873.docx
873. القبول
بدا البُعد المنفصل هائلاً، وبدت له كثافة أنفاس تُشبه كثافة القارة الجديدة. التكوين في وسط سهل شاسع قاحل، تبرز منه سلسلة من الجبال المنعزلة في البعيد.
بدت البيئة الجديدة عبارة عن سماء بيضاء تشع ضوءًا دائمًا وأرض زرقاء تحتوي على كميات من الأنفاس لا يستطيع الممارسون البشر تحملها.
لم يكن بإمكانهم تجاهل حقيقة أن بُعدًا منفصلًا استطاع ولادة أشكال الحياة. بدا الأمر كما لو كانوا داخل عالم حقيقي، لا داخل شيء إنشاءته كائنات قوية.
بدا المنظر غريبا، لكن خبراء مجموعة نوح كانوا قد رأوا تلك السمات الغريبة بالفعل. بدت التضاريس اللازوردية سمةً مميزةً لقطعة من الأراضي الخالدة، وقد رأى جميعهم الستة ضوءًا مشابهًا على الجانب الآخر من الشق الذي نشأ أثناء صعود يد الملك اليمنى.
“كانت هناك نقطة سوداء على الكرة البيضاء للتمثال ” استنتج نوح، وحتى المزيد من عدم الرغبة ملأ تعابير الشيطان عند كلماته.
ومع ذلك، من الصعب إقامة اتصال مع المستوى الأعلى، وخاصة بالنسبة للممارسين الذين لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى المعرفة الموجودة داخل القصر البشري.
ولكن هذا لم ينطبق على نوح والشيطانين.
لم يكن الأمر نقصًا في الذكاء، بل إن الخبراء هناك لم يتمكنوا من التوصل إلى استنتاج فوري ومنطقي، لأن الأمر لا يُصدق حتى التفكير فيه.
لم يكن بإمكانهم تجاهل حقيقة أن بُعدًا منفصلًا استطاع ولادة أشكال الحياة. بدا الأمر كما لو كانوا داخل عالم حقيقي، لا داخل شيء إنشاءته كائنات قوية.
ولكن هذا لم ينطبق على نوح والشيطانين.
بدت البيئة الجديدة عبارة عن سماء بيضاء تشع ضوءًا دائمًا وأرض زرقاء تحتوي على كميات من الأنفاس لا يستطيع الممارسون البشر تحملها.
رأى الثلاثة التمثال الذي يُمثل المكان، المعروف باسم المهندسة السماوية. بدا هناك كرة أكبر في ذلك البناء، ولونها هو نفس البياض النقي الذي يملأ السماء الآن.
لم يحتاجوا إلى تفسير لفهم أنهم لم يتراجعوا.
بالإضافة إلى ذلك، فقد قاموا بالفعل بإجراء هذا الاتصال أثناء صعود الملك باليد اليمنى، لذلك من الأسهل بالنسبة لهم التفكير في هذا الاحتمال المجنون.
“علينا التركيز على موضوع آخر ” تدخلت الشيطانة الحالمة. “معرفة ماهية هذا الكائن لها الأولوية على كشف أسباب إنشاءه.”
“هل هذه نسخة أكثر طموحًا؟” سأل الشيطان الطائر.
حتى لو لم يكونوا يعرفون الكثير، بدت أفكارهم في محلها لدرجة لا تسمح بإنكارها.
“يفترض أن يكون ملك الإمبراطورية أكبر منه سنًا بكثير ” رفض نوح هذه الفرضية فورًا. “وإمبراطورية شاندال هذه لم تظهر إلا في الفترة التي غادر فيها. لا تتطابق الخطوط الزمنية”.
لم يكن الأمر نقصًا في الذكاء، بل إن الخبراء هناك لم يتمكنوا من التوصل إلى استنتاج فوري ومنطقي، لأن الأمر لا يُصدق حتى التفكير فيه.
لدى الثلاثة فكرة مبهمة عن زمن حياة المهندسة السماوية. وفقًا للسجلات المُسترجعة من القصر، فقد صعد قبل ستة آلاف عام. لم يكن عمر إمبراطورية شاندال في تلك الفترة سوى بضعة قرون.
بالطبع، بدت هذه مجرد فرضيات. لم يكن أحدٌ منهم يعلم ما فعله ملك الإمبراطورية بعد اختفائه. ربما سيعود إلى الأراضي الفانية في وقتٍ أبكر، ويتواصل مع الكيانات السماوية في ذلك الوقت فقط ليُكلّف بذلك العمل.
لم يكن نوح والشياطين يعرفون حدود الكيانات السماوية، لكن المعلومات التي بحوزتهم بدت وكأنها تقود إلى اتجاه مختلف. بدا هناك احتمال أن يكون ملك الإمبراطورية قد تفاعل مع المهندسة السماوية، لكن ذلك البعد الأبيض لم يكن يناسب ذوقه.
غمرتهم في تلك اللحظة موجة من الدهشة. فكرة وجود كنز كهذا مخفي أمام أعينهم بدت مذهلة!
بالطبع، بدت هذه مجرد فرضيات. لم يكن أحدٌ منهم يعلم ما فعله ملك الإمبراطورية بعد اختفائه. ربما سيعود إلى الأراضي الفانية في وقتٍ أبكر، ويتواصل مع الكيانات السماوية في ذلك الوقت فقط ليُكلّف بذلك العمل.
“هل نبدأ من الخلف ونرى إن كان هناك أي اختلاف في الأمام؟” سأل الشيطان الطائر، ولم يحتج رفاقه حتى إلى الإيماء للتعبير عن موافقتهم. طاروا متجاوزين التشكيل باحثين عن أطراف ذلك المكان.
“علينا التركيز على موضوع آخر ” تدخلت الشيطانة الحالمة. “معرفة ماهية هذا الكائن لها الأولوية على كشف أسباب إنشاءه.”
ولكن هذا لم ينطبق على نوح والشيطانين.
لقد شاهدت جون، وفيث، ودانيال هذا التفاعل بتعبيرات مرتبكة، لكنهم لم يحولوا تركيزهم عن العالم من حولهم.
بدا المنظر غريبا، لكن خبراء مجموعة نوح كانوا قد رأوا تلك السمات الغريبة بالفعل. بدت التضاريس اللازوردية سمةً مميزةً لقطعة من الأراضي الخالدة، وقد رأى جميعهم الستة ضوءًا مشابهًا على الجانب الآخر من الشق الذي نشأ أثناء صعود يد الملك اليمنى.
بدا البُعد المنفصل هائلاً، وبدت له كثافة أنفاس تُشبه كثافة القارة الجديدة. التكوين في وسط سهل شاسع قاحل، تبرز منه سلسلة من الجبال المنعزلة في البعيد.
حتى لو لم يكونوا يعرفون الكثير، بدت أفكارهم في محلها لدرجة لا تسمح بإنكارها.
لم تكن هناك حواف ظاهرة. امتدت السهول في كل اتجاه، وأدت إلى بيئات مختلفة لم تتمكن المجموعة من رؤيتها من موقعها.
بالإضافة إلى ذلك، فقد قاموا بالفعل بإجراء هذا الاتصال أثناء صعود الملك باليد اليمنى، لذلك من الأسهل بالنسبة لهم التفكير في هذا الاحتمال المجنون.
وبدا هناك أيضًا بضعة خيوط من العشب تنمو بشكل متناثر على تلك الأرض الخالية من الحياة.
بمجرد أن ذكر الأراضي الخالدة، ربط الثلاثة بينها وبين التفاصيل التي رأوها طوال حياتهم. وسرعان ما أصبح تشابه ذلك البُعد مع ما يعرفونه عن العالم الأعلى جليًا لدرجة يصعب تجاهلها.
لم يكن بإمكانهم تجاهل حقيقة أن بُعدًا منفصلًا استطاع ولادة أشكال الحياة. بدا الأمر كما لو كانوا داخل عالم حقيقي، لا داخل شيء إنشاءته كائنات قوية.
ارتفعت المجموعة في الهواء، لكن سرعان ما شعرت أنها مضطرة للتوقف. بدأ الضوء الأبيض يؤثر على قدراتهم العقلية، ولم يبدُ أن سوى الشيطانة الحالمة قادرة على مواصلة صعودها.
نوح والشياطين قد تجاوزوا هذه الاعتبارات. كانوا يبذلون قصارى جهدهم للعثور على ما يُناقض فكرتهم الأولية عن ذلك المكان. ومع ذلك، بدا أن كل شيء يُشير إلى ذلك الاتجاه.
ومع ذلك، فقد أصبح كل شيء منطقيًا عندما أخذوا في الاعتبار أنهم عاشوا طوال حياتهم يتشاركون تلك الأراضي الفانية مع كيان سماوي لم يظهر في الأماكن العامة كثيرًا.
“علينا أن نواجه الأمر، ” تابعت الشيطانة الحالمة. “حتى أنه يتوافق مع ما نعرفه عن ملك الإمبراطورية.”
ارتفعت المجموعة في الهواء، لكن سرعان ما شعرت أنها مضطرة للتوقف. بدأ الضوء الأبيض يؤثر على قدراتهم العقلية، ولم يبدُ أن سوى الشيطانة الحالمة قادرة على مواصلة صعودها.
“أجل ” قال الشيطان الطائر بنبرةٍ تُشير إلى عدم رغبته. “ولكن لماذا يغادر بعد أن بنيتَ هذا المكان؟ هل يأخذ قطعًا في كل مرة ليأتي بها إلى هنا؟”
بينما الستة يحلقون عالياً، لاحظوا أن الإشعاع الأبيض بدأ يؤثر على عقولهم. انبعث من السماء ضغطٌ يمنع الكائنات الحية الضعيفة من الاقتراب منها.
“كانت هناك نقطة سوداء على الكرة البيضاء للتمثال ” استنتج نوح، وحتى المزيد من عدم الرغبة ملأ تعابير الشيطان عند كلماته.
ومع ذلك، من الصعب إقامة اتصال مع المستوى الأعلى، وخاصة بالنسبة للممارسين الذين لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى المعرفة الموجودة داخل القصر البشري.
حتى لو لم يكونوا يعرفون الكثير، بدت أفكارهم في محلها لدرجة لا تسمح بإنكارها.
بمجرد أن ذكر الأراضي الخالدة، ربط الثلاثة بينها وبين التفاصيل التي رأوها طوال حياتهم. وسرعان ما أصبح تشابه ذلك البُعد مع ما يعرفونه عن العالم الأعلى جليًا لدرجة يصعب تجاهلها.
“هل تمانع في التوضيح؟” سألت جون وهي تركل كاحل نوح لتلفت انتباهه.
لم يكن الأمر نقصًا في الذكاء، بل إن الخبراء هناك لم يتمكنوا من التوصل إلى استنتاج فوري ومنطقي، لأن الأمر لا يُصدق حتى التفكير فيه.
لم تستطع فيث ودانيال إلا أن يهزا برأسيهما تأييدًا لهذه البادرة. لم يريدا أن يكونا من يقاطع الحوار بين تلك الكيانات.
بالطبع، بدت هذه مجرد فرضيات. لم يكن أحدٌ منهم يعلم ما فعله ملك الإمبراطورية بعد اختفائه. ربما سيعود إلى الأراضي الفانية في وقتٍ أبكر، ويتواصل مع الكيانات السماوية في ذلك الوقت فقط ليُكلّف بذلك العمل.
حينها فقط أدرك نوح أن الثلاثة لم يُدركوا الرابط بعد، ولم يُمانع في تبديد شكوكهم. “يبدو أن هذه نسخة طبق الأصل من الأراضي الخالدة، أو بُعد ما، مبني بقطع حقيقية من المستوى الأعلى.”
حينها فقط أدرك نوح أن الثلاثة لم يُدركوا الرابط بعد، ولم يُمانع في تبديد شكوكهم. “يبدو أن هذه نسخة طبق الأصل من الأراضي الخالدة، أو بُعد ما، مبني بقطع حقيقية من المستوى الأعلى.”
بمجرد أن ذكر الأراضي الخالدة، ربط الثلاثة بينها وبين التفاصيل التي رأوها طوال حياتهم. وسرعان ما أصبح تشابه ذلك البُعد مع ما يعرفونه عن العالم الأعلى جليًا لدرجة يصعب تجاهلها.
ارتفعت المجموعة في الهواء، لكن سرعان ما شعرت أنها مضطرة للتوقف. بدأ الضوء الأبيض يؤثر على قدراتهم العقلية، ولم يبدُ أن سوى الشيطانة الحالمة قادرة على مواصلة صعودها.
غمرتهم في تلك اللحظة موجة من الدهشة. فكرة وجود كنز كهذا مخفي أمام أعينهم بدت مذهلة!
لم تكن هناك ريح، مما أضفى على المشهد هالةً أبدية. شعروا وكأن تلك الأراضي ضد مرور الزمن، وستبقى على هذه الحالة إلى الأبد.
ومع ذلك، فقد أصبح كل شيء منطقيًا عندما أخذوا في الاعتبار أنهم عاشوا طوال حياتهم يتشاركون تلك الأراضي الفانية مع كيان سماوي لم يظهر في الأماكن العامة كثيرًا.
بدا البُعد المنفصل هائلاً، وبدت له كثافة أنفاس تُشبه كثافة القارة الجديدة. التكوين في وسط سهل شاسع قاحل، تبرز منه سلسلة من الجبال المنعزلة في البعيد.
“نتقدم للأمام، صحيح؟” سأل الشيطان الطائر، فرفع نوح حاجبيه وهو يجيبه. “هل عليّ أن أذكرك بما لم نذكره عندما رأينا القصر البشري؟”
لدى الثلاثة فكرة مبهمة عن زمن حياة المهندسة السماوية. وفقًا للسجلات المُسترجعة من القصر، فقد صعد قبل ستة آلاف عام. لم يكن عمر إمبراطورية شاندال في تلك الفترة سوى بضعة قرون.
ابتسم الشيطانان لكلماته، وانطلقا لاستكشاف المنطقة من منظور أوسع. لحق بهما نوح بسرعة، وفعل الخبراء الثلاثة الآخرون الشيء نفسه.
لم يكن نوح والشياطين يعرفون حدود الكيانات السماوية، لكن المعلومات التي بحوزتهم بدت وكأنها تقود إلى اتجاه مختلف. بدا هناك احتمال أن يكون ملك الإمبراطورية قد تفاعل مع المهندسة السماوية، لكن ذلك البعد الأبيض لم يكن يناسب ذوقه.
لم يحتاجوا إلى تفسير لفهم أنهم لم يتراجعوا.
“علينا التركيز على موضوع آخر ” تدخلت الشيطانة الحالمة. “معرفة ماهية هذا الكائن لها الأولوية على كشف أسباب إنشاءه.”
بينما الستة يحلقون عالياً، لاحظوا أن الإشعاع الأبيض بدأ يؤثر على عقولهم. انبعث من السماء ضغطٌ يمنع الكائنات الحية الضعيفة من الاقتراب منها.
لم يكن الأمر نقصًا في الذكاء، بل إن الخبراء هناك لم يتمكنوا من التوصل إلى استنتاج فوري ومنطقي، لأن الأمر لا يُصدق حتى التفكير فيه.
المشكلة الوحيدة هي أن حتى الممارسين من الرتبة الخامسة كانوا مجرد وجودات ضعيفة في نظر المستوى الأعلى.
ومع ذلك، من الصعب إقامة اتصال مع المستوى الأعلى، وخاصة بالنسبة للممارسين الذين لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى المعرفة الموجودة داخل القصر البشري.
ارتفعت المجموعة في الهواء، لكن سرعان ما شعرت أنها مضطرة للتوقف. بدأ الضوء الأبيض يؤثر على قدراتهم العقلية، ولم يبدُ أن سوى الشيطانة الحالمة قادرة على مواصلة صعودها.
بدا المنظر غريبا، لكن خبراء مجموعة نوح كانوا قد رأوا تلك السمات الغريبة بالفعل. بدت التضاريس اللازوردية سمةً مميزةً لقطعة من الأراضي الخالدة، وقد رأى جميعهم الستة ضوءًا مشابهًا على الجانب الآخر من الشق الذي نشأ أثناء صعود يد الملك اليمنى.
ولكنها توقفت مع رفاقها على أية حال لأنهم وصلوا إلى ارتفاع أعطاهم رؤية كافية للمناطق المحيطة.
“أجل ” قال الشيطان الطائر بنبرةٍ تُشير إلى عدم رغبته. “ولكن لماذا يغادر بعد أن بنيتَ هذا المكان؟ هل يأخذ قطعًا في كل مرة ليأتي بها إلى هنا؟”
بدت البيئة التي ملأتها رؤيتهم تُشبه القارة الجديدة، باستثناءٍ واحد، وهو أن الإشراق الأبيض ملأ كل ركنٍ من أركان ذلك العالم. لم يكن هناك أي وحشٍ سحريٍّ في رؤياهم، لكن نباتاتٍ نادرةً أخرى بدأت بالظهور بمجرد أن حوّلوا تركيزهم إلى البعيد.
غمرتهم في تلك اللحظة موجة من الدهشة. فكرة وجود كنز كهذا مخفي أمام أعينهم بدت مذهلة!
لم تكن هناك ريح، مما أضفى على المشهد هالةً أبدية. شعروا وكأن تلك الأراضي ضد مرور الزمن، وستبقى على هذه الحالة إلى الأبد.
لم تكن هناك حواف ظاهرة. امتدت السهول في كل اتجاه، وأدت إلى بيئات مختلفة لم تتمكن المجموعة من رؤيتها من موقعها.
“هل نبدأ من الخلف ونرى إن كان هناك أي اختلاف في الأمام؟” سأل الشيطان الطائر، ولم يحتج رفاقه حتى إلى الإيماء للتعبير عن موافقتهم. طاروا متجاوزين التشكيل باحثين عن أطراف ذلك المكان.
ومع ذلك، من الصعب إقامة اتصال مع المستوى الأعلى، وخاصة بالنسبة للممارسين الذين لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى المعرفة الموجودة داخل القصر البشري.
لم يكن بإمكانهم تجاهل حقيقة أن بُعدًا منفصلًا استطاع ولادة أشكال الحياة. بدا الأمر كما لو كانوا داخل عالم حقيقي، لا داخل شيء إنشاءته كائنات قوية.
