الراعي [3]
الفصل 81: الراعي [3]
“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”
“انتظر، إذًا طالما أنني أجمع الشظايا، بغض النظر عن نوع الخاصية التي تحملها، يمكنني استخدامها لترقية الحالات الشاذة الخاصة بي؟”
“إذًا…”
حاولت كتابة السؤال في دردشة التطبيق، لكنني لم أتلقَّ أي إجابة.
“هاه…؟ حقًا؟”
هذا…
“…أوه، حسنًا.”
مفيد للغاية.
انفجرت، وراحت يداها تقذفان برطمانات القهوة الفورية في كلّ اتجاه.
‘ربما لا يعرف، أو لا يريد إخباري فحسب. أعتقد أن عليّ اكتشاف الأمر بنفسي.’
“إنها أحدث بوابة من رتبة(مصنفة) <A>. تلك التي تمكنت كلارا من إكمالها.”
نظرت إلى واجهة التطبيق مرة أخرى وحدقت في صفحة السائر الليلي. كنت فضوليًا لمعرفة ما سيحدث بمجرد أن يتمكن من امتصاص عشر شظايا من التصور.
شيءٌ ما فيه بدا مألوفًا لها.
هل سيرتقي في الرتبة؟
استمر على هذا الحال حتى اعتدلت شفتاه وسقط القلم على المكتب.
“بما أنه لا توجد أي شظية أخرى، أفترض أنه لا يمكنه الترقية إلا في مرسوم التصور…”
ضيّقت عينيّ وانحنيت إلى الأمام.
ماذا لو قدمت له شظية من نوع مختلف؟
قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.
كنت فضوليًا حقًا.
مفيد للغاية.
لسوء الحظ، لم تكن بحوزتي أي شظايا أخرى.
شيءٌ ما فيه بدا مألوفًا لها.
“ربما من الجيد أنني لا أملك المزيد. أخشى أن أضيع إحدى الخصائص…”
“ثمّة احتمال أن المهرّج لا يكون شخصًا واحدًا، بل مجموعة كاملة ترتدي القناع نفسه. سنُجري تحقيقًا أدقّ بشأن هذا الأمر. عليكِ أن ترتاحي في هذه الأثناء.”
إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.
كانت عالية جدًا.
‘ثم مجددًا، لا أعلم إن كانت السمة ستختفي أم لا.’
“ربما من الجيد أنني لا أملك المزيد. أخشى أن أضيع إحدى الخصائص…”
مرة أخرى، الكثير من الأسئلة بلا أجوبة.
طردت كل الأفكار من رأسي وركّزت انتباهي على البلورة في يدي.
“في أسوأ الأحوال، سأطلب من كايل مجددًا. أنا متأكد أنه يعرف شيئًا.”
“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”
طردت كل الأفكار من رأسي وركّزت انتباهي على البلورة في يدي.
“أعتقد أن العيش داخل نقابة له مزاياه.”
“والآن، ماذا أفعل بهذه…؟”
“أنتِ تقولين إذًا إن شخصية ما ترتدي قناع مهرج تمكنت من التسلل إلى البوابة، تحت أنوف ثلاث من أكبر النقابات على الجزيرة، وتمكنت بطريقة ما من اجتياز السيناريو. ليس هذا فحسب، بل إن مستوى الصعوبة ارتفع أيضًا؟”
رميتها بخفة ثم أمسكتها مجددًا، ضغطت عليها بيدي، لكن لم يحدث شيء. ماذا يُفترض بي أن أفعل بها؟
“…..”
وضعت البلورة بالقرب من فمي وحاولت عضها، ولكن…
“لا أعتقد أن هذا ممكن.”
وبالطبع، كان الجميع يعلم أنّها رقائقها، لكنها كانت عادة قديمة نشأت لديها منذ أن كانت ضعيفة.
كانت صلبة جدًا.
“إنها أحدث بوابة من رتبة(مصنفة) <A>. تلك التي تمكنت كلارا من إكمالها.”
حككت مؤخرة رأسي بينما أحدق في الشظية.
وبدت غاضبة جدًا أيضًا.
“يُقال إنني بحاجة إلى عشر شظايا بلا خصائص من أجل الانتقال إلى المرتبة الثانية. أعتقد أن عليّ إيجاد طريقة لجمع التسع المتبقية قبل التفكير في أي شيء آخر.”
“ربما من الجيد أنني لا أملك المزيد. أخشى أن أضيع إحدى الخصائص…”
لم أكن قلقًا حقًا.
طق.
“أعتقد أن العيش داخل نقابة له مزاياه.”
“أعتقد أن العيش داخل نقابة له مزاياه.”
يمكنني إيجاد كل المعلومات التي أحتاجها هنا. كما أن كايل موجود لمساعدتي. إذا أردت إيجاد طريقة للحصول على المزيد من الشظايا بسرعة، فالنقابة هي المكان المثالي لجمع بعض المعلومات عن ذلك.
“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”
وبناء على ذلك، أغلقت الحاسوب المحمول ونهضت من مقعدي.
“نعم؟”
لكن… تمامًا عندما كنت على وشك فتح الباب، توقفت فجأة على وقع صرخة مفاجئة من الجهة الأخرى.
الفصل 81: الراعي [3]
كانت عالية جدًا.
رمشت زوي بعينيها وقد ارتبكت فجأة من كلمات رئيس القسم. ماذا يقصد بكلامه؟
—أين رقائق البطاطا خاصتي بحق الجحيم؟!
أيمكن أن يكون شخصًا تعرفه؟
وبدت غاضبة جدًا أيضًا.
“بما أنه لا توجد أي شظية أخرى، أفترض أنه لا يمكنه الترقية إلا في مرسوم التصور…”
—من سرق رقائقي؟؟؟ سأقتلكم إن لم يعترف أحدكم حالًا!
إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.
“…..”
شيءٌ ما فيه بدا مألوفًا لها.
نظرت إلى مقبض الباب وسحبت يدي للخلف قبل أن أجلس مجددًا على الكرسي.
“ربما من الجيد أنني لا أملك المزيد. أخشى أن أضيع إحدى الخصائص…”
“عند التفكير مرة أخرى، يبدو أن اللعبة تحتاج إلى تحديث.”
وقفت زوي أمام رئيس القسم الذي اتكأ على كرسيه، وقلم رصاص مضغوط عند طرف شفتيه.
ضيّقت عينيّ وانحنيت إلى الأمام.
الرقائق. تلك الرقائق اللذيذة، المالحة قليلًا، والخفيفة…
“لِنَرَ…”
—
وضعت البلورة بالقرب من فمي وحاولت عضها، ولكن…
قبل لحظات.
ساد الصمت الغرفة.
في نهاية قسم العملاء الميدانيين، كان مكتب رئيس القسم.
فقط التفكير في الأمر كان يسبب لها صداعًا.
وقفت زوي أمام رئيس القسم الذي اتكأ على كرسيه، وقلم رصاص مضغوط عند طرف شفتيه.
قاطع رئيس القسم زوي، ولوّح بيده بلا مبالاة.
“…..”
وقفت زوي أمام رئيس القسم الذي اتكأ على كرسيه، وقلم رصاص مضغوط عند طرف شفتيه.
ساد الصمت الغرفة.
زوي وجدت نفسها مرة أخرى عاجزة تمامًا، وقد بدأ صدرها يثقل. ومضت صورة المهرّج في ذهنها، مما جعل الثقل في صدرها يتضاعف.
لم يتحدث أي منهما، بينما كان رئيس القسم ينقر بأصابعه فوق الطاولة.
“في أسوأ الأحوال، سأطلب من كايل مجددًا. أنا متأكد أنه يعرف شيئًا.”
استمر على هذا الحال حتى اعتدلت شفتاه وسقط القلم على المكتب.
انتشلها من أفكارها رئيس القسم وهو يحكّ أذنه الصغيرة.
طق.
الفصل 81: الراعي [3]
“أنتِ تقولين إذًا إن شخصية ما ترتدي قناع مهرج تمكنت من التسلل إلى البوابة، تحت أنوف ثلاث من أكبر النقابات على الجزيرة، وتمكنت بطريقة ما من اجتياز السيناريو. ليس هذا فحسب، بل إن مستوى الصعوبة ارتفع أيضًا؟”
“يُقال إنني بحاجة إلى عشر شظايا بلا خصائص من أجل الانتقال إلى المرتبة الثانية. أعتقد أن عليّ إيجاد طريقة لجمع التسع المتبقية قبل التفكير في أي شيء آخر.”
ابتسمت زوي ابتسامة متكلفة.
“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”
بطرح الأمر بهذه الطريقة، بدا حقًا غير قابل للتصديق…
قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.
لكن، هذا ما حدث فعلًا.
طردت كل الأفكار من رأسي وركّزت انتباهي على البلورة في يدي.
ولو كانت مكان رئيس القسم، لَما صدقت الأمر أيضًا. لا توجد عمليًا أي طريقة لتسلل أحد إلى بوابة ما لم تكن إحدى النقابات قد خططت لذلك مسبقًا.
“أنتِ تقولين إذًا إن شخصية ما ترتدي قناع مهرج تمكنت من التسلل إلى البوابة، تحت أنوف ثلاث من أكبر النقابات على الجزيرة، وتمكنت بطريقة ما من اجتياز السيناريو. ليس هذا فحسب، بل إن مستوى الصعوبة ارتفع أيضًا؟”
لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟
وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.
كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟
“لِنَرَ…”
بقدر ما رأت، بدا أنهم هم أيضًا فوجئوا وصُدموا بظهوره.
إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.
“سيدي… رئيس القسم. أعلم أن الأمر قد يبدو غير قابل للتصديق، لكنني لم أكن الوحيدة هناك. يمكنك أن—”
فقط التفكير في الأمر كان يسبب لها صداعًا.
“أوه، لا.”
“سيدي… رئيس القسم. أعلم أن الأمر قد يبدو غير قابل للتصديق، لكنني لم أكن الوحيدة هناك. يمكنك أن—”
قاطع رئيس القسم زوي، ولوّح بيده بلا مبالاة.
“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”
“ليس لأنني لا أصدقك. بل، في الواقع، أصدقك.”
“…..!”
“هاه…؟ حقًا؟”
فبعد كل شيء، فإن إتمام بوابة شاذة من أحدث بوابات رتبة <A> كان إنجازًا ضخمًا. وكان أيضًا أحد العوامل الأساسية التي دفعت رتبة نقابتهم إلى الحافة العليا من درجة الملكة.
“نعم.”
“مـ-ماذا…”
“إذًا…”
بقدر ما رأت، بدا أنهم هم أيضًا فوجئوا وصُدموا بظهوره.
“السبب في دهشتي هو أنني سمعت هذا الوصف من قبل.”
اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.
“هم؟”
‘ربما لا يعرف، أو لا يريد إخباري فحسب. أعتقد أن عليّ اكتشاف الأمر بنفسي.’
رمشت زوي بعينيها وقد ارتبكت فجأة من كلمات رئيس القسم. ماذا يقصد بكلامه؟
“هاه…؟ حقًا؟”
“لقد حدث هذا منذ وقت ليس ببعيد. أنا متأكد أنك سمعتِ عن الحادثة من قبل. إنها تتعلق بأحد كباركِ.”
—من سرق رقائقي؟؟؟ سأقتلكم إن لم يعترف أحدكم حالًا!
“ماذا…؟”
كنت فضوليًا حقًا.
عقدت زوي حاجبيها. إذا كان الأمر متعلقًا بأحد الكبار، فهذا يعني… أن الحادثة وقعت في بوابة أعلى رتبة؟
إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.
وأي بوابة كانت تلك؟
انفجرت، وراحت يداها تقذفان برطمانات القهوة الفورية في كلّ اتجاه.
“إنها أحدث بوابة من رتبة(مصنفة) <A>. تلك التي تمكنت كلارا من إكمالها.”
لكن…
“…..!”
ضيّقت عينيّ وانحنيت إلى الأمام.
اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.
“إيه؟”
ذلك لأنها كانت تدرك تمامًا البوابة التي يتحدث عنها رئيس القسم.
“مـ-ماذا…”
“لا يمكن أن تكون تقصد ‘تلك’ البوابة، أليس كذلك؟ تلك…”
“…أول بوابة من رتبة <A> في القسم.”
“إنها هي تمامًا.”
“…أوه، حسنًا.”
أجاب رئيس القسم بينما كان يحكّ ذقنه المتناثرة بالشعر.
“حسنًا، لا تقلقي كثيرًا.”
“…أول بوابة من رتبة <A> في القسم.”
وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.
“مـ-ماذا…”
لكن من؟
شعرت وكأن أنفاسها قد سُلبت من صدرها. لم تستطع تصديق ما كانت تسمعه.
شعرت بذلك حينها، وما زالت تشعر به الآن.
فبعد كل شيء، فإن إتمام بوابة شاذة من أحدث بوابات رتبة <A> كان إنجازًا ضخمًا. وكان أيضًا أحد العوامل الأساسية التي دفعت رتبة نقابتهم إلى الحافة العليا من درجة الملكة.
رميتها بخفة ثم أمسكتها مجددًا، ضغطت عليها بيدي، لكن لم يحدث شيء. ماذا يُفترض بي أن أفعل بها؟
كما كانت بوابة شديدة الصعوبة.
فقط النخبة العليا كانت تملك القدرة على دخول مثل تلك البوابة.
“أعتقد أن العيش داخل نقابة له مزاياه.”
ومع ذلك، هل ظهر المهرج هناك؟
“يُقال إنني بحاجة إلى عشر شظايا بلا خصائص من أجل الانتقال إلى المرتبة الثانية. أعتقد أن عليّ إيجاد طريقة لجمع التسع المتبقية قبل التفكير في أي شيء آخر.”
“ذلك المهرج… لم يقتحم البوابة فحسب، بل وفقًا لما أعلمه، كان هو السبب الرئيسي في نجاح اجتياز البوابة منذ البداية. للأسف، لم نتمكن من الحصول على أي شظايا منها، لكن الفريق بأكمله تمكن من الخروج حيًا، وذلك هو الأهم.”
“آه، لا يهم.”
“انتظر، انتظر…”
اختفت.
اضطرت زوي لإيقاف رئيس القسم.
وبناء على ذلك، أغلقت الحاسوب المحمول ونهضت من مقعدي.
“نعم؟”
“انتظر، إذًا طالما أنني أجمع الشظايا، بغض النظر عن نوع الخاصية التي تحملها، يمكنني استخدامها لترقية الحالات الشاذة الخاصة بي؟”
“هل قلتَ للتو إنه كان السبب الرئيسي في اجتياز البوابة منذ البداية؟”
لكن من؟
“نعم، هذا ما قلتُه.”
“هم؟”
“مـ-ماذا…”
دلّكت وجهها، وتخلّت عن الفكرة.
زوي وجدت نفسها مرة أخرى عاجزة تمامًا، وقد بدأ صدرها يثقل. ومضت صورة المهرّج في ذهنها، مما جعل الثقل في صدرها يتضاعف.
زوي وجدت نفسها مرة أخرى عاجزة تمامًا، وقد بدأ صدرها يثقل. ومضت صورة المهرّج في ذهنها، مما جعل الثقل في صدرها يتضاعف.
تذكّرت كلماتها التي قالتها للمهرّج أثناء رقصتهما، وبدأ العرق يتصبّب من كفّيها.
هذا…
‘هل قلتُ حقًا شيئًا كهذا؟ يا إلهي…’
لكن… تمامًا عندما كنت على وشك فتح الباب، توقفت فجأة على وقع صرخة مفاجئة من الجهة الأخرى.
راود زوي شعور بأنّها تودّ لكم نسختها السابقة. إن كان المهرّج هو نفسه بالفعل، وقد ساعد في تطهير بوابة من رتبة <A>، فهي حقًا كادت أن تفقد حياتها.
“عند التفكير مرة أخرى، يبدو أن اللعبة تحتاج إلى تحديث.”
تسلّل عرقٌ باردٌ على طول ظهرها.
“نعم.”
“حسنًا، لا تقلقي كثيرًا.”
انتشلها من أفكارها رئيس القسم وهو يحكّ أذنه الصغيرة.
“انتظر، انتظر…”
“ثمّة احتمال أن المهرّج لا يكون شخصًا واحدًا، بل مجموعة كاملة ترتدي القناع نفسه. سنُجري تحقيقًا أدقّ بشأن هذا الأمر. عليكِ أن ترتاحي في هذه الأثناء.”
“انتظر، انتظر…”
ناظرًا إلى خنصره، صرفها رئيس القسم بيده.
كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟
“سأتكفّل بهذا الأمر. أنا واثق أنكِ متعبة. فقط خذي قسطًا من الراحة الآن. سأستدعيكِ إذا حصل شيء.”
‘ربما لا يعرف، أو لا يريد إخباري فحسب. أعتقد أن عليّ اكتشاف الأمر بنفسي.’
“…أوه، حسنًا.”
ماذا لو قدمت له شظية من نوع مختلف؟
عضّت زوي شفتيها، ثمّ أخفضت رأسها أخيرًا وغادرت الغرفة.
ناظرًا إلى خنصره، صرفها رئيس القسم بيده.
لكن، حتى عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، ظلّ ذهنها يدور حول المهرّج.
لكن، حتى عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، ظلّ ذهنها يدور حول المهرّج.
كان هناك شيءٌ بشأنه…
وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.
شيءٌ ما فيه بدا مألوفًا لها.
حينها، لم يكن كبارها يهتمّون إن كانت رقائقها أم لا.
شعرت بذلك حينها، وما زالت تشعر به الآن.
“هل قلتَ للتو إنه كان السبب الرئيسي في اجتياز البوابة منذ البداية؟”
أيمكن أن يكون شخصًا تعرفه؟
اختفت.
لكن من؟
فقط التفكير في الأمر كان يسبب لها صداعًا.
“آه، لا يهم.”
الرقائق. تلك الرقائق اللذيذة، المالحة قليلًا، والخفيفة…
دلّكت وجهها، وتخلّت عن الفكرة.
لكن، هذا ما حدث فعلًا.
فقط التفكير في الأمر كان يسبب لها صداعًا.
لكن… تمامًا عندما كنت على وشك فتح الباب، توقفت فجأة على وقع صرخة مفاجئة من الجهة الأخرى.
“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”
مفيد للغاية.
وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.
لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟
نوع من تعويذة الحظ.
لكن، هذا ما حدث فعلًا.
ولكي لا يسرقها أحد، اعتادت أن تخبّئها.
“إنها أحدث بوابة من رتبة(مصنفة) <A>. تلك التي تمكنت كلارا من إكمالها.”
وبالطبع، كان الجميع يعلم أنّها رقائقها، لكنها كانت عادة قديمة نشأت لديها منذ أن كانت ضعيفة.
الفصل 81: الراعي [3]
حينها، لم يكن كبارها يهتمّون إن كانت رقائقها أم لا.
شعرت وكأن أنفاسها قد سُلبت من صدرها. لم تستطع تصديق ما كانت تسمعه.
“هيهي.”
قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.
ماذا لو قدمت له شظية من نوع مختلف؟
لكن…
“إيه؟”
“انتظر، إذًا طالما أنني أجمع الشظايا، بغض النظر عن نوع الخاصية التي تحملها، يمكنني استخدامها لترقية الحالات الشاذة الخاصة بي؟”
الرقائق. تلك الرقائق اللذيذة، المالحة قليلًا، والخفيفة…
لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟
اختفت.
“لا يمكن أن تكون تقصد ‘تلك’ البوابة، أليس كذلك؟ تلك…”
“كـ-كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
لكن، حتى عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، ظلّ ذهنها يدور حول المهرّج.
ارتعشت عينا زوي، حتى…
“أوه، لا.”
“اللعنة أين رقائقي؟!”
“لِنَرَ…”
انفجرت، وراحت يداها تقذفان برطمانات القهوة الفورية في كلّ اتجاه.
‘هل قلتُ حقًا شيئًا كهذا؟ يا إلهي…’
“من سرق رقائقي؟؟؟ سألعنكم جميعًا إن لم يعترف السارق الآن!”
وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.
وانفجر الجحيم.
ولكي لا يسرقها أحد، اعتادت أن تخبّئها.
وللحظةٍ وجيزة فقط، ظنّ بعض المجنّدين أن كائنًا شاذًا قد هرب من منشأة الاحتواء.
كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟
“آه، لا يهم.”
كان هناك شيءٌ بشأنه…
“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”
ماذا لو قدمت له شظية من نوع مختلف؟
