Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 43

43

43

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

 

ترجمة: Arisu san

«هذا ما قاله؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

«كيف… كيف له أن يتحدث؟»

 

كان هذا المعلّم المدعو السيد كواك يفعل شيئًا لم أتمكن أنا ولا كيم هيونغ-جون من فعله. أرخيت رأسي بينما كنت أستعرض في ذهني كل الاحتمالات الممكنة.

 

«هل هو أقوى مني؟»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ذلك لم يكن ممكنًا. فحسب ما قاله السيد كواك، فقد أدرك للتو فقط، في ذلك اليوم، أنه قادر على تجنيد أتباع.

“إنه يتحدث إليّ، لكن صوته… يرنّ داخل رأسي.”

«لكن، كيف لكائن مثله أن يتحدث كبشر؟»

وأخيرًا التقت عيناه بعينيّ. رأيت حبّالة حنجرته تتحرك بعنف وهو يبتلع ريقه. لا بد أنه تذكّر شيئًا لم يرغب في تذكّره.

كان يتحدث إلى امرأة غامضة تبدو خجولة إلى حدٍّ ما، ويبتسم بين الحين والآخر. وبفضل ذلك، تمكنت من رؤية أسنانه بوضوح.

«ألم تقل في البداية أنك قتلت بعض الناس؟ ألا يعني هذا أن هناك من بقي على قيد الحياة؟»

كانت لديه أسنان بشرية. وهذا يعني أنه لم يصل إلى الرتبة التالية بعد، مثلما فعلتُ أنا وكيم هيونغ-جون. وهذا ما زادني حيرة. كيف لكائن مثله أن يتحدث…؟

 

هززت رأسي وتنهدت بسرعة. الطريقة الأكثر وضوحًا ويقينًا لمعرفة الأمر كانت أن أسأله بنفسي. تقدّمت للأمام وظهرت في مجال رؤيتهم، ناظرًا إلى السيد كواك والمرأة.

«ها؟»

“غواااااا!”

 

بدأ الأطفال في الصف بالصراخ. كان هناك صبي وفتاتان، يبدو أنهم في عمر المرحلة الابتدائية المبكرة. كانوا يصرخون وأيديهم ترتجف وكأن الجنون أصابهم. استدار السيد كواك والمرأة نحوي بفزع. ارتسمت على وجه المرأة ملامح رعبٍ شديد، وكأن روحها فارقتها في لحظة. أما السيد كواك، فقد حدّق بي غير قادر على تحديد رد فعله.

 

“مـ… مـ… ما أنت بحق الجحيم!؟”

«نعم…!»

صرخ السيد كواك وهو يتلعثم. وعلى الرغم من الفوضى، فقد دفع المرأة والأطفال خلفه، بينما أبقى عينيه شاخصتين نحوي. حدّقت في عينيه مباشرة.

بدا أنهما معلمان في المدرسة. تساءلت إن كان هذا هو سبب طاعة الأطفال لهما بسهولة. حاول السيد كواك كل ما بوسعه لتهدئة السيدة كو. وبعد دقائق من التهدئة، جلست أخيرًا وبدأت تبكي. فورًا، انفجر الأطفال حولها بالبكاء. كان مجرد مشاهدتهم يسبب لي شعورًا بعدم الراحة.

«ما أنت؟»

«مهما كانت الظروف، احمِ ما تريد حمايته.»

“ماذا؟ نـ… نعم؟”

 

«كيف لك أن تتحدث؟»

 

“ماذا؟ لا، أنت… كيف…؟ كيف لك أن تتحدث الآن؟”

 

راقبت عينيه وهي تتحرك بتوتر يمنة ويسرة. وجهه بدا وكأنه قناع من الخوف، تمامًا كوجوه البشر الضعفاء. يبدو أنه لم يكن يدرك ما الذي يحدث له، والآن ها هو يسمع صوتًا يرن في رأسه.

 

المرأة والأطفال كانوا يرتجفون بلا توقف، وأعينهم تتنقل بيني وبين السيد كواك. عبست وكررت سؤالي:

«خاصةً أولئك الذين يقولون إنهم جزء من عصابة. ابتعد عنهم مهما كان.»

«كيف تستطيع التحدث؟ سأبقيك حيًا إن أجبتني.»

زمّ شفتيه وبلع ريقه، ثم نظر إلى وجهي مباشرة.

“ماذا… ماذا تعني بذلك؟ لا أفهم عما تتحدث.”

«ماذا؟»

ظل السيد كواك يتحدث بصوتٍ مسموع. فتمسكت المرأة خلفه بكمّ قميصه.

 

“سيد كواك، من هذا الشخص؟ هل… هل يقول شيئًا الآن؟”

 

“إنه يتحدث إليّ، لكن صوته… يرنّ داخل رأسي.”

“إنه يتحدث إليّ، لكن صوته… يرنّ داخل رأسي.”

“ماذا؟”

 

شحب لون المرأة وهي تنظر إليّ. بدا أن الحديث داخل رأس أحدهم دون تحريك الشفاه كان أكثر رعبًا من مظهري الخارجي. نظرت المرأة إلى الأسفل واحتضنت الأطفال بذراعيها. رأيتها تعض شفتيها، ولم أستطع إلا أن أشعر بالشفقة تجاهها.

«”لحم! إنه لحم!”»

تنهدت ونظرت إلى السيد كواك مجددًا.

 

«العيون الحمراء المتوهّجة… أنت وأنا من نفس النوع. فهمت؟»

 

“نـ… نعم! نعم!”

 

«لا تفتح فمك حين ترغب بالكلام. فكّر فقط.»

 

“ماذا؟ آه، حسنًا.”

ثم، نظرت إليّ المرأة خلفه بنظرة حانقة. بدا وكأنها ترى أن الأمور لا تسير لصالحهم.

زمّ شفتيه وبلع ريقه، ثم نظر إلى وجهي مباشرة.

 

«هكذا؟»

ارتعش عندما سألت إن كان قد أكل أدمغتهم. نظر السيد كواك إلى السيدة كو والأطفال. بدا أنه لم يخبرهم أنه أكل أدمغتهم.

«أجل. وانظر إليّ حين تفكّر. سأقتلك إن صرفت نظرك.»

 

«نـ… نعم!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«كائنات مثلنا لا تمتلك القدرة على الحديث اللفظي فطريًا. ومع ذلك، أنت تجري محادثات مع الآخرين. أخبرني كيف تفعل ذلك.»

 

«هممم؟ لا أعلم…»

 

«فكّر جيدًا. كيف تفعل ذلك؟»

 

طرحت عليه السؤال وكأنني أحاول إقناعه بفضح سر دفين. نطقت بهدوء ووضوح كي لا يضيع في دوامة الخوف. أمال السيد كواك رأسه، منتفخ الوجه كسمكة ذهبية، وعيناه ترتجفان. لم يكن من الصعب استنتاج مدى فزعه.

فهمت الأمر تمامًا. كانوا بحاجة إلى السيد كواك للخروج وجلب الطعام. كانت تطلب مني أن أقتلها بدلاً منهم من أجل مستقبل الأطفال. أدركت هذا، فشعرت بألم في قلبي.

أشرت إليه بإصبعي.

أطلق تنهيدة ثقيلة، وأغمض عينيه ببطء. كنت قد أنذرته مسبقًا أنني سأقتله إن صرف نظره، لكن بالنظر إلى الظروف، قررت أن أتغاضى عن ذلك هذه المرّة.

«عينيك! لا تصرف نظرك!»

 

«أنا آسف!»

 

«انظر في عينيّ كلما فكّرت.»

 

«نـ… نعم… حسنًا، كنت هكذا فقط…»

تابع السيد كواك استرجاع ذكرياته:

«أخبرني بما تتذكّره حين فتحت عينيك لأول مرة.»

 

«أنا… أنا استيقظت منذ يومين فقط، لذلك لا أعلم شيئًا.»

«كُلوني، يا ابن ***:-&!»

لم أكن أعلم إن كان ساذجًا أم غبيًا ببساطة. لقد نطق بالحقيقة كما هي: أنه لا يعرف شيئًا. لو كنت أحد رجال العصابات، لكان قد هلك منذ زمن. تنهدت مجددًا وسألته:

 

«ما أول شيء فعلته بعد أن نهضت؟»

شحب لون المرأة وهي تنظر إليّ. بدا أن الحديث داخل رأس أحدهم دون تحريك الشفاه كان أكثر رعبًا من مظهري الخارجي. نظرت المرأة إلى الأسفل واحتضنت الأطفال بذراعيها. رأيتها تعض شفتيها، ولم أستطع إلا أن أشعر بالشفقة تجاهها.

«أوه، أمم…»

«قادت السيدة كو والأطفال إلى مكتب المدير، وبعدها تعرضت للعض.»

وأخيرًا التقت عيناه بعينيّ. رأيت حبّالة حنجرته تتحرك بعنف وهو يبتلع ريقه. لا بد أنه تذكّر شيئًا لم يرغب في تذكّره.

«ماذا حدث بعد ذلك؟»

كان يرتجف، ويداه مشدودتان في قبضتين. انتظرت بصبر أن يتكلم.

«كائنات مثلنا لا تمتلك القدرة على الحديث اللفظي فطريًا. ومع ذلك، أنت تجري محادثات مع الآخرين. أخبرني كيف تفعل ذلك.»

ألقى نظرة خاطفة على المرأة والأطفال، ثم ركّز نظره عليّ مجددًا.

حتى لو أردت تكوين تحالف معه الآن، لكان صعبًا، لأنه كان ضعيفًا جدًا. من الواضح أنه كان سينهار فور مصافحتنا. نظرت إليه للمرة الأخيرة.

«الناس هنا—لا، الكائنات هنا، لقد قتلتهم.»

 

«ماذا؟»

 

عبست، فاشتدّ تنفّسه، لكنه واصل:

 

«لم يكونوا بشرًا.»

كانت لديه أسنان بشرية. وهذا يعني أنه لم يصل إلى الرتبة التالية بعد، مثلما فعلتُ أنا وكيم هيونغ-جون. وهذا ما زادني حيرة. كيف لكائن مثله أن يتحدث…؟

«عليك أن توضح أكثر.»

 

أطلق تنهيدة ثقيلة، وأغمض عينيه ببطء. كنت قد أنذرته مسبقًا أنني سأقتله إن صرف نظره، لكن بالنظر إلى الظروف، قررت أن أتغاضى عن ذلك هذه المرّة.

طرحت عليه السؤال وكأنني أحاول إقناعه بفضح سر دفين. نطقت بهدوء ووضوح كي لا يضيع في دوامة الخوف. أمال السيد كواك رأسه، منتفخ الوجه كسمكة ذهبية، وعيناه ترتجفان. لم يكن من الصعب استنتاج مدى فزعه.

بعد لحظة، تابع حديثه:

«لأنك أعطيتني معلومات، سأعطيك شيئًا بالمقابل. أعتقد أني السبب في صراخهم.»

«كان هناك الكثير من الناس هنا. هذا المكان كان أحد الملجأين في ماجانغ-دونغ.»

«هل قتلت الجميع في الصالة الرياضية وأكلت أدمغتهم أيضًا؟»

«ماجانغ-دونغ؟»

 

هل يعني أننا في ماجانغ-دونغ الآن؟ بدا منطقيًا أننا لم نعد في هينغدانغ-دونغ، فقد قطعنا مسافة لا بأس بها شمال محطة وانغسيمني. واصل السيد كواك حديثه:

 

«إن ذهبت شرقًا، ستجد مدرسة متوسطة. كانت تُستخدم كملجأ. لكن قبل شهر تقريبًا، جاء بعض الناس إلى المدرسة، وبعدها تعرضوا لهجوم من الزومبي.»

 

عضضت على شفتيّ بمرارة. هناك احتمال كبير أن أفراد العصابة هم من هاجمهم. الملاجئ تمثل الأمل الأخير للناجين، لكنها بالنسبة للعصابات أشبه بكنزٍ مليء بالغذاء.

 

تابع السيد كواك استرجاع ذكرياته:

 

«حين وصل القادمون من المدرسة المتوسطة، بدأ الناس هنا يشعرون بالتوتر. الطعام شحّ، وعدد الناس زاد، والأسوأ من ذلك، أن أولئك القادمين لم يكونوا في وعيهم الكامل. كانوا يتصرفون وكأنهم رأوا أشباحًا.»

 

«ما الذي تحاول قوله؟»

 

«ثم… أحد أولئك الأشخاص… قتل شخصًا آخر.»

 

«قتل شخصًا؟»

«ما أول شيء فعلته بعد أن نهضت؟»

«هل تعرف كيف تكون نظرات من يفقدون عقولهم بالكامل؟»

 

لم أجب.

عجزت عن الكلام. من يرى ذلك بعينيه، لا يمكن لعقله أن يظل سليمًا. في النهاية، انفجر السيد كواك بالبكاء، وصوته مبحوح:

«ذلك الشخص كان يضحك وهو يقتل. وكان يردّد نفس الجملة مرارًا وتكرارًا، وكأنه قد جنّ.»

«لم يكونوا بشرًا.»

بدأ وجه السيد كواك يظلم. كان على وشك البكاء، وصوته بالكاد خرج:

«ما أنت؟»

«”لحم! إنه لحم!”»

«ماجانغ-دونغ؟»

«هذا ما قاله؟»

 

«ذلك الوغد كان يضحك وهو ينطقها. وصف إنسانًا حيًا بأنه لحم، وكان يستمتع بذلك.»

«لا تمُت حتى نلتقي مرة أخرى.»

عجزت عن الكلام. من يرى ذلك بعينيه، لا يمكن لعقله أن يظل سليمًا. في النهاية، انفجر السيد كواك بالبكاء، وصوته مبحوح:

 

«بعدها، بدأت الزومبي تهاجم. كانوا يأتون كل أسبوع ويختطفون بعض الناس.»

 

أطبقت شفتي بجدية، وحدّقت في السيد كواك.

ذلك لم يكن ممكنًا. فحسب ما قاله السيد كواك، فقد أدرك للتو فقط، في ذلك اليوم، أنه قادر على تجنيد أتباع.

إن كانوا يأتون بشكل دوري لاختطاف الناس، فمن الصعب تصديق أنهم مجرد زومبي عاديين. لا بد أنهم كانوا أفراد العصابة. لقد أرهبوا هؤلاء الناس باستمرار، دون القضاء عليهم دفعة واحدة، بل بتخويفهم تدريجيًا، لبثّ الرعب والشك فيما بينهم.

«عصابة؟»

ثم، نظرت إليّ المرأة خلفه بنظرة حانقة. بدا وكأنها ترى أن الأمور لا تسير لصالحهم.

ذلك لم يكن ممكنًا. فحسب ما قاله السيد كواك، فقد أدرك للتو فقط، في ذلك اليوم، أنه قادر على تجنيد أتباع.

نهضت المرأة ومشت نحوي بخطى ثابتة. عيناها مفتوحتان على وسعهما، وصرخت: «كُلوني بدلًا منه! خذوا حياتي بدلًا عنه!»

«كان حديثًا جيدًا اليوم،» قلت له.

كان هذا الانفجار العاطفي مفاجئًا لي. حككت حاجبيّ. على الرغم من أن فمها كان مغلقًا، كان فكيها يرتعشان من الخوف. دموعها على وشك الانهمار. اندهش السيد كواك من تصرفها المفاجئ. أمسك بذراعها وسحبها خلفه مجددًا، لكنها نجحت في الإفلات من قبضته.

 

«كُلوني، يا ابن ***:-&!»

 

لم أدرك ما الذي فعلته لأستحق أن يُطلَق عليّ هذا الكلام الفاحش من شخص لا أعرفه أصلًا. صرّفت شفتيّ ثم نظرت إلى السيد كواك.

 

«هل تهدئ هذه المرأة، من فضلك؟»

«لا تمُت حتى نلتقي مرة أخرى.»

«آسف. السيدة كو قليلاً… عنيفة من حين لآخر.»

بدأ وجه السيد كواك يظلم. كان على وشك البكاء، وصوته بالكاد خرج:

«السيدة كو؟»

“ماذا؟”

بدا أنهما معلمان في المدرسة. تساءلت إن كان هذا هو سبب طاعة الأطفال لهما بسهولة. حاول السيد كواك كل ما بوسعه لتهدئة السيدة كو. وبعد دقائق من التهدئة، جلست أخيرًا وبدأت تبكي. فورًا، انفجر الأطفال حولها بالبكاء. كان مجرد مشاهدتهم يسبب لي شعورًا بعدم الراحة.

«ألم تقل في البداية أنك قتلت بعض الناس؟ ألا يعني هذا أن هناك من بقي على قيد الحياة؟»

بعد لحظة، تحدث السيد كواك.

تابع السيد كواك استرجاع ذكرياته:

«هي فقط أرادت أن تضحّي بنفسها من أجل الأطفال. أرجو أن تتفهم من أين تأتي.»

 

فهمت الأمر تمامًا. كانوا بحاجة إلى السيد كواك للخروج وجلب الطعام. كانت تطلب مني أن أقتلها بدلاً منهم من أجل مستقبل الأطفال. أدركت هذا، فشعرت بألم في قلبي.

 

تذكرت سو-يون والوقت الذي حاولت فيه صد هجوم الزومبي لحمايتها. حينها تمنيت لو أنهم يأكلونني بدلًا عنها، أن يتركون سو-يون في غرفة النوم الكبرى لوحدها. ما زلت أشعر باليأس والقلق في تلك اللحظة، وفهمت تصرفها المفاجئ تمامًا.

 

صرّفت شفتيّ مرة أخرى ثم وجهت نظري إلى السيد كواك.

“غواااااا!”

«ماذا حدث بعد ذلك؟»

 

«اندلع شجار بين الناجين الباقين، وكانت مشاجراتهم تجذب الزومبي الذين هاجموا المكان. في النهاية، مات الجميع باستثناء السيدة كو والأطفال.»

 

«ألم تقل في البداية أنك قتلت بعض الناس؟ ألا يعني هذا أن هناك من بقي على قيد الحياة؟»

«لا تمُت حتى نلتقي مرة أخرى.»

«لا أريد اعتبار الأشخاص من المدرسة الإعدادية بشرًا. الناس الذين أتحدث عنهم هم من كانوا هنا منذ البداية؛ الأشخاص الذين كانوا يختبئون في هذه المدرسة الابتدائية.»

«انظر في عينيّ كلما فكّرت.»

تساءلت كم كانت كراهيته لهم عميقة، ليقول مثل هذا الكلام. هززت رأسي ببطء وحثثته على الاستمرار.

عدم سؤال الرجل عن اسمه كان أول ندم له بعد تحوله إلى زومبي.

«ماذا حدث؟»

«السيد كواك، هل أبدو لك حمراء؟»

«كان الناس من المدرسة الإعدادية يختبئون في الصالة الرياضية، كما لو أنهم كانوا يعلمون أن الزومبي سيأتي في وقت ما. اتخذوا إجراءات مبكرة واختبأوا.»

 

«…»

«ثم… أحد أولئك الأشخاص… قتل شخصًا آخر.»

«قادت السيدة كو والأطفال إلى مكتب المدير، وبعدها تعرضت للعض.»

 

«إذا استيقظت كزومبي، فهل ذهبت وقتلت الناس المختبئين في الصالة الرياضية؟»

«قتل شخصًا؟»

«… نعم.»

«انظر في عينيّ كلما فكّرت.»

«هل قتلت الجميع في الصالة الرياضية وأكلت أدمغتهم أيضًا؟»

 

ارتعش عندما سألت إن كان قد أكل أدمغتهم. نظر السيد كواك إلى السيدة كو والأطفال. بدا أنه لم يخبرهم أنه أكل أدمغتهم.

 

فهمت ذلك، فلم أخبر أنا أيضًا من معي أنني أكلت أدمغة زومبي. كيف يمكنني أن أخبر أي شخص أنني أكلت دماغ إنسان؟

 

من ردة فعله، تأكدت من شيء واحد. إذا أكلت دماغ إنسان، ستكون قادرًا على التحدث شفهيًا. يمكنك الكلام لفظيًا، بخلاف وضعي الحالي حيث أضطر للكتابة والرسم من أجل التواصل. لو أكلت دماغ إنسان، لأصبحت قادرًا على الحديث مع سو-يون كما في السابق.

 

«غرر!! غاا!!»

 

سمعت أصوات مزعجة تمزق الحلق تأتي من خارج النافذة. ارتسمت الدهشة على وجه السيد كواك، وركض بسرعة نحو النافذة. كانت الزومبي تجري نحو موقعنا عبر الظلام من بعيد بعيد. كان صراخ الأطفال وصراخ السيدة كو قد جذب انتباه الزومبي.

«فكّر جيدًا. كيف تفعل ذلك؟»

«اختبئوا في مكتب المدير!» صاح السيد كواك للسيدة كو.

كان يتحدث إلى امرأة غامضة تبدو خجولة إلى حدٍّ ما، ويبتسم بين الحين والآخر. وبفضل ذلك، تمكنت من رؤية أسنانه بوضوح.

مسحت السيدة كو دموعها ثم قادت الأطفال إلى مكتب المدير. قبض السيد كواك على قبضتيه ثم نظر إلى مجموعة الزومبي القادمة. نقرت على ذراعيه بظهري يدي.

ذلك لم يكن ممكنًا. فحسب ما قاله السيد كواك، فقد أدرك للتو فقط، في ذلك اليوم، أنه قادر على تجنيد أتباع.

«كان حديثًا جيدًا اليوم،» قلت له.

 

«ها؟»

سمعت أصوات مزعجة تمزق الحلق تأتي من خارج النافذة. ارتسمت الدهشة على وجه السيد كواك، وركض بسرعة نحو النافذة. كانت الزومبي تجري نحو موقعنا عبر الظلام من بعيد بعيد. كان صراخ الأطفال وصراخ السيدة كو قد جذب انتباه الزومبي.

«لأنك أعطيتني معلومات، سأعطيك شيئًا بالمقابل. أعتقد أني السبب في صراخهم.»

 

«لا أفهم ما تقول.»

 

ابتسمت للسيد كواك ليُري أسناني. اتسعت عيناه وسقط للخلف من الدهشة. تساءلت كيف كانت تبدو أسناني له، مع انعكاس ضوء القمر عليها.

 

لم أستطع أن أعرف ما الذي كان يفكر فيه أو يشعر به بالضبط، لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا. ربما لاحظ الفرق بيني وبينه. نظرت إليه من الأعلى.

«هل تهدئ هذه المرأة، من فضلك؟»

«السيد كواك، هل أبدو لك حمراء؟»

 

«أوه نعم. نعم، نعم.»

“غواااااا!”

«إذا رأيت أي مخلوقات حمراء مثلي، اهرب. لا أحد سيجلس ليستمع إلى ما لديك لتقوله.»

 

«…»

«ها؟»

«خاصةً أولئك الذين يقولون إنهم جزء من عصابة. ابتعد عنهم مهما كان.»

“إنه يتحدث إليّ، لكن صوته… يرنّ داخل رأسي.”

«عصابة؟»

 

«سمعتني صحيحًا. هم من حولوك إلى هذا الشكل.»

 

بدت على وجه السيد كواك الدهشة. ثبتت نظري عليه وتحدثت من أعماق قلبي.

 

«السيد كواك، أنت تقوم بعمل جيد الآن. استمر.»

 

«…»

«ذلك الشخص كان يضحك وهو يقتل. وكان يردّد نفس الجملة مرارًا وتكرارًا، وكأنه قد جنّ.»

«مهما كانت الظروف، احمِ ما تريد حمايته.»

زمّ شفتيه وبلع ريقه، ثم نظر إلى وجهي مباشرة.

«نعم…!»

«لأنك أعطيتني معلومات، سأعطيك شيئًا بالمقابل. أعتقد أني السبب في صراخهم.»

تلألأت شرارة مختلفة في عينيه. شفتيه المغلقتين بإحكام وعصابتهما تظهران عزيمته. ابتسمت ابتسامة راضية.

 

«أتمنى أن نلتقي مجددًا. أتمنى أن تصبح أقوى حينها، حتى نكون في نفس الفريق. كتحالف.»

 

حتى لو أردت تكوين تحالف معه الآن، لكان صعبًا، لأنه كان ضعيفًا جدًا. من الواضح أنه كان سينهار فور مصافحتنا. نظرت إليه للمرة الأخيرة.

 

«لا تمُت حتى نلتقي مرة أخرى.»

«لا تمُت حتى نلتقي مرة أخرى.»

وبذلك، فتحت النافذة وقفزت إلى الأرض. ركضت نحو المد الأسود الذي كان يندفع عبر المدخل الرئيسي.

«اختبئوا في مكتب المدير!» صاح السيد كواك للسيدة كو.

«لا تمُت…»

 

شاهد السيد كواك الرجل يندفع نحو حشد الزومبي، وعقله يعج بالأفكار. لم يكن يعرف ماذا يظن عن كلماته الأخيرة. كان يعلم أنه مات بالفعل.

 

لكن لسبب ما، كانت كلمات ذلك الرجل مختلفة في قلبه. كانت تحمل دفئًا وحزنًا في آن واحد. لم يستطع كبح دموعه.

 

قبل أن يلتقي بهذا الرجل، كان غارقًا في اليأس والظلام المطلق. لكن هذا الرجل كان شعاع أمل جاء من العدم. شعر أنه حي مجددًا، كأن قلبه بدأ ينبض من جديد رغم توقفه فعلاً. راقب السيد كواك الرجل يشق طريقه عبر الزومبي.

 

«كان يجب عليّ على الأقل أن أسأله اسمه…»

 

عدم سؤال الرجل عن اسمه كان أول ندم له بعد تحوله إلى زومبي.

 

 

زمّ شفتيه وبلع ريقه، ثم نظر إلى وجهي مباشرة.

 

 

 

 

 

 

 

«بعدها، بدأت الزومبي تهاجم. كانوا يأتون كل أسبوع ويختطفون بعض الناس.»

 

«نـ… نعم!»

 

 

 

«لا أفهم ما تقول.»

 

«قادت السيدة كو والأطفال إلى مكتب المدير، وبعدها تعرضت للعض.»

 

 

 

«…»

 

 

 

«غرر!! غاا!!»

 

 

 

 

 

«كان يجب عليّ على الأقل أن أسأله اسمه…»

 

 

 

«خاصةً أولئك الذين يقولون إنهم جزء من عصابة. ابتعد عنهم مهما كان.»

 

 

 

 

 

 

 

«ماذا حدث؟»

 

«السيد كواك، هل أبدو لك حمراء؟»

 

«كيف لك أن تتحدث؟»

 

 

 

«نـ… نعم!»

 

عجزت عن الكلام. من يرى ذلك بعينيه، لا يمكن لعقله أن يظل سليمًا. في النهاية، انفجر السيد كواك بالبكاء، وصوته مبحوح:

 

«لا تمُت حتى نلتقي مرة أخرى.»

 

«لا أريد اعتبار الأشخاص من المدرسة الإعدادية بشرًا. الناس الذين أتحدث عنهم هم من كانوا هنا منذ البداية؛ الأشخاص الذين كانوا يختبئون في هذه المدرسة الابتدائية.»

 

“ماذا؟ نـ… نعم؟”

 

لم أدرك ما الذي فعلته لأستحق أن يُطلَق عليّ هذا الكلام الفاحش من شخص لا أعرفه أصلًا. صرّفت شفتيّ ثم نظرت إلى السيد كواك.

 

 

 

 

 

تلألأت شرارة مختلفة في عينيه. شفتيه المغلقتين بإحكام وعصابتهما تظهران عزيمته. ابتسمت ابتسامة راضية.

 

«أوه نعم. نعم، نعم.»

 

«لا تمُت حتى نلتقي مرة أخرى.»

 

«كائنات مثلنا لا تمتلك القدرة على الحديث اللفظي فطريًا. ومع ذلك، أنت تجري محادثات مع الآخرين. أخبرني كيف تفعل ذلك.»

 

 

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

فهمت ذلك، فلم أخبر أنا أيضًا من معي أنني أكلت أدمغة زومبي. كيف يمكنني أن أخبر أي شخص أنني أكلت دماغ إنسان؟

 

«هكذا؟»

 

«ماجانغ-دونغ؟»

 

 

 

ارتعش عندما سألت إن كان قد أكل أدمغتهم. نظر السيد كواك إلى السيدة كو والأطفال. بدا أنه لم يخبرهم أنه أكل أدمغتهم.

 

«عليك أن توضح أكثر.»

 

 

 

«هذا ما قاله؟»

 

ابتسمت للسيد كواك ليُري أسناني. اتسعت عيناه وسقط للخلف من الدهشة. تساءلت كيف كانت تبدو أسناني له، مع انعكاس ضوء القمر عليها.

 

 

 

 

 

بدأ الأطفال في الصف بالصراخ. كان هناك صبي وفتاتان، يبدو أنهم في عمر المرحلة الابتدائية المبكرة. كانوا يصرخون وأيديهم ترتجف وكأن الجنون أصابهم. استدار السيد كواك والمرأة نحوي بفزع. ارتسمت على وجه المرأة ملامح رعبٍ شديد، وكأن روحها فارقتها في لحظة. أما السيد كواك، فقد حدّق بي غير قادر على تحديد رد فعله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟ آه، حسنًا.”

 

 

 

«إن ذهبت شرقًا، ستجد مدرسة متوسطة. كانت تُستخدم كملجأ. لكن قبل شهر تقريبًا، جاء بعض الناس إلى المدرسة، وبعدها تعرضوا لهجوم من الزومبي.»

 

 

 

 

 

«”لحم! إنه لحم!”»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم أدرك ما الذي فعلته لأستحق أن يُطلَق عليّ هذا الكلام الفاحش من شخص لا أعرفه أصلًا. صرّفت شفتيّ ثم نظرت إلى السيد كواك.

 

 

 

ثم، نظرت إليّ المرأة خلفه بنظرة حانقة. بدا وكأنها ترى أن الأمور لا تسير لصالحهم.

 

 

 

 

 

«أنا آسف!»

 

«إن ذهبت شرقًا، ستجد مدرسة متوسطة. كانت تُستخدم كملجأ. لكن قبل شهر تقريبًا، جاء بعض الناس إلى المدرسة، وبعدها تعرضوا لهجوم من الزومبي.»

 

«نـ… نعم… حسنًا، كنت هكذا فقط…»

 

 

 

 

 

 

 

سمعت أصوات مزعجة تمزق الحلق تأتي من خارج النافذة. ارتسمت الدهشة على وجه السيد كواك، وركض بسرعة نحو النافذة. كانت الزومبي تجري نحو موقعنا عبر الظلام من بعيد بعيد. كان صراخ الأطفال وصراخ السيدة كو قد جذب انتباه الزومبي.

 

«أخبرني بما تتذكّره حين فتحت عينيك لأول مرة.»

 

«نـ… نعم… حسنًا، كنت هكذا فقط…»

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

بدت على وجه السيد كواك الدهشة. ثبتت نظري عليه وتحدثت من أعماق قلبي.

 

 

 

 

 

وبذلك، فتحت النافذة وقفزت إلى الأرض. ركضت نحو المد الأسود الذي كان يندفع عبر المدخل الرئيسي.

 

 

 

«ماجانغ-دونغ؟»

 

«كان يجب عليّ على الأقل أن أسأله اسمه…»

 

عدم سؤال الرجل عن اسمه كان أول ندم له بعد تحوله إلى زومبي.

 

 

 

«لكن، كيف لكائن مثله أن يتحدث كبشر؟»

 

بدأ وجه السيد كواك يظلم. كان على وشك البكاء، وصوته بالكاد خرج:

 

 

 

صرخ السيد كواك وهو يتلعثم. وعلى الرغم من الفوضى، فقد دفع المرأة والأطفال خلفه، بينما أبقى عينيه شاخصتين نحوي. حدّقت في عينيه مباشرة.

 

 

 

 

 

 

 

فهمت الأمر تمامًا. كانوا بحاجة إلى السيد كواك للخروج وجلب الطعام. كانت تطلب مني أن أقتلها بدلاً منهم من أجل مستقبل الأطفال. أدركت هذا، فشعرت بألم في قلبي.

 

«كيف… كيف له أن يتحدث؟»

 

«لأنك أعطيتني معلومات، سأعطيك شيئًا بالمقابل. أعتقد أني السبب في صراخهم.»

 

 

 

 

 

 

 

هل يعني أننا في ماجانغ-دونغ الآن؟ بدا منطقيًا أننا لم نعد في هينغدانغ-دونغ، فقد قطعنا مسافة لا بأس بها شمال محطة وانغسيمني. واصل السيد كواك حديثه:

 

 

 

«ماذا حدث؟»

 

 

 

 

 

تذكرت سو-يون والوقت الذي حاولت فيه صد هجوم الزومبي لحمايتها. حينها تمنيت لو أنهم يأكلونني بدلًا عنها، أن يتركون سو-يون في غرفة النوم الكبرى لوحدها. ما زلت أشعر باليأس والقلق في تلك اللحظة، وفهمت تصرفها المفاجئ تمامًا.

 

 

 

كان هذا المعلّم المدعو السيد كواك يفعل شيئًا لم أتمكن أنا ولا كيم هيونغ-جون من فعله. أرخيت رأسي بينما كنت أستعرض في ذهني كل الاحتمالات الممكنة.

 

بدت على وجه السيد كواك الدهشة. ثبتت نظري عليه وتحدثت من أعماق قلبي.

 

«هل هو أقوى مني؟»

 

 

 

 

 

 

 

«إذا استيقظت كزومبي، فهل ذهبت وقتلت الناس المختبئين في الصالة الرياضية؟»

 

 

 

 

 

لم أدرك ما الذي فعلته لأستحق أن يُطلَق عليّ هذا الكلام الفاحش من شخص لا أعرفه أصلًا. صرّفت شفتيّ ثم نظرت إلى السيد كواك.

 

فهمت الأمر تمامًا. كانوا بحاجة إلى السيد كواك للخروج وجلب الطعام. كانت تطلب مني أن أقتلها بدلاً منهم من أجل مستقبل الأطفال. أدركت هذا، فشعرت بألم في قلبي.

 

بدأ الأطفال في الصف بالصراخ. كان هناك صبي وفتاتان، يبدو أنهم في عمر المرحلة الابتدائية المبكرة. كانوا يصرخون وأيديهم ترتجف وكأن الجنون أصابهم. استدار السيد كواك والمرأة نحوي بفزع. ارتسمت على وجه المرأة ملامح رعبٍ شديد، وكأن روحها فارقتها في لحظة. أما السيد كواك، فقد حدّق بي غير قادر على تحديد رد فعله.

 

هززت رأسي وتنهدت بسرعة. الطريقة الأكثر وضوحًا ويقينًا لمعرفة الأمر كانت أن أسأله بنفسي. تقدّمت للأمام وظهرت في مجال رؤيتهم، ناظرًا إلى السيد كواك والمرأة.

 

لم أكن أعلم إن كان ساذجًا أم غبيًا ببساطة. لقد نطق بالحقيقة كما هي: أنه لا يعرف شيئًا. لو كنت أحد رجال العصابات، لكان قد هلك منذ زمن. تنهدت مجددًا وسألته:

 

كانت لديه أسنان بشرية. وهذا يعني أنه لم يصل إلى الرتبة التالية بعد، مثلما فعلتُ أنا وكيم هيونغ-جون. وهذا ما زادني حيرة. كيف لكائن مثله أن يتحدث…؟

 

بعد لحظة، تحدث السيد كواك.

 

 

 

بدا أنهما معلمان في المدرسة. تساءلت إن كان هذا هو سبب طاعة الأطفال لهما بسهولة. حاول السيد كواك كل ما بوسعه لتهدئة السيدة كو. وبعد دقائق من التهدئة، جلست أخيرًا وبدأت تبكي. فورًا، انفجر الأطفال حولها بالبكاء. كان مجرد مشاهدتهم يسبب لي شعورًا بعدم الراحة.

 

 

 

 

 

«لا تمُت…»

 

 

 

«انظر في عينيّ كلما فكّرت.»

 

 

 

 

 

ثم، نظرت إليّ المرأة خلفه بنظرة حانقة. بدا وكأنها ترى أن الأمور لا تسير لصالحهم.

 

أشرت إليه بإصبعي.

 

عبست، فاشتدّ تنفّسه، لكنه واصل:

 

 

 

لكن لسبب ما، كانت كلمات ذلك الرجل مختلفة في قلبه. كانت تحمل دفئًا وحزنًا في آن واحد. لم يستطع كبح دموعه.

 

من ردة فعله، تأكدت من شيء واحد. إذا أكلت دماغ إنسان، ستكون قادرًا على التحدث شفهيًا. يمكنك الكلام لفظيًا، بخلاف وضعي الحالي حيث أضطر للكتابة والرسم من أجل التواصل. لو أكلت دماغ إنسان، لأصبحت قادرًا على الحديث مع سو-يون كما في السابق.

 

 

 

 

 

«نـ… نعم!»

 

«أنا آسف!»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط