Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 563

اردت اخبارك بشيء

اردت اخبارك بشيء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لكن…» لا تزال الدموع تلطّخ وجه فو تيان. لم يكن يفهم هذه الأمور.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«عليك أن تذهب للنوم مبكرًا اليوم.»

ترجمة: Arisu san 

وقفت هناك تراقب هان فاي وهو يبتعد. بعد أن اختفى خلف الزاوية، انهمرت دموعها. «أيها الوغد! الكاذب! لم أحبك أبدًا! كنت فقط أعتبرك تذكرة طعامي! أنا الكاذبة الحقيقية!» بكت الفتاة وهي تهمس، «لم أحبك أبداً… كنت أظن فقط أن الوقت الذي قضيته معك كان أجمل أيام حياتي.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«حسنًا.»

هان فاي غادر وسط المدينة ودرس الجسور المرتفعة. السماء انقسمت إلى مربعات مختلفة بفعل المدينة التي تتطور بسرعة. ناطحات السحاب ارتفعت وأصبح البشر صغارًا جدًا. «مرت تسع عشرة ساعة منذ بداية مهمة دين الحياة، بقي لدي يومان آخران.»

حمل هان فاي فو تيان. «هل استمعت إلى معلمتك في الحضانة اليوم؟»

أخرج هان فاي هاتفه وفتح قائمة جهات اتصال فو يي. حسابه الرئيسي نظيف. أصدقاؤه من عالم الأعمال توقفوا عن التحدث إليه بعد تدهور منصبه. لكن الناس استمروا في إرسال الرسائل على حسابه الاحتياطي. كانت هناك العديد من الرسائل الفاضحة، وحتى بعض الصورالخادشة.

«مشاهدة التلفاز قليلاً لن تؤثر على ذلك.» في عيون الأطفال، يجب على الكبار أن يطيعوا كلماتهم. اتكأ فو تيان على والدته وحاول الإمساك بجهاز التحكم.

«بخلاف أعضاء فريقه، ليس لدى فو يي أصدقاء حقيقيون في حياته.»

«لقد امتدحوني! أعرف مسألة رياضيات لم يحلها أحد! » كان فو تيان بارعًا في الأرقام، ولديه فضول كبير.

تفقد هان فاي حالة البطارية وأعاد الهاتف إلى جيبه بصمت.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يرغب هان فاي في العودة إلى المنزل لأنه لا يزال منتصف النهار. لم يكن يعرف كيف يواجه زوجته أو كيف يتحدث عن هذه الأمور. وقف طويلًا تحت الجسر حتى أصابه دوار.

تفقد هان فاي حالة البطارية وأعاد الهاتف إلى جيبه بصمت.

«الألم تزايد شدته.» انتظر هان فاي حتى يزول الدوار. بدأ شعور الجوع يتزايد. مشى في الشارع ووجد نفسه متجهًا نحو المنزل. وصل إلى الشارع المألوف. لم يكن حيّه بعيدًا، لكنه لم يرغب في العودة بعد. «من الأفضل أن أجد وجبة أولًا.» وجد مطعمًا صغيرًا واتخذ مقعد الزاوية كعادة. «وعاء من نودلز الطماطم.»

«أمي، أريد أن أشاهد التلفاز.» قفز فو تيان من كرسيه، وأمسك جهاز التحكم، لكنه سُحب على الفور من والدته. «ركز على طعامك.»

بعد أن طلب، أغمض هان فاي عينيه للراحة، لكن التلفاز الوحيد في المطعم صدر صوتًا مألوفًا.

«حسنًا.» لم يفهم فو تيان تمامًا، لكنه وافق على كلام هان فاي.

«إنه الوغد!»

«لا بأس. أعطني تقرير التشخيص.» ترددت الفتاة قبل أن تخرج الورقة المطوية من جيبها. سلّمته إياها. قرأها هان فاي، ولم يتغير تعبير وجهه.

«لا تدعوه يذهب! لقد تخلى عن طفلته!»

«لكن الرسوم المتحركة ستبدأ قريبًا!» اشتكى فو تيان، «وعدتني أن أشاهد التلفاز نصف ساعة يوميًا!»

الصوت النسائي الصارخ جعل عيني هان فاي تفتحان فجأة. كان التلفاز يبث الدراما التي حدثت أمام الشركة هذا الصباح. كان المراسل، الذي لا يعرف شيئًا، يغطّي الحدث. وكان العديد من المارة قد سجلوا الفيديوهات.

خرج هان فاي من المستشفى وركب سيارة أجرة إلى المنزل. ركض في الممر. عندما طرق الباب، اختفت تعابير التعب عن وجهه وحلّت مكانها ابتسامة دافئة. صاح فو تيان وهو يهرول ليفتح الباب. كان دومًا أسعد شخص في المنزل.

«التلفاز يبث هذا؟» ركز الزبائن على التلفاز، بينما حوّل هان فاي بصره ببطء نحو الطاولة الملطخة بالزيت. تلك الاحداث المستمرة جعلته يشعر وكأن دماغه على وشك التمزق. هذا العالم يحاول دفع كل ما يتعلق بفو يي إلى ذهن هان فاي. دقّت أذناه بقوة. أمسك هان فاي برأسه. كان المراسل وسط الحشد. الإهانات الهائلة تتردد حوله. أمواج الألم تغمره.

كان هان فاي قد توقع سبب رفض زوجته السماح لفو تيان بمشاهدة التلفاز. من المحتمل أن زوجته وفو شينغ قد شاهدا أخباره على التلفاز. وقف هان فاي ليحتضن فو تيان الباكي. «كل منكما ابدأو بالأكل.»

«وجبتك هنا، وهي ساخنة!».

ربّت على ظهر فو تيان وحمله إلى غرفته. استعمل أرق الكلمات لتهدئته. خرج من الغرفة وأخذ طبق فو تيان، ثم عاد إلى الغرفة وجلس بجانب سرير الطفل وأطعمه ببطء. روى له قصصًا ممتعة. عندما أنهى فو تيان طعامه، توقف عن البكاء.

وضع زوج من اليدين الناعمتين الوعاء أمام هان فاي. رفع هان فاي رأسه، وارتسم في عينيه دهشة شديدة. كانت الفتاة التي ترتدي زي النادلة هي تلك الفتاة التي أرسلها هان فاي إلى المستشفى قبل أيام قليلة. كانت تحب الألوان الدافئة. لكنها كانت مجبرة على ارتداء الزي الرسمي في العمل، وزينته بمشبك شعر لطيف.

«أمي، أريد أن أشاهد التلفاز.» قفز فو تيان من كرسيه، وأمسك جهاز التحكم، لكنه سُحب على الفور من والدته. «ركز على طعامك.»

«لماذا أنت هنا؟» نظر إليها هان فاي. الفتاة قد بلغت سن الرشد حديثًا. توفي والداها مبكرًا، وكانت تعيش مع أقاربها حتى خدعها فو يي. تركت كل شيء وهربت من المنزل، لكن فو يي رفض تحمل المسؤولية عنها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد استخدمت أسوأ وأسخف الطرق لأفهم الكثير من الأمور، مثل كيف يجب على الإنسان أن يكون مستقلاً ولا يعتمد على خير شخص آخر. لم يكن لدي مكان أذهب إليه بعد خروجي من المستشفى. صادفت هذا المكان بالقرب من منزلك. كانوا يوظفون، فجربت حظي، وقُبلت على الفور.» وضعت الفتاة الوعاء وتحركت للمغادرة. لكنها التفتت وأضافت، «لا تقلق، لم أضع شيئًا في طعامك. إذا حدث لك شيء، فسيتأثر هذا المكان كله. لا أريد ذلك. على عكس البعض، لن أنسى من ساعدوني.»

«نعم.»

لقد أغمي على الفتاة في العاصفة، وكان هان فاي من أرسلها إلى المستشفى. دفع تكاليف علاجها وترك لها بعض المال. مشيت الفتاة إلى الكاونتر، وأخذت جهاز التحكم غيرت القناة. كانت على وشك الدخول إلى المطبخ عندما سمعت صوت ارتطام. استدارت ورأت هان فاي ينهار على الطاولة. الدم يخرج من أنفه وفمه.

جلس هان فاي على طاولة الطعام يفكر طويلًا. بعد أن أنهى الطبق، حمله ومشى نحو المطبخ.

«فو يي؟ لكني لم أضع شيئًا في طعامه!» خافت الفتاة وصاحب المطعم. استدعوا الإسعاف بسرعة. هذه المرة كانت الفتاة ترافق هان فاي إلى المستشفى.

«التلفاز يبث هذا؟» ركز الزبائن على التلفاز، بينما حوّل هان فاي بصره ببطء نحو الطاولة الملطخة بالزيت. تلك الاحداث المستمرة جعلته يشعر وكأن دماغه على وشك التمزق. هذا العالم يحاول دفع كل ما يتعلق بفو يي إلى ذهن هان فاي. دقّت أذناه بقوة. أمسك هان فاي برأسه. كان المراسل وسط الحشد. الإهانات الهائلة تتردد حوله. أمواج الألم تغمره.

صوت مختلف يملأ ذهنه، ولم يعد هان فاي قادرًا على التمييز بينهم. سمع الفتاة تناديه باسمه. كان الأمر كأن حجرًا ضخمًا قد وُضع في دماغه. الحجر لم يكن من جسده. ضغط على أوعيته وأعصابه، يبتلع روحه. كان للحجر وجه يشبه فو يي، يتحدث ويرتجف ويضحك بشكل مخيف، يسخر من كل ما قام به هان فاي. بمساعدة الطبيب، استعاد هان فاي وعيه. عندما فتح عينيه، سمع النظام يقول: «إشعار للاعب 0000! لقد خفّضت كراهية الفتاة تجاهك بمقدار 3 نقاط.»

لكن الزوجة التي كانت طيبة عادةً ضربت جهاز التحكم على الطاولة. نظرت بغضب إلى فو تيان. «لا!» بدأ فو تيان يبكي، وهو لم يرَ أمه بهذا الشكل من قبل. وقف بجانب الطاولة وامسح دموعه.

كانت الفتاة تنظر إلى هان فاي بمشاعر معقدة.

«ماذا لو فعلنا هذا؟» نظر هان فاي في عيني الطفل. «عندما أكون في المنزل، إذا رأيت أن أمك أخطأت، يمكنك أن تشتكي لي، وتتمسك بما تعتقد أنه صحيح. لكن عندما أكون غير موجود، عليك أن تستمع لأمك، ولا تجعلها تغضب لأنها تحبك جدًا.»

«ما الأمر؟» جلس هان فاي. «هل قال الطبيب ما بي؟»

«حسنًا.» استمرت زوجته في العمل. نظر هان فاي إليها واحتسى العصيدة الساخنة. هل أخبرها بكل شيء؟

لم تنظر الفتاة إلى هان فاي. أمسكت بأصابعها وتلعثمت، «الطبيب قال إنك تحت ضغط شديد. تحتاج إلى الراحة.» لو كانت إصابته بسيطة، حتى وإن أنقذها هان فاي مرة، لما انخفضت كراهيتها تجاهه بثلاث نقاط. نظر هان فاي إلى عينيها. كانت الفتاة كصفحة بيضاء أمامه، بلا أي قدرة على التمثيل.

«لماذا أنت هنا؟» نظر إليها هان فاي. الفتاة قد بلغت سن الرشد حديثًا. توفي والداها مبكرًا، وكانت تعيش مع أقاربها حتى خدعها فو يي. تركت كل شيء وهربت من المنزل، لكن فو يي رفض تحمل المسؤولية عنها.

«لا بأس. أعطني تقرير التشخيص.» ترددت الفتاة قبل أن تخرج الورقة المطوية من جيبها. سلّمته إياها. قرأها هان فاي، ولم يتغير تعبير وجهه.

أخرج هان فاي هاتفه وفتح قائمة جهات اتصال فو يي. حسابه الرئيسي نظيف. أصدقاؤه من عالم الأعمال توقفوا عن التحدث إليه بعد تدهور منصبه. لكن الناس استمروا في إرسال الرسائل على حسابه الاحتياطي. كانت هناك العديد من الرسائل الفاضحة، وحتى بعض الصورالخادشة.

«هل أتواصل مع عائلتك؟» لم تكن الفتاة تعرف ماذا تفعل. كانت في جوهرها لا تزال فتاة طيبة وبريئة.

وضع زوج من اليدين الناعمتين الوعاء أمام هان فاي. رفع هان فاي رأسه، وارتسم في عينيه دهشة شديدة. كانت الفتاة التي ترتدي زي النادلة هي تلك الفتاة التي أرسلها هان فاي إلى المستشفى قبل أيام قليلة. كانت تحب الألوان الدافئة. لكنها كانت مجبرة على ارتداء الزي الرسمي في العمل، وزينته بمشبك شعر لطيف.

«لا بأس.» هز هان فاي رأسه. نظر إلى ساعة الحائط ثم نزع المحلول الوريدي. ارتدى معطفه وخرج. «ينبغي أن أتجه إلى المنزل.» حاولت الفتاة أن تذهب معه، لكنها توقفت عندما سمعت كلمة “المنزل”.

الصوت النسائي الصارخ جعل عيني هان فاي تفتحان فجأة. كان التلفاز يبث الدراما التي حدثت أمام الشركة هذا الصباح. كان المراسل، الذي لا يعرف شيئًا، يغطّي الحدث. وكان العديد من المارة قد سجلوا الفيديوهات.

وقفت هناك تراقب هان فاي وهو يبتعد. بعد أن اختفى خلف الزاوية، انهمرت دموعها. «أيها الوغد! الكاذب! لم أحبك أبدًا! كنت فقط أعتبرك تذكرة طعامي! أنا الكاذبة الحقيقية!» بكت الفتاة وهي تهمس، «لم أحبك أبداً… كنت أظن فقط أن الوقت الذي قضيته معك كان أجمل أيام حياتي.»

«التلفاز يبث هذا؟» ركز الزبائن على التلفاز، بينما حوّل هان فاي بصره ببطء نحو الطاولة الملطخة بالزيت. تلك الاحداث المستمرة جعلته يشعر وكأن دماغه على وشك التمزق. هذا العالم يحاول دفع كل ما يتعلق بفو يي إلى ذهن هان فاي. دقّت أذناه بقوة. أمسك هان فاي برأسه. كان المراسل وسط الحشد. الإهانات الهائلة تتردد حوله. أمواج الألم تغمره.

خرج هان فاي من المستشفى وركب سيارة أجرة إلى المنزل. ركض في الممر. عندما طرق الباب، اختفت تعابير التعب عن وجهه وحلّت مكانها ابتسامة دافئة. صاح فو تيان وهو يهرول ليفتح الباب. كان دومًا أسعد شخص في المنزل.

وضع زوج من اليدين الناعمتين الوعاء أمام هان فاي. رفع هان فاي رأسه، وارتسم في عينيه دهشة شديدة. كانت الفتاة التي ترتدي زي النادلة هي تلك الفتاة التي أرسلها هان فاي إلى المستشفى قبل أيام قليلة. كانت تحب الألوان الدافئة. لكنها كانت مجبرة على ارتداء الزي الرسمي في العمل، وزينته بمشبك شعر لطيف.

حمل هان فاي فو تيان. «هل استمعت إلى معلمتك في الحضانة اليوم؟»

الصوت النسائي الصارخ جعل عيني هان فاي تفتحان فجأة. كان التلفاز يبث الدراما التي حدثت أمام الشركة هذا الصباح. كان المراسل، الذي لا يعرف شيئًا، يغطّي الحدث. وكان العديد من المارة قد سجلوا الفيديوهات.

«لقد امتدحوني! أعرف مسألة رياضيات لم يحلها أحد! » كان فو تيان بارعًا في الأرقام، ولديه فضول كبير.

«لا بأس.» هز هان فاي رأسه. نظر إلى ساعة الحائط ثم نزع المحلول الوريدي. ارتدى معطفه وخرج. «ينبغي أن أتجه إلى المنزل.» حاولت الفتاة أن تذهب معه، لكنها توقفت عندما سمعت كلمة “المنزل”.

«رائع، ستغير العالم يومًا ما.»

«لا بأس.» هز هان فاي رأسه. نظر إلى ساعة الحائط ثم نزع المحلول الوريدي. ارتدى معطفه وخرج. «ينبغي أن أتجه إلى المنزل.» حاولت الفتاة أن تذهب معه، لكنها توقفت عندما سمعت كلمة “المنزل”.

«هل يمكنني إذًا أن أجعل كل الجزر في العالم يختفي؟»

«حسنًا.» استمرت زوجته في العمل. نظر هان فاي إليها واحتسى العصيدة الساخنة. هل أخبرها بكل شيء؟

«لكن هناك الكثير من الناس يحبون الجزر. إذا جعلتها تختفي لأنك لا تحبها، ألا يكون ذلك ظلماً للآخرين؟»

«مشاهدة التلفاز قليلاً لن تؤثر على ذلك.» في عيون الأطفال، يجب على الكبار أن يطيعوا كلماتهم. اتكأ فو تيان على والدته وحاول الإمساك بجهاز التحكم.

«همم… حسنًا.» فكّر فو تيان، وكان وجهه المعقد لطيفًا جدًا. حمله هان فاي إلى طاولة الطعام وغيّر ملابسه.

«فو يي؟ لكني لم أضع شيئًا في طعامه!» خافت الفتاة وصاحب المطعم. استدعوا الإسعاف بسرعة. هذه المرة كانت الفتاة ترافق هان فاي إلى المستشفى.

دخل المطبخ للمساعدة، لكن زوجته كانت قد انتهت من تحضير الطعام. «حان وقت الأكل.» نادته زوجته. فتح باب غرفة النوم في الطابق الثاني. نزل فو شينغ الدرج وهو يحمل كتابًا. بدا العشاء عاديًا، لكن هان فاي لاحظ التغيرات الطفيفة في زوجته وفو شينغ.

ترجمة: Arisu san 

«أمي، أريد أن أشاهد التلفاز.» قفز فو تيان من كرسيه، وأمسك جهاز التحكم، لكنه سُحب على الفور من والدته. «ركز على طعامك.»

«أمي، أريد أن أشاهد التلفاز.» قفز فو تيان من كرسيه، وأمسك جهاز التحكم، لكنه سُحب على الفور من والدته. «ركز على طعامك.»

«لكن الرسوم المتحركة ستبدأ قريبًا!» اشتكى فو تيان، «وعدتني أن أشاهد التلفاز نصف ساعة يوميًا!»

«أمي، أريد أن أشاهد التلفاز.» قفز فو تيان من كرسيه، وأمسك جهاز التحكم، لكنه سُحب على الفور من والدته. «ركز على طعامك.»

«عليك أن تذهب للنوم مبكرًا اليوم.»

صوت مختلف يملأ ذهنه، ولم يعد هان فاي قادرًا على التمييز بينهم. سمع الفتاة تناديه باسمه. كان الأمر كأن حجرًا ضخمًا قد وُضع في دماغه. الحجر لم يكن من جسده. ضغط على أوعيته وأعصابه، يبتلع روحه. كان للحجر وجه يشبه فو يي، يتحدث ويرتجف ويضحك بشكل مخيف، يسخر من كل ما قام به هان فاي. بمساعدة الطبيب، استعاد هان فاي وعيه. عندما فتح عينيه، سمع النظام يقول: «إشعار للاعب 0000! لقد خفّضت كراهية الفتاة تجاهك بمقدار 3 نقاط.»

«مشاهدة التلفاز قليلاً لن تؤثر على ذلك.» في عيون الأطفال، يجب على الكبار أن يطيعوا كلماتهم. اتكأ فو تيان على والدته وحاول الإمساك بجهاز التحكم.

أخرج هان فاي هاتفه وفتح قائمة جهات اتصال فو يي. حسابه الرئيسي نظيف. أصدقاؤه من عالم الأعمال توقفوا عن التحدث إليه بعد تدهور منصبه. لكن الناس استمروا في إرسال الرسائل على حسابه الاحتياطي. كانت هناك العديد من الرسائل الفاضحة، وحتى بعض الصورالخادشة.

لكن الزوجة التي كانت طيبة عادةً ضربت جهاز التحكم على الطاولة. نظرت بغضب إلى فو تيان. «لا!» بدأ فو تيان يبكي، وهو لم يرَ أمه بهذا الشكل من قبل. وقف بجانب الطاولة وامسح دموعه.

«لكن…» لا تزال الدموع تلطّخ وجه فو تيان. لم يكن يفهم هذه الأمور.

كان هان فاي قد توقع سبب رفض زوجته السماح لفو تيان بمشاهدة التلفاز. من المحتمل أن زوجته وفو شينغ قد شاهدا أخباره على التلفاز. وقف هان فاي ليحتضن فو تيان الباكي. «كل منكما ابدأو بالأكل.»

ترجمة: Arisu san 

ربّت على ظهر فو تيان وحمله إلى غرفته. استعمل أرق الكلمات لتهدئته. خرج من الغرفة وأخذ طبق فو تيان، ثم عاد إلى الغرفة وجلس بجانب سرير الطفل وأطعمه ببطء. روى له قصصًا ممتعة. عندما أنهى فو تيان طعامه، توقف عن البكاء.

خرج هان فاي من الغرفة بعد أن غفى فو تيان. عاد فو شينغ إلى غرفته، وكانت زوجته تنظف الطاولة، لكنها تركت طبقًا لهان فاي. «هل نام فو تيان؟» خرجت زوجته من المطبخ، سخّنت العصيدة ووضعتها أمام هان فاي.

«عدم الوفاء بالوعود خطأ، لكن هذه ليست غلط أمي، بل غلط أبي.» استلقى هان فاي على سرير فو تيان المخصص للرسوم المتحركة. «أمك فعلت الكثير من أجلنا، فلا تجعلها تغضب بعد الآن.»

«عليك أن تذهب للنوم مبكرًا اليوم.»

«لكن…» لا تزال الدموع تلطّخ وجه فو تيان. لم يكن يفهم هذه الأمور.

«لكن هناك الكثير من الناس يحبون الجزر. إذا جعلتها تختفي لأنك لا تحبها، ألا يكون ذلك ظلماً للآخرين؟»

«احرص على الوفاء بوعودك، وكن شخصًا طيبًا ومتمسكًا بمبادئه. هذا ما علمناك إياه دائمًا، لأن المجتمع لن يُعلمك ذلك حين تكبر.» ربّت هان فاي بلطف على كتفي فو تيان.

تفقد هان فاي حالة البطارية وأعاد الهاتف إلى جيبه بصمت.

«لا أفهم.»

حمل هان فاي فو تيان. «هل استمعت إلى معلمتك في الحضانة اليوم؟»

«ماذا لو فعلنا هذا؟» نظر هان فاي في عيني الطفل. «عندما أكون في المنزل، إذا رأيت أن أمك أخطأت، يمكنك أن تشتكي لي، وتتمسك بما تعتقد أنه صحيح. لكن عندما أكون غير موجود، عليك أن تستمع لأمك، ولا تجعلها تغضب لأنها تحبك جدًا.»

لكن الزوجة التي كانت طيبة عادةً ضربت جهاز التحكم على الطاولة. نظرت بغضب إلى فو تيان. «لا!» بدأ فو تيان يبكي، وهو لم يرَ أمه بهذا الشكل من قبل. وقف بجانب الطاولة وامسح دموعه.

«حسنًا.» لم يفهم فو تيان تمامًا، لكنه وافق على كلام هان فاي.

«ماذا لو فعلنا هذا؟» نظر هان فاي في عيني الطفل. «عندما أكون في المنزل، إذا رأيت أن أمك أخطأت، يمكنك أن تشتكي لي، وتتمسك بما تعتقد أنه صحيح. لكن عندما أكون غير موجود، عليك أن تستمع لأمك، ولا تجعلها تغضب لأنها تحبك جدًا.»

«عليك أن تحميها، تعتني بها، ولا تجعلها تغضب، حسناً؟»

«لا تدعوه يذهب! لقد تخلى عن طفلته!»

«حسنًا.»

ربّت على ظهر فو تيان وحمله إلى غرفته. استعمل أرق الكلمات لتهدئته. خرج من الغرفة وأخذ طبق فو تيان، ثم عاد إلى الغرفة وجلس بجانب سرير الطفل وأطعمه ببطء. روى له قصصًا ممتعة. عندما أنهى فو تيان طعامه، توقف عن البكاء.

خرج هان فاي من الغرفة بعد أن غفى فو تيان. عاد فو شينغ إلى غرفته، وكانت زوجته تنظف الطاولة، لكنها تركت طبقًا لهان فاي. «هل نام فو تيان؟» خرجت زوجته من المطبخ، سخّنت العصيدة ووضعتها أمام هان فاي.

«هل أتواصل مع عائلتك؟» لم تكن الفتاة تعرف ماذا تفعل. كانت في جوهرها لا تزال فتاة طيبة وبريئة.

«نعم.»

هان فاي غادر وسط المدينة ودرس الجسور المرتفعة. السماء انقسمت إلى مربعات مختلفة بفعل المدينة التي تتطور بسرعة. ناطحات السحاب ارتفعت وأصبح البشر صغارًا جدًا. «مرت تسع عشرة ساعة منذ بداية مهمة دين الحياة، بقي لدي يومان آخران.»

«حسنًا.» استمرت زوجته في العمل. نظر هان فاي إليها واحتسى العصيدة الساخنة. هل أخبرها بكل شيء؟

لم يرغب هان فاي في العودة إلى المنزل لأنه لا يزال منتصف النهار. لم يكن يعرف كيف يواجه زوجته أو كيف يتحدث عن هذه الأمور. وقف طويلًا تحت الجسر حتى أصابه دوار.

جلس هان فاي على طاولة الطعام يفكر طويلًا. بعد أن أنهى الطبق، حمله ومشى نحو المطبخ.

أخرج هان فاي هاتفه وفتح قائمة جهات اتصال فو يي. حسابه الرئيسي نظيف. أصدقاؤه من عالم الأعمال توقفوا عن التحدث إليه بعد تدهور منصبه. لكن الناس استمروا في إرسال الرسائل على حسابه الاحتياطي. كانت هناك العديد من الرسائل الفاضحة، وحتى بعض الصورالخادشة.

«في الحقيقة، هناك أمر أردت أن أخبرك به.»

«لا بأس. أعطني تقرير التشخيص.» ترددت الفتاة قبل أن تخرج الورقة المطوية من جيبها. سلّمته إياها. قرأها هان فاي، ولم يتغير تعبير وجهه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

«هل أتواصل مع عائلتك؟» لم تكن الفتاة تعرف ماذا تفعل. كانت في جوهرها لا تزال فتاة طيبة وبريئة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط