Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 81

الراعي [3]

الراعي [3]

الفصل 81: الراعي [3]

“هم؟”

“انتظر، إذًا طالما أنني أجمع الشظايا، بغض النظر عن نوع الخاصية التي تحملها، يمكنني استخدامها لترقية الحالات الشاذة الخاصة بي؟”

وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.

حاولت كتابة السؤال في دردشة التطبيق، لكنني لم أتلقَّ أي إجابة.

“مـ-ماذا…”

هذا…

“هل قلتَ للتو إنه كان السبب الرئيسي في اجتياز البوابة منذ البداية؟”

مفيد للغاية.

كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟

‘ربما لا يعرف، أو لا يريد إخباري فحسب. أعتقد أن عليّ اكتشاف الأمر بنفسي.’

“والآن، ماذا أفعل بهذه…؟”

نظرت إلى واجهة التطبيق مرة أخرى وحدقت في صفحة السائر الليلي. كنت فضوليًا لمعرفة ما سيحدث بمجرد أن يتمكن من امتصاص عشر شظايا من التصور.

هل سيرتقي في الرتبة؟

لكن من؟

“بما أنه لا توجد أي شظية أخرى، أفترض أنه لا يمكنه الترقية إلا في مرسوم التصور…”

يمكنني إيجاد كل المعلومات التي أحتاجها هنا. كما أن كايل موجود لمساعدتي. إذا أردت إيجاد طريقة للحصول على المزيد من الشظايا بسرعة، فالنقابة هي المكان المثالي لجمع بعض المعلومات عن ذلك.

ماذا لو قدمت له شظية من نوع مختلف؟

ومع ذلك، هل ظهر المهرج هناك؟

كنت فضوليًا حقًا.

“سأتكفّل بهذا الأمر. أنا واثق أنكِ متعبة. فقط خذي قسطًا من الراحة الآن. سأستدعيكِ إذا حصل شيء.”

لسوء الحظ، لم تكن بحوزتي أي شظايا أخرى.

“…أوه، حسنًا.”

“ربما من الجيد أنني لا أملك المزيد. أخشى أن أضيع إحدى الخصائص…”

كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟

إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.

“سيدي… رئيس القسم. أعلم أن الأمر قد يبدو غير قابل للتصديق، لكنني لم أكن الوحيدة هناك. يمكنك أن—”

‘ثم مجددًا، لا أعلم إن كانت السمة ستختفي أم لا.’

كانت عالية جدًا.

مرة أخرى، الكثير من الأسئلة بلا أجوبة.

شيءٌ ما فيه بدا مألوفًا لها.

“في أسوأ الأحوال، سأطلب من كايل مجددًا. أنا متأكد أنه يعرف شيئًا.”

زوي وجدت نفسها مرة أخرى عاجزة تمامًا، وقد بدأ صدرها يثقل. ومضت صورة المهرّج في ذهنها، مما جعل الثقل في صدرها يتضاعف.

طردت كل الأفكار من رأسي وركّزت انتباهي على البلورة في يدي.

يمكنني إيجاد كل المعلومات التي أحتاجها هنا. كما أن كايل موجود لمساعدتي. إذا أردت إيجاد طريقة للحصول على المزيد من الشظايا بسرعة، فالنقابة هي المكان المثالي لجمع بعض المعلومات عن ذلك.

“والآن، ماذا أفعل بهذه…؟”

“إذًا…”

رميتها بخفة ثم أمسكتها مجددًا، ضغطت عليها بيدي، لكن لم يحدث شيء. ماذا يُفترض بي أن أفعل بها؟

“هل قلتَ للتو إنه كان السبب الرئيسي في اجتياز البوابة منذ البداية؟”

وضعت البلورة بالقرب من فمي وحاولت عضها، ولكن…

“انتظر، انتظر…”

“لا أعتقد أن هذا ممكن.”

اضطرت زوي لإيقاف رئيس القسم.

كانت صلبة جدًا.

—من سرق رقائقي؟؟؟ سأقتلكم إن لم يعترف أحدكم حالًا!

حككت مؤخرة رأسي بينما أحدق في الشظية.

نظرت إلى واجهة التطبيق مرة أخرى وحدقت في صفحة السائر الليلي. كنت فضوليًا لمعرفة ما سيحدث بمجرد أن يتمكن من امتصاص عشر شظايا من التصور.

“يُقال إنني بحاجة إلى عشر شظايا بلا خصائص من أجل الانتقال إلى المرتبة الثانية. أعتقد أن عليّ إيجاد طريقة لجمع التسع المتبقية قبل التفكير في أي شيء آخر.”

“هاه…؟ حقًا؟”

لم أكن قلقًا حقًا.

كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟

“أعتقد أن العيش داخل نقابة له مزاياه.”

ناظرًا إلى خنصره، صرفها رئيس القسم بيده.

يمكنني إيجاد كل المعلومات التي أحتاجها هنا. كما أن كايل موجود لمساعدتي. إذا أردت إيجاد طريقة للحصول على المزيد من الشظايا بسرعة، فالنقابة هي المكان المثالي لجمع بعض المعلومات عن ذلك.

“مـ-ماذا…”

وبناء على ذلك، أغلقت الحاسوب المحمول ونهضت من مقعدي.

عضّت زوي شفتيها، ثمّ أخفضت رأسها أخيرًا وغادرت الغرفة.

لكن… تمامًا عندما كنت على وشك فتح الباب، توقفت فجأة على وقع صرخة مفاجئة من الجهة الأخرى.

حينها، لم يكن كبارها يهتمّون إن كانت رقائقها أم لا.

كانت عالية جدًا.

شيءٌ ما فيه بدا مألوفًا لها.

—أين رقائق البطاطا خاصتي بحق الجحيم؟!

“بما أنه لا توجد أي شظية أخرى، أفترض أنه لا يمكنه الترقية إلا في مرسوم التصور…”

وبدت غاضبة جدًا أيضًا.

انتشلها من أفكارها رئيس القسم وهو يحكّ أذنه الصغيرة.

—من سرق رقائقي؟؟؟ سأقتلكم إن لم يعترف أحدكم حالًا!

“آه، لا يهم.”

“…..”

“نعم.”

نظرت إلى مقبض الباب وسحبت يدي للخلف قبل أن أجلس مجددًا على الكرسي.

لكن من؟

“عند التفكير مرة أخرى، يبدو أن اللعبة تحتاج إلى تحديث.”

استمر على هذا الحال حتى اعتدلت شفتاه وسقط القلم على المكتب.

ضيّقت عينيّ وانحنيت إلى الأمام.

شيءٌ ما فيه بدا مألوفًا لها.

“لِنَرَ…”

استمر على هذا الحال حتى اعتدلت شفتاه وسقط القلم على المكتب.

الفصل 81: الراعي [3]

قبل لحظات.

“ثمّة احتمال أن المهرّج لا يكون شخصًا واحدًا، بل مجموعة كاملة ترتدي القناع نفسه. سنُجري تحقيقًا أدقّ بشأن هذا الأمر. عليكِ أن ترتاحي في هذه الأثناء.”

في نهاية قسم العملاء الميدانيين، كان مكتب رئيس القسم.

وانفجر الجحيم.

وقفت زوي أمام رئيس القسم الذي اتكأ على كرسيه، وقلم رصاص مضغوط عند طرف شفتيه.

قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.

“…..”

“لا يمكن أن تكون تقصد ‘تلك’ البوابة، أليس كذلك؟ تلك…”

ساد الصمت الغرفة.

“عند التفكير مرة أخرى، يبدو أن اللعبة تحتاج إلى تحديث.”

لم يتحدث أي منهما، بينما كان رئيس القسم ينقر بأصابعه فوق الطاولة.

حاولت كتابة السؤال في دردشة التطبيق، لكنني لم أتلقَّ أي إجابة.

استمر على هذا الحال حتى اعتدلت شفتاه وسقط القلم على المكتب.

“لا أعتقد أن هذا ممكن.”

طق.

حاولت كتابة السؤال في دردشة التطبيق، لكنني لم أتلقَّ أي إجابة.

“أنتِ تقولين إذًا إن شخصية ما ترتدي قناع مهرج تمكنت من التسلل إلى البوابة، تحت أنوف ثلاث من أكبر النقابات على الجزيرة، وتمكنت بطريقة ما من اجتياز السيناريو. ليس هذا فحسب، بل إن مستوى الصعوبة ارتفع أيضًا؟”

اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.

ابتسمت زوي ابتسامة متكلفة.

“السبب في دهشتي هو أنني سمعت هذا الوصف من قبل.”

بطرح الأمر بهذه الطريقة، بدا حقًا غير قابل للتصديق…

وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.

لكن، هذا ما حدث فعلًا.

“مـ-ماذا…”

ولو كانت مكان رئيس القسم، لَما صدقت الأمر أيضًا. لا توجد عمليًا أي طريقة لتسلل أحد إلى بوابة ما لم تكن إحدى النقابات قد خططت لذلك مسبقًا.

“حسنًا، لا تقلقي كثيرًا.”

لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟

“هم؟”

كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟

“إذًا…”

بقدر ما رأت، بدا أنهم هم أيضًا فوجئوا وصُدموا بظهوره.

—أين رقائق البطاطا خاصتي بحق الجحيم؟!

“سيدي… رئيس القسم. أعلم أن الأمر قد يبدو غير قابل للتصديق، لكنني لم أكن الوحيدة هناك. يمكنك أن—”

لكن، حتى عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، ظلّ ذهنها يدور حول المهرّج.

“أوه، لا.”

“هاه…؟ حقًا؟”

قاطع رئيس القسم زوي، ولوّح بيده بلا مبالاة.

ماذا لو قدمت له شظية من نوع مختلف؟

“ليس لأنني لا أصدقك. بل، في الواقع، أصدقك.”

“لا أعتقد أن هذا ممكن.”

“هاه…؟ حقًا؟”

رميتها بخفة ثم أمسكتها مجددًا، ضغطت عليها بيدي، لكن لم يحدث شيء. ماذا يُفترض بي أن أفعل بها؟

“نعم.”

“إنها أحدث بوابة من رتبة(مصنفة) <A>. تلك التي تمكنت كلارا من إكمالها.”

“إذًا…”

فبعد كل شيء، فإن إتمام بوابة شاذة من أحدث بوابات رتبة <A> كان إنجازًا ضخمًا. وكان أيضًا أحد العوامل الأساسية التي دفعت رتبة نقابتهم إلى الحافة العليا من درجة الملكة.

“السبب في دهشتي هو أنني سمعت هذا الوصف من قبل.”

نظرت إلى واجهة التطبيق مرة أخرى وحدقت في صفحة السائر الليلي. كنت فضوليًا لمعرفة ما سيحدث بمجرد أن يتمكن من امتصاص عشر شظايا من التصور.

“هم؟”

أيمكن أن يكون شخصًا تعرفه؟

رمشت زوي بعينيها وقد ارتبكت فجأة من كلمات رئيس القسم. ماذا يقصد بكلامه؟

وأي بوابة كانت تلك؟

“لقد حدث هذا منذ وقت ليس ببعيد. أنا متأكد أنك سمعتِ عن الحادثة من قبل. إنها تتعلق بأحد كباركِ.”

كانت عالية جدًا.

“ماذا…؟”

تسلّل عرقٌ باردٌ على طول ظهرها.

عقدت زوي حاجبيها. إذا كان الأمر متعلقًا بأحد الكبار، فهذا يعني… أن الحادثة وقعت في بوابة أعلى رتبة؟

“إنها هي تمامًا.”

وأي بوابة كانت تلك؟

وأي بوابة كانت تلك؟

“إنها أحدث بوابة من رتبة(مصنفة) <A>. تلك التي تمكنت كلارا من إكمالها.”

لسوء الحظ، لم تكن بحوزتي أي شظايا أخرى.

“…..!”

وبالطبع، كان الجميع يعلم أنّها رقائقها، لكنها كانت عادة قديمة نشأت لديها منذ أن كانت ضعيفة.

اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.

الفصل 81: الراعي [3]

ذلك لأنها كانت تدرك تمامًا البوابة التي يتحدث عنها رئيس القسم.

ذلك لأنها كانت تدرك تمامًا البوابة التي يتحدث عنها رئيس القسم.

“لا يمكن أن تكون تقصد ‘تلك’ البوابة، أليس كذلك؟ تلك…”

يمكنني إيجاد كل المعلومات التي أحتاجها هنا. كما أن كايل موجود لمساعدتي. إذا أردت إيجاد طريقة للحصول على المزيد من الشظايا بسرعة، فالنقابة هي المكان المثالي لجمع بعض المعلومات عن ذلك.

“إنها هي تمامًا.”

وانفجر الجحيم.

أجاب رئيس القسم بينما كان يحكّ ذقنه المتناثرة بالشعر.

فقط النخبة العليا كانت تملك القدرة على دخول مثل تلك البوابة.

“…أول بوابة من رتبة <A> في القسم.”

“السبب في دهشتي هو أنني سمعت هذا الوصف من قبل.”

“مـ-ماذا…”

“لا يمكن أن تكون تقصد ‘تلك’ البوابة، أليس كذلك؟ تلك…”

شعرت وكأن أنفاسها قد سُلبت من صدرها. لم تستطع تصديق ما كانت تسمعه.

رميتها بخفة ثم أمسكتها مجددًا، ضغطت عليها بيدي، لكن لم يحدث شيء. ماذا يُفترض بي أن أفعل بها؟

فبعد كل شيء، فإن إتمام بوابة شاذة من أحدث بوابات رتبة <A> كان إنجازًا ضخمًا. وكان أيضًا أحد العوامل الأساسية التي دفعت رتبة نقابتهم إلى الحافة العليا من درجة الملكة.

ولو كانت مكان رئيس القسم، لَما صدقت الأمر أيضًا. لا توجد عمليًا أي طريقة لتسلل أحد إلى بوابة ما لم تكن إحدى النقابات قد خططت لذلك مسبقًا.

كما كانت بوابة شديدة الصعوبة.

عقدت زوي حاجبيها. إذا كان الأمر متعلقًا بأحد الكبار، فهذا يعني… أن الحادثة وقعت في بوابة أعلى رتبة؟

فقط النخبة العليا كانت تملك القدرة على دخول مثل تلك البوابة.

لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟

ومع ذلك، هل ظهر المهرج هناك؟

“هل قلتَ للتو إنه كان السبب الرئيسي في اجتياز البوابة منذ البداية؟”

“ذلك المهرج… لم يقتحم البوابة فحسب، بل وفقًا لما أعلمه، كان هو السبب الرئيسي في نجاح اجتياز البوابة منذ البداية. للأسف، لم نتمكن من الحصول على أي شظايا منها، لكن الفريق بأكمله تمكن من الخروج حيًا، وذلك هو الأهم.”

قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.

“انتظر، انتظر…”

“أوه، لا.”

اضطرت زوي لإيقاف رئيس القسم.

تذكّرت كلماتها التي قالتها للمهرّج أثناء رقصتهما، وبدأ العرق يتصبّب من كفّيها.

“نعم؟”

أيمكن أن يكون شخصًا تعرفه؟

“هل قلتَ للتو إنه كان السبب الرئيسي في اجتياز البوابة منذ البداية؟”

بطرح الأمر بهذه الطريقة، بدا حقًا غير قابل للتصديق…

“نعم، هذا ما قلتُه.”

كانت عالية جدًا.

“مـ-ماذا…”

“لا يمكن أن تكون تقصد ‘تلك’ البوابة، أليس كذلك؟ تلك…”

زوي وجدت نفسها مرة أخرى عاجزة تمامًا، وقد بدأ صدرها يثقل. ومضت صورة المهرّج في ذهنها، مما جعل الثقل في صدرها يتضاعف.

“سيدي… رئيس القسم. أعلم أن الأمر قد يبدو غير قابل للتصديق، لكنني لم أكن الوحيدة هناك. يمكنك أن—”

تذكّرت كلماتها التي قالتها للمهرّج أثناء رقصتهما، وبدأ العرق يتصبّب من كفّيها.

“…أول بوابة من رتبة <A> في القسم.”

‘هل قلتُ حقًا شيئًا كهذا؟ يا إلهي…’

“آه، لا يهم.”

راود زوي شعور بأنّها تودّ لكم نسختها السابقة. إن كان المهرّج هو نفسه بالفعل، وقد ساعد في تطهير بوابة من رتبة <A>، فهي حقًا كادت أن تفقد حياتها.

“لا أعتقد أن هذا ممكن.”

تسلّل عرقٌ باردٌ على طول ظهرها.

—أين رقائق البطاطا خاصتي بحق الجحيم؟!

“حسنًا، لا تقلقي كثيرًا.”

تسلّل عرقٌ باردٌ على طول ظهرها.

انتشلها من أفكارها رئيس القسم وهو يحكّ أذنه الصغيرة.

انتشلها من أفكارها رئيس القسم وهو يحكّ أذنه الصغيرة.

“ثمّة احتمال أن المهرّج لا يكون شخصًا واحدًا، بل مجموعة كاملة ترتدي القناع نفسه. سنُجري تحقيقًا أدقّ بشأن هذا الأمر. عليكِ أن ترتاحي في هذه الأثناء.”

استمر على هذا الحال حتى اعتدلت شفتاه وسقط القلم على المكتب.

ناظرًا إلى خنصره، صرفها رئيس القسم بيده.

حككت مؤخرة رأسي بينما أحدق في الشظية.

“سأتكفّل بهذا الأمر. أنا واثق أنكِ متعبة. فقط خذي قسطًا من الراحة الآن. سأستدعيكِ إذا حصل شيء.”

“نعم؟”

“…أوه، حسنًا.”

تذكّرت كلماتها التي قالتها للمهرّج أثناء رقصتهما، وبدأ العرق يتصبّب من كفّيها.

عضّت زوي شفتيها، ثمّ أخفضت رأسها أخيرًا وغادرت الغرفة.

فبعد كل شيء، فإن إتمام بوابة شاذة من أحدث بوابات رتبة <A> كان إنجازًا ضخمًا. وكان أيضًا أحد العوامل الأساسية التي دفعت رتبة نقابتهم إلى الحافة العليا من درجة الملكة.

لكن، حتى عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، ظلّ ذهنها يدور حول المهرّج.

‘هل قلتُ حقًا شيئًا كهذا؟ يا إلهي…’

كان هناك شيءٌ بشأنه…

ناظرًا إلى خنصره، صرفها رئيس القسم بيده.

شيءٌ ما فيه بدا مألوفًا لها.

“ذلك المهرج… لم يقتحم البوابة فحسب، بل وفقًا لما أعلمه، كان هو السبب الرئيسي في نجاح اجتياز البوابة منذ البداية. للأسف، لم نتمكن من الحصول على أي شظايا منها، لكن الفريق بأكمله تمكن من الخروج حيًا، وذلك هو الأهم.”

شعرت بذلك حينها، وما زالت تشعر به الآن.

الفصل 81: الراعي [3]

أيمكن أن يكون شخصًا تعرفه؟

‘هل قلتُ حقًا شيئًا كهذا؟ يا إلهي…’

لكن من؟

“هاه…؟ حقًا؟”

“آه، لا يهم.”

كانت عالية جدًا.

دلّكت وجهها، وتخلّت عن الفكرة.

أجاب رئيس القسم بينما كان يحكّ ذقنه المتناثرة بالشعر.

فقط التفكير في الأمر كان يسبب لها صداعًا.

نوع من تعويذة الحظ.

“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”

تسلّل عرقٌ باردٌ على طول ظهرها.

وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.

نظرت إلى واجهة التطبيق مرة أخرى وحدقت في صفحة السائر الليلي. كنت فضوليًا لمعرفة ما سيحدث بمجرد أن يتمكن من امتصاص عشر شظايا من التصور.

نوع من تعويذة الحظ.

كانت صلبة جدًا.

ولكي لا يسرقها أحد، اعتادت أن تخبّئها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

وبالطبع، كان الجميع يعلم أنّها رقائقها، لكنها كانت عادة قديمة نشأت لديها منذ أن كانت ضعيفة.

هذا…

حينها، لم يكن كبارها يهتمّون إن كانت رقائقها أم لا.

اختفت.

“هيهي.”

لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟

قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.

ناظرًا إلى خنصره، صرفها رئيس القسم بيده.

لكن…

حينها، لم يكن كبارها يهتمّون إن كانت رقائقها أم لا.

“إيه؟”

الرقائق. تلك الرقائق اللذيذة، المالحة قليلًا، والخفيفة…

“…..”

اختفت.

قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.

“كـ-كيف يمكن أن يحدث هذا؟”

“نعم.”

ارتعشت عينا زوي، حتى…

هل سيرتقي في الرتبة؟

“اللعنة أين رقائقي؟!”

استمر على هذا الحال حتى اعتدلت شفتاه وسقط القلم على المكتب.

انفجرت، وراحت يداها تقذفان برطمانات القهوة الفورية في كلّ اتجاه.

اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.

“من سرق رقائقي؟؟؟ سألعنكم جميعًا إن لم يعترف السارق الآن!”

حككت مؤخرة رأسي بينما أحدق في الشظية.

وانفجر الجحيم.

تسلّل عرقٌ باردٌ على طول ظهرها.

وللحظةٍ وجيزة فقط، ظنّ بعض المجنّدين أن كائنًا شاذًا قد هرب من منشأة الاحتواء.

أجاب رئيس القسم بينما كان يحكّ ذقنه المتناثرة بالشعر.

 

أجاب رئيس القسم بينما كان يحكّ ذقنه المتناثرة بالشعر.

 

نظرت إلى واجهة التطبيق مرة أخرى وحدقت في صفحة السائر الليلي. كنت فضوليًا لمعرفة ما سيحدث بمجرد أن يتمكن من امتصاص عشر شظايا من التصور.

 

“هاه…؟ حقًا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“إذًا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط