افكار شريرة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أجابه فويي بهدوء:
ترجمة: Arisu san
وبعد بضع ثوانٍ، سمع صوت تحطّم المرآة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اقترب هان فاي من النافذة وألقى نظرة إلى الخارج. كان أثرى الزبائن يقيمون في المبنى الأول، الذي بدا أقرب ما يكون إلى مستشفى تجميلي. أما المباني الأخرى في العمق، فقد بدت مهترئة.
استقل هان فاي وأعضاء فريقه سيارة أجرة متجهين إلى مستشفى “بيرفكشن” لجراحة التجميل. كان الفضول ينهشه حيال هذا المستشفى، وقد راوده منذ زمن طويل رغبة في زيارته، غير أنه لم يجد العذر المناسب لذلك.
فتح هان فاي الباب الخشبي، وانبعثت منه رائحة عطرة. كانت حرارة الغرفة أعلى بقليل من الخارج، مما جعلها مريحة. كانت الموسيقى الهادئة تتلاعب في الأجواء، وكان هناك خرير ماء رقراق في الخلفية.
قال “الأخ نبتة مزيّفة”، وقد بدت عليه الحيرة، بينما كانت السيارة تسلك شوارع أكثر عزلة:
جاء صوت امرأة من خلف الستائر:
“قائد، لماذا نأتي إلى هنا لمقابلة العميل؟”
ثم رمقهم بنظرة متفحصة، وقال:
كان يظن أنهم سيقابلون العميل في مكان مألوف كفندق أو مطعم.
خرج هان فاي من المبنى الأول، لكنه لم يغادر فورًا. بل أخذ يتقدّم ببطء نحو المبنى الثاني متظاهرًا بالضياع.
أجابه فويي بهدوء:
“هل شرحة الخالد هي حلمي؟”
“عميل اليوم مميز بعض الشيء. تصرّفوا بأفضل ما لديكم، وحاولوا ألّا تتكلموا.”
قادته عبر الحديقة السماوية إلى ممر آخر. لم تكن الزينة فاخرة، بل دافئة ونظيفة، وكأن المشي فيه يشفي النفس.
في العادة، اعتاد فويي مقابلة العملاء بمفرده، إلا أنه قرر فجأة هذه المرة أن يصطحب فريقه معه. وقد أثار هذا فضول زملائه، إذ تساءلوا عن السبب.
أجابه فويي بهدوء:
كان المستشفى يقع على مرتفع، وبعد أن أنزلتهم سيارة الأجرة، اضطروا إلى السير لمسافة قصيرة عبر حديقة مشذبة بعناية، حتى بلغوا البوابة.
تمتمت لي غوو إر وهي تقترب من هان فاي:
اقترب منهم الحارس وسأل:
أدرك هان فاي أن هذه المرأة مختلفة عن الأخريات. فالبقية، وإن خاب حبهن لفويي، فقد أحببنه سابقًا. أما هذه المرأة، فلم تهتم به أبدًا. لم تحبه، بل اعتبرته لعبة مسلية. أرادت أن تحتفظ بهذه اللعبة لنفسها، لكن اللعبة رفضت أن تنصاع لها. ظل فويي يعبث ويمتنع عن أداء دور “اللعبة”.
“هل لديكم موعد مسبق؟”
“المديرة دو تطلب منك الدخول مباشرة.”
ثم رمقهم بنظرة متفحصة، وقال:
“الكثير من مشاكل العالم تُحلّ بالمال. أستطيع إعادتك لتكون المصمم الرئيسي في شركة الخالد. أليس هذا حلم حياتك؟ لا ينبغي أن يُهمل موهبتك أحد.”
“هل أنتم… هنا من أجل زراعة الشعر؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال هان فاي وهو يخرج هاتفه:
ثم أضاف وهو يحدّق في وجهها:
“لحظة فقط، سأتصل بشخص ما.”
وبعد بضع ثوانٍ، سمع صوت تحطّم المرآة.
استخدم حسابه الوهمي لإرسال رسالة إلى دو تشو. وبعد نحو ثلاث دقائق، هرعت ممرضة نحوهم.
قالت الممرضة:
قالت وهي تلتقط أنفاسها:
قال بهدوء:
“عذرًا، من منكم هو فو يي؟”
كان هان فاي وأعضاء فريقه على وشك اللحاق بها، إلا أنها رفعت يدها لتمنعهم:
أجاب هان فاي:
قال “الأخ نبتة مزيّفة”، وقد بدت عليه الحيرة، بينما كانت السيارة تسلك شوارع أكثر عزلة:
“أنا هو.”
قال:
قالت الممرضة:
قاطعته:
“تفضل معي إلى المبنى الأول.”
مثل هاتين الساقين ستُعرضان كتحفة في العالم الغامض.
كان هان فاي وأعضاء فريقه على وشك اللحاق بها، إلا أنها رفعت يدها لتمنعهم:
قالت:
“من الأفضل أن ينتظر رفاقك هنا. لقد طُلب مني أن أحضرك وحدك.”
“ماذا تعنين؟”
تمتمت لي غوو إر وهي تقترب من هان فاي:
قالت الممرضة:
“هذا المستشفى يبعث على الريبة. ما رأيك أن نغادر ونبحث عن حل آخر؟”
كان يخطط لاستخدام اللاعبين لإثارة الفوضى في هذا العالم. ولو كان قد دخل عالم الذكريات وحده، لما أقدم على خطوة كهذه، لكن بوجود لاعبين آخرين، يمكنهم تقاسم المخاطر معه.
قال هان فاي:
قالت:
“سأدخل لألقي نظرة. تأكدوا من بقائنا على اتصال.”
وقبل أن يدخل، رأى طبيبًا يضع قناعًا يخرج من المبنى حاملاً ضمادة دامية، وعلى وجهه علامات توتر واضحة.
لقد سقط كثيرون موتى في هذا المكان، ودو تشو بالتأكيد ليست شخصًا طيبًا.
اقترب منهم الحارس وسأل:
دخل هان فاي إلى المستشفى برفقة الممرضة، وكان يقارن بين الموقع والخرائط التي حصل عليها من شين لو. وقد أولى اهتمامًا خاصًا للمرضى الذين كانت وجوههم مغطاة بالضمادات.
ما كان عليه التفكير فيه هو: هل سيؤدي اختطاف دو تشو إلى تسريع تحوّل العالم؟
كان المستشفى ضخمًا، ومن غير الواضح ما الذي جعل فوشينغ يكوّن عنه انطباعًا سيئًا للغاية. وبينما كان يسير في الممر، شعر بقشعريرة تسري في جسده.
“لا يهم ما تعتقده.”
استقل هان فاي المصعد حتى الطابق الرابع، حيث تقيم دو تشو. وكان وسط المبنى مُفرغًا ليشكّل حديقة سماوية.
“تشيانغ وي يتيم مرقّم. سيكون من السهل عليه اختطاف شخص عادي قبل أن يتغير العالم. وحتى إن تحوّلت دو تشو إلى كراهية خالصة، سيتمكن من الهرب بأمان.”
قالت الممرضة:
ثم غادرت.
“الرجاء الانتظار هنا.”
ثم أخرجت من حقيبتها وشاحًا، ونزعت خاتمًا باهظًا من إصبعها، ولفّت الوشاح خلاله. بدا كطوق للكلاب.
ثم غادرت.
كان هان فاي شديد الحساسية للخطر، وقد أتقن قراءة التعابير الدقيقة. عرف في تلك اللحظة أن دو تشو تضمر شرًا عظيمًا، والأسوأ أن كراهيتها لم تكن موجهة نحوه وحده.
اقترب هان فاي من النافذة وألقى نظرة إلى الخارج. كان أثرى الزبائن يقيمون في المبنى الأول، الذي بدا أقرب ما يكون إلى مستشفى تجميلي. أما المباني الأخرى في العمق، فقد بدت مهترئة.
ثم رمقهم بنظرة متفحصة، وقال:
“هذا المكان يبدو أشبه بمستشفى نفسيّ منه إلى مستشفى تجميل. المباني الداخلية مفصولة تمامًا عن الخارجية.”
“يبدو أنك اتخذت قرارك.”
وبفضل ذاكرته الاستثنائية، حفظ هان فاي التخطيط العام للمستشفى، ووضع علامات ذهنية على المواقع الغريبة.
خرج هان فاي من المبنى الأول، لكنه لم يغادر فورًا. بل أخذ يتقدّم ببطء نحو المبنى الثاني متظاهرًا بالضياع.
“بشكل عام، يكون المستشفى أكثر أمانًا في النهار. لم أرَ أي موظفين مريبين حتى الآن.”
قادته عبر الحديقة السماوية إلى ممر آخر. لم تكن الزينة فاخرة، بل دافئة ونظيفة، وكأن المشي فيه يشفي النفس.
ضيّق عينيه وهو يحاول التحديق إلى المباني الأخرى، لكن جميع الغرف كانت ستائرها مسدلة، وكانت هناك ظلال تتحرك في الداخل، غير أن من المستحيل معرفة ما يفعلونه.
“السيد فو، تفضل من هنا.”
قالت الممرضة:
حتى شيا ييلان، الجميلة في الحياة الواقعية، لم تكن تضاهي هذه المرأة. كانت جمالها فوق الطبيعة.
“السيد فو، تفضل من هنا.”
قال:
قادته عبر الحديقة السماوية إلى ممر آخر. لم تكن الزينة فاخرة، بل دافئة ونظيفة، وكأن المشي فيه يشفي النفس.
لم يكن يريد أن يصل إلى هذا الحد. كانت مهمته الأساسية أن يخفف من حقد النساء ويصحح ندم فو شينغ.
قالت:
قالت:
“المديرة دو تطلب منك الدخول مباشرة.”
كان يظن أنهم سيقابلون العميل في مكان مألوف كفندق أو مطعم.
وأشارت له بالدخول.
“هل شرحة الخالد هي حلمي؟”
فتح هان فاي الباب الخشبي، وانبعثت منه رائحة عطرة. كانت حرارة الغرفة أعلى بقليل من الخارج، مما جعلها مريحة. كانت الموسيقى الهادئة تتلاعب في الأجواء، وكان هناك خرير ماء رقراق في الخلفية.
قالت:
سحب الستائر، فظهرت أمامه ساقان مثاليتان، دفعه غريزته إلى التراجع خطوة.
هزّ رأسه وقال:
مثل هاتين الساقين ستُعرضان كتحفة في العالم الغامض.
همس هان فاي في نفسه.
جاء صوت امرأة من خلف الستائر:
“هذا المستشفى يبعث على الريبة. ما رأيك أن نغادر ونبحث عن حل آخر؟”
“لماذا أتيت تبحث عني؟”
سحب الستائر، فظهرت أمامه ساقان مثاليتان، دفعه غريزته إلى التراجع خطوة.
كان صوتها كسولًا، كأن لا شيء يثير اهتمامها. وبالمقارنة مع جسدها المثالي، بدا صوتها عاديًّا، وكأن حنجرتها أصيبت بجرح.
جاء صوت امرأة من خلف الستائر:
أجابها هان فاي:
استخدم حسابه الوهمي لإرسال رسالة إلى دو تشو. وبعد نحو ثلاث دقائق، هرعت ممرضة نحوهم.
“الأمر يتعلق بالشركة.”
لقد كان تهديدًا صريحًا. على عكس النساء الأخريات، لم ترغب دو تشو فقط في تدمير فويي، بل حتى زوجته وأطفاله.
قالت بنبرة باردة:
أجابه فويي بهدوء:
“اقترب أكثر. لا أستطيع سماعك.”
استخدم حسابه الوهمي لإرسال رسالة إلى دو تشو. وبعد نحو ثلاث دقائق، هرعت ممرضة نحوهم.
رفعت ذراعها وأشارت بإصبعها. انسحب العاملون من الغرفة وأغلقوا الباب.
قال بهدوء:
قال هان فاي وقد بقي قرب الباب:
أجاب هان فاي:
“سأرفع صوتي إذن. اللعبة التي أعمل عليها تملك فرصة لتصبح رائجة، لكن هناك عائق يعرقل التقدّم. أعتقد أنك ستكونين مهتمة بهذه اللعبة، لذلك…”
ابتسمت دو تشو وقالت:
قاطعته:
كان صوتها كسولًا، كأن لا شيء يثير اهتمامها. وبالمقارنة مع جسدها المثالي، بدا صوتها عاديًّا، وكأن حنجرتها أصيبت بجرح.
“لا يهم ما تعتقده.”
حتى شيا ييلان، الجميلة في الحياة الواقعية، لم تكن تضاهي هذه المرأة. كانت جمالها فوق الطبيعة.
ثم خرجت من خلف الستائر، ترتدي ملابس فضفاضة. كان وجهها جميلاً على نحو لا يُصدّق، وبشرتها بلا عيب. من بعيد، كانت تفيض أناقة، لكن عينيها كانتا تضجان بغطرسة لا تخترق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى شيا ييلان، الجميلة في الحياة الواقعية، لم تكن تضاهي هذه المرأة. كانت جمالها فوق الطبيعة.
سألها:
قالت وهي تجلس قرب الستائر دون أن تكترث لكشف لحمها:
قال:
“كنت تحدق بي في كل مرة، ومع ذلك كنت تغادر دون تردد. حين كنت صغيرة، كان لأبي كلب صيد لا يطيع سواه. لم يكن يستجيب لي أبدًا. وبعد وقت قصير، نفق كلب أبي المفضل في مكانه المفضل للصيد.”
كان يخطط لاستخدام اللاعبين لإثارة الفوضى في هذا العالم. ولو كان قد دخل عالم الذكريات وحده، لما أقدم على خطوة كهذه، لكن بوجود لاعبين آخرين، يمكنهم تقاسم المخاطر معه.
أدرك هان فاي أن هذه المرأة مختلفة عن الأخريات. فالبقية، وإن خاب حبهن لفويي، فقد أحببنه سابقًا. أما هذه المرأة، فلم تهتم به أبدًا. لم تحبه، بل اعتبرته لعبة مسلية. أرادت أن تحتفظ بهذه اللعبة لنفسها، لكن اللعبة رفضت أن تنصاع لها. ظل فويي يعبث ويمتنع عن أداء دور “اللعبة”.
ضيّق عينيه وهو يحاول التحديق إلى المباني الأخرى، لكن جميع الغرف كانت ستائرها مسدلة، وكانت هناك ظلال تتحرك في الداخل، غير أن من المستحيل معرفة ما يفعلونه.
قال بهدوء:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الكلب الذي لا يطيع سوى صاحبه… هذا يعني أنه كان وفيًّا.”
لاحظت دو تشو الشرارة المعقدة في عيني هان فاي وهو يفكر، فابتسمت ابتسامة آسرة، ومرّ سمّ في عينيها. كانت قد أعدّت باقي الخطة سلفًا.
كان يرغب في الانصراف، فقد أدرك أنه لن يتمكن من إقناع هذه المرأة. كانت عنيدة، متكبرة.
ما كان عليه التفكير فيه هو: هل سيؤدي اختطاف دو تشو إلى تسريع تحوّل العالم؟
قالت:
ثم خرجت من خلف الستائر، ترتدي ملابس فضفاضة. كان وجهها جميلاً على نحو لا يُصدّق، وبشرتها بلا عيب. من بعيد، كانت تفيض أناقة، لكن عينيها كانتا تضجان بغطرسة لا تخترق.
“الجميع يحب الكلاب الوفية. وأنا أريد واحدة أيضًا.”
كان صوتها كسولًا، كأن لا شيء يثير اهتمامها. وبالمقارنة مع جسدها المثالي، بدا صوتها عاديًّا، وكأن حنجرتها أصيبت بجرح.
ثم أخرجت من حقيبتها وشاحًا، ونزعت خاتمًا باهظًا من إصبعها، ولفّت الوشاح خلاله. بدا كطوق للكلاب.
قاطعته:
قالت:
أدرك هان فاي أن هذه المرأة مختلفة عن الأخريات. فالبقية، وإن خاب حبهن لفويي، فقد أحببنه سابقًا. أما هذه المرأة، فلم تهتم به أبدًا. لم تحبه، بل اعتبرته لعبة مسلية. أرادت أن تحتفظ بهذه اللعبة لنفسها، لكن اللعبة رفضت أن تنصاع لها. ظل فويي يعبث ويمتنع عن أداء دور “اللعبة”.
“سمعت من تشاو تشيان ما حصل. مشكلتك يمكن حلّها بسهولة.”
“لحظة فقط، سأتصل بشخص ما.”
ثم ربطت طرفي الوشاح. كان الخاتم يشعّ كأنه جرس على طوق كلب.
اقترب هان فاي من النافذة وألقى نظرة إلى الخارج. كان أثرى الزبائن يقيمون في المبنى الأول، الذي بدا أقرب ما يكون إلى مستشفى تجميلي. أما المباني الأخرى في العمق، فقد بدت مهترئة.
“الكثير من مشاكل العالم تُحلّ بالمال. أستطيع إعادتك لتكون المصمم الرئيسي في شركة الخالد. أليس هذا حلم حياتك؟ لا ينبغي أن يُهمل موهبتك أحد.”
ضيّق عينيه وهو يحاول التحديق إلى المباني الأخرى، لكن جميع الغرف كانت ستائرها مسدلة، وكانت هناك ظلال تتحرك في الداخل، غير أن من المستحيل معرفة ما يفعلونه.
قال:
خرج هان فاي من المبنى الأول، لكنه لم يغادر فورًا. بل أخذ يتقدّم ببطء نحو المبنى الثاني متظاهرًا بالضياع.
“هل شرحة الخالد هي حلمي؟”
سألها:
قالت وهي تعقد ساقيها وتُلقي بالوشاح إلى جوارها، فيسقط الطوق قرب قدميها على السجادة الوبرية:
كان يرغب في الانصراف، فقد أدرك أنه لن يتمكن من إقناع هذه المرأة. كانت عنيدة، متكبرة.
“فكر جيدًا فيما تحب حقًا… ثم أخبرني بما ينبغي عليك فعله.”
فقال:
لم يتوقّع هان فاي هذا التطور. كان يعلم أن رفض دو تشو سيجعل المهمة أكثر صعوبة، لكن الخضوع لها كان أكثر خطورة.
ترجمة: Arisu san
نظر في عينيها وأخذ يفكر:
“فكر جيدًا فيما تحب حقًا… ثم أخبرني بما ينبغي عليك فعله.”
دو تشو قوية وغنية، وتتردد كثيرًا على هذا المستشفى، ولها صلات عميقة به. لو استعنت بباقي اللاعبين لاختطافها، ربما أستطيع إجبارها على كشف أسرار المستشفى…
“وكم من الوقت تحتاج؟ لديك زوجة رائعة وعائلة مثالية، لكنك تعرف أكثر مني كم هي الأمور قذرة تحت السطح. سأمنحك وقتًا، لكن تذكّر… هناك أشياء لا يمكن إخفاؤها للأبد.”
كان يخطط لاستخدام اللاعبين لإثارة الفوضى في هذا العالم. ولو كان قد دخل عالم الذكريات وحده، لما أقدم على خطوة كهذه، لكن بوجود لاعبين آخرين، يمكنهم تقاسم المخاطر معه.
استقل هان فاي المصعد حتى الطابق الرابع، حيث تقيم دو تشو. وكان وسط المبنى مُفرغًا ليشكّل حديقة سماوية.
ما كان عليه التفكير فيه هو: هل سيؤدي اختطاف دو تشو إلى تسريع تحوّل العالم؟
فدو تشو شخصية محورية في عالم ذكريات فو شينغ، وقد تكون واحدة من “الكراهيات الخالصة”.
“ماذا تعنين؟”
لاحظت دو تشو الشرارة المعقدة في عيني هان فاي وهو يفكر، فابتسمت ابتسامة آسرة، ومرّ سمّ في عينيها. كانت قد أعدّت باقي الخطة سلفًا.
كان المستشفى يقع على مرتفع، وبعد أن أنزلتهم سيارة الأجرة، اضطروا إلى السير لمسافة قصيرة عبر حديقة مشذبة بعناية، حتى بلغوا البوابة.
ستجعل من خانها يتذوق مصيرًا أسوأ من الموت. ستحطم عقل فويي، وتدمّر عائلته، وتحوله إلى لعبة مطيعة… قبل أن تسحقه بنفسها.
“حين يعلم العالم الخارجي بأخطائك، لن تتمكن عائلتك من التظاهر بأن شيئًا لم يحدث. ربما ينهارون، أو يبحثون عن الخلاص في الانتحار.”
فويي خانها عندما حافظ على علاقته مع سبع نساء. عندها بدأ حقد دو تشو يخرج عن السيطرة.
نظر في عينيها وأخذ يفكر:
كان هان فاي شديد الحساسية للخطر، وقد أتقن قراءة التعابير الدقيقة. عرف في تلك اللحظة أن دو تشو تضمر شرًا عظيمًا، والأسوأ أن كراهيتها لم تكن موجهة نحوه وحده.
قالت:
هزّ رأسه وقال:
كان المستشفى يقع على مرتفع، وبعد أن أنزلتهم سيارة الأجرة، اضطروا إلى السير لمسافة قصيرة عبر حديقة مشذبة بعناية، حتى بلغوا البوابة.
“أمهليني بعض الوقت لأفكر.”
فدو تشو شخصية محورية في عالم ذكريات فو شينغ، وقد تكون واحدة من “الكراهيات الخالصة”.
لم تكن تعلم أن هان فاي يفكر في اختطافها فعلاً.
وقبل أن يدخل، رأى طبيبًا يضع قناعًا يخرج من المبنى حاملاً ضمادة دامية، وعلى وجهه علامات توتر واضحة.
قالت وهي تسحق الخاتم بحذائها:
ابتسمت دو تشو وقالت:
“وكم من الوقت تحتاج؟ لديك زوجة رائعة وعائلة مثالية، لكنك تعرف أكثر مني كم هي الأمور قذرة تحت السطح. سأمنحك وقتًا، لكن تذكّر… هناك أشياء لا يمكن إخفاؤها للأبد.”
حتى شيا ييلان، الجميلة في الحياة الواقعية، لم تكن تضاهي هذه المرأة. كانت جمالها فوق الطبيعة.
سألها:
“المديرة دو تطلب منك الدخول مباشرة.”
“ماذا تعنين؟”
تمتمت لي غوو إر وهي تقترب من هان فاي:
أجابت:
“عذرًا، من منكم هو فو يي؟”
“حين يعلم العالم الخارجي بأخطائك، لن تتمكن عائلتك من التظاهر بأن شيئًا لم يحدث. ربما ينهارون، أو يبحثون عن الخلاص في الانتحار.”
“هذا المستشفى يبعث على الريبة. ما رأيك أن نغادر ونبحث عن حل آخر؟”
لقد كان تهديدًا صريحًا. على عكس النساء الأخريات، لم ترغب دو تشو فقط في تدمير فويي، بل حتى زوجته وأطفاله.
ثم أمسك بالمرآة الموضوعة على الطاولة، وتوجه إلى زاوية معتمة، ونظر إلى انعكاسه. وما إن ظهر ظل أنثوي في المرآة، حتى وضعها أمام دو تشو.
قال هان فاي وهو يحدق في وجهها:
كان يرغب في الانصراف، فقد أدرك أنه لن يتمكن من إقناع هذه المرأة. كانت عنيدة، متكبرة.
“في هذه الحالة… لا تلوميني على ما سيأتي.”
ابتسمت دو تشو وقالت:
ثم أمسك بالمرآة الموضوعة على الطاولة، وتوجه إلى زاوية معتمة، ونظر إلى انعكاسه. وما إن ظهر ظل أنثوي في المرآة، حتى وضعها أمام دو تشو.
“عميل اليوم مميز بعض الشيء. تصرّفوا بأفضل ما لديكم، وحاولوا ألّا تتكلموا.”
قال:
“عميل اليوم مميز بعض الشيء. تصرّفوا بأفضل ما لديكم، وحاولوا ألّا تتكلموا.”
“تملكين جسدًا مثاليًا ووجهًا فاتنًا. أنت أجمل امرأة في العالم…”
قالت:
ابتسمت دو تشو وقالت:
خرج هان فاي من المبنى الأول، لكنه لم يغادر فورًا. بل أخذ يتقدّم ببطء نحو المبنى الثاني متظاهرًا بالضياع.
“يبدو أنك اتخذت قرارك.”
قالت:
فقال:
“هل لديكم موعد مسبق؟”
“لكن للأسف، أنتِ أدنى من كل امرأة عرفتها. كل واحدة منهن أكثر جاذبية منك.”
قال هان فاي وهو يحدق في وجهها:
ثم أضاف وهو يحدّق في وجهها:
قالت وهي تعقد ساقيها وتُلقي بالوشاح إلى جوارها، فيسقط الطوق قرب قدميها على السجادة الوبرية:
“بالنسبة لك، الجمال هو كل شيء، أما بالنسبة لهن، فالجمال مجرد جزء مما يجعلهن مثيرات للاهتمام.”
“هل لديكم موعد مسبق؟”
شُلت دو تشو للحظات، ثم بدأت مشاعرها بالتمزق. ظهرت خطوط حمراء رفيعة تحت جلدها، أشبه بتشققات.
قالت وهي تلتقط أنفاسها:
قال:
ثم خرجت من خلف الستائر، ترتدي ملابس فضفاضة. كان وجهها جميلاً على نحو لا يُصدّق، وبشرتها بلا عيب. من بعيد، كانت تفيض أناقة، لكن عينيها كانتا تضجان بغطرسة لا تخترق.
“انظري إلى نفسك في المرآة… فذلك كل ما تبقّى لديك.”
نظر في عينيها وأخذ يفكر:
ثم غادر الغرفة.
كان يثق في تشيانغ وي.
وبعد بضع ثوانٍ، سمع صوت تحطّم المرآة.
ثم ربطت طرفي الوشاح. كان الخاتم يشعّ كأنه جرس على طوق كلب.
“فلتكن كراهية خالصة أو لا، لقد اختطفت واحدة من قبل. الحذاء الأبيض هو أخي في الخير.”
“اقترب أكثر. لا أستطيع سماعك.”
همس هان فاي في نفسه.
ثم خرجت من خلف الستائر، ترتدي ملابس فضفاضة. كان وجهها جميلاً على نحو لا يُصدّق، وبشرتها بلا عيب. من بعيد، كانت تفيض أناقة، لكن عينيها كانتا تضجان بغطرسة لا تخترق.
لم يكن يريد أن يصل إلى هذا الحد. كانت مهمته الأساسية أن يخفف من حقد النساء ويصحح ندم فو شينغ.
قالت:
“تشيانغ وي يتيم مرقّم. سيكون من السهل عليه اختطاف شخص عادي قبل أن يتغير العالم. وحتى إن تحوّلت دو تشو إلى كراهية خالصة، سيتمكن من الهرب بأمان.”
ما كان عليه التفكير فيه هو: هل سيؤدي اختطاف دو تشو إلى تسريع تحوّل العالم؟
كان يثق في تشيانغ وي.
“الكلب الذي لا يطيع سوى صاحبه… هذا يعني أنه كان وفيًّا.”
“فاللاعبون لا يموتون فعليًا في عالم الذكريات، بل يخسرون جزءًا من ذاكرتهم فقط. وبعد أن أستولي على المذبح، يمكننا جميعًا الرحيل معًا. أنا فقط أحاول إنقاذهم.”
“سأرفع صوتي إذن. اللعبة التي أعمل عليها تملك فرصة لتصبح رائجة، لكن هناك عائق يعرقل التقدّم. أعتقد أنك ستكونين مهتمة بهذه اللعبة، لذلك…”
قبل أن يقنع تشيانغ وي، كان قد أقنع نفسه.
قالت:
خرج هان فاي من المبنى الأول، لكنه لم يغادر فورًا. بل أخذ يتقدّم ببطء نحو المبنى الثاني متظاهرًا بالضياع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقبل أن يدخل، رأى طبيبًا يضع قناعًا يخرج من المبنى حاملاً ضمادة دامية، وعلى وجهه علامات توتر واضحة.
“فلتكن كراهية خالصة أو لا، لقد اختطفت واحدة من قبل. الحذاء الأبيض هو أخي في الخير.”
رفعت ذراعها وأشارت بإصبعها. انسحب العاملون من الغرفة وأغلقوا الباب.
