعي
[تم تطبيق التغييرات. الرجاء تحميل التطبيق للمشاهدة!]
المتطلبات للترقية:
تمدّ يدها الصغيرة ببطء، أمسكت برقاقة واحدة قبل أن تدفعها إلى فمها.
[10x] شظايا بلا سِمات
لكن ذلك تغيّر بسرعة بعد ثوانٍ، حين اتّسعت عيناها.
النقاء: [0%]————————[100%]
─────
─────
أخفض كايل رأسه باستسلام بينما كان يسكب مسحوق القهوة في كوبه ويضيف الماء الساخن بعد لحظات. اغتنمت الفرصة واستدرت، مندفعًا نحو مكتبي، وأغلقت الباب على الفور بعد دخولي.
“هاه؟”
ثم…
توقفت عيناي عند منطقة المرسوم.
الحالة: الأمر الأول
الراعي؟
كنت أتفهمه.
ما هذا بحق الجحيم؟
لكن، وقبل أن أتمكن من الالتفات حتى، ظهرت إشعارات جديدة.
تمدّ يدها الصغيرة ببطء، أمسكت برقاقة واحدة قبل أن تدفعها إلى فمها.
دوّى صوت القرمشة وهي تقضم الرقاقة.
