878.docx
878. الخضوع
وكان المطلب الثاني هو أن على الوجودات المهزومة أن تقبل تدخل تلك الأشكال الغريبة من الطاقة وتسمح لها بختم جزء من قوتها.
“تقبّل ” قال نوح بصوتٍ وحشيّ وهو يضع يده على رأس الأفعى المُنخفض. تبدّد الدخان الأسود الذي يُشكّل درعه الحرشفي وهو يُسكب ظلامه داخل جسد الهجين.
بدت القدرة على التحوّل إلى كائنات غير مادية من هذا النوع تُشكّل تهديدًا كبيرًا للممارسين الذين لا يمتلكون أجسامًا هجينة. مع ذلك، لدى الشياطين مستوىً يُمكّنهم من مُضاهاة القوة البدنية لخصومهم، و بإمكان الثلاثي تجميع أساليبهم الدفاعية للحصول على نتائج مُماثلة.
اتخذ ظلامه شكل سلسلة من السيوف الصغيرة التي اندمجت مع أجزاء حيوية محددة من الثعبان. وصلت إلى قلبه ورئتيه وعموده الفقري، وحتى دانتيانه، قبل أن تندمج مع تلك الأعضاء.
على الرغم من أن ثعبان نوح هسهس في خوف بعد أن استمرت المعركة لمدة نصف ساعة، والتفت نوح فقط ليرى أن هجينه الخاضع يرتجف وهو يحدق في نقطة محددة في الأفق.
تلك هي تعويذة سلسلة الظل التي حصل عليها نوح من إمبراطورية شاندال نظير معرفته بموضوع الهجين. مع ذلك، خضعت هذه التعويذة لتعديلات كثيرة لدرجة أنها بالكاد تشبه التعويذة الأصلية.
أما بالنسبة لمعركة الثلاثي، فمن الواضح أن معركتهم استغرقت وقتًا أطول من الآخرين.
بشكل عام، لم تكن شخصية نوح تهدف إلى قمع أعدائه. دمارًا محضًا في المعارك، ولم يكن المخطط الأصلي لتعويذة سلسلة الظل ليُجدي نفعًا حتى عندما ظلامه يُغذيها.
بدا هذا أصعب متطلب للتعامل مع الممارسين، فإرادتهم القوية عادةً ما تمنعهم من الاستسلام بسرعة. ومع ذلك، لم يكن بمقدور نوح العمل إلا بما يملكه، ولم يكن بمقدوره معارضة شخصيته.
ولكن نوح لم يكن يريد أن يتخلى عن إمكانية الاستيلاء على كائنات قوية حية.
لم تذهب جهوده سدى، لكن قدرته الجديدة شهدت بعض القيود التي تم تطبيقها على عملها.
لم يكن الأمر مجرد الحفاظ على حالة الوحوش السحرية. بدا نوح ينوي استخدامها لاصطياد ممارسين أقوياء لتحسين مستوى قدراته العقلية. ففي النهاية، بدت مكانته كهجين في الطبقة العليا كافية لقمع معظم المخلوقات. ومع ذلك، نادرًا ما يتبع الممارسون شخصًا طواعيةً، وخاصةً عدوًا ينوي قتله.
اتخذ ظلامه شكل سلسلة من السيوف الصغيرة التي اندمجت مع أجزاء حيوية محددة من الثعبان. وصلت إلى قلبه ورئتيه وعموده الفقري، وحتى دانتيانه، قبل أن تندمج مع تلك الأعضاء.
ولذلك، أجرى نوح تعديلاً جوهرياً على مخطط تعويذة سلسلة الظل لإجبارها على العمل.
اتخذ ظلامه شكل سلسلة من السيوف الصغيرة التي اندمجت مع أجزاء حيوية محددة من الثعبان. وصلت إلى قلبه ورئتيه وعموده الفقري، وحتى دانتيانه، قبل أن تندمج مع تلك الأعضاء.
لم تذهب جهوده سدى، لكن قدرته الجديدة شهدت بعض القيود التي تم تطبيقها على عملها.
اتخذ الشيطانان ثعبانًا لكلٍّ منهما خصمًا لهما. كانا كائنين أقوى بكثير من بقية أفراد مجموعتهما، و بإمكانهما التعامل مع تلك الكائنات الهجينة التي بدت عاجزة عن استخدام التعاويذ في حالة ذعرها.
بدا على نوح أن يهزم بنفسه الوجود الذي أراد إخضاعه لكي تنجح التعويذة. فمراكز قوة أهدافه ستقاوم السيوف الصغيرة بشكل طبيعي، وإلا ستمنعها من الاندماج مع أنسجتها.
بدت أفعى الشيطانة الحالمة وكأنها منومة مغناطيسيًا بعد أن تسربت إليها موجاتها العقلية. حتى أنها خفضت رأسها لتصبح مطية للخبيرة.
وكان المطلب الثاني هو أن على الوجودات المهزومة أن تقبل تدخل تلك الأشكال الغريبة من الطاقة وتسمح لها بختم جزء من قوتها.
حتى لو نوح قد عبر منذ فترة طويلة منتصف المرحلة الغازية، فإن تعاويذه لم تكن فعالة كما تمنى ضد الوحوش السحرية على هذا المستوى.
بدا هذا أصعب متطلب للتعامل مع الممارسين، فإرادتهم القوية عادةً ما تمنعهم من الاستسلام بسرعة. ومع ذلك، لم يكن بمقدور نوح العمل إلا بما يملكه، ولم يكن بمقدوره معارضة شخصيته.
لم يكن الأمر مجرد الحفاظ على حالة الوحوش السحرية. بدا نوح ينوي استخدامها لاصطياد ممارسين أقوياء لتحسين مستوى قدراته العقلية. ففي النهاية، بدت مكانته كهجين في الطبقة العليا كافية لقمع معظم المخلوقات. ومع ذلك، نادرًا ما يتبع الممارسون شخصًا طواعيةً، وخاصةً عدوًا ينوي قتله.
لم تتألم الأفعى أثناء العملية، لكنها شعرت بالسيوف تتجذر في أنسجتها وتشعّ طاقة عنيفة. كما شعرت بالارتباط الذي يربطها بنوح، مما جعلها تظنه قائد قطيع لا سجانًا.
لم تتألم الأفعى أثناء العملية، لكنها شعرت بالسيوف تتجذر في أنسجتها وتشعّ طاقة عنيفة. كما شعرت بالارتباط الذي يربطها بنوح، مما جعلها تظنه قائد قطيع لا سجانًا.
اكتسح نوح الأفعى الضخمة بطاقته العقلية بعد إتمام التعويذة. أراد التأكد من عدم حدوث أي مشكلة أثناء العملية، إذ بدت هذه أول مرة يستخدم فيها هذه الطاقة على شيء بهذه القوة.
اتخذ ظلامه شكل سلسلة من السيوف الصغيرة التي اندمجت مع أجزاء حيوية محددة من الثعبان. وصلت إلى قلبه ورئتيه وعموده الفقري، وحتى دانتيانه، قبل أن تندمج مع تلك الأعضاء.
سرّ براعته القتالية الفائقة هو جسده. منذ اختراقه للمستوى الأعلى، وصلت قوة فنون نوح القتالية إلى مستوىً آخر. بدت تفوق تعاويذه بكثير من حيث القوة المطلقة، خاصةً في شكله الثاني، إذ استغلّت جميع مراكز قوة الهجين.
“تقبّل ” قال نوح بصوتٍ وحشيّ وهو يضع يده على رأس الأفعى المُنخفض. تبدّد الدخان الأسود الذي يُشكّل درعه الحرشفي وهو يُسكب ظلامه داخل جسد الهجين.
مع ذلك، تعاويذه لا تزال بمستوى ممارس من الرتبة الخامسة في المرحلة الغازية. ظلامه ومهاراته جعلته يُضاهي خبراء ذروة تلك المرحلة، لكنها لم تكن هجمات قاتلة في نظر مخلوق من الطبقة العليا.
تلك هي تعويذة سلسلة الظل التي حصل عليها نوح من إمبراطورية شاندال نظير معرفته بموضوع الهجين. مع ذلك، خضعت هذه التعويذة لتعديلات كثيرة لدرجة أنها بالكاد تشبه التعويذة الأصلية.
حتى لو نوح قد عبر منذ فترة طويلة منتصف المرحلة الغازية، فإن تعاويذه لم تكن فعالة كما تمنى ضد الوحوش السحرية على هذا المستوى.
مع ذلك، تعاويذه لا تزال بمستوى ممارس من الرتبة الخامسة في المرحلة الغازية. ظلامه ومهاراته جعلته يُضاهي خبراء ذروة تلك المرحلة، لكنها لم تكن هجمات قاتلة في نظر مخلوق من الطبقة العليا.
مع ذلك، فإن تعويذة سلسلة الظل، التي أُعيدت تسميتها بتعويذة سيوف الظل بعد التعديلات، ستُسبب إصابات بالغة إذا حاول الثعبان كسرها بقوة. ففي النهاية، اندمجت السيوف مع أنسجة الأعضاء الحيوية. كاد أن يقتل المخلوق إذا انفجرت في تلك المواضع.
أما بالنسبة لمعركة الثلاثي، فمن الواضح أن معركتهم استغرقت وقتًا أطول من الآخرين.
وبمجرد أن تأكد من أن التعويذة تعمل بشكل جيد، التفت نوح ليرى معارك رفاقه.
878. الخضوع
اتخذ الشيطانان ثعبانًا لكلٍّ منهما خصمًا لهما. كانا كائنين أقوى بكثير من بقية أفراد مجموعتهما، و بإمكانهما التعامل مع تلك الكائنات الهجينة التي بدت عاجزة عن استخدام التعاويذ في حالة ذعرها.
سرّ براعته القتالية الفائقة هو جسده. منذ اختراقه للمستوى الأعلى، وصلت قوة فنون نوح القتالية إلى مستوىً آخر. بدت تفوق تعاويذه بكثير من حيث القوة المطلقة، خاصةً في شكله الثاني، إذ استغلّت جميع مراكز قوة الهجين.
واجه جون وفيث ودانيال الثعبان الأخير بصعوبة بالغة. واجه الثلاثة صعوبة في إلحاق الأذى بهذا المخلوق القوي، لكن تفوقهم عليه عدديًا وعدم استخدامه للتعاويذ جعلا المعركة فعّالة.
اتخذ الشيطانان ثعبانًا لكلٍّ منهما خصمًا لهما. كانا كائنين أقوى بكثير من بقية أفراد مجموعتهما، و بإمكانهما التعامل مع تلك الكائنات الهجينة التي بدت عاجزة عن استخدام التعاويذ في حالة ذعرها.
بدت القدرة على التحوّل إلى كائنات غير مادية من هذا النوع تُشكّل تهديدًا كبيرًا للممارسين الذين لا يمتلكون أجسامًا هجينة. مع ذلك، لدى الشياطين مستوىً يُمكّنهم من مُضاهاة القوة البدنية لخصومهم، و بإمكان الثلاثي تجميع أساليبهم الدفاعية للحصول على نتائج مُماثلة.
ومع ذلك، بدت شرارات جون تملأ ثغرات التدابير الدفاعية، وسرعان ما قاربت قوتها حدود المرحلة الغازية. لم يمضِ وقت طويل حتى أصبحت قادرة على إيذاء المخلوق.
شعر نوح بالسعادة عندما رأى أن أياً من تلك الثعابين لم يدخل في الحالة العقلية الوحشية التي لاحظها عندما قاتل الصقور . لم تبلغ عقولهم أي وعي كامل، وما زالوا يكافحون لتحديد ما إذا كانوا يريدون أن يكونوا وحوشاً أم بشراً.
سيكون من العبث قتلهم عندما يمكنهم رعايتهم ليصبحوا رتبا قوية من شأنها أن تزيد من عدد كبار المسؤولين في الخلية.
وهذا وضعهم في موقف حيث يمكنهم أن يصبحوا قوات مفيدة للخلية، وهو ما يعني أن المجموعة عليها أن تفعل أي شيء في وسعها لإخضاعهم.
بدا على نوح أن يهزم بنفسه الوجود الذي أراد إخضاعه لكي تنجح التعويذة. فمراكز قوة أهدافه ستقاوم السيوف الصغيرة بشكل طبيعي، وإلا ستمنعها من الاندماج مع أنسجتها.
انتهت معركة الشيطانة الحالمة بعد دقائق قليلة من معركة نوح. من الصعب إخضاع الوحوش السحرية دون القدرة على قيادتها، لكن شخصيتها الفريدة سمحت لها بالتدخل في بنية العالم. لم يتطلب التأثير على مخلوق أضعف منها أي جهد يُذكر.
فيث ودانيال مجرد ممارسين في المرحلة الغازية، ولم يكن لديهما أي تقنية تُمكّنهما من الاقتراب من قوة وحش في المستوى الأعلى. بالكاد استطاعت هجماتهما ترك علامات بيضاء على جلد خصمهما الرمادي.
بدت أفعى الشيطانة الحالمة وكأنها منومة مغناطيسيًا بعد أن تسربت إليها موجاتها العقلية. حتى أنها خفضت رأسها لتصبح مطية للخبيرة.
ومع ذلك، بدت شرارات جون تملأ ثغرات التدابير الدفاعية، وسرعان ما قاربت قوتها حدود المرحلة الغازية. لم يمضِ وقت طويل حتى أصبحت قادرة على إيذاء المخلوق.
الشيطان الطائر هو التالي الذي أنهى معركته. تحوّلت أفعاه إلى تمثال من الجليد مغطى بمئات الزهور البيضاء.
سرّ براعته القتالية الفائقة هو جسده. منذ اختراقه للمستوى الأعلى، وصلت قوة فنون نوح القتالية إلى مستوىً آخر. بدت تفوق تعاويذه بكثير من حيث القوة المطلقة، خاصةً في شكله الثاني، إذ استغلّت جميع مراكز قوة الهجين.
الشيطانان يفكران بنفس طريقة نوح. بدا هذان الهجينان أكثر فائدةً في الحياة، إذ بإمكان الخلية التفاعل معهما من خلال نوح.
“تقبّل ” قال نوح بصوتٍ وحشيّ وهو يضع يده على رأس الأفعى المُنخفض. تبدّد الدخان الأسود الذي يُشكّل درعه الحرشفي وهو يُسكب ظلامه داخل جسد الهجين.
سيكون من العبث قتلهم عندما يمكنهم رعايتهم ليصبحوا رتبا قوية من شأنها أن تزيد من عدد كبار المسؤولين في الخلية.
الشيطان الطائر هو التالي الذي أنهى معركته. تحوّلت أفعاه إلى تمثال من الجليد مغطى بمئات الزهور البيضاء.
أما بالنسبة لمعركة الثلاثي، فمن الواضح أن معركتهم استغرقت وقتًا أطول من الآخرين.
لم تذهب جهوده سدى، لكن قدرته الجديدة شهدت بعض القيود التي تم تطبيقها على عملها.
فيث ودانيال مجرد ممارسين في المرحلة الغازية، ولم يكن لديهما أي تقنية تُمكّنهما من الاقتراب من قوة وحش في المستوى الأعلى. بالكاد استطاعت هجماتهما ترك علامات بيضاء على جلد خصمهما الرمادي.
حتى لو نوح قد عبر منذ فترة طويلة منتصف المرحلة الغازية، فإن تعاويذه لم تكن فعالة كما تمنى ضد الوحوش السحرية على هذا المستوى.
ومع ذلك، بدت شرارات جون تملأ ثغرات التدابير الدفاعية، وسرعان ما قاربت قوتها حدود المرحلة الغازية. لم يمضِ وقت طويل حتى أصبحت قادرة على إيذاء المخلوق.
سرّ براعته القتالية الفائقة هو جسده. منذ اختراقه للمستوى الأعلى، وصلت قوة فنون نوح القتالية إلى مستوىً آخر. بدت تفوق تعاويذه بكثير من حيث القوة المطلقة، خاصةً في شكله الثاني، إذ استغلّت جميع مراكز قوة الهجين.
على الرغم من أن ثعبان نوح هسهس في خوف بعد أن استمرت المعركة لمدة نصف ساعة، والتفت نوح فقط ليرى أن هجينه الخاضع يرتجف وهو يحدق في نقطة محددة في الأفق.
لم يكن الأمر مجرد الحفاظ على حالة الوحوش السحرية. بدا نوح ينوي استخدامها لاصطياد ممارسين أقوياء لتحسين مستوى قدراته العقلية. ففي النهاية، بدت مكانته كهجين في الطبقة العليا كافية لقمع معظم المخلوقات. ومع ذلك، نادرًا ما يتبع الممارسون شخصًا طواعيةً، وخاصةً عدوًا ينوي قتله.
ركز نوح عينيه ووعيه في ذلك المكان، وبدأت غريزة البقاء لديه عندما رأى سلسلة من الأعاصير قادمة في اتجاههم.
بشكل عام، لم تكن شخصية نوح تهدف إلى قمع أعدائه. دمارًا محضًا في المعارك، ولم يكن المخطط الأصلي لتعويذة سلسلة الظل ليُجدي نفعًا حتى عندما ظلامه يُغذيها.
وبمجرد أن تأكد من أن التعويذة تعمل بشكل جيد، التفت نوح ليرى معارك رفاقه.
