982.docx
982. الذهبي
حدّق نوح في الديناصور، وتعرّف على أجنحته المزعجة خلف ظهره. لكن قوته لم تصل إلى المرتبة السادسة، بل بقيت في المرحلة الصلبة فقط.
لم يخشَ نوح أيًّا من هؤلاء الأعداء. براعته القتالية الحالية منحته ثقةً كافيةً لمحاربتهم جميعًا في آنٍ واحد!
اكتسبت القوات الغازية الثلاث تعاليم تشكيل المعركة هذا، لكن قوة واحدة فقط استطاعت تعديله ونشره في وقت قصير. اتضح للجميع أن عائلة إلباس تدعم طائفة الشياطين بخبرتها في مجال النقوش.
لم يكن يعلم إن كان سيتمكن من هزيمتهم، خاصةً وأنهم يحملون دروعًا قوية. مع ذلك، بدا واثقًا من قدرته على إبطائهم لكسب بعض الوقت للشياطين.
بدأ ضوء ذهبي خافت يضيء حول الممارسين منذ أن بدآ بتنفيذ تشكيل المعركة. وتشكلت حولهما مجموعة من الحراشف عندما وصل نوح إلى موقعهما.
وصلت رائحة خفيفة إلى أنف نوح، فذكّرته بطعم دانتيان الشيخ ماركو. ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه عندما تعرّف على مصدر تلك الرائحة. انتشرت هالات ممارسي المرحلة السائلة، حاملةً تلك الرائحة الكريهة أينما ذهبوا.
وقف خبراء المرحلة الصلبة والمرحلة الغازية لطائفة الشياطين المدمرين جنبًا إلى جنب مع المخلوق العملاق حيث استعادوا السيطرة على العناصر المنقوشة عليهم.
لم يكن نوح ليشعر به قبل المعركة ضد الشيخ ماركو. ومع ذلك، استطاع جسده الآن إدراك وجود الماء بعد أن ذاقه.
بدأت المباني بالسقوط مع انتشار تعويذة الشيطان الطائر في طائفة الرموز الأربعة. كما خفتت أشعة الذهب مع تدمير وعي الشيطانة الحالمة لمصادر قوتهم.
في النهاية، أصبح شيئًا يكرهه، تمامًا مثل محنة السماء. طوّر جسد نوح وعيًا طبيعيًا ضده.
قام الممارسان الآخران بتفعيل أدواتهما من المستوى الخامس. تمدد المكعب الأسود في يد خبير المرحلة الصلبة ليشكل شكلاً ضخماً بدا أن ضوء الشمس لا يستطيع إضاءته. ألقى العدو الأخير مسحوقاً أزرق في السماء، راقب المنطقة، واتخذ أشكالاً مختلفة أثناء تحليقه.
لم يأتِ هذا الاختراق القسري بمزايا واضحة، لكن نوح يعلم أن الأفراد لا يستطيعون إظهار كامل قوتهم إذا لم يكن التنوير طبيعيًا. من المحتم أن يكون لدى خبيري المرحلة السائلة عيوب في براعتهما القتالية، وأراد استغلال ذلك.
لم يأتِ هذا الاختراق القسري بمزايا واضحة، لكن نوح يعلم أن الأفراد لا يستطيعون إظهار كامل قوتهم إذا لم يكن التنوير طبيعيًا. من المحتم أن يكون لدى خبيري المرحلة السائلة عيوب في براعتهما القتالية، وأراد استغلال ذلك.
انبعث دخان أسود من جلد نوح، وأصبح شكله ضبابيًا. لم تجمع طائفة الشياطين المدمرين معلومات كثيرة من الغارات نظرًا لشدة فجائيتها، لذا ظلت قدراته مجهولة لقوات العدو.
“سأقاتله ” قال نوح، وأظهر الشياطين ابتسامة باردة وهم ينظرون إلى العدوين المتبقيين.
انطلق نوح مسرعًا، تاركًا وراءه شقوقًا في السماء. وصل إلى الأعداء الأربعة قبل أن يتشكل درعه المتقشر، لكن سيفه الشيطاني كان جاهزًا لضرب خبيري المرحلة السائلة.
وصلت رائحة خفيفة إلى أنف نوح، فذكّرته بطعم دانتيان الشيخ ماركو. ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه عندما تعرّف على مصدر تلك الرائحة. انتشرت هالات ممارسي المرحلة السائلة، حاملةً تلك الرائحة الكريهة أينما ذهبوا.
بدأ ضوء ذهبي خافت يضيء حول الممارسين منذ أن بدآ بتنفيذ تشكيل المعركة. وتشكلت حولهما مجموعة من الحراشف عندما وصل نوح إلى موقعهما.
في الدقائق التالية، تجمّد مشهد الطائفة بأكملها. اختفت الأضواء من مبانيها أيضًا، واضطر الممارسون الأبطال في الموقع إلى استخدام تعاويذ دفاعية لحماية الرتب البشرية. حتى أدنى ملامسة للجليد كفيلة بتجميد أجسادهم بالكامل.
قام الممارسان الآخران بتفعيل أدواتهما من المستوى الخامس. تمدد المكعب الأسود في يد خبير المرحلة الصلبة ليشكل شكلاً ضخماً بدا أن ضوء الشمس لا يستطيع إضاءته. ألقى العدو الأخير مسحوقاً أزرق في السماء، راقب المنطقة، واتخذ أشكالاً مختلفة أثناء تحليقه.
وصلت رائحة خفيفة إلى أنف نوح، فذكّرته بطعم دانتيان الشيخ ماركو. ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه عندما تعرّف على مصدر تلك الرائحة. انتشرت هالات ممارسي المرحلة السائلة، حاملةً تلك الرائحة الكريهة أينما ذهبوا.
تصدعت الحراشف الذهبية تحت وطأة هجوم نوح، لكن تمدد المكعب الأسود منعه ودفعه للخلف. صدر صوت معدني في السماء عندما ارتطمت الشقوق بالقماش الداكن، دون أن تترك عليه أي أثر.
أعاق دخان الشكل الشيطاني الآكل تقدمهم، لكن قلة منهم تمكنت من اختراق التعويذة والوصول إليه. ومع ذلك، لم يجدوا سوى سماء متشققة تنتظرهم.
هبطت ساقا نوح على المكعب، موجهةً ركلتين قويتين لم تُبطئا تمدده ولو لثانية واحدة. أراد البقاء هناك وشنّ هجماته، لكن المسحوق الأزرق طارده، مُتخذًا شكل نسر عملاق.
تصدعت الحراشف الذهبية تحت وطأة هجوم نوح، لكن تمدد المكعب الأسود منعه ودفعه للخلف. صدر صوت معدني في السماء عندما ارتطمت الشقوق بالقماش الداكن، دون أن تترك عليه أي أثر.
لقد فقد العالم نوره للحظة، وخرجت موجة من اللهب نصفه أبيض ونصفه أثيري من فم نوح والتهمت النسر الأزرق.
أربعة أذرع إضافية تحمل نسخًا من السيف الشيطاني بينما نوح يُنفّذ الشكل الثاني من فنونه القتالية. اختفى الهواء الذي كان في مسار هجومه، لكن المكعب الأسود بقي في مكانه، ولم تظهر على بنيته سوى بعض الشقوق.
تغير شكل المخلوق أثناء الاصطدام. خرجت من اللهب آثار مسحوق أزرق كثيف، وتحولت إلى سلسلة من الثعابين الصغيرة التي انقضت على نوح.
أربعة أذرع إضافية تحمل نسخًا من السيف الشيطاني بينما نوح يُنفّذ الشكل الثاني من فنونه القتالية. اختفى الهواء الذي كان في مسار هجومه، لكن المكعب الأسود بقي في مكانه، ولم تظهر على بنيته سوى بعض الشقوق.
أعاق دخان الشكل الشيطاني الآكل تقدمهم، لكن قلة منهم تمكنت من اختراق التعويذة والوصول إليه. ومع ذلك، لم يجدوا سوى سماء متشققة تنتظرهم.
لقد فقد العالم نوره للحظة، وخرجت موجة من اللهب نصفه أبيض ونصفه أثيري من فم نوح والتهمت النسر الأزرق.
سقط جزء من المسحوق الأزرق في الفراغ بينما انطلق نوح مبتعدًا. حلل المكعب الأسود المتمدد وهو يحلق حوله، لكنه لم يجد أي نقاط ضعف في بنيته.
سرعان ما انتشرت سلسلة من الشقوق على سطح المكعب الأسود، وانبعث ضوء ذهبي من داخله. في النهاية، تفكك المكعب ليكشف عن ديناصور ذهبي ضخم!
لم يُزعج الموقف نوح كثيرًا. استطاع الشياطين مواصلة تدمير دفاعات المدينة بينما كان الخبراء الأربعة منشغلين بتفعيل تلك العناصر القوية.
“سأقاتله ” قال نوح، وأظهر الشياطين ابتسامة باردة وهم ينظرون إلى العدوين المتبقيين.
ومع ذلك، كان لا يزال يرغب في اختبار قوته. فنادرًا ما يقاوم قوته الجسدية الغاشمة بهذه السهولة.
الشيطان الطائر ممارس قوي. بدا هناك حدٌّ لقدرة هذه القوى الأضعف على صد الجليد.
أربعة أذرع إضافية تحمل نسخًا من السيف الشيطاني بينما نوح يُنفّذ الشكل الثاني من فنونه القتالية. اختفى الهواء الذي كان في مسار هجومه، لكن المكعب الأسود بقي في مكانه، ولم تظهر على بنيته سوى بعض الشقوق.
هاجم المسحوق الأزرق نوح مرة أخرى، لكن قوته تراجعت بعد أن سقط بعضه في الفراغ. شعر برغبة عارمة في تجاهله ومواصلة تركيزه على المكعب. لكنه قرر في النهاية الركض مجددًا ومواصلة هجومه في مكان آخر.
صدر صوت ارتطام في السماء مجددًا بعد الاصطدام. ظل نوح ساكنًا عندما رأى أن حتى ثاني أقوى هجوم له لم يستطع اختراق المكعب.
لم يأتِ هذا الاختراق القسري بمزايا واضحة، لكن نوح يعلم أن الأفراد لا يستطيعون إظهار كامل قوتهم إذا لم يكن التنوير طبيعيًا. من المحتم أن يكون لدى خبيري المرحلة السائلة عيوب في براعتهما القتالية، وأراد استغلال ذلك.
شعر بشيء غريب داخل تلك المادة المعدنية، لكنه لم يستطع فهم أي شيء آخر من تلك الملاحظة البسيطة. مع ذلك، اختار عدم استخدام أسلوب الاستنتاج السماوي لأنه لم يكن يعلم كيف ستسير المعركة.
لم يُزعج الموقف نوح كثيرًا. استطاع الشياطين مواصلة تدمير دفاعات المدينة بينما كان الخبراء الأربعة منشغلين بتفعيل تلك العناصر القوية.
بدأت المباني بالسقوط مع انتشار تعويذة الشيطان الطائر في طائفة الرموز الأربعة. كما خفتت أشعة الذهب مع تدمير وعي الشيطانة الحالمة لمصادر قوتهم.
ومع ذلك، كان لا يزال يرغب في اختبار قوته. فنادرًا ما يقاوم قوته الجسدية الغاشمة بهذه السهولة.
ملأ الرعب شوارع المدينة الممارسون الأبطال والبشر. جميع ممتلكات الطوائف قد انكشفت حينها، لكن أملهم الوحيد كان في قادتهم.
لقد فقد العالم نوره للحظة، وخرجت موجة من اللهب نصفه أبيض ونصفه أثيري من فم نوح والتهمت النسر الأزرق.
الدفاعات تتهاوى ببطء، و باقي الجيش المهاجم يراقب العملية بدهشة وحماس. لحظتهم على وشك أن تأتي، وكان كل شيء ممكنًا بفضل الخبراء الذين يقاتلون فوقهم.
الشيطان الطائر ممارس قوي. بدا هناك حدٌّ لقدرة هذه القوى الأضعف على صد الجليد.
هاجم المسحوق الأزرق نوح مرة أخرى، لكن قوته تراجعت بعد أن سقط بعضه في الفراغ. شعر برغبة عارمة في تجاهله ومواصلة تركيزه على المكعب. لكنه قرر في النهاية الركض مجددًا ومواصلة هجومه في مكان آخر.
شعر بشيء غريب داخل تلك المادة المعدنية، لكنه لم يستطع فهم أي شيء آخر من تلك الملاحظة البسيطة. مع ذلك، اختار عدم استخدام أسلوب الاستنتاج السماوي لأنه لم يكن يعلم كيف ستسير المعركة.
كان المسحوق يُشعّ بقوة ذروة الرتبة الخامسة، لكنه لم يكن مخيفًا جدًا. كان التعامل معه مُزعجًا. لم يُرِد نوح إضاعة الوقت مع هذا العنصر المُزعج. فضّل إيجاد طريقة داخل المكعب لمطاردة الخبراء قبل أن يُجهّزوا إجراءاتهم المُضادة.
وصلت رائحة خفيفة إلى أنف نوح، فذكّرته بطعم دانتيان الشيخ ماركو. ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه عندما تعرّف على مصدر تلك الرائحة. انتشرت هالات ممارسي المرحلة السائلة، حاملةً تلك الرائحة الكريهة أينما ذهبوا.
في الدقائق التالية، تجمّد مشهد الطائفة بأكملها. اختفت الأضواء من مبانيها أيضًا، واضطر الممارسون الأبطال في الموقع إلى استخدام تعاويذ دفاعية لحماية الرتب البشرية. حتى أدنى ملامسة للجليد كفيلة بتجميد أجسادهم بالكامل.
وقف خبراء المرحلة الصلبة والمرحلة الغازية لطائفة الشياطين المدمرين جنبًا إلى جنب مع المخلوق العملاق حيث استعادوا السيطرة على العناصر المنقوشة عليهم.
الشيطان الطائر ممارس قوي. بدا هناك حدٌّ لقدرة هذه القوى الأضعف على صد الجليد.
بدأ ضوء ذهبي خافت يضيء حول الممارسين منذ أن بدآ بتنفيذ تشكيل المعركة. وتشكلت حولهما مجموعة من الحراشف عندما وصل نوح إلى موقعهما.
سرعان ما انتشرت سلسلة من الشقوق على سطح المكعب الأسود، وانبعث ضوء ذهبي من داخله. في النهاية، تفكك المكعب ليكشف عن ديناصور ذهبي ضخم!
انتشرت المفاجأة بين القوات المهاجمة. كان ذلك الشكل الذهبي مشابهًا جدًا لتشكيلة معركة إمبراطورية شاندال لدرجة أنه لم يلاحظ داعم هؤلاء المتمردين.
وقف خبراء المرحلة الصلبة والمرحلة الغازية لطائفة الشياطين المدمرين جنبًا إلى جنب مع المخلوق العملاق حيث استعادوا السيطرة على العناصر المنقوشة عليهم.
هبطت ساقا نوح على المكعب، موجهةً ركلتين قويتين لم تُبطئا تمدده ولو لثانية واحدة. أراد البقاء هناك وشنّ هجماته، لكن المسحوق الأزرق طارده، مُتخذًا شكل نسر عملاق.
انتشرت المفاجأة بين القوات المهاجمة. كان ذلك الشكل الذهبي مشابهًا جدًا لتشكيلة معركة إمبراطورية شاندال لدرجة أنه لم يلاحظ داعم هؤلاء المتمردين.
تصدعت الحراشف الذهبية تحت وطأة هجوم نوح، لكن تمدد المكعب الأسود منعه ودفعه للخلف. صدر صوت معدني في السماء عندما ارتطمت الشقوق بالقماش الداكن، دون أن تترك عليه أي أثر.
اكتسبت القوات الغازية الثلاث تعاليم تشكيل المعركة هذا، لكن قوة واحدة فقط استطاعت تعديله ونشره في وقت قصير. اتضح للجميع أن عائلة إلباس تدعم طائفة الشياطين بخبرتها في مجال النقوش.
تغير شكل المخلوق أثناء الاصطدام. خرجت من اللهب آثار مسحوق أزرق كثيف، وتحولت إلى سلسلة من الثعابين الصغيرة التي انقضت على نوح.
حدّق نوح في الديناصور، وتعرّف على أجنحته المزعجة خلف ظهره. لكن قوته لم تصل إلى المرتبة السادسة، بل بقيت في المرحلة الصلبة فقط.
لقد فقد العالم نوره للحظة، وخرجت موجة من اللهب نصفه أبيض ونصفه أثيري من فم نوح والتهمت النسر الأزرق.
“سأقاتله ” قال نوح، وأظهر الشياطين ابتسامة باردة وهم ينظرون إلى العدوين المتبقيين.
تغير شكل المخلوق أثناء الاصطدام. خرجت من اللهب آثار مسحوق أزرق كثيف، وتحولت إلى سلسلة من الثعابين الصغيرة التي انقضت على نوح.
قام الممارسان الآخران بتفعيل أدواتهما من المستوى الخامس. تمدد المكعب الأسود في يد خبير المرحلة الصلبة ليشكل شكلاً ضخماً بدا أن ضوء الشمس لا يستطيع إضاءته. ألقى العدو الأخير مسحوقاً أزرق في السماء، راقب المنطقة، واتخذ أشكالاً مختلفة أثناء تحليقه.
