Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرث المرآة 5

ندرة المصير الخالد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ندرة المصير الخالد

الفصل 5: ندرة المصير الخالد

“غدًا، سأُهدي قطعة الزجاج هذه إلى عمك، مُدّعيًا أنها شيء وجده شيانغ بينغ في النهر. سواء رآها يي تشنغ أم لا، سنُصرّ على أنها مجرد قطعة زجاج مكسورة تتلألأ في ضوء القمر.”

“خلال المعارك ضد جبل يوي، استخدم الشامان الميازما* والأوبئة والثعابين والحشرات للهجوم. وزع الجيش هذه التمائم للحماية من هذا النوع من السحر. أنقذت هذه التميمة حياتي، لكن قوتها الآن قد تلاشت، ولم تعد سوى خرقة. هذا هو العنصر الثاني.”

علاوة على ذلك، كان لو جيانغ شيان عاجزًا، ليس لديه يدين ولا قدمين، عاجزًا عن المشي أو الجري. كيف له أن يفكر في الهرب أو أن يأمل في أن يكون في حوزة شخص آخر؟

(الميازما هو زفير بخاري كان يُعتقد سابقًا أنه يسبب المرض)

(الميازما هو زفير بخاري كان يُعتقد سابقًا أنه يسبب المرض)

“كان سكان جبل يوي ماهرين في استخدام عظام الحيوانات وريشها والزجاج. اغتنمتُ هذه الأشياء الثمينة ممن هزمتهم في المعركة؛ وهذا هو العنصر الثالث.”

سار لي موتيان برفقة أبنائه الثلاثة من نهاية القرية إلى المدخل، حيث تلقى الابتسامات والتحية من القرويين الذين كانوا يستريحون على عتبات منازلهم.

“غدًا، سأُهدي قطعة الزجاج هذه إلى عمك، مُدّعيًا أنها شيء وجده شيانغ بينغ في النهر. سواء رآها يي تشنغ أم لا، سنُصرّ على أنها مجرد قطعة زجاج مكسورة تتلألأ في ضوء القمر.”

“قيمة هذا الكنز تعتمد على كيفية استخدامه. قد يصبح عديم الفائدة إذا لم نستخدمه بالشكل الصحيح.”

لي موتيان، وهو يحمل قطعة من الزجاج، قام بتعبئتها بعناية وهمس بخطته إلى لي تونغ يا.

انحنى لي تونغ يا لينظر عن كثب. أضاءت الزاوية العلوية اليسرى للمرآة بقوس أبيض ساطع، رقيق الجوانب وأكثر سمكًا في المنتصف، مشهدٌ تلاشى تدريجيًا بعد بضع أنفاس.

“والدي لديه نظرة ثاقبة.” أومأ لي تشانغ هو موافقًا. “عمنا الثاني رجل عاقل. أنا متأكد من أنه لن يُثير ضجةً بشأن أمر تافه كهذا لمجرد الحفاظ على السلام.”

“من المؤسف أن يي تشينغ مجرد قطعة من القمامة”، علق لي تونغ يا بهدوء، وهو ينظر إلى والده.

“أعلم أنك مُقرّب من ذلك الصغير لي شيانغ بينغ. غدًا، ستتسلل إلى منزلهم وتسرق بعضًا من بطيخهم،” هدر بشراسة.

وضع لي موتيان المرآة على الطاولة الخشبية، وهو يهز رأسه قليلاً.

“أنا متأكد من أن تونغ يا يعرف ما يفعله،” طمأن لي موتيان، وهو يفكر في مجموعة لا حصر لها من الأفكار التي مرت عبر ذهنه مثل الظلال العابرة.

“قيمة هذا الكنز تعتمد على كيفية استخدامه. قد يصبح عديم الفائدة إذا لم نستخدمه بالشكل الصحيح.”

“الأخ لي!”

استمع لو جيانغ شيان من داخل المرآة، وبدأ يُخطط لخطته. عالقًا في المرآة، فكّر في كيفية حماية نفسه وإيجاد مخرج.

“غدًا، سأُهدي قطعة الزجاج هذه إلى عمك، مُدّعيًا أنها شيء وجده شيانغ بينغ في النهر. سواء رآها يي تشنغ أم لا، سنُصرّ على أنها مجرد قطعة زجاج مكسورة تتلألأ في ضوء القمر.”

أدرك أنه قد يحتاج إلى الاعتماد على الموارد ومساعدة الناس في هذه القرية ليمشي في الطريق الطويل نحو الخلود ما لم يتمكن من الهروب من المرآة.

على الرغم من أن عائلة لي كانت من أصول مزارعين متواضعة ذات جذور سطحية، إلا أنها تضم أعضاءً مميزين.

على الرغم من أن عائلة لي كانت من أصول مزارعين متواضعة ذات جذور سطحية، إلا أنها تضم أعضاءً مميزين.

استمع لو جيانغ شيان من داخل المرآة، وبدأ يُخطط لخطته. عالقًا في المرآة، فكّر في كيفية حماية نفسه وإيجاد مخرج.

كان لي موتيان، الأب، شجاعًا وفطنًا. وكان لي تشانغ هو، الابن الأكبر، ناضجًا ورحيمًا. أما الابن الثاني، لي تونغ يا، فكان شجاعًا وذكيًا وجريئًا للغاية. كما اتسم لي شيانغ بينغ ولي تشي جينغ بسرعة البديهة ورد الفعل. وقد شكلوا معًا عائلةً عظيمةً ومؤثرةً.

جلس الرجلان في صمت متأمل، كل منهما مثقل بهمومه الخاصة.

علاوة على ذلك، كان لو جيانغ شيان عاجزًا، ليس لديه يدين ولا قدمين، عاجزًا عن المشي أو الجري. كيف له أن يفكر في الهرب أو أن يأمل في أن يكون في حوزة شخص آخر؟

كان يُدرك تمامًا الخطر المُحدق بأبنائه الليلة؛ احتمال فقدانهم، تاركًا لي تشانغ هو الوريث الوحيد. لكن عودتهم سالمين قد تُعلي شأن عائلة لي. شد قبضتيه، مُصارعًا وطأة قراره.

هل هو محكوم عليه بالتخلص منه مثل القمامة في النهر، ويصير سجينا في صمت لمدة مائة عام؟

بعد أن قال ذلك، ربت لي موتيان على لحيته بعمق، ثم عاد إلى الغرفة ليتحدث إلى أطفاله، “خذوا قطعة من اللحم المملح، سنذهب لزيارة الباحث أولاً بدلاً من ذلك.”

‘مهما كان الوضع، يجب أن ألقي نظرة نحو الشرق على الأقل، حتى لو كان ذلك من مسافة بعيدة’، فكر لو جيانغ شيان، وهو يوجه الطاقة داخل جسده نحو الزاوية اليسرى العليا للمرآة.

“أريد فقط أن أوصل شيئًا للباحث!” أجاب لي موتيان بمرح، ورفع اللحم المملح في يده.

داخل المنزل، عبث الأخوة لي بالمرآة، وبدوا حذرين من إتلافها وفقدان فرصتهم في الدخول إلى عالم الخالدين.

‘مهما كان الوضع، يجب أن ألقي نظرة نحو الشرق على الأقل، حتى لو كان ذلك من مسافة بعيدة’، فكر لو جيانغ شيان، وهو يوجه الطاقة داخل جسده نحو الزاوية اليسرى العليا للمرآة.

كان ضوء القمر باردًا ومريحًا عند لمسه، لكن هالة القمر ظلت غير متأثرة بجهودهم للتأثير عليها، سواء بالنفخ عليها أو محاولة التلاعب بتدفق الهواء المحيط.

أمسك بياقة أخيه وقذفه نحو مدخل المنزل. سقط لي يي شنغ أرضًا، وتجعد خوفًا.

لم يتغير شيء إلا عندما التقط لي شيانغ بينغ المرآة وداعب سطحها العاكس بلطف.

“من المؤسف أن يي تشينغ مجرد قطعة من القمامة”، علق لي تونغ يا بهدوء، وهو ينظر إلى والده.

أثارت جهود لو جيانغ شيان رد فعل، وفجأة أضاءت الزاوية العلوية اليسرى من المرآة، مما أثار دهشة لي شيانغ بينغ لدرجة أنه ارتجف وصرخ، غير متأكد ما إذا عليه التمسك بها أم يضعها على الأرض.

————

انحنى لي تونغ يا لينظر عن كثب. أضاءت الزاوية العلوية اليسرى للمرآة بقوس أبيض ساطع، رقيق الجوانب وأكثر سمكًا في المنتصف، مشهدٌ تلاشى تدريجيًا بعد بضع أنفاس.

ثم أخرج الاثنان طاولة صغيرة مصنوعة من خشب الكينا، وسكبا كوبين من نبيذ الأرز، وجلسا بجانب الباب للدردشة.

“لقد أضاءت يا أخي!” صرخ لي شيانغ بينغ بصوت خافت ومتحمس.

أثارت جهود لو جيانغ شيان رد فعل، وفجأة أضاءت الزاوية العلوية اليسرى من المرآة، مما أثار دهشة لي شيانغ بينغ لدرجة أنه ارتجف وصرخ، غير متأكد ما إذا عليه التمسك بها أم يضعها على الأرض.

أخذ لي تونغ يا المرآة، مُقلّدًا تصرفات لي شيانغ بينغ. وبالفعل، أضاءها ضوء أبيض. ثم ناولها لأبيه، مُشيرًا إليه أن يُحاول.

‘مهما كان الوضع، يجب أن ألقي نظرة نحو الشرق على الأقل، حتى لو كان ذلك من مسافة بعيدة’، فكر لو جيانغ شيان، وهو يوجه الطاقة داخل جسده نحو الزاوية اليسرى العليا للمرآة.

قام كل من لي موتيان ولي تشانغ هو بمداعبة المرآة، معربين عن إعجابهم بهذه الظاهرة.

هل هو محكوم عليه بالتخلص منه مثل القمامة في النهر، ويصير سجينا في صمت لمدة مائة عام؟

لكن لي تونغ يا، بعد تعبير خفيف من المفاجأة، أخذ المرآة من أخيه الأكبر ومسحها بينما كان يبتعد عن الآخرين.

بعد أن قال ذلك، ربت لي موتيان على لحيته بعمق، ثم عاد إلى الغرفة ليتحدث إلى أطفاله، “خذوا قطعة من اللحم المملح، سنذهب لزيارة الباحث أولاً بدلاً من ذلك.”

“يا أبي، أيًا كان الوضع الذي تُمسّك فيه، المنطقة المُضاءة تُشير دائمًا إلى الشمال. الأمر أشبه بـ…” توقف لي تونغ يا، مُتأملًا وهو يُمسك المرآة.

لكن لي تونغ يا، بعد تعبير خفيف من المفاجأة، أخذ المرآة من أخيه الأكبر ومسحها بينما كان يبتعد عن الآخرين.

“بوصلة.” أومأ لي موتيان بالموافقة.

كان يُدرك تمامًا الخطر المُحدق بأبنائه الليلة؛ احتمال فقدانهم، تاركًا لي تشانغ هو الوريث الوحيد. لكن عودتهم سالمين قد تُعلي شأن عائلة لي. شد قبضتيه، مُصارعًا وطأة قراره.

داخل المرآة، هتف لو جيانجكسيان داخليًا، منبهرًا بالتفكير السريع لـ لي تونغ يا!

لكن هؤلاء الحمقى العنيدين بخيلون جدًا، لدرجة أنني لم أستطع انتزاع ولو ذرة طين من أيديهم. الرجل العجوز عنيدٌ بنفس القدر، يُحافظ دائمًا على أسراره. لو كان لي موتيان بعيدًا عن الأنظار، لكنا حصلنا على نصيبنا من أي كنوز يُخفيها!

“دعونا نتوجه إلى مدخل القرية أولاً.”

أومأ الاثنان برأسيهما في فهم واختفيا بسرعة في القصيبات باستدارة سريعة.

بعد أن قال ذلك، ربت لي موتيان على لحيته بعمق، ثم عاد إلى الغرفة ليتحدث إلى أطفاله، “خذوا قطعة من اللحم المملح، سنذهب لزيارة الباحث أولاً بدلاً من ذلك.”

انفتح باب الفناء فجأةً، قاطعًا أفكاره. وقف هان ونشو هناك، وفي يده وعاء صغير، ويبدو عليه الحيرة.

————

على الرغم من أن عائلة لي كانت من أصول مزارعين متواضعة ذات جذور سطحية، إلا أنها تضم أعضاءً مميزين.

دخل لي يي تشنغ، والدموع لا تزال في عينيه، إلى فناء منزله الأمامي، وهو يلعن تحت أنفاسه ويركل الحجارة على الطريق.

“خلال المعارك ضد جبل يوي، استخدم الشامان الميازما* والأوبئة والثعابين والحشرات للهجوم. وزع الجيش هذه التمائم للحماية من هذا النوع من السحر. أنقذت هذه التميمة حياتي، لكن قوتها الآن قد تلاشت، ولم تعد سوى خرقة. هذا هو العنصر الثاني.”

‘لماذا يتصرفون وكأن بضع حبات من البطيخٍ جوائزَ ​​ثمينة، بينما لديهم كنزٌ حقيقي؟ يرفعون سيوفهم في منتصف الليل، لا بد أن هؤلاء الحمقى يُخفون شيئًا ما!’ تمتم وهو يجلس على حجر وعقله يعجّ بالأفكار.

أثارت جهود لو جيانغ شيان رد فعل، وفجأة أضاءت الزاوية العلوية اليسرى من المرآة، مما أثار دهشة لي شيانغ بينغ لدرجة أنه ارتجف وصرخ، غير متأكد ما إذا عليه التمسك بها أم يضعها على الأرض.

‘قضى لي موتيان عشرين عامًا يتجول؛ لا بد أنه جمع أشياءً ثمينة! من المستحيل ألا يكون لديه كنزٌ مخفيٌّ في مكانٍ ما،’ تأمل.

“كان سكان جبل يوي ماهرين في استخدام عظام الحيوانات وريشها والزجاج. اغتنمتُ هذه الأشياء الثمينة ممن هزمتهم في المعركة؛ وهذا هو العنصر الثالث.”

لكن هؤلاء الحمقى العنيدين بخيلون جدًا، لدرجة أنني لم أستطع انتزاع ولو ذرة طين من أيديهم. الرجل العجوز عنيدٌ بنفس القدر، يُحافظ دائمًا على أسراره. لو كان لي موتيان بعيدًا عن الأنظار، لكنا حصلنا على نصيبنا من أي كنوز يُخفيها!

لم يتغير شيء إلا عندما التقط لي شيانغ بينغ المرآة وداعب سطحها العاكس بلطف.

ألقى لي يي تشنغ نظرة نحو باب الفناء عندما دخل شقيقه الأصغر، لي يي شنغ، بخجل.

“سيد هان،” استقبل لي موتيان، وابتسامة عريضة تعلو وجهه وهو يتقدم للأمام ويضع اللحوم المملحة على طاولة خشبية.

لقد اشتدت نظراته، ونبح في وجه الصبي، “تعال إلى هنا، أيها الشقي!”

لم يتغير شيء إلا عندما التقط لي شيانغ بينغ المرآة وداعب سطحها العاكس بلطف.

أمسك بياقة أخيه وقذفه نحو مدخل المنزل. سقط لي يي شنغ أرضًا، وتجعد خوفًا.

أدرك أنه قد يحتاج إلى الاعتماد على الموارد ومساعدة الناس في هذه القرية ليمشي في الطريق الطويل نحو الخلود ما لم يتمكن من الهروب من المرآة.

“أعلم أنك مُقرّب من ذلك الصغير لي شيانغ بينغ. غدًا، ستتسلل إلى منزلهم وتسرق بعضًا من بطيخهم،” هدر بشراسة.

انحنى لي تونغ يا لينظر عن كثب. أضاءت الزاوية العلوية اليسرى للمرآة بقوس أبيض ساطع، رقيق الجوانب وأكثر سمكًا في المنتصف، مشهدٌ تلاشى تدريجيًا بعد بضع أنفاس.

————

“دعونا نتوجه إلى مدخل القرية أولاً.”

سار لي موتيان برفقة أبنائه الثلاثة من نهاية القرية إلى المدخل، حيث تلقى الابتسامات والتحية من القرويين الذين كانوا يستريحون على عتبات منازلهم.

————

“العم موتيان! إلى أين أنت ذاهب؟”

_________________

“أريد فقط أن أوصل شيئًا للباحث!” أجاب لي موتيان بمرح، ورفع اللحم المملح في يده.

“غدًا، سأُهدي قطعة الزجاج هذه إلى عمك، مُدّعيًا أنها شيء وجده شيانغ بينغ في النهر. سواء رآها يي تشنغ أم لا، سنُصرّ على أنها مجرد قطعة زجاج مكسورة تتلألأ في ضوء القمر.”

عند مدخل القرية، قام بمسح المناطق المحيطة، ثم ربت على أكتاف لي تونغ يا ولي شيانغ بينغ وهمس، “هيا بنا.”

“والدي لديه نظرة ثاقبة.” أومأ لي تشانغ هو موافقًا. “عمنا الثاني رجل عاقل. أنا متأكد من أنه لن يُثير ضجةً بشأن أمر تافه كهذا لمجرد الحفاظ على السلام.”

أومأ الاثنان برأسيهما في فهم واختفيا بسرعة في القصيبات باستدارة سريعة.

هز هان ونشو كتفيه ونقر بلسانه. “الخالدون، أليس كذلك؟ عندما كنت في الثانية عشرة، زارنا خالدٌ.”

حدق لي موتيان في المسافة بنظرة قلق.

هل هو محكوم عليه بالتخلص منه مثل القمامة في النهر، ويصير سجينا في صمت لمدة مائة عام؟

شعر لي تشانغ هو بانزعاج والده، فذكّره قائلاً: “كان ينبغي أن ننصحهم مُبكرًا بالحفاظ على مسافة آمنة في حال واجهوا أي شيء غير عادي. فالأمان خير من الندم.”

الفصل 5: ندرة المصير الخالد

“أنا متأكد من أن تونغ يا يعرف ما يفعله،” طمأن لي موتيان، وهو يفكر في مجموعة لا حصر لها من الأفكار التي مرت عبر ذهنه مثل الظلال العابرة.

“إن مثل هذه الفرص للقاء الخالدين نادرة حقًا!” رد لي موتيان بعد توقف قصير، مواسيًا الباحث.

كان يُدرك تمامًا الخطر المُحدق بأبنائه الليلة؛ احتمال فقدانهم، تاركًا لي تشانغ هو الوريث الوحيد. لكن عودتهم سالمين قد تُعلي شأن عائلة لي. شد قبضتيه، مُصارعًا وطأة قراره.

على الرغم من أن عائلة لي كانت من أصول مزارعين متواضعة ذات جذور سطحية، إلا أنها تضم أعضاءً مميزين.

“لمدة مائتي عام…”

وبنظرة حنين على وجهه، تابع قائلًا: “كان يزعم أنه يبحث عن أفراد مُستنيرين. من بين أكثر من ألف طفل، لم يجد سوى ثلاثة فأخذهم. من يدري، ربما يكون بعض هؤلاء الخالدين الذين نراهم اليوم هم سكان تلك البلدة أنفسهم.”

عملت عائلة لي في هذه الأرض مائتي عام. والآن، أمام فرصة قد تُغير مجرى حياته، اتخذ لي موتيان قرارًا عقلانيًا يتماشى مع مصالح عائلته، وإن كان قرارًا مؤلمًا عاطفيًا.

سار لي موتيان برفقة أبنائه الثلاثة من نهاية القرية إلى المدخل، حيث تلقى الابتسامات والتحية من القرويين الذين كانوا يستريحون على عتبات منازلهم.

انفتح باب الفناء فجأةً، قاطعًا أفكاره. وقف هان ونشو هناك، وفي يده وعاء صغير، ويبدو عليه الحيرة.

“سيد هان،” استقبل لي موتيان، وابتسامة عريضة تعلو وجهه وهو يتقدم للأمام ويضع اللحوم المملحة على طاولة خشبية.

“الأخ لي!”

سار لي موتيان برفقة أبنائه الثلاثة من نهاية القرية إلى المدخل، حيث تلقى الابتسامات والتحية من القرويين الذين كانوا يستريحون على عتبات منازلهم.

“سيد هان،” استقبل لي موتيان، وابتسامة عريضة تعلو وجهه وهو يتقدم للأمام ويضع اللحوم المملحة على طاولة خشبية.

لكن هؤلاء الحمقى العنيدين بخيلون جدًا، لدرجة أنني لم أستطع انتزاع ولو ذرة طين من أيديهم. الرجل العجوز عنيدٌ بنفس القدر، يُحافظ دائمًا على أسراره. لو كان لي موتيان بعيدًا عن الأنظار، لكنا حصلنا على نصيبنا من أي كنوز يُخفيها!

“كم هذا كريم منك،” قال هان ونشو مع ابتسامة وإيماءة.

“العم موتيان! إلى أين أنت ذاهب؟”

قام بتقطيع قطعة من اللحم، ثم قام بتقطيعها ناعماً ووضعها في طبق، وقدم بجانبها بعض المخللات.

أمسك بياقة أخيه وقذفه نحو مدخل المنزل. سقط لي يي شنغ أرضًا، وتجعد خوفًا.

ثم أخرج الاثنان طاولة صغيرة مصنوعة من خشب الكينا، وسكبا كوبين من نبيذ الأرز، وجلسا بجانب الباب للدردشة.

أخذ لي تونغ يا المرآة، مُقلّدًا تصرفات لي شيانغ بينغ. وبالفعل، أضاءها ضوء أبيض. ثم ناولها لأبيه، مُشيرًا إليه أن يُحاول.

“لقد توقف هؤلاء الخالدون الطائرون أخيرًا عن زياراتهم.” تنهد لي موتيان عندما غمره شعور بالارتياح.

كان يُدرك تمامًا الخطر المُحدق بأبنائه الليلة؛ احتمال فقدانهم، تاركًا لي تشانغ هو الوريث الوحيد. لكن عودتهم سالمين قد تُعلي شأن عائلة لي. شد قبضتيه، مُصارعًا وطأة قراره.

هز هان ونشو كتفيه ونقر بلسانه. “الخالدون، أليس كذلك؟ عندما كنت في الثانية عشرة، زارنا خالدٌ.”

“أنا متأكد من أن تونغ يا يعرف ما يفعله،” طمأن لي موتيان، وهو يفكر في مجموعة لا حصر لها من الأفكار التي مرت عبر ذهنه مثل الظلال العابرة.

وبنظرة حنين على وجهه، تابع قائلًا: “كان يزعم أنه يبحث عن أفراد مُستنيرين. من بين أكثر من ألف طفل، لم يجد سوى ثلاثة فأخذهم. من يدري، ربما يكون بعض هؤلاء الخالدين الذين نراهم اليوم هم سكان تلك البلدة أنفسهم.”

أخذ لي تونغ يا المرآة، مُقلّدًا تصرفات لي شيانغ بينغ. وبالفعل، أضاءها ضوء أبيض. ثم ناولها لأبيه، مُشيرًا إليه أن يُحاول.

“إن مثل هذه الفرص للقاء الخالدين نادرة حقًا!” رد لي موتيان بعد توقف قصير، مواسيًا الباحث.

“خلال المعارك ضد جبل يوي، استخدم الشامان الميازما* والأوبئة والثعابين والحشرات للهجوم. وزع الجيش هذه التمائم للحماية من هذا النوع من السحر. أنقذت هذه التميمة حياتي، لكن قوتها الآن قد تلاشت، ولم تعد سوى خرقة. هذا هو العنصر الثاني.”

“في الواقع، نادر وصعب المنال…” همس هان ونشو، وهو يحدق في القمر، غارقًا في التفكير.

كان ضوء القمر باردًا ومريحًا عند لمسه، لكن هالة القمر ظلت غير متأثرة بجهودهم للتأثير عليها، سواء بالنفخ عليها أو محاولة التلاعب بتدفق الهواء المحيط.

جلس الرجلان في صمت متأمل، كل منهما مثقل بهمومه الخاصة.

دخل لي يي تشنغ، والدموع لا تزال في عينيه، إلى فناء منزله الأمامي، وهو يلعن تحت أنفاسه ويركل الحجارة على الطريق.

_________________

عملت عائلة لي في هذه الأرض مائتي عام. والآن، أمام فرصة قد تُغير مجرى حياته، اتخذ لي موتيان قرارًا عقلانيًا يتماشى مع مصالح عائلته، وإن كان قرارًا مؤلمًا عاطفيًا.

ترجمة: Scrub

داخل المنزل، عبث الأخوة لي بالمرآة، وبدوا حذرين من إتلافها وفقدان فرصتهم في الدخول إلى عالم الخالدين.

كان لي موتيان، الأب، شجاعًا وفطنًا. وكان لي تشانغ هو، الابن الأكبر، ناضجًا ورحيمًا. أما الابن الثاني، لي تونغ يا، فكان شجاعًا وذكيًا وجريئًا للغاية. كما اتسم لي شيانغ بينغ ولي تشي جينغ بسرعة البديهة ورد الفعل. وقد شكلوا معًا عائلةً عظيمةً ومؤثرةً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط