879.docx
879. الحفر
لم يكن في ذهنه وجهة ولا مكان آمن. كل ما يعلمه هو أن عليه أن يغوص إلى أقصى عمق ممكن قبل أن تُحيط العاصفة بالمنطقة.
من الصعب استشعار رياح القوانين. ممارسو الرتبة الخامسة لا يزالون يعتادون على هذا النوع من الطاقة، مما حال دون ملاحظتهم للرياح.
في هذه المرحلة، يمكن للثلاثي الانضمام إلى الشياطين في نظراتهم المندهشة تجاه الكارثة الوشيكة.
أثناء استكشافهم، بدا نوح يعتمد على أعينهم للعثور على تلك العواصف.
“الآن!” رافق زئير نوح كلماته وهو يضرب الأرض ويبدأ بحفر نفق بأسرع ما يمكن. قاومت الأفعى، التي كبحها تعويذته، للحظة قبل أن تقرر اتباعه، موسّعةً الممر الذي حفره.
لم يكن ذلك عمليًا جدًا، إذ لم تتمكن المجموعة من استخدام أقوى أدوات المسح لديها. ومع ذلك، بدا هذا البعد يهدف إلى تقليد الأراضي الخالدة وفقًا لفرضياتهم. من الطبيعي ألا تكون الكائنات في رتب الأبطال مناسبة لتلك البيئة.
“دعونا ننتظر فقط للتأكد ” قالت الشيطانة الحالمة من خلال وعيها عندما شعرت بالموجات العقلية لرفاقها يتفاعلون معها.
أدرك نوح أنه لم يكن لديهم وقتٌ للهروب من مسار الأعاصير في الوقت المناسب بمجرد رؤيتهم. بدت تلك العاصفة الهائلة تتقدم بسرعةٍ هائلةٍ لدرجة أنها ستُحيط بتلك المنطقة في أكثر من دقيقةٍ بقليل!
لم يكن في ذهنه وجهة ولا مكان آمن. كل ما يعلمه هو أن عليه أن يغوص إلى أقصى عمق ممكن قبل أن تُحيط العاصفة بالمنطقة.
“غوصوا تحت الأرض!” صرخ نوح، واختلطت كلماته بالهدير الذي أطلقه غريزيًا في تلك اللحظة الخطرة. “عاصفة!”
من الصعب استشعار رياح القوانين. ممارسو الرتبة الخامسة لا يزالون يعتادون على هذا النوع من الطاقة، مما حال دون ملاحظتهم للرياح.
لم تُشتت جون وفيث ودانيال انتباههم عن المعركة، لأن الأفعى الشبحية خطرة عليهم. ومع ذلك، تفاعل المخلوق مع زئير نوح وظهر بجانب رفيقه المختوم ليُحدق في العاصفة.
لن يستسلم الوحش أبدًا من موقع آمن. من غير المرجح أن تنجح خطة نوح في المقام الأول.
في هذه المرحلة، يمكن للثلاثي الانضمام إلى الشياطين في نظراتهم المندهشة تجاه الكارثة الوشيكة.
وحده العالم السفلي قد يوفر بعض الأمان، لكن الوصول إلى الأعماق اللازمة لتجنب تلك الكارثة سيستغرق وقتًا. بدت الثعبان تتناقص فرص نجاته مع كل ثانية تمر.
اختفت أطراف تلك المعركة حالما أدرك الجميع اقتراب العاصفة. لم يكن هناك جدوى من القتال وهم سيموتون إن لم يجدوا مأوىً سريعًا.
عرف نوح أنه لا يزال في المنطقة لأنه شعر بالجو المتوتر الذي أحدثه. ومع ذلك، لم يستطع فعل أي شيء وهو على هذا الوضع.
“الآن!” رافق زئير نوح كلماته وهو يضرب الأرض ويبدأ بحفر نفق بأسرع ما يمكن. قاومت الأفعى، التي كبحها تعويذته، للحظة قبل أن تقرر اتباعه، موسّعةً الممر الذي حفره.
لم يُجب الهجين المتبقي، واختفى التوتر الذي سببه في ثوانٍ. كانت غرائزه قد سيطرت على عقله حينها، وأجبرته على التخلي عن رفاقه للحفاظ على حريته.
تردد الهجين الآخر المجاور له. لم يكن تحت سيطرة الممارسين، لكن عقله مشوشًا، ولم يستطع التفكير إلا في طرق للهروب من هذا الوضع.
قال نوح وهو يلتفت إلى هجينه المُستسلم: “أنت. اطلب منه أن يخرج ويستسلم إن يهتم بحياتكم”.
بدت السماء شبه محظورة على ذوي العقول، وبدت العاصفة عالية جدًا على أي حال. لم تكن هناك أي فرصة للوصول إلى ارتفاع آمن في الوقت المناسب.
لم يكن ذلك عمليًا جدًا، إذ لم تتمكن المجموعة من استخدام أقوى أدوات المسح لديها. ومع ذلك، بدا هذا البعد يهدف إلى تقليد الأراضي الخالدة وفقًا لفرضياتهم. من الطبيعي ألا تكون الكائنات في رتب الأبطال مناسبة لتلك البيئة.
الأمر نفسه ينطبق على الاتجاهات الأخرى. بدت الأعاصير أسرع من أي مخلوق آخر في الرتبة الخامسة، لذا من المستحيل الهروب من منطقة دمارها.
لم يواجه الشياطين أي مشكلة في الحفر، بل لديهم ثعبان يساعدهم في العملية. المشكلة الوحيدة هي اضطرارهم لترك الهجين المُجمَّد.
وحده العالم السفلي قد يوفر بعض الأمان، لكن الوصول إلى الأعماق اللازمة لتجنب تلك الكارثة سيستغرق وقتًا. بدت الثعبان تتناقص فرص نجاته مع كل ثانية تمر.
“الآن!” رافق زئير نوح كلماته وهو يضرب الأرض ويبدأ بحفر نفق بأسرع ما يمكن. قاومت الأفعى، التي كبحها تعويذته، للحظة قبل أن تقرر اتباعه، موسّعةً الممر الذي حفره.
في النهاية، أجبرته غرائزه على اتباع نوح والثعبان الآخر في النفق. في ذهنه، لم يعد لحقيقة أنهما كانا عدوين قبل ثوانٍ معدودة أي أهمية أمام موتٍ محقق.
ستتفكك مادة العالم فورًا عند احتكاكها بالقوانين الفوضوية والكثيفة التي تحملها تلك الرياح العاتية. ثم ستصبح القوانين الكامنة فيها جزءًا من الأعاصير، مما يزيدها كثافة.
لم تتجه جون وفيث ودانيال نحو نفق نوح، بل بدأوا باستخدام تعاويذهم لحفر الأرض. ومع استمرارهم في الحفر، تحسّن عملهم الجماعي، حتى أنهم وصلوا إلى سرعة تُقارب سرعة نوح.
بدت كلمات نوح في الغالب نداءً للجانب الإنساني من تلك المخلوقات، لكنها بدت أيضًا تهديدًا صارخًا لم يتردد في إيصاله. ففي النهاية، بدت لتلك المخلوقات غرائز قوية تُسيطر على جميع أفعالها، لذا من الأفضل إثارة استجابة عاطفية باستخدام أحد رفاقها.
لم يواجه الشياطين أي مشكلة في الحفر، بل لديهم ثعبان يساعدهم في العملية. المشكلة الوحيدة هي اضطرارهم لترك الهجين المُجمَّد.
بدت السماء شبه محظورة على ذوي العقول، وبدت العاصفة عالية جدًا على أي حال. لم تكن هناك أي فرصة للوصول إلى ارتفاع آمن في الوقت المناسب.
الثعبان المتجمد لا يزال حيًا. لم يستطع دخول الخاتم. كما أنه في وضعية ملتوية، مما يعني أن الشيطان الطائر سيحتاج إلى توسيع الحفرة بضع عشرات من الأمتار إذا أراد إحضاره معه.
لم يكن في ذهنه وجهة ولا مكان آمن. كل ما يعلمه هو أن عليه أن يغوص إلى أقصى عمق ممكن قبل أن تُحيط العاصفة بالمنطقة.
بدا نوح قد يئس من اختراق التضاريس اللازوردية في مرحلة ما، وكان يضرب الأرض برأسه مباشرةً لزيادة سرعته في الحفر. وسّع الثعبانان النفق الذي حفره وهما يتبعانه عن كثب.
الأمر نفسه ينطبق على الاتجاهات الأخرى. بدت الأعاصير أسرع من أي مخلوق آخر في الرتبة الخامسة، لذا من المستحيل الهروب من منطقة دمارها.
لم يكن في ذهنه وجهة ولا مكان آمن. كل ما يعلمه هو أن عليه أن يغوص إلى أقصى عمق ممكن قبل أن تُحيط العاصفة بالمنطقة.
تردد الهجين الآخر المجاور له. لم يكن تحت سيطرة الممارسين، لكن عقله مشوشًا، ولم يستطع التفكير إلا في طرق للهروب من هذا الوضع.
وفي نهاية المطاف وصلت الأعاصير إلى تلك المنطقة، وبدأ العالم تحت الأرض بأكمله يرتجف عندما أطلقت قوتها التدميرية على البيئة.
قال نوح وهو يلتفت إلى هجينه المُستسلم: “أنت. اطلب منه أن يخرج ويستسلم إن يهتم بحياتكم”.
ستتفكك مادة العالم فورًا عند احتكاكها بالقوانين الفوضوية والكثيفة التي تحملها تلك الرياح العاتية. ثم ستصبح القوانين الكامنة فيها جزءًا من الأعاصير، مما يزيدها كثافة.
أدرك نوح أنه لم يكن لديهم وقتٌ للهروب من مسار الأعاصير في الوقت المناسب بمجرد رؤيتهم. بدت تلك العاصفة الهائلة تتقدم بسرعةٍ هائلةٍ لدرجة أنها ستُحيط بتلك المنطقة في أكثر من دقيقةٍ بقليل!
رأى نوح الأرض من حوله تهتز وتتشقق تحت تأثير العاصفة، لكنه استمر في الحفر منتظرًا انتهاء الكارثة.
غياب الهزات مؤشرًا مؤكدًا على زوال العاصفة. ومع ذلك، حاول ذلك البُعد تقليد الأراضي الخالدة. بدا هناك الكثير مما يجهلونه، لذا من الأفضل توخي الحذر.
لم تدم الهزات إلا بضع ثوانٍ. بدت الأعاصير سريعةً بشكلٍ لا يُصدق، ولم تستغرق سوى لحظاتٍ قليلةٍ لعبور المنطقة بأكملها.
أدرك نوح أنه لم يكن لديهم وقتٌ للهروب من مسار الأعاصير في الوقت المناسب بمجرد رؤيتهم. بدت تلك العاصفة الهائلة تتقدم بسرعةٍ هائلةٍ لدرجة أنها ستُحيط بتلك المنطقة في أكثر من دقيقةٍ بقليل!
توقف نوح عندما شعر باستقرار المنطقة، وتوسّع وعيه باحثًا عن بقية ممارسي مجموعته. عثرت موجاته العقلية بسرعة على الشياطين والثلاثي الذين كانوا آمنين في أنفاقهم.
879. الحفر
“دعونا ننتظر فقط للتأكد ” قالت الشيطانة الحالمة من خلال وعيها عندما شعرت بالموجات العقلية لرفاقها يتفاعلون معها.
غياب الهزات مؤشرًا مؤكدًا على زوال العاصفة. ومع ذلك، حاول ذلك البُعد تقليد الأراضي الخالدة. بدا هناك الكثير مما يجهلونه، لذا من الأفضل توخي الحذر.
غياب الهزات مؤشرًا مؤكدًا على زوال العاصفة. ومع ذلك، حاول ذلك البُعد تقليد الأراضي الخالدة. بدا هناك الكثير مما يجهلونه، لذا من الأفضل توخي الحذر.
بدت السماء شبه محظورة على ذوي العقول، وبدت العاصفة عالية جدًا على أي حال. لم تكن هناك أي فرصة للوصول إلى ارتفاع آمن في الوقت المناسب.
عادت المجموعات إلى السطح بعد دقيقتين، وشاهدت الدمار الذي خلّفته الأعاصير. السهل الآن فوضى عارمة مليئة بالشقوق والصخور غير المستوية، ولم يكن هناك أي أثر للثعبان المتجمد في أي مكان. لم تكن هناك حتى شظية جليد واحدة.
أدرك نوح أنه لم يكن لديهم وقتٌ للهروب من مسار الأعاصير في الوقت المناسب بمجرد رؤيتهم. بدت تلك العاصفة الهائلة تتقدم بسرعةٍ هائلةٍ لدرجة أنها ستُحيط بتلك المنطقة في أكثر من دقيقةٍ بقليل!
اختفت النباتات أيضًا، والشيء الوحيد الذي نجا هو النهر الأزرق في الأفق.
وحده العالم السفلي قد يوفر بعض الأمان، لكن الوصول إلى الأعماق اللازمة لتجنب تلك الكارثة سيستغرق وقتًا. بدت الثعبان تتناقص فرص نجاته مع كل ثانية تمر.
أصبح نوح والآخرون مهتمين بالنهر عندما رأوه لا يزال على حالته السابقة، لكن عليهم تسوية مسألة مهمة قبل استئناف الاستكشاف. من بين الثعابين الثلاثة الناجية، خضعت اثنتان منها، لكن عادت إلى هيئتها المعنوية خلال رحلة العودة إلى السطح.
أصبح نوح والآخرون مهتمين بالنهر عندما رأوه لا يزال على حالته السابقة، لكن عليهم تسوية مسألة مهمة قبل استئناف الاستكشاف. من بين الثعابين الثلاثة الناجية، خضعت اثنتان منها، لكن عادت إلى هيئتها المعنوية خلال رحلة العودة إلى السطح.
عرف نوح أنه لا يزال في المنطقة لأنه شعر بالجو المتوتر الذي أحدثه. ومع ذلك، لم يستطع فعل أي شيء وهو على هذا الوضع.
من الصعب استشعار رياح القوانين. ممارسو الرتبة الخامسة لا يزالون يعتادون على هذا النوع من الطاقة، مما حال دون ملاحظتهم للرياح.
قال نوح وهو يلتفت إلى هجينه المُستسلم: “أنت. اطلب منه أن يخرج ويستسلم إن يهتم بحياتكم”.
غياب الهزات مؤشرًا مؤكدًا على زوال العاصفة. ومع ذلك، حاول ذلك البُعد تقليد الأراضي الخالدة. بدا هناك الكثير مما يجهلونه، لذا من الأفضل توخي الحذر.
بدت كلمات نوح في الغالب نداءً للجانب الإنساني من تلك المخلوقات، لكنها بدت أيضًا تهديدًا صارخًا لم يتردد في إيصاله. ففي النهاية، بدت لتلك المخلوقات غرائز قوية تُسيطر على جميع أفعالها، لذا من الأفضل إثارة استجابة عاطفية باستخدام أحد رفاقها.
توقف نوح عندما شعر باستقرار المنطقة، وتوسّع وعيه باحثًا عن بقية ممارسي مجموعته. عثرت موجاته العقلية بسرعة على الشياطين والثلاثي الذين كانوا آمنين في أنفاقهم.
أظهر الثعبان المرتبط بتعويذة سيف الظل بعض علامات الصراع، لكنه هسهس على الرغم من ذلك.
لم يكن ذلك عمليًا جدًا، إذ لم تتمكن المجموعة من استخدام أقوى أدوات المسح لديها. ومع ذلك، بدا هذا البعد يهدف إلى تقليد الأراضي الخالدة وفقًا لفرضياتهم. من الطبيعي ألا تكون الكائنات في رتب الأبطال مناسبة لتلك البيئة.
لم يُجب الهجين المتبقي، واختفى التوتر الذي سببه في ثوانٍ. كانت غرائزه قد سيطرت على عقله حينها، وأجبرته على التخلي عن رفاقه للحفاظ على حريته.
لم تتجه جون وفيث ودانيال نحو نفق نوح، بل بدأوا باستخدام تعاويذهم لحفر الأرض. ومع استمرارهم في الحفر، تحسّن عملهم الجماعي، حتى أنهم وصلوا إلى سرعة تُقارب سرعة نوح.
لن يستسلم الوحش أبدًا من موقع آمن. من غير المرجح أن تنجح خطة نوح في المقام الأول.
“دعونا ننتظر فقط للتأكد ” قالت الشيطانة الحالمة من خلال وعيها عندما شعرت بالموجات العقلية لرفاقها يتفاعلون معها.
لم يُجب الهجين المتبقي، واختفى التوتر الذي سببه في ثوانٍ. كانت غرائزه قد سيطرت على عقله حينها، وأجبرته على التخلي عن رفاقه للحفاظ على حريته.
