Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 534

النجاة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النجاة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

ثم قدّمت له الكوب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

من خلال تجاربه السابقة، أدرك “هان فاي” أن كلما طالت مدة بقائه داخل عالم الذكريات، ازدادت المهمة تعقيدًا.

علّقت “لي غوه إر” بنظرة مخيفة خلف نظارتها:

«مهمة حاكم المرآة تطلّبت مني النجاة لثلاثين يومًا، لكنني فقدت القدرة على المقاومة بعد خمسة عشر يومًا. ينبغي أن أنهي هذه المهمة بأسرع ما يمكن.»

اللعبة التي يعملون عليها كانت بعنوان “الخالد”، لعبة استكشاف ضخمة تصوّر مستقبلًا بلغت فيه البشرية الخلود، وبنَت مدينة متروبوليس ضخمة. البطل لم يكن خالدًا بسبب خلل جيني، ما جعله في أدنى درجات الهرم الاجتماعي.

راح “هان فاي” يسير بحذر في الشارع، متوجسًا من أن يندفع نحوه أحدهم فجأة حاملاً سكينًا ليطعنه، إذ إنه أكثر شخص يمقته المالك.

 

«إن كانت المهمة مشابهة للمرة السابقة، فعليّ إصلاح ندم المالك قبل أن أتمكّن من الوصول إلى مخزوني، لذا هدفي الرئيس الآن هو معرفة ما يندم عليه “فو شينغ”.»

“تقولون إنه مسكين؟ لقد خان زوجته مرارًا، فما المانع إن طعنته مرتين؟

أخذ “هان فاي” يبحث عن عنوان شركته، وفجأة تحطّمت نافذة أحد المتاجر أمامه، وتناثرت الشظايا في كل اتجاه، ثم اندفع رجل ملثم خارجًا وهو يحمل حقيبة مجوهرات. كان يتحرك بخفة تفوق الطبيعي، إذ فرّ إلى زقاق جانبي بغنيمته.

تساءل “هان فاي” في نفسه، ثم استلم ملفًا من “لي غوه إر”، وعندما فتحه وجده مليئًا بمشاهد غير قابلة للوصف.

«هل كان مجرد لص عادي، أم لاعبًا؟»

 

أخرج “هان فاي” هاتفه وسجّل هروب الرجل، إذ شعر بأنه لا ينتمي إلى هذا العالم. خرج صاحب المتجر راكضًا طالبًا النجدة، لكن اللص كان قد اختفى منذ زمن. ناوله “هان فاي” الصورة التي التقطها قبل أن يغادر المكان.

 

ظلّ “هان فاي” يدور في المدينة حتى وصل إلى مقر عمله، ناطحة سحاب يبلغ ارتفاعها ثلاثين طابقًا تقريبًا، وكانت شركته تستأجر طابقًا بأكمله منها.

قال “هان فاي”: “بما أن الجميع يسير في الاتجاه نفسه، لِم لا نخالفهم؟ ما رأيك بإضافة عنصر الرعب للعبة؟”

ما إن ضغط على زر المصعد ودخله، حتى رمقته امرأة ترتدي بزّة عمل بنظرة حادة وقالت:

“تعالي، سأرافقك إلى النزل.”

“فو يي، أنت تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. انظر إلى ساعتك، كم الوقت الآن؟”

 

ردّ “هان فاي” سريعًا: “الأخت تشيان، اعترض طريقي لص مجوهرات في الطريق للعمل. لدي صور كدليل.”

 

لطالما تمسّك “هان فاي” بعادته في استخدام الأدلة، فأراها الهاتف.

 

تجهمت المرأة واقتربت لتتفحّص الصورة. اسمها كان “تشاو تشيان”، تكبر والد المالك بعامين، لكنها بدت أصغر بكثير، تشعّ أناقة وجاذبية امرأة ناضجة. تمثّلت فيها المهنية والموضة والثروة. اقتربت من “هان فاي” بدرجة كافية لتجعله يتساءل: هل ستقتلني الآن؟

ثم فُتح باب المكتب ودخل أحد الموظفين قائلاً:

بعد أن تأكدت من صدق قوله، تركته يمرّ وقالت وهي تسير بكعبها العالي إلى مكتبها:

توجه إلى مكتبه في الخلف، وفي طريقه مرّ بجانب “لي غوه إر”، فتاة تضع نظارة، كانت مندمجة في عملها، ولم تبدُ وكأنها تنوي قتله. كانت ترتدي ملابس شبابية غير رسمية، كما لو أنها تخرّجت حديثًا.

“اذهب إلى عملك إذن، وسنرى العذر الذي ستقدمه غدًا.”

سألها:

دخل “هان فاي” الغرفة المجاورة لمكتب “تشاو تشيان” قائلاً لنفسه:

“عليك أن تبحثي عن مكان تسكنين فيه، فأنت وحدك، وعليك أن تهتمي بنفسك. سأحاول إيجاد وظيفة لك بأقرب وقت.”

«أنا ضمن مجموعة التصميم.»

ثم فُتح باب المكتب ودخل أحد الموظفين قائلاً:

فتح الباب، فوجد أربعة موظفين يعملون بجدّ.

ابتسم “هان فاي” وقال:

«هل هذه بيئة عملي؟»

«هل كان مجرد لص عادي، أم لاعبًا؟»

توجه إلى مكتبه في الخلف، وفي طريقه مرّ بجانب “لي غوه إر”، فتاة تضع نظارة، كانت مندمجة في عملها، ولم تبدُ وكأنها تنوي قتله. كانت ترتدي ملابس شبابية غير رسمية، كما لو أنها تخرّجت حديثًا.

“فكرة جيدة. ضعيها.”

جلس “هان فاي” في مكانه وفتح ملفات العمل، لكنه لم يفهم منها شيئًا، فبدأ بلعب “Plants vs. Zombies”.

 

«متى ينتهي وقت الدوام؟»

اللعبة التي يعملون عليها كانت بعنوان “الخالد”، لعبة استكشاف ضخمة تصوّر مستقبلًا بلغت فيه البشرية الخلود، وبنَت مدينة متروبوليس ضخمة. البطل لم يكن خالدًا بسبب خلل جيني، ما جعله في أدنى درجات الهرم الاجتماعي.

لم يكن يتكاسل، بل خشي من أن تسبّب مؤهلاته المبالغ بها في انهيار الشركة إن باشر العمل بجدّ، مما يؤدي إلى فقدان زملائه وظائفهم.

سألها:

م.م( القدرة الخاصة تخريب الاعمال تم التفعيل هاها)

 

«عليّ أولًا معرفة السبب الذي جعل “لي غوه إر” ترغب بقتلي. حسب سجلات الدردشة، فهي زميلتي الأصغر.»

«ولماذا تحتاج لعبة مواعدة إلى مشاهد حركة أصلاً؟»

وما إن بدأ جولة جديدة في اللعبة، حتى اندفع رجل إلى الغرفة وصاح:

لم أدخل علاقة عاطفية واحدة في حياتي، ومع ذلك حاولت أربع نساء قتلي بالفعل… يبدو أن صاحب المذبح يحمل كرهًا عميقًا لأبيه.

“تحتاج إلى كل هذا الوقت لتضع مقترح حركة؟”

“القائد فو، هناك من يبحث عنك في الطابق السفلي.”

أجاب “هان فاي” ببساطة: “جوهر ألعاب الأكشن هو الحركة، لذا من الطبيعي أن تستغرق وقتًا أطول.”

 

قال الرجل بغضب: “فو يي، هل تحاول افتعال مشكلة معي؟ أعلم أنك مستاء من استبدالك، لكن لا تصبّ غضبك عليّ. تحدث مع الأخت تشاو بدلًا من ذلك.”

 

طمأنه “هان فاي”: “سأنهي التصميم، لا تقلق.”

ظلّ “هان فاي” يدور في المدينة حتى وصل إلى مقر عمله، ناطحة سحاب يبلغ ارتفاعها ثلاثين طابقًا تقريبًا، وكانت شركته تستأجر طابقًا بأكمله منها.

ثم أغلق اللعبة، وفتح لعبة سوليتر بدلاً منها، ثم عاد إلى تصفح الملفات.

تحت إشرافه، انفتحت عقول أعضاء الفريق. لقد أدركوا أخيرًا لماذا كان “فو يي” في السابق رئيس مصممي الألعاب في الشركة. هذه الأفكار الجنونية والمثيرة لا يمكن أن تأتي من شخص عادي.

اللعبة التي يعملون عليها كانت بعنوان “الخالد”، لعبة استكشاف ضخمة تصوّر مستقبلًا بلغت فيه البشرية الخلود، وبنَت مدينة متروبوليس ضخمة. البطل لم يكن خالدًا بسبب خلل جيني، ما جعله في أدنى درجات الهرم الاجتماعي.

طمأنه “هان فاي”: “سأنهي التصميم، لا تقلق.”

كان “فو يي” قد قاد المشروع في بدايته، لكن الإدارة العليا استبدلته بشخص آخر معتبرةً أنه غير كفء، ثم نقلته للعمل على لعبة مواعدة.

أخذ “هان فاي” يبحث عن عنوان شركته، وفجأة تحطّمت نافذة أحد المتاجر أمامه، وتناثرت الشظايا في كل اتجاه، ثم اندفع رجل ملثم خارجًا وهو يحمل حقيبة مجوهرات. كان يتحرك بخفة تفوق الطبيعي، إذ فرّ إلى زقاق جانبي بغنيمته.

«ولماذا تحتاج لعبة مواعدة إلى مشاهد حركة أصلاً؟»

 

تساءل “هان فاي” في نفسه، ثم استلم ملفًا من “لي غوه إر”، وعندما فتحه وجده مليئًا بمشاهد غير قابلة للوصف.

قال لها أخيرًا:

“هذا كثير جدًا…”

عندما وصل إلى الردهة، رأى فتاة ترتدي فستانًا أصفر تقف عند الباب، بدت خجولة وتحمل كوبين من القهوة.

شعر “هان فاي” بضرورة التحدث معها، فتوجّه إلى مكتبها قائلًا:

 

“رغم أن لعبتنا مخصصة للبالغين، أليست هذه الصور فاحشة جدًا؟”

“هناك نزل قريب، وإذا استأجرتي الغرفة لشهر، سيكون السعر أرخص. كما أنه قريب من الشركة، ويمكنك زيارتي إن واجهتِ مشكلة.”

ردّت بسرعة: “لكن هذه كانت تعليماتك. قلت إننا بحاجة فقط لبيع الشهوة في لعبة المواعدة. وقد أجريت بحثًا في السوق، واتضح أنك محق، الجميع يحاول تخطي الخطوط الحمراء للأخلاق.”

ثم التقط الملف وأردف:

قال “هان فاي”: “بما أن الجميع يسير في الاتجاه نفسه، لِم لا نخالفهم؟ ما رأيك بإضافة عنصر الرعب للعبة؟”

ابتسم “هان فاي” وقال:

استغربت: “لعبة مواعدة مرعبة؟”

 

شرح “هان فاي” فكرته:

ثم أغلق اللعبة، وفتح لعبة سوليتر بدلاً منها، ثم عاد إلى تصفح الملفات.

“البطل رجل سيء أساء لعدد من الفتيات الطيّبات. وفي أحد الأيام، قرّرن الانتقام منه. لاحقنه بهدف قتله. حينها أدرك أخطاءه، وحاول تصحيحها قبل أن يلحقه العقاب.”

“رغم أن لعبتنا مخصصة للبالغين، أليست هذه الصور فاحشة جدًا؟”

علّقت “لي غوه إر” بنظرة مخيفة خلف نظارتها:

طمأنه “هان فاي”: “سأنهي التصميم، لا تقلق.”

“فكرة مثيرة للاهتمام… قائدنا، من أين جاءتك هذه الفكرة؟”

لم يكن يتكاسل، بل خشي من أن تسبّب مؤهلاته المبالغ بها في انهيار الشركة إن باشر العمل بجدّ، مما يؤدي إلى فقدان زملائه وظائفهم.

ابتسم “هان فاي” وقال:

“لقد طردني زوج أمي من البيت.”

“حين تعمل بإخلاص، تأتيك الأفكار من تلقاء نفسها. لا يمكننا تغيير أخطاء الماضي، لكن يمكننا تصحيحها.”

 

ثم التقط الملف وأردف:

 

“بما أننا لم نحدّد الحبكة الأساسية بعد، فلا يزال بإمكاننا تعديلها.”

 

تنهّد زملاؤه وقال أحدهم:

“حسنًا.” ردّ هان فاي، وخرج من المكتب بعد أن أوصى فريقه ببعض التعديلات.

“قائد… هل أنت جاد؟ لقد عملنا لساعات إضافية طوال اليومين الماضيين.”

 

ابتسم هان فاي وقال:

ثم قدّمت له الكوب.

“لا تقلقوا. أنا أكره العمل الإضافي أكثر منكم. سنغادر في الوقت المحدد، وإن تأخرنا، سأتحمّل المسؤولية وحدي.”

 

ثم ناقش مع الفريق تفاصيل لعبة المواعدة المرعبة. لقد كان يملك خبرة فريدة من نوعها:

 

“مشهد تقطيع اللحم يمكن أن يُعرض عند الساعة الثالثة فجرًا، والزوجة تحاول قتله أيضًا، لا تقلقوا بشأن الرعب، هذا جمهورنا المستهدف.

“هذه ليست لك، أيتها القطة الغبية.” التقط القطة، وذهب ليستعير ممسحة ودلوًا من النزل، ثم نظّف المكان وغادر.

“تقولون إنه مسكين؟ لقد خان زوجته مرارًا، فما المانع إن طعنته مرتين؟

«إن كانت المهمة مشابهة للمرة السابقة، فعليّ إصلاح ندم المالك قبل أن أتمكّن من الوصول إلى مخزوني، لذا هدفي الرئيس الآن هو معرفة ما يندم عليه “فو شينغ”.»

“عقولكم مقيدة بالوهم… من قال إن الموت هو النهاية؟ أليس هناك شيء اسمه أرواح؟”

 

“أنتم تسألون الشخص المناسب عن اللعنات…”

“عليك أن تبحثي عن مكان تسكنين فيه، فأنت وحدك، وعليك أن تهتمي بنفسك. سأحاول إيجاد وظيفة لك بأقرب وقت.”

تحت إشرافه، انفتحت عقول أعضاء الفريق. لقد أدركوا أخيرًا لماذا كان “فو يي” في السابق رئيس مصممي الألعاب في الشركة. هذه الأفكار الجنونية والمثيرة لا يمكن أن تأتي من شخص عادي.

ابتسم هان فاي وقال:

ثم فُتح باب المكتب ودخل أحد الموظفين قائلاً:

ثم أغلق اللعبة، وفتح لعبة سوليتر بدلاً منها، ثم عاد إلى تصفح الملفات.

“القائد فو، هناك من يبحث عنك في الطابق السفلي.”

“هذا كثير جدًا…”

“حسنًا.” ردّ هان فاي، وخرج من المكتب بعد أن أوصى فريقه ببعض التعديلات.

 

عندما وصل إلى الردهة، رأى فتاة ترتدي فستانًا أصفر تقف عند الباب، بدت خجولة وتحمل كوبين من القهوة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

من هذه؟ راح يتذكر المحادثات السابقة في هاتفه، فعرف أنها فتاة تُدعى “وانغ ميجيا”، تعرف عليها “فو يي” عبر الإنترنت عبر حسابه السري.

“تقولون إنه مسكين؟ لقد خان زوجته مرارًا، فما المانع إن طعنته مرتين؟

كانت قد تركت الدراسة بعد الثانوية وتعمل في متجر تابع لأقاربها.

قالت الفتاة:

كان “فو يي” متزوجًا، وها هي فتاة شابة تأتي إلى مكان عمله، ما جعل الهمسات تنتشر بين الزملاء.

 

سألها:

عاد إلى المكتب، لكنه لاحظ نظرات زملائه الغريبة، فقد انتشرت الشائعات عنه. تجاهلهم كعادته، وألقى التحية على الجميع وعاد إلى قسم التصميم.

“لماذا أتيت لرؤيتي؟”

أخرج “هان فاي” هاتفه وسجّل هروب الرجل، إذ شعر بأنه لا ينتمي إلى هذا العالم. خرج صاحب المتجر راكضًا طالبًا النجدة، لكن اللص كان قد اختفى منذ زمن. ناوله “هان فاي” الصورة التي التقطها قبل أن يغادر المكان.

قالت الفتاة:

 

“لم أعد أحب شاي الحليب، أظن أن القهوة ليست سيئة.”

سألها:

ثم قدّمت له الكوب.

«أنا ضمن مجموعة التصميم.»

جلسا معًا في الردهة، وأبقى هان فاي بينه وبينها مسافة آمنة. لاحظ أن عينيها موجهتان إلى كوب القهوة، فبدأ يشك.

عندما وصل إلى الردهة، رأى فتاة ترتدي فستانًا أصفر تقف عند الباب، بدت خجولة وتحمل كوبين من القهوة.

بدأ يسألها عن أحوالها. وفي البداية أجابت بلا مبالاة، لكن قدرته في الحديث جعلتها تنفتح أخيرًا. روت له كيف أن أقاربها يعاملونها بسوء، وكيف طردها زوج أمها من المنزل لأن أخاها الأصغر يحتاج إلى غرفته الخاصة.

صمد هان فاي، لكن كوب القهوة سُكِب، فتطايرت القهوة الداكنة في أرجاء المكان. غير أن ما لفت الانتباه أكثر هو أن رائحة قهوة الفتاة بدت غريبة مقارنةً بالقهوة العادية.

قالت ببرود بينما كانت قبضتاها مشدودتين:

“هناك نزل قريب، وإذا استأجرتي الغرفة لشهر، سيكون السعر أرخص. كما أنه قريب من الشركة، ويمكنك زيارتي إن واجهتِ مشكلة.”

“لقد طردني زوج أمي من البيت.”

“قائد… هل أنت جاد؟ لقد عملنا لساعات إضافية طوال اليومين الماضيين.”

فقال لها هان فاي بلطف أبوي:

 

“عليك أن تبحثي عن مكان تسكنين فيه، فأنت وحدك، وعليك أن تهتمي بنفسك. سأحاول إيجاد وظيفة لك بأقرب وقت.”

«هل كان مجرد لص عادي، أم لاعبًا؟»

ثم حوّل لها بعض المال، وأعطاها عدة نصائح كأنها ابنته.

 

“هناك نزل قريب، وإذا استأجرتي الغرفة لشهر، سيكون السعر أرخص. كما أنه قريب من الشركة، ويمكنك زيارتي إن واجهتِ مشكلة.”

ما إن ضغط على زر المصعد ودخله، حتى رمقته امرأة ترتدي بزّة عمل بنظرة حادة وقالت:

كلماته كانت دافئة، وتصرّف بحذر مع الفتاة، محاولًا إصلاح ما فعله “فو يي” سابقًا.

ردّت بسرعة: “لكن هذه كانت تعليماتك. قلت إننا بحاجة فقط لبيع الشهوة في لعبة المواعدة. وقد أجريت بحثًا في السوق، واتضح أنك محق، الجميع يحاول تخطي الخطوط الحمراء للأخلاق.”

لكن نظرات الفتاة بقيت تلاحق كوب القهوة.

 

قال لها أخيرًا:

ترجمة: Arisu san

“تعالي، سأرافقك إلى النزل.”

ابتسم “هان فاي” وقال:

ارتجفت “وانغ ميجيا” عند سماع ذلك، ثم خرجا سويًا.

 

أوصلها هان فاي إلى باب النزل، لكنه لم يدخل. تصرف كأب قلق على ابنته، وعندما همّ بالمغادرة، اندفعت الفتاة فجأة نحوه وهي تصرخ:

“قائد… هل أنت جاد؟ لقد عملنا لساعات إضافية طوال اليومين الماضيين.”

“لماذا أصبحت لطيفًا فجأة؟ أيها الكاذب!” ثم ركضت هاربة.

“هذه ليست لك، أيتها القطة الغبية.” التقط القطة، وذهب ليستعير ممسحة ودلوًا من النزل، ثم نظّف المكان وغادر.

صمد هان فاي، لكن كوب القهوة سُكِب، فتطايرت القهوة الداكنة في أرجاء المكان. غير أن ما لفت الانتباه أكثر هو أن رائحة قهوة الفتاة بدت غريبة مقارنةً بالقهوة العادية.

ثم قدّمت له الكوب.

هل كانت تنوي تسميمي؟ هزّ رأسه يائسًا.

 

لم أدخل علاقة عاطفية واحدة في حياتي، ومع ذلك حاولت أربع نساء قتلي بالفعل… يبدو أن صاحب المذبح يحمل كرهًا عميقًا لأبيه.

كلماته كانت دافئة، وتصرّف بحذر مع الفتاة، محاولًا إصلاح ما فعله “فو يي” سابقًا.

ثم رأى قطة شاردة تقترب من القهوة المسكوبة.

 

“هذه ليست لك، أيتها القطة الغبية.” التقط القطة، وذهب ليستعير ممسحة ودلوًا من النزل، ثم نظّف المكان وغادر.

فقال لها هان فاي بلطف أبوي:

عاد إلى المكتب، لكنه لاحظ نظرات زملائه الغريبة، فقد انتشرت الشائعات عنه. تجاهلهم كعادته، وألقى التحية على الجميع وعاد إلى قسم التصميم.

“اذهب إلى عملك إذن، وسنرى العذر الذي ستقدمه غدًا.”

كان زملاؤه الأربعة يعملون بجد، لكن الستارة في المكتب كانت مسدلة، ما يعني أنهم ربما كانوا يراقبونه من النافذة.

 

مرّ هان فاي بجانب مكتب “لي غوه إر”، ولاحظ أنها ترسم مسودة جديدة.

“هذا كثير جدًا…”

“ما هذا؟”

فتح الباب، فوجد أربعة موظفين يعملون بجدّ.

“أفكر في جعل الطالبة الجامعية تسمّم الشخصية الرئيسية.” قالت دون أن تنظر إليه.

ترجمة: Arisu san

“فكرة جيدة. ضعيها.”

جلسا معًا في الردهة، وأبقى هان فاي بينه وبينها مسافة آمنة. لاحظ أن عينيها موجهتان إلى كوب القهوة، فبدأ يشك.

عاد هان فاي إلى مقعده مبتسمًا بسخرية حزينة، ثم نظر إلى الساعة، وبدأ جولة جديدة من Plants vs Zombies.

 

راقبته “لي غوه إر” من الخلف، ثم أدرجت قطة شاردة في أحد مشاهد اللعبة، حيث بدا البطل مطعونًا في صدره ومحاطًا بنظرات الازدراء. وحدها تلك القطة الضالة كانت بجواره، تلعق يده الباردة بصمت.

“فو يي، أنت تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. انظر إلى ساعتك، كم الوقت الآن؟”

 

 

 

“فو يي، أنت تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. انظر إلى ساعتك، كم الوقت الآن؟”

 

وما إن بدأ جولة جديدة في اللعبة، حتى اندفع رجل إلى الغرفة وصاح:

 

 

 

 

 

تجهمت المرأة واقتربت لتتفحّص الصورة. اسمها كان “تشاو تشيان”، تكبر والد المالك بعامين، لكنها بدت أصغر بكثير، تشعّ أناقة وجاذبية امرأة ناضجة. تمثّلت فيها المهنية والموضة والثروة. اقتربت من “هان فاي” بدرجة كافية لتجعله يتساءل: هل ستقتلني الآن؟

 

 

 

“مشهد تقطيع اللحم يمكن أن يُعرض عند الساعة الثالثة فجرًا، والزوجة تحاول قتله أيضًا، لا تقلقوا بشأن الرعب، هذا جمهورنا المستهدف.

 

 

 

من خلال تجاربه السابقة، أدرك “هان فاي” أن كلما طالت مدة بقائه داخل عالم الذكريات، ازدادت المهمة تعقيدًا.

 

 

 

“تعالي، سأرافقك إلى النزل.”

 

كان “فو يي” قد قاد المشروع في بدايته، لكن الإدارة العليا استبدلته بشخص آخر معتبرةً أنه غير كفء، ثم نقلته للعمل على لعبة مواعدة.

 

 

 

«هل كان مجرد لص عادي، أم لاعبًا؟»

 

 

 

قال الرجل بغضب: “فو يي، هل تحاول افتعال مشكلة معي؟ أعلم أنك مستاء من استبدالك، لكن لا تصبّ غضبك عليّ. تحدث مع الأخت تشاو بدلًا من ذلك.”

 

 

 

 

 

من هذه؟ راح يتذكر المحادثات السابقة في هاتفه، فعرف أنها فتاة تُدعى “وانغ ميجيا”، تعرف عليها “فو يي” عبر الإنترنت عبر حسابه السري.

 

 

 

قال “هان فاي”: “بما أن الجميع يسير في الاتجاه نفسه، لِم لا نخالفهم؟ ما رأيك بإضافة عنصر الرعب للعبة؟”

 

 

 

 

 

 

 

ارتجفت “وانغ ميجيا” عند سماع ذلك، ثم خرجا سويًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرّ هان فاي بجانب مكتب “لي غوه إر”، ولاحظ أنها ترسم مسودة جديدة.

 

تساءل “هان فاي” في نفسه، ثم استلم ملفًا من “لي غوه إر”، وعندما فتحه وجده مليئًا بمشاهد غير قابلة للوصف.

 

ثم رأى قطة شاردة تقترب من القهوة المسكوبة.

 

«هل هذه بيئة عملي؟»

 

هل كانت تنوي تسميمي؟ هزّ رأسه يائسًا.

 

جلس “هان فاي” في مكانه وفتح ملفات العمل، لكنه لم يفهم منها شيئًا، فبدأ بلعب “Plants vs. Zombies”.

 

فتح الباب، فوجد أربعة موظفين يعملون بجدّ.

 

قال “هان فاي”: “بما أن الجميع يسير في الاتجاه نفسه، لِم لا نخالفهم؟ ما رأيك بإضافة عنصر الرعب للعبة؟”

 

 

عندما وصل إلى الردهة، رأى فتاة ترتدي فستانًا أصفر تقف عند الباب، بدت خجولة وتحمل كوبين من القهوة.

 

بعد أن تأكدت من صدق قوله، تركته يمرّ وقالت وهي تسير بكعبها العالي إلى مكتبها:

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

سألها:

 

ابتسم “هان فاي” وقال:

 

 

 

«أنا ضمن مجموعة التصميم.»

 

 

 

 

 

 

 

“لم أعد أحب شاي الحليب، أظن أن القهوة ليست سيئة.”

 

“لم أعد أحب شاي الحليب، أظن أن القهوة ليست سيئة.”

 

كلماته كانت دافئة، وتصرّف بحذر مع الفتاة، محاولًا إصلاح ما فعله “فو يي” سابقًا.

 

“عقولكم مقيدة بالوهم… من قال إن الموت هو النهاية؟ أليس هناك شيء اسمه أرواح؟”

 

 

 

ردّت بسرعة: “لكن هذه كانت تعليماتك. قلت إننا بحاجة فقط لبيع الشهوة في لعبة المواعدة. وقد أجريت بحثًا في السوق، واتضح أنك محق، الجميع يحاول تخطي الخطوط الحمراء للأخلاق.”

 

 

 

“ما هذا؟”

 

قال لها أخيرًا:

 

ردّ “هان فاي” سريعًا: “الأخت تشيان، اعترض طريقي لص مجوهرات في الطريق للعمل. لدي صور كدليل.”

 

 

 

 

 

استغربت: “لعبة مواعدة مرعبة؟”

 

 

 

“حين تعمل بإخلاص، تأتيك الأفكار من تلقاء نفسها. لا يمكننا تغيير أخطاء الماضي، لكن يمكننا تصحيحها.”

كان “فو يي” متزوجًا، وها هي فتاة شابة تأتي إلى مكان عمله، ما جعل الهمسات تنتشر بين الزملاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط