النجاة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أفكر في جعل الطالبة الجامعية تسمّم الشخصية الرئيسية.” قالت دون أن تنظر إليه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال الرجل بغضب: “فو يي، هل تحاول افتعال مشكلة معي؟ أعلم أنك مستاء من استبدالك، لكن لا تصبّ غضبك عليّ. تحدث مع الأخت تشاو بدلًا من ذلك.”
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توجه إلى مكتبه في الخلف، وفي طريقه مرّ بجانب “لي غوه إر”، فتاة تضع نظارة، كانت مندمجة في عملها، ولم تبدُ وكأنها تنوي قتله. كانت ترتدي ملابس شبابية غير رسمية، كما لو أنها تخرّجت حديثًا.
من خلال تجاربه السابقة، أدرك “هان فاي” أن كلما طالت مدة بقائه داخل عالم الذكريات، ازدادت المهمة تعقيدًا.
«مهمة حاكم المرآة تطلّبت مني النجاة لثلاثين يومًا، لكنني فقدت القدرة على المقاومة بعد خمسة عشر يومًا. ينبغي أن أنهي هذه المهمة بأسرع ما يمكن.»
«هل كان مجرد لص عادي، أم لاعبًا؟»
راح “هان فاي” يسير بحذر في الشارع، متوجسًا من أن يندفع نحوه أحدهم فجأة حاملاً سكينًا ليطعنه، إذ إنه أكثر شخص يمقته المالك.
«إن كانت المهمة مشابهة للمرة السابقة، فعليّ إصلاح ندم المالك قبل أن أتمكّن من الوصول إلى مخزوني، لذا هدفي الرئيس الآن هو معرفة ما يندم عليه “فو شينغ”.»
أخذ “هان فاي” يبحث عن عنوان شركته، وفجأة تحطّمت نافذة أحد المتاجر أمامه، وتناثرت الشظايا في كل اتجاه، ثم اندفع رجل ملثم خارجًا وهو يحمل حقيبة مجوهرات. كان يتحرك بخفة تفوق الطبيعي، إذ فرّ إلى زقاق جانبي بغنيمته.
أخذ “هان فاي” يبحث عن عنوان شركته، وفجأة تحطّمت نافذة أحد المتاجر أمامه، وتناثرت الشظايا في كل اتجاه، ثم اندفع رجل ملثم خارجًا وهو يحمل حقيبة مجوهرات. كان يتحرك بخفة تفوق الطبيعي، إذ فرّ إلى زقاق جانبي بغنيمته.
لم يكن يتكاسل، بل خشي من أن تسبّب مؤهلاته المبالغ بها في انهيار الشركة إن باشر العمل بجدّ، مما يؤدي إلى فقدان زملائه وظائفهم.
«هل كان مجرد لص عادي، أم لاعبًا؟»
“هناك نزل قريب، وإذا استأجرتي الغرفة لشهر، سيكون السعر أرخص. كما أنه قريب من الشركة، ويمكنك زيارتي إن واجهتِ مشكلة.”
أخرج “هان فاي” هاتفه وسجّل هروب الرجل، إذ شعر بأنه لا ينتمي إلى هذا العالم. خرج صاحب المتجر راكضًا طالبًا النجدة، لكن اللص كان قد اختفى منذ زمن. ناوله “هان فاي” الصورة التي التقطها قبل أن يغادر المكان.
ظلّ “هان فاي” يدور في المدينة حتى وصل إلى مقر عمله، ناطحة سحاب يبلغ ارتفاعها ثلاثين طابقًا تقريبًا، وكانت شركته تستأجر طابقًا بأكمله منها.
“لم أعد أحب شاي الحليب، أظن أن القهوة ليست سيئة.”
ما إن ضغط على زر المصعد ودخله، حتى رمقته امرأة ترتدي بزّة عمل بنظرة حادة وقالت:
“لا تقلقوا. أنا أكره العمل الإضافي أكثر منكم. سنغادر في الوقت المحدد، وإن تأخرنا، سأتحمّل المسؤولية وحدي.”
“فو يي، أنت تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. انظر إلى ساعتك، كم الوقت الآن؟”
ردّ “هان فاي” سريعًا: “الأخت تشيان، اعترض طريقي لص مجوهرات في الطريق للعمل. لدي صور كدليل.”
كان “فو يي” قد قاد المشروع في بدايته، لكن الإدارة العليا استبدلته بشخص آخر معتبرةً أنه غير كفء، ثم نقلته للعمل على لعبة مواعدة.
لطالما تمسّك “هان فاي” بعادته في استخدام الأدلة، فأراها الهاتف.
تساءل “هان فاي” في نفسه، ثم استلم ملفًا من “لي غوه إر”، وعندما فتحه وجده مليئًا بمشاهد غير قابلة للوصف.
تجهمت المرأة واقتربت لتتفحّص الصورة. اسمها كان “تشاو تشيان”، تكبر والد المالك بعامين، لكنها بدت أصغر بكثير، تشعّ أناقة وجاذبية امرأة ناضجة. تمثّلت فيها المهنية والموضة والثروة. اقتربت من “هان فاي” بدرجة كافية لتجعله يتساءل: هل ستقتلني الآن؟
ثم التقط الملف وأردف:
بعد أن تأكدت من صدق قوله، تركته يمرّ وقالت وهي تسير بكعبها العالي إلى مكتبها:
أخذ “هان فاي” يبحث عن عنوان شركته، وفجأة تحطّمت نافذة أحد المتاجر أمامه، وتناثرت الشظايا في كل اتجاه، ثم اندفع رجل ملثم خارجًا وهو يحمل حقيبة مجوهرات. كان يتحرك بخفة تفوق الطبيعي، إذ فرّ إلى زقاق جانبي بغنيمته.
“اذهب إلى عملك إذن، وسنرى العذر الذي ستقدمه غدًا.”
دخل “هان فاي” الغرفة المجاورة لمكتب “تشاو تشيان” قائلاً لنفسه:
«أنا ضمن مجموعة التصميم.»
فتح الباب، فوجد أربعة موظفين يعملون بجدّ.
“لقد طردني زوج أمي من البيت.”
«هل هذه بيئة عملي؟»
توجه إلى مكتبه في الخلف، وفي طريقه مرّ بجانب “لي غوه إر”، فتاة تضع نظارة، كانت مندمجة في عملها، ولم تبدُ وكأنها تنوي قتله. كانت ترتدي ملابس شبابية غير رسمية، كما لو أنها تخرّجت حديثًا.
جلس “هان فاي” في مكانه وفتح ملفات العمل، لكنه لم يفهم منها شيئًا، فبدأ بلعب “Plants vs. Zombies”.
عاد هان فاي إلى مقعده مبتسمًا بسخرية حزينة، ثم نظر إلى الساعة، وبدأ جولة جديدة من Plants vs Zombies.
«متى ينتهي وقت الدوام؟»
فتح الباب، فوجد أربعة موظفين يعملون بجدّ.
لم يكن يتكاسل، بل خشي من أن تسبّب مؤهلاته المبالغ بها في انهيار الشركة إن باشر العمل بجدّ، مما يؤدي إلى فقدان زملائه وظائفهم.
كان زملاؤه الأربعة يعملون بجد، لكن الستارة في المكتب كانت مسدلة، ما يعني أنهم ربما كانوا يراقبونه من النافذة.
م.م( القدرة الخاصة تخريب الاعمال تم التفعيل هاها)
بعد أن تأكدت من صدق قوله، تركته يمرّ وقالت وهي تسير بكعبها العالي إلى مكتبها:
«عليّ أولًا معرفة السبب الذي جعل “لي غوه إر” ترغب بقتلي. حسب سجلات الدردشة، فهي زميلتي الأصغر.»
“مشهد تقطيع اللحم يمكن أن يُعرض عند الساعة الثالثة فجرًا، والزوجة تحاول قتله أيضًا، لا تقلقوا بشأن الرعب، هذا جمهورنا المستهدف.
وما إن بدأ جولة جديدة في اللعبة، حتى اندفع رجل إلى الغرفة وصاح:
ارتجفت “وانغ ميجيا” عند سماع ذلك، ثم خرجا سويًا.
“تحتاج إلى كل هذا الوقت لتضع مقترح حركة؟”
“فكرة مثيرة للاهتمام… قائدنا، من أين جاءتك هذه الفكرة؟”
أجاب “هان فاي” ببساطة: “جوهر ألعاب الأكشن هو الحركة، لذا من الطبيعي أن تستغرق وقتًا أطول.”
قال الرجل بغضب: “فو يي، هل تحاول افتعال مشكلة معي؟ أعلم أنك مستاء من استبدالك، لكن لا تصبّ غضبك عليّ. تحدث مع الأخت تشاو بدلًا من ذلك.”
ترجمة: Arisu san
طمأنه “هان فاي”: “سأنهي التصميم، لا تقلق.”
ثم أغلق اللعبة، وفتح لعبة سوليتر بدلاً منها، ثم عاد إلى تصفح الملفات.
اللعبة التي يعملون عليها كانت بعنوان “الخالد”، لعبة استكشاف ضخمة تصوّر مستقبلًا بلغت فيه البشرية الخلود، وبنَت مدينة متروبوليس ضخمة. البطل لم يكن خالدًا بسبب خلل جيني، ما جعله في أدنى درجات الهرم الاجتماعي.
من خلال تجاربه السابقة، أدرك “هان فاي” أن كلما طالت مدة بقائه داخل عالم الذكريات، ازدادت المهمة تعقيدًا.
كان “فو يي” قد قاد المشروع في بدايته، لكن الإدارة العليا استبدلته بشخص آخر معتبرةً أنه غير كفء، ثم نقلته للعمل على لعبة مواعدة.
«ولماذا تحتاج لعبة مواعدة إلى مشاهد حركة أصلاً؟»
“فكرة مثيرة للاهتمام… قائدنا، من أين جاءتك هذه الفكرة؟”
تساءل “هان فاي” في نفسه، ثم استلم ملفًا من “لي غوه إر”، وعندما فتحه وجده مليئًا بمشاهد غير قابلة للوصف.
ثم رأى قطة شاردة تقترب من القهوة المسكوبة.
“هذا كثير جدًا…”
شعر “هان فاي” بضرورة التحدث معها، فتوجّه إلى مكتبها قائلًا:
“رغم أن لعبتنا مخصصة للبالغين، أليست هذه الصور فاحشة جدًا؟”
ردّت بسرعة: “لكن هذه كانت تعليماتك. قلت إننا بحاجة فقط لبيع الشهوة في لعبة المواعدة. وقد أجريت بحثًا في السوق، واتضح أنك محق، الجميع يحاول تخطي الخطوط الحمراء للأخلاق.”
“لماذا أتيت لرؤيتي؟”
قال “هان فاي”: “بما أن الجميع يسير في الاتجاه نفسه، لِم لا نخالفهم؟ ما رأيك بإضافة عنصر الرعب للعبة؟”
مرّ هان فاي بجانب مكتب “لي غوه إر”، ولاحظ أنها ترسم مسودة جديدة.
استغربت: “لعبة مواعدة مرعبة؟”
شرح “هان فاي” فكرته:
«متى ينتهي وقت الدوام؟»
“البطل رجل سيء أساء لعدد من الفتيات الطيّبات. وفي أحد الأيام، قرّرن الانتقام منه. لاحقنه بهدف قتله. حينها أدرك أخطاءه، وحاول تصحيحها قبل أن يلحقه العقاب.”
“اذهب إلى عملك إذن، وسنرى العذر الذي ستقدمه غدًا.”
علّقت “لي غوه إر” بنظرة مخيفة خلف نظارتها:
راقبته “لي غوه إر” من الخلف، ثم أدرجت قطة شاردة في أحد مشاهد اللعبة، حيث بدا البطل مطعونًا في صدره ومحاطًا بنظرات الازدراء. وحدها تلك القطة الضالة كانت بجواره، تلعق يده الباردة بصمت.
“فكرة مثيرة للاهتمام… قائدنا، من أين جاءتك هذه الفكرة؟”
لكن نظرات الفتاة بقيت تلاحق كوب القهوة.
ابتسم “هان فاي” وقال:
ثم التقط الملف وأردف:
“حين تعمل بإخلاص، تأتيك الأفكار من تلقاء نفسها. لا يمكننا تغيير أخطاء الماضي، لكن يمكننا تصحيحها.”
ثم فُتح باب المكتب ودخل أحد الموظفين قائلاً:
ثم التقط الملف وأردف:
“لماذا أصبحت لطيفًا فجأة؟ أيها الكاذب!” ثم ركضت هاربة.
“بما أننا لم نحدّد الحبكة الأساسية بعد، فلا يزال بإمكاننا تعديلها.”
«مهمة حاكم المرآة تطلّبت مني النجاة لثلاثين يومًا، لكنني فقدت القدرة على المقاومة بعد خمسة عشر يومًا. ينبغي أن أنهي هذه المهمة بأسرع ما يمكن.»
تنهّد زملاؤه وقال أحدهم:
“القائد فو، هناك من يبحث عنك في الطابق السفلي.”
“قائد… هل أنت جاد؟ لقد عملنا لساعات إضافية طوال اليومين الماضيين.”
عاد إلى المكتب، لكنه لاحظ نظرات زملائه الغريبة، فقد انتشرت الشائعات عنه. تجاهلهم كعادته، وألقى التحية على الجميع وعاد إلى قسم التصميم.
ابتسم هان فاي وقال:
«أنا ضمن مجموعة التصميم.»
“لا تقلقوا. أنا أكره العمل الإضافي أكثر منكم. سنغادر في الوقت المحدد، وإن تأخرنا، سأتحمّل المسؤولية وحدي.”
كلماته كانت دافئة، وتصرّف بحذر مع الفتاة، محاولًا إصلاح ما فعله “فو يي” سابقًا.
ثم ناقش مع الفريق تفاصيل لعبة المواعدة المرعبة. لقد كان يملك خبرة فريدة من نوعها:
علّقت “لي غوه إر” بنظرة مخيفة خلف نظارتها:
“مشهد تقطيع اللحم يمكن أن يُعرض عند الساعة الثالثة فجرًا، والزوجة تحاول قتله أيضًا، لا تقلقوا بشأن الرعب، هذا جمهورنا المستهدف.
“تقولون إنه مسكين؟ لقد خان زوجته مرارًا، فما المانع إن طعنته مرتين؟
“هذه ليست لك، أيتها القطة الغبية.” التقط القطة، وذهب ليستعير ممسحة ودلوًا من النزل، ثم نظّف المكان وغادر.
“عقولكم مقيدة بالوهم… من قال إن الموت هو النهاية؟ أليس هناك شيء اسمه أرواح؟”
“أنتم تسألون الشخص المناسب عن اللعنات…”
تحت إشرافه، انفتحت عقول أعضاء الفريق. لقد أدركوا أخيرًا لماذا كان “فو يي” في السابق رئيس مصممي الألعاب في الشركة. هذه الأفكار الجنونية والمثيرة لا يمكن أن تأتي من شخص عادي.
«متى ينتهي وقت الدوام؟»
ثم فُتح باب المكتب ودخل أحد الموظفين قائلاً:
“أفكر في جعل الطالبة الجامعية تسمّم الشخصية الرئيسية.” قالت دون أن تنظر إليه.
“القائد فو، هناك من يبحث عنك في الطابق السفلي.”
“حسنًا.” ردّ هان فاي، وخرج من المكتب بعد أن أوصى فريقه ببعض التعديلات.
عندما وصل إلى الردهة، رأى فتاة ترتدي فستانًا أصفر تقف عند الباب، بدت خجولة وتحمل كوبين من القهوة.
من هذه؟ راح يتذكر المحادثات السابقة في هاتفه، فعرف أنها فتاة تُدعى “وانغ ميجيا”، تعرف عليها “فو يي” عبر الإنترنت عبر حسابه السري.
قال لها أخيرًا:
كانت قد تركت الدراسة بعد الثانوية وتعمل في متجر تابع لأقاربها.
شعر “هان فاي” بضرورة التحدث معها، فتوجّه إلى مكتبها قائلًا:
كان “فو يي” متزوجًا، وها هي فتاة شابة تأتي إلى مكان عمله، ما جعل الهمسات تنتشر بين الزملاء.
“رغم أن لعبتنا مخصصة للبالغين، أليست هذه الصور فاحشة جدًا؟”
سألها:
ثم حوّل لها بعض المال، وأعطاها عدة نصائح كأنها ابنته.
“لماذا أتيت لرؤيتي؟”
قالت الفتاة:
جلس “هان فاي” في مكانه وفتح ملفات العمل، لكنه لم يفهم منها شيئًا، فبدأ بلعب “Plants vs. Zombies”.
“لم أعد أحب شاي الحليب، أظن أن القهوة ليست سيئة.”
جلسا معًا في الردهة، وأبقى هان فاي بينه وبينها مسافة آمنة. لاحظ أن عينيها موجهتان إلى كوب القهوة، فبدأ يشك.
ثم قدّمت له الكوب.
جلسا معًا في الردهة، وأبقى هان فاي بينه وبينها مسافة آمنة. لاحظ أن عينيها موجهتان إلى كوب القهوة، فبدأ يشك.
جلس “هان فاي” في مكانه وفتح ملفات العمل، لكنه لم يفهم منها شيئًا، فبدأ بلعب “Plants vs. Zombies”.
بدأ يسألها عن أحوالها. وفي البداية أجابت بلا مبالاة، لكن قدرته في الحديث جعلتها تنفتح أخيرًا. روت له كيف أن أقاربها يعاملونها بسوء، وكيف طردها زوج أمها من المنزل لأن أخاها الأصغر يحتاج إلى غرفته الخاصة.
ثم رأى قطة شاردة تقترب من القهوة المسكوبة.
قالت ببرود بينما كانت قبضتاها مشدودتين:
«مهمة حاكم المرآة تطلّبت مني النجاة لثلاثين يومًا، لكنني فقدت القدرة على المقاومة بعد خمسة عشر يومًا. ينبغي أن أنهي هذه المهمة بأسرع ما يمكن.»
“لقد طردني زوج أمي من البيت.”
فقال لها هان فاي بلطف أبوي:
“عليك أن تبحثي عن مكان تسكنين فيه، فأنت وحدك، وعليك أن تهتمي بنفسك. سأحاول إيجاد وظيفة لك بأقرب وقت.”
ردّ “هان فاي” سريعًا: “الأخت تشيان، اعترض طريقي لص مجوهرات في الطريق للعمل. لدي صور كدليل.”
ثم حوّل لها بعض المال، وأعطاها عدة نصائح كأنها ابنته.
“أنتم تسألون الشخص المناسب عن اللعنات…”
“هناك نزل قريب، وإذا استأجرتي الغرفة لشهر، سيكون السعر أرخص. كما أنه قريب من الشركة، ويمكنك زيارتي إن واجهتِ مشكلة.”
شعر “هان فاي” بضرورة التحدث معها، فتوجّه إلى مكتبها قائلًا:
كلماته كانت دافئة، وتصرّف بحذر مع الفتاة، محاولًا إصلاح ما فعله “فو يي” سابقًا.
“عليك أن تبحثي عن مكان تسكنين فيه، فأنت وحدك، وعليك أن تهتمي بنفسك. سأحاول إيجاد وظيفة لك بأقرب وقت.”
لكن نظرات الفتاة بقيت تلاحق كوب القهوة.
“لم أعد أحب شاي الحليب، أظن أن القهوة ليست سيئة.”
قال لها أخيرًا:
راقبته “لي غوه إر” من الخلف، ثم أدرجت قطة شاردة في أحد مشاهد اللعبة، حيث بدا البطل مطعونًا في صدره ومحاطًا بنظرات الازدراء. وحدها تلك القطة الضالة كانت بجواره، تلعق يده الباردة بصمت.
“تعالي، سأرافقك إلى النزل.”
ارتجفت “وانغ ميجيا” عند سماع ذلك، ثم خرجا سويًا.
«عليّ أولًا معرفة السبب الذي جعل “لي غوه إر” ترغب بقتلي. حسب سجلات الدردشة، فهي زميلتي الأصغر.»
أوصلها هان فاي إلى باب النزل، لكنه لم يدخل. تصرف كأب قلق على ابنته، وعندما همّ بالمغادرة، اندفعت الفتاة فجأة نحوه وهي تصرخ:
“لماذا أصبحت لطيفًا فجأة؟ أيها الكاذب!” ثم ركضت هاربة.
صمد هان فاي، لكن كوب القهوة سُكِب، فتطايرت القهوة الداكنة في أرجاء المكان. غير أن ما لفت الانتباه أكثر هو أن رائحة قهوة الفتاة بدت غريبة مقارنةً بالقهوة العادية.
قال لها أخيرًا:
هل كانت تنوي تسميمي؟ هزّ رأسه يائسًا.
ردّ “هان فاي” سريعًا: “الأخت تشيان، اعترض طريقي لص مجوهرات في الطريق للعمل. لدي صور كدليل.”
لم أدخل علاقة عاطفية واحدة في حياتي، ومع ذلك حاولت أربع نساء قتلي بالفعل… يبدو أن صاحب المذبح يحمل كرهًا عميقًا لأبيه.
“قائد… هل أنت جاد؟ لقد عملنا لساعات إضافية طوال اليومين الماضيين.”
ثم رأى قطة شاردة تقترب من القهوة المسكوبة.
“قائد… هل أنت جاد؟ لقد عملنا لساعات إضافية طوال اليومين الماضيين.”
“هذه ليست لك، أيتها القطة الغبية.” التقط القطة، وذهب ليستعير ممسحة ودلوًا من النزل، ثم نظّف المكان وغادر.
“رغم أن لعبتنا مخصصة للبالغين، أليست هذه الصور فاحشة جدًا؟”
عاد إلى المكتب، لكنه لاحظ نظرات زملائه الغريبة، فقد انتشرت الشائعات عنه. تجاهلهم كعادته، وألقى التحية على الجميع وعاد إلى قسم التصميم.
كان زملاؤه الأربعة يعملون بجد، لكن الستارة في المكتب كانت مسدلة، ما يعني أنهم ربما كانوا يراقبونه من النافذة.
“فكرة مثيرة للاهتمام… قائدنا، من أين جاءتك هذه الفكرة؟”
مرّ هان فاي بجانب مكتب “لي غوه إر”، ولاحظ أنها ترسم مسودة جديدة.
ابتسم “هان فاي” وقال:
“ما هذا؟”
ابتسم “هان فاي” وقال:
“أفكر في جعل الطالبة الجامعية تسمّم الشخصية الرئيسية.” قالت دون أن تنظر إليه.
«ولماذا تحتاج لعبة مواعدة إلى مشاهد حركة أصلاً؟»
“فكرة جيدة. ضعيها.”
«هل كان مجرد لص عادي، أم لاعبًا؟»
عاد هان فاي إلى مقعده مبتسمًا بسخرية حزينة، ثم نظر إلى الساعة، وبدأ جولة جديدة من Plants vs Zombies.
“تعالي، سأرافقك إلى النزل.”
راقبته “لي غوه إر” من الخلف، ثم أدرجت قطة شاردة في أحد مشاهد اللعبة، حيث بدا البطل مطعونًا في صدره ومحاطًا بنظرات الازدراء. وحدها تلك القطة الضالة كانت بجواره، تلعق يده الباردة بصمت.
توجه إلى مكتبه في الخلف، وفي طريقه مرّ بجانب “لي غوه إر”، فتاة تضع نظارة، كانت مندمجة في عملها، ولم تبدُ وكأنها تنوي قتله. كانت ترتدي ملابس شبابية غير رسمية، كما لو أنها تخرّجت حديثًا.
“تحتاج إلى كل هذا الوقت لتضع مقترح حركة؟”
«هل كان مجرد لص عادي، أم لاعبًا؟»
قال الرجل بغضب: “فو يي، هل تحاول افتعال مشكلة معي؟ أعلم أنك مستاء من استبدالك، لكن لا تصبّ غضبك عليّ. تحدث مع الأخت تشاو بدلًا من ذلك.”
«هل هذه بيئة عملي؟»
ردّ “هان فاي” سريعًا: “الأخت تشيان، اعترض طريقي لص مجوهرات في الطريق للعمل. لدي صور كدليل.”
“هناك نزل قريب، وإذا استأجرتي الغرفة لشهر، سيكون السعر أرخص. كما أنه قريب من الشركة، ويمكنك زيارتي إن واجهتِ مشكلة.”
“فو يي، أنت تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. انظر إلى ساعتك، كم الوقت الآن؟”
“مشهد تقطيع اللحم يمكن أن يُعرض عند الساعة الثالثة فجرًا، والزوجة تحاول قتله أيضًا، لا تقلقوا بشأن الرعب، هذا جمهورنا المستهدف.
“حسنًا.” ردّ هان فاي، وخرج من المكتب بعد أن أوصى فريقه ببعض التعديلات.
قال لها أخيرًا:
من هذه؟ راح يتذكر المحادثات السابقة في هاتفه، فعرف أنها فتاة تُدعى “وانغ ميجيا”، تعرف عليها “فو يي” عبر الإنترنت عبر حسابه السري.
راقبته “لي غوه إر” من الخلف، ثم أدرجت قطة شاردة في أحد مشاهد اللعبة، حيث بدا البطل مطعونًا في صدره ومحاطًا بنظرات الازدراء. وحدها تلك القطة الضالة كانت بجواره، تلعق يده الباردة بصمت.
“لماذا أصبحت لطيفًا فجأة؟ أيها الكاذب!” ثم ركضت هاربة.
ثم أغلق اللعبة، وفتح لعبة سوليتر بدلاً منها، ثم عاد إلى تصفح الملفات.
كلماته كانت دافئة، وتصرّف بحذر مع الفتاة، محاولًا إصلاح ما فعله “فو يي” سابقًا.
«إن كانت المهمة مشابهة للمرة السابقة، فعليّ إصلاح ندم المالك قبل أن أتمكّن من الوصول إلى مخزوني، لذا هدفي الرئيس الآن هو معرفة ما يندم عليه “فو شينغ”.»
“تقولون إنه مسكين؟ لقد خان زوجته مرارًا، فما المانع إن طعنته مرتين؟
“رغم أن لعبتنا مخصصة للبالغين، أليست هذه الصور فاحشة جدًا؟”
أخرج “هان فاي” هاتفه وسجّل هروب الرجل، إذ شعر بأنه لا ينتمي إلى هذا العالم. خرج صاحب المتجر راكضًا طالبًا النجدة، لكن اللص كان قد اختفى منذ زمن. ناوله “هان فاي” الصورة التي التقطها قبل أن يغادر المكان.
ما إن ضغط على زر المصعد ودخله، حتى رمقته امرأة ترتدي بزّة عمل بنظرة حادة وقالت:
“قائد… هل أنت جاد؟ لقد عملنا لساعات إضافية طوال اليومين الماضيين.”
شعر “هان فاي” بضرورة التحدث معها، فتوجّه إلى مكتبها قائلًا:
“تحتاج إلى كل هذا الوقت لتضع مقترح حركة؟”
سألها:
دخل “هان فاي” الغرفة المجاورة لمكتب “تشاو تشيان” قائلاً لنفسه:
من خلال تجاربه السابقة، أدرك “هان فاي” أن كلما طالت مدة بقائه داخل عالم الذكريات، ازدادت المهمة تعقيدًا.
اللعبة التي يعملون عليها كانت بعنوان “الخالد”، لعبة استكشاف ضخمة تصوّر مستقبلًا بلغت فيه البشرية الخلود، وبنَت مدينة متروبوليس ضخمة. البطل لم يكن خالدًا بسبب خلل جيني، ما جعله في أدنى درجات الهرم الاجتماعي.
“حين تعمل بإخلاص، تأتيك الأفكار من تلقاء نفسها. لا يمكننا تغيير أخطاء الماضي، لكن يمكننا تصحيحها.”
“بما أننا لم نحدّد الحبكة الأساسية بعد، فلا يزال بإمكاننا تعديلها.”
ثم أغلق اللعبة، وفتح لعبة سوليتر بدلاً منها، ثم عاد إلى تصفح الملفات.
راقبته “لي غوه إر” من الخلف، ثم أدرجت قطة شاردة في أحد مشاهد اللعبة، حيث بدا البطل مطعونًا في صدره ومحاطًا بنظرات الازدراء. وحدها تلك القطة الضالة كانت بجواره، تلعق يده الباردة بصمت.
“القائد فو، هناك من يبحث عنك في الطابق السفلي.”
عاد هان فاي إلى مقعده مبتسمًا بسخرية حزينة، ثم نظر إلى الساعة، وبدأ جولة جديدة من Plants vs Zombies.
«إن كانت المهمة مشابهة للمرة السابقة، فعليّ إصلاح ندم المالك قبل أن أتمكّن من الوصول إلى مخزوني، لذا هدفي الرئيس الآن هو معرفة ما يندم عليه “فو شينغ”.»
قال “هان فاي”: “بما أن الجميع يسير في الاتجاه نفسه، لِم لا نخالفهم؟ ما رأيك بإضافة عنصر الرعب للعبة؟”
«متى ينتهي وقت الدوام؟»
أجاب “هان فاي” ببساطة: “جوهر ألعاب الأكشن هو الحركة، لذا من الطبيعي أن تستغرق وقتًا أطول.”
أجاب “هان فاي” ببساطة: “جوهر ألعاب الأكشن هو الحركة، لذا من الطبيعي أن تستغرق وقتًا أطول.”
“القائد فو، هناك من يبحث عنك في الطابق السفلي.”
ثم ناقش مع الفريق تفاصيل لعبة المواعدة المرعبة. لقد كان يملك خبرة فريدة من نوعها:
تساءل “هان فاي” في نفسه، ثم استلم ملفًا من “لي غوه إر”، وعندما فتحه وجده مليئًا بمشاهد غير قابلة للوصف.
“أفكر في جعل الطالبة الجامعية تسمّم الشخصية الرئيسية.” قالت دون أن تنظر إليه.
كان “فو يي” قد قاد المشروع في بدايته، لكن الإدارة العليا استبدلته بشخص آخر معتبرةً أنه غير كفء، ثم نقلته للعمل على لعبة مواعدة.
قال “هان فاي”: “بما أن الجميع يسير في الاتجاه نفسه، لِم لا نخالفهم؟ ما رأيك بإضافة عنصر الرعب للعبة؟”
