أغنية هان فاي الإفتتاحية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ألم يخبرك أحد أنني أستطيع الغناء؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“انتظر. الرقم ليس كبيرًا جدًا. سأرى ما يمكنني فعله.”
ترجمة: Arisu san
“لا بد أنه كان قرارًا بالغ الصعوبة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال هان فاي وهو يفكر:
أراد هان فاي أن يختبئ، لكن الأوان كان قد فات. ظهر الطبيب دون سابق إنذار. بدا عليه الذعر، إذ لم يكن يتوقع وجود أحد بالخارج.
كان طرف قناع الطبيب مشبعًا بالعرق، وبؤبؤا عينيه يرتجفان.
قال هان فاي مفسّرًا:
لكنها أوقفته فجأة:
“جئت لزيارة صديق اليوم. تهتُ لأنني لا أعرف هذا المكان جيدًا.”
ففي الفندق، ورث صوت “قطة زجاج البحر” وصوت “الشيطان”.
لاحظ على الفور أن هناك أمرًا غير طبيعي في الطبيب، لكنه لم يفضحه. بل استخدم تمثيله لمساعدته.
قال لي غوو إر:
قال الطبيب بتوتر:
“دعيني أتكفل بالموسيقى. سأُريكِ معنى همسات الشيطان.”
“آه، لقد سلكت الطريق الخطأ. المخرج خلفك.”
“أعلم أن استرجاع مشروع ‘الخالد’ مستحيل، لذا أريد التركيز على لعبة المواعدة. أريد إنهاء العام بمنح زملائي نهاية جيدة.”
كان طرف قناع الطبيب مشبعًا بالعرق، وبؤبؤا عينيه يرتجفان.
كان يملك موهبة غنائية وتجارب “حياتية” غنية. فقد أدّى دور “العنكبوت” وفهم جيدًا عملية الإبداع. وأثناء مسيرته، جمع تجارب لا تُقدّر بثمن. الأغاني التي ألفها كانت مشوّهة، وسريالية، وعبثية، ومجنونة، لكن وسط اليأس، كان هناك بصيص أمل. لحنه كان كأشعة الشمس في ظلام أبدي.
ابتسم هان فاي وقال:
“انتظر. الرقم ليس كبيرًا جدًا. سأرى ما يمكنني فعله.”
“شكرًا لك. بالمناسبة، يا دكتور، كمّاك مجعّدان.”
كان يعجبه أسلوب هان فاي، بدا مسؤولًا وناضجًا.
لم يستطع الطبيب تسوية ملابسه لأنه كان يحمل ضماداتٍ ملطخة بالدم. فتقدّم هان فاي لمساعدته وقال:
وضع الخطة على الطاولة:
“عادةً ما يرتدي الأطباء قفازات تنظيف عند التخلص من النفايات الطبية. لكنك ترتدي قفازات جراحية، من النوع الذي يُستخدم في العمليات. بالطبع، أنا لست طبيبًا، فماذا أعرف؟”
وجاء خبر سار أثناء الغداء:
وأثناء مساعدته، لمس الرجل. لم تظهر أي معلومات، ما يعني أن الطبيب ليس لاعبًا. ووفقًا لما قاله شين لو، ليس كل الأطباء أشرارًا، فبعضهم يسعى للهروب أيضًا.
“الشركة تركز على مشروعَي ‘الخالد’ و’الأخطبوط’ كثيرًا، ولا خيار أمامنا سوى الاعتماد على أنفسنا.”
“شكرًا على الإرشاد. آمل أن نلتقي مجددًا.”
قاطعته تشاو تشيان:
كان قلب الطبيب ينبض بجنون، وظهرت بقعة دم على قناعه، وكأن وجهه مجروح. رأى هان فاي ذلك لكنه لم يعلّق. ثم استدار عائدًا إلى المبنى الأول. وبعد مغادرة الطبيب، عاد هان فاي إلى الغرفة، وفتح بابها بهدوء وألقى نظرة إلى الداخل. كان هناك “مريض” مستلقٍ على السرير الأبيض، مغطّى ببطانية سميكة، وجسده ملفوف بضمادات جديدة.
“أختي تشيان، لقائي مع العميل فشل. لن تساعدني، بل قد تحاول طردي من الشركة.”
“الضمادات جديدة. هل من الممكن أن يكون المريض هو الطبيب، والطبيب الذي رأيته هو المريض؟”
قاطعته تشاو تشيان:
دخل هان فاي الغرفة وعثر على قائمة بأسماء المرضى، تحتوي على أسماء معظم مرضى المبنى الثاني. الغريب أن القائمة لم تتضمن سجلّات العمليات التجميلية، بل احتوت على التشوّهات الجسدية والنفسية لكل مريض.
الرغبة المطلقة قادت إلى يأس مطلق. ولم يكن بوسعه أن يُبدع أغنية كهذه إلا هان فاي.
“هؤلاء المرضى غير كاملين… لماذا تم تعليمهم جميعًا؟”
عاد هان فاي للعمل بجد بعد أن قاد الفريق إلى المكتب. في البداية لم يهتم كثيرًا بلعبة مستوحاة من شخصه، لكن بعدما أصبحت جزءًا من مهمة نظامية، تغيّر كل شيء. لم يكن يملك خلفية قوية في تصميم الألعاب، وغالبًا ما كان يستخدم تمثيله لخداع الآخرين. لكن بفضل موهبته كمثمن فني ونظرته الإبداعية التي اكتسبها في العالم الغامض، سرعان ما ابتكر عالمًا مليئًا بالكوميديا السوداء، والرومانسية، والرعب.
بدأ يشعر بأن مستشفى الجراحة التجميلية المثالية ليس سوى مختبر، وأن الأثرياء في المبنى الأول هم المستثمرون الذين يتمتعون بثمار التجارب، أما المرضى في الأبنية الأخرى فهم عينات الاختبار.
قال وهو يبتسم بمرارة:
“المستشفى مجرد قشرة خارجية.”
“كنت أتوقع ذلك.”
لكن هناك شيء لم يفهمه بعد. كانت ذاكرة الدراسة الخاصة بفو شينغ مختلفة تمامًا عن ذكرياته كبالغ. كيف تحوّل طالب يرى الأشباح إلى شخصية غيّرت العالم؟ لغز محيّر.
دخل هان فاي الغرفة وعثر على قائمة بأسماء المرضى، تحتوي على أسماء معظم مرضى المبنى الثاني. الغريب أن القائمة لم تتضمن سجلّات العمليات التجميلية، بل احتوت على التشوّهات الجسدية والنفسية لكل مريض.
“فو شينغ وفو تيان أصبحا مهووسين بالكمال بعد بلوغهما… هل للمستشفى علاقة بذلك؟”
أراد هان فاي أن يختبئ، لكن الأوان كان قد فات. ظهر الطبيب دون سابق إنذار. بدا عليه الذعر، إذ لم يكن يتوقع وجود أحد بالخارج.
شعر هان فاي أن هذا محتمل للغاية. فقد عرف أجزاءً من ذاكرة فو شينغ الحقيقية بفضل مهمة مدير حي السعادة. بعد وفاة فو يي، حُبس فو شينغ في المنزل كمريض، وكانت زوجة فو يي تبحث له عن أطباء، وربما كان من بينهم أطباء من مستشفى الجراحة التجميلية.
فقط من يعيش اليأس الأشد يمكنه أن يملك “الصندوق الأسود”. وقد اختار الصندوق فو شينغ، لذا لا بد أنه عاش الجحيم بعينه.
“دو تشو مرتبطة بهذا المستشفى، وترى عائلة فو يي كلعبٍ بيدها. لن تسمح لفو شينغ بتلقّي علاج حقيقي. بل ستتدخل لتدهور حالته أكثر.”
كان هان فاي مصممًا على إنهاء المهمة. وألهم ذلك فريقه. ظنوا أنه جادٌ في منافسة الأخطبوط. فكيف لا يتحمس المرء مع رئيس مثله؟
فقط من يعيش اليأس الأشد يمكنه أن يملك “الصندوق الأسود”. وقد اختار الصندوق فو شينغ، لذا لا بد أنه عاش الجحيم بعينه.
ابتسم هان فاي وقال:
“العالم البشري جرحه، لكن… رغم ذلك، اختار في النهاية تدمير العالم الغامض.”
وضع الخطة على الطاولة:
كان هان فاي يظن في البداية أن فو شينغ اختار الدمار لأنه الطريق الأسهل مقارنةً بالخلاص. لكن مع مرور الوقت، أدرك أن هناك سببًا أعمق.
“قائدنا، مهما حدث، سنُنهي هذه اللعبة.”
“لا بد أنه كان قرارًا بالغ الصعوبة.”
شعر هان فاي أن هذا محتمل للغاية. فقد عرف أجزاءً من ذاكرة فو شينغ الحقيقية بفضل مهمة مدير حي السعادة. بعد وفاة فو يي، حُبس فو شينغ في المنزل كمريض، وكانت زوجة فو يي تبحث له عن أطباء، وربما كان من بينهم أطباء من مستشفى الجراحة التجميلية.
يعرف هان فاي ما آلت إليه نهاية فو شينغ. أطفاله الثلاثة أُصيبوا بجروح بالغة، وهو نفسه تحطم حتى لم يتبقَ منه سوى شظايا من الذاكرة.
بعد مغادرته لاستوديو البرمجة، لم يعد إلى الشركة. بل استأجر استوديو تسجيل. وبناءً على فهمه للعبة، ألف الأغنية الرئيسية. فلم يكن أحد يعرف البطل أكثر منه، فهو الذي أدّى الدور. كل بيتٍ غنّاه كان مشبعًا بالندم والدم، والألم وكره الذات. بدأ بالانغماس واللذة، ثم سقط في بئر الرغبة، وابتلعته الظلمة.
“مقارنةً بفو تيان، فو شينغ قدّم أكثر بكثير.”
كان طرف قناع الطبيب مشبعًا بالعرق، وبؤبؤا عينيه يرتجفان.
أراد هان فاي أن يبقى وقتًا أطول، لكن سمع خطوات تقترب من الممر، فغادر لتجنّب أي سوء فهم.
“ندرك أننا نفتقر إلى الموارد، لذا ننوي الاستعانة بمبرمجين خارجيين. التكلفة المبدئية هي…”
“هنا خمسة مبانٍ. باستثناء المبنى الأول الأكبر، باقي المباني تبدو مشبوهة.”
كان هان فاي مصممًا على إنهاء المهمة. وألهم ذلك فريقه. ظنوا أنه جادٌ في منافسة الأخطبوط. فكيف لا يتحمس المرء مع رئيس مثله؟
عاد هان فاي إلى زملائه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال لي غوو إر وهو يفحص ملابس هان فاي:
قال لي غوو إر:
“قائدنا، كيف سارت المقابلة؟”
“الشركة تركز على مشروعَي ‘الخالد’ و’الأخطبوط’ كثيرًا، ولا خيار أمامنا سوى الاعتماد على أنفسنا.”
لوّح هان فاي للآخرين متجاهلًا لي غوو إر، وقال:
“شكرًا لك. بالمناسبة، يا دكتور، كمّاك مجعّدان.”
“لم تسر على ما يرام. العميل رفض مساعدتنا، وربما يعقّد الأمور أكثر.”
“العالم البشري جرحه، لكن… رغم ذلك، اختار في النهاية تدمير العالم الغامض.”
سأل الأخ نبات مزيّف بقلق:
قال مبتسمًا:
“لكن لماذا؟ ماذا قلت له؟ أنا واثق أن اللعبة ستُباع جيدًا حين تُطلق! من الذي يرفض المال؟!”
“آه، لقد سلكت الطريق الخطأ. المخرج خلفك.”
فبالنسبة له كمصمم ألعاب، فإن العلاوة من المبيعات هي دخله الحقيقي.
“لكن لماذا؟ ماذا قلت له؟ أنا واثق أن اللعبة ستُباع جيدًا حين تُطلق! من الذي يرفض المال؟!”
كان هان فاي مستعدًا للأسوأ:
“دو تشو مرتبطة بهذا المستشفى، وترى عائلة فو يي كلعبٍ بيدها. لن تسمح لفو شينغ بتلقّي علاج حقيقي. بل ستتدخل لتدهور حالته أكثر.”
“تطوير لعبتنا بسيط، ولا يتطلب برمجة كثيرة. سنركّز على القصة والمؤثرات الفنية. يمكننا الاستعانة بمصادر خارجية، لكن يجب أن نُنهي اللعبة بأسرع وقت.”
فقد أطلقت إدارة التسويق الفيديو الدعائي للعبة، وانتشر على بعض مواقع الألعاب. ألقى هان فاي نظرة سريعة. الإعلان لم يكتمل، إذ ظلت سبعة من أصل عشرة مقاعد مغطاة بعلامات استفهام. بينما كُشف عن شخصيات: “الحب مع المنشار”، و”تشاو تشيان ذات الجمال الناضج”، و”لي غوو إر ذات اللطافة والخطر”. تم تعديل وجهي لي غوو إر وتشاو تشيان، لكن المشاعر التي عبّرا عنها كانت حقيقية.
كان عليه إنهاء لعبته الأخيرة لإتمام المهمة، لم يكن له خيار آخر.
“لقد أسأت إلى إدارة الشركة والمستثمر. حتى بعد مغادرتي للشركة، يجب أن تساعدوني في إنهاء هذه اللعبة.”
كان يملك موهبة غنائية وتجارب “حياتية” غنية. فقد أدّى دور “العنكبوت” وفهم جيدًا عملية الإبداع. وأثناء مسيرته، جمع تجارب لا تُقدّر بثمن. الأغاني التي ألفها كانت مشوّهة، وسريالية، وعبثية، ومجنونة، لكن وسط اليأس، كان هناك بصيص أمل. لحنه كان كأشعة الشمس في ظلام أبدي.
قال الأخ نبات مزيّف بحماس:
“لا بد أنه كان قرارًا بالغ الصعوبة.”
“لا تقلق، لدي أصدقاء مبرمجون يمكنهم مساعدتنا.”
سأل الأخ نبات مزيّف بقلق:
كان الجميع عابسي الوجوه، إلا لي غوو إر الذي بدا سعيدًا.
“تطوير لعبتنا بسيط، ولا يتطلب برمجة كثيرة. سنركّز على القصة والمؤثرات الفنية. يمكننا الاستعانة بمصادر خارجية، لكن يجب أن نُنهي اللعبة بأسرع وقت.”
قال مبتسمًا:
“عملنا عامًا كاملًا على مشروع ‘الخالد’، ثم جاء الأخطبوط في نهاية العام وأخذ كل جهودنا.”
“قائدنا، مهما حدث، سنُنهي هذه اللعبة.”
كان يعجبه أسلوب هان فاي، بدا مسؤولًا وناضجًا.
اقترب من هان فاي، ولم يشم أي عطر غريب عليه. خلف نظارته، هدأت كراهيته قليلاً.
قال وهو يبتسم بمرارة:
قال هان فاي:
ونظر إلى لي غوو إر وقال:
“الشركة تركز على مشروعَي ‘الخالد’ و’الأخطبوط’ كثيرًا، ولا خيار أمامنا سوى الاعتماد على أنفسنا.”
“ندرك أننا نفتقر إلى الموارد، لذا ننوي الاستعانة بمبرمجين خارجيين. التكلفة المبدئية هي…”
ثم نهض بثقة وعزم واضح.
كما أن القصة مستوحاة من حدث حقيقي، ما أثار الفضول. أراد الكثير من اللاعبين معرفة هوية البطل الحقيقي. فكرة أن اللعبة مستندة إلى واقع جذبت الانتباه بشدة.
عاد هان فاي للعمل بجد بعد أن قاد الفريق إلى المكتب. في البداية لم يهتم كثيرًا بلعبة مستوحاة من شخصه، لكن بعدما أصبحت جزءًا من مهمة نظامية، تغيّر كل شيء. لم يكن يملك خلفية قوية في تصميم الألعاب، وغالبًا ما كان يستخدم تمثيله لخداع الآخرين. لكن بفضل موهبته كمثمن فني ونظرته الإبداعية التي اكتسبها في العالم الغامض، سرعان ما ابتكر عالمًا مليئًا بالكوميديا السوداء، والرومانسية، والرعب.
“حسنًا، سأتحدث مع تشاو تشيان لاحقًا. إن لم توافق الشركة على الميزانية، فسأدفعها بنفسي.”
كان يعيش في ذلك العالم الغامض، فكان من السهل عليه استلهام الإلهام لعشر بطلات رئيسيات.
“الشركة تركز على مشروعَي ‘الخالد’ و’الأخطبوط’ كثيرًا، ولا خيار أمامنا سوى الاعتماد على أنفسنا.”
قال الأخ نبات مزيّف:
قال هان فاي وهو يفكر:
“قائد، تواصلت مع صديقي. بما أننا نطوّر لعبة مستقلة، فلن يطلب أجرًا كبيرًا، بل أقل من السعر السوقي.”
كان هان فاي مستعدًا للأسوأ:
“حسنًا، سأتحدث مع تشاو تشيان لاحقًا. إن لم توافق الشركة على الميزانية، فسأدفعها بنفسي.”
“لا بد أنه كان قرارًا بالغ الصعوبة.”
كان هان فاي مصممًا على إنهاء المهمة. وألهم ذلك فريقه. ظنوا أنه جادٌ في منافسة الأخطبوط. فكيف لا يتحمس المرء مع رئيس مثله؟
عاد هان فاي للعمل بجد بعد أن قاد الفريق إلى المكتب. في البداية لم يهتم كثيرًا بلعبة مستوحاة من شخصه، لكن بعدما أصبحت جزءًا من مهمة نظامية، تغيّر كل شيء. لم يكن يملك خلفية قوية في تصميم الألعاب، وغالبًا ما كان يستخدم تمثيله لخداع الآخرين. لكن بفضل موهبته كمثمن فني ونظرته الإبداعية التي اكتسبها في العالم الغامض، سرعان ما ابتكر عالمًا مليئًا بالكوميديا السوداء، والرومانسية، والرعب.
قال لي غوو إر:
“هؤلاء المرضى غير كاملين… لماذا تم تعليمهم جميعًا؟”
“قائد، أستطيع التعامل مع الأمور الفنية، لكن هناك مشكلة كبيرة…”
أراد هان فاي أن يبقى وقتًا أطول، لكن سمع خطوات تقترب من الممر، فغادر لتجنّب أي سوء فهم.
كان يعجبه أسلوب هان فاي، بدا مسؤولًا وناضجًا.
قال لي غوو إر:
“ماذا عن الأغنية الرئيسية والموسيقى الخلفية؟ الموسيقى أمر جوهري في اللعبة، تصنع الأجواء وتدخل اللاعب في العالم.”
قاطعته تشاو تشيان:
أجاب هان فاي بثقة:
الرغبة المطلقة قادت إلى يأس مطلق. ولم يكن بوسعه أن يُبدع أغنية كهذه إلا هان فاي.
“تلك مشكلة صغيرة.”
أجاب:
ونظر إلى لي غوو إر وقال:
فبالنسبة له كمصمم ألعاب، فإن العلاوة من المبيعات هي دخله الحقيقي.
“ألم يخبرك أحد أنني أستطيع الغناء؟”
ثم أخرج خطة العمل من حقيبته.
ففي الفندق، ورث صوت “قطة زجاج البحر” وصوت “الشيطان”.
“جئت لزيارة صديق اليوم. تهتُ لأنني لا أعرف هذا المكان جيدًا.”
قالت لي غوو إر بدهشة وهي تدفع نظارتها:
فقال هان فاي مبتسمًا:
“أنت تغني؟! الغناء للأغنية الرئيسية ليس بالأمر السهل. أقترح أن نبحث عن محترف.”
“عملنا عامًا كاملًا على مشروع ‘الخالد’، ثم جاء الأخطبوط في نهاية العام وأخذ كل جهودنا.”
فقال هان فاي مبتسمًا:
ونظر إلى لي غوو إر وقال:
“دعيني أتكفل بالموسيقى. سأُريكِ معنى همسات الشيطان.”
أراد هان فاي أن يختبئ، لكن الأوان كان قد فات. ظهر الطبيب دون سابق إنذار. بدا عليه الذعر، إذ لم يكن يتوقع وجود أحد بالخارج.
وزّع المهام، ثم أخذ حقيبته وتوجّه إلى تشاو تشيان. طرق باب مكتبها ودخل، فرآها تمسك ملفًا عشوائيًا وتتظاهر بالانشغال.
أجاب هان فاي بثقة:
قال مبتسمًا:
كان يعيش في ذلك العالم الغامض، فكان من السهل عليه استلهام الإلهام لعشر بطلات رئيسيات.
“أختي تشيان، لقائي مع العميل فشل. لن تساعدني، بل قد تحاول طردي من الشركة.”
لكن هناك شيء لم يفهمه بعد. كانت ذاكرة الدراسة الخاصة بفو شينغ مختلفة تمامًا عن ذكرياته كبالغ. كيف تحوّل طالب يرى الأشباح إلى شخصية غيّرت العالم؟ لغز محيّر.
ردت بصرامة، لكن عينيها لمعتا بلطف:
“قائدنا، كيف سارت المقابلة؟”
“وهل تتوقع مني أن أمدحك لأنك أغضبت عميلة الشركة؟”
ففي الفندق، ورث صوت “قطة زجاج البحر” وصوت “الشيطان”.
أجاب:
“قائدنا، مهما حدث، سنُنهي هذه اللعبة.”
“يمكنني الاستقالة وتحمل المسؤولية، لكن أعضاء فريقي أبرياء.”
قال لي غوو إر وهو يفحص ملابس هان فاي:
ثم أخرج خطة العمل من حقيبته.
سأل الأخ نبات مزيّف بقلق:
“عملنا عامًا كاملًا على مشروع ‘الخالد’، ثم جاء الأخطبوط في نهاية العام وأخذ كل جهودنا.”
قال وهو يبتسم بمرارة:
قالت:
كان الجميع عابسي الوجوه، إلا لي غوو إر الذي بدا سعيدًا.
“انضج. التذمّر لا يحل شيئًا.”
قال هان فاي بهدوء:
بدأ يشعر بأن مستشفى الجراحة التجميلية المثالية ليس سوى مختبر، وأن الأثرياء في المبنى الأول هم المستثمرون الذين يتمتعون بثمار التجارب، أما المرضى في الأبنية الأخرى فهم عينات الاختبار.
“أعلم أن استرجاع مشروع ‘الخالد’ مستحيل، لذا أريد التركيز على لعبة المواعدة. أريد إنهاء العام بمنح زملائي نهاية جيدة.”
أجاب:
وضع الخطة على الطاولة:
“جئت لزيارة صديق اليوم. تهتُ لأنني لا أعرف هذا المكان جيدًا.”
“ندرك أننا نفتقر إلى الموارد، لذا ننوي الاستعانة بمبرمجين خارجيين. التكلفة المبدئية هي…”
ترجمة: Arisu san
قاطعته تشاو تشيان:
ثم أخرج خطة العمل من حقيبته.
“فو يي، الشركة لن توافق على هذه الميزانية. ركّز على عملك وتوقف عن ارتكاب الأخطاء.”
قال الأخ نبات مزيّف بحماس:
همّ بالمغادرة وقال:
كان الجميع عابسي الوجوه، إلا لي غوو إر الذي بدا سعيدًا.
“كنت أتوقع ذلك.”
قال الطبيب بتوتر:
لكنها أوقفته فجأة:
همّ بالمغادرة وقال:
“انتظر. الرقم ليس كبيرًا جدًا. سأرى ما يمكنني فعله.”
كان يملك موهبة غنائية وتجارب “حياتية” غنية. فقد أدّى دور “العنكبوت” وفهم جيدًا عملية الإبداع. وأثناء مسيرته، جمع تجارب لا تُقدّر بثمن. الأغاني التي ألفها كانت مشوّهة، وسريالية، وعبثية، ومجنونة، لكن وسط اليأس، كان هناك بصيص أمل. لحنه كان كأشعة الشمس في ظلام أبدي.
قال بابتسامة صادقة:
شعر هان فاي أن هذا محتمل للغاية. فقد عرف أجزاءً من ذاكرة فو شينغ الحقيقية بفضل مهمة مدير حي السعادة. بعد وفاة فو يي، حُبس فو شينغ في المنزل كمريض، وكانت زوجة فو يي تبحث له عن أطباء، وربما كان من بينهم أطباء من مستشفى الجراحة التجميلية.
“شكرًا.”
“فو شينغ وفو تيان أصبحا مهووسين بالكمال بعد بلوغهما… هل للمستشفى علاقة بذلك؟”
ثم عاد إلى مكتبه ليبدأ العمل على الموسيقى والأغنية.
قال بابتسامة صادقة:
كان يملك موهبة غنائية وتجارب “حياتية” غنية. فقد أدّى دور “العنكبوت” وفهم جيدًا عملية الإبداع. وأثناء مسيرته، جمع تجارب لا تُقدّر بثمن. الأغاني التي ألفها كانت مشوّهة، وسريالية، وعبثية، ومجنونة، لكن وسط اليأس، كان هناك بصيص أمل. لحنه كان كأشعة الشمس في ظلام أبدي.
“ماذا عن الأغنية الرئيسية والموسيقى الخلفية؟ الموسيقى أمر جوهري في اللعبة، تصنع الأجواء وتدخل اللاعب في العالم.”
وجاء خبر سار أثناء الغداء:
“قائد، تواصلت مع صديقي. بما أننا نطوّر لعبة مستقلة، فلن يطلب أجرًا كبيرًا، بل أقل من السعر السوقي.”
فقد أطلقت إدارة التسويق الفيديو الدعائي للعبة، وانتشر على بعض مواقع الألعاب. ألقى هان فاي نظرة سريعة. الإعلان لم يكتمل، إذ ظلت سبعة من أصل عشرة مقاعد مغطاة بعلامات استفهام. بينما كُشف عن شخصيات: “الحب مع المنشار”، و”تشاو تشيان ذات الجمال الناضج”، و”لي غوو إر ذات اللطافة والخطر”. تم تعديل وجهي لي غوو إر وتشاو تشيان، لكن المشاعر التي عبّرا عنها كانت حقيقية.
وأثناء مساعدته، لمس الرجل. لم تظهر أي معلومات، ما يعني أن الطبيب ليس لاعبًا. ووفقًا لما قاله شين لو، ليس كل الأطباء أشرارًا، فبعضهم يسعى للهروب أيضًا.
رغم وجود العديد من ألعاب البالغين، فإن لعبة مواعدة تربط الغموض، والرعب، والإبداع الجيد كانت نادرة. وقد صعد الإعلان إلى قائمة الترند. حتى عبارة “أختي الكبرى، اقتليني!” أصبحت ميم شهيرًا.
قال هان فاي مفسّرًا:
كما أن القصة مستوحاة من حدث حقيقي، ما أثار الفضول. أراد الكثير من اللاعبين معرفة هوية البطل الحقيقي. فكرة أن اللعبة مستندة إلى واقع جذبت الانتباه بشدة.
قال بابتسامة صادقة:
قال هان فاي وهو يفكر:
“أعلم أن استرجاع مشروع ‘الخالد’ مستحيل، لذا أريد التركيز على لعبة المواعدة. أريد إنهاء العام بمنح زملائي نهاية جيدة.”
“هذا جيد. سيجعل من الأسهل إقناع المستثمرين والجهات الراعية.”
قال الطبيب بتوتر:
في ذلك المساء، زار هان فاي أصدقاء الأخ نبات مزيّف بنفسه، وحدد التفاصيل، بل ووعدهم بمكافآت إذا حققت اللعبة مبيعات جيدة. وحين رأى المبرمج التفاعل الكبير على الإنترنت، وافق دون تردد. وبعد توقيع العقد، دفع له هان فاي من ماله الخاص، وطلب منه العمل بسرعة. ولم يخيّب المبرمج ظنه، إذ بدأت ورشته العمل فورًا.
وجاء خبر سار أثناء الغداء:
كانت الأمور تسير بسلاسة، لكن شعورًا بالقلق تملّك هان فاي. وكأن شيئًا يطارده، وكان عليه إنهاء مزيد من المهام وتصحيح المزيد من الندم قبل أن يلحقه ذلك الشيء.
قالت لي غوو إر بدهشة وهي تدفع نظارتها:
بعد مغادرته لاستوديو البرمجة، لم يعد إلى الشركة. بل استأجر استوديو تسجيل. وبناءً على فهمه للعبة، ألف الأغنية الرئيسية. فلم يكن أحد يعرف البطل أكثر منه، فهو الذي أدّى الدور. كل بيتٍ غنّاه كان مشبعًا بالندم والدم، والألم وكره الذات. بدأ بالانغماس واللذة، ثم سقط في بئر الرغبة، وابتلعته الظلمة.
كان هان فاي يظن في البداية أن فو شينغ اختار الدمار لأنه الطريق الأسهل مقارنةً بالخلاص. لكن مع مرور الوقت، أدرك أن هناك سببًا أعمق.
الرجل الذي طارد الحب، وُضِع في النهاية على مائدة عشّاقه كوليمة.
“أختي تشيان، لقائي مع العميل فشل. لن تساعدني، بل قد تحاول طردي من الشركة.”
الرغبة المطلقة قادت إلى يأس مطلق. ولم يكن بوسعه أن يُبدع أغنية كهذه إلا هان فاي.
عاد هان فاي إلى زملائه.
قال وهو يبتسم بمرارة:
عاد هان فاي إلى زملائه.
“من كان يظن أن لديّ موهبة في الغناء؟ مررت بالكثير، حتى باتت المشاعر تتدفّق من الأغنية نفسها.”
فبالنسبة له كمصمم ألعاب، فإن العلاوة من المبيعات هي دخله الحقيقي.
وضع الخطة على الطاولة:
