التطوّر [1]
الفصل 82: التطوّر [1]
عندما رأيت سيل الناس وهم يلعنون اسمي، لم أتمالك نفسي من الضحك. تعليقاتهم، الممتلئة بالإحباط والدهشة، بل وحتى الكراهية، لم تكن إلا تأكيدًا على مدى تأثير لعبتي العميق في نفوسهم. ولسبب ما، حرّك ذلك داخلي فرحًا غريبًا لا يتزعزع.
—”ما الذي يجري هنا؟ لماذا هذا الضجيج في الخارج؟”
—”أمسكوا بها أحدكم! أوقفوا هذه المهزلة حالًا!”
—”سأقتل من فعلها. أينما كنت، سأجدك وسأقتلك!!”
“انتظر، هل يشمل هذا الضرائب أم لا؟”
—”أمسكوا بها أحدكم! أوقفوا هذه المهزلة حالًا!”
المنشورات: 0 المتابعون: 17.457 يتابع: 0
—”آآآآآه!!”
حقًا؟
“بالفعل، الأجواء صاخبة اليوم في النقابة.”
ضيّقت عينَيّ.
تمتمتُ وأنا أتصفح حاسوبي المحمول وأراجع تقارير الأخطاء المتعلقة بلعبتي الأخيرة.
“أتُرى ما الذي يُسبّب هذه الفوضى؟…”
انجلت الصورة حين رأيت عدد المتابعين، وكذلك عدد الرسائل الخاصة التي كنت أتلقاها.
أطلقت صفيرًا خافتًا بينما أضيق عينَيّ قليلًا.
‘ظننت أن المكافأة كانت تحديث التطبيق، لكن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق!’
قرمشة! قرمشة! قرمشة!
عندما ضغطت على الإشعار، تم نقلي إلى صفحة مألوفة.
من الجهة الأخرى من المكتب، دوّى صوت قرمشة عالٍ في أنحاء الغرفة. رفعتُ نظري لأرى ميريل تلتهم رقائق البطاطس بجنون، وكأنها تخشى أن ينتزعها أحد منها في أي لحظة.
: قابلة للاستهلاك
قرمشة! قرمشة!
“…..”
تسارعت وتيرتها لحظة التقت أعيننا.
[سنقوم الآن بمنحك المكافآت الخاصة بإتمام السيناريو!]
“…..”
ما الذي يفعله هذا الرجل أمام مكتبي؟
حقًا؟
على حد علمي، كانت النسبة بين عشرين وثلاثين بالمئة.
“أنا لست—”
عندما رأيت سيل الناس وهم يلعنون اسمي، لم أتمالك نفسي من الضحك. تعليقاتهم، الممتلئة بالإحباط والدهشة، بل وحتى الكراهية، لم تكن إلا تأكيدًا على مدى تأثير لعبتي العميق في نفوسهم. ولسبب ما، حرّك ذلك داخلي فرحًا غريبًا لا يتزعزع.
قررررررمشة!!!
“ما هذا…”
تنهدتُ مستسلمًا وعدتُ لأنظر إلى حاسوبي المحمول من جديد.
———
تلك الطفلة الشرهة اللعينة.
على حد علمي، كانت النسبة بين عشرين وثلاثين بالمئة.
’في المرة القادمة التي أطعمها فيها، سأحرص على إعطائها عبوات صغيرة فقط.’
تسارع نبض قلبي فجأة حين فكّرت في السائر الليلي. إن اخترت تسع شظايا ‘تصور’ وأطعمتها للسائر الليلي، هل سيتطوّر؟
رغم كونها شبحًا، إلا أنها ما تزال فتاة صغيرة. لا يمكنني السماح لها باكتساب عادات سيئة.
تلك الطفلة الشرهة اللعينة.
على أية حال، حان وقت التركيز على اللعبة.
فتحت أول رسالة خاصة لأرى ما كانوا يكتبونه لي.
أحضرتُ صفحة التحليلات.
تفقدت المكافأة الأخرى.
[المبيعات: 12،345]
كنت قد نسيت تمامًا أن أضع الضرائب في الحسبان. الفكرة وحدها جعلت قلبي يهبط. إن كانت الضرائب في هذا العالم مماثلة، فعليّ أن أودّع نصف راتبي.
[الدخل: 78,579$]
قرمشة! قرمشة!
أطلقت صفيرًا خافتًا بينما أحدّق في الأرقام التي عرضتها صفحة تحليلات دوك.
ما الذي يمكنني فعله تحديدًا؟
رغم أن وتيرة المبيعات بدأت تتباطأ قليلًا، إلا أن عدد المبيعات ما يزال مرتفعًا جدًا، وكذلك مجموع الدخل المحقَّق.
فتحت أول رسالة خاصة لأرى ما كانوا يكتبونه لي.
’من المؤسف قليلًا أن دوك يأخذ نسبة، لكن لا يمكنني الشكوى فعليًا ما دمت أجني هذا القدر من المال.’
محض صدفة…
دوك كان يأخذ نسبة كبيرة نسبيًا من مبيعات اللعبة.
ولم ألحظه إلا بعد ثوانٍ حين رفعت رأسي فجأة.
على حد علمي، كانت النسبة بين عشرين وثلاثين بالمئة.
لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بأنني حيّ إلى هذا الحد.
كان التفكير في ذلك مزعجًا بعض الشيء خاصة وأنني من قام بكل العمل، لكن، في النهاية، هم من وفّروا لي المنصة لبيع اللعبة.
لا فائدة من الشكوى.
أحضرتُ صفحة التحليلات.
“ما يزعجني أنني لا أستطيع قبض أرباحي الآن…”
: قابلة للاستهلاك
من المحبط رؤية كل هذا المال ولا يمكنني لمسه.
لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بأنني حيّ إلى هذا الحد.
’آه، صحيح.’
أحضرتُ صفحة التحليلات.
في تلك اللحظة تذكرت أمرًا فجأة.
“بالفعل، الأجواء صاخبة اليوم في النقابة.”
“انتظر، هل يشمل هذا الضرائب أم لا؟”
كنت مستغرقًا في التفكير إلى درجة أنني لم ألحظ الإشعار الذي ومض أمام عيني.
غطيت وجهي بكلتا يديّ وأسندت رأسي إلى الطاولة.
غطيت وجهي بكلتا يديّ وأسندت رأسي إلى الطاولة.
كنت قد نسيت تمامًا أن أضع الضرائب في الحسبان. الفكرة وحدها جعلت قلبي يهبط. إن كانت الضرائب في هذا العالم مماثلة، فعليّ أن أودّع نصف راتبي.
لا زلت غير متأكد مماهية هذا “النقاء”. مع ذلك، بدا هذا كأمر جيد.
تبًا للضرائب!
[المكافأة 1: 10 شظايا]
“لا، يجب أن أُحادث كايل بهذا الشأن.”
أطلقت صفيرًا خافتًا بينما أضيق عينَيّ قليلًا.
لا بد أن قوانين الضرائب في هذا العالم مختلفة، أليس كذلك؟
النوع/العنصر
’آمل ذلك…’
’آه، صحيح.’
سواء كان في هذا العالم أم عالمي الآخر… الضرائب كانت تثير أعصابي.
سحبني إشعار مفاجئ من أفكاري. رمشت وسحبت هاتفي لأتفقده، فإذا بتعابير وجهي تتبدل على الفور. كانت الشاشة مليئة بالتنبيهات؛ عدد الإشعارات فاق قدرتي على العد.
دينغ!
تبًا للضرائب!
سحبني إشعار مفاجئ من أفكاري. رمشت وسحبت هاتفي لأتفقده، فإذا بتعابير وجهي تتبدل على الفور. كانت الشاشة مليئة بالتنبيهات؛ عدد الإشعارات فاق قدرتي على العد.
حينها فقط تذكّرت أنني لم أستلم مكافآتي عن السيناريو الأخير بعد.
“ما هذا…”
من المحبط رؤية كل هذا المال ولا يمكنني لمسه.
عندما ضغطت على الإشعار، تم نقلي إلى صفحة مألوفة.
—”أمسكوا بها أحدكم! أوقفوا هذه المهزلة حالًا!”
─────
[قطعة عفنة من القذارة! لقد طُردت من منزلي بسببك. آمل أن تُطرد من منزلك!]
[مطور ألعاب الرعب – سيث ثورن]
ولكن، تمامًا عندما فتحت الباب، استقبلتني غمازتان.
المنشورات: 0 المتابعون: 17.457 يتابع: 0
لماذا…؟
─────
‘إن جمعت تجربتي الأخيرة، مع التسجيل، قد أتمكن من تكرار لعبة مشابهة لـ ‘يوم عادي في المكتب’، لكن ذلك لن يدفعني إلى تقييم النجمتين. في أفضل الأحوال، سيمنحني نجمة ونصفًا. من أجل بلوغ تقييم النجمتين، سأحتاج إلى شيء آخر…’
“آآآه…”
“…..”
انجلت الصورة حين رأيت عدد المتابعين، وكذلك عدد الرسائل الخاصة التي كنت أتلقاها.
تمتمتُ وأنا أتصفح حاسوبي المحمول وأراجع تقارير الأخطاء المتعلقة بلعبتي الأخيرة.
’يبدو أن جيمي قد روّج لحسابي.’
’من المؤسف قليلًا أن دوك يأخذ نسبة، لكن لا يمكنني الشكوى فعليًا ما دمت أجني هذا القدر من المال.’
فتحت أول رسالة خاصة لأرى ما كانوا يكتبونه لي.
النوع/العنصر
وبصراحة، كنت متحمّسًا نوعًا ما.
النوع/العنصر
هؤلاء الأشخاص كانوا، بطريقة ما، من معجبيّ. كان من اللطيف دائمًا أن أرى ما يعتقده معجبيّ حول اللعبة.
’آمل ذلك…’
[تبًّا لك، أيها الحقير! اللعنة! آمل أن تموت في حفرة لأنك صنعت تلك اللعبة القذرة! تعفّن في الجحيم، أيها اللقيط!]
“لا، يجب أن أُحادث كايل بهذا الشأن.”
“…..”
[اكتمل احتساب المكافأة!]
زممت شفتيّ وانتقلت إلى رسالة خاصة أخرى.
محض صدفة…
لا فائدة من الشكوى.
[قطعة عفنة من القذارة! لقد طُردت من منزلي بسببك. آمل أن تُطرد من منزلك!]
قررررررمشة!!!
[استدعيت الشرطة بسبَبك! فلتمت!]
: غير قابلة للاستهلاك
[تبًّا لك!]
هؤلاء الأشخاص كانوا، بطريقة ما، من معجبيّ. كان من اللطيف دائمًا أن أرى ما يعتقده معجبيّ حول اللعبة.
“…..”
[اكتمل احتساب المكافأة!]
وضعت يدي على صدري.
كنت مستغرقًا في التفكير إلى درجة أنني لم ألحظ الإشعار الذي ومض أمام عيني.
لماذا…؟
دوك كان يأخذ نسبة كبيرة نسبيًا من مبيعات اللعبة.
لماذا كان هذا يشعرني بالروعة إلى هذا الحد؟
—”سأقتل من فعلها. أينما كنت، سأجدك وسأقتلك!!”
“هاهاها.”
دوك كان يأخذ نسبة كبيرة نسبيًا من مبيعات اللعبة.
عندما رأيت سيل الناس وهم يلعنون اسمي، لم أتمالك نفسي من الضحك. تعليقاتهم، الممتلئة بالإحباط والدهشة، بل وحتى الكراهية، لم تكن إلا تأكيدًا على مدى تأثير لعبتي العميق في نفوسهم. ولسبب ما، حرّك ذلك داخلي فرحًا غريبًا لا يتزعزع.
ضع شظية داخل المعزّز، وشاهد كيف يرتفع نقاؤها! لكن احذر، فكل تنقية تنطوي على مخاطرة. قد تتشقق الشظية… أو ما هو أسوأ، قد ينخفض نقاؤها. اختر مغامرتك بحكمة!
فرحًا لم أستطع تفسيره تمامًا.
[قطعة عفنة من القذارة! لقد طُردت من منزلي بسببك. آمل أن تُطرد من منزلك!]
لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بأنني حيّ إلى هذا الحد.
تسارعت وتيرتها لحظة التقت أعيننا.
بدأت يدَيّ تشعران بالحكّة.
حقًا؟
كنت أرغب بشدّة في صنع لعبة أخرى. إن كان هذا هو تأثير لعبة بنجمة واحدة… فكيف سيكون تأثير لعبة بنجمتين؟
‘ظننت أن المكافأة كانت تحديث التطبيق، لكن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق!’
“آه… أريد حقًا أن أصنع واحدة.”
ولم ألحظه إلا بعد ثوانٍ حين رفعت رأسي فجأة.
كان من المؤسف أنني لم أكن قادرًا بعد على فعل ذلك.
رغم كونها شبحًا، إلا أنها ما تزال فتاة صغيرة. لا يمكنني السماح لها باكتساب عادات سيئة.
‘إن جمعت تجربتي الأخيرة، مع التسجيل، قد أتمكن من تكرار لعبة مشابهة لـ ‘يوم عادي في المكتب’، لكن ذلك لن يدفعني إلى تقييم النجمتين. في أفضل الأحوال، سيمنحني نجمة ونصفًا. من أجل بلوغ تقييم النجمتين، سأحتاج إلى شيء آخر…’
[المكافأة 1: 10 شظايا]
لكن ما هو؟
ما الذي يفعله هذا الرجل أمام مكتبي؟
ما الذي يمكنني فعله تحديدًا؟
’آمل ذلك…’
جلست مذهولًا وأنا أتنقّل بين التعليقات، أفكّر في تطوّر محتمل للعبة جديدة.
محض صدفة…
كنت مستغرقًا في التفكير إلى درجة أنني لم ألحظ الإشعار الذي ومض أمام عيني.
“ماذا؟”
ولم ألحظه إلا بعد ثوانٍ حين رفعت رأسي فجأة.
“أنا لست—”
“ماذا؟”
قررررررمشة!!!
[اكتمل احتساب المكافأة!]
“ما يزعجني أنني لا أستطيع قبض أرباحي الآن…”
[سنقوم الآن بمنحك المكافآت الخاصة بإتمام السيناريو!]
‘عليّ أن أسأل كايل قبل أن أقرر نهائيًا.’
رمشت بعيني ببطء، ثم اتّسعتا فجأة.
“لا، يجب أن أُحادث كايل بهذا الشأن.”
حينها فقط تذكّرت أنني لم أستلم مكافآتي عن السيناريو الأخير بعد.
لكن ما هو؟
‘ظننت أن المكافأة كانت تحديث التطبيق، لكن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق!’
———
———
الفصل 82: التطوّر [1]
[المكافأة 1: 10 شظايا]
لماذا كان هذا يشعرني بالروعة إلى هذا الحد؟
النوع/العنصر
رغم أن وتيرة المبيعات بدأت تتباطأ قليلًا، إلا أن عدد المبيعات ما يزال مرتفعًا جدًا، وكذلك مجموع الدخل المحقَّق.
يمكنك اختيار أي نوع من شظايا السمات. النقاء سيكون عشوائيًا!
لم أستطع تصديق عيني وأنا أحدّق بالمكافآت أمامي.
: قابلة للاستهلاك
“…..”
[المكافأة 2: معزّز(محسن) النقاء]
“ماذا…”
النوع/العنصر
لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بأنني حيّ إلى هذا الحد.
ضع شظية داخل المعزّز، وشاهد كيف يرتفع نقاؤها! لكن احذر، فكل تنقية تنطوي على مخاطرة. قد تتشقق الشظية… أو ما هو أسوأ، قد ينخفض نقاؤها. اختر مغامرتك بحكمة!
“ما هذا…”
: غير قابلة للاستهلاك
كاد الحماس يغلبني وكدت أختار شظية التصوّر بدافع غريزي تقريبًا.
———
كان التفكير في ذلك مزعجًا بعض الشيء خاصة وأنني من قام بكل العمل، لكن، في النهاية، هم من وفّروا لي المنصة لبيع اللعبة.
“ماذا…”
دوك كان يأخذ نسبة كبيرة نسبيًا من مبيعات اللعبة.
لم أستطع تصديق عيني وأنا أحدّق بالمكافآت أمامي.
[قطعة عفنة من القذارة! لقد طُردت من منزلي بسببك. آمل أن تُطرد من منزلك!]
عشر شظايا…؟ ويمكنني حتى اختيار سماتها؟
“ما هذا…”
تسارع نبض قلبي فجأة حين فكّرت في السائر الليلي. إن اخترت تسع شظايا ‘تصور’ وأطعمتها للسائر الليلي، هل سيتطوّر؟
[اكتمل احتساب المكافأة!]
كاد الحماس يغلبني وكدت أختار شظية التصوّر بدافع غريزي تقريبًا.
دوك كان يأخذ نسبة كبيرة نسبيًا من مبيعات اللعبة.
لكنني هدأت بسرعة وأخذت نفسًا عميقًا.
[المبيعات: 12،345]
لا داعي للعجلة.
—”آآآآآه!!”
تفقدت المكافأة الأخرى.
كاد الحماس يغلبني وكدت أختار شظية التصوّر بدافع غريزي تقريبًا.
معزّز النقاء…
’آمل ذلك…’
“همم.”
ضع شظية داخل المعزّز، وشاهد كيف يرتفع نقاؤها! لكن احذر، فكل تنقية تنطوي على مخاطرة. قد تتشقق الشظية… أو ما هو أسوأ، قد ينخفض نقاؤها. اختر مغامرتك بحكمة!
ضيّقت عينَيّ.
لا زلت غير متأكد مماهية هذا “النقاء”. مع ذلك، بدا هذا كأمر جيد.
لا زلت غير متأكد مماهية هذا “النقاء”. مع ذلك، بدا هذا كأمر جيد.
هؤلاء الأشخاص كانوا، بطريقة ما، من معجبيّ. كان من اللطيف دائمًا أن أرى ما يعتقده معجبيّ حول اللعبة.
‘عليّ أن أسأل كايل قبل أن أقرر نهائيًا.’
عندما رأيت سيل الناس وهم يلعنون اسمي، لم أتمالك نفسي من الضحك. تعليقاتهم، الممتلئة بالإحباط والدهشة، بل وحتى الكراهية، لم تكن إلا تأكيدًا على مدى تأثير لعبتي العميق في نفوسهم. ولسبب ما، حرّك ذلك داخلي فرحًا غريبًا لا يتزعزع.
لذا، ومن دون تسرّع، اتخذت قراري وغادرت المكتب.
تسارعت وتيرتها لحظة التقت أعيننا.
ولكن، تمامًا عندما فتحت الباب، استقبلتني غمازتان.
[الدخل: 78,579$]
“مرحبًا.”
أطلقت صفيرًا خافتًا بينما أضيق عينَيّ قليلًا.
غاص قلبي.
[سنقوم الآن بمنحك المكافآت الخاصة بإتمام السيناريو!]
ما الذي يفعله هذا الرجل أمام مكتبي؟
لا داعي للعجلة.
’آمل ذلك…’
لذا، ومن دون تسرّع، اتخذت قراري وغادرت المكتب.
لا داعي للعجلة.
[مطور ألعاب الرعب – سيث ثورن]
