الراعي [3]
الفصل 81: الراعي [3]
“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”
“انتظر، إذًا طالما أنني أجمع الشظايا، بغض النظر عن نوع الخاصية التي تحملها، يمكنني استخدامها لترقية الحالات الشاذة الخاصة بي؟”
“إذًا…”
حاولت كتابة السؤال في دردشة التطبيق، لكنني لم أتلقَّ أي إجابة.
“يُقال إنني بحاجة إلى عشر شظايا بلا خصائص من أجل الانتقال إلى المرتبة الثانية. أعتقد أن عليّ إيجاد طريقة لجمع التسع المتبقية قبل التفكير في أي شيء آخر.”
هذا…
“ماذا…؟”
مفيد للغاية.
حككت مؤخرة رأسي بينما أحدق في الشظية.
‘ربما لا يعرف، أو لا يريد إخباري فحسب. أعتقد أن عليّ اكتشاف الأمر بنفسي.’
كما كانت بوابة شديدة الصعوبة.
نظرت إلى واجهة التطبيق مرة أخرى وحدقت في صفحة السائر الليلي. كنت فضوليًا لمعرفة ما سيحدث بمجرد أن يتمكن من امتصاص عشر شظايا من التصور.
“هيهي.”
هل سيرتقي في الرتبة؟
“أوه، لا.”
“بما أنه لا توجد أي شظية أخرى، أفترض أنه لا يمكنه الترقية إلا في مرسوم التصور…”
الرقائق. تلك الرقائق اللذيذة، المالحة قليلًا، والخفيفة…
ماذا لو قدمت له شظية من نوع مختلف؟
“إيه؟”
كنت فضوليًا حقًا.
“عند التفكير مرة أخرى، يبدو أن اللعبة تحتاج إلى تحديث.”
لسوء الحظ، لم تكن بحوزتي أي شظايا أخرى.
“هيهي.”
“ربما من الجيد أنني لا أملك المزيد. أخشى أن أضيع إحدى الخصائص…”
“اللعنة أين رقائقي؟!”
إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.
كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟
‘ثم مجددًا، لا أعلم إن كانت السمة ستختفي أم لا.’
في نهاية قسم العملاء الميدانيين، كان مكتب رئيس القسم.
مرة أخرى، الكثير من الأسئلة بلا أجوبة.
أيمكن أن يكون شخصًا تعرفه؟
“في أسوأ الأحوال، سأطلب من كايل مجددًا. أنا متأكد أنه يعرف شيئًا.”
فقط التفكير في الأمر كان يسبب لها صداعًا.
طردت كل الأفكار من رأسي وركّزت انتباهي على البلورة في يدي.
نظرت إلى مقبض الباب وسحبت يدي للخلف قبل أن أجلس مجددًا على الكرسي.
“والآن، ماذا أفعل بهذه…؟”
كانت عالية جدًا.
رميتها بخفة ثم أمسكتها مجددًا، ضغطت عليها بيدي، لكن لم يحدث شيء. ماذا يُفترض بي أن أفعل بها؟
“انتظر، انتظر…”
وضعت البلورة بالقرب من فمي وحاولت عضها، ولكن…
“من سرق رقائقي؟؟؟ سألعنكم جميعًا إن لم يعترف السارق الآن!”
“لا أعتقد أن هذا ممكن.”
ضيّقت عينيّ وانحنيت إلى الأمام.
كانت صلبة جدًا.
لسوء الحظ، لم تكن بحوزتي أي شظايا أخرى.
حككت مؤخرة رأسي بينما أحدق في الشظية.
‘ثم مجددًا، لا أعلم إن كانت السمة ستختفي أم لا.’
“يُقال إنني بحاجة إلى عشر شظايا بلا خصائص من أجل الانتقال إلى المرتبة الثانية. أعتقد أن عليّ إيجاد طريقة لجمع التسع المتبقية قبل التفكير في أي شيء آخر.”
اضطرت زوي لإيقاف رئيس القسم.
لم أكن قلقًا حقًا.
اضطرت زوي لإيقاف رئيس القسم.
“أعتقد أن العيش داخل نقابة له مزاياه.”
لكن، حتى عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، ظلّ ذهنها يدور حول المهرّج.
يمكنني إيجاد كل المعلومات التي أحتاجها هنا. كما أن كايل موجود لمساعدتي. إذا أردت إيجاد طريقة للحصول على المزيد من الشظايا بسرعة، فالنقابة هي المكان المثالي لجمع بعض المعلومات عن ذلك.
“آه، لا يهم.”
وبناء على ذلك، أغلقت الحاسوب المحمول ونهضت من مقعدي.
فقط التفكير في الأمر كان يسبب لها صداعًا.
لكن… تمامًا عندما كنت على وشك فتح الباب، توقفت فجأة على وقع صرخة مفاجئة من الجهة الأخرى.
“سيدي… رئيس القسم. أعلم أن الأمر قد يبدو غير قابل للتصديق، لكنني لم أكن الوحيدة هناك. يمكنك أن—”
كانت عالية جدًا.
كانت صلبة جدًا.
—أين رقائق البطاطا خاصتي بحق الجحيم؟!
وبدت غاضبة جدًا أيضًا.
تسلّل عرقٌ باردٌ على طول ظهرها.
—من سرق رقائقي؟؟؟ سأقتلكم إن لم يعترف أحدكم حالًا!
أجاب رئيس القسم بينما كان يحكّ ذقنه المتناثرة بالشعر.
“…..”
بقدر ما رأت، بدا أنهم هم أيضًا فوجئوا وصُدموا بظهوره.
نظرت إلى مقبض الباب وسحبت يدي للخلف قبل أن أجلس مجددًا على الكرسي.
قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.
“عند التفكير مرة أخرى، يبدو أن اللعبة تحتاج إلى تحديث.”
لكن من؟
ضيّقت عينيّ وانحنيت إلى الأمام.
ناظرًا إلى خنصره، صرفها رئيس القسم بيده.
“لِنَرَ…”
“إيه؟”
—
—من سرق رقائقي؟؟؟ سأقتلكم إن لم يعترف أحدكم حالًا!
قبل لحظات.
كما كانت بوابة شديدة الصعوبة.
في نهاية قسم العملاء الميدانيين، كان مكتب رئيس القسم.
“ذلك المهرج… لم يقتحم البوابة فحسب، بل وفقًا لما أعلمه، كان هو السبب الرئيسي في نجاح اجتياز البوابة منذ البداية. للأسف، لم نتمكن من الحصول على أي شظايا منها، لكن الفريق بأكمله تمكن من الخروج حيًا، وذلك هو الأهم.”
وقفت زوي أمام رئيس القسم الذي اتكأ على كرسيه، وقلم رصاص مضغوط عند طرف شفتيه.
يمكنني إيجاد كل المعلومات التي أحتاجها هنا. كما أن كايل موجود لمساعدتي. إذا أردت إيجاد طريقة للحصول على المزيد من الشظايا بسرعة، فالنقابة هي المكان المثالي لجمع بعض المعلومات عن ذلك.
“…..”
لكن من؟
ساد الصمت الغرفة.
“والآن، ماذا أفعل بهذه…؟”
لم يتحدث أي منهما، بينما كان رئيس القسم ينقر بأصابعه فوق الطاولة.
لكن، هذا ما حدث فعلًا.
استمر على هذا الحال حتى اعتدلت شفتاه وسقط القلم على المكتب.
“هل قلتَ للتو إنه كان السبب الرئيسي في اجتياز البوابة منذ البداية؟”
طق.
وبالطبع، كان الجميع يعلم أنّها رقائقها، لكنها كانت عادة قديمة نشأت لديها منذ أن كانت ضعيفة.
“أنتِ تقولين إذًا إن شخصية ما ترتدي قناع مهرج تمكنت من التسلل إلى البوابة، تحت أنوف ثلاث من أكبر النقابات على الجزيرة، وتمكنت بطريقة ما من اجتياز السيناريو. ليس هذا فحسب، بل إن مستوى الصعوبة ارتفع أيضًا؟”
بطرح الأمر بهذه الطريقة، بدا حقًا غير قابل للتصديق…
ابتسمت زوي ابتسامة متكلفة.
“ماذا…؟”
بطرح الأمر بهذه الطريقة، بدا حقًا غير قابل للتصديق…
ومع ذلك، هل ظهر المهرج هناك؟
لكن، هذا ما حدث فعلًا.
طق.
ولو كانت مكان رئيس القسم، لَما صدقت الأمر أيضًا. لا توجد عمليًا أي طريقة لتسلل أحد إلى بوابة ما لم تكن إحدى النقابات قد خططت لذلك مسبقًا.
“نعم؟”
لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟
لم أكن قلقًا حقًا.
كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟
تسلّل عرقٌ باردٌ على طول ظهرها.
بقدر ما رأت، بدا أنهم هم أيضًا فوجئوا وصُدموا بظهوره.
—
“سيدي… رئيس القسم. أعلم أن الأمر قد يبدو غير قابل للتصديق، لكنني لم أكن الوحيدة هناك. يمكنك أن—”
ذلك لأنها كانت تدرك تمامًا البوابة التي يتحدث عنها رئيس القسم.
“أوه، لا.”
شعرت بذلك حينها، وما زالت تشعر به الآن.
قاطع رئيس القسم زوي، ولوّح بيده بلا مبالاة.
كنت فضوليًا حقًا.
“ليس لأنني لا أصدقك. بل، في الواقع، أصدقك.”
في نهاية قسم العملاء الميدانيين، كان مكتب رئيس القسم.
“هاه…؟ حقًا؟”
كان هناك شيءٌ بشأنه…
“نعم.”
بقدر ما رأت، بدا أنهم هم أيضًا فوجئوا وصُدموا بظهوره.
“إذًا…”
لكن، حتى عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، ظلّ ذهنها يدور حول المهرّج.
“السبب في دهشتي هو أنني سمعت هذا الوصف من قبل.”
وللحظةٍ وجيزة فقط، ظنّ بعض المجنّدين أن كائنًا شاذًا قد هرب من منشأة الاحتواء.
“هم؟”
طق.
رمشت زوي بعينيها وقد ارتبكت فجأة من كلمات رئيس القسم. ماذا يقصد بكلامه؟
—من سرق رقائقي؟؟؟ سأقتلكم إن لم يعترف أحدكم حالًا!
“لقد حدث هذا منذ وقت ليس ببعيد. أنا متأكد أنك سمعتِ عن الحادثة من قبل. إنها تتعلق بأحد كباركِ.”
“اللعنة أين رقائقي؟!”
“ماذا…؟”
قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.
عقدت زوي حاجبيها. إذا كان الأمر متعلقًا بأحد الكبار، فهذا يعني… أن الحادثة وقعت في بوابة أعلى رتبة؟
“مـ-ماذا…”
وأي بوابة كانت تلك؟
ولكي لا يسرقها أحد، اعتادت أن تخبّئها.
“إنها أحدث بوابة من رتبة(مصنفة) <A>. تلك التي تمكنت كلارا من إكمالها.”
إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.
“…..!”
“إذًا…”
اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.
“…أوه، حسنًا.”
ذلك لأنها كانت تدرك تمامًا البوابة التي يتحدث عنها رئيس القسم.
—
“لا يمكن أن تكون تقصد ‘تلك’ البوابة، أليس كذلك؟ تلك…”
—أين رقائق البطاطا خاصتي بحق الجحيم؟!
“إنها هي تمامًا.”
وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.
أجاب رئيس القسم بينما كان يحكّ ذقنه المتناثرة بالشعر.
“إيه؟”
“…أول بوابة من رتبة <A> في القسم.”
نظرت إلى مقبض الباب وسحبت يدي للخلف قبل أن أجلس مجددًا على الكرسي.
“مـ-ماذا…”
لكن… تمامًا عندما كنت على وشك فتح الباب، توقفت فجأة على وقع صرخة مفاجئة من الجهة الأخرى.
شعرت وكأن أنفاسها قد سُلبت من صدرها. لم تستطع تصديق ما كانت تسمعه.
“لا يمكن أن تكون تقصد ‘تلك’ البوابة، أليس كذلك؟ تلك…”
فبعد كل شيء، فإن إتمام بوابة شاذة من أحدث بوابات رتبة <A> كان إنجازًا ضخمًا. وكان أيضًا أحد العوامل الأساسية التي دفعت رتبة نقابتهم إلى الحافة العليا من درجة الملكة.
“نعم.”
كما كانت بوابة شديدة الصعوبة.
عضّت زوي شفتيها، ثمّ أخفضت رأسها أخيرًا وغادرت الغرفة.
فقط النخبة العليا كانت تملك القدرة على دخول مثل تلك البوابة.
لكن… تمامًا عندما كنت على وشك فتح الباب، توقفت فجأة على وقع صرخة مفاجئة من الجهة الأخرى.
ومع ذلك، هل ظهر المهرج هناك؟
“لِنَرَ…”
“ذلك المهرج… لم يقتحم البوابة فحسب، بل وفقًا لما أعلمه، كان هو السبب الرئيسي في نجاح اجتياز البوابة منذ البداية. للأسف، لم نتمكن من الحصول على أي شظايا منها، لكن الفريق بأكمله تمكن من الخروج حيًا، وذلك هو الأهم.”
وقفت زوي أمام رئيس القسم الذي اتكأ على كرسيه، وقلم رصاص مضغوط عند طرف شفتيه.
“انتظر، انتظر…”
فقط التفكير في الأمر كان يسبب لها صداعًا.
اضطرت زوي لإيقاف رئيس القسم.
انفجرت، وراحت يداها تقذفان برطمانات القهوة الفورية في كلّ اتجاه.
“نعم؟”
“…..!”
“هل قلتَ للتو إنه كان السبب الرئيسي في اجتياز البوابة منذ البداية؟”
“ليس لأنني لا أصدقك. بل، في الواقع، أصدقك.”
“نعم، هذا ما قلتُه.”
لم يتحدث أي منهما، بينما كان رئيس القسم ينقر بأصابعه فوق الطاولة.
“مـ-ماذا…”
بقدر ما رأت، بدا أنهم هم أيضًا فوجئوا وصُدموا بظهوره.
زوي وجدت نفسها مرة أخرى عاجزة تمامًا، وقد بدأ صدرها يثقل. ومضت صورة المهرّج في ذهنها، مما جعل الثقل في صدرها يتضاعف.
نظرت إلى مقبض الباب وسحبت يدي للخلف قبل أن أجلس مجددًا على الكرسي.
تذكّرت كلماتها التي قالتها للمهرّج أثناء رقصتهما، وبدأ العرق يتصبّب من كفّيها.
“ذلك المهرج… لم يقتحم البوابة فحسب، بل وفقًا لما أعلمه، كان هو السبب الرئيسي في نجاح اجتياز البوابة منذ البداية. للأسف، لم نتمكن من الحصول على أي شظايا منها، لكن الفريق بأكمله تمكن من الخروج حيًا، وذلك هو الأهم.”
‘هل قلتُ حقًا شيئًا كهذا؟ يا إلهي…’
الرقائق. تلك الرقائق اللذيذة، المالحة قليلًا، والخفيفة…
راود زوي شعور بأنّها تودّ لكم نسختها السابقة. إن كان المهرّج هو نفسه بالفعل، وقد ساعد في تطهير بوابة من رتبة <A>، فهي حقًا كادت أن تفقد حياتها.
“آه، لا يهم.”
تسلّل عرقٌ باردٌ على طول ظهرها.
“السبب في دهشتي هو أنني سمعت هذا الوصف من قبل.”
“حسنًا، لا تقلقي كثيرًا.”
“…..”
انتشلها من أفكارها رئيس القسم وهو يحكّ أذنه الصغيرة.
طردت كل الأفكار من رأسي وركّزت انتباهي على البلورة في يدي.
“ثمّة احتمال أن المهرّج لا يكون شخصًا واحدًا، بل مجموعة كاملة ترتدي القناع نفسه. سنُجري تحقيقًا أدقّ بشأن هذا الأمر. عليكِ أن ترتاحي في هذه الأثناء.”
“عند التفكير مرة أخرى، يبدو أن اللعبة تحتاج إلى تحديث.”
ناظرًا إلى خنصره، صرفها رئيس القسم بيده.
ماذا لو قدمت له شظية من نوع مختلف؟
“سأتكفّل بهذا الأمر. أنا واثق أنكِ متعبة. فقط خذي قسطًا من الراحة الآن. سأستدعيكِ إذا حصل شيء.”
إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.
“…أوه، حسنًا.”
في نهاية قسم العملاء الميدانيين، كان مكتب رئيس القسم.
عضّت زوي شفتيها، ثمّ أخفضت رأسها أخيرًا وغادرت الغرفة.
“أوه، لا.”
لكن، حتى عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، ظلّ ذهنها يدور حول المهرّج.
“نعم.”
كان هناك شيءٌ بشأنه…
“إذًا…”
شيءٌ ما فيه بدا مألوفًا لها.
“هاه…؟ حقًا؟”
شعرت بذلك حينها، وما زالت تشعر به الآن.
ولو كانت مكان رئيس القسم، لَما صدقت الأمر أيضًا. لا توجد عمليًا أي طريقة لتسلل أحد إلى بوابة ما لم تكن إحدى النقابات قد خططت لذلك مسبقًا.
أيمكن أن يكون شخصًا تعرفه؟
“في أسوأ الأحوال، سأطلب من كايل مجددًا. أنا متأكد أنه يعرف شيئًا.”
لكن من؟
قبل لحظات.
“آه، لا يهم.”
بطرح الأمر بهذه الطريقة، بدا حقًا غير قابل للتصديق…
دلّكت وجهها، وتخلّت عن الفكرة.
“…..”
فقط التفكير في الأمر كان يسبب لها صداعًا.
نظرت إلى مقبض الباب وسحبت يدي للخلف قبل أن أجلس مجددًا على الكرسي.
“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”
عقدت زوي حاجبيها. إذا كان الأمر متعلقًا بأحد الكبار، فهذا يعني… أن الحادثة وقعت في بوابة أعلى رتبة؟
وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.
“نعم.”
نوع من تعويذة الحظ.
“إنها أحدث بوابة من رتبة(مصنفة) <A>. تلك التي تمكنت كلارا من إكمالها.”
ولكي لا يسرقها أحد، اعتادت أن تخبّئها.
حينها، لم يكن كبارها يهتمّون إن كانت رقائقها أم لا.
وبالطبع، كان الجميع يعلم أنّها رقائقها، لكنها كانت عادة قديمة نشأت لديها منذ أن كانت ضعيفة.
حينها، لم يكن كبارها يهتمّون إن كانت رقائقها أم لا.
مرة أخرى، الكثير من الأسئلة بلا أجوبة.
“هيهي.”
“سيدي… رئيس القسم. أعلم أن الأمر قد يبدو غير قابل للتصديق، لكنني لم أكن الوحيدة هناك. يمكنك أن—”
قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.
“انتظر، انتظر…”
لكن…
قاطع رئيس القسم زوي، ولوّح بيده بلا مبالاة.
“إيه؟”
راود زوي شعور بأنّها تودّ لكم نسختها السابقة. إن كان المهرّج هو نفسه بالفعل، وقد ساعد في تطهير بوابة من رتبة <A>، فهي حقًا كادت أن تفقد حياتها.
الرقائق. تلك الرقائق اللذيذة، المالحة قليلًا، والخفيفة…
وبدت غاضبة جدًا أيضًا.
اختفت.
“هاه…؟ حقًا؟”
“كـ-كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
“مـ-ماذا…”
ارتعشت عينا زوي، حتى…
كان هناك شيءٌ بشأنه…
“اللعنة أين رقائقي؟!”
لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟
انفجرت، وراحت يداها تقذفان برطمانات القهوة الفورية في كلّ اتجاه.
ناظرًا إلى خنصره، صرفها رئيس القسم بيده.
“من سرق رقائقي؟؟؟ سألعنكم جميعًا إن لم يعترف السارق الآن!”
وانفجر الجحيم.
وانفجر الجحيم.
“…أوه، حسنًا.”
وللحظةٍ وجيزة فقط، ظنّ بعض المجنّدين أن كائنًا شاذًا قد هرب من منشأة الاحتواء.
ومع ذلك، هل ظهر المهرج هناك؟
“…..!”
كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟
اختفت.
“أعتقد أن العيش داخل نقابة له مزاياه.”
