Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 804

كانت تكره الأشخاص الكاذبين.

“كوكوكو، كوهاهاها!”

الأشخاص الذين يخدعون أو يغشون الآخرين — بغض النظر عن السبب، كانت تكرههم.

[ومع ذلك، يبدو أن إحساسك بالخطر آخذ في التراجع. احتمال أن أبتلع هذا الجسد الذي تعتز به كثيرًا─]

“هل أنت بخير؟”

“أنا أيضًا، يجب أن أخاطر بحياتي في هذه المعركة.”

“أنا بخير.”

هل كانوا يهمسون بأنهم يحبونها فقط لأنهم لا يريدون الموت؟

إذا لاحظ أحدهم شيئًا وسحاكمم، كانت هذه هي طريقة الاجابة.

[أنا لا أستخف بقدرتك الحسابية، لكنك تحتاج فقط إلى معرفة جزء بسيط الآن.]

منذ البداية.

واصل حاكم البرق وبالي شجارهما على مسافة قريبة للغاية.

على الرغم من أنهم كانوا دائمًا يقولون إنهم بخير، ويهمسون بأنهم يحبونها بعبارات لطيفة، إلا أنها كانت تعلم منذ البداية أنهم لا يفكرون بهذه الطريقة .

اختفت تمامًا احتمالية أن يخون حاكم البرق لوكاس في المعركة مع بالي. الآن بعد أن أصبح لديه سلطة المعرفة المطلقة، أصبح بإمكانه فهم مدى روعة ذلك.

لكنها أنكرت ذلك لفترة طويلة.

من الانفجار الأول الذي خلق هذا الكون، إلى تشكيل الزمان والمكان في هذا الإحداثي المحدد، تومض في ذهنه مثل بانوراما… مشهد كبير ورائع للغاية بحيث لا يمكن التقاطه من منظور شخص واحد.

تظاهرت أنها لا تلاحظ الخوف الكامن خلف كلمات الحب التي يقولونها….

[أنا لا أستخف بقدرتك الحسابية، لكنك تحتاج فقط إلى معرفة جزء بسيط الآن.]

هم.

“من المبتذل أن أقول ذلك، لكنني ألوم نفسي.”

هل كانوا يهمسون بأنهم يحبونها فقط لأنهم لا يريدون الموت؟

“هَمف. ممل للغاية.”

كان هناك وقت كان الموت يزورها كل ليلة.

“دعني أرى. “الجوع” الذي لديك.”

أحيانًا، عندما كانت تستيقظ من نومها، كانت ترى وجه والدتها وهي تطعنها بسكين المطبخ. أحيانًا، كان يتحول إلى صورة والدها وهو يخنقها.

[ومع ذلك، يبدو أن إحساسك بالخطر آخذ في التراجع. احتمال أن أبتلع هذا الجسد الذي تعتز به كثيرًا─]

في البداية، اعتقدت أنه مجرد كابوس مروع.

ما يجب عليه استيعابه من الآن فصاعدًا هو “المستقبل”، الذي كان مقسمًا إلى فروع لا حصر لها. و”الحاضر”، الذي احتوى على معظم الاحتمالات.

أدركت أن كل ذلك كان حقيقيًا.

بعد الكشف عن الحقيقة، استمروا في لعب دور الوالدين الصالحين حتى ماتوا لأنهم لم يكن لديهم حتى الثقة ليكونوا مكروهين منها. وحاولوا التكفير عن ذنوبهم بأن تأكلهم.

بعد أن استوعبت هذه المشاهد وأدركت أنها حقيقية، …

[لا تنظر إليه مباشرة. يجب أن تنظر إلى مثل هذا المشهد بعيون مغمضة فقط].

أغلقت عينيها فحسب.

“هل أنت بخير؟”

ربما كانوا يحاولون قتلها منذ وقت طويل.

لكن محاولاتهم باءت بالفشل. كان جسدها بالفعل جسدا لا يمكنه الموت.

اصطدمت الشفرة الشاحبة والقبضة. شفرة بالي، التي كانت تقطع كل شيء حتى الآن، لم تستطع حتى خدش قبضة لوكاس.

لذا لم يكن أمامهم سوى قبول الواقع.

بعد أن استوعبت هذه المشاهد وأدركت أنها حقيقية، …

“أحبك.”

“يا له من أمر ممتع!”

“أحبك.”

هذا ما قالوه.

هذا ما قالوه.

“هل أنت بخير؟”

بأصوات دافئة، بينما يتظاهرون باللطف.

[…]

قبل أن يموتوا مباشرة.

إما أن وعيه لن يستطيع تحمله وينهار، أو أنه سيتحمله كله.

ربما كانوا مبتهجين.

لكنه تمكن من فهم نية لوكاس بوضوح.

كان هناك بالتأكيد شعور بالارتياح .

[بوهووو…]

أخيرًا، كان لديهم عذر للهروب من هذا الرعب.

[توقف.]

—آه.

و.

كانوا حقًا جبناء.

بعد الكشف عن الحقيقة، استمروا في لعب دور الوالدين الصالحين حتى ماتوا لأنهم لم يكن لديهم حتى الثقة ليكونوا مكروهين منها. وحاولوا التكفير عن ذنوبهم بأن تأكلهم.

بعد الكشف عن الحقيقة، استمروا في لعب دور الوالدين الصالحين حتى ماتوا لأنهم لم يكن لديهم حتى الثقة ليكونوا مكروهين منها. وحاولوا التكفير عن ذنوبهم بأن تأكلهم.

“حاكم البرق… هل كنت… تعرف هذا…؟”

[بوهووو…]

المجال الوحيد الذي استوعبه لوكاس حتى ذلك الحين كان الماضي، ووكان ذلك وحده كافيًا لإحداث انهيار في عقله.

أطلقت ضحكة مثل همس الريح.

في اللحظة التي سمح لها بالدخول، لم يعد من الممكن إيقافها.

كانت تكره الأشخاص الذين يكذبون.

أدركت أن كل ذلك كان حقيقيًا.

كانت تكرههم حقًا. لدرجة أنها لم تستطع أن تغفر لهم.

كان “الرعد” الذي استخدمه حاكم البرق أقوى بكثير بحيث لا يمكن مقارنته بما كان يستخدمه لوكاس. بالطبع، لم يزد الناتج فعليًا. كان الأمر مجرد مسألة طريقة الاستخدام والكفاءة.

وفي النهاية، كذب عليها هو أيضًا.

في تلك اللحظة، لم يكن حاكم البرق يقاتل بمفرده. نظرًا لأن لوكاس كان يريه جميع الحركات التي ستقوم بها بالي بعد ذلك، فقد تمكن من مواجهة الفارس الأزرق بهذه الكمية من الرعد فقط.

منذ البداية، كانت علاقتهم مليئة بالأكاذيب.

وكان لذلك وحده تأثير كبير، إذ بدأت مجريات المعركة تتغير تدريجيًا.

[آهاها، آهاهاها…]

[…حسنًا. خدش مثل هذا قد يكون بمثابة هجوم من الفارس الأزرق. إذن كيف تخطط للقتال؟ المعرفة المطلقة هي سلطة قوية، لكنها مجرد وظيفة مساعدة، ولا يمكن اعتبارها وسيلة رئيسية للقتال.]

انفجرت ضاحكة، وسحبت سيفها. كان من حسن حظها أنها كانت ترتدي خوذة.

[توقف.]

لأنها لم تكن تريد أن يرى أحد وجهها.

[ومع ذلك، يبدو أن إحساسك بالخطر آخذ في التراجع. احتمال أن أبتلع هذا الجسد الذي تعتز به كثيرًا─]

* * *

“واحدًا تلو الآخر. علينا أن نمحو كل احتمالات حاكمزيمة.”

العلم المطلق.

عند سماع ذلك، حتى حاكم البرق لم يستطع إلا أن يصمت للحظة.

في أفضل الأحوال، كان نطاق سلطة لوكاس لا يتجاوز نصف قطر كيلومتر واحد.

لاحظ حاكم البرق تردد لوكاس، فأصدر تحذيرًا مرة أخرى.

ومع ذلك، كاد ذلك وحده أن يحطم عقله.

على الرغم من أنه كان متشككًا طوال هذا الوقت، إلا أن حاكم البرق لم يكذب أبدًا. كل الكلمات التي قحاكما تم الوفاء بها.

وسط ألم يذيب الدماغ ويشق الرأس،

لم يكن من غير المعقول أن يقول ذلك الرجل شيئًا كهذا.

“منظور، أعلى بمستوى واحد.”

الآن بعد أن كان لوكاس يستخدم كل قوته الحسابية لمساعدته، لم يكن بإمكانه استخدام الفراغ لتجديد ذراعه المقطوعة.

جعلت المشهد الذي يتكشف أمامه لوكاس يشعر وكأنه يشاهده من بعيد.

نفى حاكم البرق ذلك.

ثم أدرك شيئًا.

[مم؟]

لو كان شخص آخر غيره هو من شاهد هذا المشهد، لكان قد جن جنونه.

نظر حاكم البرق إلى رأس لوكاس للحظة قبل أن يهز رأسه موافقًا.

[انظر بعيدًا.]

[…حسنًا. لقد قلت بالفعل أنني سأساعدك. بغض النظر عن الظروف، لا أنوي التراجع عن الكلمات التي قلتها. تفضل وافعل ما تريد.]

من خلال الألم، وصل صوت حاكم البرق إلى لوكاس.

“أحبك.”

[لا تنظر إليه مباشرة. يجب أن تنظر إلى مثل هذا المشهد بعيون مغمضة فقط].

إذا حاول حقًا استيعاب كل ذلك، فإن وعي لوكاس سيبتلعه سيل المعلومات مباشرةً ويختفي دون أثر.

لم يكن من غير المعقول أن يقول ذلك الرجل شيئًا كهذا.

[إيريس بيسفايندر، على الرغم من أن الفارس الأزرق قتل تلك المرأة بينما كانت تحاول حمايتك، إلا أنك لا تلومها. ما تلومه هو─]

بعد كل شيء، ناهيك عن البشر، كان هذا مشهدًا لا يستطيع حتى المطلقون تحمله.

الآن بعد أن حدث هذا، لم يكن هناك سوى أمرين يمكن أن يحدثا.

ما كان لوكاس يشهده الآن هو “كل إطار زمني موجود في هذا الفضاء المحدد”.

بمعنى آخر، حتى في معركة ضد ثلاثة أشخاص بمستوى “سادة الفراغ الاثني عشر”، يمكنه الفوز. وإذا كان حاكمدف هو مجرد الصمود أمامهم، فيمكنه حتى أن يقاتل أربعة في الوقت نفسه.

من الانفجار الأول الذي خلق هذا الكون، إلى تشكيل الزمان والمكان في هذا الإحداثي المحدد، تومض في ذهنه مثل بانوراما… مشهد كبير ورائع للغاية بحيث لا يمكن التقاطه من منظور شخص واحد.

جعلت المشهد الذي يتكشف أمامه لوكاس يشعر وكأنه يشاهده من بعيد.

كان هذا المنظر هو الذي ذكر لوكاس بحقيقة مفاجئة.

بعد أن استوعبت هذه المشاهد وأدركت أنها حقيقية، …

“الزمان أيضًا… مجرد إحداثي…”

كان ذلك صحيحًا.

[…]

بعد كل شيء، ناهيك عن البشر، كان هذا مشهدًا لا يستطيع حتى المطلقون تحمله.

“حاكم البرق… هل كنت… تعرف هذا…؟”

“كما قلت، فإن تصفية المعلومات الواردة إلى حد ما هي الطريقة الأكثر فعالية. هذا وحده كافٍ للفوز في هذه المعركة. لكن… هذا لا يكفي. لا يمكنني الفوز فقط.”

[هذا خطأ.]

[أنا متأكد من أنك تفهم أن هذه ليست حالة يمكنك فيها التصرف بعناد.]

نفى حاكم البرق ذلك.

—بطبيعة الحال، لم يكن الفارس الأزرق، بالي، كذلك.

[إذا كان الوقت مجرد إحداثيات، فهذا يعني أن كل شيء، من ولادة هذا الكون إلى تدميره، كان محددًا منذ البداية. إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون هناك مكان مثل عالم الفراغ… الأمر ليس كما تعتقد. ألم أخبرك؟ المستقبل متغير.]

“لن أرتكب أي خطأ بعد الآن.”

“…

أخيرًا، كان لديهم عذر للهروب من هذا الرعب.

[هذا ما يجعل الأعباء التي تحملها تبدو أثقل… بدلاً من ذلك، إذا كان المستقبل محددًا منذ البداية، فسيكون من الممكن التعامل معه. حتى في اللحظة التالية، هناك مسارات متشعبة لا حصر لها. لذلك سيكون ذلك بمثابة تقييد الفروع شبه اللانهائية للفضاء. لذا، حتى لو استوعبت كل تلك المعلومات، لا تحاول استيعابها كلها. لا أحد يستطيع التعامل مع ذلك.]

“دعني أرى. “الجوع” الذي لديك.”

تلك الكلمات لم تكن خاطئة.

“حاكم البرق.”

المجال الوحيد الذي استوعبه لوكاس حتى ذلك الحين كان الماضي، ووكان ذلك وحده كافيًا لإحداث انهيار في عقله.

[…]

كان ذلك الجزء السهل.

“كما قلت، فإن تصفية المعلومات الواردة إلى حد ما هي الطريقة الأكثر فعالية. هذا وحده كافٍ للفوز في هذه المعركة. لكن… هذا لا يكفي. لا يمكنني الفوز فقط.”

بعد كل شيء، مهما كان واسعًا، فإن “الماضي” تم تحديده.

العلم المطلق.

ما يجب عليه استيعابه من الآن فصاعدًا هو “المستقبل”، الذي كان مقسمًا إلى فروع لا حصر لها. و”الحاضر”، الذي احتوى على معظم الاحتمالات.

لكنه تمكن من فهم نية لوكاس بوضوح.

إذا حاول حقًا استيعاب كل ذلك، فإن وعي لوكاس سيبتلعه سيل المعلومات مباشرةً ويختفي دون أثر.

حتى أصغر خطأ لم يعد مقبولًا.

ومع ذلك… هل يمكنه التنازل؟

ابتسم حاكم البرق وشرح هذه الحالة.

[توقف.]

“حاكم البرق… هل كنت… تعرف هذا…؟”

لاحظ حاكم البرق تردد لوكاس، فأصدر تحذيرًا مرة أخرى.

بعد كل شيء، ناهيك عن البشر، كان هذا مشهدًا لا يستطيع حتى المطلقون تحمله.

[أنا لا أستخف بقدرتك الحسابية، لكنك تحتاج فقط إلى معرفة جزء بسيط الآن.]

ببطء، ولكن بثبات، كانت كفة المعركة تميل.

“… لا أستطيع.”

[أنا متأكد من أنك تفهم أن هذه ليست حالة يمكنك فيها التصرف بعناد.]

[لا تستطيع؟]

ثم نظر إلى بايل مجددًا.

“صحيح. لا أستطيع.”

ثم نظر إلى بايل مجددًا.

كان قد اعتاد على ذلك قليلاً بالفعل.

بأصوات دافئة، بينما يتظاهرون باللطف.

تجاهل لوكاس الألم النابض بقوة، وواصل.

ما يجب عليه استيعابه من الآن فصاعدًا هو “المستقبل”، الذي كان مقسمًا إلى فروع لا حصر لها. و”الحاضر”، الذي احتوى على معظم الاحتمالات.

“أحتاج إلى معرفة كل شيء. لا فائدة من الحصول على المعلومات بشكل مجزأ.”

كان هذا المنظر هو الذي ذكر لوكاس بحقيقة مفاجئة.

[أنا متأكد من أنك تفهم أن هذه ليست حالة يمكنك فيها التصرف بعناد.]

[انظر بعيدًا.]

“كما قلت، فإن تصفية المعلومات الواردة إلى حد ما هي الطريقة الأكثر فعالية. هذا وحده كافٍ للفوز في هذه المعركة. لكن… هذا لا يكفي. لا يمكنني الفوز فقط.”

بعد الكشف عن الحقيقة، استمروا في لعب دور الوالدين الصالحين حتى ماتوا لأنهم لم يكن لديهم حتى الثقة ليكونوا مكروهين منها. وحاولوا التكفير عن ذنوبهم بأن تأكلهم.

تحدث لوكاس مرة أخرى.

انقطعت ذراعه. على الرغم من أنه علّق بدافع الغضب، إلا أنه لم يجادل.

“أنا… أحتاج إلى معرفة المزيد عن بالي.”

بعد أن بصق قطعة من أسنانه، أكد لوكاس.

[…]

لكن الكائن الذي يواجهه الآن يتجاوز حدود المنطق.

“أحتاج إلى معرفة ما تشعر به وهي توجه سيفها نحوي. وإلا، فهذا لا معنى له.”

ثم نظر إلى بايل مجددًا.

[… ألم تكن غاضبًا من الفارس الأزرق؟]

لكن في هذه اللحظة، شعرت بالي.

تحدث حاكم البرق بنبرة سخيفة.

[إذا كان الوقت مجرد إحداثيات، فهذا يعني أن كل شيء، من ولادة هذا الكون إلى تدميره، كان محددًا منذ البداية. إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون هناك مكان مثل عالم الفراغ… الأمر ليس كما تعتقد. ألم أخبرك؟ المستقبل متغير.]

[إيريس بيسفايندر، على الرغم من أن الفارس الأزرق قتل تلك المرأة بينما كانت تحاول حمايتك، إلا أنك لا تلومها. ما تلومه هو─]

بعد أن حصل على هذا الجسد، شد حاكم البرق قبضته بقوة.

“من المبتذل أن أقول ذلك، لكنني ألوم نفسي.”

منذ البداية، كانت علاقتهم مليئة بالأكاذيب.

ابتسم لوكاس ابتسامة مريرة.

بوم!

“لأنني كان لدي الفرصة لمنع كل هذه المأساة.”

في البداية، اعتقدت أنه مجرد كابوس مروع.

[…حسنًا. لقد قلت بالفعل أنني سأساعدك. بغض النظر عن الظروف، لا أنوي التراجع عن الكلمات التي قلتها. تفضل وافعل ما تريد.]

تناثرت صواعق زرقاء في كل اتجاه.

في اللحظة التي أومأ برأسه، تسارعت وعيه بشكل كبير.

ينظر بوضوح إلى حركات بالي.

ثم، مرة أخرى، رأى مشهدًا كان أوسع بألف مرة من ذي قبل.

ببقايا وعيه، سمع لوكاس صوت حاكم البرق.

“كوك…!”

كان هناك وقت كان الموت يزورها كل ليلة.

في اللحظة التي سمح لها بالدخول، لم يعد من الممكن إيقافها.

ثم…

الآن بعد أن حدث هذا، لم يكن هناك سوى أمرين يمكن أن يحدثا.

عند سماع ذلك، حتى حاكم البرق لم يستطع إلا أن يصمت للحظة.

إما أن وعيه لن يستطيع تحمله وينهار، أو أنه سيتحمله كله.

قبل أن يموتوا مباشرة.

وفي خضم ذلك، كان لوكاس

[مم؟]

“أستطيع أن أرى…!”

الأشخاص الذين يخدعون أو يغشون الآخرين — بغض النظر عن السبب، كانت تكرههم.

ينظر بوضوح إلى حركات بالي.

“إذن سأترك الأمر لك، يا حاكم البرق. آمل أن يؤدي هذا التقسيم للأدوار إلى نتيجة جيدة.”

شكلها، الذي لم يكن يستطيع رؤيته على الإطلاق من قبل، أصبح الآن واضحًا.

على الرغم من أنه تم القبض عليه، إلا أنه بدلاً من الاستياء، كان الضحك هو ما تسرب من فمه.

باك!

[بوهووو…]

مع تناثر دمائه، طار لوكاس في حاكمواء.

“…أنا آسف. لم أقرأ المستقبل بشكل صحيح.”

ابتسم حاكم البرق وشرح هذه الحالة.

تحدث حاكم البرق بنبرة سخيفة.

[تجنبت سيفها، لكنك لم تستطع تجنب الركلة. عليك توسيع نطاق وعيك أكثر قليلاً.]

“هو صفر.”

“…تويت.”

لكنها أنكرت ذلك لفترة طويلة.

[أنا متأكد أنك لم تفوت تلك الركلة تمامًا، أليس كذلك؟]

لكنه تمكن من فهم نية لوكاس بوضوح.

“بالطبع.”

ربما كانوا مبتهجين.

بعد أن بصق قطعة من أسنانه، أكد لوكاس.

ومع ذلك، بدأت كل تلك الاحتمالات تختفي واحدة تلو الأخرى. بدأ ‘لوكاس’ في الحساب.

“لهذا السبب انتهى الأمر بخدش فقط.”

تجاهل لوكاس الألم النابض بقوة، وواصل.

تسرب الدم من رأسه.

ما كان لوكاس يشهده الآن هو “كل إطار زمني موجود في هذا الفضاء المحدد”.

[…حسنًا. خدش مثل هذا قد يكون بمثابة هجوم من الفارس الأزرق. إذن كيف تخطط للقتال؟ المعرفة المطلقة هي سلطة قوية، لكنها مجرد وظيفة مساعدة، ولا يمكن اعتبارها وسيلة رئيسية للقتال.]

ما حدث بعد ذلك لا يمكن وصفه إلا بأنه قتال يدوي هز العالم. (TL: يد ضد سيف؟)

كان ذلك صحيحًا.

“بالطبع.”

حتى لو كان هناك نملة تعرف كل شيء، فلن تتمكن من الفوز على فيل.

“أستطيع أن أرى…!”

[الفراغ؟ أم السحر أيضًا؟]

“هَمف. ممل للغاية.”

“لا. لا أستطيع استخدام أي منهما.”

كانت تلك المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا في هذه المناوشة الطويلة.

[مم؟]

“ليس لدي ما يكفي من القدرة العقلية.”

بأصوات دافئة، بينما يتظاهرون باللطف.

نظر حاكم البرق إلى رأس لوكاس للحظة قبل أن يهز رأسه موافقًا.

كانت تلك المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا في هذه المناوشة الطويلة.

[… لقد وصلت بالتأكيد إلى حدودك القصوى من مجرد معالجة المعلومات الواردة. إذا استمررت في هذه الحالة، فقد لا يتمكن الفارس الأزرق من إصابتك بجروح قاتلة، ولكن… الأمر نفسه ينطبق عليك. وإذا استمررت في إضاعة الوقت، فستكون أنت الخاسر.]

“كوكوكو، كوهاهاها!”

“لهذا السبب لدي طلب.”

[إيريس بيسفايندر، على الرغم من أن الفارس الأزرق قتل تلك المرأة بينما كانت تحاول حمايتك، إلا أنك لا تلومها. ما تلومه هو─]

[ما هو؟]

بعد كل شيء، مهما كان واسعًا، فإن “الماضي” تم تحديده.

“سأعطيك السيطرة على جسدي.”

بسبب هذا التصريح، تم إنشاء حدث لم يتغير في عدد لا حصر له من المستقبلات.

[…]

بالنسبة للوكاس الحالي، حتى لو واجه ثلاثة أعداء كانوا في نفس مستوى لوكاس قبل أن يتعلم “المعرفة الكلية” — أي لوكاس الذي كان يستخدم الفراغ — فإنه يستطيع ضمان النصر.

عند سماع ذلك، حتى حاكم البرق لم يستطع إلا أن يصمت للحظة.

أكد لوكاس.

لكنه تمكن من فهم نية لوكاس بوضوح.

“لا. لا أستطيع استخدام أي منهما.”

[تريدني أن أتحكم في جسدك؟]

“كما قلت، فإن تصفية المعلومات الواردة إلى حد ما هي الطريقة الأكثر فعالية. هذا وحده كافٍ للفوز في هذه المعركة. لكن… هذا لا يكفي. لا يمكنني الفوز فقط.”

“أليس ذلك ممكنًا؟ هناك بالفعل ‘رعد’ في جسدي. ما زلت بحاجة إلى قضاء بعض الوقت لتفعيل السلطة، لكنك تستطيع القيام بذلك في نصف الوقت.”

وفي خضم ذلك، كان لوكاس

[بالفعل. تريدني أن أقاتل بهذه الطاقة الزائدة…]

كانت تكره الأشخاص الكاذبين.

قال حاكم البرق كما لو كان الأمر مثيرًا للاهتمام.

في تلك اللحظة، لم يكن حاكم البرق يقاتل بمفرده. نظرًا لأن لوكاس كان يريه جميع الحركات التي ستقوم بها بالي بعد ذلك، فقد تمكن من مواجهة الفارس الأزرق بهذه الكمية من الرعد فقط.

[ومع ذلك، يبدو أن إحساسك بالخطر آخذ في التراجع. احتمال أن أبتلع هذا الجسد الذي تعتز به كثيرًا─]

أخيرًا، كان لديهم عذر للهروب من هذا الرعب.

“هو صفر.”

لأول مرة في حياتها، شعرت بضغط العيش.

أكد لوكاس.

“كوكوكو، كوهاهاها!”

“لم أرَ حتى واحدًا من ‘مثل هذا المستقبل’.”

تحدث لوكاس مرة أخرى.

كان يعرف السبب أيضًا.

[بالفعل. تريدني أن أقاتل بهذه الطاقة الزائدة…]

كان ذلك لأن حاكم البرق قد أعلن.

كانت تكرههم حقًا. لدرجة أنها لم تستطع أن تغفر لهم.

أنه سيساعده.

“…

“إنه رجل رائع.”

“أستطيع أن أرى…!”

ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها لوكاس بإعجاب حقيقي تجاه حاكم.

[…]

تصريح بسيط.

“…أنا آسف. لم أقرأ المستقبل بشكل صحيح.”

بسبب هذا التصريح، تم إنشاء حدث لم يتغير في عدد لا حصر له من المستقبلات.

في أفضل الأحوال، كان نطاق سلطة لوكاس لا يتجاوز نصف قطر كيلومتر واحد.

اختفت تمامًا احتمالية أن يخون حاكم البرق لوكاس في المعركة مع بالي. الآن بعد أن أصبح لديه سلطة المعرفة المطلقة، أصبح بإمكانه فهم مدى روعة ذلك.

“أستطيع أن أرى…!”

كان لوكاس متأكدًا أيضًا من شيء واحد.

كانت تلك المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا في هذه المناوشة الطويلة.

على الرغم من أنه كان متشككًا طوال هذا الوقت، إلا أن حاكم البرق لم يكذب أبدًا. كل الكلمات التي قحاكما تم الوفاء بها.

الأشخاص الذين يخدعون أو يغشون الآخرين — بغض النظر عن السبب، كانت تكرههم.

[كفى.]

مع تناثر دمائه، طار لوكاس في حاكمواء.

رد حاكم البرق بانزعاج.

في البداية، اعتقدت أنه مجرد كابوس مروع.

[حاكم البرق هذا ليس في مستوى يمكن الإشادة به. اعرف الموضوع، لوكاس تروومان.]

ابتسم لوكاس ابتسامة مريرة.

هل قرأ أفكاره؟

أكد لوكاس.

على الرغم من أنه تم القبض عليه، إلا أنه بدلاً من الاستياء، كان الضحك هو ما تسرب من فمه.

في أفضل الأحوال، كان نطاق سلطة لوكاس لا يتجاوز نصف قطر كيلومتر واحد.

“هههه. بالتأكيد.”

في البداية، اعتقدت أنه مجرد كابوس مروع.

نهض لوكاس على قدميه.

[…]

“إذن سأترك الأمر لك، يا حاكم البرق. آمل أن يؤدي هذا التقسيم للأدوار إلى نتيجة جيدة.”

كانت تكره الأشخاص الذين يكذبون.

[لن أخطئ. أنت الوحيد الذي يحتاج إلى التشجيع.]

“منظور، أعلى بمستوى واحد.”

شعر لوكاس بالارتياح لتلك الكلمات المتغطرسة، فابتسم.

العلم المطلق.

* * *

كانت تكره الأشخاص الذين يكذبون.

لم يستطع لوكاس استخدام السحر أو الفراغ.

شكلها، الذي لم يكن يستطيع رؤيته على الإطلاق من قبل، أصبح الآن واضحًا.

بعد أن حصل على هذا الجسد، شد حاكم البرق قبضته بقوة.

أغلقت عينيها فحسب.

بوم!

لاحظ حاكم البرق تردد لوكاس، فأصدر تحذيرًا مرة أخرى.

تناثرت صواعق زرقاء في كل اتجاه.

و.

بعيون تفيض بالبرق، ابتسم حاكم البرق ونظر إلى بالي، الذي خرج أمامه مباشرة ليقابل نظرته.

“واحدًا تلو الآخر. علينا أن نمحو كل احتمالات حاكمزيمة.”

“دعني أرى. “الجوع” الذي لديك.”

في البداية، اعتقدت أنه مجرد كابوس مروع.

رأى عاصفة من السيوف الشاحبة.

ثم…

كان بإمكانه رؤية آلاف، عشرات الآلاف من السيوف في نفس الوقت.

نفى حاكم البرق ذلك.

ومع ذلك، بدأت كل تلك الاحتمالات تختفي واحدة تلو الأخرى. بدأ ‘لوكاس’ في الحساب.

كان يعرف السبب أيضًا.

“كوكوكو، كوهاهاها!”

في حياته الطويلة المملة، لم يخض قط قتالًا مثيرًا كهذا. كان هذا هو الحال منذ اللحظة التي بدأ فيها القتال مع شخص آخر.

أطلق حاكم البرق ضحكة عالية، ومد قبضته.

لكن في هذه اللحظة، شعرت بالي.

اصطدمت الشفرة الشاحبة والقبضة. شفرة بالي، التي كانت تقطع كل شيء حتى الآن، لم تستطع حتى خدش قبضة لوكاس.

ابتسم لوكاس ابتسامة مريرة.

كان “الرعد” الذي استخدمه حاكم البرق أقوى بكثير بحيث لا يمكن مقارنته بما كان يستخدمه لوكاس. بالطبع، لم يزد الناتج فعليًا. كان الأمر مجرد مسألة طريقة الاستخدام والكفاءة.

بعد أن بصق قطعة من أسنانه، أكد لوكاس.

ما حدث بعد ذلك لا يمكن وصفه إلا بأنه قتال يدوي هز العالم. (TL: يد ضد سيف؟)

ربما كانوا يحاولون قتلها منذ وقت طويل.

واصل حاكم البرق وبالي شجارهما على مسافة قريبة للغاية.

إذا لاحظ أحدهم شيئًا وسحاكمم، كانت هذه هي طريقة الاجابة.

“يا له من أمر ممتع!”

—آه.

صرخ حاكم البرق بصوت مفعم بالفرح.

و.

في حياته الطويلة المملة، لم يخض قط قتالًا مثيرًا كهذا. كان هذا هو الحال منذ اللحظة التي بدأ فيها القتال مع شخص آخر.

كان ذلك الجزء السهل.

صحيح.

“منظور، أعلى بمستوى واحد.”

في تلك اللحظة، لم يكن حاكم البرق يقاتل بمفرده. نظرًا لأن لوكاس كان يريه جميع الحركات التي ستقوم بها بالي بعد ذلك، فقد تمكن من مواجهة الفارس الأزرق بهذه الكمية من الرعد فقط.

قبل أن يموتوا مباشرة.

يمكن وصف هذه الطريقة التي اتبعها لوكاس بأنها وسيلة مناسبة، ولكن من الصحيح أيضًا وصفها بأنها الخيار الأقرب إلى الإجابة الصحيحة.

قال حاكم البرق كما لو كان الأمر مثيرًا للاهتمام.

و.

“أنا… أحتاج إلى معرفة المزيد عن بالي.”

[…]

[أنا لا أستخف بقدرتك الحسابية، لكنك تحتاج فقط إلى معرفة جزء بسيط الآن.]

كانت بالي أيضًا تختبر شيئًا لأول مرة.

تلك الكلمات لم تكن خاطئة.

لم تقاتل في حياتها من أجل حياتها ضد شخص قوته مساوية لقوتها.

وكان لذلك وحده تأثير كبير، إذ بدأت مجريات المعركة تتغير تدريجيًا.

لكن في هذه اللحظة، شعرت بالي.

“حاكم البرق… هل كنت… تعرف هذا…؟”

“أنا أيضًا، يجب أن أخاطر بحياتي في هذه المعركة.”

الأشخاص الذين يخدعون أو يغشون الآخرين — بغض النظر عن السبب، كانت تكرههم.

لأول مرة في حياتها، شعرت بضغط العيش.

[هذا ما يجعل الأعباء التي تحملها تبدو أثقل… بدلاً من ذلك، إذا كان المستقبل محددًا منذ البداية، فسيكون من الممكن التعامل معه. حتى في اللحظة التالية، هناك مسارات متشعبة لا حصر لها. لذلك سيكون ذلك بمثابة تقييد الفروع شبه اللانهائية للفضاء. لذا، حتى لو استوعبت كل تلك المعلومات، لا تحاول استيعابها كلها. لا أحد يستطيع التعامل مع ذلك.]

في مثل هذا الوقت، يجب أن يشعر الكائن العادي بالذعر إلى حد ما.

“دعني أرى. “الجوع” الذي لديك.”

—بطبيعة الحال، لم يكن الفارس الأزرق، بالي، كذلك.

و.

“…!”

كان ذلك لأن حاكم البرق قد أعلن.

في غمضة عين، انقسمت “حركة بالي التالية” التي انعكست في نظر حاكم البرق إلى قسمين. تردد حاكم البرق للحظة أقصر من لحظة، ثم ألقى بنفسه إلى الوراء على الفور، لكن نتيجة هذا التردد القصير لم تكن صغيرة.

رأى عاصفة من السيوف الشاحبة.

شوك!

ما حدث بعد ذلك لا يمكن وصفه إلا بأنه قتال يدوي هز العالم. (TL: يد ضد سيف؟)

انقطعت ذراعه.
على الرغم من أنه علّق بدافع الغضب، إلا أنه لم يجادل.

“الزمان أيضًا… مجرد إحداثي…”

ثم نظر إلى بايل مجددًا.

وفي خضم ذلك، كان لوكاس

…بصراحة، لم يستطع إلا أن يشعر بالقشعريرة وهو يواجهها.

كان لوكاس متأكدًا أيضًا من شيء واحد.

بالنسبة للوكاس الحالي، حتى لو واجه ثلاثة أعداء كانوا في نفس مستوى لوكاس قبل أن يتعلم “المعرفة الكلية” — أي لوكاس الذي كان يستخدم الفراغ — فإنه يستطيع ضمان النصر.

“أحبك.”

بمعنى آخر، حتى في معركة ضد ثلاثة أشخاص بمستوى “سادة الفراغ الاثني عشر”، يمكنه الفوز. وإذا كان حاكمدف هو مجرد الصمود أمامهم، فيمكنه حتى أن يقاتل أربعة في الوقت نفسه.

بوم!

لكن الكائن الذي يواجهه الآن يتجاوز حدود المنطق.

ومع ذلك، كاد ذلك وحده أن يحطم عقله.

…أما “مستقبل النصر”، فقد رآه بالطبع.

[هذا ما يجعل الأعباء التي تحملها تبدو أثقل… بدلاً من ذلك، إذا كان المستقبل محددًا منذ البداية، فسيكون من الممكن التعامل معه. حتى في اللحظة التالية، هناك مسارات متشعبة لا حصر لها. لذلك سيكون ذلك بمثابة تقييد الفروع شبه اللانهائية للفضاء. لذا، حتى لو استوعبت كل تلك المعلومات، لا تحاول استيعابها كلها. لا أحد يستطيع التعامل مع ذلك.]

لكن الفجوة كانت أضيق من ثقب إبرة، وكانت هناك أنواع مختلفة من المتغيرات والعقبات الكامنة في الطريق.

“لن أرتكب أي خطأ بعد الآن.”

“واحدًا تلو الآخر. علينا أن نمحو كل احتمالات حاكمزيمة.”

…أما “مستقبل النصر”، فقد رآه بالطبع.

مع وجود “لافتة النصر” في يده.

كلانغ!

الباقي أصبح في يد لوكاس.

في غمضة عين، انقسمت “حركة بالي التالية” التي انعكست في نظر حاكم البرق إلى قسمين. تردد حاكم البرق للحظة أقصر من لحظة، ثم ألقى بنفسه إلى الوراء على الفور، لكن نتيجة هذا التردد القصير لم تكن صغيرة.

حتى أصغر خطأ لم يعد مقبولًا.

رأى عاصفة من السيوف الشاحبة.

“حاكم البرق.”

كانت بالي أيضًا تختبر شيئًا لأول مرة.

“ما الأمر؟”

[… لقد وصلت بالتأكيد إلى حدودك القصوى من مجرد معالجة المعلومات الواردة. إذا استمررت في هذه الحالة، فقد لا يتمكن الفارس الأزرق من إصابتك بجروح قاتلة، ولكن… الأمر نفسه ينطبق عليك. وإذا استمررت في إضاعة الوقت، فستكون أنت الخاسر.]

“لن أرتكب أي خطأ بعد الآن.”

“كوكوكو، كوهاهاها!”

“مفهوم.”

نظرًا إلى شعرها الأزرق المنسدل كسيل، والدماء التي تقطر، ابتسم حاكم البرق.

بدأت المعركة العنيفة مرة أخرى.

كان بإمكانه رؤية آلاف، عشرات الآلاف من السيوف في نفس الوقت.

وقد وفى لوكاس بوعده. لم يرتكب أي خطأ بعدها.

[كفى.]

وكان لذلك وحده تأثير كبير، إذ بدأت مجريات المعركة تتغير تدريجيًا.

منذ البداية، كانت علاقتهم مليئة بالأكاذيب.

فجروح جسد إله البرق لم تزد، لكن الخدوش على درع بايل بدأت تتزايد شيئًا فشيئًا.

“هههه. بالتأكيد.”

ببطء، ولكن بثبات، كانت كفة المعركة تميل.

“…!”

“أسلوب القتال هذا… ليس من نوعي.”

بعد الكشف عن الحقيقة، استمروا في لعب دور الوالدين الصالحين حتى ماتوا لأنهم لم يكن لديهم حتى الثقة ليكونوا مكروهين منها. وحاولوا التكفير عن ذنوبهم بأن تأكلهم.

“الصبر والمثابرة هما العاملان الأهم.”

“ليس لدي ما يكفي من القدرة العقلية.”

“هَمف. ممل للغاية.”

صرخ حاكم البرق بصوت مفعم بالفرح.

وفي اللحظة التالية، امتد جسد حاكم البرق فجأة.

“هل أنت بخير؟”

استجابت بايل على الفور، لكن نصلها الشاحب لم يصب سوى حاكمواء.

أكد لوكاس.

[…!]

[أنا متأكد من أنك تفهم أن هذه ليست حالة يمكنك فيها التصرف بعناد.]

كانت تلك المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا في هذه المناوشة الطويلة.

[تجنبت سيفها، لكنك لم تستطع تجنب الركلة. عليك توسيع نطاق وعيك أكثر قليلاً.]

ثم…

ربما كانوا مبتهجين.

كلانغ!

[لا تستطيع؟]

بصوت واضح، طار خوذ بايل بعيدًا.

[تريدني أن أتحكم في جسدك؟]

“لكن… نعم.”

لاحظ حاكم البرق تردد لوكاس، فأصدر تحذيرًا مرة أخرى.

نظرًا إلى شعرها الأزرق المنسدل كسيل، والدماء التي تقطر، ابتسم حاكم البرق.

ومع ذلك… هل يمكنه التنازل؟

“رائع، لوكاس تروومان.”

[ما هو؟]

بطبيعة الحال، يمكن اعتبار هذا خسارة فادحة.

و.

الآن بعد أن كان لوكاس يستخدم كل قوته الحسابية لمساعدته، لم يكن بإمكانه استخدام الفراغ لتجديد ذراعه المقطوعة.

ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها لوكاس بإعجاب حقيقي تجاه حاكم.

بعد أن فقد أحد أطرافه، أطلق حاكم البرق ضحكة محبطة.

تحدث لوكاس مرة أخرى.

“كوكوكو! يا له من كائن سخيف. تقاتل كائنًا ذا قوة مماثلة لأول مرة، بدلاً من الذعر، فهي تتعلم وتنمو…”

قبل أن يموتوا مباشرة.

ببقايا وعيه، سمع لوكاس صوت حاكم البرق.

كان ذلك الجزء السهل.

“…أنا آسف. لم أقرأ المستقبل بشكل صحيح.”

“كوكوكو، كوهاهاها!”

“هَمف. كنت أتوقع أن تخطئ.”

تحدث لوكاس مرة أخرى.

بالنسبة للوكاس الحالي، حتى لو واجه ثلاثة أعداء كانوا في نفس مستوى لوكاس قبل أن يتعلم “المعرفة الكلية” — أي لوكاس الذي كان يستخدم الفراغ — فإنه يستطيع ضمان النصر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط