إنخفاض في الجاذبية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“مستحيل! كنت فقط أغني عن حياتي!” الأغنية لم تكن تملك اسمًا حتى، ومع ذلك أصبحت لعنة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
نبرة صوتها لم تكن طبيعية. حمل هان فاي السماعات وذهب إلى مكتبها.
ترجمة: Arisu san
“إشعار للاعب 0000! انخفضت كراهية لي غوو إر تجاهك بمقدار 1. المجموع: 6.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لكنني مستعدة لإقراضك نصف الميزانية من حسابي الخاص. تسدد لي من أرباح اللعبة.”
امتلك هان فاي قدرة تعلّم مذهلة. لقد أيقظت نجاته في العالم الغامض كلّ طاقاته الكامنة. استغرق ثلاث ساعات فقط ليُكمل أغنية اللعبة الرئيسية، ومن خلالها أفرغ مشاعره المكبوتة. في البداية، كان يُغني وحسب، لكن مع الوقت بدا وكأنه يروي قصته الخاصة.
“الأغنية اللامسمّاة: اللعنات تتكوّن من تلوث نابع من القتل والهوس بالكراهية. هذه الأغنية لعنُتك على المصير. يمكنك أن تؤثر على ذهن المستمعين لا واعيًا، فتوقظ يأسهم الداخلي وتخفّض من كراهيتهم تجاهك.”
ما إن انتهى من الأغنية، حتى ظهرت له إشعارات النظام:
“إشعار للاعب 0000! انخفضت كراهية لي غوو إر تجاهك بمقدار 1. المجموع: 6.”
“إشعار للاعب 0000! تم تفعيل الموهبة من الدرجة F – صوت الشيطان!”
ما إن انتهى من الأغنية، حتى ظهرت له إشعارات النظام:
“صوتك عذب للغاية، كشيطان في الهاوية يغوي المسافرين الغافلين؛ صوتك مشبع باليأس، كل نغمة منه تنضح بالحزن؛ صوتك نافذ بحدة، كما لو أنه شعاع شمس يخترق الغيوم ليقطع قيود المصير.”
أكمل بصدق:
“إشعار للاعب 0000! تم تفعيل موهبة الكلمات الملعونة!”
“مذهل.” أجابت بينما كانت تخلع نظارتها وتنظر إليه. الكراهية في عينيها خمدت، وظهرت بدلاً منها مشاعر غريبة؛ أكثر حدة من الحب، وأرقّ من اليأس. كانت كفتاة تريد قطف وردة من جدار عالٍ، تعرف أنها لا تستطيع الوصول إليها، لكنها لا تتوقف عن المحاولة.
“كل كلمة غنّيتها مشبعة باللعنات. هذه الأغنية كابوس نُسج من لعنات لا تنتهي.”
“إشعار للاعب 0000، تهانينا على خلق لعنة من الدرجة F – الأغنية اللامسماة!”
“إشعار للاعب 0000، تهانينا على خلق لعنة من الدرجة F – الأغنية اللامسماة!”
“إشعار للاعب 0000! انخفضت كراهية لي غوو إر تجاهك بمقدار 1. المجموع: 6.”
“الأغنية اللامسمّاة: اللعنات تتكوّن من تلوث نابع من القتل والهوس بالكراهية. هذه الأغنية لعنُتك على المصير. يمكنك أن تؤثر على ذهن المستمعين لا واعيًا، فتوقظ يأسهم الداخلي وتخفّض من كراهيتهم تجاهك.”
ردّ مازحًا:
“تحذير! مكافأة صنعك لأول لعنة — ناقص 1 في الجاذبية!”
تفاجأ هان فاي، فقد شعر أن ما فعله لم يكن يستحق ذلك التأثير.
قطع هان فاي شروده ذلك الإشعار المفاجئ.
“خذي، استمعي إلى هذا.”
قال في نفسه بدهشة:
قالت:
“صنعت لعنة؟” ثم نظر إلى خصائصه، فرأى أن الجاذبية لديه انخفضت إلى سالب أربعة عشر.
كان فو يي شخصًا سيئًا، لكن لا يمكن إنكار أنه كان موهوبًا للغاية. تخرّج من جامعة مرموقة، وكان مصمم ألعاب ناجحًا، وأشرف على أكبر مشروع في الشركة قبل أن يبلغ الثلاثين. كان وسيمًا، والأهم من ذلك، يعرف كيف يخفي حقيقته.
“مستحيل! كنت فقط أغني عن حياتي!” الأغنية لم تكن تملك اسمًا حتى، ومع ذلك أصبحت لعنة.
جعل هان فاي باقي الفريق يستمعون للأغنية. التأثير كان قويًا في البداية، لكنه تراجع تدريجيًا. ومع التكرار، بدأت الأغنية تُحدث تأثيرًا غريبًا في نفوسهم.
“لكن ربما هذا شيء جيد. فالأغنية تؤثر في الآخرين بشكل غير مباشر. إنها لعنة بطيئة المفعول.”
فكلّما ارتفع مستواه، حصل على نقطتي قدرة تحمل، ومع كل عشر نقاط، تحدث قفزة نوعية.
بعدما أنهى تسجيل الأغنية، وضع هان فاي أصعب المؤثرات الموسيقية التي يتذكرها كخلفية. الصوت والموسيقى، اللذان كانا الأصعب على لي غوو إر، أكملهما هان فاي في ظهيرة واحدة.
“أريد أن أُنهي هذه اللعبة الأخيرة، وأُحقق آمال الفريق؛ أُريد أن يعود ابني الأكبر إلى المدرسة ويتخطى التنمر؛ أريد أن أحتفل بعيد ميلاد ابني الأصغر وأصطحبه إلى مدينة الألعاب؛ وفي ما تبقى من حياتي، أريد تصحيح أخطائي… ثم أختار الطريقة التي يريدونني أن أموت بها.”
دفع إيجار الاستوديو على عجل وعاد مسرعًا إلى الشركة. دخل مكتبه وأغلق الباب. نظرت إليه لي غوو إر بفضول بينما اقترب منها وأخرج سماعات الرأس:
قال في نفسه بدهشة:
“خذي، استمعي إلى هذا.”
أعطته نسخة من العقد واحتفظت بأخرى، ثم لوّحت له بالانصراف. خرج وهو يمسح الدم من وجهه، وعندما وصل إلى الخارج، أسند نفسه على الحائط بسبب الدوخة.
سألته وهي تضع السماعات:
ردود الفعل تجاه اللعنة اختلفت. شعرت لي غوو إر بحضن شيطاني دافئ، أما الأخ نبتة فقد غرق في محيط من الكوابيس، يغمره اليأس، ولا يرى سوى بصيص أمل بعيد.
“ما هذا؟”
“دو جو أكبر مستثمرة في الشركة. عائلتها تملك نفوذًا واسعًا. أنت تسير نحو نهايتك بهذا التصرف.”
وما إن سمعت صوته حتى اتّسعت عيناها الجميلتان، وعلت الدهشة وجهها. كانت الأغنية كالكابوس الذي لا مهرب منه، لكنها في الوقت ذاته كحضن شيطاني دافئ. المستمع يعرف أنه سيسقط في الهاوية، لكنه لا يرغب في الابتعاد عن ذلك الحضن.
ما إن انتهى من الأغنية، حتى ظهرت له إشعارات النظام:
نظرت لي غوو إر إلى هان فاي بصدمة، فلم تكن تعرف أن لديه صوتًا كهذا. الاستماع لأغنيته كان أشبه بتجربة حياته نفسها.
دفع إيجار الاستوديو على عجل وعاد مسرعًا إلى الشركة. دخل مكتبه وأغلق الباب. نظرت إليه لي غوو إر بفضول بينما اقترب منها وأخرج سماعات الرأس:
“إشعار للاعب 0000! انخفضت كراهية لي غوو إر تجاهك بمقدار 1. المجموع: 6.”
“عليّ أن أقوم بمزيد من الأعمال الخيّرة، وأرفع مستواي بفضل تأثير “فاعل الخير” قبل أن ينهار جسدي تمامًا.”
تفاجأ هان فاي، فقد شعر أن ما فعله لم يكن يستحق ذلك التأثير.
فجأةً، سعل، ونظر إلى الأسفل… وإذا بأنفه ينزف مجددًا. هذه المرة، شعر بألم واضح.
“ربما وقعت لي غوو إر في حب فو يي الناضج الموهوب. ما أفعله مؤخرًا أعاد إليه صورته في ذاكرتها.”
“الشركة لن توافق على الميزانية، وستوقف الترويج للعبتك. كل الموارد ستحوّل إلى الخالد.”
كان فو يي شخصًا سيئًا، لكن لا يمكن إنكار أنه كان موهوبًا للغاية. تخرّج من جامعة مرموقة، وكان مصمم ألعاب ناجحًا، وأشرف على أكبر مشروع في الشركة قبل أن يبلغ الثلاثين. كان وسيمًا، والأهم من ذلك، يعرف كيف يخفي حقيقته.
“إشعار للاعب 0000! تم تفعيل موهبة الكلمات الملعونة!”
“ما رأيك في غنائي؟” سألت لي غوو إر، ولم تبدُ مستعدة لخلع السماعات رغم انتهاء الأغنية، بل أرادت تكرارها. كانت لعنة هان فاي مختلفة، فالناس يختارون الوقوع فيها بإرادتهم.
بعدما أنهى تسجيل الأغنية، وضع هان فاي أصعب المؤثرات الموسيقية التي يتذكرها كخلفية. الصوت والموسيقى، اللذان كانا الأصعب على لي غوو إر، أكملهما هان فاي في ظهيرة واحدة.
“مذهل.” أجابت بينما كانت تخلع نظارتها وتنظر إليه. الكراهية في عينيها خمدت، وظهرت بدلاً منها مشاعر غريبة؛ أكثر حدة من الحب، وأرقّ من اليأس. كانت كفتاة تريد قطف وردة من جدار عالٍ، تعرف أنها لا تستطيع الوصول إليها، لكنها لا تتوقف عن المحاولة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دخل باقي أعضاء الفريق، فتجمهروا حولها. خطف الأخ النبتة السماعات ووضعها.
امتلك هان فاي قدرة تعلّم مذهلة. لقد أيقظت نجاته في العالم الغامض كلّ طاقاته الكامنة. استغرق ثلاث ساعات فقط ليُكمل أغنية اللعبة الرئيسية، ومن خلالها أفرغ مشاعره المكبوتة. في البداية، كان يُغني وحسب، لكن مع الوقت بدا وكأنه يروي قصته الخاصة.
ردود الفعل تجاه اللعنة اختلفت. شعرت لي غوو إر بحضن شيطاني دافئ، أما الأخ نبتة فقد غرق في محيط من الكوابيس، يغمره اليأس، ولا يرى سوى بصيص أمل بعيد.
“الأخبار دائمًا تبالغ. بالمناسبة، هل كانوا قد غطّوا وجه ولي الأمر؟”
“هذا… مخيف!” قال الأخ نبتة وهو يتصبب عرقًا ويرتجف، ” ينبغي أن أشاهد بعض الفيديوهات المضحكة حتى أستعيد حالتي الطبيعية
لكنها، وبهدوء، أخرجت عقدًا من درجها.
جعل هان فاي باقي الفريق يستمعون للأغنية. التأثير كان قويًا في البداية، لكنه تراجع تدريجيًا. ومع التكرار، بدأت الأغنية تُحدث تأثيرًا غريبًا في نفوسهم.
“وماذا لو فشلت اللعبة؟”
“ربما سيكون التأثير أقوى إن غنيتها مباشرة.”
“لا حاجة للشكر. هذه اللعبة ستنجح، وأنا أؤمن بقدرتك. في النهاية… أنا من درّبتك.”
الآخرون يغنون ليكسبوا جمهورًا… أما هو، فكأن أغنيته تستدعي معجبين مهووسين.
“عليّ أن أقوم بمزيد من الأعمال الخيّرة، وأرفع مستواي بفضل تأثير “فاعل الخير” قبل أن ينهار جسدي تمامًا.”
نسخ هان فاي الأغنية. كلّف الأخ نبتة بمراقبة صديقه، وطلب من عضو آخر التواصل مع قسم التسويق. فبما أن “الخالد” لم تبدأ الترويج بعد، كان عليهم استغلال كل الموارد المتاحة. بعد أن أنهى كل شيء، قرر أخذ قسط من الراحة، لكن تشاو تشيان جاءت إليه.
فجأةً، سعل، ونظر إلى الأسفل… وإذا بأنفه ينزف مجددًا. هذه المرة، شعر بألم واضح.
“فو يي، تعال قليلاً.”
سألته وهي تضع السماعات:
نبرة صوتها لم تكن طبيعية. حمل هان فاي السماعات وذهب إلى مكتبها.
“إشعار للاعب 0000! تم تفعيل الموهبة من الدرجة F – صوت الشيطان!”
“هل وافقت الشركة على الميزانية؟ اللعبة بدأت تحصد شعبية حتى قبل إطلاقها.”
“شكرًا، المديرة تشاو.”
سألته بدلًا من الإجابة:
أكمل بصدق:
“ماذا حصل بينك وبين دو جو؟”
امتلك هان فاي قدرة تعلّم مذهلة. لقد أيقظت نجاته في العالم الغامض كلّ طاقاته الكامنة. استغرق ثلاث ساعات فقط ليُكمل أغنية اللعبة الرئيسية، ومن خلالها أفرغ مشاعره المكبوتة. في البداية، كان يُغني وحسب، لكن مع الوقت بدا وكأنه يروي قصته الخاصة.
لم يُخفِ شيئًا. أخبرها بما جرى، لكنه قدّم نفسه كأبٍ تائب، وصوّر دو جو على أنها خصمٌ مختل نفسيًا.
نظرت لي غوو إر إلى هان فاي بصدمة، فلم تكن تعرف أن لديه صوتًا كهذا. الاستماع لأغنيته كان أشبه بتجربة حياته نفسها.
“إشعار للاعب 0000! انخفضت كراهية تشاو تشيان تجاهك بمقدار 1!”
ثم تابع:
رغم أن تعابيرها لم تتغير، إلا أن النظام أكد له تحسُّن انطباعها عنه. فو يي في الماضي كان أنانيًا للغاية، أما الآن، فهو مخلص لعائلته، رجل نبيل، ولا يتقرب من النساء بلا داع.
قالت بصوت أخف:
سألته وهي تضع السماعات:
“دو جو أكبر مستثمرة في الشركة. عائلتها تملك نفوذًا واسعًا. أنت تسير نحو نهايتك بهذا التصرف.”
“أريد أن أُنهي هذه اللعبة الأخيرة، وأُحقق آمال الفريق؛ أُريد أن يعود ابني الأكبر إلى المدرسة ويتخطى التنمر؛ أريد أن أحتفل بعيد ميلاد ابني الأصغر وأصطحبه إلى مدينة الألعاب؛ وفي ما تبقى من حياتي، أريد تصحيح أخطائي… ثم أختار الطريقة التي يريدونني أن أموت بها.”
أجابها مبتسمًا:
دفع إيجار الاستوديو على عجل وعاد مسرعًا إلى الشركة. دخل مكتبه وأغلق الباب. نظرت إليه لي غوو إر بفضول بينما اقترب منها وأخرج سماعات الرأس:
“أشعر أنني لن أعيش طويلًا سواء فعلت هذا أم لا. ربما لأنني ارتكبت الكثير من الذنوب. لم أعد أبحث عن نهاية سعيدة. كل ما أريده الآن هو أن أنجز بضع أمور قبل أن ينتهي وقتي.”
أجابت بقلق:
أكمل بصدق:
وما إن سمعت صوته حتى اتّسعت عيناها الجميلتان، وعلت الدهشة وجهها. كانت الأغنية كالكابوس الذي لا مهرب منه، لكنها في الوقت ذاته كحضن شيطاني دافئ. المستمع يعرف أنه سيسقط في الهاوية، لكنه لا يرغب في الابتعاد عن ذلك الحضن.
“أريد أن أُنهي هذه اللعبة الأخيرة، وأُحقق آمال الفريق؛ أُريد أن يعود ابني الأكبر إلى المدرسة ويتخطى التنمر؛ أريد أن أحتفل بعيد ميلاد ابني الأصغر وأصطحبه إلى مدينة الألعاب؛ وفي ما تبقى من حياتي، أريد تصحيح أخطائي… ثم أختار الطريقة التي يريدونني أن أموت بها.”
ردود الفعل تجاه اللعنة اختلفت. شعرت لي غوو إر بحضن شيطاني دافئ، أما الأخ نبتة فقد غرق في محيط من الكوابيس، يغمره اليأس، ولا يرى سوى بصيص أمل بعيد.
فجأةً، سعل، ونظر إلى الأسفل… وإذا بأنفه ينزف مجددًا. هذه المرة، شعر بألم واضح.
جعل هان فاي باقي الفريق يستمعون للأغنية. التأثير كان قويًا في البداية، لكنه تراجع تدريجيًا. ومع التكرار، بدأت الأغنية تُحدث تأثيرًا غريبًا في نفوسهم.
“عذرًا.” قالها وهو يرفع رأسه، فوجد تشاو تشيان تجهز له منديلاً.
“هذا… مخيف!” قال الأخ نبتة وهو يتصبب عرقًا ويرتجف، ” ينبغي أن أشاهد بعض الفيديوهات المضحكة حتى أستعيد حالتي الطبيعية
قالت:
“صوتك عذب للغاية، كشيطان في الهاوية يغوي المسافرين الغافلين؛ صوتك مشبع باليأس، كل نغمة منه تنضح بالحزن؛ صوتك نافذ بحدة، كما لو أنه شعاع شمس يخترق الغيوم ليقطع قيود المصير.”
“الشركة لن توافق على الميزانية، وستوقف الترويج للعبتك. كل الموارد ستحوّل إلى الخالد.”
تفاجأ هان فاي، فقد شعر أن ما فعله لم يكن يستحق ذلك التأثير.
لكنها، وبهدوء، أخرجت عقدًا من درجها.
ركّزوا في عملكم، لا مكان للعراك داخل الشركة، أليس كذلك؟
“لكنني مستعدة لإقراضك نصف الميزانية من حسابي الخاص. تسدد لي من أرباح اللعبة.”
“إشعار للاعب 0000! تم تفعيل موهبة الكلمات الملعونة!”
“وماذا لو فشلت اللعبة؟”
“خذي، استمعي إلى هذا.”
“حينها عليك أن تحافظ على حياتك… لتسدد لي بها.”
نسخ هان فاي الأغنية. كلّف الأخ نبتة بمراقبة صديقه، وطلب من عضو آخر التواصل مع قسم التسويق. فبما أن “الخالد” لم تبدأ الترويج بعد، كان عليهم استغلال كل الموارد المتاحة. بعد أن أنهى كل شيء، قرر أخذ قسط من الراحة، لكن تشاو تشيان جاءت إليه.
وقّع هان فاي العقد.
ما إن انتهى من الأغنية، حتى ظهرت له إشعارات النظام:
“شكرًا، المديرة تشاو.”
وأخيرًا، حان وقت الانصراف. أراد هان فاي البقاء نصف ساعة إضافية لإنهاء اللعبة، لكنه تلقى اتصالًا من زوجته.
“لا حاجة للشكر. هذه اللعبة ستنجح، وأنا أؤمن بقدرتك. في النهاية… أنا من درّبتك.”
أجابها مبتسمًا:
أعطته نسخة من العقد واحتفظت بأخرى، ثم لوّحت له بالانصراف. خرج وهو يمسح الدم من وجهه، وعندما وصل إلى الخارج، أسند نفسه على الحائط بسبب الدوخة.
“عذرًا.” قالها وهو يرفع رأسه، فوجد تشاو تشيان تجهز له منديلاً.
“عليّ أن أقوم بمزيد من الأعمال الخيّرة، وأرفع مستواي بفضل تأثير “فاعل الخير” قبل أن ينهار جسدي تمامًا.”
سألته بدلًا من الإجابة:
فكلّما ارتفع مستواه، حصل على نقطتي قدرة تحمل، ومع كل عشر نقاط، تحدث قفزة نوعية.
وقّع هان فاي العقد.
وعند دخوله المكتب، سمع صرخة الأخ نبتة:
وما إن سمعت صوته حتى اتّسعت عيناها الجميلتان، وعلت الدهشة وجهها. كانت الأغنية كالكابوس الذي لا مهرب منه، لكنها في الوقت ذاته كحضن شيطاني دافئ. المستمع يعرف أنه سيسقط في الهاوية، لكنه لا يرغب في الابتعاد عن ذلك الحضن.
أيها الزعيم! ماذا جرى لك؟ لماذا تنزف؟!
وعند دخوله المكتب، سمع صرخة الأخ نبتة:
ردّ مازحًا:
سألته بدلًا من الإجابة:
“تشاو تشيان ضربتني وطرحتني أرضًا.”
دفع إيجار الاستوديو على عجل وعاد مسرعًا إلى الشركة. دخل مكتبه وأغلق الباب. نظرت إليه لي غوو إر بفضول بينما اقترب منها وأخرج سماعات الرأس:
ثم تابع:
“ما رأيك في غنائي؟” سألت لي غوو إر، ولم تبدُ مستعدة لخلع السماعات رغم انتهاء الأغنية، بل أرادت تكرارها. كانت لعنة هان فاي مختلفة، فالناس يختارون الوقوع فيها بإرادتهم.
ركّزوا في عملكم، لا مكان للعراك داخل الشركة، أليس كذلك؟
“صنعت لعنة؟” ثم نظر إلى خصائصه، فرأى أن الجاذبية لديه انخفضت إلى سالب أربعة عشر.
ومن يدري؟ رأيت في الأخبار البارحة أن ولي أمرٍ هاجم المدير داخل المدرسة!
“ربما سيكون التأثير أقوى إن غنيتها مباشرة.”
“الأخبار دائمًا تبالغ. بالمناسبة، هل كانوا قد غطّوا وجه ولي الأمر؟”
“مذهل.” أجابت بينما كانت تخلع نظارتها وتنظر إليه. الكراهية في عينيها خمدت، وظهرت بدلاً منها مشاعر غريبة؛ أكثر حدة من الحب، وأرقّ من اليأس. كانت كفتاة تريد قطف وردة من جدار عالٍ، تعرف أنها لا تستطيع الوصول إليها، لكنها لا تتوقف عن المحاولة.
“نعم، لكن ملابسه كانت مألوفة جدًا…”
قطع هان فاي شروده ذلك الإشعار المفاجئ.
بدأ الأخ نبتة يحكّ ذقنه بتفكّر، بينما كانت لي غوو إر تحدّق في وجه هان فاي الشاحب، وكأن أمرًا ما بدأ يتضح لها.
بدأ الأخ نبتة يحكّ ذقنه بتفكّر، بينما كانت لي غوو إر تحدّق في وجه هان فاي الشاحب، وكأن أمرًا ما بدأ يتضح لها.
وأخيرًا، حان وقت الانصراف. أراد هان فاي البقاء نصف ساعة إضافية لإنهاء اللعبة، لكنه تلقى اتصالًا من زوجته.
“مذهل.” أجابت بينما كانت تخلع نظارتها وتنظر إليه. الكراهية في عينيها خمدت، وظهرت بدلاً منها مشاعر غريبة؛ أكثر حدة من الحب، وأرقّ من اليأس. كانت كفتاة تريد قطف وردة من جدار عالٍ، تعرف أنها لا تستطيع الوصول إليها، لكنها لا تتوقف عن المحاولة.
“هل هصل شيء في المنزل؟”
أغلق الهاتف، أمسك بمعطفه وركض خارج الشركة. وفي خضمّ عجلته، لم ينتبه إلى أن كلًّا من تشاو تشيان ولي غوو إر كانتا واقفتين بجانب النافذة تراقبانه.
أجابت بقلق:
كنت في طريقي لرؤية فو شنغ بعد أن أحضرت فو تيان، لكن المعلمين أخبروني أنه لم يأتِ إلى المدرسة اليوم!
“عليّ أن أقوم بمزيد من الأعمال الخيّرة، وأرفع مستواي بفضل تأثير “فاعل الخير” قبل أن ينهار جسدي تمامًا.”
” “ماذا؟!”
نهض على الفور، والتقط حاجياته قائلاً:
“لا تقلقي، أنا في طريقي حالًا! أين أنتِ الآن؟”
“هل هصل شيء في المنزل؟”
“ما زلت في المدرسة.”
“الشركة لن توافق على الميزانية، وستوقف الترويج للعبتك. كل الموارد ستحوّل إلى الخالد.”
أغلق الهاتف، أمسك بمعطفه وركض خارج الشركة. وفي خضمّ عجلته، لم ينتبه إلى أن كلًّا من تشاو تشيان ولي غوو إر كانتا واقفتين بجانب النافذة تراقبانه.
“لا حاجة للشكر. هذه اللعبة ستنجح، وأنا أؤمن بقدرتك. في النهاية… أنا من درّبتك.”
كانتا تتظاهران بالانشغال، لكن أعينهما كانت شاخصة نحو المكان ذاته. غير أن ما وُجد في عيونهما من مشاعر… كان مختلفًا تمامًا.
ومن يدري؟ رأيت في الأخبار البارحة أن ولي أمرٍ هاجم المدير داخل المدرسة!
“لكنني مستعدة لإقراضك نصف الميزانية من حسابي الخاص. تسدد لي من أرباح اللعبة.”
