اليشم
الفصل 6: اليشم
في عامٍ مزدهر، كان محصول عشرين مو من أرضهم يكفي لإعالة أكثر من عشرة أشخاص. ولهذه الإنتاجية القدرة على الارتقاء بعائلة لي من مجرد مزارعين إلى ملاك أراضٍ.
وبينما شق لي تونغ يا ولي شيانغ بينغ طريقهما عبر القصيبات، وفصلا الطبقات بلطف، أصدرت المرآة الزرقاء الرمادية في أيديهما ضوءًا أبيض دافئًا نابضًا.
تبادل لي شيانغ بينغ نظرات الدهشة والإثارة، وبدأ بلهفة في خلع ملابسه، استعدادًا لدخول الماء.
نظر لي شيانغ بينغ في الاتجاه المشار إليه وهمس: “هذا الطريق يؤدي إلى بحيرة مونغازي. تبعد حوالي نصف ساعة سيرًا على الأقدام من طريق جولي.”
“فهمت…” انكسر صوت لي شيانغ بينغ، كاشفًا عن تلميح من الحزن. مسح عينيه ونظر إلى أخيه الثاني.
هز لي تونغ يا رأسه وقال: “لا يمكننا استخدام طريق جولي. لنقطع القصيبات.”
أشار إلى أعلى، مُشيرًا إلى مسار القمر، ثم تابع: “إذن، أخفِ المرآة بين القصيبات واتجه نحو طريق غولي. ولا تعد إلى المنزل فورًا.”، أمر لي تونغ يا، ناظرًا إلى أخيه بجدية.
تمتم لي شيانغ بينغ بالموافقة وتبع شقيقه.
“عائلة لي تدّخر منذ مائتي عام. حان الوقت.” أكد لي موتيان مبتسمًا، وهو يلوّح بيده.
شعر لو جيانغ شيان بقوة الجذب تزداد. وبينما توغلوا في أعماق القصيبات، أشرق الضوء أمامه، كاشفًا عن صورة بحيرة هادئة صافية كالبلور، حيث وقف سرب من طيور النورس البيضاء على ساق واحدة على حافتها، تستريح.
خرج لي شيانغ بينغ، ومدّ لي تونغ يا يده ليُريه اليشم. لكن ما إن فتح يده، حتى تحوّل اليشم إلى شعاع من الضوء الأبيض، وسقط في المرآة.
ازدادت حرارة المرآة في يد لي شيانغ بينغ، فملأته قلقًا. نظر إلى لي تونغ يا، فرأى تعبير أخيه الثاني صارمًا وصامتًا. لم يملأ عينيه إلا القلق.
“عائلة لي تدّخر منذ مائتي عام. حان الوقت.” أكد لي موتيان مبتسمًا، وهو يلوّح بيده.
‘هل الخلود حقًا قد يصبح في متناولنا نحن الفانيين؟’... تساءل لي شيانغ بينغ، غافلًا عن الإحساس الحارق في يده.
“انتظر!” حذره لي تونغ يا، وسحبه إلى الخلف.
“اصبري يا مرآة، لقد اقتربنا،” تمتم وهو يمسك بالكنز الأزرق الرمادي.
(المو يساوي 660 متر مربع أي أن 20 مو يساوي 13330 متر مربع)
وبعد قليل، خرجوا من القصب الكثيف ليجدوا بحيرة مونغازي تتلألأ أمامهم، مع قطيع من طيور النورس المذهولة وهي تحلق في السماء.
لقد ساعدتهم الأراضي الخصبة في قرية لي جينغ، إلى جانب القصب الثمين والسهول الطينية، على البقاء على قيد الحياة بشكل جيد.
تثبت نظر لو جيانغ شيان على شريط رملي صخري في وسط البحيرة. بين تلك الأحجار المغطاة بالطحالب، برزت قطعة من اليشم بقوة من شق، يتوهج بنور أبيض.
بعد امتصاص اليشم، تلاشى الضوء الأبيض في المرآة تدريجيًا.
وبينما كانت المرآة تصدر شعاعًا من ضوء القمر الأبيض الساطع، تمكن لي تونغ يا ولي شيانغ بينغ من تمييز اليشم الأبيض المتوهج الذي حُصِرَ بين الصخور أمامهما.
“انتظر!” حذره لي تونغ يا، وسحبه إلى الخلف.
تبادل لي شيانغ بينغ نظرات الدهشة والإثارة، وبدأ بلهفة في خلع ملابسه، استعدادًا لدخول الماء.
“منزلنا واسع، بفناء خلفي مُطل على الجبل، وأمامه حقلان بطيخ. أفكر في توسيعه، وبناء منزلين آخرين هناك، وفناء ببوابة أمامية محكمة لمنع الفضوليين،” شارك لي موتيان أفكاره.
“انتظر!” حذره لي تونغ يا، وسحبه إلى الخلف.
_______
“سأحضره أنا. ابقَ هنا مع المرآة. إذا وصل القمر إلى تلك النقطة في السماء ولم أعد…”
داخل المرآة، شعر لو جيانغ شيان وكأن صاعقةً قد صعقته. غمرت المعرفة عقله بسرعةٍ هائلة، فصرخ من الألم وفقد وعيه.
أشار إلى أعلى، مُشيرًا إلى مسار القمر، ثم تابع: “إذن، أخفِ المرآة بين القصيبات واتجه نحو طريق غولي. ولا تعد إلى المنزل فورًا.”، أمر لي تونغ يا، ناظرًا إلى أخيه بجدية.
ثم التفت لمواجهة أخيه الأصغر واقترح، “دعنا نعود إلى المنزل أولاً.”
“بعدها انتظر حتى شروق الشمس، ثم عد لترى كيف الوضع.”
“علينا الحفاظ على تماسك الأسرة. عند البحث عن شريك حياة، يجب أن يكون مرتبطًا بعائلة لي”، قال متأملًا في ثراء عائلات المدينة المرموقة، حيث عاشت أجيال عديدة تحت سقف واحد، منخرطين في الدراسة أو الخدمة العسكرية. في المقابل، غالبًا ما تنقسم العائلات الفقيرة، ويعتمد كل فرد على نفسه.
“فهمت…” انكسر صوت لي شيانغ بينغ، كاشفًا عن تلميح من الحزن. مسح عينيه ونظر إلى أخيه الثاني.
ترجمة: Scrub
بضحكةٍ مُطمئنة، خلع لي تونغ يا ملابسه، كاشفًا عن ذراعيه النحيلتين العضليتين. ثم استدار وسبح نحو البحيرة، تاركًا لي شيانغ بينغ مختبئًا بين القصيبات، يراقبه باهتمام.
(المو يساوي 660 متر مربع أي أن 20 مو يساوي 13330 متر مربع)
قبل سنوات، سبح في بحيرة مونغازي مرات عديدة خلال رحلاته مع أبيه وإخوته. مستفيدًا من هذه الألفة، شق طريقه بسهولة إلى قلب البحيرة.
تثبت نظر لو جيانغ شيان على شريط رملي صخري في وسط البحيرة. بين تلك الأحجار المغطاة بالطحالب، برزت قطعة من اليشم بقوة من شق، يتوهج بنور أبيض.
فحص لي تونغ يا بدقة شقوق الصخور في القاع. وبعد أن أمضى وقتًا طويلًا، بدا كأنه يكفي لحرق عود بخور، تنهد.
“بعدها انتظر حتى شروق الشمس، ثم عد لترى كيف الوضع.”
“لا شيء،” تمتم بعبوس. وبينما كان يتحقق مرة أخرى، انتشل عن غير قصد خمسة أو ستة سلطعونات نهرية صغيرة.
“عائلة لي تدّخر منذ مائتي عام. حان الوقت.” أكد لي موتيان مبتسمًا، وهو يلوّح بيده.
ثم لامست أصابعه شيئًا ناعمًا وباردًا. وبسحبة خفيفة، استخرج قطعة من اليشم بسمك إصبعين تقريبًا.
“بعدها انتظر حتى شروق الشمس، ثم عد لترى كيف الوضع.”
حمل هذا اليشم ذو الشكل الأسطواني أحرفًا محفورة عليه، والتي حاول لي تونغ بجهد قراءتها تحت ضوء القمر.
أومأ برأسه نحو لي تونغ يا وقال: “أحسنت.”
“تنمية خطوط طول… التشي… السامي…”
“تنمية خطوط طول… التشي… السامي…”
لم يستطع تمييز سوى بضع كلمات. ورغم أنه تعلم القراءة في صغره من باحث القرية، إلا أن النقوش المعقدة على الحجر جعلت فك رموزها صعبًا.
راقب الإخوة بصدمة الضوء الأبيض فوق المرآة وضوء القمر يتداخلان معًا، قبل أن يندمجا في الزجاج.
ألقى نظرة خاطفة على الشاطئ، وأمسك باليشم وسبح عائداً.
فحص لي تونغ يا بدقة شقوق الصخور في القاع. وبعد أن أمضى وقتًا طويلًا، بدا كأنه يكفي لحرق عود بخور، تنهد.
“الأخ الثالث!” نادى بهدوء وهو يقترب من القصيبات.
تمتم لي شيانغ بينغ بالموافقة وتبع شقيقه.
خرج لي شيانغ بينغ، ومدّ لي تونغ يا يده ليُريه اليشم. لكن ما إن فتح يده، حتى تحوّل اليشم إلى شعاع من الضوء الأبيض، وسقط في المرآة.
بعد لحظة من التفكير، خاطب لي تونغ يا والده قائلًا: “هل تفكر في اتباع نهج العشائر؟ إنشاء قاعات أسلاف، وفتح مسكن للعشيرة، والتركيز على التعليم والتدريب العسكري؟”
راقب الإخوة بصدمة الضوء الأبيض فوق المرآة وضوء القمر يتداخلان معًا، قبل أن يندمجا في الزجاج.
خرج لي شيانغ بينغ، ومدّ لي تونغ يا يده ليُريه اليشم. لكن ما إن فتح يده، حتى تحوّل اليشم إلى شعاع من الضوء الأبيض، وسقط في المرآة.
داخل المرآة، شعر لو جيانغ شيان وكأن صاعقةً قد صعقته. غمرت المعرفة عقله بسرعةٍ هائلة، فصرخ من الألم وفقد وعيه.
“نادي بأخيك الأكبر من الحقول. سنسوّي الأساسات ونؤجّرها. يمكن للمستأجرين إدارة الحقول من الآن فصاعدًا. أخوك الأصغر ليس بحاجة لجمع أوراق التوت بعد ظهر اليوم. من الآن فصاعدًا، سيقضي أيامه في الدراسة مع الأستاذ هان.”
بعد امتصاص اليشم، تلاشى الضوء الأبيض في المرآة تدريجيًا.
(المو يساوي 660 متر مربع أي أن 20 مو يساوي 13330 متر مربع)
عندما أرسلت الشمس الحمراء الذهبية أشعتها الأولى، أضاءت جذع لي تونغ يا العاري، وكشفت عن خطوط ذهبية متوهجة.
قبل سنوات، سبح في بحيرة مونغازي مرات عديدة خلال رحلاته مع أبيه وإخوته. مستفيدًا من هذه الألفة، شق طريقه بسهولة إلى قلب البحيرة.
ثم التفت لمواجهة أخيه الأصغر واقترح، “دعنا نعود إلى المنزل أولاً.”
وبينما شق لي تونغ يا ولي شيانغ بينغ طريقهما عبر القصيبات، وفصلا الطبقات بلطف، أصدرت المرآة الزرقاء الرمادية في أيديهما ضوءًا أبيض دافئًا نابضًا.
_________
أومأ برأسه نحو لي تونغ يا وقال: “أحسنت.”
جلس لي موتيان على الطاولة الخشبية المطلية باللون الأحمر، يستمع باهتمام شديد بينما يروي ولديه الأحداث.
ثم التفت لمواجهة أخيه الأصغر واقترح، “دعنا نعود إلى المنزل أولاً.”
أومأ برأسه نحو لي تونغ يا وقال: “أحسنت.”
‘هل الخلود حقًا قد يصبح في متناولنا نحن الفانيين؟’... تساءل لي شيانغ بينغ، غافلًا عن الإحساس الحارق في يده.
قضى هو ولي تشانغ هو ليلةً مضطربةً، مليئَين بالقلق. والآن، بعد أن رأى ابنيه يعودان سالمَين، خفَّ قلقه أخيرًا.
في عامٍ مزدهر، كان محصول عشرين مو من أرضهم يكفي لإعالة أكثر من عشرة أشخاص. ولهذه الإنتاجية القدرة على الارتقاء بعائلة لي من مجرد مزارعين إلى ملاك أراضٍ.
“منزلنا واسع، بفناء خلفي مُطل على الجبل، وأمامه حقلان بطيخ. أفكر في توسيعه، وبناء منزلين آخرين هناك، وفناء ببوابة أمامية محكمة لمنع الفضوليين،” شارك لي موتيان أفكاره.
_______
لقد فكر في هذا الأمر لبعض الوقت، متوقعًا اليوم الذي سيحتاج فيه أطفاله إلى مساحة خاصة بهم.
“أنا أتفق معك، ومن يدري ربما نجد شيئًا أكثر إثارة للاهتمام من الدراسة الأكاديمية والفنون القتالية،” أجاب لي تونغ يا بهدوء.
حظيت عائلة لي باحترام كبير في القرية، بفضل مدخرات لي موتيان والأرض التي اشتراها بعد تركه الجيش، والتي تزيد عن عشرة مو. هذا، بالإضافة إلى خمسة مو إضافية ورثها عن والده، رفع إجمالي ممتلكاتهم من الأراضي إلى حوالي عشرين مو.
تثبت نظر لو جيانغ شيان على شريط رملي صخري في وسط البحيرة. بين تلك الأحجار المغطاة بالطحالب، برزت قطعة من اليشم بقوة من شق، يتوهج بنور أبيض.
(المو يساوي 660 متر مربع
أي أن 20 مو يساوي 13330 متر مربع)
وبينما كانت المرآة تصدر شعاعًا من ضوء القمر الأبيض الساطع، تمكن لي تونغ يا ولي شيانغ بينغ من تمييز اليشم الأبيض المتوهج الذي حُصِرَ بين الصخور أمامهما.
لقد ساعدتهم الأراضي الخصبة في قرية لي جينغ، إلى جانب القصب الثمين والسهول الطينية، على البقاء على قيد الحياة بشكل جيد.
الفصل 6: اليشم
في عامٍ مزدهر، كان محصول عشرين مو من أرضهم يكفي لإعالة أكثر من عشرة أشخاص. ولهذه الإنتاجية القدرة على الارتقاء بعائلة لي من مجرد مزارعين إلى ملاك أراضٍ.
“الأخ الثالث!” نادى بهدوء وهو يقترب من القصيبات.
وعلى الرغم من ثرواتهم، أصر لي موتيان على أن ينخرط أطفاله في الدراسة والزراعة، وإعدادهم لحياة مستقلة.
ترجمة: Scrub
“علينا الحفاظ على تماسك الأسرة. عند البحث عن شريك حياة، يجب أن يكون مرتبطًا بعائلة لي”، قال متأملًا في ثراء عائلات المدينة المرموقة، حيث عاشت أجيال عديدة تحت سقف واحد، منخرطين في الدراسة أو الخدمة العسكرية. في المقابل، غالبًا ما تنقسم العائلات الفقيرة، ويعتمد كل فرد على نفسه.
“لقد اتخذت قراري.”، أعلن لي موتيان باقتناع، والتفت إلى أبنائه.
“لقد اتخذت قراري.”، أعلن لي موتيان باقتناع، والتفت إلى أبنائه.
قبل سنوات، سبح في بحيرة مونغازي مرات عديدة خلال رحلاته مع أبيه وإخوته. مستفيدًا من هذه الألفة، شق طريقه بسهولة إلى قلب البحيرة.
“نادي بأخيك الأكبر من الحقول. سنسوّي الأساسات ونؤجّرها. يمكن للمستأجرين إدارة الحقول من الآن فصاعدًا. أخوك الأصغر ليس بحاجة لجمع أوراق التوت بعد ظهر اليوم. من الآن فصاعدًا، سيقضي أيامه في الدراسة مع الأستاذ هان.”
نظر لي شيانغ بينغ في الاتجاه المشار إليه وهمس: “هذا الطريق يؤدي إلى بحيرة مونغازي. تبعد حوالي نصف ساعة سيرًا على الأقدام من طريق جولي.”
“حسنًا،” أجاب لي شيانغ بينغ بقوة، على الرغم من الليلة التي لم ينم فيها، وسارع إلى الخارج.
نظر لي شيانغ بينغ في الاتجاه المشار إليه وهمس: “هذا الطريق يؤدي إلى بحيرة مونغازي. تبعد حوالي نصف ساعة سيرًا على الأقدام من طريق جولي.”
بعد لحظة من التفكير، خاطب لي تونغ يا والده قائلًا: “هل تفكر في اتباع نهج العشائر؟ إنشاء قاعات أسلاف، وفتح مسكن للعشيرة، والتركيز على التعليم والتدريب العسكري؟”
ألقى نظرة خاطفة على الشاطئ، وأمسك باليشم وسبح عائداً.
“عائلة لي تدّخر منذ مائتي عام. حان الوقت.” أكد لي موتيان مبتسمًا، وهو يلوّح بيده.
ألقى نظرة خاطفة على الشاطئ، وأمسك باليشم وسبح عائداً.
“أما بالنسبة للدراسة الأكاديمية وفنون القتال، فإن السفر عبر طريق غولي محفوف بالمخاطر، والمغامرة في جبل دالي والخروج منه رحلةٌ تُهدد الحياة. لا داعي للذهاب إلى ولاية يوي لدراسة فنون القتال أو التدرب عليها. كل ما نريده هو بناء إرثٍ لأعمالنا العائلية وضمان بقائنا.”
(المو يساوي 660 متر مربع أي أن 20 مو يساوي 13330 متر مربع)
“أنا أتفق معك، ومن يدري ربما نجد شيئًا أكثر إثارة للاهتمام من الدراسة الأكاديمية والفنون القتالية،” أجاب لي تونغ يا بهدوء.
“حسنًا،” أجاب لي شيانغ بينغ بقوة، على الرغم من الليلة التي لم ينم فيها، وسارع إلى الخارج.
“لا تقل مثل هذا الهراء.” ضحك لي موتيان من القلب، وربت على كتف لي تونغ يا قبل أن يتجول خارجًا ويداه مضمومتان خلف ظهره.
فحص لي تونغ يا بدقة شقوق الصخور في القاع. وبعد أن أمضى وقتًا طويلًا، بدا كأنه يكفي لحرق عود بخور، تنهد.
_______
لقد ساعدتهم الأراضي الخصبة في قرية لي جينغ، إلى جانب القصب الثمين والسهول الطينية، على البقاء على قيد الحياة بشكل جيد.
ترجمة: Scrub
“تنمية خطوط طول… التشي… السامي…”
وبعد قليل، خرجوا من القصب الكثيف ليجدوا بحيرة مونغازي تتلألأ أمامهم، مع قطيع من طيور النورس المذهولة وهي تحلق في السماء.
