Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرث المرآة 4

لي يي تشنغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لي يي تشنغ

الفصل 4: لي يي تشنغ

“يا أبتِ! لي يي تشنغ ثعبانٌ جاحدٌ ذو وجهين! من الأفضل التعامل معه الآن بدلًا من المخاطرة بكشفه لسرّنا بلا مبالاة، وإحداث دمارٍ لعائلة لي،” جادل لي تونغ يا بإلحاح.

“أرجوك أن تفعو عن حياتي، يا عمي الكبير!”

“أرجوك أن تفعو عن حياتي، يا عمي الكبير!”

بدا الرجل مرعوبًا. ارتطم بالأرض، وبدأ يتوسل طالبًا الرحمة، متشبثًا بلي موتيان، ومتكورًا على نفسه.

“اعذرني يا ابن عمي،” قال لي تونغ يا رافعًا عصاه. ألقى نظرة أخيرة على لي يي تشنغ قبل أن يتبع والده عائدًا إلى المنزل.

“من فضلك، يا عمي الكبير، اعفو عني!”

بدا الرجل مرعوبًا. ارتطم بالأرض، وبدأ يتوسل طالبًا الرحمة، متشبثًا بلي موتيان، ومتكورًا على نفسه.

لي يي تشنغ، الذي نوى سرقة بطيخة لإشباع شهوته، شعر بالرعب عندما وجد عمه الذي يخشاه واقفًا أمامه. زاد السيف في يد لي موتيان من خوفه.

بدا الرجل مرعوبًا. ارتطم بالأرض، وبدأ يتوسل طالبًا الرحمة، متشبثًا بلي موتيان، ومتكورًا على نفسه.

“يي تشنغ؟” عبس لي موتيان على الفور، وامتزجت ملامحه بين الارتباك والانزعاج. داعب لحيته، متفحصًا الشاب بدقة.

“قد يؤدي هذا الاكتشاف إلى مشاكل لعائلتنا.” راقب لي تشانغ هو غرفة المعيشة بقلق، و صوته مليئ بالإثارة والقلق.

كان لي يي تشنغ، المعروف بكونه عالة ويحتال على الآخرين، هو الأخ الأكبر لـ لي يي تشنغ، الذي كان والده طريح الفراش لسنوات.

“اعذرني يا ابن عمي،” قال لي تونغ يا رافعًا عصاه. ألقى نظرة أخيرة على لي يي تشنغ قبل أن يتبع والده عائدًا إلى المنزل.

سمع المراهقان الضجة، فاندفعا نحوه. رفع لي تونغ يا العصا الطويلة بيده وضغطها بقوة على كتف لي يي تشنغ، فانفجر باكياً من الخوف.

_________________

عندما رفع لي تشانغ هو رأس الصبي لإلقاء نظرة عن قرب، تعرف عليه.

“ابن عمي؟” تنهد لي تشانغ هو بعمق، امتلى صوته بالارتباك.

“ابن عمي؟” تنهد لي تشانغ هو بعمق، امتلى صوته بالارتباك.

_________________

“ماذا تفعل هنا؟” سأل لي تونغ يا ببرود، وهو يضغط بعموده بقوة أكبر.

حوّل لي تشانغ هو نظره من أخيه الأصغر إلى والده، ثم أخذ المرآة الرمادية المزرقة. تفحصها بدقة، لكن غرضها ظلّ غامضًا بالنسبة له.

“إنه يسرق البطيخ من عائلتنا!” أجاب لي موتيان ببرود نيابةً عن لي يي تشنغ المتلعثم. وبحركة من سيفه، استدار ورحل.

ترجمة: Scrub

“اعذرني يا ابن عمي،” قال لي تونغ يا رافعًا عصاه. ألقى نظرة أخيرة على لي يي تشنغ قبل أن يتبع والده عائدًا إلى المنزل.

كان لي يي تشنغ، المعروف بكونه عالة ويحتال على الآخرين، هو الأخ الأكبر لـ لي يي تشنغ، الذي كان والده طريح الفراش لسنوات.

بقي لي تشانغ هو، وساعد لي يي تشنغ على النهوض. مسح وجهه، وطمأنه بكلمات قليلة قبل أن يرافقه بأدب إلى خارج الفناء.

“إنه يسرق البطيخ من عائلتنا!” أجاب لي موتيان ببرود نيابةً عن لي يي تشنغ المتلعثم. وبحركة من سيفه، استدار ورحل.

————

رغم مشاهدته هذه الظاهرة للمرة الثانية، كان لي شيانغ بينغ لا يزال متأثرًا. همس في نفسه: “لم أرَ شيئًا كهذا في حياتي…”.

داخل المنزل، جلس لي تشي جينغ ولي شيانغ بينغ على الطاولة بتوتر. كانت المرآة مخبأة خلف لي شيانغ بينغ. لم يجرؤ على التحرك بتهور.

داخل المنزل، جلس لي تشي جينغ ولي شيانغ بينغ على الطاولة بتوتر. كانت المرآة مخبأة خلف لي شيانغ بينغ. لم يجرؤ على التحرك بتهور.

وبعد قليل دخل والدهم وأخوهم الثاني إلى غرفة المعيشة.

استمع لي تشانغ هو بقلق متزايد، وعبس بعمق في التفكير.

“أين الأخ الأكبر؟” سأل وهو ينظر حوله بقلق.

الفصل 4: لي يي تشنغ

أجاب لي موتيان وهو يهز رأسه: “إنه يودع ضيفًا. أنا أعلم أن يي تشنغ يأتي غالبًا للسرقة، لكنني أخشى أن يتحدث عن حادثة الليلة، وربما يُعرّض عائلتنا بأكملها للخطر.”

وبعد فترة من التوقف، وعندما رأى إشارة والده، أخرج المرآة من جيب صدره.

جلس لي تونغ يا على مقعد صغير. نظر إلى لي شيانغ بينغ، وكان على وشك الكلام عندما صُرّ الباب قبل أن يُغلقه بسرعة.

عندما رأى لي شيانغ بينغ هذا التعبير الحازم على وجه أخيه لأول مرة، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة ثانية.

جلس لي تشانغ هو وتوجه إلى والده بنظرة حيرة، وهز رأسه رافضًا.

ترجمة: Scrub

“ألا تبالغ يا أبي؟ كان يي تشينغ يسرق بطيخة. لماذا يُخاطر بإهانة عائلته بدلًا من إظهار اللطف؟”

“كان الجنرال يانغ قائدًا صارمًا ولكنه عادل. عاملنا كعائلة، وشاركنا مصاعبنا. علّمنا تكتيكات جنود يوي القتالية، مؤكدًا على أهمية فنون القتال. هذه التكتيكات كانت شائعة وسهلة التعلم، لكن إتقانها صعب. بدون تدريب مناسب، إنها مجرد تمرين بدني، لا شيء خارق.” توقف لي موتيان وتنهد.

“ماذا تقصد بعائلته؟ نحن فرعان من عائلة لي نفسها،” ردّ لي موتيان.

داخل المنزل، جلس لي تشي جينغ ولي شيانغ بينغ على الطاولة بتوتر. كانت المرآة مخبأة خلف لي شيانغ بينغ. لم يجرؤ على التحرك بتهور.

استند إلى النافذة وأشار لزوجته وابنه الأصغر: “راقبا البابين الأمامي والخلفي. أبلغانا إذا دخل أحد.”

أجاب لي موتيان وهو يهز رأسه: “إنه يودع ضيفًا. أنا أعلم أن يي تشنغ يأتي غالبًا للسرقة، لكنني أخشى أن يتحدث عن حادثة الليلة، وربما يُعرّض عائلتنا بأكملها للخطر.”

بعد أن غادروا، أغلق لي موتيان الباب والنافذة بإحكام، ثم التفت إلى لي شيانغ بينغ قائلًا: “أخبرهم بما حدث!”

أخفض رأسه، وشعر بوخزة خجل، متذكرًا كيف أرسلهم والده للدراسة مع أحد علماء القرية. كان إخوته الأكبر سنًا مجتهدين، بينما هو، لكونه أصغر سنًا وأكثر مرحًا، وجد نفسه الآن يكافح لفهم حتى هذه الكلمات الصعبة في كلام أخيه.

أومأ لي شيانغ بينغ برأسه وبدأ يشرح بصوت هادئ، “لقد وجدت شيئًا أثناء الصيد في نهر ميتش اليوم.”

استند إلى النافذة وأشار لزوجته وابنه الأصغر: “راقبا البابين الأمامي والخلفي. أبلغانا إذا دخل أحد.”

وبعد فترة من التوقف، وعندما رأى إشارة والده، أخرج المرآة من جيب صدره.

“هراء.” رفض لي موتيان الفكرة بحركة من يده. “سمعتُ قصصًا عن غضب الخالدين. يجب ألا نحتفظ بها! لو كانت مهمة، لاستعادها مالكها الحقيقي منذ زمن بعيد قبل أن يتمكن أي فانٍ عادي مثلنا من ذلك. ربما أضاعها خالدٌ تعيس الحظ.”

حوّل لي تشانغ هو نظره من أخيه الأصغر إلى والده، ثم أخذ المرآة الرمادية المزرقة. تفحصها بدقة، لكن غرضها ظلّ غامضًا بالنسبة له.

ترجمة: Scrub

أخذ لي موتيان المرآة من ابنه الأكبر ووضعها بحرص على كرسي حجري تحت فتحة صغيرة في السقف. ثم التفت لينظر إلى ولديه.

‘يبدو أن الأخ الثاني قد تعلم بعض الكلمات الكبيرة من العالم في قريتنا،‘ فكر لي شيانغ بينغ في نفسه بينما يستمع بصمت.

بدأ ضوء القمر يرقص على سطح المرآة مثل تموجات الماء، ويتقارب ليشكل هالة بيضاء ساحرة، تشبه الجوهرة في بريقها.

“عُد إلى هنا!” صرخ لي موتيان بحدة، مُوقفًا لي تونغ يا في مكانه. نظر إلى لي شيانغ بينغ، الذي بدا عليه الاضطراب.

نهض لي تشانغ هو من مقعده فجأةً، وحدق في هالة القمر المحيطة بالمرآة. افتتن لي تونغ يا بها أيضًا، وراقبها بتأمل عميق.

هز لي موتيان رأسه وعدّل الطاولة الخشبية. ثم، برشاقة، قفز عليها والتقط بمهارة صندوقًا خشبيًا مخفيًا في عارضة السقف.

اجتمعت عائلة لي حول المرآة في صمت، كل واحد منهم منغمس في أفكاره طوال المدة التي يستغرقها شرب كوب من الشاي.

رأى أبناءه يستمعون باهتمام، فأكمل: “لقد وثّقتُ تعاليمه على لوح خشبي عندما عدتُ إلى المنزل. لقد علّمتكم هذه التقنيات من قبل، لكنني لم أرَ أي تقدم ملحوظ. هذا أول شيء في هذا الصندوق.”

رغم مشاهدته هذه الظاهرة للمرة الثانية، كان لي شيانغ بينغ لا يزال متأثرًا. همس في نفسه: “لم أرَ شيئًا كهذا في حياتي…”.

أومأ لي شيانغ بينغ برأسه، ثم قال بنبرة مرحة: “أنا متأكد من أن المكافآت التي سيقدمها لنا ستكون رائعة.”

“هاها، ليس أنت وحدك يا ​​بني. حتى والدك هنا لم يرَ مثل هذه العجائب من قبل.” ضحك لي موتيان، لكن ضحكته لم تصل إلى عينيه، اللتين بقيتا جامدتين.

“يا أبتِ! لي يي تشنغ ثعبانٌ جاحدٌ ذو وجهين! من الأفضل التعامل معه الآن بدلًا من المخاطرة بكشفه لسرّنا بلا مبالاة، وإحداث دمارٍ لعائلة لي،” جادل لي تونغ يا بإلحاح.

“ربما يكون هذا ملكًا لخالد،” علق لي تونغ يا بهدوء. التقط السيف ومسحه باستمرار، وعيناه مثبتتان على المرآة. على الرغم من هدوئه الظاهري، كشفت يداه المرتعشتان عن اضطرابه الداخلي.

بدأ ضوء القمر يرقص على سطح المرآة مثل تموجات الماء، ويتقارب ليشكل هالة بيضاء ساحرة، تشبه الجوهرة في بريقها.

“قد يؤدي هذا الاكتشاف إلى مشاكل لعائلتنا.” راقب لي تشانغ هو غرفة المعيشة بقلق، و صوته مليئ بالإثارة والقلق.

“إنه يسرق البطيخ من عائلتنا!” أجاب لي موتيان ببرود نيابةً عن لي يي تشنغ المتلعثم. وبحركة من سيفه، استدار ورحل.

“ماذا يجب أن نفعل إذا تمكن الخالد من العثور على طريقه إلى هنا غدًا باستخدام نوع من تقنية التتبع؟” نظر لي تونغ يا باهتمام إلى والده بتعبير جاد.

الفصل 4: لي يي تشنغ

أومأ لي شيانغ بينغ برأسه، ثم قال بنبرة مرحة: “أنا متأكد من أن المكافآت التي سيقدمها لنا ستكون رائعة.”

ترجمة: Scrub

“هراء.” رفض لي موتيان الفكرة بحركة من يده. “سمعتُ قصصًا عن غضب الخالدين. يجب ألا نحتفظ بها! لو كانت مهمة، لاستعادها مالكها الحقيقي منذ زمن بعيد قبل أن يتمكن أي فانٍ عادي مثلنا من ذلك. ربما أضاعها خالدٌ تعيس الحظ.”

استمع لي تشانغ هو بقلق متزايد، وعبس بعمق في التفكير.

رأى أبناءه يستمعون باهتمام، فأكمل: “لقد وثّقتُ تعاليمه على لوح خشبي عندما عدتُ إلى المنزل. لقد علّمتكم هذه التقنيات من قبل، لكنني لم أرَ أي تقدم ملحوظ. هذا أول شيء في هذا الصندوق.”

فجأة خطرت فكرة في ذهن لي تونغ يا، وتحدث بصوت منخفض وجاد، “لكن ألم ير يي تشينغ هذا العنصر أيضًا؟”

وبعد قليل دخل والدهم وأخوهم الثاني إلى غرفة المعيشة.

أجاب لي شيانغ بينغ وهو يخفض نظره إلى الأرض: “من المرجح أن الأخ يي تشنغ كان في الحقول عندما كنت أريه للأب أمام المنزل.”

“أين الأخ الأكبر؟” سأل وهو ينظر حوله بقلق.

“سأقتله!” أعلن لي تونغ يا بشكل حاسم، وارتدى درع الروطان الخاص به وأمسك بسيفه قبل أن يخرج.

عندما رأى لي شيانغ بينغ هذا التعبير الحازم على وجه أخيه لأول مرة، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة ثانية.

عندما رأى لي شيانغ بينغ هذا التعبير الحازم على وجه أخيه لأول مرة، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة ثانية.

“سأقتله!” أعلن لي تونغ يا بشكل حاسم، وارتدى درع الروطان الخاص به وأمسك بسيفه قبل أن يخرج.

“عُد إلى هنا!” صرخ لي موتيان بحدة، مُوقفًا لي تونغ يا في مكانه. نظر إلى لي شيانغ بينغ، الذي بدا عليه الاضطراب.

“سأقتله!” أعلن لي تونغ يا بشكل حاسم، وارتدى درع الروطان الخاص به وأمسك بسيفه قبل أن يخرج.

“يا أبتِ! لي يي تشنغ ثعبانٌ جاحدٌ ذو وجهين! من الأفضل التعامل معه الآن بدلًا من المخاطرة بكشفه لسرّنا بلا مبالاة، وإحداث دمارٍ لعائلة لي،” جادل لي تونغ يا بإلحاح.

كان لي يي تشنغ، المعروف بكونه عالة ويحتال على الآخرين، هو الأخ الأكبر لـ لي يي تشنغ، الذي كان والده طريح الفراش لسنوات.

‘يبدو أن الأخ الثاني قد تعلم بعض الكلمات الكبيرة من العالم في قريتنا،‘ فكر لي شيانغ بينغ في نفسه بينما يستمع بصمت.

كان لي يي تشنغ، المعروف بكونه عالة ويحتال على الآخرين، هو الأخ الأكبر لـ لي يي تشنغ، الذي كان والده طريح الفراش لسنوات.

أخفض رأسه، وشعر بوخزة خجل، متذكرًا كيف أرسلهم والده للدراسة مع أحد علماء القرية. كان إخوته الأكبر سنًا مجتهدين، بينما هو، لكونه أصغر سنًا وأكثر مرحًا، وجد نفسه الآن يكافح لفهم حتى هذه الكلمات الصعبة في كلام أخيه.

الفصل 4: لي يي تشنغ

“ماذا لو كان أخاك الأصغر؟ هل ستقتله أيضًا لإفشائه أسرارك؟” تحدى لي موتيان ابنه الثاني ضاحكًا.

أخذ لي موتيان المرآة من ابنه الأكبر ووضعها بحرص على كرسي حجري تحت فتحة صغيرة في السقف. ثم التفت لينظر إلى ولديه.

“ليس لدينا مثل هؤلاء الأشرار في عائلتنا!” رد لي تونغ يا بحدة.

ترجمة: Scrub

هز لي موتيان رأسه وعدّل الطاولة الخشبية. ثم، برشاقة، قفز عليها والتقط بمهارة صندوقًا خشبيًا مخفيًا في عارضة السقف.

“اعذرني يا ابن عمي،” قال لي تونغ يا رافعًا عصاه. ألقى نظرة أخيرة على لي يي تشنغ قبل أن يتبع والده عائدًا إلى المنزل.

وضع الصندوق على الطاولة، وخاطب أبنائه الثلاثة بجدية: “هناك أمور يجب أن تعرفوها. غادرتُ المنزل في الثالثة عشرة من عمري والتحقتُ بالجيش في طريق غولي، بمقاطعة آنلي. جند الجنرال يانغ، بأوامر من البلاط، جنودًا للقتال ضد جبل يوي. ولأنني لم أجد مكانًا آخر أذهب إليه، أصبحتُ جنديًا.”

داخل المنزل، جلس لي تشي جينغ ولي شيانغ بينغ على الطاولة بتوتر. كانت المرآة مخبأة خلف لي شيانغ بينغ. لم يجرؤ على التحرك بتهور.

“كان الجنرال يانغ قائدًا صارمًا ولكنه عادل. عاملنا كعائلة، وشاركنا مصاعبنا. علّمنا تكتيكات جنود يوي القتالية، مؤكدًا على أهمية فنون القتال. هذه التكتيكات كانت شائعة وسهلة التعلم، لكن إتقانها صعب. بدون تدريب مناسب، إنها مجرد تمرين بدني، لا شيء خارق.” توقف لي موتيان وتنهد.

“من فضلك، يا عمي الكبير، اعفو عني!”

رأى أبناءه يستمعون باهتمام، فأكمل: “لقد وثّقتُ تعاليمه على لوح خشبي عندما عدتُ إلى المنزل. لقد علّمتكم هذه التقنيات من قبل، لكنني لم أرَ أي تقدم ملحوظ. هذا أول شيء في هذا الصندوق.”

أومأ لي شيانغ بينغ برأسه، ثم قال بنبرة مرحة: “أنا متأكد من أن المكافآت التي سيقدمها لنا ستكون رائعة.”

فتح الصندوق الخشبي، وكشف عن محتوياته – لوح خشبي، تميمة، عدة قطع من زجاج فضي مكسور، وعناصر أخرى متفرقة.

فجأة خطرت فكرة في ذهن لي تونغ يا، وتحدث بصوت منخفض وجاد، “لكن ألم ير يي تشينغ هذا العنصر أيضًا؟”

_________________

“أرجوك أن تفعو عن حياتي، يا عمي الكبير!”

ترجمة: Scrub

“أين الأخ الأكبر؟” سأل وهو ينظر حوله بقلق.

بقي لي تشانغ هو، وساعد لي يي تشنغ على النهوض. مسح وجهه، وطمأنه بكلمات قليلة قبل أن يرافقه بأدب إلى خارج الفناء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط