Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 533

أب عظيم

أب عظيم

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت الممرات تتشابك كالمتاهة. حتى المريض نفسه قد يضيع في الداخل. لم يكن “هان فاي” يفقه كيف تمكن “شين لو” من الوصول إلى تلك الغرفة الخطيرة.

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الممرات تتشابك كالمتاهة. حتى المريض نفسه قد يضيع في الداخل. لم يكن “هان فاي” يفقه كيف تمكن “شين لو” من الوصول إلى تلك الغرفة الخطيرة.

 

“صحيح! عادةً ما يبدأ أبي بطرق بابه صارخًا: إن لم تخرج فسوف…”

“تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفتَ بنجاح الخريطة المخفية من الدرجة E — مستشفى الجراحة التجميلية!

 

“تحذير! خريطة القتل قد أُضيئت! المبنى يشكّل خطراً بالغاً!”

“تلميح 4: توجد شظية من ذاكرة فو شينغ في هذا العالم، وهي مفتاح كل شيء.”

خرج “هان فاي” من الظل، وكان يرافقه طبيب طويل بلا وجه، وامرأة ترتدي معطفاً غريباً، وظلٌّ يتحرك.

م.م(يبدو انه اصبح ينادى بصيغة الذكر بعد تحوله)

قال متسائلًا: “أهذا هو المستشفى؟”

ثم توقف عندما وبخته الأم، فانخفض برأسه، وصمت. شرع في تناول عصيدته بملعقته الصغيرة.

عندما رأى المباني أمامه، خُيّل إليه وكأن ما يراه غير واقعي. لقد زار “هان فاي” المستشفى الذي أنشأته “صيدلية الخالد” في العالم الحقيقي، وكان بعيدًا كل البعد عن هذا البناء المهيب في العالم الغامض. فهنا، كانت الأجنحة والمباني المتفرقة متّصلة ببعضها لتكوّن وجهًا عملاقًا مشوَّهًا ومُحطّمًا.

سألها هان فاي وهو ينظر إلى المقعد الفارغ:

ظهرت رسالة دامية على الجدار:

نظرت إليه المرأة باستغراب وقالت:

“يوجد العديد من المرضى وستة أطباء داخل المستشفى، فعليك أن تكون حذرًا.”

ورغم أنّ الطبيب “يان” كان يرشدهم، إلا أنهم ظلوا يتوهون داخل المستشفى لوقت طويل. كان المكان معقدًا كقلب بشري.

تفاجأ الطبيب “يان” من جرأة “هان فاي” واقتحامه المباشر للمستشفى.

 

لكن “هان فاي” أجاب بثقة:

لولا ردة فعله السريعة وقفزه بعيدًا، لكان الآن في عداد الموتى!

“لا تقلق، لدي ما يكفي من الثقة.”

وبينما تنظف الفواصل بين البلاط، انفجرت باكية.

كان يحمل في مخزونه كمية كافية من اللحم، ليستهلك نقاط حياته ويطلق “ضباب الأرواح” لإخفاء وجودهم. وبقيادة الطبيب “يان”، دخلوا المستشفى عبر ممر خفي.

“هل ستعود لتناول العشاء الليلة؟”

كانت الممرات تتشابك كالمتاهة. حتى المريض نفسه قد يضيع في الداخل. لم يكن “هان فاي” يفقه كيف تمكن “شين لو” من الوصول إلى تلك الغرفة الخطيرة.

 

توقف الطبيب “يان” فجأة بعد أن مرّوا بمفترقي طرق. كتب على ردائه الأبيض:

استمر صوت عقارب الساعة في الدوران. وعندما دقّت الثانية صباحًا، رفعت المرأة رأسها ببطء. كانت عيناها المنتفختان تحدّقان في هان فاي الممدّد على أرض غرفة النوم. مشت حافية القدمين إلى المطبخ، ثم عادت بعد لحظات وهي تحمل سكينًا في يدها. تقدّمت نحو باب غرفة النوم بخطى صامتة. بدا أن هذا المشهد قد تكرر مرارًا من قبل. لمع بريق النصل في يدها، فيما رمقت وجه هان فاي بنظرات مضطربة، مليئة بالتناقض. رفعت السكين أكثر من مرة، لكنها في النهاية أنزلتها مجددًا.

“ثمة أمر غير طبيعي. عادةً، يجب أن يكون هنا الكثير من المرضى، لكن الجميع قد اختفوا. لا بد أن شيئًا وقع مؤخرًا.”

 

كان تحذيره جديرًا بالاهتمام، لكن “هان فاي” لم يشأ أن يفرّط بهذه الفرصة النادرة.

كلما زادت التلميحات، ازداد خطر المهمة. وعندما سمع “هان فاي” بأن هناك أربع تلميحات، تجمّد نصف قلبه رعبًا…

دخل ثمانية عشر لاعبًا إلى “مدينة الملاهي الضائعة”، وكانوا جميعًا من النخبة. فإن ماتوا داخل اللعبة، فسيترك ذلك أثرًا كبيرًا.

 

سيقتحم صائدو الصناديق السوداء المتاهة بدافع الطمع، وإذا اجتذب اللاعبون انتباه “اللامذكور”، فستكون العواقب كارثية. لم يتبقَّ لـ”هان فاي” وقت طويل، لذا عليه أن يستغل الفرصة ليكسر توازن القوى بين الزقورة ومستشفى الجراحة التجميلية.

كان هان فاي معتادًا على العيش بمفرده، فشعر بالحرج الشديد من عناية المرأة به.

ورغم أنّ الطبيب “يان” كان يرشدهم، إلا أنهم ظلوا يتوهون داخل المستشفى لوقت طويل. كان المكان معقدًا كقلب بشري.

ثم اندفع مغادرًا. نظر حوله واكتشف أنه يعيش في حي راقٍ.

قال “هان فاي” بتململ:

 

“لمَ لا يوجد أحد؟ لا بأس، علينا التركيز على تدمير المذبح!”

“بما أن الرسّام والحذاء الأبيض ليسا هنا، فهي تستغل هذه الفرصة للسيطرة على المذبح؟”

بعد مرور خمس عشرة دقيقة، بدت”الخطيئة الكبرى”، التي كانت في مؤخرة الفريق، في غاية الحماسة. ارتطمت بـ”هان فاي” ثم اندفعت مسرعًة نحو اتجاه محدد.

انخفضت نقاط مزاجه، فسارع هان فاي إلى التراجع نحو ضوء الشمس.

“لا تركضي بسرعة!” صرخ “هان فاي”، لكن الوحش كان قد سبقهم. اضطروا لملاحقتها. صعدوا الدرج وتوقفوا أمام باب نصف مفتوح في الطابق الثالث. لم يكن للغرفة ما يميزها عن سواها، غير أن اسم “الخالد” كان محفورًا على الباب. ومع التدقيق، تبيّن أن الاسم منحوت بلعنات، ولمس الباب كفيل بإطلاقها جميعًا.

 

سأل أحدهم:

 

“من الذي ترك الباب مفتوحًا؟”

كان واضحًا من سلاسة حركتها أنها فعلت ذلك أكثر من مرة.

نظروا داخل الغرفة، فرأى كلٌّ منهم مشهدًا مختلفًا. رأى “تشوانغ رن” وجوهًا ممزقة بلون أحمر لا نهاية لها، بينما رأى “هان فاي” ظلامًا دامسًا. أمّا “الخطيئة الكبرى”، فأخذت تدور حول “هان فاي” وكأنها تحثّه على الدخول — لقد وجد السرّ الأعمق في المستشفى.

عندما رأى المباني أمامه، خُيّل إليه وكأن ما يراه غير واقعي. لقد زار “هان فاي” المستشفى الذي أنشأته “صيدلية الخالد” في العالم الحقيقي، وكان بعيدًا كل البعد عن هذا البناء المهيب في العالم الغامض. فهنا، كانت الأجنحة والمباني المتفرقة متّصلة ببعضها لتكوّن وجهًا عملاقًا مشوَّهًا ومُحطّمًا.

كتب الطبيب “يان” بدمه:

“شكرًا.”

“بمجرد دخولنا الغرفة، ستندفع الكراهيات الثلاث الخالصة للعودة. لا بد أن نغادر في غضون عشر دقائق مهما حدث.”

 

بدأ الطبيب يشعر بالخوف. في البداية، ظنّ أن “هان فاي” شخص عقلاني وهادئ، لكنه الآن أدرك أنه مقامر مجنون يراهن بحياته.

“احذروا.”

قال “هان فاي”:

 

“حسنًا، سندخل لنلقي نظرة. احذروا لا تلمسوا الباب.”

كان الضوء ينعكس عليها، لتبدو عاجزة وضعيفة.

وقبل أن يُنهي كلماته، انطلقت “الخطيئة الكبرى” إلى الداخل بجسدها الضخم ودفعت الباب بقوة، لتنطلق اللعنات المنقوشة على كلمة “الخالد” وتنتشر داخل الغرفة.

كان هان فاي غارقًا في التفكير، يمشي بينما يتفقد هاتفه. وفجأة، دوّى صراخ خلفه. استدار فرأى امرأة مألوفة تقود سيارة باتجاهه بسرعة!

اللافت أن “تشوانغ وين” لم تتأثر باللعنات، فهي مغطاة بلعنة الموت. و”هان فاي” كان يتمتع بمقاومة عالية ضد اللعنات. أما “الخطيئة الكبرى”، فقد أصبحت شبه محصّنة بعد هضمها للعنات “اللامذكور”. وحده الطبيب “يان” نزف وجهه دمًا أسود.

 

قال “هان فاي” بحذر:

انحنت لتنظيف الأطباق المكسورة، ومسحت الحساء المسكوب.

“احذروا.”

وفيما اشتبكت “تشوانغ وين” مع المرأة، اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو المذبح. هذا الكائن المأساوي دخل في صراع مع المرأة ليغوص هو الآخر في المذبح.

وأخرج “R.I.P”، وعندما بدد ضوء الإنسانية الظلام، اندفع حقد لا يُكبح نحو قلبه!

 

لكن “تشوانغ وين” استخدمت يدها لتصد الهجوم في اللحظة الحاسمة.

 

بفضل ضوء “R.I.P”، رأى “هان فاي” بوضوح. كانت الأرضية والسقف والجدران مصنوعة من أجزاء بشرية. وفي وسط الغرفة ارتفع مذبح عملاق — يقارب الثلاثة أمتار ارتفاعًا — ينبعث منه شعور أشد رعبًا من أي مذبح صادفه من قبل.

انفتح باب غرفة أخرى، وخرج صبي في الرابعة أو الخامسة من عمره، وسيم الملامح.

كان باب المذبح مفتوحًا، وقد سقط القماش الأسود الذي يغطيه، وامرأة بلا وجه أدخلت نصف جسدها داخله، تحاول فرض سيطرتها عليه!

كان باب المذبح مفتوحًا، وقد سقط القماش الأسود الذي يغطيه، وامرأة بلا وجه أدخلت نصف جسدها داخله، تحاول فرض سيطرتها عليه!

قال “هان فاي”:

“لماذا لا يتناول الإفطار معنا؟”

“بما أن الرسّام والحذاء الأبيض ليسا هنا، فهي تستغل هذه الفرصة للسيطرة على المذبح؟”

قال “هان فاي” بتململ:

ومن دون تردد، صاح:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“هجوم!”

وبينما تنظف الفواصل بين البلاط، انفجرت باكية.

اندفع “هان فاي” و”تشوانغ وين” و”الخطيئة الكبرى” نحوها.

 

وقبل أن يستوعب الطبيب “يان” ما يحدث، كانت نيران الكراهية السوداء الخاصة بـ”تشوانغ وين” قد اشتعلت على جسد المرأة بلا وجه.

 

أنّت الغرفة المصنوعة من الأجساد، لكن “تشوانغ وين” لم ترأف بها. فرغم أنها لم تلبث على تطوّرها إلى “كراهية خالصة”، فإن نيرانها السوداء كانت تحمل أقوى لعنة موت في الزقورة، إلى جانب كراهية “الإصبع العاشر”.

“حسنًا، سندخل لنلقي نظرة. احذروا لا تلمسوا الباب.”

وفيما اشتبكت “تشوانغ وين” مع المرأة، اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو المذبح. هذا الكائن المأساوي دخل في صراع مع المرأة ليغوص هو الآخر في المذبح.

أسرع هان فاي نحو زقاق ضيّق. وفجأة، تحطمت مرآة كبيرة بجانبه، وظهرت المرأة بلا وجه وسط الشظايا.

صرخت المرأة عندما ارتطم بها “الخطيئة الكبرى”، وكان منظر بشاعته كافيًا ليجنّ جنون امرأة مهووسة بالجمال. حاولت تمزيقه، لكن كل هجمة ضدّه كانت تصيب روحها بسمّ الأرواح. كان “الخطيئة الكبرى” عنيدًا لا يُقهَر، والهجوم عليه لا يجلب سوى الضرر لصاحبه.

 

م.م(يبدو انه اصبح ينادى بصيغة الذكر بعد تحوله)

“لا تركضي بسرعة!” صرخ “هان فاي”، لكن الوحش كان قد سبقهم. اضطروا لملاحقتها. صعدوا الدرج وتوقفوا أمام باب نصف مفتوح في الطابق الثالث. لم يكن للغرفة ما يميزها عن سواها، غير أن اسم “الخالد” كان محفورًا على الباب. ومع التدقيق، تبيّن أن الاسم منحوت بلعنات، ولمس الباب كفيل بإطلاقها جميعًا.

لذا بدأت تراوغ لتكسب الوقت، لكن فجأة، راودها شعور بالخطر.

“تلك المرأة تشبه تمامًا صاحبة هذا الحساب… هل هي لي غوو إر؟”

وجهها الفارغ التفت نحو “هان فاي” — لقد اقترب من المذبح دون أن تلاحظ.

كان هان فاي غارقًا في التفكير، يمشي بينما يتفقد هاتفه. وفجأة، دوّى صراخ خلفه. استدار فرأى امرأة مألوفة تقود سيارة باتجاهه بسرعة!

استغل “هان فاي” قدرته “مقيم الاعمال الفنية” لكشف نقطة ضعفها، واستخدم “ضباب الأرواح” للاقتراب خلسة. لم تكتشفه إلا حين صار بجوارها تمامًا.

“تلميح 2: ربما لا وجود لشخصية مثالية في هذا العالم.”

رفع “هان فاي” سيفه. كانت تعلم أن أي ضربة ستكون كارثية، لكنها لم تستطع التراجع لأن نصف جسدها كان داخل المذبح.

“تلميح 1: مهمة الوراثة تختلف عن مهمة المدير. مع كل وفاة، تزداد فرصة اندماج اللاعب في ذكريات المالك الأصلي! الرجاء الحذر!”

فما كان منها إلا أن فجّرت الجزء الخارجي من جسدها وقدمته قربانًا للمذبح، فانفتحت أبوابه بالكامل.

م.م(يبدو انه اصبح ينادى بصيغة الذكر بعد تحوله)

أرادت الانتقام من “هان فاي”، لكن “الخطيئة الكبرى” اندفع نحو المذبح كإعصار.

أنّت الغرفة المصنوعة من الأجساد، لكن “تشوانغ وين” لم ترأف بها. فرغم أنها لم تلبث على تطوّرها إلى “كراهية خالصة”، فإن نيرانها السوداء كانت تحمل أقوى لعنة موت في الزقورة، إلى جانب كراهية “الإصبع العاشر”.

تشقّق وجهها الخالي غضبًا، وامتزجت شظايا جسدها مع الغرفة المشوّهة التي بدأت بالانكماش.

ثم تفقد حساب العائلة والأصدقاء. لاحظ أن زوجته أرسلت له رسائل كثيرة، لكن ردوده كانت قصيرة وباردة: “مشغول”، “عمل إضافي”، “اجتماع”، “لن أعود الليلة”.

حاولت “تشوانغ وين” إحراق الجدران، لكن بلا جدوى.

وأخرج “R.I.P”، وعندما بدد ضوء الإنسانية الظلام، اندفع حقد لا يُكبح نحو قلبه!

لم يكن “هان فاي” يريد لـ”الخطيئة الكبرى” دخول المذبح، لكنه فعل، ولم يُبقِ لهم خيارًا سوى اللحاق به إن أرادوا النجاة.

 

قال “هان فاي”:

وفيما اشتبكت “تشوانغ وين” مع المرأة، اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو المذبح. هذا الكائن المأساوي دخل في صراع مع المرأة ليغوص هو الآخر في المذبح.

“هذه المرة لديّ تشوانغ وين، الطبيب يان، والخطيئة الكبرى. لن تكون صعبة كما في المرة السابقة.”

 

ثم أمسك شوكة “الخطيئة الكبرى” المتلاشية، ونظر إلى رفاقه قائلًا:

 

“هيا، لا تترددوا!”

 

دخلت “تشوانغ وين” مرتدية “معطف الرغبة”، وجرّت الطبيب “يان” الدامع إلى الداخل.

“بمجرد دخولنا الغرفة، ستندفع الكراهيات الثلاث الخالصة للعودة. لا بد أن نغادر في غضون عشر دقائق مهما حدث.”

تحولت الغرفة المصنوعة من الأجساد وشظايا المرأة إلى قرابين للمذبح، وسرعان ما ابتُلعَت.

وجهها الفارغ التفت نحو “هان فاي” — لقد اقترب من المذبح دون أن تلاحظ.

عادت الغرفة إلى السكون، وأُغلقت أبواب المذبح ببطء.

ثم تفقد حساب العائلة والأصدقاء. لاحظ أن زوجته أرسلت له رسائل كثيرة، لكن ردوده كانت قصيرة وباردة: “مشغول”، “عمل إضافي”، “اجتماع”، “لن أعود الليلة”.

“تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة وراثة المذبح من الدرجة E — الشخصية المثالية!”

 

“الشخصية المثالية: أكمل ندم مالك المذبح السابق، ونال رضاه.”

ثم توقف عندما وبخته الأم، فانخفض برأسه، وصمت. شرع في تناول عصيدته بملعقته الصغيرة.

“تحذير! سيُمنح اللاعب تلميحات إضافية نظرًا لانخفاض المستوى.”

توقف الطبيب “يان” فجأة بعد أن مرّوا بمفترقي طرق. كتب على ردائه الأبيض:

“تلميح 1: مهمة الوراثة تختلف عن مهمة المدير. مع كل وفاة، تزداد فرصة اندماج اللاعب في ذكريات المالك الأصلي! الرجاء الحذر!”

ترجمة: Arisu san

“تلميح 2: ربما لا وجود لشخصية مثالية في هذا العالم.”

كان يحمل في مخزونه كمية كافية من اللحم، ليستهلك نقاط حياته ويطلق “ضباب الأرواح” لإخفاء وجودهم. وبقيادة الطبيب “يان”، دخلوا المستشفى عبر ممر خفي.

“تلميح 3: الجاذبية قد تحل العديد من المشاكل.”

قال هان فاي وهو يتذوّق الطعام:

“تلميح 4: توجد شظية من ذاكرة فو شينغ في هذا العالم، وهي مفتاح كل شيء.”

قال متسائلًا: “أهذا هو المستشفى؟”

كلما زادت التلميحات، ازداد خطر المهمة. وعندما سمع “هان فاي” بأن هناك أربع تلميحات، تجمّد نصف قلبه رعبًا…

 

تسللت برودة إلى وجنته. شعر بجسده يُسحب، وفتح عينيه بصعوبة. كانت هناك امرأة ترتدي مئزرًا، تجرّه إلى غرفة النوم.

لم يكن “هان فاي” يريد لـ”الخطيئة الكبرى” دخول المذبح، لكنه فعل، ولم يُبقِ لهم خيارًا سوى اللحاق به إن أرادوا النجاة.

حاول النهوض بدافع البقاء، لكنه لم يكن قادرًا على تحريك عضلة واحدة — لقد سُمّم جسده بالمخدّر.

ظهرت رسالة دامية على الجدار:

أنار الضوء وجهه، فشمّ رائحة كحول نفاذة، ورأى أطباقًا مكسورة قرب المائدة.

كان باب المذبح مفتوحًا، وقد سقط القماش الأسود الذي يغطيه، وامرأة بلا وجه أدخلت نصف جسدها داخله، تحاول فرض سيطرتها عليه!

حاولت المرأة جره إلى السرير، لكنها فشلت.

 

ولوّح بذراعيه بضعف، بالكاد ناطقًا.

انفتح باب غرفة أخرى، وخرج صبي في الرابعة أو الخامسة من عمره، وسيم الملامح.

عندما عجزت عن رفعه، وضعت وسادة تحت رأسه، وجلبت له لحافًا وفرشة.

 

كان واضحًا من سلاسة حركتها أنها فعلت ذلك أكثر من مرة.

 

أطفأت ضوء الغرفة، ولما همّت بالخروج، استخدم “هان فاي” آخر ذرة من قوته ليقول:

 

“شكرًا.”

أخرج هاتفه، إذ لم يكن يعلم حتى أين يعمل. جميع المعلومات كانت محفوظة في الهاتف.

توقفت المرأة عند الباب، وكأنها لم تصدق ما سمعت. حدّقت في وجهه، ثم عادت إلى غرفة الجلوس.

 

انحنت لتنظيف الأطباق المكسورة، ومسحت الحساء المسكوب.

وقبل أن يُنهي كلماته، انطلقت “الخطيئة الكبرى” إلى الداخل بجسدها الضخم ودفعت الباب بقوة، لتنطلق اللعنات المنقوشة على كلمة “الخالد” وتنتشر داخل الغرفة.

وبينما تنظف الفواصل بين البلاط، انفجرت باكية.

تدخّل الطفل قائلًا:

كان الضوء ينعكس عليها، لتبدو عاجزة وضعيفة.

“001221؟ عيد ميلاد مَن هذا؟”

“ماما، لماذا تبكين؟”

ثم عادت وجلست على طاولة الطعام.

انفتح باب غرفة أخرى، وخرج صبي في الرابعة أو الخامسة من عمره، وسيم الملامح.

 

أجابت وهي تمسح دموعها:

ثم عادت وجلست على طاولة الطعام.

“ماما بخير. عُد إلى النوم.”

 

لم تكن تريد لابنها أن يرى هشاشتها.

“لا تقلق، لدي ما يكفي من الثقة.”

“هل تشاجرت مع أبي مجددًا؟”

وجهها الفارغ التفت نحو “هان فاي” — لقد اقترب من المذبح دون أن تلاحظ.

“فو شينغ، عد إلى سريرك!” وضعت المرأة قطعة القماش جانبًا، وساقت الصبي إلى غرفته. وبعد نصف ساعة، تمكّنت أخيرًا من تهدئته وجعله ينام، فعادت إلى تنظيف غرفة المعيشة. كان الصبي يهوى الركض حافي القدمين، وشظايا الزجاج المتناثرة بين البلاط قد تجرح قدميه، لذا نظّفت المرأة الأرضية بعناية شديدة. وما إن انتهت، حتى غدت غرفة المعيشة لامعة ونظيفة. أشار عقرب الساعة على الحائط إلى تمام الواحدة بعد منتصف الليل.

 

جلست على الأريكة منهكة القوى، ثم التقطت سترة كريهة الرائحة من الأرض وأخرجت من جيبها هاتفًا. وبعد أن أدخلت كلمة المرور، بدأت تتصفح الرسائل. شحب وجهها باليأس، ثم أعادت الهاتف إلى الجيب وأجهشت بالبكاء.

سأل أحدهم:

استمر صوت عقارب الساعة في الدوران. وعندما دقّت الثانية صباحًا، رفعت المرأة رأسها ببطء. كانت عيناها المنتفختان تحدّقان في هان فاي الممدّد على أرض غرفة النوم. مشت حافية القدمين إلى المطبخ، ثم عادت بعد لحظات وهي تحمل سكينًا في يدها. تقدّمت نحو باب غرفة النوم بخطى صامتة. بدا أن هذا المشهد قد تكرر مرارًا من قبل. لمع بريق النصل في يدها، فيما رمقت وجه هان فاي بنظرات مضطربة، مليئة بالتناقض. رفعت السكين أكثر من مرة، لكنها في النهاية أنزلتها مجددًا.

وقبل أن يستوعب الطبيب “يان” ما يحدث، كانت نيران الكراهية السوداء الخاصة بـ”تشوانغ وين” قد اشتعلت على جسد المرأة بلا وجه.

وبعد دقائق، صدر صوت من الطابق العلوي. سارعت المرأة إلى المغادرة وأعادت السكين إلى مكانها. وما إن ابتعدت حتى فتح هان فاي عينيه قليلاً. لقد كان مرعوبًا؛ فجسده مشلول بفعل الكحول، ولا يقوى على الحركة. لو قررت تلك المرأة طعنه، لما استطاع الدفاع عن نفسه.

كان هان فاي غارقًا في التفكير، يمشي بينما يتفقد هاتفه. وفجأة، دوّى صراخ خلفه. استدار فرأى امرأة مألوفة تقود سيارة باتجاهه بسرعة!

“نادت الأم الطفل باسم فو تيان في وقت سابق… فو تيان هو المدير السابق لصيدلية الخالد. هل أنا في دور والد فو تيان وفو شينغ؟ ما اللعبة التي يديرها المدير العجوز هذه المرة؟”

 

في المرة السابقة، وبمساعدة حاكم المرآة، دخل هان فاي جسد مالك المذبح ليعيش حياته. لكن ما يحدث الآن بدا مختلفًا تمامًا. وبعد أن غادرت المرأة، غلبه التعب واستسلم للنوم.

عندما رأى المباني أمامه، خُيّل إليه وكأن ما يراه غير واقعي. لقد زار “هان فاي” المستشفى الذي أنشأته “صيدلية الخالد” في العالم الحقيقي، وكان بعيدًا كل البعد عن هذا البناء المهيب في العالم الغامض. فهنا، كانت الأجنحة والمباني المتفرقة متّصلة ببعضها لتكوّن وجهًا عملاقًا مشوَّهًا ومُحطّمًا.

شُدّت الستارة فجأة، وأشرقت أشعة الشمس على وجه هان فاي. أمسك برأسه المثقل وفتح عينيه. كان يعاني من صداع شديد، وجفاف في حلقه بسبب آثار الخمر. بالكاد تمكّن من النهوض عن الفراش عندما التفت فرأى المرأة قد وقفت أمامه. وبعد أن فتحت الستارة، ناولته كأس ماء.

 

“شكرًا لك.” قال هان فاي بأدب وهو يتلقى الماء، لكن كلامه فاجأ المرأة.

وجهها الفارغ التفت نحو “هان فاي” — لقد اقترب من المذبح دون أن تلاحظ.

قالت ببرود خالٍ من أي شعور:

لذا بدأت تراوغ لتكسب الوقت، لكن فجأة، راودها شعور بالخطر.

“الفطور جاهز. بعد أن تنهي طعامك، من الأفضل أن تجهز نفسك للعمل.” ثم غادرت غرفة النوم.

قالت ببرود خالٍ من أي شعور:

شرب هان فاي الماء دفعة واحدة، ثم تفقد قائمة حالته:

 

 “إشعار للاعب 0000! نسبة الجوع: 40%.

 

حالتك الجسدية: طبيعية. الحالة الجسدية تؤثر على خصائصك.

“شكرًا.”

حالتك النفسية: منخفضة قليلًا. نقاط المزاج: 50. عند انخفاض نقاط المزاج دون 50، تتدهور حالتك الجسدية.”

انطلقت السائقة بسرعة، بعد فشلها في دهسه.

بقراءة هذا، أدرك هان فاي أنه قد فعّل مهمة الوراثة. وكان عليه أيضًا تصحيح ندم صاحب الجسد السابق.

“بالطبع!”

“أظن أنني أصبحت والد فو شينغ… لم يسبق لي اختبار مثل هذه الشخصية. كيف يمكنني استخدام هذه الهوية لمساعدته في تصحيح ندمه؟”

“ثمة أمر غير طبيعي. عادةً، يجب أن يكون هنا الكثير من المرضى، لكن الجميع قد اختفوا. لا بد أن شيئًا وقع مؤخرًا.”

بعكس مهمة المذبح السابقة، لم يكن هناك أي خيوط واضحة هذه المرة.

 

نهض من على الأرض ودخل الحمّام، ثم جلس لاحقًا إلى طاولة الطعام. كان حولها أربع كراسي، وجلس الصبي اللطيف على أحدها ممسكًا بملعقته، لكنه لم يجرؤ على الحديث، إذ كان يخاف من هان فاي. وبما أن الأخير لم يبدأ بالأكل، لم يجرؤ الطفل على تناول طعامه أيضًا.

“من الذي ترك الباب مفتوحًا؟”

قال هان فاي وهو يتذوّق الطعام:

“ماما بخير. عُد إلى النوم.”

“فطور اليوم لذيذ جدًا.”

 

أراد بذلك أن يثني على المرأة، لعلها تتراجع عن فكرة قتله مجددًا. لكنها تجاهلته تمامًا، والتقطت صينية وضعت فيها وعاء من العصيدة وبعض الخضار، ثم صعدت بها إلى الطابق العلوي. طرقت على أحد الأبواب وقالت:

“لمَ لا يوجد أحد؟ لا بأس، علينا التركيز على تدمير المذبح!”

“العصيدة لا تزال ساخنة. سأتركها عند الباب.”

 

ثم عادت وجلست على طاولة الطعام.

لكن “هان فاي” أجاب بثقة:

سألها هان فاي وهو ينظر إلى المقعد الفارغ:

 

“لماذا لا يتناول الإفطار معنا؟”

“صحيح! عادةً ما يبدأ أبي بطرق بابه صارخًا: إن لم تخرج فسوف…”

نظرت إليه المرأة باستغراب وقالت:

دخل ثمانية عشر لاعبًا إلى “مدينة الملاهي الضائعة”، وكانوا جميعًا من النخبة. فإن ماتوا داخل اللعبة، فسيترك ذلك أثرًا كبيرًا.

“هل ما زلت مخمورًا؟ تبدو غريبًا هذا الصباح.”

 

تدخّل الطفل قائلًا:

 

“صحيح! عادةً ما يبدأ أبي بطرق بابه صارخًا: إن لم تخرج فسوف…”

 

ثم توقف عندما وبخته الأم، فانخفض برأسه، وصمت. شرع في تناول عصيدته بملعقته الصغيرة.

 

قالت الأم:

وبينما تنظف الفواصل بين البلاط، انفجرت باكية.

“أنهِ فطورك بسرعة. ألم تقل إن لديك اجتماعًا مهمًا اليوم؟”

ثم عادت وجلست على طاولة الطعام.

ثم دخلت غرفة النوم وأحضرت بدلة جديدة.

“فطور اليوم لذيذ جدًا.”

“لقد شحنت هاتفك أيضًا.”

أجابت وهي تمسح دموعها:

كان هان فاي معتادًا على العيش بمفرده، فشعر بالحرج الشديد من عناية المرأة به.

قال “هان فاي” بحذر:

“هكذا إذن هي الحياة الزوجية؟ في الليل تحاول قتلي، وفي النهار تعتني بي!”

“لا تركضي بسرعة!” صرخ “هان فاي”، لكن الوحش كان قد سبقهم. اضطروا لملاحقتها. صعدوا الدرج وتوقفوا أمام باب نصف مفتوح في الطابق الثالث. لم يكن للغرفة ما يميزها عن سواها، غير أن اسم “الخالد” كان محفورًا على الباب. ومع التدقيق، تبيّن أن الاسم منحوت بلعنات، ولمس الباب كفيل بإطلاقها جميعًا.

تناول فطوره وأثنى كثيرًا على الطعام، ثم حثّته المرأة على الإسراع إلى العمل. ارتدى بدلة العمل، أخذ حقيبته، وهمّ بالخروج. وعندما أوصلته المرأة إلى الباب، سألته بصوت خافت:

قال “هان فاي”:

“هل ستعود لتناول العشاء الليلة؟”

“هجوم!”

أجابها بسرعة:

 

“بالطبع!”

لولا ردة فعله السريعة وقفزه بعيدًا، لكان الآن في عداد الموتى!

ثم اندفع مغادرًا. نظر حوله واكتشف أنه يعيش في حي راقٍ.

قالت الأم:

“على الأقل، لست مضطرًا للقلق بشأن المال هذه المرة.”

ثم أمسك شوكة “الخطيئة الكبرى” المتلاشية، ونظر إلى رفاقه قائلًا:

أخرج هاتفه، إذ لم يكن يعلم حتى أين يعمل. جميع المعلومات كانت محفوظة في الهاتف.

“ماما، لماذا تبكين؟”

“أظن أنها أدخلت هذه الأرقام ليلة البارحة.”

 

حاول تقليد المرأة في إدخال كلمة السر، ونجح بعد أربع محاولات.

شُدّت الستارة فجأة، وأشرقت أشعة الشمس على وجه هان فاي. أمسك برأسه المثقل وفتح عينيه. كان يعاني من صداع شديد، وجفاف في حلقه بسبب آثار الخمر. بالكاد تمكّن من النهوض عن الفراش عندما التفت فرأى المرأة قد وقفت أمامه. وبعد أن فتحت الستارة، ناولته كأس ماء.

“001221؟ عيد ميلاد مَن هذا؟”

قال هان فاي وهو يتذوّق الطعام:

دخل المصعد وبدأ يراجع سجل محادثاته وحساباته الاجتماعية. تبيّن له أن لديه ثلاثة حسابات: واحد للعمل، وآخر للعائلة، والثالث سري.

قالت الأم:

“إذًا أنا مصمّم ألعاب؟ وأعمل في… الخالد؟”

“تنبيه للاعب 0000! لقد اكتشفتَ بنجاح الخريطة المخفية من الدرجة E — مستشفى الجراحة التجميلية!

راجع حسابه المهني أولًا، وكان يبدو عاديًا جدًا.

“لا تقلق، لدي ما يكفي من الثقة.”

ثم تفقد حساب العائلة والأصدقاء. لاحظ أن زوجته أرسلت له رسائل كثيرة، لكن ردوده كانت قصيرة وباردة: “مشغول”، “عمل إضافي”، “اجتماع”، “لن أعود الليلة”.

توقفت المرأة عند الباب، وكأنها لم تصدق ما سمعت. حدّقت في وجهه، ثم عادت إلى غرفة الجلوس.

وبعيدًا عن زوجته، كان يتحدث بكثرة مع زميلة اسمها “لي غوو إر”، واسم حسابها “فاكهة الحظ”. كانت زميلة أصغر منه، عزباء، وغالبًا ما كانت تطلب منه النصيحة. وفي الأوقات التي كان يشعر فيها بالإحباط، كانت تواسيه. لكن المحادثات بدت طبيعية.

“الشخصية المثالية: أكمل ندم مالك المذبح السابق، ونال رضاه.”

ثم فتح الحساب السري، فتشنّج وجهه. كان يتحدث مع أربع نساء في الوقت ذاته، والمحتوى كان فاضحًا.

سيقتحم صائدو الصناديق السوداء المتاهة بدافع الطمع، وإذا اجتذب اللاعبون انتباه “اللامذكور”، فستكون العواقب كارثية. لم يتبقَّ لـ”هان فاي” وقت طويل، لذا عليه أن يستغل الفرصة ليكسر توازن القوى بين الزقورة ومستشفى الجراحة التجميلية.

“والد فو شينغ لعوب؟ لم أكن أعلم بذلك…”

 

شعر هان فاي بالحرج الشديد. والآن أدرك لماذا كان فو شينغ يختبئ في غرفته. يبدو أنه يكره والده بشدة.

“أظن أنها أدخلت هذه الأرقام ليلة البارحة.”

“إذًا، أنا الشخص الأكثر كرهًا من قِبل صاحب المذبح؟”

 

كان هان فاي غارقًا في التفكير، يمشي بينما يتفقد هاتفه. وفجأة، دوّى صراخ خلفه. استدار فرأى امرأة مألوفة تقود سيارة باتجاهه بسرعة!

أسرع هان فاي نحو زقاق ضيّق. وفجأة، تحطمت مرآة كبيرة بجانبه، وظهرت المرأة بلا وجه وسط الشظايا.

لولا ردة فعله السريعة وقفزه بعيدًا، لكان الآن في عداد الموتى!

 

انطلقت السائقة بسرعة، بعد فشلها في دهسه.

كان الضوء ينعكس عليها، لتبدو عاجزة وضعيفة.

“تلك المرأة تشبه تمامًا صاحبة هذا الحساب… هل هي لي غوو إر؟”

“حسنًا، سندخل لنلقي نظرة. احذروا لا تلمسوا الباب.”

أسرع هان فاي نحو زقاق ضيّق. وفجأة، تحطمت مرآة كبيرة بجانبه، وظهرت المرأة بلا وجه وسط الشظايا.

رفع “هان فاي” سيفه. كانت تعلم أن أي ضربة ستكون كارثية، لكنها لم تستطع التراجع لأن نصف جسدها كان داخل المذبح.

انخفضت نقاط مزاجه، فسارع هان فاي إلى التراجع نحو ضوء الشمس.

تفاجأ الطبيب “يان” من جرأة “هان فاي” واقتحامه المباشر للمستشفى.

“ما معنى هذا؟ زوجتي تحاول قتلي، وزميلتي في العمل تحاول قتلي، وحتى شبح امرأة يريد قتلي! وأنا لم ألمس يد فتاة من قبل! لا أظنني قادرًا على تحمّل هذا!”

“أنهِ فطورك بسرعة. ألم تقل إن لديك اجتماعًا مهمًا اليوم؟”

 

“هذه المرة لديّ تشوانغ وين، الطبيب يان، والخطيئة الكبرى. لن تكون صعبة كما في المرة السابقة.”

 

 

 

“لقد شحنت هاتفك أيضًا.”

 

“هذه المرة لديّ تشوانغ وين، الطبيب يان، والخطيئة الكبرى. لن تكون صعبة كما في المرة السابقة.”

 

 

 

كانت الممرات تتشابك كالمتاهة. حتى المريض نفسه قد يضيع في الداخل. لم يكن “هان فاي” يفقه كيف تمكن “شين لو” من الوصول إلى تلك الغرفة الخطيرة.

 

“تلميح 3: الجاذبية قد تحل العديد من المشاكل.”

 

سيقتحم صائدو الصناديق السوداء المتاهة بدافع الطمع، وإذا اجتذب اللاعبون انتباه “اللامذكور”، فستكون العواقب كارثية. لم يتبقَّ لـ”هان فاي” وقت طويل، لذا عليه أن يستغل الفرصة ليكسر توازن القوى بين الزقورة ومستشفى الجراحة التجميلية.

 

لم يكن “هان فاي” يريد لـ”الخطيئة الكبرى” دخول المذبح، لكنه فعل، ولم يُبقِ لهم خيارًا سوى اللحاق به إن أرادوا النجاة.

 

كان يحمل في مخزونه كمية كافية من اللحم، ليستهلك نقاط حياته ويطلق “ضباب الأرواح” لإخفاء وجودهم. وبقيادة الطبيب “يان”، دخلوا المستشفى عبر ممر خفي.

 

 

 

ثم أمسك شوكة “الخطيئة الكبرى” المتلاشية، ونظر إلى رفاقه قائلًا:

 

 

 

لم تكن تريد لابنها أن يرى هشاشتها.

 

 

 

قال هان فاي وهو يتذوّق الطعام:

 

ثم اندفع مغادرًا. نظر حوله واكتشف أنه يعيش في حي راقٍ.

 

 

 

 

 

كان باب المذبح مفتوحًا، وقد سقط القماش الأسود الذي يغطيه، وامرأة بلا وجه أدخلت نصف جسدها داخله، تحاول فرض سيطرتها عليه!

 

“ثمة أمر غير طبيعي. عادةً، يجب أن يكون هنا الكثير من المرضى، لكن الجميع قد اختفوا. لا بد أن شيئًا وقع مؤخرًا.”

 

قال متسائلًا: “أهذا هو المستشفى؟”

 

 

 

 

 

تسللت برودة إلى وجنته. شعر بجسده يُسحب، وفتح عينيه بصعوبة. كانت هناك امرأة ترتدي مئزرًا، تجرّه إلى غرفة النوم.

 

بقراءة هذا، أدرك هان فاي أنه قد فعّل مهمة الوراثة. وكان عليه أيضًا تصحيح ندم صاحب الجسد السابق.

 

كان يحمل في مخزونه كمية كافية من اللحم، ليستهلك نقاط حياته ويطلق “ضباب الأرواح” لإخفاء وجودهم. وبقيادة الطبيب “يان”، دخلوا المستشفى عبر ممر خفي.

 

 

 

أسرع هان فاي نحو زقاق ضيّق. وفجأة، تحطمت مرآة كبيرة بجانبه، وظهرت المرأة بلا وجه وسط الشظايا.

 

لكن “تشوانغ وين” استخدمت يدها لتصد الهجوم في اللحظة الحاسمة.

 

“ثمة أمر غير طبيعي. عادةً، يجب أن يكون هنا الكثير من المرضى، لكن الجميع قد اختفوا. لا بد أن شيئًا وقع مؤخرًا.”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

حاول تقليد المرأة في إدخال كلمة السر، ونجح بعد أربع محاولات.

 

 

 

تسللت برودة إلى وجنته. شعر بجسده يُسحب، وفتح عينيه بصعوبة. كانت هناك امرأة ترتدي مئزرًا، تجرّه إلى غرفة النوم.

 

“تلك المرأة تشبه تمامًا صاحبة هذا الحساب… هل هي لي غوو إر؟”

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

تناول فطوره وأثنى كثيرًا على الطعام، ثم حثّته المرأة على الإسراع إلى العمل. ارتدى بدلة العمل، أخذ حقيبته، وهمّ بالخروج. وعندما أوصلته المرأة إلى الباب، سألته بصوت خافت:

 

كان هان فاي معتادًا على العيش بمفرده، فشعر بالحرج الشديد من عناية المرأة به.

 

نظروا داخل الغرفة، فرأى كلٌّ منهم مشهدًا مختلفًا. رأى “تشوانغ رن” وجوهًا ممزقة بلون أحمر لا نهاية لها، بينما رأى “هان فاي” ظلامًا دامسًا. أمّا “الخطيئة الكبرى”، فأخذت تدور حول “هان فاي” وكأنها تحثّه على الدخول — لقد وجد السرّ الأعمق في المستشفى.

 

شعر هان فاي بالحرج الشديد. والآن أدرك لماذا كان فو شينغ يختبئ في غرفته. يبدو أنه يكره والده بشدة.

 

 

 

 

 

اللافت أن “تشوانغ وين” لم تتأثر باللعنات، فهي مغطاة بلعنة الموت. و”هان فاي” كان يتمتع بمقاومة عالية ضد اللعنات. أما “الخطيئة الكبرى”، فقد أصبحت شبه محصّنة بعد هضمها للعنات “اللامذكور”. وحده الطبيب “يان” نزف وجهه دمًا أسود.

 

 

 

كان هان فاي معتادًا على العيش بمفرده، فشعر بالحرج الشديد من عناية المرأة به.

 

حاول تقليد المرأة في إدخال كلمة السر، ونجح بعد أربع محاولات.

 

 

 

“لمَ لا يوجد أحد؟ لا بأس، علينا التركيز على تدمير المذبح!”

 

 

 

“والد فو شينغ لعوب؟ لم أكن أعلم بذلك…”

 

 

 

 

 

نظرت إليه المرأة باستغراب وقالت:

 

خرج “هان فاي” من الظل، وكان يرافقه طبيب طويل بلا وجه، وامرأة ترتدي معطفاً غريباً، وظلٌّ يتحرك.

 

“أنهِ فطورك بسرعة. ألم تقل إن لديك اجتماعًا مهمًا اليوم؟”

 

“بمجرد دخولنا الغرفة، ستندفع الكراهيات الثلاث الخالصة للعودة. لا بد أن نغادر في غضون عشر دقائق مهما حدث.”

 

بعد مرور خمس عشرة دقيقة، بدت”الخطيئة الكبرى”، التي كانت في مؤخرة الفريق، في غاية الحماسة. ارتطمت بـ”هان فاي” ثم اندفعت مسرعًة نحو اتجاه محدد.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

سألها هان فاي وهو ينظر إلى المقعد الفارغ:

 

 

 

بقراءة هذا، أدرك هان فاي أنه قد فعّل مهمة الوراثة. وكان عليه أيضًا تصحيح ندم صاحب الجسد السابق.

 

كلما زادت التلميحات، ازداد خطر المهمة. وعندما سمع “هان فاي” بأن هناك أربع تلميحات، تجمّد نصف قلبه رعبًا…

 

“يوجد العديد من المرضى وستة أطباء داخل المستشفى، فعليك أن تكون حذرًا.”

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللافت أن “تشوانغ وين” لم تتأثر باللعنات، فهي مغطاة بلعنة الموت. و”هان فاي” كان يتمتع بمقاومة عالية ضد اللعنات. أما “الخطيئة الكبرى”، فقد أصبحت شبه محصّنة بعد هضمها للعنات “اللامذكور”. وحده الطبيب “يان” نزف وجهه دمًا أسود.

 

 

 

سأل أحدهم:

 

 

 

 

 

 

 

كلما زادت التلميحات، ازداد خطر المهمة. وعندما سمع “هان فاي” بأن هناك أربع تلميحات، تجمّد نصف قلبه رعبًا…

 

“هجوم!”

 

ثم اندفع مغادرًا. نظر حوله واكتشف أنه يعيش في حي راقٍ.

 

“001221؟ عيد ميلاد مَن هذا؟”

 

شرب هان فاي الماء دفعة واحدة، ثم تفقد قائمة حالته:

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ظهرت رسالة دامية على الجدار:

 

تسللت برودة إلى وجنته. شعر بجسده يُسحب، وفتح عينيه بصعوبة. كانت هناك امرأة ترتدي مئزرًا، تجرّه إلى غرفة النوم.

 

 

 

“لا تركضي بسرعة!” صرخ “هان فاي”، لكن الوحش كان قد سبقهم. اضطروا لملاحقتها. صعدوا الدرج وتوقفوا أمام باب نصف مفتوح في الطابق الثالث. لم يكن للغرفة ما يميزها عن سواها، غير أن اسم “الخالد” كان محفورًا على الباب. ومع التدقيق، تبيّن أن الاسم منحوت بلعنات، ولمس الباب كفيل بإطلاقها جميعًا.

 

“هكذا إذن هي الحياة الزوجية؟ في الليل تحاول قتلي، وفي النهار تعتني بي!”

 

 

 

 

 

“تلميح 3: الجاذبية قد تحل العديد من المشاكل.”

 

 

 

 

 

كان هان فاي غارقًا في التفكير، يمشي بينما يتفقد هاتفه. وفجأة، دوّى صراخ خلفه. استدار فرأى امرأة مألوفة تقود سيارة باتجاهه بسرعة!

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط