أسلوب الاستقبال
الفصل 8: أسلوب الاستقبال
“تونغ يا متردد في الزواج، وشيانغ بينغ أصبح في السن القانوني أيضًا”، تأمل لي موتيان وهو يربت على لحيته.
كانت تعويذة روح اللؤلؤة العميقة المُضحية أوسع نطاقًا بكثير من كتاب تنمية خطوط الطول و تنفس الين السامي. وقد فصّلت بشكل أساسي استخدام المرآة لتسخير طاقة الين السامي لضوء القمر وتكثيف بذرة تميمة اللؤلؤ العميقة.
ترجمة: Scrub
بمجرد غرسها في دانتيان شخص آخر، ستساعده هذه التميمة على تدريبه. وسواءً نجح هذا الشخص في التدريب أو مات مبكرًا، فإنها ستساعده على إتقان ضوء الين السامي العميق…
————
وقد تضمن ذلك أسلوب الاستقبال، التي ترشد المتلقي في استخراج بذرة تميمة اللؤلؤ العميقة من المرآة وتغذيتها داخل دانتيان الخاص به.
فقط بعد أن شاهد الإخوة يتحققون بعناية من كل التفاصيل، قام بإخفاء الضوء تدريجيًا.
توقف لو جيانغ شيان، وشعر بالقلق حيال تعويذة روح اللؤلؤة العميقة المُضحية. بدت شريرةً بعض الشيء، كأحد تلك الفنون الشيطانية التي قرأها في الكتب من قبل.
________________
وبعد دراسة متأنية وقراءة متعمقة، أكد أن بذور تعويذة اللؤلؤة العميقة ليست غير ضارة لمتلقيها فحسب، بل إنها تقدم أيضًا فوائد كبيرة.
في الأساس، معدل تدريب لي تشانغ هو أبطأ بكثير. قد يُكرّس يومًا كاملًا للتدريب، لكنّه سيُحرز تقدمًا أقلّ من أولئك الذين يُكرّسون ثماني ساعات فقط للتدريب.
تعويذة روح اللؤلؤة العميقة المُضحية كانت تعويذة متأصلة بالمرآة. كان عدد بذور تميمة اللؤلؤة العميقة التي يمكنه تكثيفها محدودًا بقوة حسه الإلهي. حاليًا، لا يستطيع الاحتفاظ إلا بست بذور.
عند مراقبة عائلة لي، تنهد لو جيانغ شيان بعمق وقام بتنشيط التعويذة.
وفي إطار تفكيره في هذا الأمر، قام لو جيانغ شيان بمسح حسه الإلهي عبر مقر إقامة عائلة لي، ملاحظًا العديد من التغييرات.
‘تيان يون، ابنة صديقي العزيز، ستكون شريكة مثالية لشيانغ بينغ، نظرًا لتقارب أعمارهما. سأسأل شيانغ بينغ عن ذلك عندما أعود. ربما لن يمر وقت طويل قبل أن أعرض عليهما الزواج.’ فكّر مبتسمًا.
“يا له من تحول!”
وفي إطار تفكيره في هذا الأمر، قام لو جيانغ شيان بمسح حسه الإلهي عبر مقر إقامة عائلة لي، ملاحظًا العديد من التغييرات.
خلال سنواته الثلاث في المرآة، شيّدت عائلة لي بركة، ووسّعت مسكنها، وازدهرت! تزوج لي تشانغ هو وأطلق لحيته، ليصبح ربّ العائلة الجديد.
وتجمع حوله أيضًا الإخوة الآخرون من عائلة لي على الفور.
باستخدام تعويذته، مسح عائلة لي، لكنه لم يجد فيها أيًا منهم يمتلك “فتحة روحية” ضرورية للخلود. مع أنه توقع ذلك مُسبقًا، إلا أنه شعر بخيبة أمل طفيفة.
“إنك حقًا لديك طريقة جيدة في التعامل مع الكلمات، أيها الشاب!”
بدا أنه، ما لم يحدث أمرٌ غير متوقع، لن ينال أيٌّ من أفراد عائلة لي الخلود. فمصيرهم مرتبطٌ بالعالم الفاني، وأعمارهم لن تتجاوز السبعين عامًا.
“يا له من تحول!”
عند مراقبة عائلة لي، تنهد لو جيانغ شيان بعمق وقام بتنشيط التعويذة.
وفي هذه الأثناء، في مقر إقامة لي…
كان لي تشي جينغ، ذو العيون الثاقبة، أول من لاحظ التغيير ونادى، “أبي، انظر!”
استغرقت عملية نسخ أسلوب الاستقبال وقتًا طويلًا. كتب لي تشي جينغ بجدٍّ واجتهادٍ مدةً تقارب احتراق عود بخور حتى شعر بألم معصمه. ثم تولى لي تونغ يا المهمة، بينما راقب الآخرين العملَ بعنايةٍ لضمان الدقة.
وتجمع حوله أيضًا الإخوة الآخرون من عائلة لي على الفور.
وتجمع حوله أيضًا الإخوة الآخرون من عائلة لي على الفور.
ركّز لي موتيان على المرآة باهتمام. لمع ضوء أبيض على سطحها، وظهرت كتابة صغيرة. ربت على كتف لي تشي جينغ وقال: “أحضر لي قماشًا وحبرًا!”
أحضر لي تشانغ هو القماش بسرعة، بينما أحضر لي تونغ يا طاولة خشبية وحبرًا. لحسن الحظ، كان لي تشي جينغ، الذي كان بجانب المرآة، قد حفظ النص السابق الذي ظهر واختفى.
ذهب الإخوة بسرعة لجمع المواد المطلوبة.
فكر لي موتيان في إطلاع زوجة ابنه على السر بعد أن تُرزق بوريث. فالكتم المفرط قد يثير الشكوك، فهما يعيشان تحت سقف واحد. علاوة على ذلك، هو يعلم أن زوجة ابنه قادرة على كتمان الأسرار.
لقد أثمرت رؤية عائلة لي الثاقبة في بناء مكان للدراسة. فقد امتلأ بكنوز الدراسة الأربعة، التي تبرع بها لهم المعلم هان. وإلا، لكان عليهم الذهاب إلى مدخل القرية للحصول عليها.
وقد تضمن ذلك أسلوب الاستقبال، التي ترشد المتلقي في استخراج بذرة تميمة اللؤلؤ العميقة من المرآة وتغذيتها داخل دانتيان الخاص به.
أحضر لي تشانغ هو القماش بسرعة، بينما أحضر لي تونغ يا طاولة خشبية وحبرًا. لحسن الحظ، كان لي تشي جينغ، الذي كان بجانب المرآة، قد حفظ النص السابق الذي ظهر واختفى.
“أنا سعيد جدًا برؤية البراعم الخضراء تزدهر في الحقل!” رد لي موتيان ضاحكًا.
كان لي تشي جينغ أصغر الإخوة، ولكنه أيضًا أكثرهم اطلاعًا. لذلك، أوكل إليه لي موتيان مهمة نسخ الحروف الصغيرة التي ظهرت.
حرصًا على ضمان الدقة، سمح لو جيانغ شيان بظهور النص ثلاث مرات. وتضمن ذلك شروحًا مفصلة للمصطلحات الطاوية، بالإضافة إلى مخططات لدورة التشي ومسارات خطوط الطول.
استغرقت عملية نسخ أسلوب الاستقبال وقتًا طويلًا. كتب لي تشي جينغ بجدٍّ واجتهادٍ مدةً تقارب احتراق عود بخور حتى شعر بألم معصمه. ثم تولى لي تونغ يا المهمة، بينما راقب الآخرين العملَ بعنايةٍ لضمان الدقة.
ففي النهاية، كان لا بد من وجود شخص يشرف على الحقول. علاوة على ذلك، من الحكمة مراقبة أي أشخاص عديمي الضمير قد يحاولون التسلل إلى منازلهم.
استغرقت المهمة ساعتين لإتمامها، مع تناوب الأخوين في بذل الجهد.
وتجمع حوله أيضًا الإخوة الآخرون من عائلة لي على الفور.
حرصًا على ضمان الدقة، سمح لو جيانغ شيان بظهور النص ثلاث مرات. وتضمن ذلك شروحًا مفصلة للمصطلحات الطاوية، بالإضافة إلى مخططات لدورة التشي ومسارات خطوط الطول.
شعر لي موتيان بثقل سنوات عمره، ففضل ترك التعويذة الخالدة للجيل الأصغر والتركيز على الأمور الدنيوية بدلاً من ذلك.
فقط بعد أن شاهد الإخوة يتحققون بعناية من كل التفاصيل، قام بإخفاء الضوء تدريجيًا.
حرصًا على ضمان الدقة، سمح لو جيانغ شيان بظهور النص ثلاث مرات. وتضمن ذلك شروحًا مفصلة للمصطلحات الطاوية، بالإضافة إلى مخططات لدورة التشي ومسارات خطوط الطول.
“أسلوب الاستقبال،” قرأ لي شيانغ بينغ بصوت عالٍ من القماش، وبدا صوته ثابتًا.
“أنا سعيد جدًا برؤية البراعم الخضراء تزدهر في الحقل!” رد لي موتيان ضاحكًا.
“في المرحلة الأولى من الدورة الأولى، ينزل إكسير اللؤلؤة العميقة الحقيقي برشاقة إلى شبكة القلب. هذا يضع علامة فجوة الإكسير داخل القصر المركزي. بعد نزول الإكسير، يجب على المرء حبس أنفاسه تسع مرات، مُكملاً دورة واحدة. بتكرار ذلك على مدار تسع دورات، وتسع أنفاس لكل دورة، بإجمالي إحدى وثمانين مرة. يُشار إلى هذا بالدورات السماوية التسع…”
كان لي موتيان في مزاجٍ جيد اليوم. جلس على التلال، يتبادل أطراف الحديث مع شيوخ القرية.
“هذه تعويذة خالدة!” صرخ لي تشانغ هو، مندهشًا ومبتهجًا في نفس الوقت، بالكاد قاوم الرغبة في احتضان المرآة وتقبيلها.
“لإكمال الاستقبال، اختر أيامًا مثل عام جيازي، أو عام غينغشن، أو عام برج ميلادك، أو مهرجانات اليوان الثلاثة، أو الفصل الشمسي الثامن، أو اليوم الأول والأخير من الأشهر القمرية. هذه أوقات مباركة حيث يتلاشى الين واليانغ.”
قام الإخوة بتمرير القماش فيما بينهم، وقرأوه بعناية وبصمت، وحفظوا الملاحظات عن ظهر قلب.
“في المرحلة الأولى من الدورة الأولى، ينزل إكسير اللؤلؤة العميقة الحقيقي برشاقة إلى شبكة القلب. هذا يضع علامة فجوة الإكسير داخل القصر المركزي. بعد نزول الإكسير، يجب على المرء حبس أنفاسه تسع مرات، مُكملاً دورة واحدة. بتكرار ذلك على مدار تسع دورات، وتسع أنفاس لكل دورة، بإجمالي إحدى وثمانين مرة. يُشار إلى هذا بالدورات السماوية التسع…”
ثم سقطت نظرة لي شيانغ بينغ على بعض الجمل النهائية.
لقد أثمرت رؤية عائلة لي الثاقبة في بناء مكان للدراسة. فقد امتلأ بكنوز الدراسة الأربعة، التي تبرع بها لهم المعلم هان. وإلا، لكان عليهم الذهاب إلى مدخل القرية للحصول عليها.
“لإكمال الاستقبال، اختر أيامًا مثل عام جيازي، أو عام غينغشن، أو عام برج ميلادك، أو مهرجانات اليوان الثلاثة، أو الفصل الشمسي الثامن، أو اليوم الأول والأخير من الأشهر القمرية. هذه أوقات مباركة حيث يتلاشى الين واليانغ.”
“تونغ يا متردد في الزواج، وشيانغ بينغ أصبح في السن القانوني أيضًا”، تأمل لي موتيان وهو يربت على لحيته.
“أدِّ الطقوس تحت ضوء القمر، وأحرق البخور، واستحمّ للتطهير. انحني بعمقٍ، وقل: ‘بصفتي تلميذًا من عائلةٍ معينة، أطلبُ باحترامٍ الضوء العميق. أُكرِّسُ نفسي لسعيِ الداو، ومصيري بين يديك. عندما يحين الوقت، سأبقى وفيًا لقسمي. مع حرق هذه التعويذة، أُعربُ عن امتناني للين السامي.’ بعد ذلك، ابتلعَ الهواءَ ثلاثَ مرات.”
فكر لي موتيان في إطلاع زوجة ابنه على السر بعد أن تُرزق بوريث. فالكتم المفرط قد يثير الشكوك، فهما يعيشان تحت سقف واحد. علاوة على ذلك، هو يعلم أن زوجة ابنه قادرة على كتمان الأسرار.
“عندما يحين الوقت، سأبقى وفيًا لقسمي. مع حرق هذه التعويذة، أُعرب عن امتناني للين السامي.” كرر بهدوء لنفسه.
“أوه، لقد كانوا محظوظين بحظ الأخ تشانغ هو!” أجاب يي تشنغ فو باحترام، وهو يميل على مجرفته.
راقب لي موتيان الشاب باهتمام، ثم ربت على رأسه بلطف وتحدث بهدوء، “أطع مصيرك وكرس نفسك لمسار الداو.”
وقد تضمن ذلك أسلوب الاستقبال، التي ترشد المتلقي في استخراج بذرة تميمة اللؤلؤ العميقة من المرآة وتغذيتها داخل دانتيان الخاص به.
————
هالة لي تشي جينغ هي الأبرز، إذ امتدت نحو ثمانية كونات، وتألقت ببراعة. أما هالات لي تونغ يا ولي شيانغ بينغ، فقد بلغ قياسها ستة كونات وخمسة كونات على التوالي، بينما بلغ قياس هالة لي تشانغ هو ثلاثة كونات فقط.
في الصباح الباكر، ارتفعت خيوط رفيعة من الدخان من أسطح منازل القرية، واختلطت بالضباب في الهواء.
“أدِّ الطقوس تحت ضوء القمر، وأحرق البخور، واستحمّ للتطهير. انحني بعمقٍ، وقل: ‘بصفتي تلميذًا من عائلةٍ معينة، أطلبُ باحترامٍ الضوء العميق. أُكرِّسُ نفسي لسعيِ الداو، ومصيري بين يديك. عندما يحين الوقت، سأبقى وفيًا لقسمي. مع حرق هذه التعويذة، أُعربُ عن امتناني للين السامي.’ بعد ذلك، ابتلعَ الهواءَ ثلاثَ مرات.”
“العم لي، يبدو أنك في مزاج جيد اليوم. ما المناسبة؟” استقبل العاملون في الحقل لي موتيان بابتسامة عندما رأوه يمرّ بالحقل.
وفي هذه الأثناء، في مقر إقامة لي…
نظر لي موتيان إلى أسفل، فتعرّف على ابن أخيه، يي تشنغ فو. كان مظهر الصبي البريء والصادق متوافقًا مع أسلوبه اللطيف في الكلام.
كان لي موتيان في مزاجٍ جيد اليوم. جلس على التلال، يتبادل أطراف الحديث مع شيوخ القرية.
“أنا سعيد جدًا برؤية البراعم الخضراء تزدهر في الحقل!” رد لي موتيان ضاحكًا.
عند مراقبة عائلة لي، تنهد لو جيانغ شيان بعمق وقام بتنشيط التعويذة.
كانت قرية لي جينغ تحت سيطرة أربع عائلات رئيسية: يي، وتيان، ولي، وليو. كانت عائلة يي، التي شكلت أكثر من ثلاثين بالمائة من سكان القرية، أكبر العائلات. وبوحدتهم، شكلوا قوة لا يستهان بها.
شعر لي موتيان بثقل سنوات عمره، ففضل ترك التعويذة الخالدة للجيل الأصغر والتركيز على الأمور الدنيوية بدلاً من ذلك.
“أوه، لقد كانوا محظوظين بحظ الأخ تشانغ هو!” أجاب يي تشنغ فو باحترام، وهو يميل على مجرفته.
————
“إنك حقًا لديك طريقة جيدة في التعامل مع الكلمات، أيها الشاب!”
لقد أثمرت رؤية عائلة لي الثاقبة في بناء مكان للدراسة. فقد امتلأ بكنوز الدراسة الأربعة، التي تبرع بها لهم المعلم هان. وإلا، لكان عليهم الذهاب إلى مدخل القرية للحصول عليها.
عرف لي موتيان أن التعليق يتعلق بزفاف لي تشانغ هو الأخير. كانت العروس من عائلة رين ساحرة وحسنة الخلق، والخيار الأمثل للي تشانغ هو.
راقب لي موتيان الشاب باهتمام، ثم ربت على رأسه بلطف وتحدث بهدوء، “أطع مصيرك وكرس نفسك لمسار الداو.”
فكر لي موتيان في إطلاع زوجة ابنه على السر بعد أن تُرزق بوريث. فالكتم المفرط قد يثير الشكوك، فهما يعيشان تحت سقف واحد. علاوة على ذلك، هو يعلم أن زوجة ابنه قادرة على كتمان الأسرار.
ترجمة: Scrub
“تونغ يا متردد في الزواج، وشيانغ بينغ أصبح في السن القانوني أيضًا”، تأمل لي موتيان وهو يربت على لحيته.
شعر لي موتيان بثقل سنوات عمره، ففضل ترك التعويذة الخالدة للجيل الأصغر والتركيز على الأمور الدنيوية بدلاً من ذلك.
‘تيان يون، ابنة صديقي العزيز، ستكون شريكة مثالية لشيانغ بينغ، نظرًا لتقارب أعمارهما. سأسأل شيانغ بينغ عن ذلك عندما أعود. ربما لن يمر وقت طويل قبل أن أعرض عليهما الزواج.’ فكّر مبتسمًا.
باستخدام تعويذته، مسح عائلة لي، لكنه لم يجد فيها أيًا منهم يمتلك “فتحة روحية” ضرورية للخلود. مع أنه توقع ذلك مُسبقًا، إلا أنه شعر بخيبة أمل طفيفة.
في الفناء، كان لي تونغ يا وإخوته يدرسون بجدٍّ أسلوب الاستقبال. بعد أن قضى لي تشانغ هو الصباح في الدوريات في الحقول، سارع للانضمام إليهم.
كان لي موتيان في مزاجٍ جيد اليوم. جلس على التلال، يتبادل أطراف الحديث مع شيوخ القرية.
شعر لي موتيان بثقل سنوات عمره، ففضل ترك التعويذة الخالدة للجيل الأصغر والتركيز على الأمور الدنيوية بدلاً من ذلك.
في الفناء، كان لي تونغ يا وإخوته يدرسون بجدٍّ أسلوب الاستقبال. بعد أن قضى لي تشانغ هو الصباح في الدوريات في الحقول، سارع للانضمام إليهم.
ففي النهاية، كان لا بد من وجود شخص يشرف على الحقول. علاوة على ذلك، من الحكمة مراقبة أي أشخاص عديمي الضمير قد يحاولون التسلل إلى منازلهم.
استغرقت المهمة ساعتين لإتمامها، مع تناوب الأخوين في بذل الجهد.
كان لي موتيان في مزاجٍ جيد اليوم. جلس على التلال، يتبادل أطراف الحديث مع شيوخ القرية.
“أنا سعيد جدًا برؤية البراعم الخضراء تزدهر في الحقل!” رد لي موتيان ضاحكًا.
————
في الأساس، معدل تدريب لي تشانغ هو أبطأ بكثير. قد يُكرّس يومًا كاملًا للتدريب، لكنّه سيُحرز تقدمًا أقلّ من أولئك الذين يُكرّسون ثماني ساعات فقط للتدريب.
وفي هذه الأثناء، في مقر إقامة لي…
بمجرد غرسها في دانتيان شخص آخر، ستساعده هذه التميمة على تدريبه. وسواءً نجح هذا الشخص في التدريب أو مات مبكرًا، فإنها ستساعده على إتقان ضوء الين السامي العميق…
ركّز لو جيانغ شيان حسّه الإلهي على الأفراد الثلاثة – لي تونغ يا والاثنان الآخران، الذين جلسوا متربعين وأعينهم مغمضة. ظهرت هالات بيضاء خافتة على رؤوسهم.
“أنا سعيد جدًا برؤية البراعم الخضراء تزدهر في الحقل!” رد لي موتيان ضاحكًا.
هالة لي تشي جينغ هي الأبرز، إذ امتدت نحو ثمانية كونات، وتألقت ببراعة. أما هالات لي تونغ يا ولي شيانغ بينغ، فقد بلغ قياسها ستة كونات وخمسة كونات على التوالي، بينما بلغ قياس هالة لي تشانغ هو ثلاثة كونات فقط.
باستخدام تعويذته، مسح عائلة لي، لكنه لم يجد فيها أيًا منهم يمتلك “فتحة روحية” ضرورية للخلود. مع أنه توقع ذلك مُسبقًا، إلا أنه شعر بخيبة أمل طفيفة.
(الكون يوازي البوصة في العالم الحقيقية 1 كون = 1 بوصة)
شعر لي موتيان بثقل سنوات عمره، ففضل ترك التعويذة الخالدة للجيل الأصغر والتركيز على الأمور الدنيوية بدلاً من ذلك.
حجم هذه الهالات، التي تظهر عند ممارسة أسلوب الاستقبال لأول مرة، يدل على مدى التوافق بين الفرد وبذرة تميمة اللؤلؤ العميقة. هالة 1 شي تدل على توافق مثالي كشخص مولود بفتحة روحية.
“في المرحلة الأولى من الدورة الأولى، ينزل إكسير اللؤلؤة العميقة الحقيقي برشاقة إلى شبكة القلب. هذا يضع علامة فجوة الإكسير داخل القصر المركزي. بعد نزول الإكسير، يجب على المرء حبس أنفاسه تسع مرات، مُكملاً دورة واحدة. بتكرار ذلك على مدار تسع دورات، وتسع أنفاس لكل دورة، بإجمالي إحدى وثمانين مرة. يُشار إلى هذا بالدورات السماوية التسع…”
(1 شي = 1 قدم)
استغرقت عملية نسخ أسلوب الاستقبال وقتًا طويلًا. كتب لي تشي جينغ بجدٍّ واجتهادٍ مدةً تقارب احتراق عود بخور حتى شعر بألم معصمه. ثم تولى لي تونغ يا المهمة، بينما راقب الآخرين العملَ بعنايةٍ لضمان الدقة.
هالة لي تشي جينغ ذات الثمانية كون تُشير إلى أنه يستطيع تحقيق ما يصل إلى ثمانين بالمائة من سرعة تدريب شخص ذي فتحة روحية طبيعية. على النقيض من ذلك، فإن هالة لي تشانغ هو ذات الثلاثة كون تعني أن سرعة تدريبة محدودة بثلاثين بالمائة فقط من تلك الإمكانية.
ركّز لو جيانغ شيان حسّه الإلهي على الأفراد الثلاثة – لي تونغ يا والاثنان الآخران، الذين جلسوا متربعين وأعينهم مغمضة. ظهرت هالات بيضاء خافتة على رؤوسهم.
في الأساس، معدل تدريب لي تشانغ هو أبطأ بكثير. قد يُكرّس يومًا كاملًا للتدريب، لكنّه سيُحرز تقدمًا أقلّ من أولئك الذين يُكرّسون ثماني ساعات فقط للتدريب.
توقف لو جيانغ شيان، وشعر بالقلق حيال تعويذة روح اللؤلؤة العميقة المُضحية. بدت شريرةً بعض الشيء، كأحد تلك الفنون الشيطانية التي قرأها في الكتب من قبل.
________________
فقط بعد أن شاهد الإخوة يتحققون بعناية من كل التفاصيل، قام بإخفاء الضوء تدريجيًا.
ترجمة: Scrub
————
“هذه تعويذة خالدة!” صرخ لي تشانغ هو، مندهشًا ومبتهجًا في نفس الوقت، بالكاد قاوم الرغبة في احتضان المرآة وتقبيلها.
