Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 542

اول مهام المذبح

اول مهام المذبح

 

لم يتوقع أن الفتاة أرادت منه أن يعتني بفو شنغ.

 

كان لدى هان فاي دليل على تعرض فو شنغ للتنمر، كما أنه يعتزم التحقيق بشأن المدرسة، لذا من الأفضل أن يتجنب فو شنغ هذا المكان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعند التاسعة مساءً، وبعد أن وضعت الزوجة فو تيان في سريره، أطفأ هان فاي أنوار غرفة المعيشة، ولوّح لزوجته كي تنضم إليه في غرفة النوم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

“أينما ذهبت، الأشباح تعاملني بلطف أكثر من البشر.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدت وكأنها كانت بانتظاره. شعر بوجودها.

انقطع صوت الزوجة، كما لو أن الإشارة قد انقطعت.

ردّ هان فاي: «المدير فاسد. لا بد أنه تلقى رشاوى. فو شنغ يجب أن يغادر هذه المدرسة.»

«مرحبًا، هل ما زلت هناك؟»

 

قالت بدهشة: «فويي، ابننا لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة، لكنك أوصلت الأمور لدرجة أنه اضطر للانتقال منها؟»

كان هان فاي يؤمن أن فو شنغ يتجاوز ثنائية الخير والشر البسيطة.

كانت هذه أول مرة تسمع فيها عن أولياء أمور يضربون مدير المدرسة بسبب شجار بين الطلاب.

 ما هو الصواب: حتى البالغون أحيانًا لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ.

ردّ هان فاي: «المدير فاسد. لا بد أنه تلقى رشاوى. فو شنغ يجب أن يغادر هذه المدرسة.»

على الطرف الآخر من الجدار، كان هان فاي يستند بصمت. لقد سمع كل كلمة قالتها المعلمة ليو.

كان لدى هان فاي دليل على تعرض فو شنغ للتنمر، كما أنه يعتزم التحقيق بشأن المدرسة، لذا من الأفضل أن يتجنب فو شنغ هذا المكان.

 

رغم استمرار قلقها، شعرت الزوجة أن فويي قد تغير. كان في الماضي لا يهتم إلا بنفسه وعمله، أما الآن، فحياته تتمحور حول عائلته.

 

قالت بتردد: «هل… أنت متأكد أن المدير بخير؟»

قال لها هان فاي: «علينا أن نرتاح أيضًا. وبالمناسبة، من الآن فصاعدًا، علينا تغطية جميع المرايا في المنزل أثناء الليل.»

أجابها هان فاي: «مجرد خدوش سطحية. صدقيني، هذا لا يُذكر. وسأجعلهم يندمون على ما فعلوه لاحقًا.»

 

قالت له: «لا تفعل شيئًا متهورًا.»

 

كانت قد لاحظت أن زوجها قد تغير. في الماضي، لم يكن يهتم بعائلته؛ كان يعتبر المنزل مجرد فندق. أما الآن، فقد أصبح يحمي أسرته.

جلس هان فاي على الطاولة وفتح الرسالة.

طمأنها هان فاي: «لا تقلقي. أنا لا أُقدم على شيء ما لم أكن واثقًا منه.»

 

ثم أنهى المكالمة وبدأ في النزول على الدرج. وبعد ابتعاده، خرجت المعلمة ليو من الزاوية. كانت تمسك بحقيبتها، ونظراتها متضاربة.

دخلت الفتاة إلى مجموعة الأشجار خلف الساحة، وتوقفت عند شجرة صغيرة.

تمتمت: «من أنت حقًا؟ في الماضي، كنت وغدًا أنانيًا لا يتردد في بيع عائلته… أما الآن، فأنت تُظهر اهتمامك بابنك.»

وهذا ما يدل على أن علاقة فو شنغ بالأشباح كانت طيبة؛ البشر هم من آذوه، أما الأشباح فكانوا يعتنون به.

شدّت قبضتها على الحقيبة.

أطراف الصندوق الأسود كانت تمثّل الدمار والخلاص، ومن يمتلكه عليه أن يختار بحسب ما يمليه عليه قلبه.

على الطرف الآخر من الجدار، كان هان فاي يستند بصمت. لقد سمع كل كلمة قالتها المعلمة ليو.

 

ففي مكتب المدير، كانت قد تطوّعت لتقديم الأدلة، بل وسَمحت له بنسخ الفيديو. شعر هان فاي بالامتنان لذلك.

 

“إنها إنسانة جيدة نوعًا ما… لو لم تكن تريد موتي، لكانت مثالية.”

“عادةً تنخفض نقاط المزاج عند ظهور الأشباح… هذه أول مرة يحدث العكس.”

غادر هان فاي مبنى الإدارة. وأثناء مروره بجانب مبنى التعليم، رأى الفتاة مجددًا.

وبعد العشاء، سأل فو تيان عن يومه في الحضانة، ثم جلسوا جميعًا يشاهدون التلفاز في غرفة المعيشة.

بدت وكأنها كانت بانتظاره. شعر بوجودها.

شدّت قبضتها على الحقيبة.

قال لها: «هل تنتظرين فو شنغ؟ أنا والده. أوافق على علاقتكما، بل وسأسمح لكما بالزواج. هل يمكنك المجيء إلى المنزل معي لتتحدثي إليه؟»

 

استخدم هان فاي كلمات ملعونة، لكن الفتاة اختفت عندما اقترب منها.

 

تمتم وهو يتقدم نحو المكان الذي كانت فيه: «هل كنتُ مندفعًا أكثر من اللازم؟»

 

وعند تلك البقعة، عثر على ورقة مجعّدة.

دخلت الفتاة إلى مجموعة الأشجار خلف الساحة، وتوقفت عند شجرة صغيرة.

كان عليها رسمٌ لشخصين يجلسان على السلالم، وعلى ظهرها خط غير منتظم كتب:

كان لدى هان فاي دليل على تعرض فو شنغ للتنمر، كما أنه يعتزم التحقيق بشأن المدرسة، لذا من الأفضل أن يتجنب فو شنغ هذا المكان.

“هل هو بخير؟ اعتني به.”

 

تمتم هان فاي: «هو؟ هل تعني فو شنغ؟»

أخيرًا، فُعّلت أولى مهمات المذبح.

لم يتوقع أن الفتاة أرادت منه أن يعتني بفو شنغ.

وفي النهاية، التقطت مظلتها وتبعته.

وهذا ما يدل على أن علاقة فو شنغ بالأشباح كانت طيبة؛ البشر هم من آذوه، أما الأشباح فكانوا يعتنون به.

قالت بدهشة: «فويي، ابننا لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة، لكنك أوصلت الأمور لدرجة أنه اضطر للانتقال منها؟»

لكن هذا زاد من حيرة هان فاي.

بعبارة أخرى، لقد اختار فو شنغ الدمار.

“لماذا إذًا اختار فو شنغ تدمير العالم الغامض؟”

 

فكّر في الأمر: “أنا الآن أعيش سنوات فو شنغ المدرسية. هل حدث له شيء عندما أصبح راشدًا؟”

توجّه إلى المطبخ وهو يحمل الرسالة.

أطراف الصندوق الأسود كانت تمثّل الدمار والخلاص، ومن يمتلكه عليه أن يختار بحسب ما يمليه عليه قلبه.

أخيرًا، فُعّلت أولى مهمات المذبح.

بعبارة أخرى، لقد اختار فو شنغ الدمار.

 

“هل لم يتبقَ شيء جيد في عالمه؟ لماذا لم أرَ بعد شيئًا جميلًا في ذاكرته؟ حتى في العالم الحقيقي، لا أحد يتذكره.”

قال له: «كنتَ بانتظاري؟»

كان هان فاي يؤمن أن فو شنغ يتجاوز ثنائية الخير والشر البسيطة.

 

أعاد هان فاي طيّ الورقة، ثم صاح باتجاه السلالم:

استقل هان فاي سيارة أجرة إلى مدرسة فو شنغ.

«فو شنغنا سيُغيّر العالم! آنسة، إن فاتتك هذه الفرصة، فلن تعود.»

“فو تيان لا يتوقف عن القول إن هناك شخصًا في المرآة. الأطفال يرون ما لا يراه الكبار.”

لكن الفتاة لم تظهر من جديد. وبعد فترة طويلة من الانتظار، تنهد هان فاي:

وهذا ما يدل على أن علاقة فو شنغ بالأشباح كانت طيبة؛ البشر هم من آذوه، أما الأشباح فكانوا يعتنون به.

“يبدو أنهما مجرد صديقين عاديين.”

“تمطر فعلًا؟”

لم يرجع هان فاي إلى الشركة، بل اتجه إلى المنزل.

“إنها تمطر، خذ المظلة إلى النبتة الصغيرة.”

كان مرهقًا من مشاغل اليوم.

استقل هان فاي سيارة أجرة إلى مدرسة فو شنغ.

وقبل أن يدخل، شمّ رائحة طعام شهي.

 

ركض فو تيان نحو الباب عندما سمع خطواته، وفتحه له دون أن يطرقه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

قال له: «كنتَ بانتظاري؟»

 

دخل هان فاي المنزل ليجد زوجته قد أعدّت عشاءً فخمًا. لم تكن العائلة قد تناولت طعامها بعد.

“إنها تمطر، خذ المظلة إلى النبتة الصغيرة.”

كانت الزوجة لا تزال في المطبخ، تبدو كما كانت، لكن هان فاي شعر أنها تغيّرت.

 

قالت له: «اغسل يديك، لنتناول الطعام. لقد عملتَ بجهد اليوم.»

ثم أنهى المكالمة وبدأ في النزول على الدرج. وبعد ابتعاده، خرجت المعلمة ليو من الزاوية. كانت تمسك بحقيبتها، ونظراتها متضاربة.

قدّمت الطبق الأخير، ثم أمسكت بالصينية الخاصة بفو شنغ.

وعندما رأت الزوجة مدى جديته، عضّت على شفتيها.

قال هان فاي وهو يأخذ الصينية منها: «لقد تواصلتُ قليلًا جدًا مع فو شنغ في الماضي. الطفل تعرض للتنمر في المدرسة. كان من المفترض أن تُمنحه العائلة القوة، لكنني كنت أضعفه. لقد فشلتُ كأب، لكنني سأعوضه. لقد قصّرت كثيرًا تجاه هذه العائلة.»

“هل هو بخير؟ اعتني به.”

وصعد بالصينية إلى الطابق الثاني.

“الجميع يظن أن ابني مجنون، لكنه يظل فخري. سأثبت للجميع خطأهم.”

طرق الباب، لكن فو شنغ لم يتفاعل بعنف هذه المرة.

ردّ هان فاي وهو يفرش الفراش على الأرض.

وضع الصينية أمام الباب، وأخرج الورقة المجعدة.

“تم رفع نقاط المزاج بمقدار 2.”

همس عند الباب:

كان هان فاي يؤمن أن فو شنغ يتجاوز ثنائية الخير والشر البسيطة.

«الفتاة عند سلالم مبنى التعليم قلقة عليك. كتبت لك شيئًا. إن أردت أن تقول لها شيئًا، سأوصل الرسالة.»

أراها الرسالة وأضاف:

ثم زلّق الورقة من تحت الباب وغادر.

“إنها إنسانة جيدة نوعًا ما… لو لم تكن تريد موتي، لكانت مثالية.”

عاد إلى الأسفل وقال: «هيا نأكل.»

أخيرًا، فُعّلت أولى مهمات المذبح.

كان معتادًا على انغلاق فو شنغ، وقد استعدّ لخوض معركة طويلة.

كان مرهقًا من مشاغل اليوم.

جلس مع زوجته وفو تيان، محافظًا على ابتسامة لطيفة، كي لا يشعروا بأي توتر.

 

فالأب له دور جوهري في العائلة، والأب الجيد قادر على حمل أسرته ومنح زوجته وأطفاله القوة.

 

وبعد العشاء، سأل فو تيان عن يومه في الحضانة، ثم جلسوا جميعًا يشاهدون التلفاز في غرفة المعيشة.

قرأ هان فاي ما كُتب في الرسالة:

وعند التاسعة مساءً، وبعد أن وضعت الزوجة فو تيان في سريره، أطفأ هان فاي أنوار غرفة المعيشة، ولوّح لزوجته كي تنضم إليه في غرفة النوم.

 

قال: «علينا أن نتحدث بشأن انتقال فو شنغ إلى مدرسة جديدة.»

 

أخرج هاتفه وأراها جميع المدارس الأفضل في المنطقة.

قال هان فاي وهو يأخذ الصينية منها: «لقد تواصلتُ قليلًا جدًا مع فو شنغ في الماضي. الطفل تعرض للتنمر في المدرسة. كان من المفترض أن تُمنحه العائلة القوة، لكنني كنت أضعفه. لقد فشلتُ كأب، لكنني سأعوضه. لقد قصّرت كثيرًا تجاه هذه العائلة.»

«لا بد أن هناك واحدة تناسبه.»

قالت له بتردد: «هل أنت متأكد؟ أعتقد أننا يجب أن نأخذ رأي فو شنغ أولًا.»

قالت له بتردد: «هل أنت متأكد؟ أعتقد أننا يجب أن نأخذ رأي فو شنغ أولًا.»

«الفتاة عند سلالم مبنى التعليم قلقة عليك. كتبت لك شيئًا. إن أردت أن تقول لها شيئًا، سأوصل الرسالة.»

رغم أن فو شنغ لم يكن ابنها البيولوجي، لكنها كانت تعامله بلطف شديد.

 

ردّ هان فاي: «معك حق. سأعود إلى مدرستهم غدًا. مهما اختار فو شنغ، سأدعمه.»

تبع هان فاي الرجل في صمت… إلى أعماق الليل.

وعندما رأت الزوجة مدى جديته، عضّت على شفتيها.

فالأب له دور جوهري في العائلة، والأب الجيد قادر على حمل أسرته ومنح زوجته وأطفاله القوة.

راودتها بعض الأسئلة، لكنها آثرت الصمت في النهاية.

«لا بد أن هناك واحدة تناسبه.»

قال لها هان فاي: «علينا أن نرتاح أيضًا. وبالمناسبة، من الآن فصاعدًا، علينا تغطية جميع المرايا في المنزل أثناء الليل.»

وحين رأى الجدران البيضاء، والطاولات الجديدة، وأجهزة التكييف، ابتسم.

“لماذا؟” سألت زوجته باستغراب.

وعند التاسعة مساءً، وبعد أن وضعت الزوجة فو تيان في سريره، أطفأ هان فاي أنوار غرفة المعيشة، ولوّح لزوجته كي تنضم إليه في غرفة النوم.

“فو تيان لا يتوقف عن القول إن هناك شخصًا في المرآة. الأطفال يرون ما لا يراه الكبار.”

استخدم هان فاي كلمات ملعونة، لكن الفتاة اختفت عندما اقترب منها.

لم يشأ هان فاي أن يخبرها بأن شبح امرأة يطارده عبر المرايا، خصوصًا أن فو تيان هو الآخر قادر على رؤية الأشباح.

“لماذا إذًا اختار فو شنغ تدمير العالم الغامض؟”

“لا تُخِفني.”

 

قالت وهي تتذكّر أنها تنام وحدها ليلًا، وأول ما تراه حين تستيقظ هو تلك المرآة المقابلة للسرير.

هبطت الدرج وتقدّمت نحو الساحة خلف المدرسة، والمطر يتخلل جسدها الشفاف.

“الحيطة خير من الندم.”

راودتها بعض الأسئلة، لكنها آثرت الصمت في النهاية.

ردّ هان فاي وهو يفرش الفراش على الأرض.

“تمطر الآن، وأنا أريد الذهاب إلى مدرسته لمعرفة المزيد عن تلك النبتة.”

وقبل أن يتمدد، سمع صوت نقرة. باب فو شنغ فُتح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تبادل هان فاي وزوجته نظرة سريعة، وفهم كلاهما الآخر دون حاجة للكلام.

“فو تيان لا يتوقف عن القول إن هناك شخصًا في المرآة. الأطفال يرون ما لا يراه الكبار.”

وعندما انفتح الباب مرةً أخرى، تسللا إلى الطابق العلوي.

اقترب هان فاي منها، فغمره شعور بالطمأنينة، كأن الدفء يغمر روحه لا جسده فقط.

كان الطعام الموضوع على الصينية قد اختفى، وكذلك الرسالة التي كتبتها الفتاة لفو شنغ.

 

لكن بدلًا منها، وُجدت رسالة جديدة.

 

“هل فو شنغ كتب هذه لي؟”

 

قالها هان فاي بحماس، “أخيرًا… هو مستعد للتواصل معي!”

 

كان فو شنغ مفتاح العالم التذكاري، وإذا خرج من عزلته، فستكون تلك خطوة كبيرة لهان فاي.

غادر هان فاي مبنى الإدارة. وأثناء مروره بجانب مبنى التعليم، رأى الفتاة مجددًا.

أما زوجته، فرأت مدى فرحته وتأثره، وشعرت بالراحة. العائلة حقًا تعني له الكثير.

قدّمت الطبق الأخير، ثم أمسكت بالصينية الخاصة بفو شنغ.

“تنبيه للاعب 0000! درجة كراهية زوجتك لك انخفضت بمقدار 1.”

فتح المظلة فوق الشجرة، كما اعتاد فو شنغ أن يفعل.

أمسك هان فاي بالرسالة وكأنها كنز ثمين.

فكّر في الأمر: “أنا الآن أعيش سنوات فو شنغ المدرسية. هل حدث له شيء عندما أصبح راشدًا؟”

لم تقاطعه زوجته، بل أخذت الصينية إلى المطبخ وغسلت الأطباق.

“هل لم يتبقَ شيء جيد في عالمه؟ لماذا لم أرَ بعد شيئًا جميلًا في ذاكرته؟ حتى في العالم الحقيقي، لا أحد يتذكره.”

جلس هان فاي على الطاولة وفتح الرسالة.

 

فور أن قرأها، صدح صوت النظام:

“لماذا إذًا اختار فو شنغ تدمير العالم الغامض؟”

“تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة مذبح—ما هو الصواب؟”

 

 ما هو الصواب: حتى البالغون أحيانًا لا يعرفون ما هو الصواب وما هو الخطأ.

غادر هان فاي مبنى الإدارة. وأثناء مروره بجانب مبنى التعليم، رأى الفتاة مجددًا.

متطلبات المهمة: ابحث عن المدير السابق، فهو من يمكنه أن يخبرك بالحقيقة.

كان مرهقًا من مشاغل اليوم.

أخيرًا، فُعّلت أولى مهمات المذبح.

“ليلة ماطرة، شبح يقف بجانبي، ومع ذلك هذه الشجرة تمنحني دفئًا لا يُوصف.”

قرأ هان فاي ما كُتب في الرسالة:

«لا بد أن هناك واحدة تناسبه.»

“إنها تمطر، خذ المظلة إلى النبتة الصغيرة.”

 

وفي اللحظة التي قرأ فيها تلك الكلمات، سمع صوت المطر يطرق النافذة.

“علينا أن نثق بابننا. إن لم نفعل نحن، فمن سيفعل؟”

“تمطر فعلًا؟”

كانت الزوجة لا تزال في المطبخ، تبدو كما كانت، لكن هان فاي شعر أنها تغيّرت.

توجّه إلى المطبخ وهو يحمل الرسالة.

“لماذا؟” سألت زوجته باستغراب.

“سأخرج الآن.”

 

“لكن الوقت متأخر جدًا.”

توجّه إلى المطبخ وهو يحمل الرسالة.

قالت زوجته بنبرة مترددة.

وحين رأى الجدران البيضاء، والطاولات الجديدة، وأجهزة التكييف، ابتسم.

كانت تتذكّر أفعال “فو يي” في الماضي، حين كان يخرج ليلًا ليلتقي بنساء أخريات.

تمتم وهو يتقدم نحو المكان الذي كانت فيه: «هل كنتُ مندفعًا أكثر من اللازم؟»

“ألا تذكرين أن المعلمة ليو قالت إن فو شنغ كان يحمل مظلته للنبتة عندما تمطر؟”

 

أراها الرسالة وأضاف:

 

“تمطر الآن، وأنا أريد الذهاب إلى مدرسته لمعرفة المزيد عن تلك النبتة.”

كان عليها رسمٌ لشخصين يجلسان على السلالم، وعلى ظهرها خط غير منتظم كتب:

“لكن…”

أعاد الرسالة إلى جيبه وقال بنبرة حازمة:

“علينا أن نثق بابننا. إن لم نفعل نحن، فمن سيفعل؟”

متطلبات المهمة: ابحث عن المدير السابق، فهو من يمكنه أن يخبرك بالحقيقة.

أعاد الرسالة إلى جيبه وقال بنبرة حازمة:

 

“الجميع يظن أن ابني مجنون، لكنه يظل فخري. سأثبت للجميع خطأهم.”

 

ارتدى معطفه، حمل مظلته، وغادر المنزل.

“الجميع يظن أن ابني مجنون، لكنه يظل فخري. سأثبت للجميع خطأهم.”

وقفت زوجته عند الباب تحدّق فيه، ثم نظرت نحو السكين، فالمظلة.

“ألا تذكرين أن المعلمة ليو قالت إن فو شنغ كان يحمل مظلته للنبتة عندما تمطر؟”

وفي النهاية، التقطت مظلتها وتبعته.

 

كان المطر يغسل المدينة، يغسل ماضيها وآثامها.

قالت بدهشة: «فويي، ابننا لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة، لكنك أوصلت الأمور لدرجة أنه اضطر للانتقال منها؟»

العالم الذاكراتي الخاص بفو شنغ بدا أوسع بكثير من عالم حاكم المرآة.

“لكن…”

استقل هان فاي سيارة أجرة إلى مدرسة فو شنغ.

 

وربما لأن التغيرات لم تبدأ بعد، لم تكن المدرسة مرعبة ليلًا كما في الأحلام.

 

تسلّق الجدار بخفة، وشعر بالهدوء، كأن الليل يمنحه راحة نفسية.

على الطرف الآخر من الجدار، كان هان فاي يستند بصمت. لقد سمع كل كلمة قالتها المعلمة ليو.

تفادى الكاميرات وتوجه إلى مبنى التعليم.

غادر هان فاي مبنى الإدارة. وأثناء مروره بجانب مبنى التعليم، رأى الفتاة مجددًا.

انتظر طويلًا، حتى ظهرت الفتاة بزيّ المدرسة.

أعاد الرسالة إلى جيبه وقال بنبرة حازمة:

كانت هناك لتقوده.

“تمطر الآن، وأنا أريد الذهاب إلى مدرسته لمعرفة المزيد عن تلك النبتة.”

هبطت الدرج وتقدّمت نحو الساحة خلف المدرسة، والمطر يتخلل جسدها الشفاف.

 

قادته وسط المطر، ولم يشعر بالخوف.

قدّمت الطبق الأخير، ثم أمسكت بالصينية الخاصة بفو شنغ.

بل كان في داخله إحساس بالأنس.

 

“أينما ذهبت، الأشباح تعاملني بلطف أكثر من البشر.”

 

دخلت الفتاة إلى مجموعة الأشجار خلف الساحة، وتوقفت عند شجرة صغيرة.

“إنها إنسانة جيدة نوعًا ما… لو لم تكن تريد موتي، لكانت مثالية.”

“أكان فو شنغ يعتني بهذه الشجرة؟”

 

اقترب هان فاي منها، فغمره شعور بالطمأنينة، كأن الدفء يغمر روحه لا جسده فقط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ليلة ماطرة، شبح يقف بجانبي، ومع ذلك هذه الشجرة تمنحني دفئًا لا يُوصف.”

 

فتح المظلة فوق الشجرة، كما اعتاد فو شنغ أن يفعل.

 

انتظر حتى منتصف الليل، فظهر تنبيه:

 

“تم رفع نقاط المزاج بمقدار 2.”

“هل فو شنغ كتب هذه لي؟”

“عادةً تنخفض نقاط المزاج عند ظهور الأشباح… هذه أول مرة يحدث العكس.”

“أينما ذهبت، الأشباح تعاملني بلطف أكثر من البشر.”

وبينما هو مستغرق في التفكير، ظهر رجل في منتصف العمر، بثياب بسيطة.

“إنها تمطر، خذ المظلة إلى النبتة الصغيرة.”

وضع حفنة من التراب قرب الشجرة، ثم سار نحو الساحة.

 

كان المطر يمر من خلاله، ونظراته شاردة.

قرأ هان فاي ما كُتب في الرسالة:

تحرك كأنما بدافع غريزي.

طرق الباب، لكن فو شنغ لم يتفاعل بعنف هذه المرة.

تفحّص معدات الساحة، ثم دخل مبنى التعليم ومرّ على الصفوف واحدًا تلو الآخر.

“عادةً تنخفض نقاط المزاج عند ظهور الأشباح… هذه أول مرة يحدث العكس.”

وحين رأى الجدران البيضاء، والطاولات الجديدة، وأجهزة التكييف، ابتسم.

كانت تتذكّر أفعال “فو يي” في الماضي، حين كان يخرج ليلًا ليلتقي بنساء أخريات.

“يبدو أنه يهتم حقًا بهؤلاء الطلاب.”

جلس هان فاي على الطاولة وفتح الرسالة.

تبع هان فاي الرجل في صمت… إلى أعماق الليل.

وصعد بالصينية إلى الطابق الثاني.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

ثم زلّق الورقة من تحت الباب وغادر.

 

 

 

“أينما ذهبت، الأشباح تعاملني بلطف أكثر من البشر.”

 

 

 

وعند التاسعة مساءً، وبعد أن وضعت الزوجة فو تيان في سريره، أطفأ هان فاي أنوار غرفة المعيشة، ولوّح لزوجته كي تنضم إليه في غرفة النوم.

 

 

 

 

 

كان المطر يغسل المدينة، يغسل ماضيها وآثامها.

 

ثم زلّق الورقة من تحت الباب وغادر.

 

لكن بدلًا منها، وُجدت رسالة جديدة.

 

لكن هذا زاد من حيرة هان فاي.

 

لم يرجع هان فاي إلى الشركة، بل اتجه إلى المنزل.

 

“يبدو أنهما مجرد صديقين عاديين.”

 

 

 

“لكن…”

 

 

 

 

 

وقفت زوجته عند الباب تحدّق فيه، ثم نظرت نحو السكين، فالمظلة.

 

ترجمة: Arisu san

 

وقبل أن يدخل، شمّ رائحة طعام شهي.

 

“لماذا؟” سألت زوجته باستغراب.

 

“لكن الوقت متأخر جدًا.”

 

قالها هان فاي بحماس، “أخيرًا… هو مستعد للتواصل معي!”

 

دخل هان فاي المنزل ليجد زوجته قد أعدّت عشاءً فخمًا. لم تكن العائلة قد تناولت طعامها بعد.

 

تحرك كأنما بدافع غريزي.

 

قال له: «كنتَ بانتظاري؟»

 

 

 

 

 

قالت بدهشة: «فويي، ابننا لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة، لكنك أوصلت الأمور لدرجة أنه اضطر للانتقال منها؟»

 

متطلبات المهمة: ابحث عن المدير السابق، فهو من يمكنه أن يخبرك بالحقيقة.

 

غادر هان فاي مبنى الإدارة. وأثناء مروره بجانب مبنى التعليم، رأى الفتاة مجددًا.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“لماذا إذًا اختار فو شنغ تدمير العالم الغامض؟”

 

ارتدى معطفه، حمل مظلته، وغادر المنزل.

 

تفحّص معدات الساحة، ثم دخل مبنى التعليم ومرّ على الصفوف واحدًا تلو الآخر.

 

تمتم وهو يتقدم نحو المكان الذي كانت فيه: «هل كنتُ مندفعًا أكثر من اللازم؟»

 

لم يتوقع أن الفتاة أرادت منه أن يعتني بفو شنغ.

 

تحرك كأنما بدافع غريزي.

 

“سأخرج الآن.”

 

قالت بدهشة: «فويي، ابننا لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة، لكنك أوصلت الأمور لدرجة أنه اضطر للانتقال منها؟»

 

 

 

 

 

 

 

ثم زلّق الورقة من تحت الباب وغادر.

 

 

 

 

 

 

 

«الفتاة عند سلالم مبنى التعليم قلقة عليك. كتبت لك شيئًا. إن أردت أن تقول لها شيئًا، سأوصل الرسالة.»

 

 

 

كانت تتذكّر أفعال “فو يي” في الماضي، حين كان يخرج ليلًا ليلتقي بنساء أخريات.

 

أما زوجته، فرأت مدى فرحته وتأثره، وشعرت بالراحة. العائلة حقًا تعني له الكثير.

 

رغم أن فو شنغ لم يكن ابنها البيولوجي، لكنها كانت تعامله بلطف شديد.

 

“لكن…”

 

فالأب له دور جوهري في العائلة، والأب الجيد قادر على حمل أسرته ومنح زوجته وأطفاله القوة.

 

“أكان فو شنغ يعتني بهذه الشجرة؟”

 

 

 

وصعد بالصينية إلى الطابق الثاني.

 

 

 

قال له: «كنتَ بانتظاري؟»

 

 

 

غادر هان فاي مبنى الإدارة. وأثناء مروره بجانب مبنى التعليم، رأى الفتاة مجددًا.

 

وعند تلك البقعة، عثر على ورقة مجعّدة.

 

وبعد العشاء، سأل فو تيان عن يومه في الحضانة، ثم جلسوا جميعًا يشاهدون التلفاز في غرفة المعيشة.

 

قال لها: «هل تنتظرين فو شنغ؟ أنا والده. أوافق على علاقتكما، بل وسأسمح لكما بالزواج. هل يمكنك المجيء إلى المنزل معي لتتحدثي إليه؟»

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

 

اقترب هان فاي منها، فغمره شعور بالطمأنينة، كأن الدفء يغمر روحه لا جسده فقط.

 

كانت الزوجة لا تزال في المطبخ، تبدو كما كانت، لكن هان فاي شعر أنها تغيّرت.

 

فور أن قرأها، صدح صوت النظام:

 

 

 

قالت بدهشة: «فويي، ابننا لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة، لكنك أوصلت الأمور لدرجة أنه اضطر للانتقال منها؟»

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط