Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 565

الإعتراف
PDF

الإعتراف

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أم مَن؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

أولًا، عليه إنهاء مهمة المذبح. ثانيًا، الكراهية الخالصة التي تحدث عنها اللاعبون الآخرون ستظهر ليلة الغد. وإن صدق حدس هان فاي، فهدفها هو أحد أفراد هذه العائلة. لذا، كان عليه التصرف بسرعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الظلام بدأ يحلّ.” أجاب فو شينغ وهو يلتقط كيس البلاستيك وعلب الجعة، ثم رماها في سلة القمامة.

شعر هان فاي بشخص يهزّه. فتح عينيه بتعب، وقال:

ساد الصمت في غرفة المعيشة. وبعد برهة، قال هان فاي:

“كم الساعة؟ هل انتهى وقت العمل؟”

“حسنًا! سأطلب إجازة وأحضر غدًا!”

“الظلام بدأ يحلّ.” أجاب فو شينغ وهو يلتقط كيس البلاستيك وعلب الجعة، ثم رماها في سلة القمامة.

أنهى هان فاي المكالمة، وأعاد الوثائق لمكانها. كان مستعجلًا لسببين:

“هل رائحتي مثل الكحول؟”

“حسنًا.” عدّل هان فاي بدلته وخرج من الحديقة برفقة فو شينغ. “قل لأمك أن تُحضِّر وجبة غداء إضافية لي غدًا.”

“لا.”

“الظلام بدأ يحلّ.” أجاب فو شينغ وهو يلتقط كيس البلاستيك وعلب الجعة، ثم رماها في سلة القمامة.

“حسنًا.” عدّل هان فاي بدلته وخرج من الحديقة برفقة فو شينغ. “قل لأمك أن تُحضِّر وجبة غداء إضافية لي غدًا.”

“بعد أن يشتري المنزل، سأخبره بألّا ينتقل إليه فورًا. ربما ينقذ ذلك حياته.”

“ألن تذهب إلى العمل مجددًا غدًا؟” التفت فو شينغ إلى والده. لم يره بهذه الحالة من قبل.

“هم؟ هل أبحث عن منزل آخر إذًا؟ لكن الأهم الآن هو علاج فو يي. يجب أن نرسل المال في أسرع وقت.”

“أنت طفل يتغيب عن المدرسة، وتريد أن تستجوبني؟” هزّ هان فاي بدلته، آملًا أن يطرد رائحة الكحول.

“أرجوك، لا تخبري فو شينغ أو فو تيان. أريد أن أصلح الندوب في حياتيهما.”

“المدرسة مكان للتعلُّم. وأنا تعلمت كل شيء في المنهج. الباقي لا يهمني.” قال فو شينغ ببرود وهو يحمل حقيبته.

سار الأب والابن معًا عائدين إلى المنزل. لم يكن الجو بينهما متوترًا. طرق هان فاي الباب، وفتحت الزوجة بعد قليل. رأت الاثنين يقفان عند الباب. نطق كلاهما في آنٍ واحد، دون ترتيب مسبق:

لم يجد هان فاي ما يرد به، فاكتفى بـ: “حسنًا.”

هدأت الزوجة، وكانت عيناها محمرتين. حاولت ضبط نفسها، وقالت:

سار الأب والابن معًا عائدين إلى المنزل. لم يكن الجو بينهما متوترًا. طرق هان فاي الباب، وفتحت الزوجة بعد قليل. رأت الاثنين يقفان عند الباب. نطق كلاهما في آنٍ واحد، دون ترتيب مسبق:

كان السعر مغريًا للغاية، فالمنزل في قلب المدينة وسعره في ارتفاع.

“تقابلنا في الطريق.”

نظرت إليهما الزوجة وابتسمت:

“أمتأكدة؟” عندما رأى هان فاي الصورة، انقبض قلبه. لقد كان المنزل الذي رآه في مهمة المدير!

“لم أقل شيئًا بعد. ما بالكما؟”

“أثناء التنظيف البارحة، رأيت خبرًا في الجريدة.” فتحت الملف، وتابعت:

“سأذهب لأطهو.” شعر هان فاي بالذنب. فعادةً ما يشعر بالفخر حين يعود من العمل، لكنه اليوم تغيب وشرب طوال اليوم، وكان عليه أن يعوّض.

قالت الزوجة:

“لا بأس. أنهيت الطبخ. فقط اغسل يديك واستعد للطعام.” ساعدته في نزع بدلته، وعندما رأت تجاعيدها، عبست وسألت:

“كل شيء كان طبيعيًا هذا الصباح. هل رتّبت كل شيء وأنا خارج؟”

“ما الذي حصل لك؟ هل سقطت؟”

“أنت تعرف ظروفي. أنا بحاجة للمال.” قلّب هان فاي عقد الملكية.

“لا.” نظر هان فاي إلى فو شينغ وقال:

أنهى هان فاي المكالمة، وأعاد الوثائق لمكانها. كان مستعجلًا لسببين:

“شربت قليلًا من الجعة مع أصدقاء بعد الظهر، ثم غفوت.”

أومأ هان فاي. مد يده إلى جيبه، مترددًا في ما إذا كان عليه إخبارها بكل شيء.

“الشرب مضرّ، خفف منه.”

“الشرب مضرّ، خفف منه.”

“أنا بخير.” قالها هان فاي تلقائيًا، رغم علمه بأنه ليس بخير على الإطلاق. لو استطاع، لحمى هذه العائلة إلى الأبد.

“شكرًا لكِ.” قالها هان فاي، فأومأت برأسها نافية.

اجتمع الجميع حول المائدة. لم يطلب فو تيان مشاهدة التلفاز كعادته، لأن الطعام جذبه. لم يرفع عينيه عن الأطباق. لم يتحدث أحد، لكن العشاء كان دافئًا… كأنه آخر وجبة يتشاركونها.

أومأ هان فاي. مد يده إلى جيبه، مترددًا في ما إذا كان عليه إخبارها بكل شيء.

بعد الطعام، لم يرجع فو شينغ إلى غرفته، بل جلس في غرفة المعيشة يقرأ — وهذا لم يحدث من قبل.

قالت الزوجة:

ذهبت الزوجة لغسل الصحون. وألحّ فو تيان، الذي كان نشيطًا كعادته، على هان فاي ليلعب معه الغميضة. لكنه كان يُمسك به كل مرة، ولم ينجح الصغير في العثور عليه ولو مرة. كان ينفخ وجنتيه كلما خسر — وهو ما يحدث دائمًا. هزّت الزوجة رأسها بأسى. فهان فاي بقي طفلًا، حتى في لعبه مع ابنه لا يفكر بالتظاهر بالخسارة.

لم يجد هان فاي ما يرد به، فاكتفى بـ: “حسنًا.”

حين تعب فو تيان، حمله هان فاي إلى السرير. لاحظ أن كل ألعابه قد جُمعت.

“فو يي؟ لماذا تتصل بي؟” خرج صوت موسيقى صاخبة من الهاتف. يبدو أن الأخطبوط كان يحتفل في ملهى ليلي.

“ما هذا؟…” عند خروجه من غرفة الطفل، كان فو شينغ قد عاد إلى غرفته.

“ما الذي حصل لك؟ هل سقطت؟”

“غريب…” تفقد هان فاي باقي الغرف، فوجد أن كل شيء قد تم توضبيه.

“فو يي؟ لماذا تتصل بي؟” خرج صوت موسيقى صاخبة من الهاتف. يبدو أن الأخطبوط كان يحتفل في ملهى ليلي.

“كل شيء كان طبيعيًا هذا الصباح. هل رتّبت كل شيء وأنا خارج؟”

“شكرًا لكِ.” قالها هان فاي، فأومأت برأسها نافية.

عندما خرج من غرفة النوم، صادف زوجته جالسة عند طاولة الطعام. أخرجت ملفًا محفوظًا بعناية من الدرج، وقالت:

“شربت قليلًا من الجعة مع أصدقاء بعد الظهر، ثم غفوت.”

“أثناء التنظيف البارحة، رأيت خبرًا في الجريدة.” فتحت الملف، وتابعت:

“كل شيء كان طبيعيًا هذا الصباح. هل رتّبت كل شيء وأنا خارج؟”

“ثم ذهبت إلى شركتك للبحث عنك.”

ساد الصمت في غرفة المعيشة. وبعد برهة، قال هان فاي:

“ذهبتِ إلى شركتي؟” تسارع قلب هان فاي واتسعت عيناه.

“أرجوك، لا تخبري فو شينغ أو فو تيان. أريد أن أصلح الندوب في حياتيهما.”

“لم أجدك عند وصولي. استقبلتني تشاو تشيان. وبعد إلحاح، أخبرتني كيف أتواصل مع تلك الأم.”

“أنت تعرف ظروفي. أنا بحاجة للمال.” قلّب هان فاي عقد الملكية.

“أم مَن؟”

“لا أفهم كيف، لكنني متأكدة أنك لست فو يي.” وما إن قالت ذلك، حتى انهارت على الطاولة كأنها حطّمت حلمها بيديها.

“أم فو يي.” فتحت الملف وأخرجت أوراق المنزل والعقد ووثائق الضرائب. غمرت الإضاءة الغرفة، وبدت اللحظة ساكنة. لم يعد هان فاي يسمع صوت الساعة. امتلأ عقله بمشاعر متداخلة.

“المدرسة مكان للتعلُّم. وأنا تعلمت كل شيء في المنهج. الباقي لا يهمني.” قال فو شينغ ببرود وهو يحمل حقيبته.

“أنا أم أيضًا. أستطيع أن أتعاطف معها. لو كان لديها خيار آخر، لما جاءت إليك.” دفعت الأوراق تجاهه وقالت:

“بع البيت. حياة الإنسان أهم.”

شعر هان فاي بشخص يهزّه. فتح عينيه بتعب، وقال:

كلماتها لامست أعمق نقطة في قلبه. لم يتوقع أن يلتقي شخصًا بهذه الطيبة في عالمٍ غامض.

هدأت الزوجة، وكانت عيناها محمرتين. حاولت ضبط نفسها، وقالت:

“شكرًا لكِ.” قالها هان فاي، فأومأت برأسها نافية.

“تقابلنا في الطريق.”

“في الحقيقة، لم أفعل هذا فقط لمساعدتها. أردت أيضًا أن أشكرك، لأنك جعلت وهمي حقيقة.” وضعت يديها على الطاولة وقبضتهما بقوة.

“أرجوك، لا تخبري فو شينغ أو فو تيان. أريد أن أصلح الندوب في حياتيهما.”

“لا أفهم كيف، لكنني متأكدة أنك لست فو يي.” وما إن قالت ذلك، حتى انهارت على الطاولة كأنها حطّمت حلمها بيديها.

“لا بأس. أنهيت الطبخ. فقط اغسل يديك واستعد للطعام.” ساعدته في نزع بدلته، وعندما رأت تجاعيدها، عبست وسألت:

“أنا… لست هو فعلًا.” خفّض هان فاي رأسه. مرّ بموقف مشابه داخل ذاكرة حاكم المرآة. عندما كانت أمّه تحتضر، حادت نظرتها عنه وأمعنت في وجه صاحب المذبح السابق. حتى في عالم الذاكرة، كان الحب قادرًا على تمزيق الوهم.

كلماتها لامست أعمق نقطة في قلبه. لم يتوقع أن يلتقي شخصًا بهذه الطيبة في عالمٍ غامض.

ساد الصمت في غرفة المعيشة. وبعد برهة، قال هان فاي:

“هل رائحتي مثل الكحول؟”

“أرجوك، لا تخبري فو شينغ أو فو تيان. أريد أن أصلح الندوب في حياتيهما.”

“الشرب مضرّ، خفف منه.”

هدأت الزوجة، وكانت عيناها محمرتين. حاولت ضبط نفسها، وقالت:

“لم أقل شيئًا بعد. ما بالكما؟”

“لا تقلق. فو شينغ لم يكن من السهل أن يخرج من ظلامه. لن أجرحه.”

تحمّس الأخطبوط فورًا، وخفّ صوت الموسيقى وهو يركض خارج الملهى:

أومأ هان فاي. مد يده إلى جيبه، مترددًا في ما إذا كان عليه إخبارها بكل شيء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت الزوجة:

“هم؟ هل أبحث عن منزل آخر إذًا؟ لكن الأهم الآن هو علاج فو يي. يجب أن نرسل المال في أسرع وقت.”

“لقد تفقدت المنزل الجديد اليوم.” وأخرجت هاتفها لتريه الصورة.

“لقد تفقدت المنزل الجديد اليوم.” وأخرجت هاتفها لتريه الصورة.

“قريب من مدرسة فو شينغ. يمكننا استئجاره إلى أن ينهي دراسته الثانوية.”

“هذا سيأخذ وقتًا طويلًا. في الحقيقة، أعرف شخصًا يريد العيش هنا منذ زمن.” تذكر هان فاي وعد الأخطبوط. كان يراه كمنافس رئيسي، وكان يملك المال ويريد منزلًا في الحي ذاته. اتصل به، وكانت هذه أول مرة يستخدم هذا الرقم.

“أمتأكدة؟” عندما رأى هان فاي الصورة، انقبض قلبه. لقد كان المنزل الذي رآه في مهمة المدير!

“ألن تذهب إلى العمل مجددًا غدًا؟” التفت فو شينغ إلى والده. لم يره بهذه الحالة من قبل.

منزل مظلم، قديم، وصغير. صحيح أنه قريب من المدرسة، لكنه ملاصق تقريبًا لمستشفى التجميل. هذا يعني أن فو تيان وفو شينغ سيصادفون المزيد من الأشباح.

“أنا أم أيضًا. أستطيع أن أتعاطف معها. لو كان لديها خيار آخر، لما جاءت إليك.” دفعت الأوراق تجاهه وقالت:

“هم؟ هل أبحث عن منزل آخر إذًا؟ لكن الأهم الآن هو علاج فو يي. يجب أن نرسل المال في أسرع وقت.”

“لا بأس. أنهيت الطبخ. فقط اغسل يديك واستعد للطعام.” ساعدته في نزع بدلته، وعندما رأت تجاعيدها، عبست وسألت:

“حسنًا.” لم يُخرج هان فاي نتيجة المستشفى. أراد أن يمنحها وقتًا لتستوعب الأمور أولًا.

ذهبت الزوجة لغسل الصحون. وألحّ فو تيان، الذي كان نشيطًا كعادته، على هان فاي ليلعب معه الغميضة. لكنه كان يُمسك به كل مرة، ولم ينجح الصغير في العثور عليه ولو مرة. كان ينفخ وجنتيه كلما خسر — وهو ما يحدث دائمًا. هزّت الزوجة رأسها بأسى. فهان فاي بقي طفلًا، حتى في لعبه مع ابنه لا يفكر بالتظاهر بالخسارة.

“سأبدأ في توضيب الأغراض. غدًا سيأتي وكيل العقارات.”

“بعد أن يشتري المنزل، سأخبره بألّا ينتقل إليه فورًا. ربما ينقذ ذلك حياته.”

“هذا سيأخذ وقتًا طويلًا. في الحقيقة، أعرف شخصًا يريد العيش هنا منذ زمن.” تذكر هان فاي وعد الأخطبوط. كان يراه كمنافس رئيسي، وكان يملك المال ويريد منزلًا في الحي ذاته. اتصل به، وكانت هذه أول مرة يستخدم هذا الرقم.

“أم مَن؟”

“فو يي؟ لماذا تتصل بي؟” خرج صوت موسيقى صاخبة من الهاتف. يبدو أن الأخطبوط كان يحتفل في ملهى ليلي.

“الشرب مضرّ، خفف منه.”

“ألم تقل أنك تريد شراء منزلي؟ سأبيعه لك بـ 90٪ من سعر السوق. لكن عليك أن تُنجز كل شيء قبل الغد. أحتاج إلى الدفعة الأولى على الأقل.”

“جِدّيّ؟”

كان السعر مغريًا للغاية، فالمنزل في قلب المدينة وسعره في ارتفاع.

“أثناء التنظيف البارحة، رأيت خبرًا في الجريدة.” فتحت الملف، وتابعت:

تحمّس الأخطبوط فورًا، وخفّ صوت الموسيقى وهو يركض خارج الملهى:

هدأت الزوجة، وكانت عيناها محمرتين. حاولت ضبط نفسها، وقالت:

“جِدّيّ؟”

تحمّس الأخطبوط فورًا، وخفّ صوت الموسيقى وهو يركض خارج الملهى:

“أنت تعرف ظروفي. أنا بحاجة للمال.” قلّب هان فاي عقد الملكية.

هدأت الزوجة، وكانت عيناها محمرتين. حاولت ضبط نفسها، وقالت:

“لقد تواصلت مع آخرين أيضًا. إن أردت المنزل، فكن سريعًا.”

“ما الذي حصل لك؟ هل سقطت؟”

“حسنًا! سأطلب إجازة وأحضر غدًا!”

بدأت الزوجة في توضيب الأغراض، بينما كان هان فاي يخطط لمستقبلهم.

أنهى هان فاي المكالمة، وأعاد الوثائق لمكانها. كان مستعجلًا لسببين:

“أنا أم أيضًا. أستطيع أن أتعاطف معها. لو كان لديها خيار آخر، لما جاءت إليك.” دفعت الأوراق تجاهه وقالت:

أولًا، عليه إنهاء مهمة المذبح. ثانيًا، الكراهية الخالصة التي تحدث عنها اللاعبون الآخرون ستظهر ليلة الغد. وإن صدق حدس هان فاي، فهدفها هو أحد أفراد هذه العائلة. لذا، كان عليه التصرف بسرعة.

“أنا… لست هو فعلًا.” خفّض هان فاي رأسه. مرّ بموقف مشابه داخل ذاكرة حاكم المرآة. عندما كانت أمّه تحتضر، حادت نظرتها عنه وأمعنت في وجه صاحب المذبح السابق. حتى في عالم الذاكرة، كان الحب قادرًا على تمزيق الوهم.

“بعد ليلة الغد، هذا المكان سيُصبح مسكونًا، وسينهار سعره.”

“لم أقل شيئًا بعد. ما بالكما؟”

ظنّ الأخطبوط أنه وجد كنزًا، لكنه في الواقع أمسك بالرصاص.

“فو يي؟ لماذا تتصل بي؟” خرج صوت موسيقى صاخبة من الهاتف. يبدو أن الأخطبوط كان يحتفل في ملهى ليلي.

“بعد أن يشتري المنزل، سأخبره بألّا ينتقل إليه فورًا. ربما ينقذ ذلك حياته.”

“سأذهب لأطهو.” شعر هان فاي بالذنب. فعادةً ما يشعر بالفخر حين يعود من العمل، لكنه اليوم تغيب وشرب طوال اليوم، وكان عليه أن يعوّض.

بدأت الزوجة في توضيب الأغراض، بينما كان هان فاي يخطط لمستقبلهم.

“هم؟ هل أبحث عن منزل آخر إذًا؟ لكن الأهم الآن هو علاج فو يي. يجب أن نرسل المال في أسرع وقت.”

رنّ هاتفه قرابة الثالثة صباحًا. كان المتصل وو سان. دخل هان فاي الحمام، ارتدى السماعات، وأجاب:

“أنت طفل يتغيب عن المدرسة، وتريد أن تستجوبني؟” هزّ هان فاي بدلته، آملًا أن يطرد رائحة الكحول.

“ما الأمر؟”

“ثم ذهبت إلى شركتك للبحث عنك.”

“نجحنا. أمسكنا بالمرأة المثالية — تدعى دو جو. نحن في طريقنا لنقلها إلى متاهة مدينة الملاهي.” كان صوت وو سان يرتجف.

“ما هذا؟…” عند خروجه من غرفة الطفل، كان فو شينغ قد عاد إلى غرفته.

“لكننا خسرنا شخصين آخرين. كما اكتشفنا أن مستشفى التجميل وكرٌ للأشباح. فقدنا الاتصال مع تشيانغ وي أثناء المهمة. يبدو أنه عالق في أعماق المستشفى.”

عندما خرج من غرفة النوم، صادف زوجته جالسة عند طاولة الطعام. أخرجت ملفًا محفوظًا بعناية من الدرج، وقالت:

“تشيانغ وي لم ينجُ؟”

كلماتها لامست أعمق نقطة في قلبه. لم يتوقع أن يلتقي شخصًا بهذه الطيبة في عالمٍ غامض.

“آخر رسالة أرسلها كانت تطلب منا التواصل معك.” بدا القلق واضحًا في صوت وو سان.

تحمّس الأخطبوط فورًا، وخفّ صوت الموسيقى وهو يركض خارج الملهى:

“وقال أيضًا إننا إن متنا هنا… فسوف نموت حقًا. لذا، علينا أن نحذر.”

شعر هان فاي بشخص يهزّه. فتح عينيه بتعب، وقال:

“أنت تعرف ظروفي. أنا بحاجة للمال.” قلّب هان فاي عقد الملكية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط