Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 967

عَرضْ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عَرضْ

اتسعت عينا نيكس وومض بريقٌ خطرٌ في عينيها: “عمَّ تتحدثين؟ لماذا يبحث عني أولئك الأوغاد المجرمون؟”

“صحيحٌ أنكِ لا تملكين سببًا لتصديقي أو الانضمام نيابةً عنّي، وكما قلتِ، لمَ يقبل الهاكرز انضمامي لمجرد طلبكِ؟”

هزَّت الأنف الطويل رأسها: “أنتِ لا تفهمين، ما أعنيه أنكِ في ‘قائمة البحث’ خاصتهم، لكن هذا لا يعني أنهم يطاردون جسدك الحقيقي.”

“ما أعنيه بـ’إعلان التجنيد’ هو أن المدرجين في قائمة البحث يمكنهم الانضمام إلى هاكرز النجوم، شرط أن يعثروا على القرائن المخبأة داخل القائمة نفسها” كشفت.

“قائمة بحث هاكرز النجوم مشهورة في الأوساط الأسطورية عبر السهول الأسطورية، لكن يبدو أنكِ تجهلينها.”

“أعجب بهم، وعليكِ أن تعرفي أن اسمي ظهر في قائمة البحث قبل ثلاثة آلاف وستمئة عام!” كشفت بفخرٍ، مما أدهش نيكس.

ازدادت حيرة نيكس: “ما هذه القائمة؟”

هزَّت الأنف الطويل رأسها: “أنتِ لا تفهمين، ما أعنيه أنكِ في ‘قائمة البحث’ خاصتهم، لكن هذا لا يعني أنهم يطاردون جسدك الحقيقي.”

“أرأيتِ؟ كما أن الشبكة النجمية لديها ‘قائمة المطلوبين’، والشبكة المظلمة لديها ‘قائمة الخونة’، فإن لهاكرز النجوم -وعياً منهم بجرأتهم وعدائهم للشبكة النجمية- يطلقون كل عقدٍ قائمة بحث خاصة بهم يُعلنونها جهراً في الأخبار النجمية الافتراضية.”

ومضَت لمعةُ إدراكٍ في عيني نيكس: “إذن هذه ‘الصفقة الضخمة’ التي تتحدثين عنها هي حول قائمة البحث؟ تريدين مني محاولة الانضمام لهاكرز النجوم؟”

“لكن هذه القائمة مختلفة، لأن المدرجين فيها هم أشخاصٌ اهتم بهم الهاكرز لكنهم فشلوا في جمع أي معلومات عنهم، علاوةً على ذلك، فإن قائمة البحث هذه هي إعلان تجنيدٍ أيضاً.” هتفت بحماسة.

“قائمة بحث هاكرز النجوم مشهورة في الأوساط الأسطورية عبر السهول الأسطورية، لكن يبدو أنكِ تجهلينها.”

لكن نيكس -التي بدأت تستوعب الفكرة- أصبحت ملامحها غامقة:
“لماذا أكون في تلك القائمة؟ لم أتعامل مع هاكرز النجوم، ولم أستفزهم أو أشد انتباههم، إلا في صفقة المعلومات تلك معكِ، وماذا تعنين بـ’إعلان تجنيد’؟”

“قائمة بحث هاكرز النجوم مشهورة في الأوساط الأسطورية عبر السهول الأسطورية، لكن يبدو أنكِ تجهلينها.”

“من يعلم! إذا كنتُ سأصنِّف شبكات جمع المعلومات في السهول الأسطورية، فسيحتل أولئك الأوغاد المركز الثاني، بعد الشبكة النجمية مباشرة، حتى الشبكة المظلمة لا تضاهيهم، لهم جواسيس في كل مكان، لكني أؤكد لكِ أنني ومنظمتي براءٌ من هذا، معلومات صفقتنا لا يعلمها سواي، وما كان لي أن أخونكِ بلا فائدة، خاصةً أن أحداً لا يعرف سبب اهتمام أولئك الأوغاد بكِ.” فألقت قسما حازمةً حافلةً بالغضب.

ثم أضافت بنبرةٍ ساخرة: “أولاً، بحق زودياك، لمَ قد أهتم بالانضمام لتلك العصابة؟ ثانيًا، قائمة البحث هذه خدعةٌ مكشوفة فيها ثغراتٌ لو أردت شرحها لاستغرقت أيامًا!”

ظلت نيكس صامتةً، فكلام الأنف الطويل منطقيًّا، لكن نظراتها تحوّلت إلى شيءٍ غريب بينما استمرت في الصمت تاركةً إياها توضح أكثر.

ابتسمت الأنف الطويل فورًا وهي تُومئ: “بالضبط! بمجرد أن تعديني بالمحاولة، أمولُكِ وأساعدكِ بكل ما أملك! لستُ نفس الشخص الضعيف حين ظهر اسمي، الآن أستطيع مساعدتكِ للدخول، وكل ما أطلبه هو مساعدة منظمتي للانضمام إليهم!”

“ما أعنيه بـ’إعلان التجنيد’ هو أن المدرجين في قائمة البحث يمكنهم الانضمام إلى هاكرز النجوم، شرط أن يعثروا على القرائن المخبأة داخل القائمة نفسها” كشفت.

“ما أعنيه بـ’إعلان التجنيد’ هو أن المدرجين في قائمة البحث يمكنهم الانضمام إلى هاكرز النجوم، شرط أن يعثروا على القرائن المخبأة داخل القائمة نفسها” كشفت.

ذهلت نيكس: “أجديّةٍ؟ تقولين إن هؤلاء يجرّونون تجنيد الناس بنشر القائمة على الشبكة النجمية -عدوّهم اللدود- والشبكة تسمح بذلك؟!”

♤♤♤​

“هيهي، هذه روعة الشبكة النجمية! طالما تُنشر الإعلانات عبر هوية نجمية لطرفٍ غير مدرج في قائمة المطلوبين، فحتى لو تعلقت بهاكرز النجوم، سيتجاهلها النظام تماماً ما لم تهدده أو تشوّه سمعته، تعرفين حرية التعبير”

“صحيحٌ أنكِ لا تملكين سببًا لتصديقي أو الانضمام نيابةً عنّي، وكما قلتِ، لمَ يقبل الهاكرز انضمامي لمجرد طلبكِ؟”

“تُنشر قائمة البحث كل عقدٍ عبر آلاف الهويات النجمية عبر السهول الأسطورية، أترين أن الشبكة ستعاملهم جميعاً كمجرمين لمجرد نشر قائمة؟ أنتِ ساذجة! الهاكرز يعرفون ثغرات الشبكة أفضل من أي منظمة، لذلك يصمدون أمامها.” شرحت وفي صوتها إعجابٌ خافت.

“ما أعنيه بـ’إعلان التجنيد’ هو أن المدرجين في قائمة البحث يمكنهم الانضمام إلى هاكرز النجوم، شرط أن يعثروا على القرائن المخبأة داخل القائمة نفسها” كشفت.

“يبدو أنكِ مُعجبة بهم” علقت نيكس.

“من يعلم! إذا كنتُ سأصنِّف شبكات جمع المعلومات في السهول الأسطورية، فسيحتل أولئك الأوغاد المركز الثاني، بعد الشبكة النجمية مباشرة، حتى الشبكة المظلمة لا تضاهيهم، لهم جواسيس في كل مكان، لكني أؤكد لكِ أنني ومنظمتي براءٌ من هذا، معلومات صفقتنا لا يعلمها سواي، وما كان لي أن أخونكِ بلا فائدة، خاصةً أن أحداً لا يعرف سبب اهتمام أولئك الأوغاد بكِ.” فألقت قسما حازمةً حافلةً بالغضب.

“أعجب بهم، وعليكِ أن تعرفي أن اسمي ظهر في قائمة البحث قبل ثلاثة آلاف وستمئة عام!” كشفت بفخرٍ، مما أدهش نيكس.

لكن تعابير وجهها تشوّهت فجأةً، قالت بكآبة: “لكني فشلت في فكّ شفراتهم، فخسرت فرصتي، لا تحصلين سوى على محاولةٍ واحدة للانضمام، وبعد العقد، إن لم تعثري عليهم، فأنتِ خاسرة إلى الأبد.”

“لكنّي أعتقد أنكِ قد توافقين حين تسمعين ما ستحصلين عليه، هل تريدين معرفة عرضي؟”

ومضَت لمعةُ إدراكٍ في عيني نيكس: “إذن هذه ‘الصفقة الضخمة’ التي تتحدثين عنها هي حول قائمة البحث؟ تريدين مني محاولة الانضمام لهاكرز النجوم؟”

اتسعت عينا نيكس وومض بريقٌ خطرٌ في عينيها: “عمَّ تتحدثين؟ لماذا يبحث عني أولئك الأوغاد المجرمون؟”

ابتسمت الأنف الطويل فورًا وهي تُومئ: “بالضبط! بمجرد أن تعديني بالمحاولة، أمولُكِ وأساعدكِ بكل ما أملك! لستُ نفس الشخص الضعيف حين ظهر اسمي، الآن أستطيع مساعدتكِ للدخول، وكل ما أطلبه هو مساعدة منظمتي للانضمام إليهم!”

“إذا وافقتِ على طلبي… أضمن لكِ البقاء حية!”

ساد صمتٌ محرجٌ بينما حدقت نيكس في الأنف الطويل المتحمّسة، قبل أن تنفجر ضاحكةً: “هاهاهها! الأنف الطول، ظننتُكِ ثالث أذكى شخص أعرفه، لكنكِ الآن تهبطين لقاع القائمة!”

ثم أضافت بنبرةٍ ساخرة: “أولاً، بحق زودياك، لمَ قد أهتم بالانضمام لتلك العصابة؟ ثانيًا، قائمة البحث هذه خدعةٌ مكشوفة فيها ثغراتٌ لو أردت شرحها لاستغرقت أيامًا!”

ثم أضافت بنبرةٍ ساخرة: “أولاً، بحق زودياك، لمَ قد أهتم بالانضمام لتلك العصابة؟ ثانيًا، قائمة البحث هذه خدعةٌ مكشوفة فيها ثغراتٌ لو أردت شرحها لاستغرقت أيامًا!”

“لكنّي أعتقد أنكِ قد توافقين حين تسمعين ما ستحصلين عليه، هل تريدين معرفة عرضي؟”

“ثالثًا، لنفترض أني انضممتُ لهم، أتظنين أنهم سيسمحون لكِ بالدخول لأني طلبتُ ذلك؟ صرّحي لي: هل جئتِ لتسخري مني؟ أم أنها حيلةٌ جديدة لاستنزاف أموالي بوعد أحلام وردية كما فعلتِ مع ذلك البربري الغبي في نادي الألعاب؟”

ابتسمت الأنف الطويل فورًا وهي تُومئ: “بالضبط! بمجرد أن تعديني بالمحاولة، أمولُكِ وأساعدكِ بكل ما أملك! لستُ نفس الشخص الضعيف حين ظهر اسمي، الآن أستطيع مساعدتكِ للدخول، وكل ما أطلبه هو مساعدة منظمتي للانضمام إليهم!”

لم تنزعج الأنف الطويل من سخرية نيكس، بل ارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ غامضة وكأنها توقعت الرد:

ظلت نيكس صامتةً، فكلام الأنف الطويل منطقيًّا، لكن نظراتها تحوّلت إلى شيءٍ غريب بينما استمرت في الصمت تاركةً إياها توضح أكثر.

“صحيحٌ أنكِ لا تملكين سببًا لتصديقي أو الانضمام نيابةً عنّي، وكما قلتِ، لمَ يقبل الهاكرز انضمامي لمجرد طلبكِ؟”

لكن تعابير وجهها تشوّهت فجأةً، قالت بكآبة: “لكني فشلت في فكّ شفراتهم، فخسرت فرصتي، لا تحصلين سوى على محاولةٍ واحدة للانضمام، وبعد العقد، إن لم تعثري عليهم، فأنتِ خاسرة إلى الأبد.”

“لكنّي أعتقد أنكِ قد توافقين حين تسمعين ما ستحصلين عليه، هل تريدين معرفة عرضي؟”

لكن تعابير وجهها تشوّهت فجأةً، قالت بكآبة: “لكني فشلت في فكّ شفراتهم، فخسرت فرصتي، لا تحصلين سوى على محاولةٍ واحدة للانضمام، وبعد العقد، إن لم تعثري عليهم، فأنتِ خاسرة إلى الأبد.”

لم تتغير تعابير نيكس: “حسنًا، أصبح فضولي يشتد لمعرفة مصدر ثقتكِ المفرطة.”

“أرأيتِ؟ كما أن الشبكة النجمية لديها ‘قائمة المطلوبين’، والشبكة المظلمة لديها ‘قائمة الخونة’، فإن لهاكرز النجوم -وعياً منهم بجرأتهم وعدائهم للشبكة النجمية- يطلقون كل عقدٍ قائمة بحث خاصة بهم يُعلنونها جهراً في الأخبار النجمية الافتراضية.”

فجأة اتخذت ملامح الأنف الطويل جدّيةً قاتلة بينما تهمس:

ازدادت حيرة نيكس: “ما هذه القائمة؟”

“إذا وافقتِ على طلبي… أضمن لكِ البقاء حية!”

لم تنزعج الأنف الطويل من سخرية نيكس، بل ارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ غامضة وكأنها توقعت الرد:

♤♤♤​

♤♤♤​

هزَّت الأنف الطويل رأسها: “أنتِ لا تفهمين، ما أعنيه أنكِ في ‘قائمة البحث’ خاصتهم، لكن هذا لا يعني أنهم يطاردون جسدك الحقيقي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط