Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 68

68

68

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

علمتُ أن الزعيم ظل فاقدًا للوعي لأسبوع كامل بعد أن أكل دماغ كائن أسود. ربما كان زعيم العدو يندم على تفويته تلك الفرصة المثالية للتخلص من صديقه السابق.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

‘وما علاقة ذلك بي؟ ما دخلي أنا؟’

ترجمة: Arisu san

“ذلك القلق القاتل من أنك قد تنهار تمامًا إن واجهت واقعًا يفوق طاقتك… أنت لا تفهم.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توقف زعيم الأعداء عن الكلام، وارتسمت على وجهه ملامح معقّدة يشوبها المرارة. في تلك اللحظة، تذكرت شيئًا قاله في وقت سابق. ربما تمتم به دون قصد، لكنني سمعت كلماته بوضوح:

العدو واصل حديثه:

“الزعيم لا يتحرك بنفسه أبدًا، بل يتلقى تقارير فقط. على الأرجح، لا يعلم حتى أنني لا زلت على قيد الحياة.”

“الفتى حصل على بعض الامتيازات الإضافية فقط لأنه كان ابن أحد الأعضاء. لم تكن شيئًا خارقًا، مجرد أشياء بسيطة مثل بيضة إضافية في كل وجبة أو حبة بطاطا أكثر من البقية. لا شيء مميز حقًا.”

‘ما ذاك السبب الذي ذكرتَه سابقًا؟’

«أراهن أن حتى حبة بطاطا كانت كنزًا بالنسبة لهم.»

كلماته أثارت غضبي بشدة.

“ها! كان عليهم أن يتفهموا امتيازاته، على أي حال. أعني، والده كان من أولئك الذين خاطروا بحياتهم لمساعدتهم على البقاء. لا أفهم ما المشكلة الكبيرة في حصوله على بطاطا إضافية.”

– لن أنسى تلك اللحظة ما حييت.

لم أجد ما أقول. في كل مرة حاولت فيها الدفاع عن الناجين، شعرت بالحزن والمرارة تتكاثف في صدري كلما فكرت في ذلك الفتى.

“لأنك ركضتَ لحماية ملجأ غابة سيول. أردتُ أن أعرف مدى قوّة إرادتك، وأردتُ أن أرى إن كنت ستظل متمسكًا بمبادئك حتى حين تكون حياتك على المحك، وحين تُجبر على مخالفة قناعاتك.”

قبل أن ينقلب العالم هكذا، كانت كوريا في المرتبة العاشرة عالميًا من حيث الناتج المحلي الإجمالي. أما الآن، فقد أصبحت بلدًا يتقاتل فيه الناس على البطاطا والبيض المسلوق. زفر زعيم الأعداء بتأفف، ثم أكمل كلامه.

“أتظن أن أكل الناس هو كل ما فعلته؟ لقد فعلتُ كل ما يلزم كي أبقى على قيد الحياة.”

“الشخص الذي فقد ابنه… بدأ يذبح الناجين في الملجأ الواقع في حي جونغنو، وسرعان ما خضع لتحول.”

حدّقت فيه بعينين مشتعلتين:

«هل تحول إلى ذلك الكائن الأسود…؟»

«وماذا تغيّر؟»

“نعم. صرخ صراخًا مروعًا وهو يمزق جسده بيديه. لن أنسى تلك اللحظة ما حييت.”

“صحيح تمامًا.”

عضّ زعيم الأعداء شفته، وقد ارتسمت على وجهه مشاعر من العذاب والأسى. رغم أنه كان عدوي، إلا أنني استطعت فهم ما كان يشعر به.

“صحيح تمامًا.”

تذكرت حين تحوّل السيد كواك إلى كائن أسود. لا تزال صرخاته البائسة وصوته المليء باليأس عالقًا في ذاكرتي، وعيناه الخاليتان من الروح، وجسده الممزق… حاولت جاهدًا أن أضبط ملامحي.

وضعت يدي على ذقني، غارقًا في التفكير. عندها قال زعيم الأعداء بهدوء:

«وماذا حدث بعد ذلك؟»

“ذلك بسبب الضابط السابع. إنها أفعى حقيقية. قالت إنها ستطردني من العائلة إن لم أدمّر ملجأ غابة سيول. لا تثق بي.”

“كما قلت سابقًا، العصابة كانت مكونة من ثلاثة زعماء. أحدهم تحمّل المسؤولية كاملة.”

ارتسمت على وجهي ملامح الحيرة، بينما تنهد زعيم العدو وتابع حديثه.

«تحمّل المسؤولية؟»

“…”

“الطماع منهم أكل دماغ الذي تحوّل، ثم طرد الزعيم الثالث من جونغنو. وبذلك، انتقلت العائلة من نظام القيادة الثلاثية إلى حكم الديكتاتور الواحد.”

«هل تحول إلى ذلك الكائن الأسود…؟»

«يا له من تصرّف متهور… وهل تبعه الناجون؟»

«ربما… رؤية وجه ابنتك.»

“الضعفاء لا يملكون خيارًا حين يواجهون قوة مطلقة.”

تقلصت ملامحه وهو يتحدث، وارتعشت شفتاه. بدا كأنه رجل يحاول كبت غضبه ومنع دموعه من الانهمار.

«ما الذي تعنيه بذلك؟»

“أتظن أنه لا يوجد ارتباط؟ كل شيء يحدث لسبب. حين تضع القطع الناقصة في أماكنها، ستدرك كيف تتكامل الصورة.”

“زعيم العائلة… سمح للجميع بالعيش، بشرط واحد: أن يتصرفوا كالكلاب. أمرهم بأكل الجثث. كان عليهم أكل لحم البشر للبقاء، والتحول إلى ’كلاب‘.”

“لا، ليس بالضرورة. أن تصبح ضابطًا لا يعني أنك ستقابل الزعيم. طالما أنك ترسل تقارير منتظمة، فاحتمال مقابلته شبه معدوم.”

كلماته أثارت غضبي بشدة.

“…”

لم أصدق أنه أمرهم بأكل لحم البشر. لقد وضعهم أمام خيارين: أن يتحولوا إلى وحوش… أو أن يموتوا. قطّبت حاجبيّ وسألته:

‘ظننتَ أنك مضطر لإبلاغ رؤسائك. لو قتلتني، ألن يعني ذلك أنك مطالب باجتياح ملجأ غابة سيول؟’

«إذاً، جميع الكلاب الذين رأيتهم حتى الآن…»

لم أصدق أنه أمرهم بأكل لحم البشر. لقد وضعهم أمام خيارين: أن يتحولوا إلى وحوش… أو أن يموتوا. قطّبت حاجبيّ وسألته:

“أولئك الذين خرجوا من ملجأ جونغنو… الناجون عديمو النفع الذين عاشوا تحت حماية العصابة… هم أصل الكلاب.”

«إذاً، جميع الكلاب الذين رأيتهم حتى الآن…»

وضعت يدي على ذقني، غارقًا في التفكير. عندها قال زعيم الأعداء بهدوء:

«لِمَ؟ لماذا بحق الجحيم هربت؟»

“ماذا، ما زلت لا تصدق ما أقوله؟”

“كان عليّ أن أعيش. بأي ثمن.”

«لقد نسيت أمرًا واحدًا. قلت إن ثلاثة زومبيات اجتمعوا لتشكيل العائلة. ماذا حدث للزومبي الذي تم طرده من جونغنو؟»

زفرت تنهيدة مريرة.

“أما ذلك الزعيم…”

‘وتظن أن لهذا علاقة بالكائنات السوداء؟’

توقف زعيم الأعداء عن الكلام، وارتسمت على وجهه ملامح معقّدة يشوبها المرارة. في تلك اللحظة، تذكرت شيئًا قاله في وقت سابق. ربما تمتم به دون قصد، لكنني سمعت كلماته بوضوح:

استحضرت الصراع في ملامحه حين قال ذلك. وكان عليّ أن أتحقق من شكوكي.

– لن أنسى تلك اللحظة ما حييت.

“أما ذلك الزعيم…”

استحضرت الصراع في ملامحه حين قال ذلك. وكان عليّ أن أتحقق من شكوكي.

«وهربت كي تنقذ نفسك فقط.»

«هل أنت…؟»

‘إذًا، لماذا تحاول أن تصبح ضابطًا؟ إن صرت الضابط الثامن، فسيعلم الزعيم بلا شك أنك حي.’

“…”

«إذاً… هل وجدت ما كنت تبحث عنه في حي سيونغسو؟»

أومأ زعيم الأعداء برأسه دون أن ينطق بكلمة، وأغمض عينيه.

تقلصت ملامحه وهو يتحدث، وارتعشت شفتاه. بدا كأنه رجل يحاول كبت غضبه ومنع دموعه من الانهمار.

لقد كان هو.

‘هل لهذا السبب أكلت الناس؟ لتكسب ثقتهم؟’

كان أحد الأعضاء الأوائل لعائلة جونغنو.

تساءلتُ حينها… ما هي الخطة الحقيقية لزعيم العدو بعد كل هذا الحديث؟

حدّقت فيه بعينين مشتعلتين:

«أيعني ذلك أنك اكتسبت شجاعتك فقط بعدما فقدت كل أمل؟»

«لِمَ؟ لماذا بحق الجحيم هربت؟»

“أتظن أنه لا يوجد ارتباط؟ كل شيء يحدث لسبب. حين تضع القطع الناقصة في أماكنها، ستدرك كيف تتكامل الصورة.”

“هربت؟ لم يكن هناك أي أمل. كان جحيمًا حيًا، مليئًا بالجنون واليأس. صديقي الذي أكل دماغ الكائن الأسود؟ تغيّر لحظتها. تغيّر تمامًا بمجرد أن حصل على السلطة.”

ظننتُ حينها أنه يحاول النجاة بالكذب، لكن بدا أن هذه الجملة على الأقل كانت حقيقية. أخذ زعيم العدو نفسًا عميقًا ببطء قبل أن يواصل.

«وهربت كي تنقذ نفسك فقط.»

ترجمة: Arisu san

“هل… هل لديك أطفال؟”

نظرتُ إليه بهدوء، فرفع حاجبيه بدهشة.

طرح زعيم الأعداء سؤالًا غريبًا. لم أجب، بل اكتفيت بالتحديق في عينيه. عضّ شفتيه وقال:

«ما الذي تعنيه بذلك؟»

“عشت طوال حياتي كـ غيريوغي آبا[1]، أحيا على أمل أن تعيش ابنتي بسعادة. هل تعرف ما هو أكثر ما رغبت فيه حين فقدت كل أمل في جونغنو؟”

لم أصدق أنه أمرهم بأكل لحم البشر. لقد وضعهم أمام خيارين: أن يتحولوا إلى وحوش… أو أن يموتوا. قطّبت حاجبيّ وسألته:

«ربما… رؤية وجه ابنتك.»

بدأتُ أتساءل… هل أنا مختلفٌ حقًا عنه؟ هل الفرق فقط أنني لم آكل إنسانًا بعد، بينما هو فعل؟ كلما طال حديثنا، شعرتُ أن بيننا أوجه شبه أكثر مما توقعت.

“أجل. ولهذا غادرت جونغنو دون ندم.”

“كانت العائلة تُفسد.”

«إذا كنت ترغب في رؤيتها بهذا الشكل، لماذا بقيت في جونغنو من الأساس؟ لماذا لم تذهب إليها فور تحوّلك إلى زومبي؟»

«إذاً… هل وجدت ما كنت تبحث عنه في حي سيونغسو؟»

“كنت خائفًا. لم أستطع مغادرة جونغنو وأنا أعلم أن هناك زومبيات ووحوش أقوى مني في كل مكان.”

توقف زعيم الأعداء عن الكلام، وارتسمت على وجهه ملامح معقّدة يشوبها المرارة. في تلك اللحظة، تذكرت شيئًا قاله في وقت سابق. ربما تمتم به دون قصد، لكنني سمعت كلماته بوضوح:

«أيعني ذلك أنك اكتسبت شجاعتك فقط بعدما فقدت كل أمل؟»

“كان عليّ أن أعيش. بأي ثمن.”

“نعم… تبنيت عقلية أنني لا أملك شيئًا لأخسره. وراهنت بكل شيء، على أمل أن أراها مرة أخيرة… قبل أن أموت.”

ارتجفت كتفا زعيم الأعداء قليلاً. بدا وكأنه على وشك الانهيار. تمامًا كما حدث سابقًا، استطعت أن أفهمه. فأنا أيضًا أردت أن أرى زوجتي بشدة قبل عدة أشهر.

«يا لك من وقح. كيف تملك الجرأة على هذا التبرير؟»

نظرتُ إليه بهدوء، فرفع حاجبيه بدهشة.

“أنت لا تفهم. أن تبحث عن شخص لا تعلم ما إذا كان لا يزال حيًا أم لا…”

ارتسمت على وجهي ملامح الحيرة، بينما تنهد زعيم العدو وتابع حديثه.

“…”

‘وما علاقة ذلك بي؟ ما دخلي أنا؟’

“ذلك القلق القاتل من أنك قد تنهار تمامًا إن واجهت واقعًا يفوق طاقتك… أنت لا تفهم.”

«إذاً… هل وجدت ما كنت تبحث عنه في حي سيونغسو؟»

ارتجفت كتفا زعيم الأعداء قليلاً. بدا وكأنه على وشك الانهيار. تمامًا كما حدث سابقًا، استطعت أن أفهمه. فأنا أيضًا أردت أن أرى زوجتي بشدة قبل عدة أشهر.

“الضعفاء لا يملكون خيارًا حين يواجهون قوة مطلقة.”

كنت أتمتم بأسئلة موجهة إليها كلما اشتد عليّ الحال، متسائلًا كيف سأصمد وحدي. وكلما زاد قلقي، فكرت بما كانت ستفعله هي في مكاني.

“الزعيم لا يتحرك بنفسه أبدًا، بل يتلقى تقارير فقط. على الأرجح، لا يعلم حتى أنني لا زلت على قيد الحياة.”

تساءلت، ماذا لو لم تكن سويون برفقتي؟

‘إذًا… ماذا كنتَ ستفعل لو أنني، أولًا، أكلتُ دماغ إنسان، وثانيًا، لو أنني لم أفعل؟’

ربما كنت سأذهب إلى جامشيل لأبحث عن زوجتي. أو ربما كنت سأبقى حيث أنا… وأموت وحيدًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زفرت تنهيدة مريرة.

«تحمّل المسؤولية؟»

«إذاً… هل وجدت ما كنت تبحث عنه في حي سيونغسو؟»

«إذاً… هل وجدت ما كنت تبحث عنه في حي سيونغسو؟»

“لو لم أجدها، لكنت قد مُت، أليس كذلك؟ ابنتي على قيد الحياة. وهي بخير، تعيش مع أناس طيبين في ملجأ غابة سيول.”

«إذاً… هل وجدت ما كنت تبحث عنه في حي سيونغسو؟»

“…”

“يمكنك قول ذلك. الزعيم يعيّن قادة الأحياء في كل منطقة ويمنحهم بعض السلطة.”

“كان عليّ أن أعيش. بأي ثمن.”

كلماته أثارت غضبي بشدة.

تقلصت ملامحه وهو يتحدث، وارتعشت شفتاه. بدا كأنه رجل يحاول كبت غضبه ومنع دموعه من الانهمار.

«أراهن أن حتى حبة بطاطا كانت كنزًا بالنسبة لهم.»

ردة فعله أثارت شكوكي. ما الذي جعله يشعر بهذا الكم من الحقد؟ لم أتمكن من فهم ما يملأه غضبًا. بلعت ريقي وقلت:

علمتُ أن الزعيم ظل فاقدًا للوعي لأسبوع كامل بعد أن أكل دماغ كائن أسود. ربما كان زعيم العدو يندم على تفويته تلك الفرصة المثالية للتخلص من صديقه السابق.

«إذاً… لماذا تصرفت وكأنك ما زلت عضوًا في العائلة رغم مغادرتك جونغنو؟»

‘إذًا… ماذا كنتَ ستفعل لو أنني، أولًا، أكلتُ دماغ إنسان، وثانيًا، لو أنني لم أفعل؟’

“في اليوم الخامس من مغادرتي لجونغنو، تقريبًا… جاءني زومبي بعينين حمراوين يتوهجان، يبحث عني.”

العدو واصل حديثه:

«زومبي بعينين حمراوين؟»

‘ها! إذًا كنتَ تخطط لأن تجعلني الزومبي الذي يحمي ملجأ غابة سيول؟’

“قال إنه عضو من العائلة. بالطبع، لم أره من قبل. الزعيم الحالي كان يجند الزومبيات ذات الأعين الحمراء ويوسّع العصابة. ذلك الزومبي أخبرني بكل ما يجري داخل العائلة.”

“أتظن أن أكل الناس هو كل ما فعلته؟ لقد فعلتُ كل ما يلزم كي أبقى على قيد الحياة.”

«وماذا تغيّر؟»

“الطماع منهم أكل دماغ الذي تحوّل، ثم طرد الزعيم الثالث من جونغنو. وبذلك، انتقلت العائلة من نظام القيادة الثلاثية إلى حكم الديكتاتور الواحد.”

“كانت العائلة تُفسد.”

‘ما ذاك السبب الذي ذكرتَه سابقًا؟’

ابتلعت ريقي وركّزت كلّ انتباهي على قصة زعيم العدو.

“الزعيم لا يتحرك بنفسه أبدًا، بل يتلقى تقارير فقط. على الأرجح، لا يعلم حتى أنني لا زلت على قيد الحياة.”

أخذ نفسًا عميقًا وهو يحدّق في السماء الليلية، كما لو كان يسترجع ذكريات ذلك اليوم. ثم تنهد أخيرًا وبدأ يتحدث.

“نعم… تبنيت عقلية أنني لا أملك شيئًا لأخسره. وراهنت بكل شيء، على أمل أن أراها مرة أخيرة… قبل أن أموت.”

“بعد أن غادرت جونغنو، بدأت العائلة تتوسع في أراضيها. وبوجود جونغنو في المركز، حوّل أفراد العائلة وكلابهم حي غانغبوك إلى جنة لأنفسهم. كانت سلطة الزعيم، الذي أكل دماغ الكائن الأسود، مطلقة.”

‘ها! إذًا كنتَ تخطط لأن تجعلني الزومبي الذي يحمي ملجأ غابة سيول؟’

‘حسنًا، لم لا تأكل دماغ كائن أسود بنفسك؟ لماذا لم تفعل ذلك؟’

«إذاً… هل وجدت ما كنت تبحث عنه في حي سيونغسو؟»

“أتظن الأمر بهذه السهولة؟ كي يتحول الزومبي إلى كائن أسود، يجب تدمير الغاية الوحيدة التي تدفع الزومبي ذو العينين الحمراوين إلى الوجود. كيف لي أن أعرف الرغبة التي تحرك كل فرد؟”

أخذ نفسًا عميقًا وهو يحدّق في السماء الليلية، كما لو كان يسترجع ذكريات ذلك اليوم. ثم تنهد أخيرًا وبدأ يتحدث.

‘انتظر… هل قلت “رغبة”؟’

‘ما ذاك السبب الذي ذكرتَه سابقًا؟’

ضيّقتُ عينيّ عند سماعي كلمة “رغبة”. لقد قال “رغبة” بدلًا من “أمل”.

ردة فعله أثارت شكوكي. ما الذي جعله يشعر بهذا الكم من الحقد؟ لم أتمكن من فهم ما يملأه غضبًا. بلعت ريقي وقلت:

ارتسمت على وجهي ملامح الحيرة، بينما تنهد زعيم العدو وتابع حديثه.

“كنت خائفًا. لم أستطع مغادرة جونغنو وأنا أعلم أن هناك زومبيات ووحوش أقوى مني في كل مكان.”

“لا أحد يعرف الحقيقة بشأن الكائنات السوداء سوى الزعيم وضباط العصابة. الزومبي ذوو العيون الحمراوين يُستخدمون فقط كطُعم، وكل ما يعرفونه هو أن الكائنات السوداء خطيرة، لا أكثر.”

ترجمة: Arisu san

‘…حسنًا، تابع حديثك.’

كان أحد الأعضاء الأوائل لعائلة جونغنو.

“الزعيم هو من يسيطر على الكائنات السوداء في غانغبوك. لا يمكن لزومبي عادي بعينين حمراوين أن يحلم حتى بالحصول على دماغ كائن أسود. في الحقيقة، حتى قائد الحي لا يستطيع.”

“الطماع منهم أكل دماغ الذي تحوّل، ثم طرد الزعيم الثالث من جونغنو. وبذلك، انتقلت العائلة من نظام القيادة الثلاثية إلى حكم الديكتاتور الواحد.”

‘إنه سر حتى على قادة الأحياء؟ أليس قادة الأحياء يُعتبرون من الأقوياء داخل العائلة؟’

‘وهل لهذا السبب أمرتني بأكل دماغ إنسان؟ لتثبت أنني مؤهل للانضمام للعائلة؟’

“يمكنك قول ذلك. الزعيم يعيّن قادة الأحياء في كل منطقة ويمنحهم بعض السلطة.”

“نعم… تبنيت عقلية أنني لا أملك شيئًا لأخسره. وراهنت بكل شيء، على أمل أن أراها مرة أخيرة… قبل أن أموت.”

‘أي سلطة؟’

[1] غيريوغي آبا (Gireogi Appa): مصطلح كوري يُطلق على الآباء الذين يظلون في كوريا للعمل بينما تسافر أسرهم (خاصة الأبناء) إلى الخارج للدراسة، ويعيشون بعيدًا عنهم.

“سلطة مطلقة على منطقتهم.”

“سلطة مطلقة على منطقتهم.”

بدأت الأمور تترابط معًا في ذهني. في تلك اللحظة، تذكّرت ما قاله زعيم العدو بيأس سابقًا:

‘حين أمرتني بقتل ذلك الشخص. ألم تقل إنك بحاجة لاختلاق سبب لخداع الضباط؟’

* “السبب الوحيد الذي جعل ملجأ غابة سيول آمنًا حتى الآن… هو أنا!”

وضعتُ يديّ في جيبي وسألت زعيم العدو:

ظننتُ حينها أنه يحاول النجاة بالكذب، لكن بدا أن هذه الجملة على الأقل كانت حقيقية. أخذ زعيم العدو نفسًا عميقًا ببطء قبل أن يواصل.

‘وكيف كنت واثقًا أن ذاك الزومبي هو أنا؟ على أي أساس شككت بي؟’

“من أجل البقاء، ومن أجل حماية ابنتي… اضطررتُ لأن أصبح قائد حي سيونغسو-دونغ.”

هل هو الحب؟ الكراهية؟ الحقد؟ الخيانة؟ بدا وكأن شيئًا يتجاوز كل هذه المشاعر كان يغذّي رغبته بالانتقام.

‘هل لهذا السبب أكلت الناس؟ لتكسب ثقتهم؟’

«أراهن أن حتى حبة بطاطا كانت كنزًا بالنسبة لهم.»

“أتظن أن أكل الناس هو كل ما فعلته؟ لقد فعلتُ كل ما يلزم كي أبقى على قيد الحياة.”

العدو واصل حديثه:

هزّ رأسه، وارتسم على وجهه شبه ابتسامة ساخرة. نظرتُ إليه مباشرة، ولم أجد ما أقوله.

‘حين أمرتني بقتل ذلك الشخص. ألم تقل إنك بحاجة لاختلاق سبب لخداع الضباط؟’

أنا أيضًا كنت قد أقسمت أنني سأفعل أي شيء لحماية سو-يون.

«هل أنت…؟»

بدأتُ أتساءل… هل أنا مختلفٌ حقًا عنه؟ هل الفرق فقط أنني لم آكل إنسانًا بعد، بينما هو فعل؟ كلما طال حديثنا، شعرتُ أن بيننا أوجه شبه أكثر مما توقعت.

“ماذا، ما زلت لا تصدق ما أقوله؟”

رفعت بصري إلى السماء الليلية، وزفرتُ محاولةً طرد تلك الأفكار المشتتة من رأسي.

هزّ رأسه، وارتسم على وجهه شبه ابتسامة ساخرة. نظرتُ إليه مباشرة، ولم أجد ما أقوله.

‘بما أنك قائد حي سيونغسو-دونغ، ألا يعلم الزعيم أنك ما زلت حيًّا؟ ألم يطردك بنفسه؟ فكيف لا يزال يثق بك؟’

“قال إنه عضو من العائلة. بالطبع، لم أره من قبل. الزعيم الحالي كان يجند الزومبيات ذات الأعين الحمراء ويوسّع العصابة. ذلك الزومبي أخبرني بكل ما يجري داخل العائلة.”

“الزعيم لا يتحرك بنفسه أبدًا، بل يتلقى تقارير فقط. على الأرجح، لا يعلم حتى أنني لا زلت على قيد الحياة.”

“نعم. في أعماقي، كنت آمل أن يكون الزومبي الذي أكل دماغ كائن أسود.”

‘إذًا، لماذا تحاول أن تصبح ضابطًا؟ إن صرت الضابط الثامن، فسيعلم الزعيم بلا شك أنك حي.’

“هذه أيضًا بسيطة. كنت سأكتب في تقريري أنني سأستخدم ملجأ غابة سيول كمخزن للغذاء بعدما تخلّصتُ من العدو الذي كان يحميه. بسيطة جدًا، أليس كذلك؟”

“لا، ليس بالضرورة. أن تصبح ضابطًا لا يعني أنك ستقابل الزعيم. طالما أنك ترسل تقارير منتظمة، فاحتمال مقابلته شبه معدوم.”

حدّقت فيه بعينين مشتعلتين:

‘…’

“ها! كان عليهم أن يتفهموا امتيازاته، على أي حال. أعني، والده كان من أولئك الذين خاطروا بحياتهم لمساعدتهم على البقاء. لا أفهم ما المشكلة الكبيرة في حصوله على بطاطا إضافية.”

“كل ما أريده هو دماغ كائن أسود. حين تصبح ضابطًا، يمنحك الزعيم واحدًا من أدمغة الكائنات السوداء. حينها، سأحرق جميع الجسور التي تربطني بالزعيم.”

* “السبب الوحيد الذي جعل ملجأ غابة سيول آمنًا حتى الآن… هو أنا!”

انعكست عزيمته الصلبة في عينيه.

ابتلعت ريقي وركّزت كلّ انتباهي على قصة زعيم العدو.

رغم نبرته الهادئة، بدت في ملامحه نية قاتلة، كما لو كان يحاول تفريغ كل الغضب والحقد الذي راكمه عبر الزمن. لم أستطع تحديد سبب ألمه.

ردة فعله أثارت شكوكي. ما الذي جعله يشعر بهذا الكم من الحقد؟ لم أتمكن من فهم ما يملأه غضبًا. بلعت ريقي وقلت:

هل هو الحب؟ الكراهية؟ الحقد؟ الخيانة؟ بدا وكأن شيئًا يتجاوز كل هذه المشاعر كان يغذّي رغبته بالانتقام.

ابتلعت ريقي وركّزت كلّ انتباهي على قصة زعيم العدو.

أو ربما… كان يشعر بالذنب تجاه أفعاله في الماضي. ربما كان غاضبًا من جهله، أو من كونه لم يتخلص من زعيم العائلة منذ البداية.

“الفتى حصل على بعض الامتيازات الإضافية فقط لأنه كان ابن أحد الأعضاء. لم تكن شيئًا خارقًا، مجرد أشياء بسيطة مثل بيضة إضافية في كل وجبة أو حبة بطاطا أكثر من البقية. لا شيء مميز حقًا.”

علمتُ أن الزعيم ظل فاقدًا للوعي لأسبوع كامل بعد أن أكل دماغ كائن أسود. ربما كان زعيم العدو يندم على تفويته تلك الفرصة المثالية للتخلص من صديقه السابق.

وضعت يدي على ذقني، غارقًا في التفكير. عندها قال زعيم الأعداء بهدوء:

شعرت بعدم الارتياح، فحوّلت بصري للحظة نحو نهر الهان وأنا أرتب أفكاري. باتت لدي الآن صورة أوضح عن ما يُسمى بـ”العائلة”.

“الشخص الذي فقد ابنه… بدأ يذبح الناجين في الملجأ الواقع في حي جونغنو، وسرعان ما خضع لتحول.”

وضعتُ يديّ في جيبي وسألت زعيم العدو:

“سبب؟”

‘ما ذاك السبب الذي ذكرتَه سابقًا؟’

زفرت تنهيدة مريرة.

“سبب؟”

أو ربما… كان يشعر بالذنب تجاه أفعاله في الماضي. ربما كان غاضبًا من جهله، أو من كونه لم يتخلص من زعيم العائلة منذ البداية.

‘حين أمرتني بقتل ذلك الشخص. ألم تقل إنك بحاجة لاختلاق سبب لخداع الضباط؟’

“ذلك القلق القاتل من أنك قد تنهار تمامًا إن واجهت واقعًا يفوق طاقتك… أنت لا تفهم.”

“ذلك بسبب الضابط السابع. إنها أفعى حقيقية. قالت إنها ستطردني من العائلة إن لم أدمّر ملجأ غابة سيول. لا تثق بي.”

“نعم… تبنيت عقلية أنني لا أملك شيئًا لأخسره. وراهنت بكل شيء، على أمل أن أراها مرة أخيرة… قبل أن أموت.”

‘وما علاقة ذلك بي؟ ما دخلي أنا؟’

«وهربت كي تنقذ نفسك فقط.»

“أتظن أنه لا يوجد ارتباط؟ كل شيء يحدث لسبب. حين تضع القطع الناقصة في أماكنها، ستدرك كيف تتكامل الصورة.”

“ذلك القلق القاتل من أنك قد تنهار تمامًا إن واجهت واقعًا يفوق طاقتك… أنت لا تفهم.”

نظرتُ إليه بهدوء، فرفع حاجبيه بدهشة.

“أهذا سؤال صعب؟ لو قبلتَ عرضي، كنت ستصبح عضوًا في العائلة مثلي. وإن رفضت… كنتُ سأأكل دماغك.”

“زومبي ظهر فجأة وقتل قائد حي ماجانغ-دونغ. أتظن أن زومبيًا بعينين حمراوين فقط يستطيع فعل ذلك؟ لا، حتى الأحمق لن يصدق ذلك. فقتل قائد حي ليس بالأمر الهيّن. مما يعني أن شخصًا ما ظهر فجأة وأصبح قويًّا بشكل غير طبيعي.”

[1] غيريوغي آبا (Gireogi Appa): مصطلح كوري يُطلق على الآباء الذين يظلون في كوريا للعمل بينما تسافر أسرهم (خاصة الأبناء) إلى الخارج للدراسة، ويعيشون بعيدًا عنهم.

‘وتظن أن لهذا علاقة بالكائنات السوداء؟’

“الشخص الذي فقد ابنه… بدأ يذبح الناجين في الملجأ الواقع في حي جونغنو، وسرعان ما خضع لتحول.”

“نعم. في أعماقي، كنت آمل أن يكون الزومبي الذي أكل دماغ كائن أسود.”

‘انتظر… هل قلت “رغبة”؟’

‘وكيف كنت واثقًا أن ذاك الزومبي هو أنا؟ على أي أساس شككت بي؟’

‘وتظن أن لهذا علاقة بالكائنات السوداء؟’

“لأنك ركضتَ لحماية ملجأ غابة سيول. أردتُ أن أعرف مدى قوّة إرادتك، وأردتُ أن أرى إن كنت ستظل متمسكًا بمبادئك حتى حين تكون حياتك على المحك، وحين تُجبر على مخالفة قناعاتك.”

هزّ رأسه، وارتسم على وجهه شبه ابتسامة ساخرة. نظرتُ إليه مباشرة، ولم أجد ما أقوله.

تساءلتُ حينها… ما هي الخطة الحقيقية لزعيم العدو بعد كل هذا الحديث؟

“سلطة مطلقة على منطقتهم.”

‘خططك. انطق بها.’

انعكست عزيمته الصلبة في عينيه.

“كنت أنوي التوصّل إلى معاهدة بعدم مهاجمة ملجأ غابة سيول، مقابل انضمامك إلى العائلة.”

‘حين أمرتني بقتل ذلك الشخص. ألم تقل إنك بحاجة لاختلاق سبب لخداع الضباط؟’

‘ها! إذًا كنتَ تخطط لأن تجعلني الزومبي الذي يحمي ملجأ غابة سيول؟’

“هربت؟ لم يكن هناك أي أمل. كان جحيمًا حيًا، مليئًا بالجنون واليأس. صديقي الذي أكل دماغ الكائن الأسود؟ تغيّر لحظتها. تغيّر تمامًا بمجرد أن حصل على السلطة.”

“بالضبط. لم أستطع قتلك لأنك أكلت دماغ كائن أسود، وكنت أنوي عقد اتفاق هدنة بين الملجأ والعائلة من خلال تجنيدك.”

‘ها! إذًا كنتَ تخطط لأن تجعلني الزومبي الذي يحمي ملجأ غابة سيول؟’

‘وهل لهذا السبب أمرتني بأكل دماغ إنسان؟ لتثبت أنني مؤهل للانضمام للعائلة؟’

‘وهل لهذا السبب أمرتني بأكل دماغ إنسان؟ لتثبت أنني مؤهل للانضمام للعائلة؟’

“صحيح تمامًا.”

استحضرت الصراع في ملامحه حين قال ذلك. وكان عليّ أن أتحقق من شكوكي.

أجابني بعينين تملؤهما العزيمة. إجابته جعلتني أشعر بعدم ارتياح. بدا وكأن هناك حاجزًا شفافًا بيني وبين الحقيقة. أستطيع رؤية أجزاء منها، لكن ليس الصورة كاملة.

طرح زعيم الأعداء سؤالًا غريبًا. لم أجب، بل اكتفيت بالتحديق في عينيه. عضّ شفتيه وقال:

‘إذًا… ماذا كنتَ ستفعل لو أنني، أولًا، أكلتُ دماغ إنسان، وثانيًا، لو أنني لم أفعل؟’

“نعم. في أعماقي، كنت آمل أن يكون الزومبي الذي أكل دماغ كائن أسود.”

“أهذا سؤال صعب؟ لو قبلتَ عرضي، كنت ستصبح عضوًا في العائلة مثلي. وإن رفضت… كنتُ سأأكل دماغك.”

«يا لك من وقح. كيف تملك الجرأة على هذا التبرير؟»

‘ظننتَ أنك مضطر لإبلاغ رؤسائك. لو قتلتني، ألن يعني ذلك أنك مطالب باجتياح ملجأ غابة سيول؟’

“لأنك ركضتَ لحماية ملجأ غابة سيول. أردتُ أن أعرف مدى قوّة إرادتك، وأردتُ أن أرى إن كنت ستظل متمسكًا بمبادئك حتى حين تكون حياتك على المحك، وحين تُجبر على مخالفة قناعاتك.”

“هذه أيضًا بسيطة. كنت سأكتب في تقريري أنني سأستخدم ملجأ غابة سيول كمخزن للغذاء بعدما تخلّصتُ من العدو الذي كان يحميه. بسيطة جدًا، أليس كذلك؟”

‘ما ذاك السبب الذي ذكرتَه سابقًا؟’

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

– لن أنسى تلك اللحظة ما حييت.

[1] غيريوغي آبا (Gireogi Appa): مصطلح كوري يُطلق على الآباء الذين يظلون في كوريا للعمل بينما تسافر أسرهم (خاصة الأبناء) إلى الخارج للدراسة، ويعيشون بعيدًا عنهم.

وضعتُ يديّ في جيبي وسألت زعيم العدو:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈hassan alhakem🔥 100
🥉islam Islam🔥 100
4Abdellah Takifi🔥 100
5Khalil Maila🔥 100
6Misfer🔥 100
7some one🔥 100
8محمد عبدالله🔥 100
9Mohammed Medolove22🔥 100
10Hassan alshammari🔥 100

“لا أحد يعرف الحقيقة بشأن الكائنات السوداء سوى الزعيم وضباط العصابة. الزومبي ذوو العيون الحمراوين يُستخدمون فقط كطُعم، وكل ما يعرفونه هو أن الكائنات السوداء خطيرة، لا أكثر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط